*
يا أرواحًا اختارت الكلمات موطنًا لما تضجّ به الأعماق..
هلمّوا نعلّم كلماتنا كيف تكون أكثر اتّساعًا.. علّها تحوي كلّ ما يحكيه النبض بقليلٍ من نقاط الحبرِ ..
لنعلّمها كيف تكونُ وليدة القلب، فإن خرَجتْ، لا تختارُ لها إلا قلوب القرّاء مستقرًا..
(بقلم فيونكا)
ومن هذا المُنطلّق ، يُشرّفنا أن نشرّع أبواب مملكتنا الحبيبة لافتتاحِ المنافسة الأدبية السابعة / لشهر يونيو 2014 ..
في ساحةِ نزالنا هذه المرة ، يتقارعُ قلمان من مملكتين منفصلتين اتخذا من القلمِ نهجاً للبوح ..
قلمٌ ساحرٌ ينتمي لِ مملكة الشعر والخواطر والقلم الثاني نجم ألمَعيّ في قلعة القصص و الروايات ..
و ساحتُنا اليوم هي ساحة الشعر يا سادة ..
و هنا .. حين تحتدمُ الأقلام يتناثرُ بريقُها الفتّان .. فيلهِبُ النفس والوجدان ..
ولا تألو جهداً حتى تفوز بالنزال .. والحكَمُ أنتم ..
لن أطيلَ عليكم ، فحماستي لبدءِ النزالِ تدفعُني لرفع الستار عن النصوص بأقصى سرعة ..
لذا خُذوا نفساً عميقــاً .. عميقــــاً أكثر .. بعدُ أكثر ..
والآن ازفروه و انقضّوا عليهم :
النص الأول :
كُفي أذاكِ
إن القُلوبَ جريحةٌ لم تَطْــــــــــــبُبِ ............. هَلَّا دَرَءْتِ النَوْحَ عَمّن يَأْلـــــَـــــــمِ؟
شُرخ عَتِـيدٌ لم يَكُفَّ عن اللـّــــظَى..............في جَبْهة القَلْبِ الحزين المرتــَجي
دَائِي فُؤادي والعِلاجُ بِكَفـّــــــــــها.............. في رأسها فكرٌ عنيدٌ يَلْـــــــــــــتَوي
أَغْوى العِنادُ عُروقَــــها حتى جَرَى ............. جَرْيَ السَديمِ على أكفِّ الأنـْـــــجُمِ
*
قد أَثْقَلتْ جَسَدي بِزَخْمِ خُطُوبـِها............ وتَهَدَّجَتْ وتَرَنَّـــــمتْ بِتَظـــــــــــــــــلُّمِ
حتى كَلَلْتُ صَريعَ قُبْحِ غِيائـــــــِها............ وتَملْمَل الشَجَنُ لِصَـــــــــــعْبِ رَزيئَتي
قد شَيَّعتْ عَبرَاتُها بُعْدَ الــــــــرَدَى...........أَوَلم ترَ غيَر الرَدَى لتُشيّـــــــــــــــــــــعِ؟
يا أيها اللوعُ الشَهيدُ لجُرْمـِـــــــــها...........اقْنَعْ فإن المُـوتَ ليسَ بمأمـَــــــــــــــنِ
*
من ذا الذي مَلَكَ الغَديرَ ومـــــــاءَهُ...........أَفلا رَنَوْتَ المَاءَ فوقَ عَوالمـــــِــــــــي؟
غَسّلْ رُعُونتَها وأَبرئ ما بـِـــــــــــها..........عَلّ السَقيمَ مِن العقولِ يُعــــــــــــــقّمِ
أحببتُها ملئَ الرَجاءِ وليتـَـــــــــــــها.........عَرَفَتْ شَقاءَ العاشِقِ المُـــــتَهيـــــــــِّمِ
*
إِن كنتِ حقاً قدْ دَرَيْتِ بِآهَتـــــــــي..........فَتجرّعي الرَحماءَ زاداً واقْنُطـــــــــــــِي
إذْ لَم يَذُدْ عَن شُحّ مَوْئِلِيَ سـِـــوى.........زادٍ ضَئيلٍ مِن هَــــــواكِ فأَغْنِنـــــــــــي
النص الثاني:
(هروب هزيل)
كأنك تهرب منك إليك
فبعضك يلحق بعضك
بعضك يلعن بعضك
والحبل أفلت من راحتيك
كأن خيالك حين يريد الطريق إلى العالم المقتول فيك
صدىً رده الخوف في أذنيك
كأن مثالك وهو يؤدي الحياة كفرض مملٍّ
يريد التحرر من نشأتيك
حياتك؟! عبئٌ ثقيل
مماتك؟! رعبٌ طويل
فناؤك بعد وجودك ضربٌ من المستحيل
فماذا ستختار حلماً جميل؟!
كأنَّك حين ابتكرت الرحيل
تركت خدوشاً على وجنتيك
ذبلتَ وعودَكَ لان
كأنك لست بأنت
كأن كأن كأنّ
أما زلت تستهلك العمر
تحرق شمع الحياة
جمالاً وفنّ؟!
أما زلت حين يقطب وجهك
تدفنُ حزنُكَ
خلف يديك وفي ركبتيك؟!
هروباً هزيلاً هروباً هزيل!
أما اسطعت
أن تفتقَ الأفق
تبدع معنى الفراغ
وتمنح بعداً إلى غيهبيك؟!






..

جداا خيار صعب 
بعرف اني غلباوية هههه
One more step ..!!







المفضلات