قهر الله سبحآنه وتعآلى العبآد بالموت والفناء ،
الفآتحةة ،
هي مفتآح الولوج إلى معآني القرآن ودلالات ألفآظه وقضايآه الكبيرة والتوصل إلى فهم وآعي يقوم على التدبر والتأمل فيهآ
يقضي لآشك إلى الخشوع في الصلآة فقد فرضت لتكون في أعلى صور العبآدة التي نعبر فيها عن كامل الخضوع والعبودية
والإمتثال والحمد والثناء والطاعة ، فنحن عبيد الله جميعاً .
نحن أحد مخلوقآته مثلنآ مثل الجبآل والطيور والشجر وكل مآخلق ، إلآ ان الله سبحآنه قد فضلنآ على كل مآخلق
فميزنآ في خلقنآ واعطانا كل الفضل لنصبح بذآلك بني البشر / بني آدم / عباد الله
العبد هو المملوك والذي يجب عليه مجموعة من التصرفآت بإزراء مآلكه ،
هذا معنى اساسي يعتبر ان العبد هو ذآلك الذي يشعر بعظمة غيره وبالحاجة المطلقة لإستلام إرآدة العبد لمعبوده
* وقولنآ إيآك نعبد وإياك نستعين :
توجه منآ نحن العبيد لله تعآلى بإعلان عبوديتنا له جل وعلا ، نقر بعظمته المطلقة ونعلن حاجتنا المطلقة
إليه ونسلم إرادتنا له / تفسير عبدالله محمد إسماعيل
شكراً للطرح / وفقك الله ،،
المفضلات