مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 20

المواضيع: تعادل

  1. #1

    تعادل

    وهي تؤشر بيدها نحو التلفاز: أتوقع أن ذاك الذي سيفوز
    أمنية:
    ماأدراك للتو لم يمضي الا القليل من الوقت
    بعد 15 دقيقة
    أحلام: أفففف مللت متى تنتهي المصارعة أريد أن أعرف النتيجة فقط من اللذي سيفوز
    انتهت المصارعة (تعادل) لم يستطع أن يفوز أحدهم أو تغلب قوة على الأخرى
    أحلام: ممل ليتني نمت ماهذا تعادل يعني أنه لانتيجة
    أمنية:
    فعلا ممل.. أتعلمين الهزيمة أفضل من التعادل أحيانا
    أحلام: لا لوكنت في تحدي معين سيكون التعادل أهون من مرارة الهزيمة لكنني الآن مشاهد فلن أشعر بمرارة الهزيمة
    أمنية:
    لاأتحدث عن المرارة ولاعن اهتزاز صورة المنهزم..لكن الهزيمة توضح الحقيقة ..توضح ضعف أحد الطرفين أو توضح للمنهزم لماذا أنهزم مالخطأ الذي ارتكبه لينهزم ..أما التعادل كأنه يعود بالطرفين الى نقطة الصفر
    ..................

    تقف وسط الزحام أو من وراء النافذة في العالم الافتراضي وراء النافذة لكنك وسط الزحام تسعى وتبحث عن السلام...
    نبحث عن ساعات نوم قريرة دون ألم دون ذكريات دون غبار يحشرج حناجرنا لنسعل ألما
    بل تتطور رغباتنا ليس الى النوم فقط بل الى الرحيل عن هذه الدنيا نعم الرحيل لكن هناك شيئا أو أشياء تمنعك من رفاهية الرحيل أحيانا
    اما طفل أو أم عجوز لاتحتمل الثكل أو أب يرى أحلامه فيك ....


    أحلام:أمنية أمنية أيتها الحمقاء لقد أعجب بك المخرج ورشحك للدور
    أمنية ببتسامة عريضة:ماااذااا تقولييين من المؤكد تكذبين
    أحلام وهي تضم أمنية: يابليدة هل تراجعتي لقد أعجب بك جدا جدا
    اخر تعديل كان بواسطة » أرتب النسيان في يوم » 21-06-2014 عند الساعة » 09:13


  2. ...

  3. #2
    أمنية وهي مرتبكة:لااصدق هذا
    ...............
    على خشبة المسرح
    أمنية تحاول تمثيل الدور

    والآن ماذا ماذا؟ تركض وراء أحلامك بعدما بنينا كل شيء بهذه السهولة

    (انتفضت فجأة رائحة معطر المكان تذكرها بشيء ما
    ربما بشخص كان يحب هذا المعطر)

    تضعني على قائمة الانتظار
    المخرج: توقفي أحسنت مشهد رائع استراحة عشر دقائق
    المخرج يهاتف أحد أصدقاء المسرح
    المخرج :أتعلم وهي تنفذ الدور شعرت أنها تعيشه فعلا شعرت أنها توجه اصابع الاتهام ليس فقط للمثل بل حتى للمسرح

    (نغمة هاتف المخرج ليست غريبة علي..أين سمعتها أنا متأكده أنني سمعتها في مكان أو زمن ما!!! وعند شخص ما!!!!)

    منتصف الليل في غرفة أمنية وأحلام
    أمنية: متى سأعود طبيعية أشعر أنني مثل الشخص اللذي فقد بصره وصار يتخذ كل الحذر في مشيه ليس الانه لايستطيع المشي بل الأنه لايستطيع الرؤيا
    أحلام: لاتيأسي تذكري ماقاله الطبيب المسألة مسألة وقت
    أحلام أستسلمت للنوم أما أمنية صارت تتسول النوم من بين الكتب والحاسوب الى أن أشرقت الشمس
    الساعة 10 صباحا أستيقظت أمنية وهي تعلم لاشيء تفعله والوقت يقتلها.. أن تحاول أن تتأقلم أوتفهم ماتعيش مثل ممر طويييل بلا نهاية..!
    اخر تعديل كان بواسطة » أرتب النسيان في يوم » 21-06-2014 عند الساعة » 09:09

  4. #3
    ...............

    stooop
    المخرج:راائع أمنية نسيت أن أسألك مامجال دراستك؟
    أمنية: علم اجتماع
    المخرج: لماذا لم تفكري في دراسة الفنون والمسرح؟ فلديك موهبة رائعة في التمثيل
    أمنية: أنت قلت أنها موهبة والموهبة قدرة لكن القدرة تحتاج الى رغبة والرغبة ليست متواجدة طوال الوقت فأنا اعتبر التمثيل وسيلة الاختباء وراء الشخصيات حتى لو كانت الشخصيات واقعية لكنني لاأحب أن أتقمص الشخصيات طوال عمري..متى ماأرغب سأقف على المسرح ولهذا لم ألتزم بهذه المهنة بحيث تكون وظيفة
    ............
    في الطريق
    أحلام:مابك صامته؟
    أمنية: تعبت من كل شيء لاأتعرف على نفسي
    أحلام: الحوار اللذي دار بينك وبين المخرج لو أنني لست أختك ولاأعرف ماذا حل بك يوم الحادث لما كنت صدقت أنك بهذا الوضع وتتحدثين بهكذا حوار
    أمنية:الأشياء الأساسية بعضها وليست كلها ظلت محفوظة
    أحلام: الطبيب قال لك اليوم يجب ان تذهبي الأماكن التي كنت تذهبينها
    فالوقت والاشياء التي ترتبطين بها هي التي ستساعدك غدا نذهب للحديقة التي كنا نقصدها أنا وأنت
    أمنية: أي حديقة؟
    أحلام بتثاؤب: لن أشرح لك أنا متعبة وأريد النوم ها قد وصلنا غدا ترين الحديقة

  5. #4
    اليوم الثاني في الحديقة
    أمنية بيأس:أحلام أين كنت أجلس أكان لي مكان معين؟
    أحلام: هل رأيتي تأملي في سؤالك أين كنت أجلس هذا يعني أن جزء من ذاكرتك يدرك أنك كنت تجلسين في مكانة معينة أمنية الأمر يحتاج الى صبر ذاكرتك تعود تدريجيا ..تعالي معي كنت تستندين على جذع هذه الشجرة الضخمة
    أمنية تجلس عند جذع الشجرة وتغمض عينيها من الصعب أن ترى العالم الخاص بك ولاتعرفه وتتعرف عليه من جديد كأنك تخوض معركة مع نفسك تشعر أنك في حلم تصحو فجأة وترى فوضى الأجهزة على جسدك وتنظر ببلاهة الى أهلك وأصدقائك اللذين لاتعرف أصلا من يكونو تتسائل ماللذي جاء بك الى هنا ..تستعيد قواك الجسدية لاالعقلية وتجد نفسك تفعل أمور تلقائية مثلا تحب أن تجلس في زاوية معينة أو تطلب طعام معين تجد أنك شخص عادي لكن من حولك يعرفون بأنفسهم وأنت تحاول أن تعرفهم

    (تفتح عينيها وكأن شبح حدث يمر من أمامها أتسعت حدقة عينيها وهي تنظر الى بائع الفشار
    رائحة الفشار تذكرت شبح شخص يشاركها الفشار ...من هو؟؟؟!!تكاد تجن!!!من؟؟؟؟)

    أحلام: تذكري أين كنتي وأين وصلتي بداية لم تكوني تعرفين أيا منا والآن تتحدثين عن أمور وتتصرفي أحيانا بأفعال تدل على أنك عاد جزء من ذاكرتك..حين وضعتي القهوة في الكوب الأبيض ثم ذهبتي به الأمي ماأدراك أن الكوب الأبيض الكوب المفضل بالنسبة الأمي؟؟ وأنا لم أحدثك عن الكوب أمنية: لاأدري تصرفت بعفوية لكن لاادري لماذا بالذات وقع نظري على الكوب الأبيض وشعرت أنه هو اللذي يجب أن تشرب فيه أمي
    أحلام: هذا ماأقصد أن جزء من ذاكرتك عاد
    ...........
    ليلا أمام نافذة المنزل
    أمنية تقف أمام النافذة وتحدث نفسها
    أطالت النظرأطالت التأمل في غبار النافذة والعابرين في الشارع تسائلت أهكذا هي ممتلئة بغبار الذكريات ..فوضى أجل فوضى فلا تدري ان تذكرت كل شيء ستكون سعيدة أم تعيسة؟ من أنا ؟ ماذا أنا؟ أتذكر بما أؤمن وبما أعتقد أتذكر ماأحب ومالا أحب لكنني بالتأكيد بقي لي الكثير لاأعرفني فالأنا لم تكتمل 22 عاما بالتأكيد مليئة ومليئة جدا..أحيانا أشعر أني الى هنا أريد أن أتوقف لاأريد أن أصدم بشيء بذاكرتي الكاملة وكأنني ارتحت الى الأنا هذه
    (لو كنت غيري لصرت أنا) محمود درويش
    اخر تعديل كان بواسطة » أرتب النسيان في يوم » 21-06-2014 عند الساعة » 09:10

  6. #5
    .................
    أمنية تفتح الدرج وتتصفح البوم صورها هي وعائلتها عندما كانوا صغار
    وقعت عينيها على ورقة شهادة جامعية تخصص الصحافة
    تشهق أمنية وتتسع حدقة عينيها:
    اسمي ! هذه الشهادة باسمي لكنني علم اجتماع واقسم انني اتذكر بعض المعلومات كيف يكون تخصصي صحافة..تأملت الورقة كدت أن أبكي يبدو أن خوفي من عالمي في محله!!
    أمنية: أنتي قلتي أن تخصصي علم اجتماع كيف أصبح صحافة؟؟؟!!
    أحلام: وهل سأكذب عليك في تخصصك! أجل درستي الصحافة وعملتي في الصحافة ومن ثم بدأتي بدراسة علم الاجتماع عن طريق الانتساب
    أمنية: كيف وعمري 22 عام؟؟ أيعقل أن أنهيت دراستي الجامعية وباشرت العمل!!
    أحلام: عمرك 25 ليس 22
    أمنية: ولماذا هذا الكذب لماذا لم تخبريني ماللذي تخفيه أجييبيينييي
    أحلام بارتباك: أوووه أمنية كفي الآن أنا متعبة أريد النوم تصبحين على خير
    ذهبت أحلام وأستلقت بكل قوة على سريرها شدت اللحاف بقوة تبدو مرتبكة جدا
    بكت وبكت لم تحاول النوموهي تحدث نفسها بحرقة بخوف: لاأريد شيء أريد فقط أن أعرف من أنا بعد الذي حصل الآن لاتكفيني الأنا أريد أن أعرف ماذا كنت؟؟ ماذا أنا؟؟!
    انهارت من شدة البكاء وبين النوم واليقظة صممت على أن لاتدع مجالا الأحلام وأن تعرف منها كل شيء وأن تبحث علها تجد طرف خيط يدلها على شيء
    صباحا أحلام في الشرفة تشرب قهوتها تبدو قلقة من أسئلة أمنية ليلة البارحة
    أمنية: أحلام أكملي وماذا بعد؟
    أحلام: خبئنا عليك أنا وأمي بعض الاشياء لأننا أضطررنا
    أمنية: عمري ومهنتي صارت أشياء! المهم أكملي ماذا تخبئين
    أحلام بخوف: فقدانك للذاكرة لم يكن بحادث سير
    أمنية : ماذا اذن؟؟
    أحلام: حادثة اختطاف وبعد التعذيب والضرب وعدة اصابات في رأسك فقدتي الذاكرة
    صمتت وأطالت الصمت وأحلام تنظر بترقب وخوف شديد حاولت أن تتذكر شيء ورأت شبح حدث يمر من أمامها فما كان منها الا ان تصرخ بهستيريا وأحلام تمسك بها وأمها ذعرت لمنظرها
    أستيقظت ولم تفتح عيناها وهي تسمع حديث من حولها
    الطبيب: ماكان يجب أن تخبئي عليها بهذه الطريقة
    أحلام: لكن هذا كان ضمن خطة العلاج أن لاتعرف كل شيء من البداية
    الطبيب: أجل ..ولكن من دون تغيير الحقائق مثلا كان يجب ان تعرف ان اصابتها بحادث وأن لاتعرف أنه حادث اختطاف ولكن لايجب ايهامها أنه حادث سير
    اخر تعديل كان بواسطة » أرتب النسيان في يوم » 21-06-2014 عند الساعة » 09:06

  7. #6
    صباح اليوم التالي
    طلبت من الممرضة كوبا من الشاي هي تجلس على طرف السرير وتشعر أنها مثقلة من كل شيء
    أحلام تدخل وهي تنظر اليها لم تنطق بكلمة وهي لم تنظر اليها وأكملت كوب الشاي وهي لازالت تقف قطعت الصمت
    غدا لدينا تدريب على المسرح أليس كذلك؟
    أحلام: أجل ولكن هل تستطيعين الذهاب؟
    أمنية: فقدت ذاكرتي ولكن لم أفقد قواي العقلية
    أحلام: أمنية أرجوك أهدئي
    عادت الى المنزل بوجه شاحب تجر أذيال المجهول الخوف الحيرة القلق مشاعر مبعثرة
    دخلت أحلام الغرفة ورأتها مستلقية
    جلست وأحلام تترقب ماذا ستفعل فليست شخصا طبيعي في نظر الجميع
    أحلام من أنا ؟ قمت وأتجهت وأمسكت وأنا أشد قميص أحلام من أناااااااااااااااا؟؟؟؟؟!!
    أحلام بخوف: أهدئي تعالي لنخرج للشرفة السماء صافية والجو معتدل أرجوك تعالي
    وصلوا الى الشرفة وهي لازالت تضج من أناااااا
    أحلام بقلق وخوف شديدين: ماذا تريدين أن تعرفي
    أمنية:
    كل شيء كل شيء أمسكت بسور الشرفة وهي تضج لاتكذبييي أخبرينييي ماتخفين عني لماذا أمرك الطبيب أن لاتخبريني كل شيء من البداية وأي خطة علاجية تلك
    أحلام تكاد تخرج عينيها من راسها من شدة الاستغراب
    أمنية:

    لاتنظري الي هكذااااااااا أجيبييي
    انحنت حتى جلست على الارض وهي تبكي وتنتحب:
    أيعقل أن يتعرف المرء عالمه من جديد وعلى عائلته من جديد كنت خائفه من عالمي اللذي بات مجهولا ويبدو أنه مخيف فعلا .تيتمت أم ثكلت
    نفسي كيف لي أن أعيش وأنا لاأعرفنيي لاأعرفنييي أشعر أنني أصدم كل يوم بحقيقة بأشباح أحداث تمر من أمامي
    ضجت بالبكاء أكثر لم تستطع أحلام الصمود أكثر وهي واقفه ارتمت ارضا وضمتها بكل قوتها ...........
    وهي تحدث نفسها بعد أن هدأت
    أحتضر
    أنا أحتضر لم يبقى بي شيء يدل الحياة ميته بين الأحياء هذا شبحي فقط يعيش بينكم...
    حياتي أصبحت أشبه بالمسرحية أرى أشخاصا يقتحمون المسرح ولاأعرف مادورهم ؟
    ..............
    أمنية:
    ماقصة هذا الخاتم
    أحلام: كان قد تم عقد قرانك
    أمنية:
    :بغضب...وهذا من ضمن خطتكم العلاجية؟؟مالضرر اذا عرفت ؟؟؟ أين هذا الشخص ولم لم أراه؟؟
    أحلام ودموعها تنهمر:أرجوك لاتطلبي مني ذلك لكن سأعطيك حلا وسط ابحثي ..مثلما وقعت عيناك على شهادتك الجامعية ستقع على غيرها
    ...........
    وقعت عينيها على مذكرات ويبدو أنها تخصها الطريقة العشوائية التي وضعت بها داخل الادراج كانت تبدو أن الشخص أراد أن يخبئها عن لآخر..لابد أن أحلام فعلت ذلك
    فتحت احدى المذكرات
    29نوفمبر
    لقد طلب مقابلتي توقفت للحظة قبل أن أخرج..سألت نفسي لماذا سأقابله الأنه خطيبي فقط؟
    ألهذه الدرجة أصبحت أجاري الحياة فقط!!
    لن أكذب على نفسي فأعلم أني لاأشعر تجاهه بأي مشاعر وربما هو كذلك!!
    .............
    2 أكتوبر
    كنا نجلس في الحديقة لكنني لم أكن أستند على جذع الشجرة كعادتي

    الصمت سيد الموقف أنا وهو فقط والواقع ثالثنا الواقع هو أننا لاأحد متمسك بالآخر ولاأحد يجرؤ على اتخاذ اي خطوة!!
    أحاديث مفتعلة وسخيفة عن ماذا نحب وماذا نكره
    ونحن الاثنين ننتظر مرور الوقت
    كان خروجنا فقط الاظهار ان الامور طبيعية بيننا!!
    ............
    أحلام تنظرالى امنية بترقب طوال الايام التي مرت.. لم تسألها أمنية عن شيء الأنها كانت منغمسة في البحث بين أشيائها ومقتنياتها
    أحلام وهي تنظرالى أمنية:
    مابك تنظرين الي هكذا؟
    أحلام: سيأتي وقت وتسأليني عن أهم شيء وأنا أنتظر ذلك الوقت حتى أجيبك وأرتاح
    : بعد لم اصل الى نقطة استفهام..اذا وصلت سوف أسألك
    ...........

  8. #7
    1سبتمبر
    بدأنا نجيد الأحاديث العامة كانت نقطة تحول اذ كانت فقط الاحاديث السخيفة والامور البسيطة التي نتحدث عنه
    لم تشتعل نيران الحب ولكن أستطيع أن أشبهك بزميلتي في العمل التي تخفف عني بأسلوبها الجميل وبطريقتها أعباء العمل
    لقد أكتشفت أنك تعيش صراعات كثيرة لكن منظرك هدوءك وقلة حديثك لايوحي بذلك
    لكنني شعرت كأنك تمتلك حلبة مصارعة بداخلك!!
    أستمرت أحاديثنا العامة وانكسر حاجز الصمت وأصبحنا نلتقي بشكل شبه يومي

    15 سبتمبر
    رن هاتفي النقال واستيقظت من نومي الساعه 4 عصرا
    أمنية: آلو
    نائمة؟:
    أمنية: أجل
    :حسنا أريد مقابلتك
    أتفقنا على مقهى معين أغلقت الهاتف وأنا مندهشة فلم ترتبك أو تشعر بالذنب خشية ازعاجي وأنا نائمة
    انكسر حاجز الارتباك لديك قليلا
    وعبرت عن سعادتك عن هذا التطور وأبديت رغبتك في اكمال مشوارك معي بعد ان كنت او بالاصح كنا نعتقد ان الاستمرار مستحيل
    وربما اشتعلت نيران الحب!!
    لكننا اتفقنا على أن نختبر أنفسنا ونطيل مدة الخطوبة قليلا خشية أن يكون ذلك مجرد تعود
    كنت اشعر اني انهزمت عندما تم عقد القران بسبب عدم التوافق اللذي حصل في البداية وكنت اشعر انني فقدت روحي المرحة
    ولااستطيع القول أنني فزت الآن الوقت كفيل بأن يعلن عن فوزي او خسارتي..

  9. #8
    قلبت الصفحة ويبدو ان هذا آخر شيء كتبته
    ........
    أحلام: كنتي مصرة على أن تفضحي مجموعه من المصانع ذات الصناعات السيئة والمؤذية
    :أكملي ماذا حدث بعد ذلك
    أحلام: كان المحرر خطيبك ..وقمتي بعرض الفكرة عليه واثنى عليها..بدأتم تدريجيا نشر مايجري في تلك المصانع وكانت التهديدات تلو الاخرى وكنتما أنتم الاثنين لاتعيروين تلك التهديدات اي اهتمام وكان صاحب المصانع ذا مال وثروة وله معارف كثيرة حتى تم اختطافكم انتم الاثنين هو قتل وانتي كدتي تفارقين الحياة لولا رحمة الله
    .............
    قررت التخلص من الاشياء التي تربطها به ليس قلة وفاء له ولكنها لاتريد ان تعيش على ذكرى احد الى اليوم هي لاتدري هل كان هو الحب او التعود وهو رحل وفارق الحياة وهو لايدري!! سترحل الى اي عالم جديد لايذكرها بشيء:
    تعادلنا لم ينهزم أحد ولم يفوز أحد
    تمت

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    يا أهلا بالقصة وبكاتبة القصة
    سعيدة لقراءة جديدك

    لا شك أن قلمك من الأقلام التي يشار إليها بالبنان
    طريقة وصفك ساحرة تجذبني جدا ما شاء الله تبارك الله
    أتعلمين أنت بارعة في وصف المشاعر التي تدور داخل نفوس الشخصيات
    لكنك تهملين الوصف أثناء الحوار ات.. سيكون هكذا نصا مسرحيا لا قصة
    حاولي أن تضيفي وصفا بسيطا و تعطينا لمحة عن الأماكن التي تتواجد بها الشخصيات
    وأيضا تجنبي تكرار الأسماء
    أضرب لك مثالا على بداية قصتك

    ( وهي تشير بيدها نحو التلفاز : أتوقع أن ذاك الشخص هو الذي سيفوز
    رسمت شقيقتها ابتسامة ساخرة على شفتيها قبل أن تقول : وما أدراك ؟ لم تمض 15 دقيقة على بداية المباراة )
    الصحيح يا عزيزتي " تُشير " وليست تؤشر

    احم اعذريني إن ألفت في حوار الفتاتين الأصلي .. لم أشأ العودة لأعلى الصفحة
    خشية أن يطير هذا الرد >_<

    فعلا العيش صعب مع نفس الأشخاص بدون أن تألفهم أو تملك أي ذكريات عنهم
    لكم في بعض الأحيان يكون فقدان الذاكرة نعمة عظيمة

    دمت بخير ..

  11. #10
    سعيدة جدا بمرورك اللذي عطر صفحتي
    فعلا اهمالي الوصف اثناء الحوار واضح سأحاول في المرات القادمة
    افادتني ملاحظاتك كثيرا
    وأسعدتني حقا
    في رعاية الله

  12. #11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حالك أختي ؟
    بأفضل حال كما أرجو !biggrin

    أتعلمين ؟
    لقد كتبت ردا قبل ساعتين تقريبا .. وحذف بالخطأ !!
    سأجن !!
    أكره الكتابة على الجوال لكنني تحاملت على نفسي وكتبت ردا طويلا .. ولكن في لحظة طار أدراج الرياح !!

    سأبدا بإعادته الان !!

    أولا .. أنت رائعة في إيصال المشاعر ولا أدري كيف !!
    فمثلا كما قالت جثمان أن الوصف به نقص .. وأيضا علامات الترقيم .. عليك التركيز عليها أكثر عزيزتي !!

    ربما ما أوصل لي المشاعر وإحساسات الشخوص هي فلسفتك التي تجلت في حوار الشخصيات ..فمن خلال قراءتي لاحظت أنه لديك فلسفة عميقة وأفكار جميلة جدا !!

    ولكن هناك نقص في بعض المناطق .. فمثلا رائحة الفشار .. رائحة المعطر .. نغمة الهاتف الخاص بالمخرج .. كلها إلى ماذا ترمز ؟!
    فأنت لم تذكري هذا في القصة !!

    ثم ما قصة أمنية ؟!
    عندما علمت بوفاة خاطبها .. هل إلى هنا انتهت القصة ؟!
    هل ستنساه حقا ؟!
    وما قصة التعود أو الحب هذه أيضا ؟!
    برأيي شخص ضحى بحياته ووافق على فكرة خطيرة كهذه يعلم أن ثمنها حياته في أتفه الأحوال .. لابد وأن وراءه دافع قوي .. ليس تعود بالتأكيد !!

    أيضا .. لا يوجد شخص يختار العيش مع شخص لا يحبه أو على الأقل لا يحترمه !!
    لذا .. واحسرتاه على هذا الخاطب !!

    الخلاصة .. وبترتيب::

    الأسلوب :
    أسلوبك جميل .. فمادامت الافكار رائعة هكذا .. والموهبة موجودة وأعتقد الرغبة كذلك wink .. فلا يبقى سوى تطويرها .. !
    فقط لو تنتبهين إلى الوصف أكثر وعلامات الترقيم سوف تستحيل كتاباتك إلى شيء رائع الجمال .. نتوق لالتهامه كل مرة !!

    خطة العلاج في القصة :
    لست خبيرة جدا في هذا .. ولكن أن يخفوا عنها شيئا ما لابد وأن يصدمها ..!
    برأيي أن فاقدي الذاكرة يتخبطون داخليا ونفسيا لمدة طويلة حتى يشعروا بأنه لم يعد هناك ما ينقصهم .. وأنهم عادوا كما كانوا ويتفاعلوا مع المجتمع !!
    فمابالك عندما تشعر الشخصية بأن هذا هو المسار الذي عليها أن تبحث فيه عن حياتها وذكرياتها ثم فجأة تعرف أن كل هذا خاطئ !!
    هذا يجعلها تتخبط اكثر وربما تتطور حالتها !!
    وهذا فعلا ما حدث مع أمنية ..rolleyes

    الشخصيات :
    أمنية :
    الشخصية الرئيسية أو محور القصة ، فتاة جريئة ، أعتقد أنها كانت ستكون صحفية لامعة لولا ذاك الحادث .. أيضا بالنسبة للتمثيل .. شعرت أنها تمثل شخصيتها هي .. فالشخصيتين متقاربتين من حيث الضياع والتخبط .. واليأس!!

    أحلام :
    تذكرني بالوصيفات .. فهي مع الشخصية الرئيسية دائما .. تساعدها وتوضح لنا ما لا نفهمه من أمنية !!
    ولكننا لم نعرف أي شيء عن شخصية أحلام نفسها وأو حتى لو كانت أكبر من أمنية أو أصغر !!
    وهذا ما تعنيه القصة القصيرة .. ولكنك باعتقادي ألغيتي أحلام وغيرها تماما !!
    كان يمكن أن نعرف شيئا عن أحلام ضمن القصة .. فمثلا تناديها أمنية أختي الصغرى أو الكبرى .. إنني لست متأكدة أنها أختها حتى أو أن هذا خلل في قراءتي ؟!rolleyes
    برأيي المعلومات عن الشخصيات ترتب الموضوع في عقل القارئ !!ويثبت الشخصيات في الذاكرة أكثر !

    المخرج :
    من هو؟!
    كنت أعتقد أن له دور ما .. لكن للأسف لا !!
    فقط من خلاله عرفنا موهبة أمنية وإشادته بها ~

    الوصف :
    قلت سابقا ينقصك الوصف .. فقد احسست بأنك تريدين فقط إيصال الفكرة والوصول للنهاية !!
    عليك أن تصفي أكثر حركة الشخصيات ،الأماكن ، الحالة النفسية !

    ملاحظات أخيرة ||
    1- لا تكتبي كنتي > الأصح (كنت)بالكسرة !
    2- تؤشر> تشير
    3- لا تكتب الأصوات أو الحالة .. مثلا : أففف..> الأصح أن تكتبي .. تأففت بملل واضح لتقول أو تكتبي : أف ..بدون تكرار الحروف وهذا يقود لشيء أخر .. لا تكرري الحروف مثل :ماااذااا .. أو أجييييبيبني وهكذا !!
    4- بالنسبة لعلامات الترقيم ، مثلا :
    مللت ، متى تنتهي المصارعة ؟!
    أو/
    توقفي !
    أحسنت ، مشهد رائع !
    ثم التفت للجميع وصوته يصدح في أنحاء المسرح وهو يعلن عن استراحة لعشر دقائق .. للجميع !
    5- لماذا كتبتي في البداية - توقفي- وبعدها -stooop-
    6- انتبهي قليلا لتركيب الجمل .. !
    مثلا :كانت التهديدات تلو الأخرى وكنتم لا تعيروين ..~
    الأصح : انهالت عليكم التهديدات الواحدة تلو الأخرى وكنتم لا تعيرونها اهتماما !
    أو/
    كانت التهديدات تلي الأخرى..~

    وأخيرا ..
    أثق بك قلما مبدعا وعقلا يضج بأفكار كثيرة جميلة .. وما عليك سوى التطور والسعي الدؤوب لمعرفة المزيد !!
    استمتعت بقراءة قصتك عزيزتي .. بانتظار جديدك !
    ودي لك.. ~



    ~ تم الرد بواسطة تطبيق المنتدى ~
    اخر تعديل كان بواسطة » sєcяєτ في يوم » 22-06-2014 عند الساعة » 09:28
    sigpic721591_1

  13. #12


    قصة رائعة جداً ما شاء الله~
    حفظ الله موهبتك.

    نظرتك للتعادل مميزة، ولو أنها سوداوية. أجد أنها تشبه شخصاً بلا هدف.
    فطالما أنه لا هدف هنالك، فلا فوز و لا خسارة لهم وجود. فقط التعادل، كالموت في جسد حي.

    رائعة أنتي، بالتوفيق لك.
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    اللهم رد المسلمين إليك رداً جميلا. أفيقوا يا مسلمين.
    أفيقوا الآن فقد لا تستفيقوا بعدها، لا تغرّنكم الحياة الدنيا و زينتها.
    تسجيل دخول: 25-02-2011| •Lίιꞌƒeιια• || تسجيل خروج: 14-08-2014| دهليــز

  14. #13
    السلام عليكم ورحمة الله
    secret
    ولكن هناك نقص في بعض المناطق .. فمثلا رائحة الفشار .. رائحة المعطر .. نغمة الهاتف الخاص بالمخرج .. كلها إلى ماذا ترمز ؟!
    فأنت لم تذكري هذا في القصة !!
    هذه كانت ترمز الى ان فاقد الذاكرة يتذكر نصف الاشياء احيانا

    (تفتح عينيها وكأن شبح حدث يمر من أمامها أتسعت حدقة عينيها وهي تنظر الى بائع الفشار
    رائحة الفشار تذكرت شبح شخص يشاركها الفشار ...من هو؟؟؟!!تكاد تجن!!!من؟؟؟؟)
    فهنا أشرت الى أنها لاتتذكر الشخص والشخص اللذي لم يظهر في بداية القصة هو خطيبها وكانت تشعر بأن هناك شخص مفقود ولاتدري من هو

    ثم ما قصة أمنية ؟!
    عندما علمت بوفاة خاطبها .. هل إلى هنا انتهت القصة ؟!
    هل ستنساه حقا ؟!
    وما قصة التعود أو الحب هذه أيضا ؟!
    برأيي شخص ضحى بحياته ووافق على فكرة خطيرة كهذه يعلم أن ثمنها حياته في أتفه الأحوال .. لابد وأن وراءه دافع قوي .. ليس تعود بالتأكيد !!
    عندما وافق على الفكرة ليس بالضرورة حبا أو ارضاء لخطيبته ربما شعر شعر هو أيضا بواجبه ك صحفي أن يكشف الحقيقة
    أما بالنسبة للتعود أو الحب فالطرفين في بداية المشوار لم يجدوا التوافق لكن مع مرور الوقت تبدل الحال لكن الفترة لم تكن طويلة ليعرفوا اذا كان حب أو تعود فقط
    فأنا وضحت لم يجرؤ أحد منهم أن يتخذ خطوة ما ..وفي نفس الوقت لم يكن التمسك بينهم...فربما أحيانا المرء لايتقبل بعض الحقائق فيجد نفسه لااراديا قد تأقلم مع الحقيقة
    ف هي لم تكن تجرؤ مثلا على انهاء الامور وهو كذلك ولهذا أرادوا فرصة ليعرفوا اذا كان تعود أم حب....


    أحلام :
    تذكرني بالوصيفات .. فهي مع الشخصية الرئيسية دائما .. تساعدها وتوضح لنا ما لا نفهمه من أمنية !!
    ولكننا لم نعرف أي شيء عن شخصية أحلام نفسها وأو حتى لو كانت أكبر من أمنية أو أصغر !!
    وهذا ما تعنيه القصة القصيرة .. ولكنك باعتقادي ألغيتي أحلام وغيرها تماما !!
    كان يمكن أن نعرف شيئا عن أحلام ضمن القصة .. فمثلا تناديها أمنية أختي الصغرى أو الكبرى .. إنني لست متأكدة أنها أختها حتى أو أن هذا خلل في قراءتي ؟!rolleyes
    برأيي المعلومات عن الشخصيات ترتب الموضوع في عقل القارئ !!ويثبت الشخصيات في الذاكرة أكثر !
    أحلام كانت هي البوصلة بالنسبة الأمنية كونها أختها الوحيدة ولهذا لم أسترسل في وصف هذه الشخصية ..

    أما بالنسبة للوصف فعلا فأجد لدي نقص في الوصف سأحاول في المرات في القادمة انشاءالله

    لقد أفادتني ملاحظاتك كثيرا
    وأسعدني مروروك جدا
    دمتي بخير
    اخر تعديل كان بواسطة » أرتب النسيان في يوم » 22-06-2014 عند الساعة » 15:30

  15. #14
    دهليز
    (كالموت في جسد حي)
    سعيدة جدا بمروروك أجل تشبيهك في محله
    وأيضا التعادل في بعض الأحيان يعني الحقيقة الضائعة
    (نحتاج أن نكون بقليل من الطيش، إن كنا لا نريد أن نكون أكثر غباء.)
    عبارتك جميلة جدا ومعبرة لفتت انتباهي
    أشكرك جدا
    في حفظ الله

  16. #15
    أرتب النسيان ..
    يسعدني أنني أفدتك عزيزتي .. وأقنعتني أجوبتك بشكل ما ..ولكن ما سر نغمة الهاتف > فضووول قاتل !!
    لا تهتمي بما كتب فوق :هروب:

    كل ما في الأمر أنني سعيدة بأنني أفدتك وأنني لم أكن قاسية عليك بأي شكل من الأشكال !!
    والله أعلم بالوقت الذي سرقته لأكتب هذا الرد .. لقد عدلته قرابة أربع مرات حتى أحفظ ما كتبته في القصة فأعود لأرد عليه .. فلا يوجد اقتباس في الهاتف للأسف وعند الرد لا أستطيع رؤية القصة !!

    دمتي مبدعة أختي .. ودي لك.. ~

    ~ تم الرد بواسطة تطبيق المنتدى ~

  17. #16
    أهلا بك مرة أخرى وسعيدة الاهتمامك بقصتي
    فقرة نغمة الهاتف أيضا المقصود بها خطيبها ..عندما سمعت هاتف المخرج يرن شعرت بأن هذه النغمة أو الموسيقى
    ليست غريبة عليها ولكنها لاتعرف لمن..ربما كان علي أن أوضح أكثر في القصة
    أشكرك جدا
    دمتي بخير

  18. #17
    ما شاء الله
    فلسفتكِ للتعادل في هذه القصة جميلة جداً


    أحببتُ استخدامكِ للحواس في ذاكرة البطلة
    فالروائح والأصوات تؤثر فعلاً على فاقدي الذاكرة

    كما أن موهبتها في التمثيل كان لها دور في إخراج جزء من شخصية البطلة
    بالذات حين شبهت حياتها بمسرحية وحين قالت بأنها تختبئ خلف الشخصيات التي تمثلها

    الذين ردوا قبلي تكلموا عن مواطن الضعف في القصة
    وسأضيف سؤالاً عن مقطع لم أفهمه:
    تقف وسط الزحام أو من وراء النافذة في العالم الافتراضي وراء النافذة لكنك وسط الزحام تسعى وتبحث عن السلام...
    نبحث عن ساعات نوم قريرة دون ألم دون ذكريات دون غبار يحشرج حناجرنا لنسعل ألما
    بل تتطور رغباتنا ليس الى النوم فقط بل الى الرحيل عن هذه الدنيا نعم الرحيل لكن هناك شيئا أو أشياء تمنعك من رفاهية الرحيل أحيانا
    اما طفل أو أم عجوز لاتحتمل الثكل أو أب يرى أحلامه فيك


    قبل كل شيء.. العالم الافتراضي يُطلق عادة على شبكة الانترنت
    فهو عالم وهمي حيث لا تكون الأشياء ماديّة ولا نعرف الناس فيه في الواقع
    كما أنكِ ذكرتِ "ألم الذكريات"
    وعادةً حين تؤلمنا الذكريات نتمنى أن ننسى كي نرتاح
    لكن البطلة كان فاقدةً للذاكرة فعلاً!
    فما موقع هذا المقطع في القصة؟؟ أم أنه دور أدته البطلة أمام المخرج؟؟


    في النهاية
    بدأت البطلة حياةً جديدة
    لم تعذب نفسها مِن أجل شخص لا تتذكر من كان بالنسبة إليها
    أحياناً نتجاوز الأمور ولا نعلقها لنرتاح
    هنا يكون النسيان نعمة!

    أحسنتِ
    في حفظ الله
    اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد

    sigpic348259_3

    أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
    https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view

  19. #18
    أمواج المحيط
    ملاحظاتك الدقيقة تفيدني كثيرا
    الآن فقط أنتبهت ( دون ألم دون ذكريات دون غبار يحشرج حناجرنا لنسعل ألما)
    ربما الأن القصة تحكي عن شخصية فقدت الذاكرة فوجدت نفسي لااراديا أتكلم عن الذكريات
    أجل أخطأت في هذ المقطع

    أما العالم الافتراضي قصدت به الواقع
    الأن الخيال.. الأحلام ..الذكريات..
    لانستطيع أن نقول عنها واقع أو أنها شيء محسوس
    أما الواقع ان كان حلوا أو مرا فيظل افتراضيا وعلينا أن نعيشه

    أشكرك وأسعدتني
    في حفظ الله

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أرتب النسيان مشاهدة المشاركة
    أما العالم الافتراضي قصدت به الواقع
    الأن الخيال.. الأحلام ..الذكريات..
    لانستطيع أن نقول عنها واقع أو أنها شيء محسوس
    أما الواقع ان كان حلوا أو مرا فيظل افتراضيا وعلينا أن نعيشه
    فهمتُ قصدكِ
    استخدمتِ كلمة "افتراضي" بمعنى أنه شيء إلزامي نحن ملزمون به شئنا أم أبينا
    لكنه استخدام خاطئ
    الـ "افتراضي" هو الخيالي وغير الحقيقي
    مثل أن نقول في اللهجة العامية حين نعارض شيئاً قد حدث: "المفروض أن اذهب.. لكن لم استطع"


    من أحد المواقع:
    "الافتراضي" اسم منسوب إلى "افتراض": ما يعتمد على الفرض أو النَّظرية بدلاً من التَّجربة أو الخبرة.

    في أمان الله

  21. #20
    كلامك صحيحا
    ولكن حين نقول افتراضي
    مثلا : (من المفترض أن تأكل الوجبة والا سوف تتعاقب)
    الطرف المقابل ربما عمل أولم يعمل به اذا تناول أو لم يتناول الوجبة فهو مفروض
    هي الوجبة أمامه أي فُرضت عليه
    واذا لم يتناولها فُرض عليه العقاب

    فالواقع مفروض أي أننا حتى لو حاولنا الهرب ولم نواجهه
    ستترتب وتتراكم المشاكل مثلا
    أي أننا فُرض علينا الخيارين اما أن نواجه أو نهرب
    واذا هربنا فُرضت علينا آثار سيئه
    ولهذا سميته الافتراضي

    أتمنى أن تكون وصلت الفكرة
    في حفظ الله

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter