حجز..
قد يطولُ ..
عنوان القصه ملفت مررا .. حمسني لقراءه القصه
عجبني البارت زيرو لاننو عررفني اكتر بالشخصيات .. وجعلهم مألوفين
لكن البارت الاول كان خامل او ممل
بدايه القصه اخدت وقت اكتر من اللازم .. لكن اخر جزئيه كانت غامضه .. هنا يبدأ لفت انتاه القارىء
اتمنى يزيييد الرتم مع البارتات القادمه ونبدا بالدخول ف جو القصه
انتظر البارت الجاي![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك حالك يا جميلة؟ أتمنى بخير حال
حسناً أعتقد أني سأقسو عليك هذه المرة قليلاً لصالحك، فاستعدي نفسياً لمواجهة ملاحظاتي![]()
التفاصيل عندك كثييرة ودقيقة ما شاء الله، ورغم إني أحب الدقة إلا أن الإكثار لا يعود بنفع غالباً، رد Josoldier يوضح أثر كثرة التفاصيل.
كان مشهد الصرصار ممتع بحق، لكن تفصيلك لكل الجوانب أكسبه بعض الرتابة التي أشعرتني بالخمول قليلاً.
لكنك بدأتِ تتحكمين في مسألة الرتابة حين اقتربنا من نهاية البارت ما شاء الله.
ما أريد تنبيهك عليه هو :
مستقبلاً وفي روايات أخرى بإذن الله اهتمي بالبارت الأول كثيراًَ كثيراً فهو ما يجعل المرء يقرر، سأكمل وأسجل متابعة أم لا.
أما تقيمي للبارت الأول فعلى مقياس من 1/5 سأعطيه 3 فقد تخلله الكثير من الأخطاء النحوية، الإملائية، والتكرار، ومع هذا أجد أنك عملتي جيداً على
مسألة الربط فقد وجدت الوصف أكثر ترابطاً في البارت الأول في حين وجدت أن البارت صفر كان أكثر تألقاً. وأعزي هذا على الإستعجال، لذا سأنصحك
نصيحة يا جميلتي، راجعي البارت مرة واثنتين وثلاث و ... أنزليه متى رضيتي عنه، ولا تحددي نفسك بوعد كما فعلتِ هذه المرة.
فقد جربتُ العمل تحت شرط الوعد وعدمه فوجدت أني أتأخر صحيح لكني أُخرج الأفضل، وأتيح لنفسي الفرصة للتعلم مما نُبهت عليه،
وأيضا إدراك أخطائي بشكل أفضل، لذا أنصحك أن تتأني عزيزتي في كتابتك للبارت، وأن تقرأي كثيراً ولكتاب مختلفين، فإن القراءة كفيلة بجعلك
تتخطين الأخطاء الإملائية والنحوية وتعلمك الكثير، وتعدد الكتاب يخرج بك من المحاكاة التي آمل ألا تقعي فيها. موفقة يا رب
على أن أوضح بعض ما وقعتي فيه، كي تكون نقطة البداية واضحة لك، سأخبرك برؤس الأقلام وسأدع أمر مراجعة البارت
والمعالجة لك كي تتعلمي بنفسك.
بالنسبة لـالأخطاء الإملائية: فلديك مشكلة في التفريق بين ظ و ض ، ونقص في أحرف الكلمات، وهناك جمل قُطعت لتكمل بجملة أخرى.
والأخطاء النحوية، راجعي عزيزتي مواضع النصب والرفع والتثنية وقواعدها.
وهناك تكرار للأسماء، ففي الحوار بين شخصين يُفضل ذكر الحالة دون إعادة كتابة الاسم.
أعرف أن ردي أثقل من سابقه، لكنك أخبرتي أن لا مشكلة عندك في الردود الناقدة، وحقاً حقاً أريد أن أساعد في صقلك، فأنت تذكريني ببداياتي كثيراً
عذراً إن أزعجتك به مرة أخرىوأرجو لك التوفيق
في أمان الله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شكرًا للإخطار أخت روز ، و يارب ينزل البارت القادم سريعًا مثل الأول![]()
بالنسبة للبارت الأول فقد كان هادئًا كما هي نوعية القصة على الأقل ، كنت أتمنى لو دققتِ أكثر على نسبة الأخطاء الإملائية و اللغوية
في البارت فهي كثيرة حقيقة لدرجة مربكة ، و لا يوجد ملاحظات أخرى لأني موقن أن الهدوء الرتيب أمر حتمي في جميع القصص بل هو أساس
من الأساسيات التي تبنى عليها و على ذلك : كل التوفيق لك في إمتاعنا بالبارتات القادمة
دمتِ
رواية تشوقت لها عندما قرات العنوان...وهي تبدو جميلة بالفعل عندما قرات البارت صفر وانا متشوق للبارت الاول فعلا!...لكن كان هناك بعض الاخطاء الاملائية حاولي تجنبها بالبارت الاول.تحياتي.
ريحانة
في الإنتظار
جوسلدير
المعذرة عزيزتي لجعله خامل
بإذن الله لن يحصل مجددا
شكرا لمرورك عزيزتي ^^
ديدا
كنت بإنتظار إنتقاد اطول من هذا بكثير
لكنك كنتي لطيفة للغاية للأسف
محبي إتاتشي
شكرا لمرورك اخي وسأعمل بإذن الله على تحسين الاخطاء مستقبلا
البارت سيكون فجر يوم الخميس
أي بعد سحور الغد
هايثم
أكرر إعتذاري عن الأمر
وشكرا لمرورك
أتمنى تواجدك هنا مره اخرى
مون
شكرا لمرورك عزيزتي
سيتم وضع البارت في القريب العاجل ^^
البارت الثاني ~
نظر إلي ناتسو بتساؤل : مالذي تعنيه ؟
حدقت بهما بتركيز لأرى أي ملامح مثيرة للشك لكن ملامحهم لم تتغير أبدا : انتما تتصرفان اليوم على غير عادتكما.
قطب حاجبيه وتنهد بملل : قل مالديك وأتركني.
أخذت نفسا طويلا : حسنا انا ارى أنكما تخططان لفعل شيء ليس جيدا.
تجنب النظر لعيناي وحدق بسيون : لا أفهم عن ماذا تتحدث.
حينما امال نظره عني تأكدت يقينا انهما يخططان لشيء بالتأكيد.
املت نظري سريعا لسيون : هل ستخبراني الآن أم أنني شخص لا يوثق به؟
بادر ناتسو بالرد سريعا : ليس هذا ماقصدناه.
تبعه سيون بقلق وهو يحاول لمسي بيده : مالذي تقوله نحن لا نفكر بشيء كهذا.
إبتسمت بإرتياح : إذا هل ستتحدثان ؟ ، بل من الأفضل ان تخبروا الجميع.
امال ناتسو بنظره لقديمه ليقول بنبرة يائسة : حسنا.
وبعدها ذهبنا للعلية الخاصة بنا.
* * *
جلست على سريري وكان آيبو يجلس بجانبي
وأمامنا ناتسو وسيون يتوسطهما ري. ويجلس بالسرير الذي فوقهما شينتارو ورأسه متدلي للأسفل لناحيتي.
وضعت رأسي على كتف آيبو لأقول : إذا ماذا لديكما؟
حدق ناتسو بسيون وكأنه يطلب منه أن يبدأ ، لكن لا أحد منهما بدأ
لذا بادر آيبو بنبرة متبلدة : من سيبدأ ؟
صمتوا لثواني ثم أخذ ناتسو نفسا عميقا وأدخل يده تحت وسادته يبحث عن شيء ، أعيننا جميعها كانت موجهة ليده ، بعدها أخرج ورقة ذات لون أزرق داكن ثم أمسكها بيدينه الإثنتان ليعرضها أمامنا " أهلا بكم في مهرجان الصيف " هذا ماكتب على تلك الورقة .
أبعدت رأسي عن آيبو وعدت لوضعيتي : مالذي تعنيه بهذا؟
أجاب سيون بصوت منخفض : كنا نخطط للذهاب إلى هذا المهرجان.
عندها أملت نظري لآيبو لكن ملامحه كانت متبلده و أثار ذلك الغرابة بداخلي .
عدت للنظر إلى المجرمان : نحن هنا نتكلم بجديه لذا نريدكم أن تجيبوا بجديه أيضاً .
أكمل ناتسو عنه بنفس النبرة : عندما رأينا الإعلان فكرنا في أننا لم نذهب لأي مهرجان من قبل لأنه لا يسمح لنا
لذا قررنا التسلل للخارج عند حلول الليل .
قاطعه شينتارو بصوته الغاضب : ماذا؟!
إحتدت نبرة ناتسو ليقول : ماذا إن ذهبنا ما الخطأ الذي نفعله ، جميع الأطفال في أعمارنا يستمتعون بأشياء كهذه
لماذا يمنع علينا الخروج للإحتفالات منذ البداية ؟
جاءَني صوته السعيد : أنا أُوافقك أيضاً .
نزل شينتارو من الأعلى ليجلس بجانب آيبو : مالذي تعنيه بهذا ؟ هل لديك فكرة عما سيفعلونه ؟
املت رأسي لأقول بجدية : هل ترى؟ لقد غضب شينتارو هذا بالتأكيد ليس شيئا توافق عليه.
قال بينما نظراته تتنقل بيننا وملامحه مليئه بالحماسة : لما لا ؟ نحن لن نهجر الميتم او شيئا من هذا نحن فقط سنذهب لنستمتع وسنعود دون علم أحد.
أمسك ناتسو الذي يجلس بجانبي بيدي : كيندو أنت اكثر شخص تشبهني ومتأكد بأنك تفهم شعوري في هذه اللحظة ، نحن فقط سنستمتع كأي طفل .
تلك النظرات التي تنتظر إجابة تسعدها
عينان لطفل لم ترى الوان العالم من قبل .
أملت نظري لشينتارو أنتظر منه أن يحسم الأمر ، عاد ليقول بصوته الغاضب :هذا مستحيل ، لن أوافق على شيء كهذا بالتأكيد.
شينتارو الهادئ غاضب الآن هل حقا يجب علي الرفض أيضا أم الموافقة؟
كلا الأمران محيران ، للحقيقة انا حقا أريد الذهاب لكن ملامح شينتارو تؤكد أن مانفعله خاطئ.
حدقت بناتسو الذي كان لديه عينان بائسة بينما ينظر لشينتارو
املت نظري مرة أخرى إلى آيبو الذي يحاول إقناع شينتارو.
دوى صوت سيون الذي كدنا ننسى وجوده : شين لماذا أنت غاضب أنت أيضا طفل للعلم لا تحاول إجهاد نفسك للتظاهر بالبلوغ جميعنا سنذهب شيئت أم أبيت ، جميعنا نتوق شوقا للتمتع كأي طفل في هذا العالم
" نطق إسمي فجأة ليحادثني " كين إذا كنت مصر أيضا على عدم الذهاب فلتبقى هنا مع شين لكن لا تحاولا أن تكونا عقبة في طريقنا.
" عم الهدوء وكأن إعصارا مر من هنا وإختفى فجأة لم يجرأ أحدنا على التحدث "
قال بعد أن تنهد وعاد صوته الهادئ : آيبو ناتسو ، لنذهب من هنا.
أمسك ناتسو بسيون ومعهم آيبو ليغادروا الغرفة بهدوء.
تنهد ليجلس أمامي وكأنه يريد أن يلقي بحملة على أحد آخر .
نظر إلي بهدوء : مارأيك؟
عبثت بأصابع يدي بينما أنا أنظر إليهما بإبتسامة نادمة : أظن أنهم على حق فيما يقولونه.
لم أتلقى أي رد منه نظرت إليه لكنه كان فقط يحدق بي أكملت بإبتسامة هادئة : لما لا نرافقهم ؟
رد لي الإبتسامة : ما باليد حيلة.
اخر تعديل كان بواسطة » R O Z . في يوم » 10-07-2014 عند الساعة » 02:11
مضى اليوم بسرعة واطل البدر علينا
بعد ان ذهب الجميع في تمام الساعة التاسعة للنوم أقمنا إجتماعا نخطط به كيف نذهب للمهرجان ونجمع مالدينا من نقود
ذهب كل واحد منا ليخرج نقوده من مخبئه
بعد أن أخرجنا كل ما إدخرناه عدنا للتجمع فوق سريري وسرير آيبو
عرضت لهم مابين يدي من مال : هذا كل مالدي.
فعل الكل مافعلت لم تكن النقود كثيره ولا قليله سلمناها جميعها لشين بما أنه الأكثر بيننا إنتباها
قال بصوته اللطيف ببعض من البحه : متى سنذهب.
أمسك شين بكتفه : أنا سأهتم بري ، من سيهتم بسيون؟
بادر ناتسو : أنا سأهتم به!
إبتسمت بإرتياح : إذا كيف سنتسلل؟
لم أتلقى إجابة من أي أحد
نظرت إليهم بشك : ألم تخططوا لهذا أبدا؟
أجابني آيبو الذي يجلس أمامي ببرود : لدي خطة ربما تنجح.
نظرنا إليه جميعنا : ماهي؟
* * *
إرتدينا ثيابنا ومشينا بخطوات هادئة بعد أن عانينا لفتح الباب دون صرير
في المقدمة آيبو وخلفه ناتسو وسيون وخلفهم أنا و ري وآخرنا شين
المكان كان مظلم جدا حتى أنني كدت أتعثر أكثر من مرة إضافة إلى أن كل واحد منا ممسك بحذائه
وصلنا لنهاية الدرج كان هناك ممران كلاهما يؤديان لمخرج إلى الحديقة
الأول كان يوجد به مكتب المديرة الذي تكون به الآنسة أحيانا لوقت متأخر لتنهي بعض الأمور وللمطبخ أيضا والآخر يؤدي إلى غرفة نوم الآنسة وغرفة المديرة
وبما أن المديرة لم تأتي اليوم مطلقا فالإحتمال الأكبر هو تواجد الآنسة في المكتب لذا سلكنا الآخر
أمسكنا جميعا بأيدي بعضنا لكي لا ينحرف أحدنا عن الطريق
وصلنا للباب بأمان وكما توقعنا الآنسة لا تزال في المكتب
قمنا بفتحه بكل هدوء وأغلقناه أيضا بهدوء
كان ضوء البدر كفيلا بجعلنا نرى طريقنا.
وصلنا لباب الحديقة لكن لسوء الحظ كان مقفلا بقفل
نظر إلينا آيبو بإحباط : ماذا سنفعل الباب مغلق؟
لم يجب أحدنا بأي حرف سوى ملامح اليأس ، إلا ري كان ينظر إلينا بتعجب.
أفلت يدي ليدخلها بجيب بنطاله بينما يتقدم إلى البوابة.
أخرج يده ممسكة بمشبك أسود اللون ليبتسم إبتسامة عريضة : دعوا الأمر لي.
إنحنينا جميعنا لنراقب مايفعل لم تمضي دقيقتين إلا وفتح الباب ، قلت بدهشة : ماذا فعلت ؟
نظر إلينا بتفاخر : تعلمت هذا من ليندا.
أتانا صوته من خلفنا : لقد فتح الباب أليس كذلك؟ مالذي فعلتموه؟
أجابه ناتسو الممسك به : لقد قام ري بفتحه بطريقة ما.
إستدار نحونا بإبتسامة عريضة : هيا لنذهب.
شعرت في هذه اللحظة بأن هناك شخص ما ينظر إلي إستدرت سريعا لكني لم ارى احدا.
بعدها مضى هو أمامنا قائلا أنه أكبرنا،وهو سيقودنا لمكان المهرجان بما أنه يعرف الكثير عن هذه المنطقة لسبب ما.
بينما نحن نمشي بجانب بعضنا توقف آيبو للحظات لكن قبل أن أنظر إليه أدار رأسه لينظر للسماء بعينان خاملة ، لم أستطع أن أعلم إلى ماذا كان ينظر
لكن فضول ري وسيون جعلهما ينطقان بذات التوقيت : لماذا توقفنا؟
إستدرت نحوهما : لا شيء سنكمل الآن.
لا أعلم مالذي جعلني أقول ذلك لكنه بالتأكيد أمر لايريد أن نسأله عنه.
مضينا في الطريق قرابة الربع ساعة
عندما وصلنا كانت الأضواء في كل مكان وأيضا كان هنالك الكثير من الأشخاص لكن صادف دخولنا للمهرجان دخول إثنان بالغان معنا عندما نظرنا إليهم كان يبدو عليهم أنهم أحباء فقد كانوا ممسكين بيدين بعضهم.
أخافني الأمر عندما إلتقت عيناي بعينان الفتاة لكنها فاجأتني حينما إبتسمت لي لذا رددت لها الإبتسامة ومضينا بطريقنا.
عندما مضت دقيقة من تأملنا للأكشاك قررنا تجربة البعض لكن إختيارنا كان متفرع ولم نتفق على شيء واحد لذا قررنا الإفتراق للمتعة بعد أن أخذ كل شخص منا نقوده.
وبهذا أنا ذهبت مع آيبو وسيون برفقة ناتسو وري برفقة شين.
اخر تعديل كان بواسطة » R O Z . في يوم » 10-07-2014 عند الساعة » 16:54
كانت إبتسامات الأطفال في كل مكان منهم من يأكل الحلوى ومنهم من يتحدث مع رفقائه بمتعه ومنهم من يمسك بيد والدته بسعادة.
أخذنا نلقي نظرة على بعض الأكشاك الغير باهظة
لنتمتع بإحداها ، ولفت نظرنا كشك غير باهظ يوزع الكثير من الحلوى مقابل الفوز بالتحدي فذهبنا مباشرة لتجربته .
التحدي كان عبارة عن حل كلمات متقاطعة .
حالفنا الحظ بحل الاول والثاني والثالث لكننا عجزنا أمام الرابع حاولنا التخمين كثيرا لكننا نخرج بشيء غير منطقي وعندما كدنا أن نيأس أتانا صوت ليس بليغ او لطيف يمكنني قول أنه صوت لشاب في السادسة عشر من عمره : الإجابة هي الشجرة.
إستدرنا لنرى من هذا.
لقد كان فتى في الثانوية ليس طويلا جدا يمكنني قول أن طوله يتراوح بين 167 و 172 ، وكان لديه شعر ذا لون بني قاتم وبشرة بيضاء.
عندما لاحظ أننا نحدق به بتساؤل إنخفض لمستوانا بإبتسامة : أنا أساعدكم لأنني رأيتكم عاجزين تماما.
أجابه آيبو : حقا؟
رد له بصوت هادئ : حقا.
إستدار بسعادة ليكتب الإجابة وقدمها لرجل الكشك سريعا وبذلك حصلنا على كيس كبير من الحلوى.
كانت السعادة تغمرني بينما أنا أخطط أن نأكله مع البقية.
حملنا الحلوى وإستدرنا قبل رحيلنا لنقول بإحترام : شكرا جزيلا لك لمساعدتنا.
ضحك قليلا ليرد قائلا : لا شكر على واجب.
مضينا لإكمال متعتنا بينما كنا قد إتفقنا أن نلتقي بالآخرين في الساعة الحادية عشر عند المدخل.
أخذنا الوقت بالمتعة ولم ننتبه للوقت إلا عندما مررنا بجانب طفلة تسأل والدتها عن الساعة.
تفاجأت جدا عندما أدركت أنها الحادية عشر والنصف.
أمسكت بيد آيبو بقلق : يجب أن نعود أدراجنا لقد تأخرنا كثيرا.
هو أيضا كانت لديه ذات ملامحي : أنت محق ، أعرف طريقا مختصرا إلى هناك ، لنذهب.
مشينا بخطوات سريعة آملين أن نصل بأقرب وقت لكن حينما إبتعدنا عن الزحام توقف فجأة دون سابق إنذار.
كان عاقدا حاجبيه يحدق بشيء ما بكره لذا ألقيت نظرة لما ينظر إليه بعد تخلل الفضول داخلي.
كان هناك مجموعة من الأطفال الذين يبدون أكبر منا سنا يتحدثون بقهقهات مرتفعة.
إنتبه لنا أحدهم وإبتسم بسخرية وهو يتقدم نحونا : ألست آيبو؟
فتى بدين البنيه بشعر اسود هادئ وعينان ضيقتان نوعا ما وبشرة بيضاء.
أجابه بصوت هادئ ملل : ماذا تريد إبتعد عني.
إزدادت إبتسامته سخرية : سمعت بأنك في ذلك الميتم المهترئ بذلك الحي ، أهذا صحيح؟
أمال نظره نحوي : هيا بنا فالجميع ينتظرنا بالتأكيد.
حينما أردنا أن نمضي أمسكه بكتفه ليوقفه : هل تتجاهلني؟ " أكمل بتعالي " أنت لا تلام فهذا ما نتوقعه من فتى تم التخلي عنه بسبب والدته.
إشتدت قبضته على يدي وكأنها علامات على كبح غضبه.
لكن رغم هذا لم يجبه آيبو بأي حرف.
إغتاظ الفتى منه ليقول : سمعت بأن والدتك كانت عاهرة.
إنزلقت يده من يدي بسرعة لم أتوقعها ودون أن أدرك شيء كان القتال بينهم قد بدأ وأصدقاء ذلك الفتى يشاهدونهم، كنت اريد التدخل لإيقافهم لكن عينا آيبو أوقفتني.
عينان متبلدتان دون أي مشاعر، كانت تبدو وكأنها قد نست كيف تبكي او كيف تعبر
تلك العينان المألوفتان آلمتني بشده
كنت أتمنى أن ينفجر باكيا أمامي كأي طفل يصاب في جسده
كنت أريده أن يروي عطش الجرح بداخل قلبه
كنت فقط أتمنى لو أنني لم أرى تلك العينان من قبل.
وقبل أن أدرك كانت عيناي تسكب من الدموع مالديها وقدماي وكأن أحد قام بتجميدها وحينما إكتسبت القوة لأدافع عن آيبو إنهالوا بقية رفاقه علي بالضرب وماكانت إلا دقائق وأصبح كل شيء من حولي أسود اللون وكل ماكنت أفكر به هو " لو أننا لم نوجد قط "
اخر تعديل كان بواسطة » R O Z . في يوم » 10-07-2014 عند الساعة » 17:02
إنتهى البارت قراءة ممتعه ^^
بإنتضار الإنتقادات..
بالنسبة للون الجزء الاول من البارت حاولت تغييره لكن دون جدوى
لذا أعتذر..
اخر تعديل كان بواسطة » R O Z . في يوم » 10-07-2014 عند الساعة » 17:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف الحال ، أطياف ؟!
عنوان جميل للغاية ، جذاب ، دافع للتساؤل والإسراع في الدخول .
أحسنت الاختيار فعلاً .
بالنسبة إلى تلك المقدمة ، ما كان عليك حقّاً تعريفنا بالشخصيات بهذه الطريقة .
الفصل صفر كان كافياً ، لو جعلته أكثر شمولية نوعاً ما ، سأشرح مقصدي لاحقاً .
الآن إلى نقطة أصابت استغرابي ..
قلت : عدد أطفال الميتم ، عشرين طفل وطفلة !!
وأنا أريد أن أسأل : كيف ؟!
أصغر ميتم في العالم ، سيحتوي أكثر من مائة بشري على الأقل !
دعينا نتحدث بمنطقية قليلاً ، عشرون ، وتشعر مربيتهم بالإنهاك وهي تعاملهم جيداً أيضاً !
تأخذهم في رحلات إلى الحديقة ، تعطيهم القليل من الدروس ، هناك أنظمة الجميع يتبعها !
بطريقة ما ، يبدو هذا كـ .. منزل قرر إنسان طيب تبني عدداً من الأطفال فيه ! ولكنه لا يستطيع أن يستنزف الكثير من المال عليه . ليس ميتماً على الإطلاق !
بالإضافة إلى .. هو يقع في اليابان ، صحيح !
شككت في ذلك من الأسماء ، أظن .. مجرد ظن ، أن المدرسة الثانوية في اليابان فقط ، تحتوي خمسمائة طالب أو أكثر !
فما بالك بميتم !
ومن المعروف أيضاً أنه في دور الأيتام يعلمون الأطفال صناعات مختلفة !
كي يتمكنوا من العمل عندما يخرجون ؛ لأنه لن يكون معهم سوى حقيبة يدهم فقط ! هذا في سن الثامنة عشر أو السادسة عشر ، يختلف الأمر حسب الدولة .
الفكرة ككل ، تتحدث عن مجموعة من الصبية !
أصغرهم في الثامنة من عمره تقريباً ، وأكبرهم في الحادية عشر !
ورغم ذلك ، كان تسللهم شديد السهولة ، وفي لحظات فقط ، تمكنوا من الوصول إلى المهرجان الذي يريدونه !
أعني ، كيف استطاعوا الخروج ! ألا يوجد حارس ! كيف لميتم أن يكون بلا حراس !!
هذا إذا استثنينا أن هناك باباً يصل إلى الحديقة في غرفة المشرفة !
والتي كتبت أنها في الدور الثاني !!
ولكن الأمر الأهم ، أنهم استطاعوا الوصول إلى المهرجان ! هل عثروا على سيارة أجرة ! ألن تكون غالية !!
هل ساروا طوال الطريق ! كيف وهم أطفال صغار !
هناك بعض اللا منطقية ، عليك الإلمام بجميع الجوانب !
ومن هذا الأمر أيضاً ما يتعلق بإيبو ، وتلك المجموعة ، كيف تعرفوا عليه !!
هو لم يخرج من الميتم بتاتاَ ، أوليس !
لماذا ذهب بالهم إلى هويته ، كيف تمكنوا من السماع عنه !
بل من هم أصلاً ! لا يوجد مثل هذه المجموعات فعلاً ، ليس في المهرجانات على الأقل !
وهم ليسوا عالمي غيب ، ولن يقتربوا من مجرد طفل في الحادية عشر .
وحتى وإن فعل .. هل انتهى البشر من المهرجان ! لا أحد يستطيع الدفاع عن صبيين !!
عموماً ، نأتي إلى ما قصدته بشأن الوصف .
أنت تصفين عن طريق عيني كيندو ، أي : ما يراه ويعتقد به هو فقط !
كنت تستطيعين أن تدمجي تلك المقدمة بالتمهيد ، وتصيفين بعض الذكريات و .. حسب !
عليك الإلمام بكل الجوانب من جهة كيندو ، هذا إلى جانب أنك في بعض الأحيان تستعملين ضمير الغائب ، وبعد فترة يكتشف القارئ أن القائل مختلف ، وهذا يشتت فعلاً !
اجعلي نصك عبارة عن فقرات ، لا جمل ؛ إذ إنني لاحظت النقطة نهاية كل سطر ، وهذا يجعل المقاطع غير متراصة ويوحي بالتبعثر ، لكن احذري إطالة الفقرات كثيراً ؛ فهذا قد يسبب ازدحام النص .
لديك العديد من الأخطاء الإملائية " استدار " ، " انخفاض " مثلاً ، بهمزة وصل بينما كتبتيهما همزة قطع .
السعادة مؤنثة بينما وضعت بعدها حرف الياء عوض التاء ، وهناك أخطاء نحوية أيضاً .
إلى جانب أنك لا تفصلين بين " ما " وما يليها في مجمل المواضع ، الصحيح الفصل " ما لديها " مثلاً !
" البنية " بالتاء المربوطة ولا يمكنك أن تضعي " بدين بنية " ! فلا علاقة بين البنية والبدانة ؛ إذ إن الأولى تتعلق بهيئة البناء وتركيبه ، قوام الجسم يعني ، بينما الثانية والنحافة أمور تتعلق بـ .. أممـ .. ما أفضل تعبير ! الحشو الداخلي ، ربما ! المقصود هو اللحم والجلد والشحم بالأحرى .
بالإضافة إلى أن " أسود " بهمزة قطع !
هناك أخطاء أخرى ، ولكن الكهرباء لا تسمح باستخراجها ولا الوقت أيضاً !
أتركها لغيري وأكتفي إلى هنا .
آمل أن ردي لم يكن مخيباً للآمال أو مزعجاً .
أعتذر لأنه قصير جدّاً ، وأيضاً للتأخر في تلبية الدعوة ، شكراً عليها بالمناسبة .
موفقة عزيزتي ، أنتظر القادم عسى تعليقي عليه يكون أطول وأفضل – بإذن الله – .
حجز ..
الســلام عليكم و رحــمة الله و بركــاته
لقد أعجبني عنوان القصة كثيــــــرا
و ما زلت للآن أستوعبه و أحاول تفسيره
نأتي للمهــــــم
أعجبني االبارت صفر كثيـرا
و لو أنك وصفت به الشخصيات و عرفت عنهم به لكان أفضل
جذبتني روايتك عزيزتي لأني أحب الروايات الواقعية
و لكن فقط ينقصك بعض الأشياء لتصلي عزيزتي لتلك المرحلة من الاحترافية
وصفك جميـل للغاية و لكنه باسهاب قليل
أعذريني اذا انتقدتك قليلا
لأني لم أكن لأفعل الا لأني أطمح لك أن تكوني في مستوى مرتفع للغاية و حتى أستمتع و نستمتع جميـعا بقراءة قصتك
عذرا ...... فلست أبدا بمستوى الكتاب العظماء المتواجدين هنا في المنتدى
فلن أستطيع أن أفيدك جيدا
و لكن سأحاول بكل جهد
أنا فقط أوافق الكاتبات الراااائعات اللاتي علقن على بعض الأخطاء
و اعتبريني من المتابعات المستمرات دوما على الخط معك عزيزتي
لا تتأخري علينا في البارت القادم
بانتظار ابداعك القادم
مع حبــي
اشتقت لمكسات القديم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك روز؟ أرجو بخير حال ^^
استمتعت بالفصل كثيراً، وصفك في تحسن تبارك الرحمن، فقد أثرتي مشاعري بمقطعين هذا:
وهذاعم الهدوء وكأن إعصارا مر من هنا وإختفى فجأة لم يجرأ أحدنا على التحدث
كان وصفك هنا آسر، والحقيقة وإذا عدت إلى ردودي، ستجدين مشكلتي مع الوصف كان في عدم ترابطه، ثم لكثرته، لا لركاكة فيه.كنت اريد التدخل لإيقافهم لكن عينا آيبو أوقفتني.
عينان متبلدتان دون أي مشاعر، كانت تبدو وكأنها قد نست كيف تبكي او كيف تعبر
تلك العينان المألوفتان آلمتني بشده
كنت أتمنى أن ينفجر باكيا أمامي كأي طفل يصاب في جسده
كنت أريده أن يروي عطش الجرح بداخل قلبه
كنت فقط أتمنى لو أنني لم أرى تلك العينان من قبل.
فقد كانت الركاكة، بسبب قلة الترابط والكثرة فقط، وهنا أرى أنك تتغلبين عليها إلا قليل، فاستمري فيما تفعلين عزيزتي.
وبالنسبة لـإلا قليل، فقصدت مثل :
الجمع في لفظة أعيننا، تغنيك عن استخدام جميعها. وهكذا.أعيننا جميعها كانت موجهة ليده ، بعدها أخرج ورقة ذات لون أزرق داكن ثم أمسكها بيدينه الإثنتان ليعرضها أمامنا " أهلا بكم في مهرجان الصيف " هذا ماكتب على تلك الورقة .
سأنصحك نصيحة أخرى: استخدمي حرفاً غير الواو للربط، هناك طرق عديدة،عزيزتي.
تهت في الحوار، في بعض المواضع كهنا
قاطعه شينتارو بصوته الغاضب : ماذا؟!
إحتدت نبرة ناتسو ليقول : ماذا إن ذهبنا ما الخطأ الذي نفعله ، جميع الأطفال في أعمارنا يستمتعون بأشياء كهذه
لماذا يمنع علينا الخروج للإحتفالات منذ البداية ؟
جاءَنيصوته السعيد : أنا أُوافقك أيضاً .
صوت من ؟
سأذكرك، في الحوار بين اثنين، يفضل عدم تكرار الأسماء، لكن لا مشكلة في ذلك إن كثر الأشخاص، بنفس الوقت الأجمل أن تستخدمي الضمائر،
حين يتابع السارد الواحد كلامه، بوضع مختلف عن الذي كان فيه.
أيضاً،هناك بعض اللا منطقية في المشاهد، انظري معي لهذا المشهد
كيندو يكلم شين، هذا مافهمته،ثمتنهد ليجلس أمامي وكأنه يريد أن يلقي بحملة على أحد آخر .
نظر إلي بهدوء : مارأيك؟
عبثت بأصابع يدي بينما أنا أنظرإليهما بإبتسامة نادمة : أظن أنهم على حق فيما يقولونه.
لم أتلقى أي رد منه نظرت إليه لكنه كان فقط يحدق بي أكملت بإبتسامة هادئة : لما لا نرافقهم ؟
إليهما؟ من الآخر؟ ظننت أنه يحدث شين فقط؟
هذه كانت مفاتيح، سأترك البقية لمراجعتك، فموفقة
هذا ما لحظته من سلبيات، أما الإيجابيات، فأجده متسلسلاً، خفيف، ممتع، وصادق.
هذا ما لدي، أرجو لك التوفيق
في أمان الله
اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 15-07-2014 عند الساعة » 03:43
السلام عليكم
البارت رائع عزيزتي لا تتأخري علينا مثل المرة الفائتة
المهم روايتك هذه ممتعة كما ان طريقة الكتابة اصبحت
أكثر تناصق اتمنى حقا انك تزوري روايتي و تعطيني
اقتراحات و انتقادات عن البارت
في أمان الله و رمضان كريم
السلام عليكم...~♥~
كيفك؟ان شاء الله بخير ^^
مضان كريم عليكٍ وعلى جميع اعضاء المنتدى ^^
روايتكٍ اعجبتني كثيرا واتمنى تقبليني من متابعينها
واتمنى ينزل البارت التالي بأسرع وقت ^^
واصلي ابداعاتكٍ عزيزتي ^^
تقبلي مروري
اخر تعديل كان بواسطة » ♥~sweet~♥ في يوم » 12-07-2014 عند الساعة » 18:36
وعليكم السلامالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف الحال ، أطياف ؟!
بخير وانتي؟
كم أشتقت لهذا الاسم
لا أعلم ولكني إلى الآن لست راضية عنه لأنني إخترته على عجلةعنوان جميل للغاية ، جذاب ، دافع للتساؤل والإسراع في الدخول .
أحسنت الاختيار فعلاً .
المعذرة ولكني رأيت الفكرة في مكان آخر وإقتبستها لروايتيبالنسبة إلى تلك المقدمة ، ما كان عليك حقّاً تعريفنا بالشخصيات بهذه الطريقة .
الفصل صفر كان كافياً ، لو جعلته أكثر شمولية نوعاً ما ، سأشرح مقصدي لاحقاً .
لكن يبدو أنني لم أوفق في الإختيار
عزيزتي سأوضح لك بعض النقاطالآن إلى نقطة أصابت استغرابي ..
قلت : عدد أطفال الميتم ، عشرين طفل وطفلة !!
وأنا أريد أن أسأل : كيف ؟!
أصغر ميتم في العالم ، سيحتوي أكثر من مائة بشري على الأقل !
دعينا نتحدث بمنطقية قليلاً ، عشرون ، وتشعر مربيتهم بالإنهاك وهي تعاملهم جيداً أيضاً !
تأخذهم في رحلات إلى الحديقة ، تعطيهم القليل من الدروس ، هناك أنظمة الجميع يتبعها !
بطريقة ما ، يبدو هذا كـ .. منزل قرر إنسان طيب تبني عدداً من الأطفال فيه ! ولكنه لا يستطيع أن يستنزف الكثير من المال عليه . ليس ميتماً على الإطلاق !
أولا أنا أتكلم في الرواية بمنظور ومصطلحات طفل فقط لا غير
ثانيا انا على علم بالفعل بما تحتويه المياتم
ثالثا المنزل الذي يقرر به شخص الإعتناء بمجموعة أطفال يحتاج إذن من السلطات ايضا ك الميتم أيضا وأي منزل يحوي اطفال ايتام يسمى في المعجم العربي " ميتم " <~ قرأت عن ذلك في الويكي.
وأنا لم أطرح الفكرة إلا بعد التفكير كثيرا وسؤال من حولي ايضا
لذا لو ازعجك شيئا فأنا أعتذر
لم أفهم المقارنة هنابالإضافة إلى .. هو يقع في اليابان ، صحيح !
شككت في ذلك من الأسماء ، أظن .. مجرد ظن ، أن المدرسة الثانوية في اليابان فقط ، تحتوي خمسمائة طالب أو أكثر !
أعلم بذلك حقا عزيزتيومن المعروف أيضاً أنه في دور الأيتام يعلمون الأطفال صناعات مختلفة !
كي يتمكنوا من العمل عندما يخرجون ؛ لأنه لن يكون معهم سوى حقيبة يدهم فقط ! هذا في سن الثامنة عشر أو السادسة عشر ، يختلف الأمر حسب الدولة .
لم أذكر أبدا أعمار جميع الأطفالالفكرة ككل ، تتحدث عن مجموعة من الصبية !
أصغرهم في الثامنة من عمره تقريباً ، وأكبرهم في الحادية عشر !
انا فقط صنفت الاكبر والاصغر في الشخصيات الرئيسية
أفضل الصمت عن الحديث فأنا أرفض قول أي شيء عن احداث لم تطرح بعدورغم ذلك ، كان تسللهم شديد السهولة ، وفي لحظات فقط ، تمكنوا من الوصول إلى المهرجان الذي يريدونه !
أعني ، كيف استطاعوا الخروج ! ألا يوجد حارس ! كيف لميتم أن يكون بلا حراس !!
هذا إذا استثنينا أن هناك باباً يصل إلى الحديقة في غرفة المشرفة !
والتي كتبت أنها في الدور الثاني !!
اما بالنسبة للغرف فأنا أعلم بشأن ماوصفت وأتذكر جيدا تفسيرها في البارت القادم بإذن الله
لأكون صريحة كان مؤلم قليلا قولك أنني أضع أحداث بلا منطقيهولكن الأمر الأهم ، أنهم استطاعوا الوصول إلى المهرجان ! هل عثروا على سيارة أجرة ! ألن تكون غالية !!
هل ساروا طوال الطريق ! كيف وهم أطفال صغار !
هناك بعض اللا منطقية ، عليك الإلمام بجميع الجوانب !
لكن لا بأس
البارت كان مخطط له أن يكون طويلا لكن لبعض الامور تدمر المخطط
لكن لو أني أنزلته كاملا لزالت هذه الشكوك التي تقولين عنها " اللامنطقية "
أين إستنتجتي أنه لم يخرج من الميتم قطومن هذا الأمر أيضاً ما يتعلق بإيبو ، وتلك المجموعة ، كيف تعرفوا عليه !!
هو لم يخرج من الميتم بتاتاَ ، أوليس !
لماذا ذهب بالهم إلى هويته ، كيف تمكنوا من السماع عنه !
أن فقط ذكرت المهرجانات فقط
النقطة الثانيه أفضل الصمت أيضا لنفس السبب
رغم أنني ضننت بأنك ستستنتجين شيئا من خلال الاحداث البسيطة الموجودة بما أنك دقيقة جدا :وسعادة2:
وهل ذكرت أنهم بالغين بل قلت " يبدون في مثل عمرنا أو أكبر قليلا "بل من هم أصلاً ! لا يوجد مثل هذه المجموعات فعلاً ، ليس في المهرجانات على الأقل !
وهم ليسوا عالمي غيب ، ولن يقتربوا من مجرد طفل في الحادية عشر .
وحتى وإن فعل .. هل انتهى البشر من المهرجان ! لا أحد يستطيع الدفاع عن صبيين !!
شجار أطفال لا اقل ولا اكثر وسبب إغماء كيندو سيوضح
م ينتهوا لكنك تسألينني عن الكثير ولكنك تقولين افصحي عن البارت القادم
هذا كله لا يزال تمهيد وإلى الأن لم اضع موضوع الرواية الاساسيعموماً ، نأتي إلى ما قصدته بشأن الوصف .
أنت تصفين عن طريق عيني كيندو ، أي : ما يراه ويعتقد به هو فقط !
كنت تستطيعين أن تدمجي تلك المقدمة بالتمهيد ، وتصيفين بعض الذكريات و .. حسب !
ومنظور الرواية سيتنقل بين الشخصيات الستة
هنا أردت العمل على نصيحة ديدا في عدم تكرار الاسم لكن يبدوا انني لم أفلحعليك الإلمام بكل الجوانب من جهة كيندو ، هذا إلى جانب أنك في بعض الأحيان تستعملين ضمير الغائب ، وبعد فترة يكتشف القارئ أن القائل مختلف ، وهذا يشتت فعلاً !
سأعمل على ذلكاجعلي نصك عبارة عن فقرات ، لا جمل ؛ إذ إنني لاحظت النقطة نهاية كل سطر ، وهذا يجعل المقاطع غير متراصة ويوحي بالتبعثر ، لكن احذري إطالة الفقرات كثيراً ؛ فهذا قد يسبب ازدحام النص .
المعذرة سأعمل على هذا أيضالديك العديد من الأخطاء الإملائية " استدار " ، " انخفاض " مثلاً ، بهمزة وصل بينما كتبتيهما همزة قطع .
السعادة مؤنثة بينما وضعت بعدها حرف الياء عوض التاء ، وهناك أخطاء نحوية أيضاً .
إلى جانب أنك لا تفصلين بين " ما " وما يليها في مجمل المواضع ، الصحيح الفصل " ما لديها " مثلاً !
قرأتها في كتاب ما على الإنترنت ووجدتها تستعمل هكذا " بدين البنية ، نحيل البنية ، قوي البنية ، ضعيف البنية "البنية " بالتاء المربوطة ولا يمكنك أن تضعي " بدين بنية " ! فلا علاقة بين البنية والبدانة ؛ إذ إن الأولى تتعلق بهيئة البناء وتركيبه ، قوام الجسم يعني ، بينما الثانية والنحافة أمور تتعلق بـ .. أممـ .. ما أفضل تعبير ! الحشو الداخلي ، ربما ! المقصود هو اللحم والجلد والشحم بالأحرى .
كن ربما تكون أخطاء مطبعية لذا اعتذر
فقط؟بالإضافة إلى أن " أسود " بهمزة قطع !
هناك أخطاء أخرى ، ولكن الكهرباء لا تسمح باستخراجها ولا الوقت أيضاً !
أتركها لغيري وأكتفي إلى هنا .
آمل أن ردي لم يكن مخيباً للآمال أو مزعجاً .
أعتذر لأنه قصير جدّاً ، وأيضاً للتأخر في تلبية الدعوة ، شكراً عليها بالمناسبة .
موفقة عزيزتي ، أنتظر القادم عسى تعليقي عليه يكون أطول وأفضل – بإذن الله – .
ا عليك عزيزتي وأتمنى رؤيتك هنا مجددا ^^
بخير ولله الحمد ..
لم أتعرف عليك في البدء بسبب الاسم الجديد !
أممـ .. لأقول الحقيقة ، بدا لي الاسم معبراً عن عيشهم في الميتم ..
أقصد : الجحيم هو فقد الوالدين ، ولكن كلمة دفء ، تعبر عن أمر لطيف ومريح ..
لقد كانوا سعداء في الميتم ، ولكنه لا يزال مؤلماً للغاية العيش من دون والدين ،
إلى جانب المصائب التي سيواجهونها .
يبدو لي هكذا معبراً فقط .
أممـ .. التعريف بالشخصيات يزيل عنصراً قد يستفيد منه الكاتب !
تقصدين أن ذلك فعلاً مجرد منزل ، وليس ميتماً كبيراً !
أعرف أن الأمر من منظور طفل .
وجه المقارنة ، عدد الفتيان في مدرسة بهذا القدر ، ما بالك بميتم !
وأنا لم أكن أتحدث عن جميع الشخصيات ، بل عن من تدور حولهم الحكاية ، الشخصيات الرئيسية فقط !
سأخبرك أمراً ، تسلسل الحدث الزمني له ثلاث حالات :
1 / أن تأتي بذكر الماضي وتتدرجي حتى الحاضر .
2 / أن تأتي بذكر الحاضر وتعودي إلى الماضي .
3 / أن تأتي بما يناسب النص ، إن احتجت الماضي كتبته ، وإن احتجت الحاضر سرت فيه .
وأنت لم تحققي أي واحد في هذا المشهد ، ستقولين : أجل ، إنني أنتوي العودة إلى الماضي لذكر الكيفية .
سأرد عليك : لا يمكنك ذلك لأنك ذكرت على لسان الراوي أنهم خرجوا ، ولو كان الأمر عجولاً .
إن كنت تريدين فعلاً التدرج كان عليك بكل بساطة أن تبدئي الأمر من وجودهم في المهرجان ، ثم بعد ذلك توضحين كما شئت كيفية هروبهم من المنزل .
أعتذر منك لهذا .
كان عليك التأخر لو شئت ما دام سيكون كاملاً !
عزيزتي ، في العجلة الندامة ، خذي وقتك وزيادة ..
اقرئي الفصل أكثر من مرة ، واكتبيه على مهل .
لم أقل أنني استنتجت ذلك ، ربما كان يتسلل !
ومن الواضح أن قد ترك في الميتم منذ زمن بعيد !!
فهو أقدمهم جميعاً وأول من تعرف عليه ذلك الصغير ،
من يتسبب بالمشاكل دائماً لهم ! إلى جانب أنه أكبرهم جميعاً !
أتذكر ما قرأته هنا كما يبدو .
لأنه حتى لو أنه كان دائماً يخرج من الميتم ، انطباعهم عنه كان غريباً ..
ليس يميل إلى أشخاص يعرفونه ، هل رأوا له صورة من قبل ! سيكون هذا أكثر تقبلاً .
حتى وإن فكرت في أمر ما ، سأحتفظ به لنفسي لا زلنا في البداية ..
لا أمتلك سوى الشكوك ، لهذا لابد أن تكون حبيسة ، وشكراً لمجاملتك .
أعرف ، انتبهت لهذا الأمر ، وفكرت فيه كثيراً ن لكن لا يزال من غير المنطقي وجودهم !
ألا يلفت مظهرهم أحد !
أنا أستفسر عما أمامي عزيزتي ، المشكلة ليست في استباق الأحداث ، بل ترتيبها !
أظن أن مشكلتك فعلاً في الترتيب ، أقر أنني متعجلة قليلاً ، ولكن ..
هل تعرفين ، لا تحاولي أن تضفي الغموض على الحدث !
لأنه قد يأتي بنتيجة عكسية ، بدلاً مما تريدين تركه في نفوسنا ، سيكون هناك جهل وعدم فهم كثير !
ليس شرطاً جعل الأمور مخفية ليكون الحدث ممتازاً ، أحياناً مجرد شيء بسيط وواضح ، لا يفكر فيه العقل ولا يستشفه أكثر من الكبير المخفي .
أعرف .
لا ضرر في عدم تكرار الاسم ، ولكن أن يكون ضمن نطاق واحد .
أقصد ، عندما يكون الحوار بين شخصين ، سنعرف بتلقائية أن الطرف الآخر متحدث .
لكن مجموعة من الأشخاص ! استخدمي الاسم إذا تدخل طرف ثالث !
فعلاً أعانك الله ، الكتابة عن مجموعة صعبة للغاية ؛ إذ إن عليك إعطاء كل حقه !
للحق .. أنا لست كاتبة أصلاً ، ولكنني لبعض الأسباب أعرف مدى صعوبة هذا الأمر بالذات ودقته أيضاً .
" ضعيف البنية ، قوية البنية " هذه أجل ، متاكدة منها وأعرفها ، ولكن " بدين ونحيف " !!
لا أعتقد .. عموماً ، ربما هو أمر أنا لا أعرفه ! إنني أخطئ كثيراً جدّاً ، أعتذر .
آسفة ، الكهرباء قد تفصل في أي لحظة ، آمل ألا يحدث ذلك بينما أنشر الرد .
بإذن الله ، آمل رؤية نفسي أيضاً للحق !
موفقة ~
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 12-07-2014 عند الساعة » 20:33
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات