بالنسبة لِ [ القرآنْ مصدري الأولَ لتعلُم لغتيَ ]
لطالما رأينا كُتاباً وشعراء اقتبسوا من القرآن الكريم
وبالطبع مهما كان الفن الأدبي والبلاغي الذي يتقنه الشخص لن يصل لكلام الله عز وجل
لكن القرآن الكريم بحرٌ واسع لا قاع له للإستفادة منه
فمثلا ، الكلمة الواحدة تستخدم في اكثر من موضع ، وكل موضع تحمل معنى مختلف
في حين ان هناك كلمات مختلفة ولكن تحمل ذات المعنى
فمثلا كلمة مولى تحمل معنى العبد والسيد
حتى ترتيب الكلمات في الآية الكريمة لو تدبرنا الامر لكان فيه إعجاز كبير
فمثلا قوله تعال :
ولا تقتلو أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم
فبدأ بذكر رزق الآباء قبل الأبناء لأنهم فقراء ، والاملاق المقصود فيه الفقر
اما في قوله تعالى :
ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقكم وإياكم
بدا بذكر رزق الأبناء قبل الآباء لان الآباء يخشون الفقر ويخافون لكنه ليس واقعا عليهم
لذا التمعن في كيفية ترتيب الكلمات يساعد الكاتب سواء في كتابة رواية او مقالة في تعلم ترتيب الكلمات والجمل
حتى الصور الفنية المستخدمة تساعد كثيراً في إيصال الفكرة او الهدف
وليس اي شخص لديه القدرة على إبراز جمال التصوير الفني فيما يكتبه
حتى على مستوى التحدث والنقاش ، القارئ للقرآن بصورة صحية ويتلوه على أحسن وجه
قدرته على التحدث وإلقاء الخطب افضل ، حتى عندما يتحدث يجذب من حول ليستمع له
في البداية المرء ربما يقتبس من هنا وهناك لكن مع مرور الوقت سيكون لديه أسلوب بالكتابة خاص به
المفضلات