أهلاا بالأصدقاء, حبكم وصل إلى السماء
, ولا أدري كيف أجازيكم على هذا الوفاء
![]()
مرحباا بكم مُجدداً مع دوحة من بساتين الحكمة والموعظة
حكمة اليوم تتحدث عن قدر وواقع قادم لا محالة , ألا و هو >>>>> الموت
الذي دائماً ما رأينه بعيداً غير قريب ,فكم من عزيز داهمه الموت وهو في ريعان الشباب , فلا أستأذنه الموت في أخذ روحه , ولم يكن شبابُه شافعاا له
أسأل الله لي ولكم حُسن العاقبة, لكن قبل أن أبدأ أحب أن أنوه إلى مفردة ( ينظُرُ ) التي تجدونها بنفس اللون في القصيدة
هذه المُفردة في القصيدة معناها ( ينتظِرُ ) وليس ينظر العادية
وذلك قوله تعالى في سورة النمل على لسان ملكة سبأ , { وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُون } >> أي مُنتظرة
الحين خلونا من معجم اللغة العربية ووجع الراس, ونروح للقصيدة
إن في سَيرِ الزمانِ لنا مَثل ~~~~ فلا مُلكٌ يدومُ ولا دُولْ
أفتُمازِحُ النفسَ بقولكَ إنني ~~~~ سأبقى بخيرٍ , ولن يُصاحبني خللْ
الناسُ تفنى وتأتي عيالُها ~~~~~ ولا يرونَ إلى الطَريحِ المُغتَسَلْ
وراصِدٌ بالغيبِ يكتُبُ قولَهم ~~~~~~ وداعيٌ يدعوا إلى خيرِ العملْ
فهل تُراكَ ناظِرٌ إلى سوءِ المصيرْ ~~~ الذي ينظرُ قلباً قد غفلْ
كُلَ شئٍ يُجدي في الحياةِ ولا ~~~ يُجديكَ شيئاً , إذاما حلَ الأجلْ
فبادِر النفسَ قبل فواتِها ~~~~~~~ فإني أرى نذيرَ شؤمٍ قد وصلْ
_________




, حبكم وصل إلى السماء
, ولا أدري كيف أجازيكم على هذا الوفاء




, لكن قبل أن أبدأ أحب أن أنوه إلى مفردة ( ينظُرُ ) التي تجدونها بنفس اللون في القصيدة 
, ونروح للقصيدة 
اضافة رد مع اقتباس




One more step ..!! 






المفضلات