.. بعد محاولات غير ناجحه يعود أرتشير و باد عليه الأرهاق و التعب ..
أرتشير : محاولاتي لمساعدته بلا جدوى لا فكرة لذي ماذا أفعل كلما خططت لأمر إنقلب ضدي
.. يقف بينما يستند على الحائط بيده , يلتقط أنفاسه ثم يتنهد ..
.. بالجوار تكون مينوري تمشي حين ترى أرت تسرع لتحييه لكن تتفاجأ لرؤيته متعب و مرهق ..
مينوري : أرتشير هل أنت بخير ؟
يرتبك أرتشير و يتوتر حين يسمع ويرى مينوري يحدق بعيداً : كما ترين أنا بخير !
مينوري بشك : حقاً ؟ ماذا حدث ؟
أرتشير : هاي حقـ ..
يصمت ثن يحدق بعيداً مجيباً : تشاجرت مع بعض الحمقى فقط كانو يتفوقون علي عدداً
ولم أرد إهدار قوتي عليهم وحسب
.. تبقى مينوري تحدق به بريب وشك ..
في نفسه : أشعر بالسوء لكذبي بهذا الشكل !
انا بيلي: كنت موجودة عندما كنت انت في العصابة ...لكنني العضو الخاص بالسيد ...لم يعرفني احد من العصابة ...حتى قبل مماته بساعة ...جعلني الامر الناهي في العصابة ...
تصمت لوهلة
انابيلي: سيدي كان يقول انه ليس يكرهك...وان الصراع بينكما شيء من توازن الطبيعة ...وليس من حقد....لكن ...انا.....منذ ان رئيتك...وانا اكرهك....لا دخل العصابة بهذا. .ولا لخيانتك ..ولا للاذية التي سببتها لاي شخص منا ...انه امر شخصي جدا ...انا اكرهك
عدد زوار الموضوع الآن 13 . (0 عضو و 13 ضيف)
المفضلات