~
شغلوا قلوبهم بالدنيا.. ولو شغلوها بالله والدار الآخرة لجالت في معاني كلامه وآياته المشهودة
ورجعت إلى أصحابها بغرائب الحكم من الفوائد,
عشقت هذه السطور أيما عِشق
إنها كالدرر في بحر لا شاطِئ له
إنها كالشمس بين نجوم وضاءة
لا عدمنا هذا النوع الأجود من الأحبار
يطرق الفكر فيُنصِتُ همسَه ,, ويُقذَفُ بالقلْب فيستوطِن خاطِره
رائعة هي الحِكم التي أتيت بها يارافع الراية
سلّطت الضوء على معانٍ سامية تُغنِي عن الإسهاب فيما هو مألوف لم نُهدَ إلى لحنِه العذب
فكُل شخص بحسب همّه واهتمامه ولهذا قِيل إن الهمُوم على قَدْر الهِمم
وكُلما زاد عِلم المرء كُلما شمل زوايا غابت عن الكثير , واستقرأ حِكم الرب في معالم الكون
في كُل حادثة وكُل تفصيل , ولرأى من بريق النجوم أكثر من مجرد ضوءٍ يتلألأ
ولرأى في زُلال الماء أكثر من مجرد عذوبة وارتواء , ووجد من الزهر أشذى من أريجه وأصفى من عسله ~
نسأل الله أن يجعلنا ممن فقِه وتقصّى الحكمة في كُل أموره , حتى نجد لذة في الإيمان لا تُضاهيها لذّة
فلا جُعلَتْ الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ عِلمنا ولا إلى النار مصيرنا , آمين ~
جزاك الله مزيدًا من العطاء بقلمك حتى ينفع بك مزيدًا من المسلمين ~
بوركت .
المفضلات