مشاهدة نتيجة التصويت: هـل أعـجـبـكـم قـلـمـي ؟!

المصوتون
5. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • نعم smile

    5 100.00%
  • لا !

    0 0%
الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 59
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه { فرآشة فوق كوب ماء } ~ فكيف لي أن أحبك ؟

    السلآم عليكم و رحمة الله و بكراته



    كيف حالكم جميعا ؟ عيدا مباركا للجميع و كل عام و انتم بخير ..

    لقد عدت بعد غياب دام سنيتين عن المنتدى مشتاقة للكتابة بعد أن انتقطعت عنها كل تلك المدة

    في الحقيقة، لقد ترددت كثيرآ قبل أن أضع هذه القصة ، فهل لا زلت أستطيع الكتابة كما كنت ؟ هل جفت أفكاري ؟ و هل سأتلقى قبولا من عند القرآء ؟ ..
    إلا أنني و بعد تفكير طويل قررت أن أباشر في الكتابة، فإن حازت إعجابكم سأكمل ، و إن لم تحز إعجابكم سأكون قد استفدت شيءا أيضا .


    المهم، قررت أنني لن أغير أسلوب كتابتي ، ألا و هي الكتابة من الأمام
    ( أي الشخصية الرئيسية هي التي تسرد أحداث القصة )
    كما أنني أعتقد أن موضوع روايتي يناسب هذا الأسلوب خاصة ..

    و الآن سأترككم مع الفصل الصفر الذي يعرف ببعض من القصة ..


    أرجو لكم قرآءة ممتعة


  2. ...

  3. #2
    الفصل الصفر
    مرحـبـا بـعـودتـي


    ".. و هكذا انتهت القصة حين وجد البطل أن الفتاة الصغيرة القبيحة كانت هي القاتل، لم يكن لأحد أن يتوقع ذلك إلا أغاثا كريستي بنفسها، أوه إنها رائعة بالفعل أليس كذلك؟ .. حالما قرأت هذه القصة فكرت أن أسردها عليك، لكن لم تقبل أمينة المكتبة أن آخذها لأنني طلبت عددا كبيرا من القصص من قبل. المهم سأتركك لترتاحي الآن، استيقظي قريبا حسنا؟ "

    شهيق ، ثم زفير ... صوت تناغم جهازا ضربات القلب و التنفس الاصطناعي هو كل ما يمكن سماعه، رائحة الأدوية و المخدر هي كل ما يمكن شمه، الأسلاك المحيطة بجسدي هي كل ما يمكنني الإحساس به.. لكن كل ما يمكن أن يرى هو الظلام، الظلام الحالك.
    وسط الظلام ظهرت فتاة صغيرة من العدم، ذات شعر بني ناعم يصل إلى أسفل خصرها،عينان زرقاوين و بشرة ناصعة البياض، صدى ضحكاتها جعل المكان يصبح أخضر اللون ،مع رياح خفيفة تجعل خصلات شعرها تتمايل معه .

    ما هي إلا لحظات،حتى ظهر رجل لا يرى إلا ظهره، ذو شعر أسود و قامة طويلة . اقتربت الفتاة الصغير منه، و إذا بالمكان يسود من جديد، تبخر رأس الرجل و علا صوت ضحكاته العالية ليصرخ قبل أن يتبخر بأكمله
    "سأعود" ..
    و هكذا تختفي الفتاة ،و يعود صوت الأجهزة ليسمع من جديد .

    فتحت عيناي ببطء، كان من الصعب أن أستعيد رؤيتي في البداية بسبب الإضاءة القوية . حاولت تحريك جسدي لكنني لم أستطع، لقد قيدت من طريف آلة التنفس الاصطناعي التي وضعت على أنفي و فمي، ساقين مكسورتين،و يد يمنى مكسورة أيضا،عيني اليمنى اختفت تحت شاشة بيضاء، و قد بدا و كأنني قد خضعت لعملية على رأسي ..
    يمكنني أن أختصر الأمر لأقول، حالتي يرثى لها .

    كنت محاطة بأجهزة قد ركبت حول معصمي و على ساقي و صدري، فوق سرير أبيض و غرفة سماوية اللون ليس بها سوى نافذة لم أستطع تمييز ما خلفها ، و كرسي أسود قرب طاولة وضع عليها بعض الكتب و زجاجة ماء.
    على الأقل في الجانب الأيسر الذي كنت قادرة على رؤيته .
    حاولت تحريك رأسي يمينا و يسارا ، و إذا بي أرى شابا و قد ظهرت على ملامحه كل علامات التعجب و الدهشة "لقد استيقظت، لقد استيقظت " غادر الغرفة مسرعا تاركا الباب مفتوحا خلفه و علامات الاستفهام على وجهي.
    ما هي إلا ثوان حتى دخل ممسكا في يده رجلا يرتدي وزرة الأطباء "رأيت، أخبرتك أنني لم أكن أتوهم ككل مرة"

    بدت كل من ملامح الشاب و الرجل متشابهة بشدة، جسد رشيق، أسنان ناصعة البياض ، شعر أسود ناعم يغطي جبهتيهما، عينان سوداوين و بشرة بيضاء خالية من العيوب.
    الفرق الوحيد الذي يمكن ملاحظته بينهما، هو علامات الشيب و التجاعيد الذي بدأت بالظهور على وجه الرجل مما زاد من فخامة مظهره، و علامات الحماس و النشاط على وجه الشاب .
    اقترب الرجل من السرير مبتسما "حمدا لله على سلامتك، كدنا نفقد الأمل،لكنك أقوى من مما نظن"
    مد يده ليمسك بيدي اليسرى ، إلا أنني و بدون تفكير سحتبها بكل ما في قوة رغم الألم الشديد التي كنت أشعر به في كل أنحاء جسدي "أتعذر"

    رفع رأسه موجها نظراته نحو الشاب، و بنبرة حادة "كن لطيفا و اطلب من الممرضتين المجيء حالا"
    أخرج يديه من جيبي بناطيله و قد ظهرت على وجهه علامات الحزم قائلا"حاضر سيدي"
    أمسك بالكرسي الأسود ليقربه من السرير، ثم جلس عليه " أدعى الدكتور لويس وايت، لقد أشرفت على حالتك منذ أن تم إحضارك إلى المستشفى لستة أشهر، كادوا أن ينزعوا آلة التنفس الاصطناعي عنك ، إلا كنت أعلم أنك أقوى مما يتصورون، خصوصا أنك قد نجوت-أكمل بضيق-من تلك الحادثة"

    نهض من على كرسيه ، ثم استدار نحو النافذة ليردف قائلا"ستأتي ممرضتان لتغيير ثوبك و نزع الجبيرة، و من ثم سيكون علينا أن نتحدث قليلا حول ما حصل لك"

    بعد ساعة نصف ساعة

    تم انتزاع جهاز التنفس الاصطناعي عن جسدي و الجبيرة عن ساقي و ذراعي أيضا ، غيرت ثوبي الأزرق ببناطيل و قميص أبيض اللون تفوح منه رائحة الأدوية شأنه شأن كل شيء في هذا المكان هذا المكان ..

    كان من الصعب علي أن أقف في البداية ، لكن بعد عدة محاولات نجحت في ذلك، كما أنني بالكاد لمست أي طعام مما أدى إلى أن يوصلوا السائل المغذي على ذراعي مجددا .

    توقفت قرب النافذة المفتوحة التي جعلت من الشمس مرآة لأنظر إلى وجهي، و قد أمسكت بالعمود المتحرك الذي يحمل المغذي ، عيني اليمنى التي تم انتزاع الشاشة عنها متورمة بشدة ، و عيني الأخرى لا تزال تحمل آثار كدمة زرقاء عليها ، أما باقي ملامح وجهي فقد احتوت على خربشات و كدمات في كل مكان .

    "ها أنت ذا ، كيف تشعرين الآن ؟ "
    استدرت مستجيبة للصوت ، لأرى الطبيب قرب باب الغرفة و قد أغلقه خلفه .
    " الباب من فضلك، أبقه مفتوحا "مد يده ليفتحه ، و قد اضطر إلى تقديم اعتذاره مجددا .

    اقتربت من السرير لأجلس عليه ، لا أنكر أن كل ما كنت ألفظه ،لم أكن أفكر فيه و لو للحظة، فقد كانت الكلمات تخرج تلقائيا من فمي .
    جلس على الكرسي الأسود بعد أن قام بوضعه قرب السرير ، وضع إحدى قديمه على الأخرى و قد أمسك بيده ملفا به عدة أوراق بيضاء .
    أشحت بنظري إلى يدي اللتان قد عقدتهما ببعضهما البعض لأقول بهمس " ماذا حدث لي ؟"

    وضع الأوراق على الطاولة قرب السرير " سأروي ما أعرفه، و من ثم ستخبرينني ما حدث لكي"
    رفع بعض من خصلات شعره قبل أن يكمل كلامه "كان الثانية عشر مساءا، حين تلقينا في المستشفى نبأ استغاثة من شابة تقول أن شخصا قد اقتحم أقربائهم و أصاب أحد أفراد أسرتها .. أسرعت و طاقم الأطباء نحو المنزل حالما وصلنا النبأ ، و بسبب زحمة السير بالكاد استطعنا أن نجد أي شخص حي في المنزل ، كل شيء كان مكسورا و محروقا إلى درجة التفحم، لم ينج أي شخص .. بدأنا عملية البحث، علنا نجد أي شخص آخر، و إذا بنا نجد شابة مرمية في الحديثة الخلفية للمنزل. "
    صمت لهنيهة، ثم أردف قائلا "
    إنها أنت .. لقد وقعت من الطابق الثاني على جانب جسدك الأيمن، انكسر ساقاك و يدك اليمنى، كما أن معظم أضلعك كانت مكسورة بسبب الضرب المبرح، و قد نزفت بحدة .. قمنا بنقلك إلى المستقى وسط زحمة السير، و قد نجحنا في تزويدك بالإسعافات الأولية أثناء نقلك في سيارة الإسعاف ، خضعت لعدة عمليات لمدة ثلاث أيام، لكنك لم تستيقظي قط ، اقترح بعض الأطباء أن ننزع عنك جهاز التنفس الاصطناعي، إلا أنني كنت أعلم أنك قادرة على الاستيقاظ من الغيبوبة، لقد استحملت كل الضرب الذي تعرضت له و سقوطك ، لقد كنت قوية .. تمكنا من الوصول إلى بعض أقرباء سكان المنزل الذي وقعت فيه الحادث، و قد أكدوا جميعا أنهم لو يروك قط . "

    أمسك بأوراقه البيضاء ثم أخرج قلما من جيب وزرته " حسنا أخبريني، ما اسمك؟من أين أنت؟ هل تذكرين ما حدث لك ؟ أعلم أنني أقسو عليك بأسئلتي، و أن الوقت ربما غير مناسب لكي أروي لكي ما حدث ، لكن الشرطة مستعجلة ، ففضلت أن أتحدث معك أولا قبل أن يرسل أي محقق "

    أومأت برأسي " لا بأس "
    أمسكت بغطاء السرير بإحكام " أنا أعدى .. اسمي هو .... حسنا لقد ..."
    لم أستطع الإجابة على سؤاله ، تلعثمت في الكلام، تسارعت ضربات قلبي و عاد الألم من جديد..
    رفعت رأسي لأنظر إلى النافذة المرآة التي أمامي لأهمس "
    من أنا ؟"

    فـآصـل و أوآصـل
    اخر تعديل كان بواسطة » n u n a في يوم » 28-07-2014 عند الساعة » 03:07

  4. #3
    أتمنى أن يكون الفصل الصفر قد حاز على إعجابكم ..

    و الآن مع الأسئلة


    1 - من تكون تلك الفتاة ؟
    2- من يكون الرجل الذي ظهر في حلمها ؟ و الصوت الذي سمعته يروي لها قبل أن تستيقظ ؟
    3-هل هذا فعلا كم ما حدث لها ؟
    4- و أخيرا ما رأيكم ؟


    أرآكـم قــريــبــآ

  5. #4
    (●ↀωↀ●) vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ L'OCCITANE









    مقالات المدونة
    4

    نجم فريق المانجا 2016 نجم فريق المانجا 2016
    عضو مميز 2016 عضو مميز 2016
    You Are Different You Are Different
    مشاهدة البقية
    مقعدي هُنا ~


    c74a758fe493bf7658a97e1c57aa843a

    أعوذُ بِكلماتِ الله التّاماتِ منْ شّر مَا خلق.

    أتمنى لمكسات المزيد من التقدم و العطاء ، و لأعضاءه الحلوين كل التوفيق و النجاح في الدنيا و الآخرة
    إذكرونا بالخير ، و إن حصل و جرحت أحدأً ما فـ المسامح كريم ... في أمان الله و حفظه ~


  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة L'OCCITANE مشاهدة المشاركة
    مقعدي هُنا ~
    مرحبآ بك

  7. #6
    CUY06596
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك ماري

    كل عامِ وانتِ بخير embarrassed

    يا فتاة قصتك تبدو مشوقة و اخالها تحمل الكثير من الاسرار والمفاجآت

    لم يحدث أن قرات لكِ من قبل ، لذا سنرى ما لديك من خلال هذه الرواية

    بالطبع لم آتي لأقول هذا فقط فالأمر سيطول قليلا devious ، إنما يحتاج لتقسيم لنشمل كل شيء cheeky

    .

    .

    أولا : العنوان

    اراه جميلا جدا وغامضاً رغم بساطته ، أعني اريد فعليا ان اعرف العلاقة بين الفراشة فوق كوب الماء وبين مضمون الرواية ذاتِها ،
    من وجهة نظري فأنا اعتقد بانه ربما البطلة هي الفراشة فإما ان تقع في الكوب وتغرق ، ام انه مجرد وقوف عابر paranoid ام له معناً آخر بعيدٌ كل البعد عن توقعاتي cheeky

    ثانيا: السرد

    اسلوبكِ سلس وبسيط وبعيد عن التعقيد وهذا شيء جيد بالطبع ، كل ما تحتاجينه فقط مزيد من الممارسة وكثير من القراءة وسيصبح افضل مع الوقت

    اضيفي الى ذلك ان عليك مراجعته بدقة أكثر تجنبا للأخطاء الإملائية التي قد يحتويها ، وسأذكر بعضا منها ذلك ان البعض الاخر من الواضح أنه اخطاء مطبعية


    " هو علامات الشيب و التجاعيد الذي بدأت بالظهور "

    التي

    " بكل ما في ---- قوة "

    من

    "أتعذر"
    اعتذر

    " أخرج يديه من جيبي بناطيله"

    بنطاله
    فهو يرتدي بنطال واحد paranoid

    " إلا ---- كنت أعلم "
    أنني

    " بعد ساعة نصف ساعة "

    بعد ساعة ونصف
    لا داعي للتكرار sleeping

    "يوصلوا السائل المغذي على ذراعي مجددا "

    لذراعي

    " غيرت ثوبي الأزرق ببناطيل و قميص أبيض اللون تفوح منه رائحة الأدوية شأنه شان"

    بنطال. ، منهما ، شأنهما

    " ثم ستخبرينني ما حدث لكي "

    بما ، لكِ

    " كان الثانية عشر مساءا "

    كانت ، عشرة

    مساءً ، وشرح سبب وضع التنوين على الهمزة هو :"إن كان الساكن الذي قبلها ألفاً رسمت الهمزة منفردة على السطر، ويوضع التنوين فوقها ولا يكتب مع التنوين ألف . مثل غداءً، نساءً "


    " أن شخصا قد اقتحم ---- أقربائهم "

    بيت او منزل

    " انكسر ساقاك "

    انكسرت

    " أنهم لو يروك قط "

    لم

    " قبل أن يرسل "

    يرسلوا

    " سقوطك ، تعرضت ، كنت ، لكي"

    بما انها انثى فيفترض ان تضعي كسرة على الحرف الاخير عندما تشيرين إليها
    لأنني في البداية خلِتها شاب وليس فتاة ermm

    ~~~

    ومن الناحية الاخرى فقد اعجبني هذا الجزء كثيرا embarrassed

    " صدى ضحكاتها جعل المكان يصبح أخضر اللون ،مع رياح خفيفة تجعل خصلات شعرها تتمايل معه "

    راق لي كثيرا كون الظلام تحول لخضرة مريحة للقلب تزامنا مع ضحكتِها

    ثالثا : الاحداث

    بشكل عام فهي مثيرة للفضول ويحيطها الغموض وسأتحدث عن ذلك بالتفصيل في فقرة الشخصيات لذا لننتقل لبعض الامور التي اثارت استهجاني قليلا ^^"

    1- ذكرتِ في البداية ان البطلة لم تستطع تحريك جسمها بسبب جهاز التنفس الاصطناعي ، وذلك غير منطقي فالجهاز موجود على وجهها وليس له علاقة بجسمها ، انا لا انكر بأنها لن تسطيع تحريك جسمها ، ولكن ذلك ليس بسبب الجهاز بل بسبب كون الجسم بقي خاملا لستة أشهر على التوالي



    2- بالنسبة لإصابتِها في أطرافها فبما ان جسدها لم يتحرك لستة اشهر فالأمر كان ليستغرق اسابيع او على الاكثر شهر لتستطيع تحريك جسمها بسهولة طبعا بعد ان تخضع للتأهيل ermm وليس عدة محاولاتٍ فحسب ، لذا على الاقل قد تستخدم الكرسي المتحرك او عكاز حسب حالتِها sleeping


    يمكنك تلافي الامر في الاجزاء القادمة لأنك في الجزء الاول ومازال بإمكانك تصحيح الاوضاع

    3- تورم عينيها كان المفترض ان يختفي او تبقى له أثار بسيطة خصوصا عينها اليمنى فقد مر عليها ستة أشهر ، وفي الأوضاع العادية فإن الامر سيستغرق أسبوعين او شهر لتختفي اثار الكدمات

    عدا عن هذه الملاحظات فكل شيء في باقي النص ممتاز ويسير على نحو جيد classic

    نأتي الان لفقرتي المفضلة : الشخصيات embarrassed

    ~ الفتاة ~

    كما أخبرتكِ سلفا اعتقدتها فتى في البداية laugh ، طبعا هي فاقدة للذاكرة كما يبدو ولم تنتبه لذلك الا عندما سألها عن اسمها ermm ، والمحير فالأمر انها ليس لها صلة قرابة باهل المنزل ، ربما كانت زائرة ، او انها اتت مع اولئك الاشخاص الذين قتلوا أهل المنزل.. هناك الكثير من الاحتمالات في الواقع، أيا كانت تلك الفتاة فما سبب سكوت القتلة وعدم قضائهم عليها فعلى الارجح هم يعلمون انها مازالت حية ، ويبدو انها عاشت ماضٍ مرير فهي تخاف البقاء مع شخص ما في غرفة مغلقة لوحدِهما وقد بدى ذلك جليا عليها عندما قالت :" الباب من فضلك، أبقه مفتوحا " راق لي تصرفها ولا اعلم لما cheeky
    نأتي الان للصوت الذي كان يحكي لها عن الرواية ، طريقة حديثه توحي بأنها فتاة ، هكذا شعرت عند قراءتي له classic
    لكن ربما تكون تلك الفتاة الموجودة في حلمها paranoid ، اما بالنسبة للرجل في الحلم فربما يكون هو ذاته من تسبب بكل هذه الإصابات وقام بتعذيبِها وبشكل او بآخر فشكوكي تحوم حول الطبيب والشاب.


    ~ الشاب ~

    ربما يكون هو من كان يحكي في بداية الجزء وربما لا . لأنك قلتِ بان هناك كتبا على المنضدة بجانب السرير sleeping
    و لايبدو لي طبيبا فانتِ لم تذكري بانه يرتدي معطف الاطباء او وزرة كما دعوتِها ، لكنه على الاغلب قريب للطبيب هذا ان لم يكن – الطبيب – والده او شقيقه الأكبر

    ~ السيد لويس ~

    لست مطمئنةً له في الواقع paranoid ، فليس بالعادة ان يحقق الاطباء مع المرضى ، الا ان كان فضوليا

    حسنا.. هذا فقط ما لدي حتى الان ، وإن حصل وتذكرت شيئا فسأعود حتما بإذن الله sleeping

    آمل باني لم اثقل عليكِ بحديثي ، وثقي تماما بانه حتى مع تلك الملاحظات فسأضل متابعة معكِ حتى النهاية إن شاء الله الا ان حالت الظروف دون حدوث ذلك

    في انتظار الجزء القادم بشوق embarrassed

    في آمان الله /~


    cCX06596
    .

    .

    .

  8. #7
    SΛRO
    و أخيرا قارئ لقصتي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك ماري !؟
    و عليكم السلام ، بخير الحمد لله و أنت ؟

    كل عامِ وانتِ بخير embarrassed
    و أنت بألف خير

    يا فتاة قصتك تبدو مشوقة و اخالها تحمل الكثير من الاسرار والمفاجآت

    لم يحدث أن قرات لكِ من قبل ، لذا سنرى ما لديك من خلال هذه الرواية
    شكرآ لك ، أتمنى أن ينال قلمي إعجباك ،لقد تراجع بشكل كبير بعد انقطاع دام عامين، لكن سأحاول جاهدة أن أكون عند حسن ظنك

    بالطبع لم آتي لأقول هذا فقط فالأمر سيطول قليلا devious ، إنما يحتاج لتقسيم لنشمل كل شيء cheeky
    و هذا ما أريده بالضبط


    أولا : العنوان

    اراه جميلا جدا وغامضاً رغم بساطته ، أعني اريد فعليا ان اعرف العلاقة بين الفراشة فوق كوب الماء وبين مضمون الرواية ذاتِها ،
    من وجهة نظري فأنا اعتقد بانه ربما البطلة هي الفراشة فإما ان تقع في الكوب وتغرق ، ام انه مجرد وقوف عابر paranoid ام له معناً آخر بعيدٌ كل البعد عن توقعاتي cheeky
    لن أخبرك عن العنوان، لكنك قد اقتربتي كثيرا من المعنى المطلوب منه

    ثانيا: السرد

    اسلوبكِ سلس وبسيط وبعيد عن التعقيد وهذا شيء جيد بالطبع ، كل ما تحتاجينه فقط مزيد من الممارسة وكثير من القراءة وسيصبح افضل مع الوقت
    أحاول أن أمارس الكتابة قدر ما أستطيع ، أما بالنسبة للقراء فلا أعلم بهذا الشأن e409

    اضيفي الى ذلك ان عليك مراجعته بدقة أكثر تجنبا للأخطاء الإملائية التي قد يحتويها ، وسأذكر بعضا منها ذلك ان البعض الاخر من الواضح أنه اخطاء مطبعية
    أعلم أنه عذر أقبح من ذلة، لكن ليس لدي لوحة مفاتيح عربية، و برنامج الكتابة خاصتي يقوم بالتصحيح التلقائي لوحده تى لو تأكدت من الكلمة عدة مرات ، فمظعم (لو لم يكن كل) الأخطاء الإملائية و الكلمات المنسية هي تصحيح تلقائي لا أعلم ما سببه

    و لم أستطع أن أجد الكسرة بعد ، أنا فقط أكتب بالعربية لأنني أحفظ جميع أحرف اللوحة، و لكنني لا أعلم مكان علامات الإعراب

    أعتذر بهذا الشأن

    أما بالنسبة للبناطيل، فالبنطال يطلق على ساق واحدة، و بالنسبة للساقين فهي بناطيل (ككلمة مقص بالإنجليزية) .. أنا لست متأكدة فهذا ما درسناه e406

    ومن الناحية الاخرى فقد اعجبني هذا الجزء كثيرا embarrassed
    شكرا لك

    راق لي كثيرا كون الظلام تحول لخضرة مريحة للقلب تزامنا مع ضحكتِها
    لقد حلمت بشيء كهذا، لذا وعدت أن أستعمله

    ثالثا : الاحداث

    بشكل عام فهي مثيرة للفضول ويحيطها الغموض وسأتحدث عن ذلك بالتفصيل في فقرة الشخصيات لذا لننتقل لبعض الامور التي اثارت استهجاني قليلا ^^"
    كنت أسعى للغموض =)

    1- ذكرتِ في البداية ان البطلة لم تستطع تحريك جسمها بسبب جهاز التنفس الاصطناعي ، وذلك غير منطقي فالجهاز موجود على وجهها وليس له علاقة بجسمها ، انا لا انكر بأنها لن تسطيع تحريك جسمها ، ولكن ذلك ليس بسبب الجهاز بل بسبب كون الجسم بقي خاملا لستة أشهر على التوالي
    لقد احاطات الأجهزة بفمها و جسدها أيضا، فعادة الشيء الذي يقع في غيبوبة يتم وضع أجهزة استشعار على صدره و ساقيه و ذراعيه، لقد ذكرت الأجهزة المحيطة بجسدها على ما أعتقد .

    2- بالنسبة لإصابتِها في أطرافها فبما ان جسدها لم يتحرك لستة اشهر فالأمر كان ليستغرق اسابيع او على الاكثر شهر لتستطيع تحريك جسمها بسهولة طبعا بعد ان تخضع للتأهيل ermm وليس عدة محاولاتٍ فحسب ، لذا على الاقل قد تستخدم الكرسي المتحرك او عكاز حسب حالتِها sleeping
    معك كل الحق في هذا .. لم أنتبه له تماما

    يمكنك تلافي الامر في الاجزاء القادمة لأنك في الجزء الاول ومازال بإمكانك تصحيح الاوضاع
    أجل أعتقد ذلك

    3- تورم عينيها كان المفترض ان يختفي او تبقى له أثار بسيطة خصوصا عينها اليمنى فقد مر عليها ستة أشهر ، وفي الأوضاع العادية فإن الامر سيستغرق أسبوعين او شهر لتختفي اثار الكدمات
    سمعت أن آثار الكدمات لا تنمحي تماما عندما يكون الشخص في غيبوبة ، ربما كنت مخطئة

    عدا عن هذه الملاحظات فكل شيء في باقي النص ممتاز ويسير على نحو جيد classic
    هذا جيد

    نأتي الان لفقرتي المفضلة : الشخصيات embarrassed

    ~ الفتاة ~

    كما أخبرتكِ سلفا اعتقدتها فتى في البداية laugh ، طبعا هي فاقدة للذاكرة كما يبدو ولم تنتبه لذلك الا عندما سألها عن اسمها ermm ، والمحير فالأمر انها ليس لها صلة قرابة باهل المنزل ، ربما كانت زائرة ، او انها اتت مع اولئك الاشخاص الذين قتلوا أهل المنزل.. هناك الكثير من الاحتمالات في الواقع، أيا كانت تلك الفتاة فما سبب سكوت القتلة وعدم قضائهم عليها فعلى الارجح هم يعلمون انها مازالت حية ، ويبدو انها عاشت ماضٍ مرير فهي تخاف البقاء مع شخص ما في غرفة مغلقة لوحدِهما وقد بدى ذلك جليا عليها عندما قالت :" الباب من فضلك، أبقه مفتوحا " راق لي تصرفها ولا اعلم لما cheeky
    نأتي الان للصوت الذي كان يحكي لها عن الرواية ، طريقة حديثه توحي بأنها فتاة ، هكذا شعرت عند قراءتي له classic
    لكن ربما تكون تلك الفتاة الموجودة في حلمها paranoid ، اما بالنسبة للرجل في الحلم فربما يكون هو ذاته من تسبب بكل هذه الإصابات وقام بتعذيبِها وبشكل او بآخر فشكوكي تحوم حول الطبيب والشاب.
    أعتذر مجددا عن هذا ، لا زلت في مهمة البحث عن الكسرة xD
    الفتاة هي شخصيتي المفضلة كذاك

    ~ الشاب ~

    ربما يكون هو من كان يحكي في بداية الجزء وربما لا . لأنك قلتِ بان هناك كتبا على المنضدة بجانب السرير sleeping
    و لايبدو لي طبيبا فانتِ لم تذكري بانه يرتدي معطف الاطباء او وزرة كما دعوتِها ، لكنه على الاغلب قريب للطبيب هذا ان لم يكن – الطبيب – والده او شقيقه الأكبر
    سترين في الفصول القادمة

    ~ السيد لويس ~

    لست مطمئنةً له في الواقع paranoid ، فليس بالعادة ان يحقق الاطباء مع المرضى ، الا ان كان فضوليا
    ملاحظة جيدة

    حسنا.. هذا فقط ما لدي حتى الان ، وإن حصل وتذكرت شيئا فسأعود حتما بإذن الله sleeping
    مرحبا بك في أي وقت

    آمل باني لم اثقل عليكِ بحديثي ، وثقي تماما بانه حتى مع تلك الملاحظات فسأضل متابعة معكِ حتى النهاية إن شاء الله الا ان حالت الظروف دون حدوث ذلك
    لا أبدا بالعكس فأنا أحتاج لها كي أعلم مستواي في الكتابة
    و مرحبا لك كمتابعة لقصتي

    في انتظار الجزء القادم بشوق embarrassed

    في آمان الله /~
    شكرآ على مرورك ..

    إلا اللقاء

  9. #8
    لست أعلم أن كنت طماعة أم لا .. لكنني طمعت بردين أو ثلاث على الأقل
    هل المنتدى خامل أم أن موضوع قصتي لم يحز إعجاب الناس ؟ !

    المهم الفصل الثاني سيضع قريبا بإذن الله .
    اخر تعديل كان بواسطة » n u n a في يوم » 02-08-2014 عند الساعة » 14:58

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شلونج؟ شخبارج؟
    ان شاء الله تمام

    تبدو القصة مثيرة ومشوقة
    من هي هذه الفتاة؟ والشاب، اعني ابن الطبيب.. يبدو بأنه يعرفها، لكن هل سيخبرها إن كان يعرفها؟

    هل يستجوبها الطبيب ليعرف ما إذا كانت تتذكر ما حصل أم لا ؟ فهو قد تكون له يد فيما حصل!

    ما الذي سيحدث لها ؟ أين ستعيش؟
    كلها توقعات انتظر صحتها في الفصول القادمة

    في أمان الله ورعايته وحفظه
    اخر تعديل كان بواسطة » مجوكـهـ في يوم » 02-08-2014 عند الساعة » 21:03
    attachment attachment
    سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر
    | قناعٌ قابلٌ للكسر |

  11. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شلونج؟ شخبارج؟
    ان شاء الله تمام
    و عليكم السلام

    الحمد لله تمام و انت ؟

    تبدو القصة مثيرة ومشوقة
    من هي هذه الفتاة؟ والشاب، اعني ابن الطبيب.. يبدو بأنه يعرفها، لكن هل سيخبرها إن كان يعرفها؟
    هل يستجوبها الطبيب ليعرف ما إذا كانت تتذكر ما حصل أم لا ؟ فهو قد تكون له يد فيما حصل!

    ما الذي سيحدث لها ؟ أين ستعيش؟
    كلها توقعات انتظر صحتها في الفصول القادمة
    كل هذا في الفصول القادمة

    في أمان الله ورعايته وحفظه
    شكرآ لك

  12. #11

    فراشة فوق كوب ماء ،
    أهي بداخله ؟ أم بخارجه ؟
    أهي جزء من الكأس ؟ أم مرجد ديكور على جابه؟
    أهي حية تطير ؟ أم ميتة ترقد على سطح الماء ؟

    [الفصل الأول - الجزء الأول ]
    بداية من الصفر

    ،،
    بعد أسبوع


    استنتج الأطباء بعد عدة تحاليل أنني قد فقدت ذاكرتي ..
    و قد أُخبرت أنني أدعى ويندي، ذلك لأن صوتي يطابق صوت المتصل الذي طلب الاستغاثة يوم الحادث .

    بالكاد أستطيع النوم بسبب الكوابيس الذي بدأت أعاني منها منذ استيقاظي، و لا أستطيع أن أمشي لمدة طويلة، رغم أنني نجحت و بأعجوبة في الوقوف فور استيقاظي من الغيبوبة، و لم يعلق الطبيب على ذلك .. غريب .

    الشاب الذي رأيته عند استيقاظي..
    ويل، استمر في زيارتي كل يوم، فهو يدرس في ثانوية قريبة من المستشفى . يُحضر معه قصصا ليقرأها لي مدة ساعة أو ساعتين دون أن يتعب، قائلا أن ذلك قد يساعدني على تذكر شيء ما .. على الأقل هو يؤنس وحدتي ، فأنا أمضي أغلب وقتي أنظر إلى الفراغ أو في الترويض الطبي .

    علمت أيضا أنه ابن أخ السيد وايت، الشبه الكبير الذي بينهما يجعل المرء يعتقد أنه ابنه أو شقيقه .. ربما لأن كلا من الطبيب و شقيقه توأمان .

    المهم، اقترح السيد وايت أن أنتقل للعيش في منزله، فالبقاء في المستشفى لن يساعدني في شيء كما قال .

    لا أنكر أنني قد رفضت بشدة في البداية، خصوصا بعد أن علمت أنه قد دفع تكاليف علاجي، و خصص لي ممرضة تزوري باستمرار لتفقد أحوالي..
    لا زلت لا أثق به، لكن ما الضرر من المحاولة؟

    كما أني لا زلت لا أعرف سبب رهابي من أن ألمس أو اُلمس من قبل أن شخص عدا الممرضات و الأطفال ..

    لعلكم تتساءلون عن سبب مروري السريع على أحداث الأسبوع الماضي، ذلك لأن ما حدث داخل المستشفى ليس بالشيء المهم الذي يستوجب الوقوف لذكره بدقة ..

    ،،
    السادسة بعد الزوال

    أدخلت يديٌ في جيب معطفي بعد أن تحققت من أن قبعتي الصوفية قد ثُبتت على رأسي، نظرت إلى السماء المثلجة التي جعلت حركة الناس في الشارع أقل ، بسبب البرد و صعوبة المشي على الثلج الذائب إثر الأمطار التي انهمرت مساء البارحة.

    فتح باب السيارة السوداء .. " البرد قارس ، أدخلي إلى السيارة بسرعة " و استجبت لكلامه بصمت بعد أن أمسكت بعكازي المشي ليساعداني على النزول من سلالم المستشفى .

    انطلقت السيارة نحو الأمام وسط شوارع لندن الضبابية، اكتفى كل واحد منا بالنظر إلى جانبه من النافذة .. إلى أن قرر أن يقطع حبال الصمت .

    "أعيش مع زوجتي و ابناي، أحدهما في العاشرة من عمره، و الآخر في التاسعة عشر ، أما ابنتي الكبرى فتبلغ الخامسة و العشرين من عمرها-تبسم بعد هنيهة صمت ليكمل-لقد رحلت قبل عدة أشهر مع زوجها للدراسة في الخارج، لكنها تعود في العطل السنوية ."

    أصلح ربطة عنقه الحريرية بعد ربت بيديه على بدلته السوداء ليكمل كلامه" أريدك أن تشعري بالراحة في منزلي، ليس لدينا أي قوانين محددة، عدا قانونا الدخول إلى الغرف مع طرق الباب و الاجتماع على طاولة العشاء كل يوم "

    "لماذا ؟".

    " تقصدين لماذا أساعدك ؟ حسنا .. قبل عدة أشهر عمل في المستشفى مُمرض من عنبر آخر، عُرف عن تحدثه طوال اليوم عن ابنة له في الثامنة عشر تدعى ويندي، كان يتحدث عن ذكائها و جمالها، سرعتها بديهتها و اجتهادها، و قبل أسبوع من الحادث اختفى .. حاولت البحث عنه، إلا أنني وجدت أن بطاقة هويته كانت لرجل قد مات قبل عدة سنوات، لم أشأ تبليغ الشرطة عن هويته المزورة.. فأنا أعتقد أنك قد تكونين ابنته، فلك نفس العينين الزرقاوين ، و البشرة البيضاء و الشعر الناعم البني "

    أومأت برأسي بعد أن اكتفيت بالصمت لمدة وجيزة"فهمت"

    لعله يظن أن غيبوبة ستكون كفيلة بأن تجعلني غبية.. فبالكاد استطعت تصديق أي جملة من كلامه .
    إلا أنني قد أرغمت نفسي على ذلك، فقد دفع تكاليف علاجي و اهتم بي خلال مرضي .

    أشاح بنظره عبر النافذة حين بدأت السيارة بالتباطؤ "لقد وصلنا، مرحبا بك في المنزل"
    نظرت عبر النافذة لأهمس بصدمة " إنه
    قصر"

    يـتـبـع

  13. #12
    منظر الثلج منهمر على سطح المنزل القرميدي المثلث الشكل ، المنزل المصنوع من الحجارة، أشجار النخيل التي غطت النوافذ الجانبية للمنزل، الحصى المتراصة على الأرض بشكل منظم، النافورة التي حملت تمثال دلفين يخرج من فمه الماء ، و السلالم الرخامية المتعددة ذات الجوانب الذهبية في مدخل الباب .. كل هذا جعل المنزل يبدو مثاليا .

    قطع حبل أفكاري صوت امرأة فتحت باب السيارة "مرحبا بك آنسة ويندي ، كنا في انتظارك "
    بالطبع، منزل مثالي يسكنه أشخاص مثاليوا المظهر..

    سيدة بارعة الجمال متوسطة الطول، ذات شعر أشقر قصير يناسب بشرتها البيضاء و عينين زرقاوين فاقعتين .. ترتدي معطفا أزرق قد انساب على قوامها المثالي، حذاء أسود من الجلد ، و على عنقها عقد من لؤلؤ يبدو كأنه يساوي ضعف ما قد تساويه حياتي ..

    أمسكَت بيدي كي تساعدني على الخروج السيارة،و بدون سابق إنذار جذبتني لحضنها بقوة " أدعى
    ريتا،إنتظرت قدومك منذ أن أخبرني زوجي عنك "
    "عزيزتي، أعطي الشابة بعضا من الراحة –أكمل بإحراج-سأرحل الآن .. "

    تراجعت بجسدها نحو الخلف لتبدأ بترتيب ملابسي " أرجو أن تكون الملابس التي أرسلتها لك قد نالت إعجابك "

    انحنت عيناي لأنظر إلى الحذاء الجلدي الأسود و البناطيل ذات الرقع الرمادية و السوداء "أجل،شكرا لك "
    أمسكت بيدي اليمنى لنمشي نحو الدرج الذي يؤدي إلى بوابة المنزل ذات الخشب البني و الزجاج الملون كالذي يوجد في الكنائس ..

    بالفعل كما توقعت، أرائك زرقاء حريرية و أثاث ذهبي عريق .. يمكن للمرء أن يرى انعكاسه على الأرضية الرخامية الترابية لشدة نظافتها، و كيف لي أن أنسى السقف الخشبي المزخرف بالأزهار الذي انسدلت منه ثريا كريستالية ضخمة تكفي لإنارة المنزل بأكمله ..

    أول ما يمكن رؤية بعد الدخول الباب الرئيسي، درجين مقوسين يؤدي كل واحد منها إلى نفس الرواق الذي يحتوي العديد من الأبواب الخشبية ذات النقش نفسه ، يعبرهما نافورة بها أسماك ذهبية صغيرة .

    "ها أنتما "
    إستدرت للخلف على وقع صوت السيدة المتحمس"
    بيتر،ريكي، ألقيا التحية"

    بدا و كأن العائلة تحمل جينات الجمال في كل أفرادها ..
    اقترب مني الفتى الصغير جاذبا يدي حتى أنحني ليطبع قبلة سريعة على خدي ليقول برسمية "مساء الخير ،اسمي ريكي، عمري تسع سنوات و أحد عشر شهرا ، أدرس في الفضل الثالث ابتدائي ."

    ريكي، ملامحه تشبه ملامح والدته كثيرا، بعينيه الزرقاوين ، بشرته البيضاء الناعمة و خداه المتوردان.. حجمه أصغر بكثير من سنة، فمن يراه قد يعتقد أنه في السابعة من العمر .

    "ألم أقل لك أن تخلع بذلة الرجل الوطواط هذه ؟"
    رفع يده اليمنى عاليا ليصرخ بثقة "البطل لا يخلع رداءه أبدا "
    داعبت خصلات شعره المبعثرة" حسنا أيها بطل"

    ثم استدارت نحو الشاب الذي وقف بصمت أمام باب المنزل "ألق التحية بيتر"

    أخرج كلتا يديه من جيبي بناطيله البيضاء بعد أن فتح أحد أزرار قميصه الأزرق الذي أبرز بشرته الثلجية،حرك رأسه نحو اليمين بخفة كيف يبعد بعض من خصلات شعره الممشوطة على جانب وجهه الأيسر .

    رفع يديه ليلوح بهما و قد ظهرت على وجهه ابتسامة برزت أسنانه البيضاء و غمارته على الجانب الأيسر من وجهه ليقول بمرح"مرحبا "

    قد يبدو وصفي عاديا، لكن ثمة شيء في ملامحه تجعله أكثر جاذبية،أهما عيناه اللتان تتحولان إلى شكل ابتسامة عندما يتبسم ؟ أم شعره الأسود الحريري اللامع؟ أم جسده النحيل الذي ناسب طوله ؟أم حقيقة أن كل جزء من جسده يبدو كأنه لوحة زيتية متقنة الرسم ؟
    لا يهم .

    تقدم ريكي نحو الأمام مشيرا نحو شقيقه "إسمه بيتر، إنه في التاسعة عشر من عمره.بيتر لا يذهب للمدرسة مثل الجميع لأنه ذكي ،لذا فهو يدرس في المنزل ، كما أن لديه مقهى خاص به "

    نظر إلى والدته التي قطبت حاجبيه ليحاجج قائلا " ماذا؟ إن كانت ستقطن معنا فعليها أن تتعرف على أفراد العائلة "

    "حسنا تعالي لأريك غرفة نومك " و هكذا تجاهلت كلام ابنها .
    أمسكت بيدي مجددا لتقودني نحو أعلى الدرج "سيكون عليك أن تتعاملي مع السلالم خلال الأيام القادمة، أرجو أن تشفى ساقك سريعا"

    عكس البهو، الطابق الثاني ليس سوى رواق طويل من كلتا الجهتين به سجادة زرقاء تمتد على طوله. يحتوي ما يقارب سبعة أبواب و سلالم في نهاية الجانب الأيمن.

    "في الباب الأول على اليمين غرفة بيتر، الباب الذي يقابله غرفتك، و الذي أمامه هو غرفة ريكي ، و الباب الأخير هو الحمام.. أما بالنسبة للجهة يسرى فهناك حمام أمام،غرفتي و زوجي، و مكتب .. عدا عن كونه طبيبا، فزوجي مصمم ألعاب إلكترونية "

    أكملت سيرها نحو الباب الغرفة "و هذه هي غرفتك "

    ما إن فُتح الباب ،حتى دخلتُ إلى عالم من اللون الأزرق، يبدو و كأن السيدة ريتا تحبه بجنون، من ملابسها و أثاث البهو و غرفة النوم أيضا، على ألأاقل هذا ما رأيته حتى الآن .

    لم تكن غرفة النوم مليئة بالأثاث كما توقعت بعد رؤيتي للبهو، جل ما كان فيها هو سرير ضخم ذو ملاءة زرقاء من الحرير، مساحة فارغة في الجدار الأزرق السماوي و الأرضية الخشبية ، مكتب نصف خال، أريكة زرقاء بها نقش ملكي أزرق تشبه تلك التي في الطابق الأول،غرفة لتغيير الملابس قرب بابها مرآة قابلة للحمل.. و باب زجاجي ضخم يؤدي إلى شرفة تطل على حديقة خلفية التي أصبحت بيضاء .

    كانت تنظر إلى الغرفة بشغف مما دل على أنها قد أشرفت على تأثيثها الغرفة بنفسها ..
    "أشكرك سيدتي "

    اقتربت من باب الغرفة "لا داعي للشكر-نظرت للساعة الذهبية المعلقة في الرواق "إنها السابعة و النصف، العشاء في الثامنة..غيري ملابسك و اطلبي من بيتر أن يريك غرفة الطعام-غمزت بإحدى عينيها لتكمل-طرقتان فقط و سيفتح الباب"

    يـتـبـع

  14. #13
    السابعة و خمس و أربعون دقيقة


    توقفت قرب المرآة أنظر إلى ملامح وجهي، لمست غرتي التي أخفت جبهتي بأكملها بعد أن داعبت شعري البني المائل للأشقر الذي انسدل فوق ذراعي ليصل إلى مرفقي.. لا زلت أشعر ببعض من الألم في عيني اليمنى، لكن يبدو و كأنها بخير..

    أشحت بنظري نحو غرفة الملابس الفارغة، فقد نسيت أن أحظر حقيبة الملابس التي أرسلها لي السيدة ريتا في المستشفى. جل ما كنت أفكر فيه هو الإحراج الذي سأعاني منه إذا رأتني بنفس الملابس بعد أن طلبت من أن أغيرها..

    نزعت القبعة الصوفية و المعطف ، ثم نظرت مجددا إلى المرآة لأرتب الكنزة الرمادية من الخلف"ربما لن تلاحظ" همست لنفسي بترجي .. ثم تنهدت بعمق متوجهة نحو باب الغرفة باستسلام..

    فتحت باب غرفة النوم، و إذا بالباب الذي يقابلني يفتح في نفس الوقت ، كما لو أنه كان ينتظر أن أغادر الغرفة ..
    وقف قرب باب الغرفة بكنزته و بناطيله ذات اللون البني "لم تغيري ملابسك؟"
    أمسكت بالكم الطويل بإحكام لأجيب بتلعثم "حسنا..لقد..نسيت الملابس في المستشفى "

    "انتظري لحظة أعتقد لدي شيء ما " استدار عائدا إلى غرفته بعد أن أخذ ثانية من التأمل .. ليخرج بقميص رمادي اللون

    "إنه قميص للرجال، لذا سيشتت منظر البناطيل..أغلقي أزراره العلوية بإحكام حتى لا تصابي بالبرد"

    تناولت القميص من يده لأعود إلى غرفتي، فهو لم يترك لي مجال للشكر بل اكتفى بالدخول لغرفته بعد أن أنهى كلامه قائلا "أطرقي باب غرفتي حين تنتهين ".

    أسرعت في انتزاع كنزتي و ارتديت القميص التي وصل طوله إلى منصف فخدي ثم نظرت إلى المرآة برضا .."حسنا أصبحت مستعدة " .

    "يبدو و كأن الآنسة قد استيقظت .. آآآه كم اشتقت إلى رؤيتك ."

    إستدرت نحو الخلف لأرى مصدر ذلك الصوت الهامس ، إلا أنني لم أجد أحد .. "من هنا ؟"

    "ألا تستطيعين رؤيتي ؟-أكمل بصوت ماكر- دعيني أقترب قليلا "

    تراجعت نحو الخلف إلى كدت أقع على المرآة "من أنت ؟"

    شعرت بهالة باردة تدور حولي ليهمس في أذني بصوته الخشن "هل فقط أسوء أحلامك عزيزتي "

    تسارعت ضربات قلبي ، أشعر بشيء ما يجذب شعري و ملابسي، لا أستطيع رؤيته ، لكنني أسمع صوته الذي ظل يعد أنه سيعود ..

    تراجعت للخلف حتى ارتطم جسدي بالمرآة التي سقطت فوقي مما أدى إلى انكسارها..

    بدأ جسدي بالارتعاش، و شعرت بألم شديد في قلبي .. لا أستطيع الكلام لكنني أشعر بالألم مع كل رعشة في جسمي و ضربة من قلبي ، و هكذا إلى أن بدأت رؤيتي بالانعدام .

    شعرت صوت نسائي ينادي اسمي بينما يحرك جسدي بعنف، لا أستطيع رؤية من يكون..لكنني سمعت كلمة واحدة فقط من صاحب ذلك الصوت قبل أن أفقد وعيي "
    مـــوتــي"

    إنـتـهـى الـجـزء الـأول مـن الـفـصـل الـأول

  15. #14
    و أخيرا وضعت الجزء من الفصل ، شعرت و كأن هما قد انزاح من على كتفي
    المهم، رأيكم يهمني بالطبع ..




    ملاحظة: غيرت تنسيق النص ، و كبرت الخط كي يسهل قراءته


    أتمنى أن تستمعتوا بالقرآءة ، و إن كانت مملة .. رجاءا أخبروني بذلك
    و أرجو منكم قليلا من التشجيع em_1f60b
    اخر تعديل كان بواسطة » n u n a في يوم » 03-08-2014 عند الساعة » 19:07

  16. #15

  17. #16
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة مجوكـهـ مشاهدة المشاركة
    حجز
    Tyt
    اخر تعديل كان بواسطة » n u n a في يوم » 04-08-2014 عند الساعة » 20:04

  18. #17
    ملحوظة :
    إذا كانت الرواية مملة من بدايتها، المرجو إخباري أو على الأقل التصويت بلا كي أعلم أن علي أن أوقفها، فأنا أضع مجهودا فيها و لا أريده أن يروح هباء منثورا(
    فكل ما أراه هم زوار لم يترك سوى اثنان منهم تعليقا على الصفحة )
    اخر تعديل كان بواسطة » n u n a في يوم » 05-08-2014 عند الساعة » 18:42

  19. #18
    لا يبدو عليكم الاهتمام بالقصة
    لدا يبدو و كانني ساوقفها

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  20. #19
    😱😱😱😱😱

    ما شاء الله تبارك الرحمن

    روايتك هي احدى اجمل التحف الفنية التي قرأتها حتى الان

    أستطيع القول ولا بلا مجامله انك احسنت صنعا

    أسلوبك بالسرد جميل وبسيط بنفس الوقت سلسل جاذب

    أعجبني وصفك وطريقتك في التعبير

    اعترف ان لبي قد سرق ولا أستطيع التعليق اكثر من هذا ❤️

    هل تكرمتي وأكملتها ؟!

    فمن الأسف ان تضيع تحفه مثل هذه وانت تندثر موهبه مثل موهبتك

  21. #20
    angel_snow



    ما شاء الله تبارك الرحمن

    روايتك هي احدى اجمل التحف الفنية التي قرأتها حتى الان

    أستطيع القول ولا بلا مجامله انك احسنت صنعا

    أسلوبك بالسرد جميل وبسيط بنفس الوقت سلسل جاذب

    أعجبني وصفك وطريقتك في التعبير

    اعترف ان لبي قد سرق ولا أستطيع التعليق اكثر من هذا ❤️
    لا أعرف كيف أشكرك
    لقد قدت أمل إعجاب أي شخص بالقصة، فلم يبد على أي أحد الإهتمام بها ..
    رأيت العديد من الزيارات لكن لا أحد منهم قد رد على الموضوع


    هل تكرمتي وأكملتها ؟!

    فمن الأسف ان تضيع تحفه مثل هذه وانت تندثر موهبه مثل موهبتك
    لقد كنت متحمسة جدا عند كتابتها، لكنني حزنت حين رأيت أنها لم تلق أي رد فعل

    و لا أريد أن أفرض عليهم قصة لم تلق إعجابا لديهم .


    أريد أن أشكرك مجددا على كلماتك التي شجعتني كثيرآ

    و لا زلت لا أعلم إن كنت سأوقفها أو أكمل ، فقد كتبت عدة فصول أخرى ، و لا زالت العديد من الأفكار في عقلي لكنني مترددة هل أكتبهما أم لا

الصفحة رقم 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter