الين ساما عودي الان![]()
![]()
يتنهد ابهي بملل " ما تريدينه في سنوات سيكون في شهور حتى لو اردتي امتلاك هذا المحل "
تحدق اليس في وجه ابهي بشيء من الريبة و هي تفكر عندما يقول امتلاك هذا المحل و يسود صمت غريب لبعض الوقت و تتغير خلالها ملامحها بيين مصدق و غير مصدق و بعدها تلتفت يمينا و شمالا قبل ان تقترب من ابهي قليلا و تقول بهمس كي لا يسمعهما احد: م..ماذا علي ان افعل تهريب شيء ام جريمة قتل ام اختطاف ام ماذا؟
عندما يدخل تيدي الى محل التحف يبدأ السير وسط التحف و هو ينظر اليها بشيء من التوتر الى ان يصل الى مكان البائع ليقول: مرحبا سيدي..بشأن الإعلان الذي تضعونه في الخارج
البائع: آه اجل الإعلان نحتاج الى موظفين هل تريد التقديم للوظيفة
تيدي: نعم ان كانت لا تزال شاغرة
البائع: هممم حسنا لا بأس تبدو مناسبا ربما نعطيك فرصة
تيدي بفرح: حقا سيدي! شكرا شكرا جزيلا لك!
البائع: على مهلك انت لم تقبل في الوظيفة بعد سنجربك لثلاثة أيام و بعدها سنقرر الامر
تيدي بأمتنان: اعطائك فرصة لي كفيلة لشكرك سيدي..اذا متى نبدأ التجربة؟
البائع: لا داعي لتضييع الوقت ستبدأ منذ الآن
و يرمي البائع بقميص الموظفين الاصفر لتيدي كي يلبسه
اليس بتفاجؤ: ضابط شرطة!!
ثم تتراجع خطوتين للخلف و هي تتصنع الضحك و تقول: هاها صحيح ضابط شرطة.. لا تقل لي انك صدقت ما قلته كنت امزح معك فقط
ثم تفكر قليلا و تقول: اعني من المنطقي ان اظن انك تقصد هذا فأنا لم اسمع من قبل ان أحدا صار ثريا في الوقت الذي ذكرته الا ان قام بتهريب شيء او جريمة قتل و اختطاف او شيء من هذا القبيل
تنظر له اليس بأنبهار و تقول بأهتمام: حقا! انت مدير شركات؟ ما هو اختصاص شركاتك؟ و كيف انشأتها؟ و منذ متى؟ اخبرني بجميع التفاصيل!
ثم تصمت قليلا و تقول بعد ما استوعبت امرا ما: هييه مهلا و لماذا يعمل مدير شركات في الشرطة اعني ان كنت ثريا حقا لما تتعب نفسك بأعمال اضافية؟
ثم تكمل بشك: انت واثق انك لا تحاول خداعي او السخرية مني؟
اليس بصدمة: تطوعا!!
تهمس لنفسها: فعلا الاثرياء لديهم هوايات غريبة
ثم تقول: الترفيه..هممم اتسائل ما نوع الوظائف التي تحتاجونها؟
وفي متجر التحف وقف تيدي مرتديا القميص الاصفر خلف كاونتر و هو يقول في النفسه: الحمد الله انه اعطاني مهمة دفع الحساب للزبائن
ثم اخذ ينظر باتجاه البائع و هو يقوم بخدمة احد الزبائن اللاتي كان يبدو انها قامت بشراء تحفه خزفية كبيرة على شكل تمثال
اشار البائع طالبا من تدي الذي استغرب ذلك ان يأتي ففعل تيدي ذلك فأشار البايع لتيدي الى التمثال الخزفية و قال: قم بنقل التمثال الى طاولة الدفع
ليقول تيدي بصدمة:ا..انا؟! انت متأكد؟
ينظر البائع لتيدي و يقول: اجل انت انسيت انك تعمل هنا ام انك غيرت رأيك؟
تيدي: لا لم انسى و لم اغير رأيي
البائع: اذا اسرع في تنفيذ ما طلبته
فيذهب البائع برفقة الزبونة كي تدفع و يبقى تيدي مع التمثال و هو ءنظر له بارتباك
تفاجأ جين حين ترى الستير بهذا الشكل.. تهم بالتحدث لكن تفاجأ بكونه يهم باغلاق الباب وتتصنم في مكانها بصدمة ..
تفاجأ لسماع صوت نور وتتجمع الدموع في عينيها : نووور ساما !!
تهم باحتضانه لكن تتوقف وتتأمل مظهره : ..... من أنت ؟ << كفوف
ألستير : أنا أفضل من السابق
.. يعطس و يبدو أنفه محمر قليلاً ..
ألستير : لا تقلق بشأني صدقني إذا بقيت مستلقي
ستزيد حالتي سوءً
.. حين يفتح نور الباب و تفتح جين الباب يحدق بهم ال بتعجب ..
يسير بينما يتجاوزها ليخرج : أتعانين إنفصام ؟
اليس بثقة: آه فهمت الآن تقصد انك تريد توظيفي في التمثيييل لما لم افكر في هذا سابقا!؟ هكذا لن اصبح ثرية فقط بل ثرية و مشهورة! علي ان اعترف اان لك عينا ثاقبة في اكتشاف المواهب فانا ممثلة ممتازة فعلا، ما هو الدور الذي تريد مني ان امثله لا شك انه دور البطولة في فيلم جديد اليس كذالك؟
تقول جملتها الاخيرة و عينها تلمعان قليلا
يوصل تيدي الخزف الى سيارة الزبونة اخيرا و يتنهد براحة و يقول في نفسه بعد مغادرتها: يبدو ان الامر لن يكون سيئا جدا هذه المرة
ثم يعود الى المتجر و عند المدخل يلاحظ مزهرية مغبرة قليلا: لن يشتريك احد هكذا
فيخرج منديلا من جيبه ليقوم بتنظيفها و ما ان يلمسها تتحطم المزهرية لتظهر الصدمة على وجه تيدي و يأتي البائع غاضبا و هو يقول: ماذا فعلت ايها الاحمق!!! اتعرف كم ثمن هذه المزهرية!!
ليقول تيدي محاولا الدفاع عن نفسه:ا..انا لم اقصد..فكرت انها مغبرة و..و لن يشتريها احد لذا...
لقطعه البائع: لا يهمني ما كنت تحاول فعله انت مطرود! و لكن قبل ذلك ستدفع ثمن ما كسرته!!
عدد زوار الموضوع الآن 10 . (0 عضو و 10 ضيف)
المفضلات