رامي محاولاً عدم استقبال مشاعر جيلال:
كلا ، لست أحميك !
بل أنا من تسببت بالضرر لك في محاولتك لحمايتي !
رامي بسخرية على غير عادته:
الحياة ليست فيلماً يمكن بدأه من جديد
ثم لم تذل نفسك بالتأسف مني ؟!
أنا لا شيء !
حاول أن تتخيل بأني وهم
أو حلم عابر مر عليك أثناء نومك ..
كاويسوووا رامي عندما راجعت الاحداث حتى الان زدت رغبة في مساعدته![]()
دخول
يبقى محدقاً لعينيه بينما عيناه مليئتان بألم ليقول:
أنت لا تدرك شيئاً ..
في نفسه:
أنا أتغير .. إلى الأسوء ..
لأني لا أعلم لم أنا موجود ، ومن أكون ..
ولم كل هذا الألم يحيط بي ..
بينما يقف بهدوء ووجه بارد متجها لرسماته
فتاة الحلوى فتى الشاي والأقزام
واتر وفاير الجميع ..
يمسك جميع الرسوم ويمزقها !!!
وإذ بها فتاة الرياح التي كانت تقف بالقرب من الباب تختفي ذارفةً دمعة أخيرة قبل اختفائها
والجميع سواء كانو بخارج الورق أم بداخله
يختفون !
يشعل النار في المدفأة ويلقي بهم بداخلها -الورق الممزق-
اخر تعديل كان بواسطة » Mystery Lover في يوم » 03-05-2017 عند الساعة » 13:32
فور ان يرميهم يدخل جيلال يده في النار لينقذهم قبل ان تمسهم النيران و يضمهم ليجمعهم مع بعض
ّ
ينظر لرامي بحزن رامي " انا ادرك انك لو حاولت ان تبتعد عن حياتنا فنحن لن نبتعد عنك "
بجدية " من الان سوا ايا كانت مشاعرك تجاهي انا لن ادعك تذهب بهذا الطريق
يخرج هذه المرة من الباب و يعود لغرفته ليغلق علي نفسه ّّ
و يقوم بتجميع الورق علي لوحات جديدة لتعود كما كانت و ينظر لفتاة الريح وهو قلق ثم تاتيه فكرة
ليتصل علي ابهي " ان ارسلت صور وحوش معينة بالهاتف "
" هل يمكنك اخراجها سيغلق ابهي السماهة في وجهه بينما يتنهد ليهدا قليلا
و يقوم باريال صور للوحات بعض اصلاحها ليقوم ابهي بتجسيدها بنفس قوتها و شخصيتها السابقة و حبها لرامي
ليفاجا رامي برسوماته تدخل عليه من النافذة مجددا
ينظر للأوراق التي دخلت من النافذة ببرود ولا يحملها
يتجه ناحية النافذة ليغادر المنزل تاركاً كل شيء خلفه
وفي المدينة الأكاديمية تبدأ إشاعات بالانتشار عن سفاح يتجول وهو يقتل الناس عنوةً
حيث يسير رامي بالأرجاء وهو يقتل النساء والأطفال والرجال بصورة وحشية !
تكون ماريكو نائمة على أريكة بجانب أري وتستيقظ على صوت الأخبار بالتلفاز
الصحفي:
سفاح يتجول في المدينة الأكاديمية خارقاً للقوانين
مدمراً كل ما حوله
المشهد خلف الصحفي يكون لبنايات تحترق
تجلس ماريكو بمكانها بفزع حين تشاهد صورة رامي التي تم نشرها بالاخبار
تنتهي النشرة
في تلك الأثناء يشعر جاريكي بالسعادة عندما يرى في النشرة بأن رامي يحرق كل شيء
يبتسم بحماس ساخر قائلاً:
وأخيراً ، فرصتي للحصول على بعض الأشياء !
يرتدي معطفه ويركض ناحية المدينة وإذا به يتجه للمتاحف قبل كل شيء !
يدخل بينما النيران تلتهم المتحف وجرس الانذار معطل بسبب الحريق
ينظر ناحية الألماسة قائلاً:
آه ! وجدتك !
من فوره يحطم الزجاج الذي يحميها من السرقة
يحملها ويهرب من المكان وفور أن يصادف رامي في طريقه يختبئ قائلاً:
يا إلهي ما هذا الحظ السيء !
عدد زوار الموضوع الآن 9 . (0 عضو و 9 ضيف)
المفضلات