الصفحة رقم 19 من 19 البدايةالبداية ... 9171819
مشاهدة النتائج 361 الى 370 من 370
  1. #361




    ------------------------------------------------------------------------------------

    الساعة 12:15 منتصف النهار
    عند ميجيل

    دخل إلى مكتبه بعد أن أغلق الباب بقوة كبيرة جعلت جميع من في الخارج يفزع من الصوت الذي أصدره الباب

    خلع معطفه ورماه على الأريكة بغضب شديد ، وعدل شعره الأسود ، وأتبع ذلك إخراجه لهاتفه المحمول ليضرب على أرقام يحفظها عن ظهر قلب ، ثم وضع الهاتف على أذنه وهو يضرب الأرض بقدمه بشكل متتابع بقلة صبر ، كما لو أنه بركان هائج سينفجر في أي لحظة

    بمجرد أن فتح الخط ، لم ينتظر لحظة واحدة ليقول من بين أسنانه كاتما غيظه في داخله : مالذي يعنيه هذا يا سيد ديرانج ؟

    صوت ديرانج الذي تحدث به والواضح بأنه يمثل أنه لا يعرف عما يتحدث كان كافيا لجعله يستشيط غضبا : ما الذي تعينيه بكلامك ؟

    وحانت لحظات الانفجار ليقول بصوت شبه مرتفع : لا تمثل دور الغبي ، لماذا أرسلت المجموعة إلى ذلك المبنى اللعين ، أخبرتك أنني من سيتكفل بإحضار الوصل ، لم يكن هنالك أي داع لهذه الفعلة الغبية

    احتد صوت ديرانج : اهدئ قليلا وراقب ألفاظك و ......

    قاطعه ميجيل : لا تنطقه !! هل تعلم أنه بهذه الفعلة اللا مسؤولة منك كادت تهدد بكشفي أمام تلك المجموعة وضياع كل ما فعلته خلال عشرة سنوات في لحظة واحدة بسبب تصرفك

    لم ينطق بحرف واحد فأكمل : لماذا أكون أنا آخر من يعلم بتواجدهم ، بل وأتفاجؤ برؤية أحدهم يحاول الإمساك بي واستجوابي

    في هذه اللحظة تكلم ديرانج : فعلت ذلك حتى تدرك وضعك الذي أنت فيه جيدا ، لقد استطعت أن تخبئ حقيقتك عشرة سنوات عن الجميع ، ولكن سيأتي يوم سينكشف فيه وجهك

    - دع هذا اليوم يأتي لوحده بدون تدخلك لو سمحت ، لو أنك نسيت اتفاقنا فأنا سأذكرك ، كان لدي شرط واحد لقبول الانضمام إليك ، شرط واحد فقط لا غير ، هو أن تدعني أعمل بالشكل الذي أراه مناسبا من دون أي عائق منك ، بإمكاني في هذه اللحظة أن أرمي بطاقتي في وجهك وأطلب التسريح من الخدمة ، وأجعلك تندم على فعلتك هذه

    - إذا دعني أذكرك أنه لولا وجودي لما كنت قد وصلت إلى داخل منظمة الجي دي إيه باحثا عن أي ورقة تدين شيرلي بما أنهما منظمتان عدائيتان اتجاه بعضهما ، ولو أنني لم أطلبك للخدمة في ذلك اليوم لكنت الآن لا تزال تبكي دما على تلك الفتاة ومتخبط دون أن تعرف كيف تأخذ حقها ، ولا تنسى أنك أخذت كل مهماتك التي وضعتها كواجهة لك لتخبئ هدفك الحقيقي عن الرؤساء على محمل الجد ، ووضع رالف ووضع مارتل هما ملفان في قبضة يدي ، لذلك ما أراه مناسبا سأجعل أتباعي يفعلونه رغما عن أنوفهم

    - أنا لست بتابع غبي لك ، أخبرتك أنني سأفعل الأمور على طريقتي ، ولأنك بدأت بذلك فلن أرحم أي تدخل منك في المرة القادمة ، أنا على علم تام أن ما فعلته الآن كان فقط من أجل أن تجبرني على ترك الجي دي إيه ، إن كنت خائفا علي لهذه الدرجة ما كان عليك أن تفرد ريشك بتبجح وتساعدني في دخول هذا العالم ، كما تريد ، سأترك الجي دي إيه ، ولكن ضع في علمك أنني لن أسكت عن هذه الفعلة ، وسأردها لك قريبا ، إلى ذلك الوقت اقطع التواصل بيننا ، فأنا لن أخبرك بأي من تحركاتي القادمة

    - لك ما تريده ، ودعنا نرى إن كنت ستكون قادرا على فعل هذا الأمر لوحدك

    كز ميجيل على أسنانه ، وضغط على الهاتف بقوة ، ثم قال بإغلاق الخط ورماه على الأريكة ، وجلس على الأخرى مخللا أصابع يديه في خصلات شعره ، متنهدا بتعب وألم

    ------------------------------------------------------------------------------------





  2. ...

  3. #362
    ------------------------------------------------------------------------------------

    في المستشفى

    كانت ريلين تقف أمام مجموعة من الأدوات للإسعافات ، لا تعلم ماذا تفعل ، فهي لا تزال متدربة وأمور الإصابات لا تزال جديدة عليها ، لذلك استشعرت صعوبة الأمر ، ولم ترغب بالبدأ بعلاج مايكل حتى لا تثير الفوضى ، فقررت انتظار مارتل والذي من المفترض أن يأتي هو ويعالج إصابته ، ولكنه تأخر

    نظرت بطرف عينها إلى مايكل الذي يجلس هادئا ، وحالته متبهذلة ، وقميصه الأبيض مغطى بالدماء ، إنها المرة الثانية التي ترى كمية الدماء هذه على جسده ، مع أن المرة الأولى لم تكن دماؤه ، فقد كانت لإيان عندما أصيب ، إنها فعلا تتذكر الحالة التي دخل فيها مايكل ، كان أشبه بالدمية التي يقومون بتحريكها ، كما لو أنه فقد الشعور بما حوله ، عندها أدركت العلاقة العميقة التي تجمعه مع إيان وأنه شخص يعني له الكثير

    وهذه هي المرة الثانية ، ولكنه حاله يبدو أفضل ، ونظراته تحكي أنه غارق في التفكير في شيء ما

    قررت قطع حبل أفكاره بعد أن تنحنحت وقالت : المعذرة

    رفع مايكل رأسه لها فورا ، لتكمل كلامها بعد أن حازت انتباهه : أتساءل لماذا لم تطلبني في هذه المهمة

    ابتسم لها مايكل وأجابها : أنتي لا تزالين متدربة ، والقضية التي ستعملين عليها هي خاصة بشيرلي ، ولكن هذه المهمة كانت مجرد طلب ، فأنا لم آخذ الجميع معي كما ترين

    هزت رأسها بتفهم : هكذا إذا ، تمنيت أن أكون معكم

    ضحك بخفة عليها : لا أظنك ستكونين قادرة على الركض كما نفعل نحن ، فأنتي فتاة في النهاية

    احمرت وجنتاها عندما لامست السخرية في كلامه ، وتكلمت بصوت أظهر غضبا مصطنعا : هل تقصد أنني لا أجاريكم أبدا

    ارتفع حاجباه عندما لاحظ احمرارها وغضبها وبابتسامة جانبية : هل غضبتي ؟ لا تستعجلي على هذه المهمات ، خذي الأمر بروية ، فلا أحد يريد أن يقتل بهذه السرعة

    قطبت جبينها من رده ، وقبل أن ترد عليه ، فتح باب الغرفة فنظرت خلفها لترى مارتل قد جاء ، فانحنى مايكل على يمينه حتى يراه بما أن ريلين كانت تقف أمامه وتسد الرؤية عنه : آخيرا شرفتنا ، لم يبقى في جسدي قطرة دم واحدة

    ابتسم مارتل وهو يرتدي قفازيه ليقف بجانب الأدوات والمعقمات : أظنك حتى لو كنت على أعتاب الموت لن تترك سخريتك هذه

    مايكل : أنا بالفعل على أعتاب الموت أيها الطبيب المهمل

    أفسحت ريلين المكان لمارتل حتى يباشر عمله ويبدأ بتعقيم الجرح في رأسه بعد أن أزاح خصلات شعر مايكل البندقية عن الجرح: المهمل هو أنت لأنك تأتي إلى شخص لم يحصل على رخصة التطبيق حتى الآن

    هز كتفيه بقلة حيلة : الحاجة جعلتني آتي إليك

    وضع مارتل لاصقا على مكان الجرح واعتدل في وقفته : لقد غيروا ملامح وجهك تماما ، اخلع قميصك لأعالج بقية الجروح

    بدأ مايكل بفك أزرار قميصه وهو يتذمر : لا تبالغ ، إنه مجرد جرح

    ابتسمت ريلين بتوتر وهي لا تعرف ماذا تفعل الآن ، فكما يبدو أنهما نسيا وجودها في الغرفة تماما ، وعندما نظرت لمايكل الذي خلع قميصه ، أخفضت عينيها بسرعة ، وتحركت بتوتر أثار انتباه الاثنين ، فابتسم مايكل وقال بنبرة مزيفة: لقد نسيتك اعتذر

    أعطاه مارتل نظرة نارية جعلته يخرس ويبتلع لسانه ، ثم التفت لها مارتل وقال بلطف : ريلين ، بإمكانك الانتظار خارجا حتى أنتهي من علاجه

    أجابته بتلعثم : حا . . . حاضر

    وحركت قدميها بسرعة لتخرج من الغرفة

    قال مايكل بانزعاج وهو يرمي قميصه على حقيبة ملابسه التي أحضرها مارك له : ما بال نظرتك المرعبة هذه ؟

    بدأ مارتا ينظف له الخدوش السطحية المنتشرة على جسده : لا تتظاهر بالغباء ، أيها القائد

    تجاهل مايكل كلامه وبدأ يتحسس قطعة الضماد الملصقة برأسه ، حتى قال مارتل : لماذا لم تخبرني عن هذه المهمة؟

    نظر له مايكل ببطء ، وصمت لثواني معدودة حتى قال : مالذي تقصده ؟

    - لا تتظاهر بالغباء ، فقد علمت بالأمر من الشخص الذي وضعته ليراقبني

    ابتسم بغضب : آرثر !

    قال بتهدئة : في الحقيقة هو لم يقل لي أي شيء ، فقط أمسكت به وطلبت منه أن يخبرني بكل شيء بعد أن ضغطت عليه ، لم يقل أي شيء ، فقط قال أنكم ذهبتم إلى الجي دي إيه ورحل

    عقد حاجبيه : وتقول أنه لم يقل شيئا

    - لا داعي لتغضب منه ، فأنا من ضغطت عليه - ثم ضحك بخفة - في الحقيقة لو رأيت ردته لكنت ميتا من الضحك عليه ، لقد قالها لي وكأنه فتاة ترفض اعتراف صبي يحبها ، لا أعلم كيف تمالكت نفسي عن الضحك

    - لا بد أنك ضغطت عليه من ناحية الثقة

    - إنها نقطة ضعفه الوحيدة ، كما أنها جيدة في استخراج الكلام منه

    - هذا لا يعني أن تستفيدوا منها بهذه الطريقة ، هو يريد أن يكسب ثقتكم فحسب ، وأنتم تقومون بالتشكيك فيها حتى تنالوا مبتغاكم منه ، مجموعة من الشياطين المتراقصة

    - حسنا حسنا ، نعتذر منك حضرة القائد ، ولكن لا تغير الموضوع

    تنهد مايكل : نعم لقد ذهبنا إلى هناك من أجل رالف حتى نأخذ إيصالا ، ونجحنا في هذه المهمة ، لو لا أن بعض الحمقى أثاروا جنون الوحوش التي هناك لخرجنا جميعا بسلام

    ضحك مارتل وهو يعلم أنه يقصد بكلامه رالف وأليكس ، ويبدو أن أليكس قد لعب بعقل رالف حتى ينفصلا عن المجموعة ، فهذا هو طبع أليكس ، ولكنه انصدم أن هذا التصرف صدر من رالف نفسه وهو الذي يعتبر القائد الثالث بعد مايكل وإيان : إذا هل عرفتم من هو رئيس هذه المنظمة ؟

    أغمض مايكل عينيه : لا ، لم نعلم حتى الآن

    مارتل : أنت تعلم من هو بالفعل ، ولكنك فقط تكذب ذلك

    نظر مايكل بصدمة إليه ، ليكمل مارتل كلامه : إنه جون دي ألبا ، هو رئيس هذه المنظمة

    ابتسم مايكل بتوتر وبدأ يشتت نظره : مستحيل . . ما تقوله ، جون دي ألبا ميت منذ مدة

    اعتدل مارتل في وقفته : ليس ميتا ، إنك تعترف بذلك في قرارة نفسك ، هو فقط قام بتزييف موته ليخدع الجميع

    مايكل : مالذي تقوله أنت ؟

    تنهد بتعب : لقد التقيت به ، قبل مدة

    اتسعت عينا مايكل بشدة ، حتى كادت تخرج من محجريهما : كاذب

    ابتسم له مارتل بسخرية : ولماذا سأكذب ، لقد أتتى لرؤيتي بالفعل ، جون دي ألبا هو رئيس منظمة الجي دي إيه ، إنه حي ، والدليل أنه جاء لرؤيتي ، فبعد كل شيء ، أنا . . .

    سكت مارتل ولم يستطع أن يكمل كلامه ، فأغمض مايكل عينيه : قبل فترة سألني إيان عن توقعي حول رئيس هذه المنظمة

    - وكما الآن امتنعت عن الإجابة

    - أجل ، إجابته كانت صادمة لي ، فقد قال أنه جون دي ألبا ، ومارسيل أيضا كان له نفس الكلام ، ولكننا كنا غير متأكدين ، لأن الجميع يعلم بموته ، ولكن الآن . .

    - أقدر رغبتكم في حمايتي ، ولكن واقعي شيء لا أستطيع الفرار منه

    - إنه أمر مقلق

    - أجل ، ولكنك اتخذت قرارا حكيما لتجعل جوان تبقى مع إيريك ، يجب أن نزيد دفاعاتنا ، فالخطر لم يعد من جهة شيرلي فحسب

    - معك حق

    سكت الاثنان ، وأكمل مارتل علاجه لمايكل ، ثم قال وهو ينزع قفازيه : لقد انتهيت

    وقف مايكل وفتح سحاب حقيبته وهو يقول بخبث مختلط مع غضب : سأغير ملابسي وأبدأ مباشرة عملي مع بعض الأشخاص

    زفر مارتل : إنني أشعر بالشفقة عليهما ، سأسبقك إلى هناك

    مايكل : حسنا

    أسرع مايكل بارتداء ملابسه ، وحمل حقيبته بعد أن وضع فيها ملابس المهمة ، وخرج من الغرفة ليقابل في وجهه إيان الذي كان مستندا على الجدار وكلتا يديه في جيب بنطاله : هل كنت تنتظرني ؟

    اعتدل إيان في وقفته وبدأ يمشي بجانبه : أجل ، أرى أن وجهك لم يتغير كثيرا

    بسخرية : أشعر أنكم ترغبون فعلا بأن أضرب حتى تختفي ملامحي ، عموما كيف حال أليكس؟

    - لقد كان الفحص سليما ، ولكن أبقوه تحت الملاحظة ، بعد ساعة سيخرجونه

    بابتسامة خبيثة : إذا هو بخير

    نظر له بطرف عينه : ألا ترى أن حقدك فوق المتوقع منك؟

    بتظاهر : حقا ؟!

    تنهد إيان ولم يرد عليه إلى أن وصلا إلى غرفة أليكس ، ودخلاها ، ليجدا أليكس جالسا على السرير ، بجانبه يقف رالف ومارتل

    نظر له أليكس وقال براحة : جيد أنك بخير

    بنبرة لا تبشر بالخير : لو كنت مكانك لتمنيت أن الموت على قول هذا الكلام

    ابتلع أليكس ريقه ولم ينطق بكلمة واحدة ، إلى أن قال مايكل مخاطبا الاثنان : إذا أخبروني بسبب تخلفكم عن الخطة

    بدأ رالف الحديث : رأينا ميجيل يتجول في ذلك المكان الغريب فقررنا ملاحقته ، ولكننا أضعناه ، لذلك انفصلنا للبحث عنه

    أطلق إيان صفيرا بملامح وجه باردة ، بينما ابتسم مارتل : هل يعني تأكيد أن ميجيل هو في الطرف الثالث ؟

    مايكل : إذا ، هل حصلت على شيء منه؟

    أشاح رالف بنظره ونطق باستياء : لقد هرب مني

    رفع مايكل حاجبا : تقصد أنك وضعتنا في ورطة من دون أي فائدة ؟!

    لم ينطق رالف بكلمة ، حتى أليكس فضل الصمت ، حتى قال مايكل بنفاذ صبر : أنتما لم تقوما بتخريب التشكيل فحسب ، بل وضعتما حياة البقية في خطر ، فبسببكما اكتشفوا وجودنا ، المصيبة الأكبر أننا ذهبنا من أجلك يا رالف ، ولكنك كنت آخر من يهتم بالسبب الذي ذهبنا لأجله ، تصرفك هذا ينم عن عدم المسؤولية ، عيب أن أقول أنك قائد ثالث للمجموعة ، فأي قائد لا يضع حياة رفاقه في عين الاعتبار فهو مجرد شخص فاشل لا يحق له أن يكون قائدا

    سكت قليلا ليسمع منهما أي تبرير ، ولكن لم ينطقا بكلمة ، فهما يعلمان تمام العلم أنهما مخطئان ، فأكمل قوله : سيتم فصلكما في العمل الجماعي ، أو بصورة أوضح ، سيتم نقل رالف إلى فريق آخر لا علاقة له بفريقنا كعقاب له لما تسببه ، أما أليكس فسيبقى معنا بما أنه أساسا متورط في قضية شيرلي

    رفع الاثنان رأسيهما بصدمة له ، غير مستوعبان لما يقوله ، فهذا كثير كعقاب : ولكن ..
    قاطع كلامهما زفيره المتعب وأغماضه لعينيه : أرغب بقول ذلك فعلا ، ولكن أرى ذلك كثيرا عليكما بما أنه أول خطأ

    عبس الاثنان من كلامه ، فقد تلاعب بهما بشكل جيد ، انتبها عندما أكمل : ولكن !! هذا لا يعني إفلاتكما من العقاب ، رالف سيتم تجريده من صلاحياته كقائد ثالث إلى فترة غير معلومة ، إضافة إلى أسبوع كامل من العمل المكتبي ، أي أنكما ستداومان بدلا عني في المكتب وتعملان عوضا عني ، أظنه عقاب بسيط مقارنة بخطئكما الكبير

    قال كلماته الأخيرة بابتسامة عابثة ، جعلتهما مستاءان كثيرا ، فهم يعلمون تماما أي نوع من العمل المكتبي الذي يقوم به مايكل ، والأكثر استياءا كان رالف لأن عقوبته كانت مضاعفة

    ابتسم لهما إيان ابتسامة زائفة : بالتوفيق لكما في عملكما اليسير

    نظرا له نظرات نارية ، ولكنه قام بتجميدها ببروده ، أما مارتل فقد كان يحاول كتم ضحكته قدر الإمكان ، فهذا العقاب أسوء من الفصل بينهما

    عقد أليكس حاجبيه وهو يهمس لرالف : لا أصدق أننا سنعمل بدلا منه ، بل وتحت إمرة السيد ديرانج مباشرة

    رالف : ليس ذلك فحسب ، بل إنه يعاقبنا في فترة حرجة مثل هذه

    نظر له أليكس : لو أنك لم تعاند هكذا لكنا بخير ، أخبرني الآن هل نتفرغ للاختبارات النهائية أم لهذه الأعمال؟

    سكت رالف دون أن يرد عليه ، في حين أن مارتل قال بعد أن سمع رنين هاتفه : اعتذر ، لدي مكالمة مهمة

    أومؤوا له جميعا وخرج من الغرفة ، وتذكر مايكل أمرا فسأل أليكس : صحيح ، وأنت من الذي وضعك في هذه الحالة ؟

    ابتسم أليكس بثقة زائدة : لو أخبرتك بما فعلته ، هل ستخفف العقوبة ؟

    شعر مايكل بشعور غريب ناحية هذه الابتسامة ، ولكنه بادله الابتسامة ذاتها : اسمعني ما عندك

    - زعيم الجي دي إيه ، لقد قابلته ؟

    اتسعت أعين إيان ومايكل ورالف الذي اشتعل الغضب فيه ، وصدمة مايكل كانت أكبر من إيان ورالف ، فتقدم من أليكس وأمسكه من كتفيه وبدأ بهزه تحت أنظار رالف وإيان المستغربة من ردة فعله العنيفة : أليكس ! هل أنت جاد أم أنك تمزح معي ؟ هل رأيته ؟ هل عرفت اسمه ؟

    كان أليكس مفزوعا من مايكل ومن فعله : لا ، لقد امتنع عن إخباري باسمه ، كما أنه قام بصعقي قبل أن أراه ، ولم يسمح لي برؤيته ، فقط أخبرني أنه الزعيم

    أبعد مايكل يديه عنه بخيبة أمل وجبينه مقطب وقال بهدوء : حقا ؟!

    هز أليكس رأسه إيجابا : أجل ، ولكن لقد قمت بزرع أداة تنصت في مكتبه استعرتها من جان ، أظن أننا سنستطيع معرفة هويته

    ظهر بصيص أمل لمايكل ، فبعد ما قاله له مارتل أصبح يخشى كثيرا مما سيحصل في المستقبل ، وأداة التنصت التي زرعها أليكس ستكون مفيدة لهم ، فربما بإمكانهم أن يعرفوا لو شيئا بسيطا عن خطط ذلك الزعيم ، فابتسم براحة لدى تفكيره بهذه الطريقة : هذا جيد ، لقد أحسنت

    أليكس : إذا ، هل ستخفف العقوبة ؟؟

    تجاهل مايكل سؤال أليكس ، والتفت لإيان وقال له وهو يخرج : إيان تعال معي ، هناك أمر مهم يجب أن أخبرك به

    لحق به إيان بصمت والفضول يقتله من الداخل من ردة الفعل التي أظهرها مايكل



    نهاية الفصل الواحد والثلاثين
    قراءة ممتعة
    لن اضع اي أسئلة ، سأترك لكم حرية التعليق

  4. #363
    رائع رائع رااائع جمييل هذا الفصل الذي نسف جميع توقعاتي laugh
    ولكن حمدا لله فأليكس بخير ورالف وأيضا مايكل رغم اصاباته المتعددة لكن _ولله الحمد_ السطحية classic
    سؤال صغير .. ذلك الرجل الذي أصاب مايكل كل هذه الإصابات، كيف لم يستطع إصابته إصابة مباشرة؟! رغم حصاره لمايكل ,فقد كان ثلبتا لا يتحرك ومستندا على الجدار ؟!!!
    لا أتمنى طبعا إصابة مايكل إصابة خطيرة ولكنه تساؤل خطر ببالي فكتبته biggrin
    وعقاب مايكل لهم ،ظننته في البداية مخففا عما اراده هو في الأصل ولكن يبدو أنه أسوأ حتى disappointed
    وكون رئيس الجي دي ايه هو جون دي ألبا ........ squareeyed
    أعتذر للمرة المليوون علوش ولكن ..
    سمعت هذا الاسم في مكان ما ولكن لا أذكر أين ومتى nervous bored
    أتعرفين أن روايتك تضع أكبر مساوئي أمامي طواال الوقت! cry ألا وهي نسيان الاسماء frown
    لطالما كنت سيئة في تذكر اسماء الناس من حولي ،وكم يكون شكلي سيئا حين يتذكرون هم اسمي في حين نسياني لهم hurt
    احم احم نعم حكيت قصة حياتي ومأساتي فقط لاحصل على عفوك لنسياني الاسماء وعلاقة الشخصيات ببعضها zlick
    وبما أن استعجالي للبارت هو مايشجعك لوضعه سريعا فقد اعتمدت هذه الطريقة بالفعل وسأستخدمها طوال الوقت biggrin
    أعتذر على الرد الصغير والغير وافي ولكن اعذريني فاختبارات منتصف الترم تدفنني بين أوراقها dead
    لم أكن لأستطع أن أعلق بالأساس ولكن لا أتحمل أن يكون تخاذلي سببا في إحباطك smile
    بانتظار البارت القادم وسأعد الأيام حتى نصل للأسبوعين biggrin وسأظل ألح عليك حتى تضعيه biggrin
    في أمان الله حبيبتي..~


    مع حبي ^_^
    اخر تعديل كان بواسطة » Kandam ZERO~1 في يوم » 17-11-2016 عند الساعة » 09:20

  5. #364

  6. #365
    ط§ظ„ط³ظ„ط§ظ… ط¹ظ„ظٹظƒظ… ظˆط±ط­ظ…ط© ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆط¨ط±ظƒط§طھظ‡
    ظƒظٹظپ ظ‡ظٹ ط£ط­ظˆط§ظ„ظƒظ… ظˆط£ط®ط¨ط§ط±ظƒظ…طںطں
    ظ…طھط£ظƒط¯ط© ط£ظ†ظƒظ… ط؛ط§ط¶ط¨ظˆظ† ظ…ظ†ظٹ طŒ ط£ظ†ط§ ط£ط¹ظ„ظ… ط°ظ„ظƒ ظˆط£ط¹ظٹظ‡ طھظ…ط§ظ…ط§ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظ„ظٹط³ ط¨ظٹط¯ظٹ ط­ظٹظ„ط©
    ظپظٹ ط§ظ„ط­ظ‚ظٹظ‚ط© ط¬ط¦طھ ط¨ط®ط¨ط± ظ…ط­ط²ظ† ظˆط¨ط®ط¨ط± ظ…ظپط±ط­
    ظˆط³ط£ط¨ط¯ط£ ط¨ط§ظ„ط®ط¨ط± ط§ظ„ظ…ط­ط²ظ† ط£ظˆظ„ط§ طŒ ظˆط¹ظ„ظٹظ‡ ط³ظٹطھط±طھط¨ ط§ظ„ط®ط¨ط± ط§ظ„ط¢ط®ط±
    ظپظٹ ط§ظ„ط­ظ‚ظٹظ‚ط© ظ„ط§ ط£ط¹ط±ظپ ظƒظٹظپ ط£ظ‚ظˆظ„ظ‡ط§ طŒ ظˆظ„ظƒظ†ظ†ظٹ ط³ط£طھظˆظ‚ظپ ط¹ظ† ظ†ط´ط± ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ†طھط¯ظ‰ طŒ ظ„ط£ط³ط¨ط§ط¨ ط¹ط¯ظٹط¯ط© ظ‚ط¯ طھط±ظˆظ†ظ‡ط§ ط¨ط³ظٹط·ط© ظˆظ„ظƒظ† ظپظٹ ظ†ط¸ط±ظٹ ظ‡ظٹ ط£ط³ط¨ط§ط¨ ظƒط¨ظٹط±ط© ظˆظ‚ط¯ ط£ط«ط±طھ ظپظٹظ†ظٹ ط¨ط´ظƒظ„ ظƒط¨ظٹط± طŒ ظˆظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ط£ط³ط¨ط§ط¨ ط¬ط¹ظ„طھظ†ظٹ ط£ظ†ظ‚ط·ط¹ ط¹ظ† ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ط·ظٹظ„ط© ظ‡ط°ظ‡ ط§ظ„ظپطھط±ط© طŒ ظ„ط¯ط±ط¬ط© ط£ظ† ط§ظ„ظپطµظ„ ط§ظ„ط°ظٹ ظƒطھط¨طھظ‡ ظ‚ظ…طھ ط¨ط­ط°ظپظ‡ ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ ظˆطµظ„طھ ظ„ظ…ظ†طھطµظپظ‡
    ط§ظ„ط³ط¨ط¨ ط§ظ„ط£ظˆظ„ : ظ‚ظ„ط© ط§ظ„طھظپط§ط¹ظ„ طŒ ط­ط³ظ†ط§ ط£ط¹ظ„ظ… ط£ظ†ظ‡ ط³ط¨ط¨ ظ…ط³طھظ‡ظ„ظƒ طھظ…ط§ظ…ط§ ظ…ظ† ط§ظ„ط¬ظ…ظٹط¹ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ط¨ط§ظ„ظ†ط³ط¨ط© ظ„ظٹ ظپظ‡ظˆ ظ„ظٹط³ ظƒط°ظ„ظƒ طŒ ظپط£ظ†ط§ ط£ط±ظ‰ ط§ظ„ظƒط«ظٹط±ظٹظ† ظٹطھظˆظ‚ظپظˆظ† ط¹ظ†ط¯ ط£ظˆظ„ ظپطµظ„ظٹظ† ط£ظˆ ط«ظ„ط§ط«ط© ط¨ط³ط¨ط¨ ط¹ط¯ظ… ط§ظ„طھظپط§ط¹ظ„ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ط£ظ†ط§ ظ„ظ… ط£طھظˆظ‚ظپ ط¹ظ†ط¯ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ ط£ظˆ ط§ظ„ط«ط§ظ„ط« ط£ظˆ ط§ظ„ط¹ط§ط´ط± طŒ ط£ظ†ط§ طھظˆظ‚ظپطھ ظپظٹ ظ…ظ†طھطµظپ ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ظˆظ…ظ†طھطµظپ ط£ط­ط¯ط§ط«ظ‡ط§ طھظ…ط§ظ…ط§ ط­ظٹط« ط¯ط®ظ„ظ†ط§ ظپظٹ ط°ط±ظˆط© ط§ظ„ط£ط­ط¯ط§ط« ظˆط§ظ†ظƒط´ط§ظپ ط§ظ„ط­ظ‚ط§ط¦ظ‚ طŒ ظˆظ…ط¹ ط°ظ„ظƒ ظ„ظ… ط£ط¬ط¯ ط£ظٹ طھظپط§ط¹ظ„ طŒ ظƒظ†طھ ط£ط­ظˆظ„ ط£ظ† ط£طµط¨ط± ظ†ظپط³ظٹ ظˆط£ط´ط¬ط¹ظ‡ط§ ظˆظ„ظƒظ† ظ„ظ„ط£ط³ظپ ظ„ظ… ظٹظƒظ† ظ‡ظ†ط§ظƒ ظپط§ط¦ط¯ط© ظپظ‚ط¯ ظپظ‚ط¯طھ ط­ظ…ط§ط³ظٹ ظ„ط¥ظƒظ…ط§ظ„ظ‡ط§ ظ‡ظ†ط§
    ط§ظ„ط³ط¨ط¨ ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ : ط­طھظ‰ ظ„ط§ ط£ط¶ط¹ ظƒظ„ ط§ظ„ظ„ظˆظ… ط¹ظ„ظ‰ ظ‚ظ„ط© ط§ظ„طھظپط§ط¹ظ„ طŒ ط³ط£ط¶ط¹ ظ†طµظپ ط§ظ„ظ„ظˆظ… ط¹ظ„ظٹ ظˆط¹ظ„ظ‰ ط¹ظ‚ظ„ظٹ ط§ظ„ط°ظٹ ط¨ط¯ط£ ظٹطھظˆظ‚ظپ ط¹ظ† ط§ظ„ط¹ظ…ظ„ طŒ ظپظ‚ط¯ ط£طµط¨ط­طھ ط؛ظٹط± ظ‚ط§ط¯ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ط¥ظƒظ…ط§ظ„ ط§ظ„ط¹ظ‚ط¯ط© طŒ ظˆط¹ظ†ط¯ظ…ط§ ط£ط­ط§ظˆظ„ ط¥ظƒظ…ط§ظ„ظ‡ط§ ط£ظƒطھط´ظپ ط£ظ†ظ†ظٹ ظٹط¬ط¨ ط£ظ† ط£ط¶ظٹظپ ط£ظ…ظˆط±ط§ ظپظٹ ط§ظ„ظپطµظˆظ„ ط§ظ„ط³ط§ط¨ظ‚ط© ط­طھظ‰ ظٹطµط¨ط­ ظƒظ„ ط´ظٹط، ظ…طھط±ط§ط¨ط· طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظ„ظ† ط£ط³طھط·ظٹط¹ ظپط¹ظ„ ط°ظ„ظƒ ظپط§ظ„ظپطµظˆظ„ ط³ط¨ظ‚ ظˆط£ظ† ظˆط¶ط¹طھ ظˆط§ظ„طھط¹ط¯ظٹظ„ ط¹ظ„ظٹظ‡ط§ ط¨ط§طھ طµط¹ط¨ط§
    ظ„ظ† ط£ط³ظ‡ط¨ ظپظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظƒط«ظٹط±ط§ طŒ ظ„ط°ظ„ظƒ ط¶ط¹ظˆط§ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ظ…ط± ط¬ط§ظ†ط¨ط§ ظˆظ„ظ†ظ†طھظ‚ظ„ ظ„ظ„ط®ط¨ط± ط§ظ„ط«ط§ظ†ظٹ
    ظ‚ط¨ظ„ ط¹ط¯ط© ط£ط´ظ‡ط± طŒ ظˆطµظ„طھظ†ظٹ طھط؛ط±ظٹط¯ط© ظ…ظ† ظپطھط§ط© ط¹ظ„ظ‰ طھظˆظٹطھط± ط³ط£ظ„طھظ†ظٹ ظپظٹظ…ط§ ط¥ط°ط§ ظƒظ†طھ ط£ظƒطھط¨ ط±ظˆط§ظٹط© طŒ ظپط£ط¬ط¨طھظ‡ط§ ط¨ظ†ط¹ظ… طŒ ظپط¯ظ„طھظ†ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظˆظ‚ط¹ ظ…ط¹ط±ظˆظپ ظ…ظ…طھظ„ظ‰ ط¨ط§ظ„ظƒط«ظٹط± ظ…ظ† ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط§طھ ظˆط§ظ„ط±ط§ظˆظٹظٹظ† طŒ ظ‡ظˆ ظ…ظˆظ‚ط¹ ظ…ط¹ط±ظˆظپ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظƒط§ظ†طھ طھظ„ظƒ ظ‡ظٹ ظ…ط±طھظٹ ط§ظ„ط£ظˆظ„ظ‰ ط§ظ„طھظٹ ط£ط³ظ…ط¹ ظپظٹظ‡ط§ ط¹ظ†ظ‡ طŒ ظ†طµط­طھظ†ظٹ ط¨ظ†ط´ط± ط±ظˆط§ظٹطھظٹ ظ‡ظ†ط§ظƒ طŒ ظ‚ظ…طھ ط¨ظپطھط­ ط­ط³ط§ط¨ ظ‡ظ†ط§ظƒ ظˆظ„ظƒظ†ظ†ظٹ طھط±ط¯ط¯طھ ظپظٹ ظ†ط´ط±ظ‡ط§ ظ…ظ† ط¹ط¯ظ…ظ‡ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ظ‚ط¨ظ„ ط£ط±ط¨ط¹ط© ط£ط´ظ‡ط± طھظ‚ط±ظٹط¨ط§ طھظˆظƒظ„طھ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظˆظ†ط´ط±طھ ط±ظˆط§ظٹطھظٹ ظ‡ظ†ط§ظƒ طŒ ظˆظپط¹ظ„ط§ ط­ط¸ظٹطھ ط¨ط§ظ„طھظپط§ط¹ظ„ ط§ظ„ط°ظٹ ط£ط±ط؛ط¨ ط¨ظ‡ طŒ ظ„ظ† ط£ظ‚ظˆظ„ ط£ظ†ظ‡ ظ‚ط¯ ط£طµط¯ط± ط¶ط¬ظٹط¬ط§ ظˆظ„ظƒظ†ظ‡ طھظپط§ط¹ظ„ ظٹظƒظپظٹظ†ظٹ
    ظ„ظ‚ط¯ ط­ظ„ ظ„ظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ظ…ط´ظƒظ„طھظٹظ† ط§ظ„ظ„طھط§ظ† ظƒط§ظ†طھ ط³ط¨ط¨ط§ ظپظٹ ط¥ظٹظ‚ط§ظپظٹ ظ„ظ†ط´ط± ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ظ‡ظ†ط§
    ط§ظ„طھظپط§ط¹ظ„ طŒ ظˆط£ظ†ط§ ط±ط§ط¶ظٹط© ط¹ظ†ظ‡ ظ‡ظ†ط§ظƒ
    ط§ظ„ط¹ظ‚ط¯ط© طŒ ظˆط¨ظ…ط§ ط£ظ†ظ†ظٹ ظ†ط´ط±طھ ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ظ…ظ† ط¨ط¯ط§ظٹطھظ‡ط§ ظ‡ظ†ط§ظƒ طŒ ظپظ‚ط¯ ط§ط³طھط·ط¹طھ طھظ„ط§ظپظٹ ط¨ط¹ط¶ ط§ظ„ط£ط®ط·ط§ط، ط§ظ„طھظٹ ظˆظ‚ط¹طھ ظ…ط³ط¨ظ‚ط§ ظپظٹظ‡ط§ طŒ ظƒظ…ط§ ط£ظ†ظ†ظٹ ط±طھط¨طھ ط§ظ„ط£ط­ط¯ط§ط« ط¨ط§ظ„ط·ط±ظٹظ‚ط© ط§ظ„طµط­ظٹط­ط© ظˆط§ظ„طھظٹ ط³طھط¶ظ…ظ† ظ„ظٹ ط¨ط¥ط°ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط¥ظƒظ…ط§ظ„
    ط³طھط¬ط¯ظˆظ† ط±ظˆط§ظٹطھظٹ ط¹ظ„ظ‰ ظ…ظˆظ‚ط¹ ظˆط§طھط¨ط§ط¯ ط¨ظ†ظپط³ ط§ظ„ط§ط³ظ… طŒ ظ„ط­ظ† ظƒط§ظ…ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ط§ظ†طھظ‚ط§ظ… طŒ ظˆط³طھظƒظˆظ† ط¨ط£ط­ط¯ط§ط« ظ…ط®طھظ„ظپط© ط±ط؛ظ… ط£ظ† ط§ظ„ط¨ط¯ط§ظٹط© ظ‚ط±ظٹط¨ط© ظ…ظ† ط¨ط¹ط¶ظ‡ط§ طŒ ظˆظ„ظƒظ† ط¹ظ†ط¯ظ…ط§ طھط¯ط®ظ„ ط§ظ„ط±ظˆط§ظٹط© ظپظٹ ط£ط­ط¯ط§ط«ظ‡ط§ ط³طھظ„ط§ط­ط¸ظˆظ† ط§ظ„ظپط±ظ‚
    ط£طھط´ط±ظپ ط¨طھظˆط§ط¬ط¯ظƒظ… ط£ط¹ط²ط§ط¦ظٹ ظ‡ظ†ط§ظƒ طŒ ظˆط£طھظ…ظ†ظ‰ ط£ظ† طھظˆط§طµظ„ظˆط§ ط¯ط¹ظ…ظƒظ… ظ„ظٹ طŒ ظˆط§ط¹طھط°ط± ط¹ظ† طھط£ط®ط±ظٹ ظپظٹ ظ‡ط°ط§ ط§ظ„ط£ظ…ط± ظˆط£ظ† طھط¶ط¹ظˆط§ ظ„ظٹ ط³ط¨ط¹ظٹظ† ط¹ط°ط±ط§ ظٹط´ظپط¹ ظ„ظٹ طŒ ظپط¥ظ† ظ„ظ… طھط¬ط¯ظˆط§ ظپط±ط¨ظ…ط§ ظٹظƒظˆظ† ظ‡ظ†ط§ظƒ ط¹ط°ط± ظ„ط§ ظٹط¹ط±ظپظ‡ ط£ط­ط¯
    ط§ط¹طھط°ط± ظ…ط±ط© ط£ط®ط±ظ‰ طŒ ظˆط£ظ„ظ‚ط§ظƒظ… ظ‡ظ†ط§ظƒ ط¨ط¥ط°ظ† ط§ظ„ظ„ظ‡
    ط³ط£ظƒظˆظ† ظپظٹ ط§ظ†طھط¸ط§ط±ظƒظ…
    ظپظٹ ط­ظپط¸ ط§ظ„ط±ط­ظ…ظ†

  7. #366
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف هي أحوالكم وأخباركم؟؟
    متأكدة أنكم غاضبون مني ، أنا أعلم ذلك وأعيه تماما ، ولكن ليس بيدي حيلة
    في الحقيقة جئت بخبر محزن وبخبر مفرح
    وسأبدأ بالخبر المحزن أولا ، وعليه سيترتب الخبر الآخر
    في الحقيقة لا أعرف كيف أقولها ، ولكنني سأتوقف عن نشر الرواية في المنتدى ، لأسباب عديدة قد ترونها بسيطة ولكن في نظري هي أسباب كبيرة وقد أثرت فيني بشكل كبير ، وهذه الأسباب جعلتني أنقطع عن الرواية طيلة هذه الفترة ، لدرجة أن الفصل الذي كتبته قمت بحذفه عندما وصلت لمنتصفه
    السبب الأول : قلة التفاعل ، حسنا أعلم أنه سبب مستهلك تماما من الجميع ، ولكن بالنسبة لي فهو ليس كذلك ، فأنا أرى الكثيرين يتوقفون عند أول فصلين أو ثلاثة بسبب عدم التفاعل ، ولكن أنا لم أتوقف عند الثاني أو الثالث أو العاشر ، أنا توقفت في منتصف الرواية ومنتصف أحداثها تماما حيث دخلنا في ذروة الأحداث وانكشاف الحقائق ، ومع ذلك لم أجد أي تفاعل ، كنت أحول أن أصبر نفسي وأشجعها ولكن للأسف لم يكن هناك فائدة فقد فقدت حماسي لإكمالها هنا
    السبب الثاني : حتى لا أضع كل اللوم على قلة التفاعل ، سأضع نصف اللوم علي وعلى عقلي الذي بدأ يتوقف عن العمل ، فقد أصبحت غير قادرة على إكمال العقدة ، وعندما أحاول إكمالها أكتشف أنني يجب أن أضيف أمورا في الفصول السابقة حتى يصبح كل شيء مترابط ، ولكن لن أستطيع فعل ذلك فالفصول سبق وأن وضعت والتعديل عليها بات صعبا
    لن أسهب في هذا الأمر كثيرا ، لذلك ضعوا هذا الأمر جانبا ولننتقل للخبر الثاني
    قبل عدة أشهر ، وصلتني تغريدة من فتاة على تويتر سألتني فيما إذا كنت أكتب رواية ، فأجبتها بنعم ، فدلتني على موقع معروف ممتلى بالكثير من الروايات والراويين ، هو موقع معروف ، ولكن كانت تلك هي مرتي الأولى التي أسمع فيها عنه ، نصحتني بنشر روايتي هناك ، قمت بفتح حساب هناك ولكنني ترددت في نشرها من عدمه ، ولكن قبل أربعة أشهر تقريبا توكلت على الله ونشرت روايتي هناك ، وفعلا حظيت بالتفاعل الذي أرغب به ، لن أقول أنه قد أصدر ضجيجا ولكنه تفاعل يكفيني
    لقد حل لي هذا الموقع المشكلتين اللتان كانت سببا في إيقافي لنشر الرواية هنا
    التفاعل ، وأنا راضية عنه هناك
    العقدة ، وبما أنني نشرت الرواية من بدايتها هناك ، فقد استطعت تلافي بعض الأخطاء التي وقعت مسبقا فيها ، كما أنني رتبت الأحداث بالطريقة الصحيحة والتي ستضمن لي بإذن الله الإكمال
    ستجدون روايتي على موقع واتباد بنفس الاسم ، لحن كامل من الانتقام ، وستكون بأحداث مختلفة رغم أن البداية قريبة من بعضها ، ولكن عندما تدخل الرواية في أحداثها ستلاحظون الفرق
    أتشرف بتواجدكم أعزائي هناك ، وأتمنى أن تواصلوا دعمكم لي ، واعتذر عن تأخري في هذا الأمر وأن تضعوا لي سبعين عذرا يشفع لي ، فإن لم تجدوا فربما يكون هناك عذر لا يعرفه أحد
    اعتذر مرة أخرى ، وألقاكم هناك بإذن الله
    سأكون في انتظاركم
    في حفظ الرحمن

  8. #367
    علوووووووووووش :تنهيدة طويلة تكاد تخرج روحي معها:
    لا يهمني بتاااتا مكان نشر الرواية بقدر اهتمامي بوجودك واكمالك لها واستمتاعي بها
    عندما قرأت الخبر الاول كدت ارمي هاتفي الذي لم يكمل الاشهر الخمسة من العمر في أقرب حائط ����
    ولكن ولله الحمد ثم لك الشكر عزيزتي فقد أنقذتي حياته ��
    لا تعلمين قدر اشتياقي للرواية وعلى استعداد تام لقراءتها مجددا من البداية لمضاعفة الاستمتاع ����
    سعيدة بإكمالك لها عزيزتي وجزيتي خيرا على عدم تجاهلنا نحن المتابعين لك بشغف
    وأقدر تماااما شعورك بالإحباط من قلة التفاعل فهذا شعور طبيعي حتى انا كنت أتعجب وأقدرك كثييييرا لإكمالك لها حتى الان
    جزيتي خيرا على كل لحظة استمتعنا بها معك في هذه الرواية الرااائعة ونكمل في الموقع الآخر اذا فأنا حتى لدي حساب فيه ��
    أحبك كثييرا عزيزتي علوش واتمنى لك التوفيق والسعاده من كل قلبي
    إلى لقاء قريب بإذن الله في مكان آخر ��
    في أمان الله


    مع حبيâ‌¤â‌¤
    اشتقت لمكسات القديم cry

  9. #368
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الخطء لا يقع عليك بل كله علينا
    اسفون بحق على عدم تفاعلنا في هذة الروايه الرائعة
    وسعدة بتفاعل الكثير في المنتدى الاخر
    لم تقصري حقا
    وتقبلي اعتذارنا ،em_1f495
    في حفظ الله
    اخر تعديل كان بواسطة » سمفونية الرحيل في يوم » 03-03-2017 عند الساعة » 12:41

  10. #369



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    كيف حالك؟ أتمنى ان تكوني بأفضل الأحوال

    كنت قد وعدتكِ سابقاً انني سأكمل قراءة روايتكِ، لكن الأشغال + النسيان قد الهاني..
    لكني سعدت بمعرفتي بأنك لن تتوقفي عن الكتابة بل ستنشرينه في موقع آخر، ولأبشرك..
    لقد بدأت بإعادة القراءة هناك وانهيت الفصول التّي تم إنزالها حتّى الآن + متابعةٌ لكِ asian
    بالفعل انا متحمسة لإكمال القراءة وفصولكِ الممتعة..
    تحمّست مع الأحداث وصرت انتظر الفصول بفارغ الصبر لذا ارجو ألا تتوقفي
    الشخصيات رغم كثرتها لكنهم جميعاً رائعون وممتعون في الوقت ذاته..
    وكمية الكوميدية فيهم laugh ممتعة..
    اسلوبك جميل وسلس وأحببته كما احببت افكار الرواية
    أنتِ مبدعة..
    أرجو ان أرى الفصل المقبل بأقرب وقتٍ هناك..
    تحياتي..
    دمتِ بخير..~


    attachment

    { لا تدع مرّات سقوطك تمنعك عن النهوض! }




  11. #370
    لي عودة للقراءة ~~ اسف على التأخير
    attachment
    The bigger the goal is, the longer the road will be
    Sarahah

    دعوة / لِكُل لعبة عصر إلا الشدّة ملكة العُصور

الصفحة رقم 19 من 19 البدايةالبداية ... 9171819

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter