#العدوان_الإسرائيلي على #قطاع_غزة يدخل أسبوعه الرابع
لم يسلم أحد، لا الكبار رجالاً ونساءً ولا الصغار ناهيك عن البيوت، المدارس وحتى المساجد
#الكل_مستهدف لأنهم أبناء غزة .. لأنهم أصحاب قضية
فـ عن أي حقوقٍ للإنسان تتكلمون .. أين "نبذ العنصرية" الذي تدعون
أيها العالم، هل هناك عنصريةٌ أكبر من أن "يُقتل المرءُ في بيته لأنه قد "حلم" بالليل أن له وطن
لأنه قد "ظن" أن العروبة في كل عربي"
صدق الشاعر عندما قال "قسَمَاً بعينيكِ اللتينِ إليهما .. تأوي ملايينُ الكواكبْ .. سأقُولُ ، يا قَمَرِي ، عن العَرَبِ العجائبْ. فهل البطولةُ كِذْبَةٌ عربيةٌ ؟ أم مثلنا التاريخُ كاذبْ ؟"
تبقى مجرد كلمات .. فلا كلام ينصف ما يحدث في غزة # لكي الله يا غزتي # لكي الله يا قدسنا العتيقة # لكي الله يا فلسطين






اضافة رد مع اقتباس
المفضلات