stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
×
اعزائي جميعا![]()
انتهت ساعتين منذ بداية السهرة منذ وقت ^^
زدت ساعه بسبب قله الساهرين
وربما هذا يعود الى انه اليوم الاول والجميع لم يعتد على لاوقات الجديدة له ^^ ..
لذا ولهذا اليوم .. تغلق سهرتنا ..
ولنا لقاء في سهرة الغد ان شاء الله ^^ ..
في امان الله ^^ ..
اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 30-06-2014 عند الساعة » 19:54
[لَنا مَهرجانُنا الكَبير]
الغربييون لديهم مهرجاناتهم، و كثير منا يذكر هذه المهرجانات في قصصصه و رواياته، خاصة اليابانية منها ،
و يتغافلون بشكل كبير على أننا بالفعل نملك حدثا كبيرا
لا يدوم لثلاث أيام أو ليوم واحد بل لشهر كامل و له عاداته الخاصة،
إضافة لآخر أيامه المميزة و المقدسة بالنسبة لنا كمسلمين،
اذا كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصي؟
وبأي طريقة سنتناوله ؟
بما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!
شاركونا ارائكم وافكاركم ..
و تذكروا لديكم ساعتان فقط للنقاش و التحاور و تبادل الأفكار
اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 30-06-2014 عند الساعة » 19:40
كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصية؟
وبأي طريقة سنتناوله ؟
بما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!
1/ لإضافةِ نكهةٍ روحانيةٍ رمضانيةٍ لكتاباتنا يعتمدُ ذلك على مقياسِ مشاعرنا له ، فحينما تزدادُ محبّتنا لأجواءه و تعلّقه بها تنقلبُ حروفًا في كتاباتنا تُترجمه أفئدة قُرّائنا فتؤثر فيها.
2/![]()
مزاجي متقلّب و لا يثبتُ على شيء ، مرةً يقولُ سيكونُ مراجعةً لِمَا حفظته و مرةً لقراءة الكتبُ الدينية و مرةً لحفظ القصائد و مراجعتها
ما ثبتّ أنا على عمل كنت اسويه.
3/ لتعرّضهم للغزو الفكري فإمّا من وسائل الإعلام أو الكتب ذي المحتويات السيئة ، أو الإعجابِ و تعلّق بثقافةِ الآخرين، فيرى ثقافته بأنّها متخلّفة و يقومُ برميها في سلّة النسيان ، أيضًا لضعف الشخصية و حبّ كلّ جديد
فيعتقدُ بأنّه حينما يتبّع هذه الثقافة أنّه قوي الشخصية و ذو نفوذٍ قوي .
اخر تعديل كان بواسطة » ريحانةُ العربِ في يوم » 30-06-2014 عند الساعة » 20:47
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
سأحاول أن اتواجد معكم اليوملأني لاحظتُ أن سهرتكم بعد الإفطار مباشرة
و هذا وقتُ غسل الموعين
![]()
أعتقد أن السؤال الأجدر هو :اذا كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصي؟
هل يمكننا إقحامه؟
لو طرح علي هذا السؤال قبل يومين لأجبتُ بالنفي
لكن الآن سأقول نعم وبشدة !!
قبل سحور أمس كتبتُ قصة حول رمضان كانت تلك أول قصة بشخصيات عربية أكتبها في حياتي وبطابع ديني أيضا !
لا أعرف لم ؟ لكنني استمتعتُ بكتابتها و كتبتها بأريحية تامة لأنني أعرف قواعد هذا المهرجان الرمضاني !
لأنه مثلا عندما نكتب قصة فضائها مكان في اليابان ونتحدث عن مهرجان فيه,الوصف يكون عقيما و ناقصا لأننا نصف شيئا لم نعشه
أما رمضان عشناه مرات عديدة و بطرق مختلفة،لهذا سنبرع في وصفه و سنستمتع بكتابته لأنه أقرب إلى قلوبنا بكثير أكثر مما نتصور.
أشعر بأنني لم أجب على سؤالكلكن احببتُ أن أشارككم رأيي
بالملعقةوبأي طريقة سنتناوله ؟
![]()
<< مزاحي ثقيل
![]()
سؤال صعب قليلا![]()
بالنسبة لي هذا يعتمد على الكاتب و على مخيلته وعلى نظرته لرمضان ^^
بما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!
مممم ربما السبب التلفاز الذي لايعرض لنا إلا جمال و روعة التقافات الأخرى و يهمل ثقافتنا التي تزخر بمهرجانات أفضل منها ~
أتمنى أن أتمكن من العودة قبل نهاية السهرةلدي مواعين لأغسلها
An important promise – Otama
السَّلام عليُكم ،
مساءُكم عامر بالخيَرات -بإذن الله-
الغربييون لديهم مهرجاناتهم، و كثير منا يذكر هذه المهرجانات في قصصصه و رواياته، خاصة اليابانية منها ،
و يتغافلون بشكل كبير على أننا بالفعل نملك حدثا كبيرا
لا يدوم لثلاث أيام أو ليوم واحد بل لشهر كامل و له عاداته الخاصة،
إضافة لآخر أيامه المميزة و المقدسة بالنسبة لنا كمسلمين،
اذا كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصي؟
وبأي طريقة سنتناوله ؟
بما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!
شاركونا ارائكم وافكاركم ..
و تذكروا لديكم ساعتان فقط للنقاش و التحاور و تبادل الأفكار
يآهـ هذا المُوضوع على الوتر فعلاً
أتصدَّقين ؟! لقد رأيت قبل أيَّام صُورة لامرأة سويسريّة
مسلُمة كانت تعمل منذُ شهر كامل على تزِيين منزلِها
وعمل ديكُورات تتناسَب وأجواء رمضَان ثمَّ تشجَّعت
أخيراً وعلَّقتها فِي الشَّارع على أحد نوافِذ منزلها لِماذا ؟!
ليرى أطفال الحيَّ المسلمُون أنَّ لديهم ما هُو
أجمل من أعياد الميلاد وغيَرها في ثقافة الدَّيانات
الأخرُى ، لكِي يشعُروا بالفَخر بدينهم وشخصيَّتهم
و مناسَباتهم
كلامُها أحرجِني كثيراً وجعلني أشعر
بتقصير كبيير، فماذا سيحدُث لو زارت هذه
المرأة بلداننا العربيَّة ورأت هجُوم النَّاس على
التَّلفاز والأسواق والطَّعام ؟! متناسِين الاحتفال
بالشَّهر بروحانيَّة جميلة ومظاهر تزيين -بسيطَة بدُون
مبالغة أو إسراف-
المُوضوع أكبر من أن نكُتب عن رمضَان بل
يجب أن نجعله حاضراً بين تفاصيل يُومِنا ، حيَن يتزاحم
آخرُون على الطَّعام و التَّسوق والمسلسَلات فهذا
يدَفعنا للابتعاد عن الكتابة -لاشعوريّاً- بسبب غرِقنا
المادّي بما لا يفيدَ.
لذا الحلَّ :
أن نغيَّر من نظرِتنا لرمضَان ،
وأن نغُوص فِي تأمَّل روحانيَّاته واستحضارها
فِي حياتنا لـ نكُتب شيْئاَ صادقاً يُمثلِّنا
مثلاً " لنحاول تخصِيص مذَّكرات تحكي تأمّلاتنا والتغييرات
الِّتي نستشعرها فِي ذواتنا أثناء رمضَان ، أظن بأنّ القسم خطا خطوة جميلة
نحو مثل ذلك في العام الماضِي حين وصلنا لآخر مرحلة في مسابقة [ ثنيات أدبيَّة] "
Not Fading is living passiontately
بسم الله ماشاء الله , أسئلة روعة دائماً , في الحقيقة كنت متكاسل للتناقش اليوم ولكن عندما رأيت الأسئلة تغيرت حالتي تماماً , لأنها أسئلة لطالما تفكرت فيها كثيراً ولكن لم تكن عن رمضان في الحقيقة بل كانت عن التاريخ الأسلامي و العربي القديم المهمل للأسف .
ستأتي بكل تأكيد من الفكرة القصصية ذاتها , والي هي عن الموضوع الذي يتناول به الشهر الكريم , مثلاً بالأمكان لدى أي كاتب أن يختار المصار الذي يراى نفسه سيبرع في توصيل الفكرة لدى القارئ مثل هناك من سيبرع في إظهار الجانب المفرح و البهجة التي تعم الشوارع و العامة بقدوم الشهر , وهناك آخر سيبرع فى تقديم رائع ومفصل لحالة التغيير النفسي للفرد المسلم في ذلك الشهر و هناك من سيبرع في إظهار الجانب الروحي و التأملي فى حيثيات الشهر الكريم وهناك من سيبرع في إظهار التنافس بين النفس وشهواتها وهناك من سيبرع فى إظهار الجميع معاً فى قالب واحد متكامل ,اذا كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصي؟وبأي طريقة سنتناوله ؟
ولكن أظن ان الفكرة كلها تكمن فى الفكر لدى القارئ ,هل سيتابع تلك الأحداث أم أنه أصبح يريد فكر جديد و أحداث غير التي يعيش فيها , كما ذكرت الأخت (ريحانه العرب) ....
ربما ما أحدث ذلك السبب هو ترك الكتاب العرب معظمهم , إظهار ملامح الشهر الكريم في روايتهم كما يحتفل الأخرون بكل ما لديهم من مهرجانات ربما تكون سخيفه للغاية لدينا ولكنه أستطاع إظهارها بأسلوبه و إحياء معالمها مهما كانت سخيفهبما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!
و أظن أن أكثر سبب لذلك هو التعلق بالفكر الغربي كثيراً , وإهمال الفكر الأسلامي و التاريخ الكبير و العتيق الذي نملكه ويعود هذا السبب كما ذكرت لعقليه القارئ و متطلباته ...
أهلاً بكِ من جديد ريحانة , كل عام وأنتِ بخير .كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصية؟
وبأي طريقة سنتناوله ؟
بما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!
1/ لإضافةِ نكهةٍ روحانيةٍ رمضانيةٍ لكتاباتنا يعتمدُ ذلك على مقياسِ مشاعرنا له ، فحينما تزدادُ محبّتنا لأجواءه و تعلّقه بها تنقلبُ حروفًا في كتاباتنا تُترجمه أفئدة قُرّائنا فتؤثر فيها.
2/ مزاجي متقلّب و لا يثبتُ على شيء ، مرةً يقولُ سيكونُ مراجعةً لِمَا حفظته و مرةً لقراءة الكتبُ الدينية و مرةً لحفظ القصائد و مراجعتها ما ثبتّ أنا على عمل كنت اسويه.
3/ لتعرّضهم للغزو الفكري فإمّا من وسائل الإعلام أو الكتب ذي المحتويات السيئة ، أو الإعجابِ و تعلّق بثقافةِ الآخرين، فيرى ثقافته بأنّها متخلّفة و يقومُ برميها في سلّة النسيان ، أيضًا لضعف الشخصية و حبّ كلّ جديد فيعتقدُ بأنّه حينما يتبّع هذه الثقافة أنّه قوي الشخصية و ذو نفوذٍ قوي
أعجبتني أجوبتكِ على الأسئلة , وخاصةً السؤال الثالث , في الحقيقة هنالك الكثير والأكثر منه ما يؤدي إلى نسيان ثقافتنا , وخاصة أننا
نقرأ الكثير والكثير من الروايات العالمية والأجنبية علينا , لـ ذلك ربما تأثرنا ازداد أكثر بهذه الثقافات عبر الكتب ومن الذي ذكرتيه لنا هنا .
شكراً لكِ على مشاركتنا برأيكِ ريحانة , لنلتقي في سهرة آخرى إن شاء الله ^^ .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الغربييون لديهم مهرجاناتهم، و كثير منا يذكر هذه المهرجانات في قصصصه و رواياته، خاصة اليابانية منها ،
و يتغافلون بشكل كبير على أننا بالفعل نملك حدثا كبيرا
لا يدوم لثلاث أيام أو ليوم واحد بل لشهر كامل و له عاداته الخاصة،
إضافة لآخر أيامه المميزة و المقدسة بالنسبة لنا كمسلمين،
اذا كيف بإمكاننا أن نقحم رمضان في كتاباتنا القصصي؟
وبأي طريقة سنتناوله ؟
بما تفسر هجر الجميع لثقافة أخرى بداعي المهرجانات و لدينا ما هو أحسن منها ؟!كلامك ع الجرح فعلا !
.
.
الموضوع كبير حقا، أهنئكم على طرحه
لكل شعب ثقافته و مهرجاناته الخاصة
و لعل الانبهار بتلك الثقافات الأخرى المغايرة هو ما جعل الكثيرين يتطبعون بها !
وهذه مصيبة فبذلك قد فقدت الهوية !
يمكن ذلك بالطبع و الأمر يعود إلى الشخص نفسه ..
كل و طريقته ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
سأحاول أن اتواجد معكم اليوم لأني لاحظتُ أن سهرتكم بعد الإفطار مباشرة و هذا وقتُ غسل الموعي
نعم نحن نرجو منكِ التواجد في السهرات الآخرى أيضاً , ههههه حسناً لن ألومكِ فأنا أيضاً أعاني من المطبخ == , لذلك نحن لا نضع السهرات قبل
ذلك لأن معضمنا نكون مشغولين بأشياء كثيرة , ومنها المطبخ أكيد ^^..
نستطيع أن نقول نعم بكل قوة واندفاع لكلا السؤالين , إن رمضان رمضاننا , والإسلام إسلامنا , ونحن نتعايشه كما قلتِ بالضبط , إن كنتِ تريدينأعتقد أن السؤال الأجدر هو :
هل يمكننا إقحامه ؟
لو طرح علي هذا السؤال قبل يومين لأجبتُ بالنفي
لكن الآن سأقول نعم وبشدة !!
قبل سحور أمس كتبتُ قصة حول رمضان كانت تلك أول قصة بشخصيات عربية أكتبها في حياتي وبطابع ديني أيضا !
لا أعرف لم ؟ لكنني استمتعتُ بكتابتها و كتبتها بأريحية تامة لأنني أعرف قواعد هذا المهرجان الرمضاني !
لأنه مثلا عندما نكتب قصة فضائها مكان في اليابان ونتحدث عن مهرجان فيه,الوصف يكون عقيما و ناقصا لأننا نصف شيئا لم نعشه
أما رمضان عشناه مرات عديدة و بطرق مختلفة،لهذا سنبرع في وصفه و سنستمتع بكتابته لأنه أقرب إلى قلوبنا بكثير أكثر مما نتصور.
أشعر بأنني لم أجب على سؤالك لكن احببتُ أن أشارككم رأيي
الكتابة عن شيء تعايشته , فصدّقيني أنكِ ستنجحين في هذا مئة بالمئة , لأن المشاعر التي تكتبين عنها قد جرّبتها واحدة واحدة ^^ .
بالعكس عزيزتي لقد أجبتِ على السؤال تماماً , وفي الحقيقة نحن بالطبع متأثرين كثيراً باليابانيين , بسبب أنهم ينشرون ثقافتهم في أنحاء العال , وبلا
منازع ! , لذلك نحن نريد أن ننشر ثقافتنا بقوّتهم كذلك..^^
ههههه , معكِ حق , لكل كاتب نطرته الخاصة لـ رمضان , وبهذه النظرة يستطيع خلق قصة خاصة بأسلوبه وبنكهة رمضانية .بالملعقة << مزاحي ثقيل
سؤال صعب قليلا
بالنسبة لي هذا يعتمد على الكاتب و على مخيلته وعلى نظرته لرمضان ^^
بالضبط , بدأتُ ألاحظ بأنهم لا يعرضون الثقافة الإسلامية إلا في رمضان ==" .مممم ربما السبب التلفاز الذي لايعرض لنا إلا جمال و روعة التقافات الأخرى و يهمل ثقافتنا التي تزخر بمهرجانات أفضل منها ~
مع ذلك أنا أنجذب لها كثيراً , وهذا من أكثر الأشياء التي تعجبني في رمضان .
ههههه أتفهمكِ تماماً عزيزتي , وأنا أتمنى أن تنتهي بسرعة حتى تعودي لنا بأسرع وقت ممكن ^^ , كما أننا لدينا سهرات آخرى في القادمأتمنى أن أتمكن من العودة قبل نهاية السهرة لدي مواعين لأغسلها
بإذان الله , بانتظاركِ دائماً..
ما شاء الله على الأجوبة استمتعتُ بقراءتها
بالعكسِ أجبتِ فأحسنتِأشعر بأنني لم أجب على سؤالك لكن احببتُ أن أشارككم رأيي
فكرة جميلة يا سول..فالمشاعرُ التي تُخالجنا في رمضان ممّيزة...لا تتكررُ إلّا في مواطن نادرة..منها هذا الشهر الفضيل..لنحاول تخصِيص مذَّكرات تحكي تأمّلاتنا والتغييرات
الِّتي نستشعرها فِي ذواتنا أثناء رمضَان ،
للآسف هذا هو الواقعأظن أن أكثر سبب لذلك هو التعلق بالفكر الغربي كثيراً , وإهمال الفكر الأسلامي و التاريخ الكبير و العتيق الذي نملكه.
و قد استمتعتُ بقراءة أجوبتكم.
اخر تعديل كان بواسطة » ريحانةُ العربِ في يوم » 30-06-2014 عند الساعة » 21:33
دخول عرضي من دون حتى أن أقرأ اي شيء في الأعلى !
عموماً ، لأن الحديث عن رمضان وكيفية الكتابة عنه هو الفكرة ؛ فلا أحد يعترض ..
بالنسبة للسؤال الأول :
إذا افترضنا أننا لن نتمكن من ذلك من دون أن يكون هناك شخصيات عربية ؛ فنحن مخطئون للغاية ..
لأنني في هذه اللحظة بالذات ، تذكرت حديث شقيقي الأكبر عن بعض الأشخاص في جامعته ..
فسرد لنا قول زميل أو معيد لا أعرف ، المهم أنه شخص مسيحي ، يقول : بالنسبة للمسلمين الذين أضاعوا صلاة التراويح لحضور المباراة ، أحب أن أقول لهم : لقد خسرتم دنيتكم وآخرتكم ؛ فالفريق الذي تشجعونه قد خسر ، وأنتم لم تصلوا في المسجد !!
وكا مما يقصه لنا ، أن بعض المسيح ،يقومون بصوم سني كما المسلمين ، ويفطرون معهم !!
لهذا ، إن ودننا فعلاً الحديث عن رمضان ، نستطيع ذلك بكل بساطة ، المشكلة فينا وليست في الكتابة ؛ إذا إن القلم لن يعترض على الأمر ..
من جهة أخرى ، نحن نكتب عن عادات غربية بالكامل ، وشخصيات غربية ، وقد تناسينا ببساطة أنه كما نعرف نحن عن اليهود والمسيح والمجوس ، وبقية الديانات ؛ فالغرب يعرفون عن الإسلام !!
لهذا نحن لا نصورهم بشكلهم الصحيح والحقيقي !! ولهذا نحن لا نتحدث عن شهر رمضان الكريم ، وهذا يجيب عن السؤال الثالث ..
لا أعرف إن كنا نخجل من ديانتنا ! أو أن الأمر في مجمل خوفنا من تشويه صورة الإسلام ، أو حقيقة أننا لا نجد الأفكار في إيطار العروبة ، والإسلام !!
ولكن فعلاً ، علينا تصحيح معتقداتنا هذه !
قد أكون خرجت عن الموضوع قليلاً ، ولكن إن فكرنا في الأمر ، هذا مرتبط بذاك ..
كيفيفة تناول الحديث عن هذا الشهر ، كم موقفاً يمر على المرء في شهر رمضان !!
بالطبع أتحدث عن البشر العاديين ؛ إذ إنني وسط أربع جدران لا أقابل أحداً أصلاً ؛ ليحدث لي أي موقف كان ..
ولكن بإمكاننا الحديث عن عاداتنا ، لمة الأصدقاء ، ولكن سيقول شيئاً ما عن كيف أن الأمر سيكون سعيداً ويجب وجود الأحزان ..
هناك وفيات كثيرة تحدث في كل وقت في العام ..
ويقال دائماً أن الشياطين تختفي في رمضان ، وتعود بعده ، في الواقع ، أظن أن المصائب تصيبنا كثيراً في هذا الوقت !
وهو ما يفسر أن المسبب الأكبر أنفسنا ، ولا يجب علينا أن نلقي اللوم دائماً على الشيطان !!
الله المستعان ..
أعتذر مجدداً على مثل هذا الدخول ..
موفقين ~
و أنا أيضا أرجو ذلكوعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
نعم نحن نرجو منكِ التواجد في السهرات الآخرى أيضاً , ههههه حسناً لن ألومكِ فأنا أيضاً أعاني من المطبخ == , لذلك نحن لا نضع السهرات قبل
ذلك لأن معضمنا نكون مشغولين بأشياء كثيرة , ومنها المطبخ أكيد ^^..![]()
لذلك سأحاول إنهاء مهامي بسرعة لأن النقاش يبدو رائعا جدا هنا
![]()
المشكلة في الفارق الكبير في الوقتِ بيننا![]()
بالضبط! و أهم شيء أنكِ ستسمتعين بكتابته لأنكِ تنتمين لهنستطيع أن نقول نعم بكل قوة واندفاع لكلا السؤالين , إن رمضان رمضاننا , والإسلام إسلامنا , ونحن نتعايشه كما قلتِ بالضبط , إن كنتِ تريدين
الكتابة عن شيء تعايشته , فصدّقيني أنكِ ستنجحين في هذا مئة بالمئة , لأن المشاعر التي تكتبين عنها قد جرّبتها واحدة واحدة ^^ .
بالعكس عزيزتي لقد أجبتِ على السؤال تماماً , وفي الحقيقة نحن بالطبع متأثرين كثيراً باليابانيين , بسبب أنهم ينشرون ثقافتهم في أنحاء العال , وبلا
منازع ! , لذلك نحن نريد أن ننشر ثقافتنا بقوّتهم كذلك..^^
,أجل متأثرون بهم كثيييرا
إنهم ينشرونها , وهي أيضا مثيرة للإهتام و "جذابة" لذلك تجدبنا إليها
لو انهم عرفو ثقافتنا لأنغمسو في دراستها كما نفعل بثقافتهم،لكن للأسف..!
ههههه , معكِ حق , لكل كاتب نطرته الخاصة لـ رمضان , وبهذه النظرة يستطيع خلق قصة خاصة بأسلوبه وبنكهة رمضانية .و ستكون هذه القصصمختلفة و متنوعة،كم أتمنى أن أرى قصصا كهذه في القسم
لكن بالطبع سأبدأ بنفسي و سأحاول أن اكون من ناشري هذه التقافة
أجل تعطي لرمضان طابعا جميلا جدا،أنا لا أشاهد التلفاز إلا في رمضانبالضبط , بدأتُ ألاحظ بأنهم لا يعرضون الثقافة الإسلامية إلا في رمضان ==" .
مع ذلك أنا أنجذب لها كثيراً , وهذا من أكثر الأشياء التي تعجبني في رمضان .لكن المشكلة هي أن جميع القنوات تتسابق لعرض برامج رمضانية و أنا أتوه و لا أعرف ماذا سأشاهد
<< شاهدي باب الحارة 6
![]()
ههههه أتفهمكِ تماماً عزيزتي , وأنا أتمنى أن تنتهي بسرعة حتى تعودي لنا بأسرع وقت ممكن ^^ , كما أننا لدينا سهرات آخرى في القادم
بإذان الله , بانتظاركِ دائماً..
ههههكلنا نعاني نفس المعاناة مع الأسف
ها قد عدت
![]()
متشوقة لهاأهنئكم على المواضيع التي تطرحونها إنها هادفة جدا
*
بالعكسِ أجبتِ فأحسنتِ
شكراا لكِ![]()
*
لكل شعب ثقافته و مهرجاناته الخاصةو لعل الانبهار بتلك الثقافات الأخرى المغايرة هو ما جعل الكثيرين يتطبعون بها !
وهذه مصيبة فبذلك قد فقدت الهوية
أتفق معكِ ...لقد فقدنا هويتنا و لم ندرك ذلك حتى فوات الأوان و كما قال كاتب جزائري اسمه أحمد بن نعمان" الأمة هوية،و الهوية ثقافة،و والثقافة دين ولسان ووجدان." أي بديننا و "برمضاننا" ننشر هويتنا ...لكن علينا أن نسترجعها أولا لننشرها !
وعليكم السلام ..السَّلام عليُكم ،
مساءُكم عامر بالخيَرات -بإذن الله-
ومساءكِ مليء بالدعوات عزيزتي ســول ^^..
ما شاء الله تبارك الرحمان , هل قلتِ لي أنها سويسرية ؟ , يبدو لي أنها تفكر بالحياة من جميع النواحي..يآهـ هذا المُوضوع على الوتر فعلاً
أتصدَّقين ؟! لقد رأيت قبل أيَّام صُورة لامرأة سويسريّة
مسلُمة كانت تعمل منذُ شهر كامل على تزِيين منزلِها
وعمل ديكُورات تتناسَب وأجواء رمضَان ثمَّ تشجَّعت
أخيراً وعلَّقتها فِي الشَّارع على أحد نوافِذ منزلها لِماذا ؟!
ليرى أطفال الحيَّ المسلمُون أنَّ لديهم ما هُو
أجمل من أعياد الميلاد وغيَرها في ثقافة الدَّيانات
الأخرُى ، لكِي يشعُروا بالفَخر بدينهم وشخصيَّتهم
و مناسَباتهم
جزاها الله كل خير على ما تفعله ^^ , أعجبتني القصة كثيراً سول..
صدقتِ في هذه الكلمة , بدأ بعض الناس يقولون " أأصبح شهر رمضان شهر للآكل لا أكثر " _ أستغفر الله العظيم _كلامُها أحرجِني كثيراً وجعلني أشعر
بتقصير كبيير ، فماذا سيحدُث لو زارت هذه
المرأة بلداننا العربيَّة ورأت هجُوم النَّاس على
التَّلفاز والأسواق والطَّعام ؟! متناسِين الاحتفال
بالشَّهر بروحانيَّة جميلة ومظاهر تزيين -بسيطَة بدُون
مبالغة أو إسراف-
اللهم أصلح من بالهم , ولو كان الناس سيأخذون الأمور بكل بساطة وهدوء , لـكان شهر رمضان أروع وأحلى بكثر مما هو عليه الأن.
نعم فالبعض يستغل شهر رمضان بأشياء آخرى تافهة ولا فائدة منها لا للصغير واللكبير , ولو أنهم يسغلّونه فقط في العبادة وقرآءة القرآنالمُوضوع أكبر من أن نكُتب عن رمضَان بل
يجب أن نجعله حاضراً بين تفاصيل يُومِنا ، حيَن يتزاحم
آخرُون على الطَّعام و التَّسوق والمسلسَلات فهذا
يدَفعنا للابتعاد عن الكتابة -لاشعوريّاً- بسبب غرِقنا
المادّي بما لا يفيدَ.
, لكان هذا أفضل لهم ولأنفسهم .
حلٌ جميل ونافعٌ جداً سول , دائماً ما تأتينا بأفكار جميلة , شكراً لكِ على الحلول , وإن شاء الله ستكون مرجع للجميع..أن نغيَّر من نظرِتنا لرمضَان ،
وأن نغُوص فِي تأمَّل روحانيَّاته واستحضارها
فِي حياتنا لـ نكُتب شيْئاَ صادقاً يُمثلِّنا
مثلاً " لنحاول تخصِيص مذَّكرات تحكي تأمّلاتنا والتغييرات
الِّتي نستشعرها فِي ذواتنا أثناء رمضَان ، أظن بأنّ القسم خطا خطوة جميلة
نحو مثل ذلك في العام الماضِي حين وصلنا لآخر مرحلة في مسابقة [ ثنيات أدبيَّة]
في حفــظ الله
والحمد لله أتت فرصة لكَ لكي تجيب عليها ^^ .بسم الله ماشاء الله , أسئلة روعة دائماً , في الحقيقة كنت متكاسل للتناقش اليوم ولكن عندما رأيت الأسئلة تغيرت حالتي تماماً , لأنها أسئلة لطالما تفكرت فيها كثيراً ولكن لم تكن عن رمضان في الحقيقة بل كانت عن التاريخ الأسلامي و العربي القديم المهمل للأسف .
أدهشني ما كتبته أخي , ولكن كل كلمة مما كتبتَ صادقة تماماً , كل شخص فينا له مجال يبرع فيه , في أوقات وأمكان معيّنة ربما ! .ستأتي بكل تأكيد من الفكرة القصصية ذاتها , والي هي عن الموضوع الذي يتناول به الشهر الكريم , مثلاً بالأمكان لدى أي كاتب أن يختار المصار الذي يراى نفسه سيبرع في توصيل الفكرة لدى القارئ مثل هناك من سيبرع في إظهار الجانب المفرح و البهجة التي تعم الشوارع و العامة بقدوم الشهر , وهناك آخر سيبرع فى تقديم رائع ومفصل لحالة التغيير النفسي للفرد المسلم في ذلك الشهر و هناك من سيبرع في إظهار الجانب الروحي و التأملي فى حيثيات الشهر الكريم وهناك من سيبرع في إظهار التنافس بين النفس وشهواتها وهناك من سيبرع فى إظهار الجميع معاً فى قالب واحد متكامل ,
ولكن أظن ان الفكرة كلها تكمن فى الفكر لدى القارئ ,هل سيتابع تلك الأحداث أم أنه أصبح يريد فكر جديد و أحداث غير التي يعيش فيها , كما ذكرت الأخت (ريحانه العرب) ....
ويمكن أن يجعل القصة مفيدة جداً من خلال الجانب الذي يرى فيه رمضان الكريم .
شكراً لكَ على الإجابة ..^^
تعلّقنا بالفكر الغربي يرجع لأشياء كثيرة , أغلبها تكون الروايات الأجنبية , أنا عن نفسي أشعر بأنني أقرأ الروايات الأجنبية أكثير من العربية..ربما ما أحدث ذلك السبب هو ترك الكتاب العرب معظمهم , إظهار ملامح الشهر الكريم في روايتهم كما يحتفل الأخرون بكل ما لديهم من مهرجانات ربما تكون سخيفه للغاية لدينا ولكنه أستطاع إظهارها بأسلوبه و إحياء معالمها مهما كانت سخيفه
و أظن أن أكثر سبب لذلك هو التعلق بالفكر الغربي كثيراً , وإهمال الفكر الأسلامي و التاريخ الكبير و العتيق الذي نملكه ويعود هذا السبب كما ذكرت لعقليه القارئ و متطلباته ...
وإن قرأتُ روايات عربية فأنها تميل للـ الدراما وسيكولوجية , نادراً ما أجد روايات عربية تتطرق للدين الإسلام ..
وهنالك الكثير والكثير من الأشياء للأسف...مع أن لدينا الأكثر لكي نعرضه على هيئة روايات وغيرها..
بوركتِ على الأجوبة أخي , نتمى أن نراكَ بالسهرة القادمة ~..
في حفــظ الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نعم , على الأغلب الناس سيتأثرون بالثقافات الأكثر انتشاراً بالعالم , بكامل الوسائل والمهرجانات !!..الموضوع كبير حقا، أهنئكم على طرحه
لكل شعب ثقافته و مهرجاناته الخاصة
و لعل الانبهار بتلك الثقافات الأخرى المغايرة هو ما جعل الكثيرين يتطبعون بها !
وهذه مصيبة فبذلك قد فقدت الهوية !
يمكن ذلك بالطبع و الأمر يعود إلى الشخص نفسه ..
كل و طريقته ..
يمكن أن يكونوا مدركين لهذا , أو ربما لا !!..
على كلِ , كل شخص ونظرته للأمور من جميع النواحي..
شكراً على المشاركة..^^
ريحانه ..
نعم ذلك يعود على اعلامنا بشكل كبيير ..3/ لتعرّضهم للغزو الفكري فإمّا من وسائل الإعلام أو الكتب ذي المحتويات السيئة ، أو الإعجابِ و تعلّق بثقافةِ الآخرينe404، فيرى ثقافته بأنّها متخلّفة و يقومُ برميها في سلّة النسيان ، أيضًا لضعف الشخصية و حبّ كلّ جديدglasses فيعتقدُ بأنّه حينما يتبّع هذه الثقافة أنّه قوي الشخصية و ذو نفوذٍ قوي .
فهو لا يصور لنا عاداتنا الخاصة الا بصور ممله تفتقد الابتكار والجمالية التي نراها لدى ثقافات الاخرين ..
أنرت يا جميلة ^^
بيشآمون ..
هههههههههه لنقل انه استراحة ما بعد حرب المواعين
يب اقحامه ليست مشكله ^^ ..
انما فقط علينا تصويرة بمشاعرنا ونسلط الضوء على لحظات الجمال فية![]()
سرنا تواجدك .. وبالتوفيق لك مع المواعين![]()
سول ..
ومساؤك كذلك ~
يآآه قصة جميلة *^*
اتعلمين ؟ مذ كنت صغيرة كنت اتمنى دائما لو ان مدينتي - على الاقل -
تعلق الفوانيس على طول الشارع وتزينة احتفالا برمضان![]()
لكن لا اعتقد ان احدا سيكلف نفسه عناء تعليق كل هاته الفوانيس
اذ انني ومنذ فترة فكرت لم الدول الاخرى تزين الشارع والمباني عند كل كريسماس ..
وهو مجرد يوم
ونحن لآ نستطيع تزيينة والاحتفال رغم انه - شهر -
وبالنسبة للحل ..
جميل عزيزتي اتفق معك ^^ ..
المؤلف الصغير ..
ههههههههه من الجيد ان اسئلتنا حمستك مجددا ^^
سعدنا بعودتك ^^ ..
شيء جمميل معك حق ^^ستأتي بكل تأكيد من الفكرة القصصية ذاتها , والي هي عن الموضوع الذي يتناول به الشهر الكريم , مثلاً بالأمكان لدى أي كاتب أن يختار المصار الذي يراى نفسه سيبرع في توصيل الفكرة لدى القارئ مثل هناك من سيبرع في إظهار الجانب المفرح و البهجة التي تعم الشوارع و العامة بقدوم الشهر , وهناك آخر سيبرع فى تقديم رائع ومفصل لحالة التغيير النفسي للفرد المسلم في ذلك الشهر و هناك من سيبرع في إظهار الجانب الروحي و التأملي فى حيثيات الشهر الكريم وهناك من سيبرع في إظهار التنافس بين النفس وشهواتها وهناك من سيبرع فى إظهار الجميع معاً فى قالب واحد متكامل ,
ولكن أظن ان الفكرة كلها تكمن فى الفكر لدى القارئ ,هل سيتابع تلك الأحداث أم أنه أصبح يريد فكر جديد و أحداث غير التي يعيش فيها , كما ذكرت الأخت (ريحانه العرب) ....
فقط على الاشخاص المحاولة ^^ ..
وعدم الظر لما عند الغرب والنظر لما عندنا .. فهو يكفينا ^^
زاكورآ ..
اهلآ بك يا جميلة انرت ^^
يب معك حق ..
شكرا لمشاركتك لنا وجهه نظرك ^^ ..
كلآوديآ
نعم معك حق ..
اصلا هناك مسلمين غير عرب فلا ضرورة لكون الشخصيات عربية حتى نتحدث عن رمضان
القصة جميلة عزيزتي.. من المحزن جدا ما نضيعه بسبب اشياء سخيفة
اعتقد انه الثاني بالنسبة ليلا أعرف إن كنا نخجل من ديانتنا ! أو أن الأمر في مجمل خوفنا من تشويه صورة الإسلام ، أو حقيقة أننا لا نجد الأفكار في إيطار العروبة ، والإسلام !!![]()
لكن بالفعل علينا تغيير نظرتنا و الثقة بانفسنا وديننا اكثر
بالعكس انرت يا جميلة ^^
بالتوفيق ..
اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 30-06-2014 عند الساعة » 22:41
حسناً كلوديا , أجد أنكِ من الأشخاص الذين ينظرون للأمور بطريقة صحيحة ..^^ , نعم نحن نعلم منذ البداية أن المشكلة البشر لا في الكتابة..دخول عرضي من دون حتى أن أقرأ اي شيء في الأعلى !
عموماً ، لأن الحديث عن رمضان وكيفية الكتابة عنه هو الفكرة ؛ فلا أحد يعترض ..
بالنسبة للسؤال الأول :
إذا افترضنا أننا لن نتمكن من ذلك من دون أن يكون هناك شخصيات عربية ؛ فنحن مخطئون للغاية ..
لأنني في هذه اللحظة بالذات ، تذكرت حديث شقيقي الأكبر عن بعض الأشخاص في جامعته ..
فسرد لنا قول زميل أو معيد لا أعرف ، المهم أنه شخص مسيحي ، يقول : بالنسبة للمسلمين الذين أضاعوا صلاة التراويح لحضور المباراة ، أحب أن أقول لهم : لقد خسرتم دنيتكم وآخرتكم ؛ فالفريق الذي تشجعونه قد خسر ، وأنتم لم تصلوا في المسجد !!
وكا مما يقصه لنا ، أن بعض المسيح ،يقومون بصوم سني كما المسلمين ، ويفطرون معهم !!
لهذا ، إن ودننا فعلاً الحديث عن رمضان ، نستطيع ذلك بكل بساطة ، المشكلة فينا وليست في الكتابة ؛ إذا إن القلم لن يعترض على الأمر ..
من جهة أخرى ، نحن نكتب عن عادات غربية بالكامل ، وشخصيات غربية ، وقد تناسينا ببساطة أنه كما نعرف نحن عن اليهود والمسيح والمجوس ، وبقية الديانات ؛ فالغرب يعرفون عن الإسلام !!
لهذا نحن لا نصورهم بشكلهم الصحيح والحقيقي !! ولهذا نحن لا نتحدث عن شهر رمضان الكريم ، وهذا يجيب عن السؤال الثالث ..
لا أعرف إن كنا نخجل من ديانتنا ! أو أن الأمر في مجمل خوفنا من تشويه صورة الإسلام ، أو حقيقة أننا لا نجد الأفكار في إيطار العروبة ، والإسلام !!
ولكن فعلاً ، علينا تصحيح معتقداتنا هذه !
قد أكون خرجت عن الموضوع قليلاً ، ولكن إن فكرنا في الأمر ، هذا مرتبط بذاك ..
كيفيفة تناول الحديث عن هذا الشهر ، كم موقفاً يمر على المرء في شهر رمضان !!
بالطبع أتحدث عن البشر العاديين ؛ إذ إنني وسط أربع جدران لا أقابل أحداً أصلاً ؛ ليحدث لي أي موقف كان ..
ولكن بإمكاننا الحديث عن عاداتنا ، لمة الأصدقاء ، ولكن سيقول شيئاً ما عن كيف أن الأمر سيكون سعيداً ويجب وجود الأحزان ..
هناك وفيات كثيرة تحدث في كل وقت في العام ..
ويقال دائماً أن الشياطين تختفي في رمضان ، وتعود بعده ، في الواقع ، أظن أن المصائب تصيبنا كثيراً في هذا الوقت !
وهو ما يفسر أن المسبب الأكبر أنفسنا ، ولا يجب علينا أن نلقي اللوم دائماً على الشيطان !!
الله المستعان ..
أعتذر مجدداً على مثل هذا الدخول ..
موفقين ~
وبالنسبة لأننا لا نكتب عن الإسلام , أعتقد بأنه الخيار الثاني " الأمر في مجمل خوفنا من تشويه صورة الإسلام " , وسأقول لكِ شخصياً بأن هذا أكبر
عائق علينا من كتابة رواية عربية , لأنني فكرتُ من قبل : ولا أزال أفكر : بأن أكتب رواية عربية بطابع إسلامي , لكنني خائفة من تشوية الصورة
للدين الإسلامي , خاصةً وأنني اعتدتُ على الكاتبة عن المجمتع الغربي وثقافاتهم وما إلى ذلك ..
والأمر قد يتداخل عليّ وأقول بأنني لا أريد بتاتاً الخلط بين المجتمعين , لذلك أنا أحاول قدر الإمكان أن أقرأ روايات عربية إسلامية حتى أتعرّف على الأدب
الإسلامي اكثر وأكثر , فربما لأن لا توجد روايات إسلامية فأنني أجد صعوبة في الكتابة..
إجابتكِ الثانية كانت في الصميم , لكن يمكن أن تكون أصغر حركة أو موقف في وسط الأربع جدران تخلق قصة جميلة وممتعة..
ويمكن دمج مواقف عديدة في بعضها البعض ^^ ..
مروركِ جميل كلوديا , نتمى رؤيتكِ في السهرات القادمة إن شاء الله..
في حفـــظ الله
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات