قال تعالى: الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين.
تفكرت كثيرا في هذه الآية..كيف لنا أن نكظم غيظنا وهو يحوي طاقة سلبية عالية قد تنفجر داخلنا إن لم نعبر عنها برد فعل ظاهري!!! إن لم نعبر عنها قد نصاب بمرض نفسي !!!!!
لم يأمرنا الله بذلك وفيه ضرر بالنفس ؟؟
تعال معي لنتم قراءة الآية: والعافين عن الناس،،،، هل العفو منفصل عن الكظم؟!!!
كلا والله، بل هما في أتم ترابط وتناسق، ويدعمهما الإنفاق بشدة.
الإنفاق شطرٌ أساسيّ في قانون تحقيق السعادة، وباتفاق فلاسفة كل زمان... ولكن التربية الربانية تختلف كثيرا عن أي تربية، ،،، تربية على الإنفاق في السراء والضراء..أعطي وأنا سعيد..أعطي وأنا حزين...أعطي في كل حين..فتطيب نفسي، ويتلاشى حقدي، ويتهيأ قلبي لكظم الغيظ...قد تثور الطاقة السلبية بداخلي...ولكن سأسكنها بأعظم طاقة إيجابية ...وهي العفو.
نعم أحبتي ، إن قدر للعفو أن يتحول إلى تيارٍ كهربائي..لأضاء مدناً بأكملها!!!
الرسول صلى الله عليه وسلم نشر دعوته بقلبٍ يعفو عن الناس...حتى بلغ عفوه أن عفى عمن قتل عمه!!!
والنتيجة: دخل الناس في دين الله أفواجاً..حتى أن منهم من كان يكن أكبر عداوة لسيد الخلق.
كدت أنسى...
اختتم المولى - سبحانه وتعالى - الآية الكريمة بثلاث كلمات كفيلات بأن نقبل على العفو جماعاتٍ وأفرادا...والله يحب المحسنين...يا الله.. أهذا هو المطلوب مني حتى يحبني الله..أن أعفو؟؟!!!
إذا فأنا أعلن من موقعي هذا بأني قد سامحت كل من أخطأ في حقي أو لم يخطأ أو فكر مليا في أن يخطأ أو استشار غيره في أن يخطِأ ولو لم يخطإ
وأنت صديقي...هلاّ عفوت عن غيرك![]()





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات