في كل مرةٍّ أتلذذ فيها بسماع أغنية ...تتحور علاقتي بالقرآن..من مرافقةٍ إلى مفارقة.
أحيانا ألوم المجتمع، فقد أصبح أمراً حتمياً أن تركب المواصلات ويصادقكَ كل ما لذَّ من المعازف، إما أن يعرضه عليك السائق بالمجان، وإما أن يتفضل به أحد الركاب...وأيضاً بالمجان .
أرّقتني هذه المشكلةُ بشدة واسْتَنْجَدْتُ تلك الخلايا الشعرية في عقلي كي تخلصني من مأْساةٍ أوجعت قلبي ...فلم تنقذني سوى بهذه الأبيات:
لِقُرْآنِ فَجْرٍ عَظِيمُ النِّعَمْ... تَرَاهُ يَبُثُّ جَزِيلَ الْعِبَرْ
فَلا تَبْتَغِي عَزْفَ عُودٍ فَتِنْ...ولا تَرْتَمي نَحْوَ نايٍ نَضِرْ
لأنَّ الأغاني تُثيرُ الْجُرُمْ ...فَتَعْصي إلهاً لكلِّ البشرْ
برغم ابتهاجٍ تَأَتّى ابتداءً....فكان الشقاءُ خِتامَ السرورْ
تَيَقَّنْ بأنّ القلوبَ السَّويةْ...تُريدُ النقاءَ فلا تضّجِرْ
وَكُنْ مِشْعلاً يرتوي نُورُهُ...بفيضٍ يسيلُ بقرآنِ فجرْ
#القرآن_سعادة
#Ahmed_Jamal



اضافة رد مع اقتباس












المفضلات