وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هناك عادات عامة لكن هذا لا تحدث في كل البلد
مثل تزيين الشوارع فهو من إعداد السكان أنفسهم إذا أرادوا ذلك
أحياناً بعض الشباب يوزعون الماء والتمر
وطبعا الذهاب إلى المسجد رغم أني لا أذهب إلا نادراً للأسف
لكن هناك برامج خاصة لكل مسجد
مثل متى سيبدؤون إحياء الليلة وإلى متى؟
في الماضي كانت الألعاب النارية تكثر في شهر رمضان
ومن يطلقها هم الأطفال والصبية
رغم أنها كانت متوفرة بسهولة في الماضي دوماً لكن للشهر لمسة خاصة :ضحك:
مثل شرب الفيمتو! لا أرى أحداً يشربه في الأيام الأخرى
هناك وجبات لا تُعد إلا في هذا الشهر
السمبوس واللقيمات (لقمة القاضي) مثلاً
في هذا الشهر يتم تبادل المأكولات بين الأهل والجيران
لكن هذه العادة تقل أكثر فأكثر للأسف
أحد الأشياء الجميلة الموجودة في شرق السعودية وما يقاربها من دول الخليج: القيرقعان أو الناصفة
في مدينتي نسميه اسماً مختلفاً أيضاً
حيث يتم تجهيز حلوى أو رزم من النقود لتوزيعها على الأطفال الذين يخرجون إلى الشوارع ويطرقون أبواب البيوت داعين للناس بأدعية طريفة مختلفة
"اعطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يويدكم"
"من الفايزين والعايدين"
"كل سنة بخير وسلامة"
هناك عاد سيئة وهي أمور اجتماعية
مثل المبالغة في تناول الطعام عند البعض
تجربة طبخ أصناف جديدة كان شيئاً جميلاً إلى أن بدأ الناس يبالغون في ذلك
لكنه الشهر الذي يمكنني فيه خبز الكعك والحلويات براحة أكثر <== هواية من هواياتي التي تكرهها أمي
البعض لا يترك مسلسلاً إلا وشاهده <== تضييع وقت
هذا شيئ وانتشار المسلسلات الهابطة شيء آخر!
لماذا قلة الأدب في شهر كهذا بالتحديد؟!!
البعض يظن بأن ختم القرآن عادة أكثر من عبادة
وقد يقيسون الصلاح بـ "كم مرة ختمت القرآن في شهر رمضان؟"
ذات سنة.. ختمت زميلة لي القرآن بعد مرور ثلاثة أيام من الشهر لدرجة أن المعلمة قالت انبهرت ونصحتها بختمه مرة أخرى
فردت البنت: لا أريد! مللت! <== كنا أطفالاً
وبالتأكيد ستشعر بالملل إن أجبرت نفسها إجباراً على ختم القرآن الكريم في فترة كهذه؟
أحد الأشياء المزعجة:
حين يقوم أحد المساجد ليلاً برفع الصوت عند إلقاء خطبة أو قراءة القرآن بشكل مزعج
هناك مرضى أو أشخاص عملوا ويحتاجون بعض الراحة
لا داعي لرفع الصوت بشكل وكأنهم يجبروننا أن نسمع؟!
هناك شيء أسمع عنه وهو أن البعض يتصرف بعصبية بحجة "أنه صائم"











والمطبق، اكتشفت حديثاً أن البعض يجب أن يفطر في أول يوم فول!!! والحلويات: القطايف، وبلح الشام، ولقمة القاضي، إنها متواجدة طوال العام، لكننا نشتهيها بكثرة في رمضان, ولا أعلم لم؟ 







و أنا أحمد الله كثيرا أننا لسنا من تلك العوائل التي تكثر من الأكل ، لكن رغم كل هذا فالمائدة سبحان الله تمتلئ في رمضان، و كلما إمتلأت كل زاد هم الصحون و الأواني و غسلها ، وبما أني المسؤولة عن هذا يمكنني القول بأن ما يتبقى في الفطور نتركه للسحور أي في أغلب الأحيان لا نتخلص من الطعام إلا ذالك الذي لن نتمكن من تخزينه لأنه سيفسد على سبيل المثال الطماطم في السلطة ، و كذلك الأمر بالنسبة لأرغفة الخبز المتبقية هي كذلك نتركها للسحور ،و ما يتبقى لنا بعد هذا فغالبا كمية قليلة ولو كانت تصلح سنحتفظ بها مجددا







المفضلات