و لكن ان اصبحت هذه عاده من عاداتك
اجد لها ايضاً جانب سلبي من وجهة نظري
فأن اعتدتي على ابتسامه بوجه صديقتك او زميلتك
عدها قد تلتقين بها بباب المدرسه او اي مكان صدفه عندها ستبتسمين من دون ان تشعري لها
عندها سيكثر حديث عنك في حالة وجود شاب انتي لم تنبهي له و ايضاً مو شرط عند مدخل او لقاء صدفه
فمثلا بمدرستي حارس ان ابتسمت مودعه لصديقتيوكان هو امامي
يكثر حديث و سوء الظن
وقد قال صل الله عليه و سلم : " ان ظن اكذب حديث "
صدق صل الله عليه و سلم
و بها صارت عندي عقده من ابتسامه
أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !
ما شاء الله عليك، الله يثبتك.
جميلة فكرة التفكير، كما لو أنه بيننا، لم أفكر هكذا قبلاً، شكراً لكِ.
ان شاء الله و انتِ كذلك يارب ثبتكِ كذلك بكل مواقف
عفواً يسعدني ان تفكري بذلك ، فمجرد تفكيري بهذه قد تنازلت عن عنادي كثيراً
هل أقتدي برسولي محمد صلى الله عليه و سلم؟
لنُقل أنَّ السؤَّال الأكثَر جدارَة بأن نقُول له
نَعم هُو [ هل أريد الاقِتداءَ بسُنَّة الرَّسول -صلى الله عليه
وسلم- ؟! ] : والجوابَ نعَم .
أمَّا جواباً على [ هل أقتدِي برسُولِي محمد -صلى الله عليه
وسلم- ؟! ] : فسأقُول مع الأسَف مُقصَّرة فِي ذلك
إذ لم آخذ كلِمة قدُوة بشكٍل مُفصَّل ولم أولِها الاهتمام
المُستحَّق بَعد . فالاقتداءَ بالرَّسول -صلى الله عليه وسلم-
ليَس قراراً يتُخَّذ شفهيَّاً وجواباً ألمعياً نأتي بِه
بسرعَة إنَّه مُعايشَة سنَّته ، الَّتبحر فِي أحادِيث ، قراءَة
سيرَته الإلِمام بتفاصِيل حياته مواقفِه ومَا مرَّ به
-صلى الله عليه وسلم- وكيَف كان في كلِّ أحواله ؟
هُنا وحيَن أعيِش كلَّ ذلِك وحيَن أتعلَّم عن كلِّ ذلك ،
وأتأثَّر به ويغلِب على قلِبي وأتطبَّع به وَ أمِتثل
لسُننه ويكُون عندِي إلمام بكثيرٍ مِنها حيَنها
فقط سأجِيب بـ [ نعم ] إن شاء الله وكلَّ ما أتمنَّى
أن يرزقني الله ذلِك ويهديِني لاتبَّاع سنَّة الحبيب المُصطفى
-صلى الله عليه وسلَّم-
فلنتذكر بأن اعتبارنا رسولنا عليه أفضل الصلاة و السلام قدوتنا يترتب عليه أمور كثيرة
فهل نقوم بها؟ لو كان جوابنا لا فلنقم بها الآن
بالفعَل ، وهذا الجانِب العمِلي فِي المُوضوع ،
متى كانت آخر مرَّة عانقَنا بِها كتابَ يتبَّحر فِي سيرته
مَتى كانت آخر مرَّة عزَمنا على حفظ شئٍ من أحادِيثه
والعمَل بِه ؟! هل نجَّدد النَّية نيَّة التصَّالح مع ذواتنا
وتخفيفَ سلبيّاتنا حين نعدِ أنفسَنا بالالتزام بشئ ممَّ
ورَد عنه -صلى الله عليه وسلم- ؟
أعتقِد بأنَّنا لو طرَحنا هذِه الأسئلة على ذواتنا
ستكوُن أمامنا -بإذن الله- خارطَة طريق على بساطِتها
تُرِشدنا لما يُضفي عليَنا النَّور ولو قليلاً بشَأن
اتبّاع سنَّته -عليه أفضَل الصَّلاة وأتم التسليم-
كذلِك ممَّ يخُطر على بالِي ، لِمَ لا نستثمر الشَّهر
الفضيل فِي ذلك كما قُلتم فِي نهاية الموضوع ؟!
لِمَ لا نجعل أحد أهدافِنا اكتساب عادَة أصُلها
من السَّنة النبويَّة . مثلاً : الإكثار من الصَّدقة
فِي رمضان لحديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما- بقوله:
(( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود النَّاس
وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان
جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضَان فيدارسه القرآن
فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين يلقى جبريل
أجود بالخير من الريح المرسلة )).
تعجِيل الفطُور وتأخير السَّحور وغيَرها.
وقد كان ممَّ يعين على ذلِك بالنّسبة لِي
هُو كتاب لطِيف وخفيف لرَّبما تحدَّثت عنه سابقاً
تحت عُنوان [ هكذا كان النبي-صلى الله عليه وسلم-
فِي رمضَان ]
تناول الكتاب حال الرَّسول -صلى الله عليه وسلم-
مع أمته وزوجاته وقبل كلِّ شيء مع الله -عزَّ وجل-
فِي رمضَان وكانت فِيه معلُومات قيَّمة بل كان بحراً
واسعاً يشتمل أحاديث كثيرة تفيد الباحث عمَّ يرُشده
فِي هذا السَّبيل.
رابط تحميل الكتاب الكترونياً
هل نتبع سنته في كل شيء؟
هل نقوم بما أمرنا به في أحاديثه الشريفة؟
للأسَف لا صارت هُناك سُنن كثيرَة منُدثرة
وغير معرُوفة للعامَّة من النَّاس ، وصلَنا لزَمن
مؤلِم صار التَّملُص من السَّنة فِيه أسهل ما يفعله
المرَء والحجَّة أنَّها ليست واجبَة وأنَّ لا ذنب للمرَء
حيَن يترُكها وغير ذلك من الحُجج الِّتي تجُمَّد
القلَب وتقِسيّه فلا يعود ارتباطنا بالدَّين قلِبي
ولا يؤثَّر علينا في جوانب حياتنا كلَّها فالسَّنة
مرتبطة بنواحٍ حياتيَّة كثيرة تهذِّب من شخصيَّة المسلم
وسبحان الله حيَن يكُون هناك مؤمِن متَّبع لسنَّة
الرسول -صلى الله عليه وسلم- نرى فيه من البشاشة
والإقبال على الخيَر وسمَاحة الخلُق ما لا نراه
فِي غيره وأبسط ذلِك تحلَّي المُلتزم بالسَّنة :
بالحلِم والإحسَان وَ الَّصدق والأمانة وكظَم الغِيظ
وما إلى ذلِك من شمائله وصفاته -صلى الله عليه وسلم-
يخُطر فِي بالِي الآن ما حصَل سابقاً لشَخص
أراد أن يتحدَّث في حسابه -بأحد المواقع- عن
سنَّة إعفاء اللُّحى وتخيَّلوا الهجُوم الّذي طاله
والجدال الّذي قام وانتهى لأن يقُول أحد " هذا يمثّل رأي الرسول .. "
ويقول آخر أكثر فجاجة وخسَّة "وهل أصدَّق البخاري ومسلم وأمثالهما ؟! "
وما إلى ذلك من كلمات يندى لها الجبين ويعتصر القلب
ألماً عليها تفتح أمامها الأفواه دهشة بقدر ما يقف الإنسان مذهولاً من كلَّ ما يرى
وهول ما يُقال !!
ولكنَّني ولله الحمد لم أشهد هذا النقاش مباشرة !! فقط رأيت
أن صاحب الحساب أعاد الحديث عنها بصدَمة شديدة
من تدَّني الحال والجهل والإسفاف وقلَّة الحياء
وذهاب ماء الوجه عند البعض فكيف تضُحي سنَّة
الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأياً خاصاً به ؟ كيف
يتحدَّث عن رسوله هكذا ؟ كما لو كان شخصاً عادياً
من عامَّة الناس وكما لو كان الأمر الّذي أتى به
-عليه الصلاة والسلم- رأي شخص منبثق من قناعة
ذاتية ؟
ففعلاً أسأل الله أن يرزقنا الثبَّات
فِي هذا الزَّمن الّذي تعالى فِيه جُهلائُنا وسفُهائنا
عن السَّنة لفرط ما غرقُوا فِيه من الضَّلالة والآثام
فكم أيقنت الآن أن اتبَّاع السَّنة هو رزقٌ يرزقه
الله ويهدي إليه الموفقَّ من العباد وأسأل الله أن يجعلنا
من هؤلاء فننعم بمجاورة الرَّسول في الجنة
- ذَكر البعض الحديث عَن الصَّدقة ، فعلاً
سبحان الله الصَّدقة تدفع الأذى وتشرح الصَّدر وتيسَّر
الأمر عن تجربة أقولها كم من همومٍ أزاحتها صدقة
وكم من مصاعبٍ سهلَّها الله وكم من أمراضٍ شُفي أصحابها
بإذن الله بعد الصَّدقة التي لا زال هُناك من
يستقَّلها ويستنكر أن يُدفع القليل فِيها ظنَّاً منه
أن القليل قد لا يكفي وهو لا يدرِي أنَّ الله وسعَت رحمته
كلَّ شئ وكم من قليلٍ جاء بصدقٍ نيَّةٍ فكان أفضَل وأكثر
بركةً من كثيرٍ خالطه ريَاء.
اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 11-07-2014 عند الساعة » 23:08
Not Fading is living passiontately
انظري لها من جهة أخرى عزيزتي، ألن يعتاد الناس على ابتسامتك، درجة أنهم يصفوك بها.
لن ينقدوك بها، بل سيصفونكبها، سمة تميزك عزيزتي. ربما أول فترة ستجدين ظنون سيئة، لكن فيما بعد لا.
والنقاد سيقولون فهمنا غلط.
وجب علي تصحيح أخطاء الحديث " إياكم و الظن فإن الظن أكذب الحديث "
أوليست الإجابة، بديهية سول_للسؤال المصحح_ إنها دائماً نعم، لكن السؤال الأول، سيضعنا
مباشرة أمام أنفسنا، قبل أن نرد، ومن يدري لربما، قرر أحدهم تغيير شيئاً لأنه خجل من إجابته على السؤال.
أوافقك في هذا، بل إنه عين الاقتداء، فكيف تقتدي برسول، لا تعرف حتى حديثه؟
فلنتذكر بأن اعتبارنا رسولنا عليه أفضل الصلاة و السلام قدوتنا يترتب عليه أمور كثيرة
فهل نقوم بها؟ لو كان جوابنا لا فلنقم بها الآنأعجبني اقتراحك، وفعلاً أحاول الالتزام بسنن جديدة. ثبتنا الله
بالفعَل ، وهذا الجانِب العمِلي فِي المُوضوع ،
متى كانت آخر مرَّة عانقَنا بِها كتابَ يتبَّحر فِي سيرته
مَتى كانت آخر مرَّة عزَمنا على حفظ شئٍ من أحادِيثه
والعمَل بِه ؟! هل نجَّدد النَّية نيَّة التصَّالح مع ذواتنا
وتخفيفَ سلبيّاتنا حين نعدِ أنفسَنا بالالتزام بشئ ممَّ
ورَد عنه -صلى الله عليه وسلم- ؟
أعتقِد بأنَّنا لو طرَحنا هذِه الأسئلة على ذواتنا
ستكوُن أمامنا -بإذن الله- خارطَة طريق على بساطِتها
تُرِشدنا لما يُضفي عليَنا النَّور ولو قليلاً بشَأن
اتبّاع سنَّته -عليه أفضَل الصَّلاة وأتم التسليم-
كذلِك ممَّ يخُطر على بالِي ، لِمَ لا نستثمر الشَّهر
الفضيل فِي ذلك كما قُلتم فِي نهاية الموضوع ؟!
لِمَ لا نجعل أحد أهدافِنا اكتساب عادَة أصُلها
من السَّنة النبويَّة . مثلاً : الإكثار من الصَّدقة
فِي رمضان لحديث ابن عبّاس -رضي الله عنهما- بقوله:
(( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أجود النَّاس
وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان
جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضَان فيدارسه القرآن
فلرسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين يلقى جبريل
أجود بالخير من الريح المرسلة )).
تعجِيل الفطُور وتأخير السَّحور وغيَرها.
وقد كان ممَّ يعين على ذلِك بالنّسبة لِي
هُو كتاب لطِيف وخفيف لرَّبما تحدَّثت عنه سابقاً
تحت عُنوان [ هكذا كان النبي-صلى الله عليه وسلم-
فِي رمضَان ]
تناول الكتاب حال الرَّسول -صلى الله عليه وسلم-
مع أمته وزوجاته وقبل كلِّ شيء مع الله -عزَّ وجل-
فِي رمضَان وكانت فِيه معلُومات قيَّمة بل كان بحراً
واسعاً يشتمل أحاديث كثيرة تفيد الباحث عمَّ يرُشده
فِي هذا السَّبيل.
رابط تحميل الكتاب الكترونياً
شكراً على الرابط
بخصوص هذا، قرأت قبلاً بما معناه : (بأننا نترك الكثير من السنن ونكاد نلتزم الفرائض فقط، ولا نكتفي بهذا وحسب، بل إننا نخفض سقف عبادتناهل نتبع سنته في كل شيء؟
هل نقوم بما أمرنا به في أحاديثه الشريفة؟
للأسَف لا صارت هُناك سُنن كثيرَة منُدثرة
وغير معرُوفة للعامَّة من النَّاس ، وصلَنا لزَمن
مؤلِم صار التَّملُص من السَّنة فِيه أسهل ما يفعله
المرَء والحجَّة أنَّها ليست واجبَة وأنَّ لا ذنب للمرَء
حيَن يترُكها وغير ذلك من الحُجج الِّتي تجُمَّد
القلَب وتقِسيّه فلا يعود ارتباطنا بالدَّين قلِبي
ولا يؤثَّر علينا في جوانب حياتنا كلَّها فالسَّنة
مرتبطة بنواحٍ حياتيَّة كثيرة تهذِّب من شخصيَّة المسلم
وسبحان الله حيَن يكُون هناك مؤمِن متَّبع لسنَّة
الرسول -صلى الله عليه وسلم- نرى فيه من البشاشة
والإقبال على الخيَر وسمَاحة الخلُق ما لا نراه
فِي غيره وأبسط ذلِك تحلَّي المُلتزم بالسَّنة :
بالحلِم والإحسَان وَ الَّصدق والأمانة وكظَم الغِيظ
وما إلى ذلِك من شمائله وصفاته -صلى الله عليه وسلم-
يخُطر فِي بالِي الآن ما حصَل سابقاً لشَخص
أراد أن يتحدَّث في حسابه -بأحد المواقع- عن
سنَّة إعفاء اللُّحى وتخيَّلوا الهجُوم الّذي طاله
والجدال الّذي قام وانتهى لأن يقُول أحد " هذا يمثّل رأي الرسول .. "
ويقول آخر أكثر فجاجة وخسَّة "وهل أصدَّق البخاري ومسلم وأمثالهما ؟! "
وما إلى ذلك من كلمات يندى لها الجبين ويعتصر القلب
ألماً عليها تفتح أمامها الأفواه دهشة بقدر ما يقف الإنسان مذهولاً من كلَّ ما يرى
وهول ما يُقال !!
ولكنَّني ولله الحمد لم أشهد هذا النقاش مباشرة !! فقط رأيت
أن صاحب الحساب أعاد الحديث عنها بصدَمة شديدة
من تدَّني الحال والجهل والإسفاف وقلَّة الحياء
وذهاب ماء الوجه عند البعض فكيف تضُحي سنَّة
الرسول -صلى الله عليه وسلم- رأياً خاصاً به ؟ كيف
يتحدَّث عن رسوله هكذا ؟ كما لو كان شخصاً عادياً
من عامَّة الناس وكما لو كان الأمر الّذي أتى به
-عليه الصلاة والسلم- رأي شخص منبثق من قناعة
ذاتية ؟
ففعلاً أسأل الله أن يرزقنا الثبَّات
فِي هذا الزَّمن الّذي تعالى فِيه جُهلائُنا وسفُهائنا
عن السَّنة لفرط ما غرقُوا فِيه من الضَّلالة والآثام
فكم أيقنت الآن أن اتبَّاع السَّنة هو رزقٌ يرزقه
الله ويهدي إليه الموفقَّ من العباد وأسأل الله أن يجعلنا
من هؤلاء فننعم بمجاورة الرَّسول في الجنة
- ذَكر البعض الحديث عَن الصَّدقة ، فعلاً
سبحان الله الصَّدقة تدفع الأذى وتشرح الصَّدر وتيسَّر
الأمر عن تجربة أقولها كم من همومٍ أزاحتها صدقة
وكم من مصاعبٍ سهلَّها الله وكم من أمراضٍ شُفي أصحابها
بإذن الله بعد الصَّدقة التي لا زال هُناك من
يستقَّلها ويستنكر أن يُدفع القليل فِيها ظنَّاً منه
أن القليل قد لا يكفي وهو لا يدرِي أنَّ الله وسعَت رحمته
كلَّ شئ وكم من قليلٍ جاء بصدقٍ نيَّةٍ فكان أفضَل وأكثر
بركةً من كثيرٍ خالطه ريَاء.
لأوطء ما يمكن، فنقصر فيها، ونقدمها خاوية، ثم نرجو أن نكون أمة إسلامية عظيمة، ونرجو فردوس الجنة، الجنة غالية، والأمة ذات السقف الواطء، لا ترتفع).
حتى أنك تجدين، في سلوكهم رقي آسر.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، بالفعل شيء يوجع القلب.
الله يهديهم ويهدينا، والحمد لله على العافية.
أحسنتِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرة عيني وحبيب قلبي عليك افضل الصلاة والسلام
قبل اي شيء اسأل الله ان نشرب من يده المباركة شربة هنية لا نظمأ بعدها أبدا
وان يحشرنا الله معه يوم القيامة في الفردوس الأعلى وان يعيننا على اتباعه
هل تقتدي به ؟!
بكل أسف ، أقول لا ، ساكذب ان قلت اني اتبعه في كل شيء
فكثير من الأمور لا نتبعه بها حتى وان كنا على علم بها ، وهناك أمور لا زلنا نجهلها
وَ نكتشفها يوما بعد يوم
لنتحدث عن احد السنن وهو السواك ، مع ان الرسول أشار له كثيرا
فقلة من تجدهم يستخدمونه للأسف ، وصرنا نستبدل الذي هو ادني بالذي هو خير
فبدل ان ينتشر استخدام السواك بين أبناء الأمة ، انتشرت السجائر والدخان
او حتى عندما نشرب الماء ، وبالأخص حين نكون ظمآنين ، لا نشربه على ثلاث مرات بل دفعة واحدة
وخصوصا عند الإفطار في شهر رمضان
فنحن نطبق ولكن لا نطبق السنة بحذافيرها
لعل احد اهم الاسباب في عدم اتباع السنة هم الأهل وكذلك المدرسة
فلو تعلم الطفل وتعود على سنن رسول من نعومته ما تركها أبد الدهر
فيكون ذلك أشق عليه في الكبر ،
الرسول عليه الصلاة والسلام فدوتنا ، نعم
لكن ان لم تتطابق الأقوال الأفعال ، ما نفعها !
نحب الرسول ، نعم ، لكن كيف ؟!
اذا لم نتبع سنته ، فنحن ندعي ذلك
من يتبع سنة الرسول ويقتدي به في كل شيء
آيس كالذي يتبعه في هذا ويترك ذاك ، لكنه على الأقل افضل من الذي لا يتبع اصلا ويدعي محبة النبي
ومع هذا لا يجب ان نرضى بالمراتب الدنيا ، ونسعى كي نطبق سنته كاملة
ولعل من اكثر السنن التي قل اتباعها ، وصار لها مفهوما خاطئا ،
ومما يؤلمنا حقاً الا تجد الكثير يتبعوها
هي إطلاق اللحية عند الرجال ، فهي سنة ، ومن اكثر ما يثبت محبتك للنبي عليه الصلاة والسلام
اذكر في مقابلة لمسؤول في احد الحكومات لأحد الدول
سأله المذيع ، عما اذا إطلاق لحيته انه إسلامي ، بمعنى انه يتبع حزب إسلامي
فأجابه انه لا يتبع لهم ، ولكنه يطلقها لانها سنة عن النبي عليه الصلاة والسلام
بل حتى صار لها مفهوم انه من يطلقها فهو إرهابي
سبحان الله اعجب لهم ، رجال الدين اليهود يطلقونها ،
بابانويل لديهم يطلقها ، ويعتبرون في ذلك جمال وما الى ذلك
لكن ان أطلقها المسلم صار إرهابيا !
اخر تعديل كان بواسطة » вℓυє єyєs ɒємσи في يوم » 11-07-2014 عند الساعة » 23:58
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عليه الصلاة والسلام
اللهم آمين
صادق فيما قلت، لكن السجائر والدخان، ليسا بخير ليسا خيراً أبداً.
أتعلمين، قالت لنا مرة أستاذة الدين، أن الصحابة والتابعين، كانوا يعلمون
أبنائهم السنة، كما يعلمونهم القران، لذا أوافقك في ذلك، مع الأخذ بالحسبان
أن الخطأ والتفريط وارد من فترة لأخرى.
انتكست كثير من المفاهيم الاسلامية للأسف مع ظاهرة الارهاب، لكن المشكلة ليست
في فكر المذيع الأجنبي، فنحن معروفين باللحى كسنة الرسول، المشكلة في المسلمين
الذين أصبحوا يرونها علامة إرهاب. أتعجب من هذا الحال كثيراً
اتفق معكِ بهذهلعل احد اهم الاسباب في عدم اتباع السنة هم الأهل وكذلك المدرسة
فلو تعلم الطفل وتعود على سنن رسول من نعومته ما تركها أبد الدهر
فيكون ذلك أشق عليه في الكبر ،
صحيح ان قد قل اطلاقها و كما قلتي قد اصبح صاحب لحيه يطلع عليه ارهابيولعل من اكثر السنن التي قل اتباعها ، وصار لها مفهوما خاطئا ،
ومما يؤلمنا حقاً الا تجد الكثير يتبعوها
هي إطلاق اللحية عند الرجال ، فهي سنة ، ومن اكثر ما يثبت محبتك للنبي عليه الصلاة والسلام
و كم كان جميل ربطكِ لها بـ بابا نويل
لكني اجد ان اكثر إيلاماً من هذه
وجود متشبهين بالنساء من بين الرجال و عكس ايظاً و المتشبهات بالرجال
اجد هذه مؤلم اكثر
و اعتذر ان كنت قد ازعجتك
اخر تعديل كان بواسطة » ❀Ashes في يوم » 12-07-2014 عند الساعة » 02:05
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يالله كم هو جميل حديث هذه السهرة كونه عن المصطفى صلى الله عليه و سلم
هل أقتدي برسولي محمد صلى الله عليه و سلم؟
هل نتبع سنته في كل شيء؟
هل نقوم بما أمرنا به في أحاديثه الشريفة؟الأسئلة صميمة حقا!
.
.
إن كانت إجاباتك للأسئلة الثلاث السابقة بـ "لا"
فاسمح لي أن أصارحك بأن عليك أن تعيد القراءة في سيرة الرسول محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم!
لتتعرف على شخص النبي و خلقه و سنته الطاهرة ..
الاقتداء يكون نتجية للمحبة ..
فهل نحن نحب رسولنا حق المحبة!!
نناقض أنفسنا حين نقول إننا نحب الرسول و نحن لا نقتدي به في أخلاقنا و أعمالنا!
قال الرسول -صلى الله علي و سلم -: (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده و ولده و الناس أجمعين )) فيما معناه ..
.
.
.
لعل لي تفصيلا في هذه المسألة و لكن أخشى أن الوقت لن يسعفني ><"
لهذا عمدت إلى الإيجاز في الحديث ..
الشكر موصول لإدارة القصص و الروايات ..
ودي
أختكم/سنسن
إلى هنا تنتهي السهرة، شكراً لمشاركتكم الجميلة
نلتقيكم اليوم في نفس الموعد بإذن الله
فكونوا بالقرب
يعطيكم العافية إخوتي على مشاركتنا في هذه السهرة
انتظروا سهرة اليوم بعنوان :
[ذاكرتي موسوعة]
بالتوفيق لكم ^^
بلبلة الله يسعدك يا أحلى أخت و أجمل صديقة <3
أراكم على خير إخوتي
شكراً جبولة
--------------------------
My Little Bro ~ ɜвdaιяa7мaи
للأخوة معنى آخر
أَسـْــــر Li Hao RITA
[ رَسولي قُدوتيَ ]
نعم ذاكرتنا موسوعة متنقلة!
هل كنتم تعلمون هذا؟ و لو علمتم هل فكرتم كيف نقوم بتغذيتها بكل ما هو مفيد؟
إذن فلنفكر سوياً ماذا يفيد ذاكرتنا من معلومات و كتب قيمة، و لنتشارك الآراء فيما نفعله كي نبقيها مليئة بكل ما هو مفيد
و لنتذكر بأن هذه الذاكرة بحاجة لإنعاش مستمر
السهره الآن لكم ، تناقشوا وتحاوروا وتبادلوا الافكار .
لديكم وقت حتى الخامسة فجرا ان شاء الله
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
كم فاتتني سهرة؟..
لا أعلمُ إن كُنتُ سأحضر سهرة الليلة أم لا... فقد اجتاحت منطقتي اليوم أو بالأصح قريتي عاصفة رملية..و النت عندنا متقطع..كل دقيقتين آخذ له راحة
![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات