طابت أوقاتكم وأهلًا وسهلًا بكم في موضوعي المتواضع، الذي قد تكونوا خمنتم محتواه
موضوع سأقف فيه على بعض آي القرآن التي استوقفني تدبرها، وأفضت إلي بأمر جديد.
أرحب بمن يريد مشاركتي تأملاته القرآنية
بدأنا
( وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً ۖ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ۖ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) ) سورة البقرة
موسى عليه السلام قصد : ( السفهاء الذين يروون عن الله الكذب والباطل.)
لكن التعبير استوقفني، فلما ظن قومه به الاستهزاء بهم لطلبه ذبح بقرة، قال : ( أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ).
بالمقارنة مع حالنا اليوم، أظننا غارقين في الجهل، من كثر الاستهزاء الذي نصرفه على من ومن لا نعرف.
استهزاء بغير وجه حق، من لبس، شكل، تصرف، حالة اجتماعية، والأنكأ ذنب، أو عبادة.
أظنني بدأت أفهم استعاذة موسى عليه السلام : ( فالفارغ الغارق في اللعب لن يتفرغ أو يقف لينقذ نفسه من جهل السفه)
لا حول ولا قوة إلا بالله.
( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) ) سورة البقرة
حتى لو سُحرت، أصبت بعين أو حسد. لن أُضر ما دام الله لم يأذن بذلك. سبحان الله، هذه الآية دائمًا تواتيني حين يفسر البعض،
بعض الأحداث بعين، حسد، أو سحر. فأطمئن ! لأنه حتى لو أصبت حقًا بهم، لن يظهر تغيير لم يأذن الله به، إنه مفهوم مُريح، ومزيل لوساوس
العين والحسد والسحر الغير مؤكدة والمبالغ بها حاليًا.
( وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) ) سورة التوبة
سبحان الله دائمًا أتأمل هذه الآيات برهبة، ولساني يردد : ( الحمد لله ما كنت مكانهم ) وفي الوقت ذاته منبهرة من كمية الصبر الذي تحلى به هؤلاء الثلاثة!
لا أعلم لم؟ لكنني أشعر حين أقرأ الآيات قبل الآية، بعسر نزولها عليهم وقتها، ثم بالفرج والفرحة حين أقرأها، وأفكر :
( سبحان الله، أراد بهم خيرًا فثبتهم على الاعتراف بالذنب، ثم أدبهم. ثم ثبتهم على طلب التوبة والسعي لها، ثم أعادهم إليه وتاب عليهم.)
بين رحمة الله بهم، وصبرهم الرائع وثباتهم بفضل الله، أحس بأمل، وأتساءل : (على أي درجة من الإيمان والعبادة كانوا؟!)
دائمًا تثير فيني هذه الآية الرغبة في مُنافسة كما في قوله : ( ... ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) ) سورة المطففين
( ... وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَىٰ تَكْلِيمًا (164) ) سورة النساء.
آية تولد فيَّ نفس السؤال بدون فكرة المنافسة، لأن المنافسة مع الرسل مستحيلة، لكنني دائمًا أتساءل
عن الدرجة التقية والعابدة التي كان عليها موسى عليه السلام، والتي نال بها شرف كلام الله؟ وبالمثل التي كان عليها
إبراهيم عليه السلام،والتي نال الخلة بها؟ فهذه المنزلتين لم تأت من فراغ.
وسبحان الله يأتني الرد جليًا في الآيات، يكفي ثقتهم في الله : (قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ (62) ) سورة الشعراء.
يا جماعة كان أمامه البحر، وفرعون بجنوده خلفه ومن آمن معه، والقوم حوله هلعين، لكنه ثبت، وتكلم بلهجة واثق :
( كلا إن معي ربي سيهدين ).
قمة الجمال، والثبات، والصدق، واليقين، والايمان، و و و جمعه لكل هذا في تلك اللحظة الصعبة أجابتني بجزء.
فالمرء يثبت في المصائب إذا كان صادقًا في الرخاء، وثبات كهذا في الشدة يعني صدق مبهر في الرخاء. سبحان الله.
وبالمثل لـ إبراهيم عليه السلام : عروه وحفروا له حفره أضرموها نارًا، وعلى مشارفها يأتي جبريل يسأل :
( يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أمَّا إليك فلا.)
في اللحظة التي لو وضع أحدنا فيها لتمسكنا بقشة فما بالكم بجبريل الملك، لكن ابراهيم عليه السلام ما كان معلق بجبريل،
بل بالله، ووثق بالله فرفض : أما إليك فلا.
ثم قال : بعد الدعاء حسبي الله ونعم الوكيل.وللحظة الأخيرة، ما اختلط يقينه السليم
ولم يتزعزع مقدار انملة في رحمة الله به، وأنه سيساعده. وقد أتت الإجابة لحظيًا : (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ (69) ). سورة الأنبياء.
مثير للازبهلال.
( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ) سورة الزمر
وإن سئلت عن مخدري وقت الأزمات النفسية النابعة من أخطائي أو ذنوبي ستكون هذه الآية قطعًا.
في هذه الآية أستشعر لطف الله، استشعر دفء غريب، لأن ربنا لم يخاطبنا بيا خطاءين رغم أننا كذلك، بل
بيا عبادي قمة اللطف، ثم خصص الذين أسرفوا على أنفسهم، ثم بكل حنان يقول : ( لا تقنطوا من رحمة الله. )
لا تيأسوا، عودوا، لأنه يغفر الذنوب جميعًا، قد ما كانت كبيرة، جميعها جميعها سيغفرها الله. لأنه هو الغور الرحيم.
بحق بحق شعور آسر، يضيع معه التعبير.
أما الآية اللي تجبر بخاطري، وترجعني أقوى من أي شيء ووقت كنته قوله تعالى :
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) سورة الطور
أوقات الضغط التي نعرفها، الأوقات اللي نشعر أننا لا نستطيع الإكمال، أننا استنفذنا طاقتنا على شيء قد لا يكتمل،
فنبدأ شيئًا فشيئًا بالتخلى عنه!
في هذه اللحظة وفي لحظات الضعف جميعًا، تأتي هذه الآية مرشدة، دائمًا تنزل على صدري كالثلج، وتودع فيَّ إرادة غريبة،
لأن الله يقول لي : ( اصبري، أنت في عيني)
مره أخرى، اختفى التعبير.
![]()
من قصة آدم عليه السلام :
( وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ) سورة الأعراف
لم سجدت الملائكة لأبي؟ طاعة لأمر الله الذي كرمنا بهذا السجود كبشر. يا الله، أأنا من جنس أسجد الله لأبوه الملائكة؟!
وأرى نفسي قليلة! وبكل وقاحة أقارن!!
عذرًا، ربنا لم يُسجد لأبي الملائكة المكرمون لأني قليلة، أو لأني لا أنفع في هذه الحياة! ولا كي أكون صفر، لذلك يجب
أن أستحق هذا المكانة التي أورثني إياها أبي. ويجب أن أكون خليفة نافعة.
همممم على هذا يجب أن أصبح مشهورة؟!
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولم المحدودية يا أنا؟! أيعقل أن المشهورين هم فقط من أدوا دورهم في الحياة؟! طبعاً لا. أداء الدور كعابدة لا يحتاج شهرة،
يحتاج علم، فابحثي وتعلمي. وأداء دوري كخليفة، لا يحتاج شهرة، يحتاج أن أبدأ بنفسي، أقومها، أطورها،
ثم أعدل الخطأ حولي قدر المستطاع، ولو قدر لي ربي الأبعد، سأنطلق لم لا؟!...
( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13) قَالَ أَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14) قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (15) قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (18) ) سورة الأعراف
نحن شيطاننا أنفسنا الأمارة بالسوء، بالإضافة لتابع من أتابع إبليس، أو أكثر. من كان شيطان إبليس؟! نفسه.
وااااااو ألهذه الدرجة الأمارة بالسوء سيئة؟! افرضي إن النفس الأمارة بالسوء خاصية من خصائص البشر فقط؟ امممم هذا احتمال،
لكن لا يجب إغفال الاحتمال الأول _نفسك مو هينة_، وتحتاج تدريب وتدريب وتدريب كي لا تتكبر كما تكبر ابليس على الله.
يحزن!! إبليس يحزن، لأنه طُرد من رحمة ربه دون عودة، دون مجال للتوبة! الحمد لله الذي فتح لنا أبوابها، واللهم أجرنا كبر ابليس.
انتبهي يا أنا، باب التوبة مفتوح لوقت لا تعلميه، فالثقة في نفسك يجب ألا تصل للغرور، وأصلا على من تتكبرين؟! الله يجيرنا بس.
( عودة لموضوعنا، يعني ما أثق بنفسي؟! وازني يا ماما لا أثق درجة إبليس فتسيرني، ولا أترك درجة السماح لغيري بتسيرني... )
(وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۖ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ (22) قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) سورة الأعراف
سبحان الله، آدم عليه السلام من أكثر الخليقة معرفة بالله، لكنه أخطأ! كل التكريم الذي أعطاه الله لم يمنعه من الوقوع في
المعصية والخطأ، لأن الخطأ طبيعة فينا، بالتالي مهما عليتي، لا تتكبري على الاعتذار لو أخطأت في حق البشر، والتوبة لو أخطأت
في حق رب البشر، آسفة يا رب. أين ما كنتِ غدًا، لا تتكبري على الاعتذار أو التوبة، ولا تنسي أن الله تاب على أبيك وغفر له،
فأكيد وبالتأكيد لن يردك خائبة، ثقي به فقط.
سؤال بديهي : ( بما أنني مجبولة على الخطأ، لم علي تحري الصواب ؟! لم أأنب نفسي على الخطأ ؟!)
يجب أن أتحرى الصواب، لأن الخطأ ينافي الإتقان، والله يحب إتقان العمل. ويجب أن أأنب نفسي، كي لا أكون الأغبى على الإطلاق
التي لا تتعلم من أخطاءها، ثم لو لم أأنب نفسي كل مرة، سيصير الخطأ هو الصح والصح هو الخطأ، سينقلب التوازن...
التأنيب، والضمير المستيقظ، تدخل ضمن أدوات المرء الصاقلة لنفسه. لم تكن يومًا أداة معاناة، بل دائمًا وأبدًا طوق نجاة.
اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 01-09-2014 عند الساعة » 19:49
هكذا أكون انتهيت ولله الحمد![]()
لمن أراد مشاركتي تأملاته، فالمرفقات في الأعلى، أهلًا وسهلًا![]()
قراءة مُترفة بالفائدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع جميل جداً (خفيف) ولكن المعلومات ثمينة
نعم يجب ان نتفكر في الآيات أي كلام الله لأنه يخاطبنا لكي نفهم ونعقل ولكن أين ذلك من بشر آنستهم بشر!
ومن بشر آنستهم الدنيا ومن بشر التهو ولعبوا وقالوا نريد ان نعيش ونحسا بسعادة في الدنيا
السعاده الحقيقيه هي مثالية الروح للانسان لن اقول بكماليتها لأنها لن تكون كاملة إلا إن حصل ((.......))
بالنسبة للآية
وكلم الله موسى تكليما
هذه الآية الله سبحانه وتعالى خلق صوت ليكلم موسى عن طريقه ولكنه كان مباشر من الله سبحانه إلى موسى بدون وحي ..!
ان فهمتي قصدي^^
وأما الآية
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم
أراها الجمال بعينه مع ألم يعتلي صدري ولكنها سعادة ومن قالها فقد نجى ولقى ما أراد ولكن اهم شي الاخلاص
فمن يدعي لله سبحانه بلقلقة لسان لن يفلح ولن يستجيب الله سبحانه دعائه إلا في حاله معينه (...)
اما الدعاء الصادق من الروح والقلب يكون قيماً وحضوره عند الله سبحانه مميز..
لا أطيل عليكم
الموضوع جميل وانتظر المزيد ان شاء الله ^^
![]()
الحمدلله رب العالمين سبحانه
instagram: acki_meri
وبشر الصابرين
لى عودة ~~
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
ما شاء الله موضوع قيم بما يحتويه من كلام الله عز وجل , اختيارك موفق عزيزتي
لو تعمقنا بأيات القرأن الكريم لو وجدناها مليئة بالحكم , القرأن هو معجزة نبينا ( عليه الصلاة و السلام )
( وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (118) ) سورة التوبةهذه هي رحمة الخالق التي وسعت كل شيء , فمهما ضاق بنا الحال حقا لا ملجأ الا الله
ميسر الامور فهو اعلم بحالنا اكثر منا حتى ^^
الحمد لله , من يتوكل على الله في حزنه وفرحه وفي كل الامور وبجميع الاحوال( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) ) سورة الزمر
الله يجد له مخرجا من الحزن و يمده بالساعدة من تقرب اليه طبعا
بارك الله فيك ع الموضوع القيم ^^
في أمان الله
اللهم صلِ وسلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم .
لا اله الا انت سبحانـــك اني كنت من الظالمين
غراس الجنة :سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر
,
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرًا لك![]()
أظننا نختلف هنا، فمن منظوري السعادة هي : الموازنة بين الجانب الروحي والمادي، وهذا لا يحصل إلا بالقرب من الله.
لن تحصل هذه الـ إلا، لذا الكمال مستحيل![]()
بالنسبة لكلام الله مع موسى عليه السلام، فاسمح لي أخي أن أصحح لك المعلومة.
انظر أخي، هذا قول المعتزلة، في كلام الله مع موسى، فهم عزلوا بعض صفات الله، كي لا يشبهوا المخلوق بالخالق وهذا خطأ. ومن هذا المدخل، قالوا أن القرآن مخلوق استغفر الله، وهو منزل ليس مخلوق.
أما الصحيح، وهو قول أهل السنة والجماعة : أن الكلام من أثبت كمال الرب، إذ لم يكن ربنا في وقت ما مسلوبًا هذا الكلام، فما زال يتكلم إذا شاء،
كيف شاء، متى شاء.
لو أردت المزيد، اطلع على كتاب:
( تقريب وترتيب
شرح العقيدة الطحاوية
لابن أبي العز الحنفي،
ترتيب خالد فوزي عبد الحميد حمزة. )
الجزء الثاني، المبحث الثاني، صفحة 717
أحسنت أخي، نتفق في هذا ^^
أهلًا وسهلًا بك في أي وقت ^^
بإذن الله ^^
اهلا بك ^^
لم افهم ماترمين اليه صراحتاً
ولكنني لا اتحدث عن القرآن لأنه كتاب منزل من السماء وبالتأكيد ليس صحيحاً ان يكون مخلوق لأنه كلام اوحى به الله للنبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أيام واماكن وأوقات وغيرها ...
(ولكن الله سبحانه هو خالق كل شيء)
فهو الذي خلق الصوت ولذا نجد بأن لكل منا صوت مختلف
ونحن لن نرى الله سبحانه ولن نعلم عنه شيئاً إلا إذا أراد هو
وانا اوضحت الآية لكي لايكون تجسيد لله
المعنى: يأتي شخص ويقول الله له فم ولذلك تكلم!
الله سبحانه يخلق صوتاً وهذا الصوت يكون مباشر من الله عز وجل إلى موسى..
بالنسبة لاختلافك معي وان الكمال مستحيل==!
الكمال سيكون ولكن ليس هنا بل في اليوم الآخر
في الجنة
هنا ربما تكون المثالية وأيضاً في البرزخ للمؤمنين والذين اعمالهم كانت صالحه في الدنيا سيكون لديهم جسم مثالي عقل مثالي وغيرها .... سأتكلم عن هذا في المواضيع التي سأطرحها ان شاء الله
وشكراً لأنك جلبت لي اسم الكتاب والصفحه ايضاً ^^
لم أرمي لأبعد من تصحيح معلومة خلق الصوت التي تناولتها أخي ^^
فالمتفق عليه عند أهل السنة والجماعة، أن الله كلم موسى، كيف؟ الله أعلم.
بالتالي، المُفترض ألا نقول: (أن الله خلق صوت ليخاطب موسى عليه السلام) فهذا غير معلوم.
ولا يفترض بنا السؤال عن الكيفية لأنها تخص ذات الله، والقاعدة تقول، أن _المحدود_ نحن لا ندرك المُطلق _ ذات الله_
بالتالي الإجابة عن سؤال الكيفية، قد يطعن في ذات الله.
وهذا ما نراه حقيقة في زعم المعتزلة الذين قاموا بعزل الكلام عن الله بفكرة الصوت، حتى لا يُقال لله فم.
ومنه قالوا : ( خلق القرآن لأنه لم يتكلم به بنفسه). استغفرك ربي وأتوب إليك.
إن لم تتضح الصورة، أخبرني أخي، حتى أوضحها أكثر. ^^
اهااااا
فهمتك الآن..!
انني اوافقك على ذلك ولكنني قلت ذلك... لأننا لا نجسد الله فلا نقول أن له صوت او يد او غيرها.. ولأننا لا نجسد فنقول أنه خلق ...
ولكنني متفق معك وشكراً لتوضيحك
بالنسبة للكتب
اكثر الكتب التي اقرأها هي التي تتحدث عن الآخرة
((العوالم الثانيه))
لأن هذا العالم انا اتطلعت عليه .. ربحت وخسرت وندمت ووو إلى أن تعلمت وادركت بأن ليس بها ما أريد!
كما أن روحي تخبرني بأني لا أنتمي إلى هذا العالم
ولذلك كثيراً ما اسأل واستفسر واقرء عن الحياة التي سأحياها بعد الممات وهذا شيء يشعرني بالشغف فأنا متحمس لرحلة حياتي التالية كما أنني مستعد إليها!
أستحميك عذراً ربما ثرثرت..
شكراً مره أخرى
في امان الله ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
هذا الموضوع لا تستطيع كلمة وصفه ،فهو موضوع قيم موضوع يقربنا من كتاب الله - عزوجل - ويجعلنا نتعمق فيه ونفهمه ونتدبره وكثير منا يقرأ القرآن ويسهو فى كثير من أياته ولكنك أتيت بلمحات رقيقة من كتاب الله العظيم
والآن لنتبحر فى موضوع الرائع ذاك
لقد تأملت فى الأيات أية أية وأعجبنى كثيرا تفصيلك و تأملك
أتعلمين أننى عندما قرأت هذه الأيات أول مرة وللأسف الشديد لم انتبه لهذا المقطع بل لفتنى هاروت وماروت لأننى حين ذاك لم أكن أعرف عنهما شيئا ولكنى الآن تأملت الأية كلمة كلمة وفعلا لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) ) سورة البقرة
.
.
ثم فقرة الثلاثة الذين تاب الله عليهم غاب عنى وللأسف أيضا لمحة صبرهم فعلا لقد كان صبرهم عظيما ولكن توبة الله عليهم كانت الأكبر والأكثر وضوحا فى الأية بالنسبة لى
.
وظللت تبهرينا فقرة بعد فقرة ولكنى أعجبنى كثيرا تفسير هذه الأية
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) سورة الطور
لقد كان رائعا بحق
.
موضوع مميز فعلا أنار القسم كله بفكرته المبتكرة
وآسفة حقا على التأخير
.
جعله الله فى ميزان حسناتك
فى أمان الله ~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبقتني بها بارك الله فيكِ , أخذ مقتطفات من آيات الله تعالى وتسجيل صدى صداها في النفس اليقظة
كثيرًا أحب المواضيع التي هي من نسج كاتب مُبدع نسجًا حقيقيًا لا نقل فيه ولا روتين
بل إنه من نبع قلبك , وضمير نابض , أحسنت كثيرًا
أسلوبك آسِر -والذي نفسك بيده- أحببت الزوايا التي تطرقتي إليها
ولو سألني سائِل ماهو تدبّر القرآن لقُلت هو هنا (ماشاء الله تبارك الله)
أما القرآن فحين نتلوه أو نستمعه , فإن التفكر فيه يخلق حالة من السرحان في معانيه , سرحان يخلق الكثير , أبناء عِلم , وقطرات دمع , وابتسامة شوق وأخرى فيها من الغِبطَة الكثير.
أوليْس من حِكَمِ نزوله متفرقًا هي التسلية لقلب محمد صلوات ربي وسلامه عليه وللمؤمنين . والتهديد تارة , والتذكير , والتأمل , قِصص وعِبَر ومعجزات
كُل ذلك وأكثر في كتاب مبين .
فيُصيب كُل قلبٍ بحسب ميلِه , فيخاطِبُ مُختَلَف العُقول , وكُلّما زاد فِقهُ المَرء توَسّع عِلمُه وتجّلّت استفادته.
نسأل الله أن يجعلنا ممن قرأه فأحسن تدبّره , فكان حجة له لا عليه .
جزاك الله خيرًا وبارك في علمك النيّر ~
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسعدك الله يا فتاة كما أسعدتني
لنبدأ ^^
الله كذلك فعلًا. المهم أنك انتبهت لها الآن، ولأصدقك القول، قبلًا كنت أهتم بهاروت وماروت، لكن مع كثرة المرور على الآية، رأيت الأوجه الأخرى بفضل الله، فاطمئني، ستصلين بإذن الله.
التوبة ظاهرة فعلًا
![]()
شكرًا لك
لا تقلقي، أنرت الموضوع بردك وهذا المهم![]()
آمين يا رب
في حفظ الحفيظ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميييل ما شاء الله، تستطيعن مشاركتنا تأملاتك إن أردت، أهلًا وسهلًا بك الدار دارك أختي ^^
للأسف تعابيري بليدة أمام الثناءلكنني سعدت به حقًا، فشكرًا لكِ
أصبت أختي، ولهذا السبب يختلف التدبر والنظر من شخص لآخر.
آمين يا رب
آجمعين يا رب 3>
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات