باراغان : هيهيهيه... جيد.
اتمنى ان اراك تقللي من احترام المزعج ذاك.
احببت جدا ان اراه يهان من قبل بشرية ضعيفة مثلك.
لا يرد احد على كلام بارغان قليل الاحترام لايزن.
انها عصابة ذئاب، و الكلمة و الحق للأقوى...
بعد قليل... يدخل ايزن.
ايزن : اهلا... ارى ان الجميع موجود.
جيد..."يجلس على مقعده" حان وقت الشاي.
لا يكلم سارة، ولا يبادلها النظرات.
يصل الشاي
ايزن : حصل الجميع على اكوابهم... اليس كذلك؟
حوارنا سيبدأ بعد الشاي... تكمله للأجتماع الذي تم تأجيله.
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Vash Sum في يوم » 04-06-2016 عند الساعة » 23:53
ينظر في عينيها... يشعر بالهدوء و السكينة تملأ باله.
في نفسه: راحتي... سعادتي... لا يكونان الا بكِ.
أي لعنة هاته؟ و اي سحر؟ لا... لو كان سحر لكسرته.
لكن هذا اكثر... لو تعكر مزاجك انا اتعكر.
و ان حزنتي احزن... و ان تألمتي أتألم.
ولا ارتاح الا ان ارتحتي انتِ اولا...
لا ارى نفسي سعيد و انتِ لا... ماهو ياترى هذا ...
يغفو في افكاره... ينام بين هواجيسه.
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » Vash Sum في يوم » 05-06-2016 عند الساعة » 00:27
تطبع قبلة على جبينه
ثم تذهب الى الحمام
تستحم
فور ان تنتهي تنظر لنفسها في المراية ..
ريتا: اصبحت انحف مما يجب ....يجب ان اشرب الدماء ..والا ساصبح قبيحة .
تذهب للخزانة
تختار فستان بلون نيلي ضيق قصير ومندون اكمام
وحذاء نيلي بكعب عالي مع عقد من حجر اللابيس لازولي
تسرح شعرها الاحمر الحريري الطويل .تسدلة على كتفيها .
لتبدو بغاية الجمال والروعة
ترتدي رداء اسود معتم وتغطي راسها
ريتا: لنذهب الى الصيد
تفتح النافذة
تحدق بالاجواء
تتسع عيناها
ريتا : حقل صيد.
تطير نحو قلعة قديمة بعيدة
يقام بها حفل للبشر
تقف امام القلعة
الاضواء والزينة تمليء القلعة وتفسد منظرها التراثي القديم
صور موسيقى الروك الصاخب
تدخل المكان
تخلع الرداء الاسود
وتنخرط بين الحظور
تثير انتباه احد الشباب
يحاول لفت انتباهها
فورا تعرف انه فريستها
.تتصرف كفتاة طبيعيه
ترافقه في الرقص
ثم تصطحبة خارج قاعة الحفل الى حديقة القلعة
الى مكان بعيدا عن اعين الضيوف
تحكم سيطرتها العقليه عليه
وتقوم بعض رقبته وشرب دمه كله
وتتركه جثة على الارض وتغادر الحفل
تعود الى القصر وكأنها لم تفعل شيء
دراكولا بسبب نومه لم يعرف ما حصل ولن يعرف .
فتصرف كهذا من ريتا ...يعتبر خيانة كبرى حيث يفترض بزوجة مصاص الدماء ان لاتشرب غير دم زوجها ..فما بال لو كان زوجها دراكولا ذاته
.. بعد سير بلا وجهه يعود ألستير للشقة و يرفع يده ليفتح الباب لكن قبل أن تصل يده لمقبض الباب يتوقف ..
.. يحدق بالمقبض بشرود ثم يتراجع ويستدير , يتجه لسطح المبنى ..
كل عام و انتم بخير مينا سان![]()
ههههههههه انتي لو بيجيك شيء بيجيك لانك تدوري على الشر
لا يكترث ايزن لسارة.
و يشرب من كوبه.
البعض يشربون و البعض لا.
فجأة يلمع شيء في وسط الطاولة.
يصور احداث الحرب السابقة و يفاجئ سارة.
ترى فيه كل تفاصيلها... بل حتا ترى لقطات لها.
ايزن : هاته لقطات من الحرب.
الفاندرنيخ و جيش الملكة و جيش السنترال.
سؤالي الاول... يا سارة.
ماذا جرى في النهاية؟
![]()
عدد زوار الموضوع الآن 12 . (0 عضو و 12 ضيف)
المفضلات