مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13
  1. #1

    وَفي المَساء ، أشتاقُ إِلى خُطواتِي

    attachment



    CZxiWS



    اخر تعديل كان بواسطة » سكون ~ في يوم » 07-03-2015 عند الساعة » 15:10
    attachment


  2. ...

  3. #2


    qnsdvP


    يَزعَمُ الصّباحُ أنه سَيكونُ طويلاً مُشرقاً ، لا يَحمِلُ إلا السّعادةَ والأغاني المُبهِجة ! ، والمَساءُ الأسود .. الذّي يَكونُ للجَرائِمِ شاهِداً وللّونِ الأحمر مَسرحاً يعرِضُه .. لا وُجودَ له إلا في قصص الأشباح التي أقرأُها كُلّ يوم ، لا أدري لِمَ نفسي تَعشَقُ هذهِ الكُتُب ، ألِأنّها تُريدُ ان تستَشعِرَ شيئاً ما .. غَير الفراغ ، الحُزنِ و الضّيق ؟ .

    تعجَزُ روحي عن احتواءِ غيرِ هذهِ الكلمات ، دائِماً ما أرى دموعَ الفرحِ على وجوهِ أصحابِها ، ( مَساكينِ قريتي ) .. حينما يَصلُ أبناؤهم مِن الغُربة ، الحَماس .. الحُب .. الجَمالُ الرّوحي ، لطالَما هذه الصّفاتُ نفر مِنها داخِلي .. أنظرُ بتقطيب .. أردّ التحيّة ببرودِ مثلِج ، نظراتُ الامُبالاة ! ، لَستُ أبتسم حتّى ، ثُمّ أنا لم أذق السّعادة يوماً .. فاقِدُ الشيء لا يُعطيه صحيح ؟ ، لِمَ عليّ وهبُ الفرحة إلى غيري وكأنّها تُمطِرُ في داخلي !! .

    لقد تحدّثَ إليّ أبي يوماً حينما شَكى أصحابُ القرية من داخِلي الأسود :
    "
    طِفلُكَ لن يكون ناجِحاً إذا ظَلّ مُكتئِباً هكذا ! "
    ثُمّ من عليهِ أن يكون ناجِحاً حتى ؟ ، مَن انتم لِتُطلقوا الأحكام هُنا !! ، لكنّ والدي ناقَشني قائِلاً تلك الجُملة التي كَرِهتُها منذُ الثّواني الأولى لإنطلاقِها :
    "
    لَيسَ كُلّ من يبتَسم يعني أنّ حياتَهُ سعيدةَ دائِماً و أبداً ! ، أو إنّه لا يُقاسِي الحُزنَ حتّى !! "

    أو كما قالَ لي ذاتَ مرّة : "
    نَعلم جميعاً مقدار الحُزن الذي في داخلنا ، لَكن الابتسامة التي نَهديها للجميع قد تجعل أحدهم يُدفَعُ ولو بِمقدارٍ بسيطٍ إلى الأمام ليتقدّم ! "
    "
    حتّى لو كانت أيامُنا سوداء ، من الضروري أن نُري الجميع أن الدُنيا لا زالَ بها أملٌ كبيرٌ في التغيير ، لن أطلبَ منك الابتسام لمجرد أن كلّ شيء بخير ، أو لأنك لم تَحزن يوماً ! ، إنما أنا .. أهلُ قريتِك .. الجَميع .. نَبتَسم لِأننا نُريدُ ذَلِك ، لأنّهم يُريدونَ بعثَ طاقَةٍ بيضاء في نُفوسِ الجميع ! "

    ولكن .. مَهما قال أبي ، لن أفعل !! ، لو أنّ جبالَ الألبِ البيضاءَ تنقَلِبُ ريحاناً وزُهوراً حَمراء ، سَيبقى الضّيقُ في صدري الصّغير ولن يَتغيّر شيءٌ من واقِعي الذي أعيشُه ! ، إنّ قلبي يتألّمُ في عُمره ، رُغمَ صِغر سنّه فها هُو يُكمِلُ الأربعةَ عشرةَ عاماً ، فأنا مُطيلٌ لِجلوسي ، قَلّما انتصبَ قوامي واستَقام جِذعي .. حتّى أَصبَح النّاسُ لا يأنسونَ وجودي إلّا مُقعَداً ..
    لِمَ لا أَقِف ؟ ، لا أشعُرُ بِقدميّ .. لَقد وَعيتُ على الحَسرة منذُ كُنت صَغيراً ، جاهَدتُ نفسي أن أُحطّمَ نظراتِ النّاس نحوي بِبُؤس ، فأكونُ لَهم مِثالاً للمُفاجئَة .. أو لربّما المُعجزة الصّغيرة التي تَقف رغم عَجزِ قدميها بشللٍ كُلّي ، ولكنني كُلّما أصلِبُ جَسدي بها .. هاجَمني الفَشل وأسقَطني على وَجهي ! .

    يَرمي أحلامي الصّغيرة أسفَلَ قعرِ البِئر .. يَتناسى عَزمي وشُعوري اليائِس من الإحساسِ بالسّعادة ، حَتّى نَسى النّاسُ أقوالي الرّاغبة ، فَلم يَعهَدوا منّي غيرَ الخَسارَةِ والحَديثِ الطّائِش ! ، لَقد هُدِمت الأرواحُ ، ومِنها روحي ! ، ابتَعدت عن مَجمعِ النّاس .. هَربت من أَفواههم ! .
    ثُمّ حان دوري لأنسى ، لَقد حَلّ الظّلامُ على هذا الجَسد العقيمِ بعد سنواتٍ من المعاناة ، إذ مَالَ عَزمي مُنهَكاً طَعينا ، يَكفيني فقط أن أذرِفَ دُموعَ جَسدي بألوانٍ شَفّافة لا يَجب على أحدٍ أن يراها وأنا أُراقِبُ نجومَ السّماء .. أتخيّل .. كَيف لو أنني نَجحت .. النّاسُ ستستَمِعُ إلى خطواتي حينَها ..

    تَقِفُ الجموعُ بِرهبَة ، وتُشَلُّ ألسُنُ النّاطِقين باسمي بِسوء ، وأحداقُ العالَم تستَمِعُ إلى صوتِ خطواتي التي تَرِنُّ كموسِيقى عَذبة تُطرَبُ بها أُذُني ! ، كعَقارِب السّاعة تسيرُ بانتظام دونَ خلل في ثوانيها ، يُحييّ الجَميعُ وجودَ سيادَتي التي تَبتَسِمُ بانتصار ! .
    فلا تتجرّأُ امرأة على لَمسي .. ولا رَجُلٌ يمسَحُ على رأسي ، فأنا أصبَحتُ ابنُ العُظماء .. يَطيرُ بحريّة بين النّاس ويَطرقُ بقدميهِ رُخامَ الأرض فتتشَقق ! ، أُكمِلُ أحلامي الصّغيرة الأسطوريّة بِنُعاسٍ يُداهِمُها .. فأتوقّفُ في منتَصفِ الخطاب الذي أُعدّهُ لِذلك اليَومِ الموعُود ، وحَتّى إذا غلبتني رَغبتي النّاعِسة ، أُغمِضُ عينايَ في تَذكّر :

    " هِي مُجرّدُ أحلامٍ طفوليّة .. "

    فَلا عِلاجُ قَريتي سيَفيدُ شَللي الكُلّي ، ولا نُقودُ والدي قَادِرة على تَوفير تكاليفَ العِلاجِ حتّى .. إنّ القَمرَ يتنهّد ، أَغُطّ في نومٍ عميق .. أحلَمُ بصوتِ خطواتي مُشتاقاً .. وأبيتُ على دَمعةٍ مُحترقة من طِفلٍ عَليل ..


    wMnaxZ



    اخر تعديل كان بواسطة » أُنسٌ زَهَر في يوم » 23-07-2014 عند الساعة » 14:10

  4. #3


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، كيف حالكم أخواني أخواتي ؟ biggrin .. هذه مجرد أقصوصة أتت إلى خاطري حينما كنتُ جالسة على طاولتي أتأمل الجدار tired .. ولا أعرف الرابط العجيب بين الجدار الأبيض و بين أقصوصتي هذه ولكن الفكرة قفزت في عقلي beard
    أرى أن هذه الفكرة متكرره بأشكال كثيرة .. وصف حال فتى به عاهة جسديه أو أياً يكن .. ولكنني أأمل حقاً أن هذه الأقصوصة كانت فريده من نوعها من حيث الفكره الصغيرة embarrassed .. و كالعادة كتبتها على عجل ولا أريد أن أريكم حجم الأخطاء التي كانت فيها beard
    تتسائلون .. من دققها ؟ .. لست أنا فقط بل هذه المرة رميتها على حفيدتي بشكلٍ قوي و قلت لها .. دققيها !! ogre .. > أمزح لم أقلها بهذه الطريقة knockedout .. ولكنها و بكل رحابة قلب ووسع عيون متألمه قامت بتقيقها بشكلٍ جميل embarrassed > ما معنى هذه الجملة ؟ .. لا تتسائلوا knockedout
    هذه المرة إستخدمتُ الخلفية و الألوان بشكلٍ جيد كونها مناسبة للون الأسود !! biggrin
    شكراً لقلعتي التي قدمت لي هذا التصميم و شكرا لحفيدتي التي قامت بتدقيقها و شكراً لردودكم التي سأراها و شكرا لعقلي laugh !
    في أمان الله beard



    m0RWBK




  5. #4
    مكاني لما بعد القراءة

    **********************************
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف أحوالك ليدي؟؟
    كنت عند كرسيي الذي تربع ملف حفيدتك كالعادة واكتشفت إقصوصتك الكارثة
    يجب أن تشكري جدارك الأبيض الذي حفز فكرة كهذه لتقفز في عقلك
    كالعادة لديك قوة بالوصف وخاصة وصفك للمشاعر
    تطرقتي لمشكلة تشعر البعض بالضعف والخزلان من أنفسهم لوجودها بحياتهم
    لا استنكر الكآبة التي أصابة صاحبنا فالأنفس ليست متساوية بقوت تحملها للإبتلائات
    أرى أنه يحتاج شيء يبعده عن التفكير بعاهته تلك وليس خوض أحاديث تشعره بوجودها
    فلو أبعد التفكير عنها سينسى بالتالي عجزه جزأياً طبعاً مع وجود أمور تشغله فلا يبقى لديه وقت للخلوة بنفسه

    ^
    ^
    .
    .
    وجهة نظر


    لا وُجودَ له إلا في قصص الأشباح التي أقرأُها كُلّ يوم ، لا أدري لِمَ نفسي تَعشَقُ هذهِ الكُتُب ، ألِأنّها تُريدُ ان تستَشعِرَ شيئاً ما .. غَير الفراغ ، الحُزنِ و الضّيق
    بالله عليه أيبدل فراغه وحزنه بقراءة قصص الأشباح أرى أن لديه عاهة عقلية لجانب الجسدية

    دائِماً ما أرى دموعَ الفرحِ على وجوهِ أصحابِها ، ( مَساكينِ قريتي ) .. حينما يَصلُ أبناؤهم مِن الغُربة ، الحَماس .. الحُب .. الجَمالُ الرّوحي ، لطالَما هذه الصّفاتُ نفر مِنها داخِلي ..
    أصبحت واثق بعاهته العقلية
    لما؟!
    لأنه أبله أينفر جسد من الفرح لولا أنه يغار من ممتلكينه
    نفوره ليس بإنه رأى دموع السعادة على وجوه أهل قريته إنما هو بسبب الغيرة التي يتملكها قلبه
    فهو يحتاج شعور البهجة وصاحبه يشغل عقله بعاهته تلك ولم يترك له الفرصة للشعور بالسعادة التي هي إحدى خائصه
    ^
    ^
    .
    .
    فلسفة مع أني لا أحب الفسلفة كثيراً

    إقصوصة جميلة بل رائعة
    أعجبني ثراء عباراتك حقاً
    أرجو أن تدعني إلى جديدك المثير
    دامت أناملك بحفظ خالقها ودمتي ذخر للتألق

    اخر تعديل كان بواسطة » darҚ MooЙ في يوم » 23-07-2014 عند الساعة » 22:56

    اللهم ادخلنا جنة الفردوس الأعلى من دون حساب ولا سابق عذاب يارب
    * ●°●°●°●°*
    إن الله ما اشقاك إلا ليُسعدك
    | Ask.fm |


    f6c4e841d0ff66d7e2a5d46f6cf03cc1



  6. #5
    attachment



    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 25-07-2014 عند الساعة » 03:53 السبب: إضافة الوسام

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقصوصة رائعة وجميلة ، مختصرة ومفيدة
    وصفت الحال التي يمر بها كل من لديه عاهة بطريقة مبهرة
    الحزن والألم الذي يمر به ، ومرارة القلب
    وحتى وان ابتسم سيظل هناك قلب يعتصر ألما
    كلام الأب للابن راق لي كثيرا

    استمزي بابداعاتك عزيزتي وبالتوفيق لك ^^

    e2d8d4946b21b736e9699c9850fb5a6d

    1bcaf51783af3c94585f24fb9406a9d7

  8. #7
    هَل يُسَمح بمَن تأخَّروا فِي الرِّد على الجُزء
    الجدِيد من روايتكِ بالمُرور مِن هُنا ؟ لسببِين :

    -العُنوان

    -واسم صاحب الموضُوع embarrassed



    حسناً، ريْثما تمرِّين من هُنا وتجيِبين على سؤالِي،
    سأعقَّب على المُوضوع biggrin :



    لَم تكُن الفكَرة جديدَة لكَّني أحببَتُها وأحببت
    غمُوض البِداية الّذِي اكتَنفها وانغمَاسها فِي الجانِب
    السَّوداويَّ من وحِي المُعاناة ولطالما وجدَّت فِي
    السَّوداويَّة -جُزءاً من الواقعيَّة- وَ حجراً يردُم ثقباً
    أحدَثته النَظرة الخياليَّة فِي حقيقة المُعاناةِ ما قَد
    يجُعلها أبَسط مِمَّ تكُون علِيه فِي الواقِع!.


    كُون الفتى يعترِض على دَعوات الابِتسامَة، جعلنِي
    أقطَّب حاجبَّي وأوشَك على الاعتراضْ سيَّما عند :



    لَستُ أبتسم حتّى ، ثُمّ أنا لم أذق السّعادة يوماً .. فاقِدُ الشيء لا يُعطيه صحيح ؟ ، لِمَ عليّ وهبُ الفرحة إلى غيري وكأنّها تُمطِرُ في داخلي !! .

    لأنَّني لم أؤٍمن بـ " لم أذُق السَّعادة يُوماً .. "


    لكنّ تتابعُ السَّطور، وضَّح المشَهد وأجلى
    الفكَرة بل جَعلها تصِل إلى الجزءِ الّذي حوَّل ما كتبته
    أعلاه مِن اعتراضَ -فِي نظرِي- إلى أنانيَّةٍ تُشبه أنانيَّة
    أهل القرِية : فكيَف أنتقِد وَ أتحاشَى وجهاً حزيناً
    لشخصٍ تتبدَّى لِي معاناته ولَم أذُقها ؟


    شَعرت بـ حسَرة الفتى واستبداد يأسِه، فقلبهُ معلَّق
    بـ " مُوسيقى الخُطوات " واشتياقهُ منذُورٌ لها!


    لذلِك جاءَت الخُطوات كترَجمة للّشعور بالسَّعادة
    على الأقل بالنَّسبةِ إلِيه لذلِك قال : لم أذُق السَّعادة
    يُوما!




    تَقِفُ الجموعُ بِرهبَة ، وتُشَلُّ ألسُنُ النّاطِقين باسمي بِسوء ، وأحداقُ العالَم تستَمِعُ إلى صوتِ خطواتي التي تَرِنُّ كموسِيقى عَذبة تُطرَبُ بها أُذُني ! ، كعَقارِب السّاعة تسيرُ بانتظام دونَ خلل في ثوانيها ، يُحييّ الجَميعُ وجودَ سيادَتي التي تَبتَسِمُ بانتصار ! .
    فلا تتجرّأُ امرأة على لَمسي .. ولا رَجُلٌ يمسَحُ على رأسي ، فأنا أصبَحتُ ابنُ العُظماء .. يَطيرُ بحريّة بين النّاس ويَطرقُ بقدميهِ رُخامَ الأرض فتتشَقق ! ، أُكمِلُ أحلامي الصّغيرة الأسطوريّة بِنُعاسٍ يُداهِمُها .. فأتوقّفُ في منتَصفِ الخطاب الذي أُعدّهُ لِذلك اليَومِ الموعُود ، وحَتّى إذا غلبتني رَغبتي النّاعِسة ، أُغمِضُ عينايَ في تَذكّر :
    " هِي مُجرّدُ أحلامٍ طفوليّة .. "


    يُشبه النَّور الخافت ، ما سكَن الحكايَة عنَد
    هذا المقَطع!، غيَر أنَّه تبدَّد بفعِل السَّطِر الأخير.



    الحِكايَة باختِصار، جميَلة رُغم رسِم المُعاناة
    وذَكر وجه واحد لها وهو الوَجه السَّوداويَّ المُعتِم!


    لكنَّه كان واقعيَّاً ، عميقاً وَ مُعبَّراً عن
    الألَم، عن كميَّته وتأثيره وَ كيفيَّة تعايُش أصحابهِ معه


    تناولِت الفكرة -التقليديّة- بـ طريقة
    غيَر تقليديَّة، ونسجِت لها من الكلِمات ثُوباً جديداً
    ألِبسَها عتَمة " الحُزن الرَّماديَّ " كالجدار الّذي نُقشت
    علِيه الحكايَة.


    بإمكانِي أن أكتفِي بتوقَّف الحكايَة
    عند اليأس المُستبدَّ، لِيس استمتاعاً منِّي بذلِك
    بل إيماناً منِّي بأنَّ المُعاناة -هذِه المُعاناة-
    لها مِن العُمق ما يستحَّق أن نفرِد لهُ سطُور تعبَّر عن
    الحُزن وتسكُبه بقدِر ما تستحَّق سطُوراً تنعِشها
    بأملٍ ونهايةٍ سعيَدة


    أحياناً، يكُون الحديث عن الحُزن طريَقة
    للتَّعافِي مِنه، والانشَغال بترجَمة اليأس إلى كلِمات
    طرَيقة للخلاصَ منه كذلِك!


    مُلاحَظة :

    فأنا مُطيلٌ لِجلوسي ، قَلّما انتصبَ قوامي واستَقام جِذعي .. حتّى أَصبَح النّاسُ لا يأنسونَ وجودي إلّا مُقعَداً ..

    و


    فلا عِلاجُ قَريتي سيَفيدُ شَللي الكُلّي

    بما أنَّهُ [ مُقعَد ] ويستطِيع الجلُوس
    فهُو لِيسَ مُصاباً بـ شللٍ كلِّي بل بـ شللٍ نصفِّي
    أو شللٍ سفلِّي .


    شُكراً أُنْس ، أنتِ مُزِهرَة كعادتكِ!
    دُمتِ بخير + كلَّ عام وأنتِ فِي أسعَد وأبهَج حال
    بمُناسَبة العيد القرِيب
    اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 25-07-2014 عند الساعة » 21:48

    attachment

    Not Fading is living passiontately

    sarahah

  9. #8

  10. #9
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة darҚ mooЙ مشاهدة المشاركة
    مكاني لما بعد القراءة

    **********************************
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف أحوالك ليدي؟؟
    كنت عند كرسيي الذي تربع ملف حفيدتك كالعادة واكتشفت إقصوصتك الكارثة
    يجب أن تشكري جدارك الأبيض الذي حفز فكرة كهذه لتقفز في عقلك
    كالعادة لديك قوة بالوصف وخاصة وصفك للمشاعر
    تطرقتي لمشكلة تشعر البعض بالضعف والخزلان من أنفسهم لوجودها بحياتهم
    لا استنكر الكآبة التي أصابة صاحبنا فالأنفس ليست متساوية بقوت تحملها للإبتلائات
    أرى أنه يحتاج شيء يبعده عن التفكير بعاهته تلك وليس خوض أحاديث تشعره بوجودها
    فلو أبعد التفكير عنها سينسى بالتالي عجزه جزأياً طبعاً مع وجود أمور تشغله فلا يبقى لديه وقت للخلوة بنفسه

    ^
    ^
    .
    .
    وجهة نظر




    بالله عليه أيبدل فراغه وحزنه بقراءة قصص الأشباح أرى أن لديه عاهة عقلية لجانب الجسدية



    أصبحت واثق بعاهته العقلية
    لما؟!
    لأنه أبله أينفر جسد من الفرح لولا أنه يغار من ممتلكينه
    نفوره ليس بإنه رأى دموع السعادة على وجوه أهل قريته إنما هو بسبب الغيرة التي يتملكها قلبه
    فهو يحتاج شعور البهجة وصاحبه يشغل عقله بعاهته تلك ولم يترك له الفرصة للشعور بالسعادة التي هي إحدى خائصه
    ^
    ^
    .
    .
    فلسفة مع أني لا أحب الفسلفة كثيراً

    إقصوصة جميلة بل رائعة
    أعجبني ثراء عباراتك حقاً
    أرجو أن تدعني إلى جديدك المثير
    دامت أناملك بحفظ خالقها ودمتي ذخر للتألق

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيد جاسوس ! biggrin ، الحمدلله .. ماذا عنكم جميعاً ؟ ، آهآآآ !! و انا التي كنتُ أتسائل كيفَ رأيت اقصوصتي > ليس و كأنّها معروضة في القسم tired .. أقصوصتي كارثة ؟!! 0_0 ، أوه المسكين بطل حكايتي لقد تم اعتباره كارثة ! ، واااه لقد شكرته بالفعل و عانقته كذلك .. ذلك الجدار الجميل الذي كلما أدخل الغرفة أراه على يميني ! laugh
    حسناً هو مجرد طفل أوليس كذلك ؟ ، لا أعتقد أن باستطاعة فتى مثله أن يعي فكرة : اشغل نفسك ، كما أنها ليست حادثة من الماضي .. ما يعيق هذه الفكره هو كونه لازال يعاني من مرضه .. أو بمشكله إعاقته ! ، حسناً لطالما كانت قصص الأشباح مثيرة إلى أنفس الأطفال ولو كانت مخيفه تجعلهم لا يذوقون النوم لليالٍ طويلة !
    أنت محق ! .. هو فعلياً لم يترك لنفسه أيّ مجال ، هذه هي طريقتي في بيان مأساته .. تطرّقت إلى الأقصوصة لأنني أريد أن أريكم جانب التعاسه فيه .. لا أريد أن أوازن السعادة بالتعاسة في حياته ، أرغب فعلاً بجعل القراء يطلّون قليلاً على الجانب الأسود من نفسية المرضى ^^
    أشكرك على ردّك .. ولا بأس كلّما أنزل جديدي هنا سأرسل لك العنوان للدخول ! ، ولكن بشرط أن ترد بسرعة و ليس أن تتأخر biggrin > ولأنك مشغول فأنا أشك أنك ستفعل tired
    في أمان الله laugh

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة p h مشاهدة المشاركة
    attachment



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختاه embarrassed
    الحمدلله في أفضل حال مع ملفات و أوراق تغزوا مكتبي الصغير في الغرفة ! ، أعتذر لتأخري في التعليق على الرد حقا ولكن ليس باليد حيلة .. على أيه حال حينما أتذكر أقصوصتي هذه جل ما يأتي إلى عقلي ردّك الذي وددت منذ الثواني الأولى عند قرائته للرد عليه ! > خطأ تركيبي .. أياً يكن !
    شعور المسؤولية في أول رد .. حسناً .. لم يسبق لي أن شعرت به هنا laugh
    حسناً بعد هذه المقدمة أنا أشكّ في كونك طالبة عادية و مثقفه عادية أمر صحيح حتى beard
    دعيني أخبرك بسر .. إتفقنى ؟ embarrassed :

    لستِ بحاجة إلى كل هذا لسؤالي أسأله جالت في خاطركِ فضولاً ogre !
    سلي ما تشائين كلي آذان صاغية و أصابعي قيد الإستعمال المتكرر embarrassed
    بالنسبة للسؤال الأول ،
    أنا معك بنسة 100% في نقطتك ، الحياة لا تخلو من المصائب و المصاعب ولكن من جانب آخر هناك فرح و سرور يأتي بعد كُلّ مصيبة ! .. لكنني هنا .. و في هذا المكان .. قررت أن تكون اقصوصتي منحازة للجانب السوداوي من الموضوع
    الأمر ليس لوجهه نظر معينه إنما مبدأ الأقصوصة من أساسه أردته أن يكون هكذا
    حسناً أنتم جميعكم تعلمون علم اليقين فعلفاً أنا الله مع الصابرين و سوف يجازي كلّ انسانٍ حارب علّته في هذا الحياة ، فأهلاً بالنهايات السعيدة !
    ولكن .. هنا .. و في هذا المكان ، لم أرد أن أصلّت الضوء على الجانبين لإحداث توازن .. بل أنا أساساً أريد إخلال التوازن بتجاهل النهاية السعيدة و إيضاح فكره : معاناة هكذا إنسان
    أنا لم أبالغ أبداً بتصوير البؤس .. إنما هذه المعاناة أكبر بكثير من أحلام طفولية لم تتححقق أو عاشت الأسى .. ولكن دعيني أخبرك أن هناك ألماً اعظم في الطّفل إذا انجذب نحو الجزء الفارغ من الكأس .. الفتى لم يحمدلله كونه يعيش في هذه الحياة بلسان مطلق و تصرّف كبير ماعدى المشي أو شلل قدميه ، كمجرد طفل هو أخبر مأساته كلّها أنها ستكون موازية له طوال حياته ، طبيعي أن يكون الإنسان شخصاً بائساً بمجرد النظر إلى هذه الحقيقة .. على أيه حال .. ما أنا بصدد إخباركِ به :
    هناك أعظَم !

    بالنسبة للسؤال الثاني ،
    الأمر يشتبك بالخيارين ، القرية في منظوري كانت منازل صغيرة متلاصقة لبعضها البعض ، لا تعد كونها منزحاً ريفيّاً فقيراً
    ومن لهم غير انفسهم ؟ فمن الطبيعي أن يكون الأب صديقاً لذلك الرجل .. و ذلك الرجل صاحب هذا البائع
    الامر مترابط كشبكه عنكبوت ، لذلك كون فرد واحد أساء إلى شخص ما فهذا يؤثر نفسياَ على الجميع .. و من هنا الطفل لم يسئ إلى أحد ، إنما أساء إلى نفسه بإنزوائه إلى زاوية معينة من القريبة يحتلّها بكآبته
    أتت كنصيحة و شكوى في الوقت ذاته embarrassed

    السؤال الثالث ،
    حسناً هنالك فرق طبعاً بين لطالما و طالما .. ولكنني لم أكتبها كوني أبلغ أو أي شيء من هذا القبيل .. إنما استحسن كتابتها حينما أريد أن أتحدث عن عادةٍ ما من عادات أحد الأبطال
    > كفاكِ تنقيصاً لنفسك الأمر بات مزعجاً tired
    السؤال الرابع ، embarrassed
    لا أبداً قمم الجبال كنت أعنيها laugh ، أنتِ تركزين بشكلٍ جيد حقاً embarrassed
    > أرى نفسي حوصرت tired
    السؤال الخامس ،
    آآآآآآآه أنتِ محقة !!!!! > هذا دليل ! laugh
    مشاعري تخرج على عدد علامات التعجب laugh .. لستِ بحاجة إلى الإسهاب في الشرح .. أعلم أنها نقطة سوداء عليّ توخي الحذر منها biggrin

    أشكرك على ردّك الجميل أختاه embarrassed
    وجودك أسعني هنا embarrassed
    في أمان الله ~

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة вℓυє єyєs ɒємσи مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أقصوصة رائعة وجميلة ، مختصرة ومفيدة
    وصفت الحال التي يمر بها كل من لديه عاهة بطريقة مبهرة
    الحزن والألم الذي يمر به ، ومرارة القلب
    وحتى وان ابتسم سيظل هناك قلب يعتصر ألما
    كلام الأب للابن راق لي كثيرا

    استمزي بابداعاتك عزيزتي وبالتوفيق لك ^^
    آهلا بك ديمو embarrassed > لقب آخر مجدداَ beard ؟
    أشكرك أختاه embarrassed الحمدلله أنها اعجبتك biggrin
    شكراً لردك القصير رغم انشاغلك laugh

  13. #12
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة şᴏƲĻ ɷ مشاهدة المشاركة
    هَل يُسَمح بمَن تأخَّروا فِي الرِّد على الجُزء
    الجدِيد من روايتكِ بالمُرور مِن هُنا ؟ لسببِين :

    -العُنوان

    -واسم صاحب الموضُوع embarrassed



    حسناً، ريْثما تمرِّين من هُنا وتجيِبين على سؤالِي،
    سأعقَّب على المُوضوع biggrin :



    لَم تكُن الفكَرة جديدَة لكَّني أحببَتُها وأحببت
    غمُوض البِداية الّذِي اكتَنفها وانغمَاسها فِي الجانِب
    السَّوداويَّ من وحِي المُعاناة ولطالما وجدَّت فِي
    السَّوداويَّة -جُزءاً من الواقعيَّة- وَ حجراً يردُم ثقباً
    أحدَثته النَظرة الخياليَّة فِي حقيقة المُعاناةِ ما قَد
    يجُعلها أبَسط مِمَّ تكُون علِيه فِي الواقِع!.


    كُون الفتى يعترِض على دَعوات الابِتسامَة، جعلنِي
    أقطَّب حاجبَّي وأوشَك على الاعتراضْ سيَّما عند :






    لأنَّني لم أؤٍمن بـ " لم أذُق السَّعادة يُوماً .. "


    لكنّ تتابعُ السَّطور، وضَّح المشَهد وأجلى
    الفكَرة بل جَعلها تصِل إلى الجزءِ الّذي حوَّل ما كتبته
    أعلاه مِن اعتراضَ -فِي نظرِي- إلى أنانيَّةٍ تُشبه أنانيَّة
    أهل القرِية : فكيَف أنتقِد وَ أتحاشَى وجهاً حزيناً
    لشخصٍ تتبدَّى لِي معاناته ولَم أذُقها ؟


    شَعرت بـ حسَرة الفتى واستبداد يأسِه، فقلبهُ معلَّق
    بـ " مُوسيقى الخُطوات " واشتياقهُ منذُورٌ لها!


    لذلِك جاءَت الخُطوات كترَجمة للّشعور بالسَّعادة
    على الأقل بالنَّسبةِ إلِيه لذلِك قال : لم أذُق السَّعادة
    يُوما!








    يُشبه النَّور الخافت ، ما سكَن الحكايَة عنَد
    هذا المقَطع!، غيَر أنَّه تبدَّد بفعِل السَّطِر الأخير.



    الحِكايَة باختِصار، جميَلة رُغم رسِم المُعاناة
    وذَكر وجه واحد لها وهو الوَجه السَّوداويَّ المُعتِم!


    لكنَّه كان واقعيَّاً ، عميقاً وَ مُعبَّراً عن
    الألَم، عن كميَّته وتأثيره وَ كيفيَّة تعايُش أصحابهِ معه


    تناولِت الفكرة -التقليديّة- بـ طريقة
    غيَر تقليديَّة، ونسجِت لها من الكلِمات ثُوباً جديداً
    ألِبسَها عتَمة " الحُزن الرَّماديَّ " كالجدار الّذي نُقشت
    علِيه الحكايَة.


    بإمكانِي أن أكتفِي بتوقَّف الحكايَة
    عند اليأس المُستبدَّ، لِيس استمتاعاً منِّي بذلِك
    بل إيماناً منِّي بأنَّ المُعاناة -هذِه المُعاناة-
    لها مِن العُمق ما يستحَّق أن نفرِد لهُ سطُور تعبَّر عن
    الحُزن وتسكُبه بقدِر ما تستحَّق سطُوراً تنعِشها
    بأملٍ ونهايةٍ سعيَدة


    أحياناً، يكُون الحديث عن الحُزن طريَقة
    للتَّعافِي مِنه، والانشَغال بترجَمة اليأس إلى كلِمات
    طرَيقة للخلاصَ منه كذلِك!


    مُلاحَظة :




    و





    بما أنَّهُ [ مُقعَد ] ويستطِيع الجلُوس
    فهُو لِيسَ مُصاباً بـ شللٍ كلِّي بل بـ شللٍ نصفِّي
    أو شللٍ سفلِّي .


    شُكراً أُنْس ، أنتِ مُزِهرَة كعادتكِ!
    دُمتِ بخير + كلَّ عام وأنتِ فِي أسعَد وأبهَج حال
    بمُناسَبة العيد القرِيب
    ســــــــــــــول !!! embarrassed ، بالتأكد يسمح لكِ عزيزتي embarrassed ، بالرغم من أنني غاضبة منكِ حالياً بسبب اختفائك الكُلّي :تعحب: ، إلا أنني لم أمانغ أبداً بوجود ردّك الرائع بل إنني أُسعَدُ به ! asian
    الحمدلله أنها أعجبت عزيزتي biggrin ، لقد أخبرتكم سابقاً ان الفكرة مكررة في الكثيرِ من المدونات و الأقصوصات ، لكنني أحب أن تكون الفكرة قديمة ولكن اسلوبي هو الذي يحعلني أرتقي بها ، لكنني نجحت في هذا قليلاً على أيه حال dead

    | لذلِك جاءَت الخُطوات كترَجمة للّشعور بالسَّعادة على الأقل بالنَّسبةِ إلِيه لذلِك قال : لم أذُق السَّعادة يُوما! |
    تحليل جميل جلبته لتبيني سبب كتابتي لتك الكللمات embarrassed ، كم أُسعد حينما يفهم شخصٌ ما سبب ادراجي لحروفٍ ولو كانت بسيطة !! asian
    واااه مديجٌ رائع جلعني أُسعدُ كثــــــــــــيراً كثيراً ! embarrassed ، لا تحريمين من طلاتك عزيزتي ، فأنا أُسعد بها !! e417
    تصحيح للخطأ الذي اعتقدته و تيقنتُ من معلومتك laugh
    لا بأس biggrin ، بل الشكر لكِ سول ! embarrassed ، سميني ليدي tired ، لكن لا مانع فقولك بـ : مزهرة جعلني أعلمُ أنكِ فهمتِ إسمي الذي احتار البعض لمعناه laugh
    في أمان الله أخيّتاه e056

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ريحانةُ العربِ مشاهدة المشاركة
    حجزe404
    بإنتظارك أختاه em_1f607

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter