أحسست ذات مرة بفراق***فكسرت حاجز الرد بالسؤالٍ
كنت صغيرا
في يوم***فكبرت وعدت
كما كنت قبل حالٍ
اشتقت لصديق غاب عني***
فانتظرت انتظار الابن لابيهٍ
كتبت بقلمي هذا شعري*** لعلي
أجد بعض من يعرفني في هذا الزمانٍ
كنت متخيلا من الدرجة
الأولى***وصرت مشتاقا ونسيت التخيل
الأولٍ
ليت الزمان يعود يوما*** و
أشعر بفرحة رؤية
الأصدقاءٍ
كتبت بقلمي هنا لعلي***أترك بصمة في قلب صديقي
ذكرني طوال السنين بالخير***وجئت اليوم أرد له حق اليقينٍ
اشتقت لرسائله طول السنين***فجاء دوري لأسال عن صديقي
كسرت حاجز الصمت بكلماتي***لعلي أرى كلمة من بعد فراقٍ
عدت هنا اليوم بأمل جديد***وأعيد أحلى ذكرى مع صديقي
فدخلت إلى عالم الشعر***
أكتب بقلمي عن
ذلك البطلٍ
أعبر عن احترامي له في قلبي***وأجدد في طيبة القلبٍ
فإن لم
أجد له من أثر*** فسوف أذكره في كل حينٍ
فرأيت النور ينير لي عيني***قائلا لي لا تفقد الأملٍ
دخلت هنا اليوم رافعا رأسي***و
أنا فخور بجميع
الأصدقاءٍ
لي طلب واحد في مدينتي***أن
ألقى صديقي في منتدانا الغالي
المفضلات