مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    عيدي هو أنتٍ ! | أقصوصة

    -"أمي " ؟!

    تركت ما في يدها بعدما تناهى إلى مسامعها صوتُ طفلتها ،
    أطلقت زفرةً تعبةً غير مسموعة ، التفتت إليها ، لترتسم تلك الابتسامة على وجهها تلقائياً ،
    كيف لا وتلك العيون الزرقاء الواسعة تعانقها وتذكرها بالسمآء ، السمآء الوآسعة الكريمة التي تتسع للجميع ، ولا تفرق بين أي أحد !

    -" نعم صغيرتي "

    ملئت الابتسامةُ شدقيها ، صاعدةً إلى حجر أمها ، تسلقت حتى استقرت يديها حول رقبة والدتها متعلقةً بها ، "ماما شميلةٌ جداً " همستها سراً في نفسها .

    -" ماما ، دعتني سارة اليوم لمشاهدة والدتها وهي تصنع كعك العيد ، أوه كم كان شميلاً مشاهدتها وهي تضع التمر داخل تلك العجينة الخاصة "

    كآنت تضم يديها الصغيرتين إلى صدرها وعيناها تلتمعآن بشآعرية ، وكأنها تروي قصة حبٍ ، لا طريقة صنع كعك !
    علمت أنّ هذا التساؤل سيأتي قريبا لا محآلة ،
    تمنت حينهآ لو أنها حبست طفلتها ومنعتها من الخروج إلى العآلم ، وكأنّ ملايين السكآكين اخترقت صدرها ،
    مسحت على شعر ابنتها الأشقر بهدوء وجذبتها إلى حضنها ، وأبت تلك العبرة إلا أن تسقط من عينها ، لتتبعها صديقاتها جآريآتٍ على خديّها ، انتحبت ، لتنفض الطفلة وقد ملئت نظرآت الاستغراب وجهها متسائلة ، " ماما لماذا تبكين " ؟

    مسحت دموعها مجبرة نفسها على رسم ابتسامة ، فهي لا تحب أن ترى ابنتها هكذا ، " لا شيء ، لا شيء صغيرتي " ، ل
    م تقتنع الشقراء بعذر وآلدتها ولكنّها أرادت أن تمحي جو الكآبة ، نزلت من حجرها بخفة ، دآرت حول نفسها عدة مرآت وضحكتها الشقية لم تتوقف لتملئ الغرفة الصغيرة سعآدة ، ضحكت وآلدتها على تصرفآتها الطفولية ،
    " أتعلمين ماما ، أنا لا أحتآج إلى كعك عيد ولا حتى إلى فستانٍ جديد ، فقط أنا أريدك أن تبقي سعيدة ، وأن لا تبكي ، فأنا أكرهُ دموعكِ ماما ! "


  2. ...

  3. #2
    كتبتهآ علّنا نتذكر حآل الفقرآء بالعيد !
    أتمنى رؤية ردودكم smile

  4. #3
    attachment
    اممم , هناك دائماً رأيان أو وجهتان أو عملتان .... مهما يكن هما في الأخر أثنان ..e402
    ..
    ..
    ..
    الوجه الأول .. المضمون الخاص بالقصة ... وهنا جميل جداً ..و مبادرة قوية أتت في وقتها .
    ..
    ..
    الوجه الثاني .. هو تفاصيل القصة ويشمل عدة جوانب ..

    أولها .. الوصف .. و الوصف يشمل عدة جوانب أيضاً لن أتطرق لهذا الجانب ولكن دعينا نتحرك خطوة خطوة مع قصتك الرائعة .

    تركت ما في يدها بعدما تناهى إلى مسامعها صوتُ طفلتها ،
    في هذه الجملة وهى البداية لم تذكرين ما الذي تركته .؟.. ولا أين كانت تقف .؟.. وهذا أمحى حيثية المكان لدى القارئ
    وأصبح (و أنا أتحدث عن نفسي كقارئ) لا يستطيع تخيل المكان أو حتى ملمح بسيط عن المكان وكان كل ذلك سيتغير لو مثلاً ذكرتي أسم المكان ولم تتعمقي بوصف محتوياته .. لأقرب الفكرة لعقلي تخيلت أنها كانت تقف في المطبخ تقوم بغسل المواعين ..e415. او تنظف لقدوم العيد ...e107

    صاعدةً إلى حجر أمها ، تسلقت حتى استقرت يديها حول رقبة والدتها متعلقةً بها
    في هذا الموقف أيضاً لم تحددين هل الأم كانت واقفة أم جالسة .؟.. ولنفترض أنها كانت واقفة , فكيف تسلقت الصغيرة لتصل إلى رقبتها .؟.. هذا تسائول سيطرحه عقل القارئ كان بإمكانك تفاديه بإضافة كلمة أو كلمتان للموقف مثل ..
    تمايلت الأم بحنان لتعانق تطفلتها فقامت الصغيرة بألتفاف يديها حول عنقها الصغير المرهق لتتعلق بها .. هذا سئ أيضاً ولكن أكملت الصورة بنسبة تسعون بالمئة ....

    ولكن ما تناقد تماماً مع هذا الموقف هو ما ذكرتيه بعد ذلك ..ألا وهو ..

    كآنت تضم يديها الصغيرتين إلى صدرها وعيناها تلتمعآن بشآعرية ، وكأنها تروي قصة حبٍ ،
    اممم . أظن ان التناقد قد ظهر .. كيف منذ لحظات كانت متعلقة بعنق أمها و الأن أصبحت تضم يديها إلى صدرها .؟!!em_1f635
    وهذا الموقف أعطى لي أنطباع متناقد تمام النقد عن سابقه وجعلني أتسائل هل هى كانت جالسة من البداية أم كانت واقفة .؟... قد تظنين أني أعيد وأزيد في نفس الكلام ولكن لا تهملي أن القصة مثل عقد السبحة إن قطع الحبل تناثرت الخرزات في الأنحاء مشتتة ...وهذا أيضاً هو حال عقل القارئ إن قطع حبل التواصل مابينه وبين قصتك فسيضيع عقله ويشت ثم يزهق ويمل ويذهب بدون الوصول للفكرة التي من اجلها صنعت الرواية ....
    .......

    ثاني شئ هو حبكة القصة .. و أظن أن الحبكة هنا ضعيفة بعض الشئ وهناك من سيقول أنها ضعيفة تماماً ..لماذا .؟..

    لأنكِ لم تشعرينا بمعاناة وفقر هؤلاء القوم !! لذا فأنا شعرت أنه موقف عادي للغاية ولم أتأثر البتة ...
    وإن قلتي كيف أفعل ذلك فأقول أنني لست الشخص المناسب لقول مثل ذلك ولكن بإمكاني إعطائك فكرة بسيطة ..
    وهو أول شئ تحدثنا به الوصف ولكن ثان تفصيلة من الوصف وهو وصف المكان و الحال ... الشقة أو البيت كيف مظهره وملامحه ..فقيرة ..فتكتبيها كما ترينها ولكن ليس بالتفصيل الممل وهذا سيساعد القارئ على فهم الواقع الذي يعيشون به
    ثم تأخذيه بعد أن شرحتي و هيئتي عقله للذهاب معكي ليغوص ويرى بل ويعيش معاناة هؤلاء القوم ....

    قرأت مقالة ذات مرة لكاتب (لا أعلم أسمه ) كان يتحدث فيه عن الوصف ...

    على ما أتذكر أنه قال أن الوصف لا يشتمل المكان او الملامح فقط بل يندرج تحته المشاعر ووصف تأثير المكان أو الزمان أو الأصوات أو الروائح على شخصية الشخصية أو مشاعرها ....و أظن أن هذا قريب شئ ما إلى ما أريد قوله لكي ..

    في النهاية أتمنى أن أكون قد أفدتك بشئ ولو القليل و القصة مؤثرة وقد وصلت فكرتها و هنيئاً لعقل يفكر في معاناة الأخرين. وكما أخبرنا الله عز وجّل ( ولتسئلون يومئذٍ عن النعيم ) صدق الله تعالى ...و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أرجوووو. أن تتقبلي مروري ..
    اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 31-07-2014 عند الساعة » 03:02 السبب: إضافة الوسام ~
    fe95461fb7fe7c8f5dee1e44117b498f

  5. #4
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المؤلف الصغير مشاهدة المشاركة
    اممم , هناك دائماً رأيان أو وجهتان أو عملتان .... مهما يكن هما في الأخر أثنان ..e402
    ..
    ..
    ..
    الوجه الأول .. المضمون الخاص بالقصة ... وهنا جميل جداً ..و مبادرة قوية أتت في وقتها .
    ..
    ..
    الوجه الثاني .. هو تفاصيل القصة ويشمل عدة جوانب ..

    أولها .. الوصف .. و الوصف يشمل عدة جوانب أيضاً لن أتطرق لهذا الجانب ولكن دعينا نتحرك خطوة خطوة مع قصتك الرائعة .



    في هذه الجملة وهى البداية لم تذكرين ما الذي تركته .؟.. ولا أين كانت تقف .؟.. وهذا أمحى حيثية المكان لدى القارئ
    وأصبح (و أنا أتحدث عن نفسي كقارئ) لا يستطيع تخيل المكان أو حتى ملمح بسيط عن المكان وكان كل ذلك سيتغير لو مثلاً ذكرتي أسم المكان ولم تتعمقي بوصف محتوياته .. لأقرب الفكرة لعقلي تخيلت أنها كانت تقف في المطبخ تقوم بغسل المواعين ..e415. او تنظف لقدوم العيد ...e107



    في هذا الموقف أيضاً لم تحددين هل الأم كانت واقفة أم جالسة .؟.. ولنفترض أنها كانت واقفة , فكيف تسلقت الصغيرة لتصل إلى رقبتها .؟.. هذا تسائول سيطرحه عقل القارئ كان بإمكانك تفاديه بإضافة كلمة أو كلمتان للموقف مثل ..
    تمايلت الأم بحنان لتعانق تطفلتها فقامت الصغيرة بألتفاف يديها حول عنقها الصغير المرهق لتتعلق بها .. هذا سئ أيضاً ولكن أكملت الصورة بنسبة تسعون بالمئة ....

    ولكن ما تناقد تماماً مع هذا الموقف هو ما ذكرتيه بعد ذلك ..ألا وهو ..



    اممم . أظن ان التناقد قد ظهر .. كيف منذ لحظات كانت متعلقة بعنق أمها و الأن أصبحت تضم يديها إلى صدرها .؟!!em_1f635
    وهذا الموقف أعطى لي أنطباع متناقد تمام النقد عن سابقه وجعلني أتسائل هل هى كانت جالسة من البداية أم كانت واقفة .؟... قد تظنين أني أعيد وأزيد في نفس الكلام ولكن لا تهملي أن القصة مثل عقد السبحة إن قطع الحبل تناثرت الخرزات في الأنحاء مشتتة ...وهذا أيضاً هو حال عقل القارئ إن قطع حبل التواصل مابينه وبين قصتك فسيضيع عقله ويشت ثم يزهق ويمل ويذهب بدون الوصول للفكرة التي من اجلها صنعت الرواية ....
    .......

    ثاني شئ هو حبكة القصة .. و أظن أن الحبكة هنا ضعيفة بعض الشئ وهناك من سيقول أنها ضعيفة تماماً ..لماذا .؟..

    لأنكِ لم تشعرينا بمعاناة وفقر هؤلاء القوم !! لذا فأنا شعرت أنه موقف عادي للغاية ولم أتأثر البتة ...
    وإن قلتي كيف أفعل ذلك فأقول أنني لست الشخص المناسب لقول مثل ذلك ولكن بإمكاني إعطائك فكرة بسيطة ..
    وهو أول شئ تحدثنا به الوصف ولكن ثان تفصيلة من الوصف وهو وصف المكان و الحال ... الشقة أو البيت كيف مظهره وملامحه ..فقيرة ..فتكتبيها كما ترينها ولكن ليس بالتفصيل الممل وهذا سيساعد القارئ على فهم الواقع الذي يعيشون به
    ثم تأخذيه بعد أن شرحتي و هيئتي عقله للذهاب معكي ليغوص ويرى بل ويعيش معاناة هؤلاء القوم ....

    قرأت مقالة ذات مرة لكاتب (لا أعلم أسمه ) كان يتحدث فيه عن الوصف ...

    على ما أتذكر أنه قال أن الوصف لا يشتمل المكان او الملامح فقط بل يندرج تحته المشاعر ووصف تأثير المكان أو الزمان أو الأصوات أو الروائح على شخصية الشخصية أو مشاعرها ....و أظن أن هذا قريب شئ ما إلى ما أريد قوله لكي ..

    في النهاية أتمنى أن أكون قد أفدتك بشئ ولو القليل و القصة مؤثرة وقد وصلت فكرتها و هنيئاً لعقل يفكر في معاناة الأخرين. وكما أخبرنا الله عز وجّل ( ولتسئلون يومئذٍ عن النعيم ) صدق الله تعالى ...و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أرجوووو. أن تتقبلي مروري ..


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المؤلف الصغير مشاهدة المشاركة
    اممم , هناك دائماً رأيان أو وجهتان أو عملتان .... مهما يكن هما في الأخر أثنان ..e402
    ..
    ..
    ..
    الوجه الأول .. المضمون الخاص بالقصة ... وهنا جميل جداً ..و مبادرة قوية أتت في وقتها .
    ..
    ..
    الوجه الثاني .. هو تفاصيل القصة ويشمل عدة جوانب ..

    أولها .. الوصف .. و الوصف يشمل عدة جوانب أيضاً لن أتطرق لهذا الجانب ولكن دعينا نتحرك خطوة خطوة مع قصتك الرائعة .



    في هذه الجملة وهى البداية لم تذكرين ما الذي تركته .؟.. ولا أين كانت تقف .؟.. وهذا أمحى حيثية المكان لدى القارئ
    وأصبح (و أنا أتحدث عن نفسي كقارئ) لا يستطيع تخيل المكان أو حتى ملمح بسيط عن المكان وكان كل ذلك سيتغير لو مثلاً ذكرتي أسم المكان ولم تتعمقي بوصف محتوياته .. لأقرب الفكرة لعقلي تخيلت أنها كانت تقف في المطبخ تقوم بغسل المواعين ..e415. او تنظف لقدوم العيد ...e107



    في هذا الموقف أيضاً لم تحددين هل الأم كانت واقفة أم جالسة .؟.. ولنفترض أنها كانت واقفة , فكيف تسلقت الصغيرة لتصل إلى رقبتها .؟.. هذا تسائول سيطرحه عقل القارئ كان بإمكانك تفاديه بإضافة كلمة أو كلمتان للموقف مثل ..
    تمايلت الأم بحنان لتعانق تطفلتها فقامت الصغيرة بألتفاف يديها حول عنقها الصغير المرهق لتتعلق بها .. هذا سئ أيضاً ولكن أكملت الصورة بنسبة تسعون بالمئة ....

    ولكن ما تناقد تماماً مع هذا الموقف هو ما ذكرتيه بعد ذلك ..ألا وهو ..



    اممم . أظن ان التناقد قد ظهر .. كيف منذ لحظات كانت متعلقة بعنق أمها و الأن أصبحت تضم يديها إلى صدرها .؟!!em_1f635
    وهذا الموقف أعطى لي أنطباع متناقد تمام النقد عن سابقه وجعلني أتسائل هل هى كانت جالسة من البداية أم كانت واقفة .؟... قد تظنين أني أعيد وأزيد في نفس الكلام ولكن لا تهملي أن القصة مثل عقد السبحة إن قطع الحبل تناثرت الخرزات في الأنحاء مشتتة ...وهذا أيضاً هو حال عقل القارئ إن قطع حبل التواصل مابينه وبين قصتك فسيضيع عقله ويشت ثم يزهق ويمل ويذهب بدون الوصول للفكرة التي من اجلها صنعت الرواية ....
    .......

    ثاني شئ هو حبكة القصة .. و أظن أن الحبكة هنا ضعيفة بعض الشئ وهناك من سيقول أنها ضعيفة تماماً ..لماذا .؟..

    لأنكِ لم تشعرينا بمعاناة وفقر هؤلاء القوم !! لذا فأنا شعرت أنه موقف عادي للغاية ولم أتأثر البتة ...
    وإن قلتي كيف أفعل ذلك فأقول أنني لست الشخص المناسب لقول مثل ذلك ولكن بإمكاني إعطائك فكرة بسيطة ..
    وهو أول شئ تحدثنا به الوصف ولكن ثان تفصيلة من الوصف وهو وصف المكان و الحال ... الشقة أو البيت كيف مظهره وملامحه ..فقيرة ..فتكتبيها كما ترينها ولكن ليس بالتفصيل الممل وهذا سيساعد القارئ على فهم الواقع الذي يعيشون به
    ثم تأخذيه بعد أن شرحتي و هيئتي عقله للذهاب معكي ليغوص ويرى بل ويعيش معاناة هؤلاء القوم ....

    قرأت مقالة ذات مرة لكاتب (لا أعلم أسمه ) كان يتحدث فيه عن الوصف ...

    على ما أتذكر أنه قال أن الوصف لا يشتمل المكان او الملامح فقط بل يندرج تحته المشاعر ووصف تأثير المكان أو الزمان أو الأصوات أو الروائح على شخصية الشخصية أو مشاعرها ....و أظن أن هذا قريب شئ ما إلى ما أريد قوله لكي ..

    في النهاية أتمنى أن أكون قد أفدتك بشئ ولو القليل و القصة مؤثرة وقد وصلت فكرتها و هنيئاً لعقل يفكر في معاناة الأخرين. وكما أخبرنا الله عز وجّل ( ولتسئلون يومئذٍ عن النعيم ) صدق الله تعالى ...و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    أرجوووو. أن تتقبلي مروري ..


    أهلاً بك أخي smile
    شكرا على ملاحظاتك والشرح والانتقاد ، في الواقع أنا نفسي عندما أعدت قراءتها لاحظتُ ما لاحظته :$
    ولكن يمكن أن تقول أنني إنسانة كسولة لا تحب أن تعيد كتابة شيء فنشرتها كما هي :3
    بالطبع أتقبل مرورك أخي وهذه الأقصوصة كانت شيئاً سريعاً كتبته tongue
    أنرت بردك ^^

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله
    صراحة قرأت العنوان وقد شدني كثيرا لقراءة القصة
    فدخلت والحمدلله لم يخب ظني ابدا
    كتابتك جميلة واسلوبك بسيط وسلس ولكنه يحتاج قليلا من الصقل
    صحيح انك لم تصفي كثيرا ولم تعطني نبذة عن الفتاة وعائلتها لانني لم اعرف انها فقيرة ابدا الا عندما ذكرتي ذلك في الرد اللاحق
    ولم تصفي شكل الشخصيات ابدا ليس لانني احتجت لذلك لان التركيز على ما اظن كان على حدث القصة وجوهرها -وهذا جميل جدا- ولكن بكل الاحوال كل قصة تحتاج ذلك
    بالرغم من كل ذلك القصة جميلة ومؤثره واعجبتني كثيرا
    سلمت يداك اختي واتمنى ان ارى المزيد من ابداعاتك
    تحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » لي يونغ اي في يوم » 27-07-2014 عند الساعة » 22:14
    اللهم انت ولي نعمتي
    والقادر على طلبتي
    وتعلم حاجتي
    فأضيها لي بحق محمد (ص)
    يا ارحم الراحمين

  7. #6
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    موضوع جميل وطرح موفَق ريلينا gooood


    الجمله الاخيرَه e411

    يعطيك ألف عافيه ريلينا وبانتظار جديدك..

  8. #7
    قصَّة لطِيفة وبسيَطة، إنَّها تجسَّد صُورة
    صغيَرة طفُوليّة عن القناعَة أولاً وعَن تذَّكر نعمٍ
    كثيرٍة قَد نُغفل عن حَمد الله علِيها لفرِط ما سكَننا
    الاعتيَاد عليها وفقَدنا إحساسَنا بِها -مَع الأسَف-


    أعانَ الله كلَّ فقيرٍ وَ مُحتاج، وفرَّج همَّهم
    ويسَّر أمرِهم .


    قَبل أن أختِم ، مرُور سرِيع على :


    تمحي

    تمُحو *


    لتملئ

    لتملأ *


    دآرت حول نفسها عدة مرآت

    دارت* مرَّات*

    رأيِت أنَّكِ استخِدمت [ آ -الألف الممدودة ] فِي كلِماتٍ لم تكُن
    تُمدَّ أو تقرَأ بِها لذلِك الأصَّح أن يكُون الاسِتخدام
    في موضعه الصَّحيح وقد كان لديَّ هذا الخطأ وكُنت أرتِكبه
    كثيراً بدعوى أنَّه لن يؤَّثر أو يهمّ كثيراً

    وعلى الجانِب الآخر هُناك كلِمات مثل :


    جو الكآبة

    تُناسِبها هذِه [ الألِف الممدُودَة] ^^



    هَذا وَ شُكراً للقصَّة اللَّطيَفة عزيزِتي،
    كعادتكِ تحملِين المغزَى مع كلِّ أقصُوصَة مَهما
    كانت كلِماتها قليلةً مُوجَزة ^^

    بُوركِتِ

    attachment

    Not Fading is living passiontately

    sarahah

  9. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته embarrassed ، كيفَ حالك أختاه ؟ .. في الحقيقة أنا هنا لأنني نبشتُ خلفك و أردت معرفة إن كنتِ قد كتبت البعض بعد أقصوصة : ربّما biggrin
    ورأيتُ بعضاً من العوالم التي صنعتها فاختارت نفسي أن أدخل ها هُنا !
    في الحقيقة .. مضمون القصة لم يكن واضِحاً البتّة
    حتى أنني تسائلت قليلاً مالقصّة ؟!!
    ولكن حينما قرأت الرد الآخر ووقعت في عيني كلمة : فقراء ..
    هنا قلت : آآه لقد كانت تقصد هذا الجانٍب !
    لو أوضحتِ ما كنتِ ترمين إليه منذ البداية لكان أفضل بالنسبة لي embarrassed
    من الواضح أنكِ أسقطتِ نفسك متعمّدة هنا .. أم لم تفعلي ؟ paranoid
    على أيه حال .. الأشياء الواضحة هي ما نفضّلها على كل حال biggrin ، في الحقيقة بعد هذه العبارات أقول لكِ أنني أحببتُ ما كَتبته embarrassed ، وصفك لازال لطيفاً و غامضاً كثيراً بالنسبة لي لكن هذا أفضل ..
    على كل .. دمتِ ناعِسة biggrin
    attachment

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter