بناءا على ماحدث
السيف أصدقُ
فلا تجنحْ لمن عادوك
هل يُخرجُ السلامُ إسرائيلَ من أرضي ؟!
وهل يُعيدُ لي وجهَ أخي الضحوك ؟!
وكيف لي أن أدخلَ المدينة ؟
ماذا أقولُ حين تسألني والدتي الحزينة
أين أخوك ؟
السيف أصدقُ
فلا تخدعْك نشوةُ الحديثِ
إنهم
إذا ما قتلوا اليومَ أخيك
في الغدِ
قاتلوك
*******************
يا مجلسَ الأمنِ الموقرَ
أود في اتفاقياتنا القادمة مع اليهودِ
أن يمنحوا الأطفال واقٍ للرصاص
لحظة السجود
بكلِّ صرخةٍ يثورُ داخلَ العروقِ
ألفُ ماردٍ للحربْ
جيلا وراء جيل
يفجّرُ الضغائنَ السوداءَ في أعماقِنا
ويُصهرُ الكُرهَ
فيستحيل فينا دجلةً ونيلْ
نحن بنو الأعراب أربابُ السيوفِ والقَنا
ندينُ إسرائيلْ ...
*********************
مُشبّعونَ بالغِناء والملاهي والعطور
بالحفلاتِ والملابسِ
مشبعون بالأفلام ....
وليس إسرائيلُ إلا قاتلٌ مخمور
تذكرُها وسائلُ الإعلام
أكثرَ مما تذكرُ الله َالغفور !
********************
بُيوتـُنا عباءة ٌ صيفية
سماؤنا قبعة ٌ من الدَم ِ الإسفنجي
تبتلع ُ المجازر ً الوحشية
"و أورشليم "
فارسٌ كلدانيّ
يدخنُ الضياع َفي حيفا
وفي ذُرا الخليجِ ينطقُ العبرية
أحاول العبور
يمنعني بلكنةٍ شرقية
أسير حتى أتقنَ المسيرَ
أستقطبُ السخط َ على أوردتي
أصطفُ في قوافل ِ الحقد
وكلَ برهة تكدسُ البارودَ فيّ
فأيّ شيء يحتويني
حينما يشتعل الفتيلُ
وتبدأ المعارك الثأرية....
*********************
بلى .....
بلى .....
يابطلَ الحجارة
لنا من التاريخ ِ ما يمزِّقُ الوريد
ويُثملُ النفسَ منَ المرارة
لنا دمٌ فيه حميةُ القبيلة
ونهمُها إلى الإغارة
فالعذرُ كلَ العذر يامنابر الصعود
ومنبت َ العبارة
إنا شربنا الماءَ صفوا
وامتطينا الصافناتِ نشتهي النضالَ
بيد أن بيد أن بيد أن..
كيف ينصرُ اللهُ بلاداً عندهم
كلية ُ التجـــــــــارة .
بقلم / محمد زكريا
بتاريخ: 2/10/2000



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات