كيف كانت ستعيده و هي لا تعرف أين تجدها .. !
بعد أن تغلق الخط يتنهد : أظن أنني سأساعدها إذاً ... !
~ بعد فترة يرجع ديو للمنزل ~
~ يستوقفه الرجل قبل أن يدخل غرفته ~
... : لقد اتصلت الفتاة ...
~ يتابع ديو سيره لغرفته ~
بتململ : لستُ مهتماً بحواركما ..
... : أفترض أنك لستَ مهتماً بأن أعطيها رقم هاتفك الجديد ؟!؟
ديو : تعرف أنني لا أريد مصدر إزعاج ... فما السبب وراء هذا ؟!؟
... : لقد قالت انها تريد الحديث معك ... << لا اذكر بالضبط لماذا كان هذا ... لكنه سيخبره عن السبب ..
ديو : لا علاقة لي بها ...
واكاتا .. إذا لم تتمكن من الخلوص منها فسأفعل أنا ...
~ تأتيه ركلة في وجهه فيصدها لكن يصطدم بالحائط عند باب غرفته ~
ديو : ما الـ...
~ يقاطعه و هو يخاطبه بغضب~
... : ألم أخبرك أن تراعي مشاعر الفتيات فقلوبهن رقيقة ..
ديو: لو لم تكن الفتيات ساذجات لما أُذيت مشاعرهن ...
ليس عليها أن ترفع آمالها فأنا لا يمكن أن أكون صديقها ...
... : ليسن جميعهن كذلك ... ثم انها طبيعتهن و ليست سذاجة ..
ديو : أتريد مني أن أبقى على اتصال معها اذاً ...!
أنا مجرد شخص عابر في حياتها ... لن أقبل بغير ذلك ...
على أية حال ... لهذا سلّمت ألأمر إليك ..
أرجو أن تنهيه دون أن تقحمني فيه مجدداً ...
يضربه على رأسه : انتَ مَن أقحمني فيه و ليس العكس ..
يضع ديو يده على رأسه : اوي .. لا تضرب رأسي الثمينة ...
... : لا تكن مغروراً ..
ديو : هاي هاي ... سأذهب إلى غرفتي الآن ..
~ يدخل ديو غرفته ليقوم الرجل بالأتصال بهاتف أنيتا بعد ساعتين ~










اضافة رد مع اقتباس









المفضلات