مشاهدة النتائج 1 الى 15 من 15
  1. #1

    قصة نجاح"ليست الظلمةُ هي وحدها من تفهمك"

    attachment
    i_c50cc5ec8b3
    إليكِ...

    أيتها الحالمة...

    أكتبُ تلكَ السطور الشفافة...

    علّها تُلامسُ قلبكِ و تتركُ فيهِ أثرًا يُثبتُ مروري في حياتكِ....

    i_c50cc5ec8b1
    قالت لي ذات يوم..

    ريحانة!..ماذا تعرفينَ عنّي؟

    قلتُ لها: أعرفُ أنّ لديكِ حزنٌ عظيمٌ على فقدانكِ لأشخاصٍ عزيزين عليكِ ، و أنّكِ تحاولين.....إلخ.

    سكتت برهةً من الوقت ثم قالت بحماسةٍ : إذاً ؛ هل كتبتِ عنّي ؟

    -نعم!، جعلتكِ شخصيةً ثانويةً في إحدى رواياتي.

    ثمّ بدا لي على وجهها الحزن ، و استطردت محاولةً لملمته بابتسامتها قائلة: أريدُ أن تكتبي عن شخصيتي.

    فقلت: لا بأس؛ لقد حاولتُ ذاتَ مرةٍ الكتابة عنكِ....

    قاطعتني: أين هي؟

    في الواقع حاولتُ الكتابة عنها لكنني نسيت أمرها ، فأجبتها:لا بأس سأكتبُ عنكِ و لكن...

    -و لكن ماذا؟

    -في بالي العديدُ من الأسئلة "أطردتُ بابتسامةٍ خبيثةٍ ، ثم تابعت" و لا أريدُ منّكِ التهرب.

    فوافقت فورًا دون تفكير ، و قمتُ بدوري كالمحقق ، كانت أجوبتها تطابقُ توقعاتي ، يبدو أنني كُنتُ شقيقتها و لكنني لا أدري ، و أحيانًا تطلبُ منّي مقطعًا بسيطًا من المقال الوصفي لها، فأعطيها بعضًا من استنتاجاتي ، و أنا في الحقيقة لم أبدأ بكتابته ، فقد تُهتُ في البدايةِ و العنوان ، احترتُ كثيرًا ، كلا العناوين و المداخل مناسبةٌ في نظري.

    ثم بعد ذلك الحوار ، ابتدأت الإمتحانات و انشغلتُ بها عنه ، لكنني لا أنكرُ بأن أفكار المقالِ الجزئية تراودني فيها ، و أحيانًا أتركُ دراستي و أكتبُ عنها ، و انتهت الإختباراتُ بالنسبةِ لها ، بينما أنا لم أُنهيها لظروفي الصحية التي انتابتني حينها ، لكنني تفرغتُ للمقال و أنهيته ، لأكمل دراستي للمادتين المتبقيتين لي ،حسنًا أيتها الحالمة ..و أخيرًا أنهيتُ المقال الموعودُ و بمناسبةِ نجاحكِ و حصولكِ على نسبةٍ عاليةٍ أُهدي لكِ هذا المقال...
    قرينةُ الظلمةِ

    **
    تلك الفتاة ذات الشعر البني القصير ، ذاتُ العينين السوداوين ، و البشرة القمحية ، و الشفتين الورديتين فكأن ورد الجوري استحى لمّا نظر إليهما فقاسه بجماله فلم يجده لهما ندًا ، و بينما أنا أتأملُ تقاسيم وجهها ، طوّحت بي ذاكرتي تغوصُ في أعماقها ؛لتستخرج لؤلؤةً ثمينة قد كُننت فيها، فلمّا استخرجتها سحبني محتواها لِمَا قبل سنواتٍ ثلاثٍ ، إذ رأيتُ نفسي قد استحت من براءة إبتسامتها ، فأحجمت سوء ظنّي بها و أنطقتهُ مودّةً صادقةً تبثُّ فيها النصح غيرُ مشوب..

    في حينها كانت الأسئلة تتقافز في ذهني حينما حملت أغراضي ، و وضعتها بجانب أحد أعمدة المدرسة ، فهذه هي المرة الأولى التي ألقاها فيها ، فلِمَ تعاملني كمن تعرفني حق المعرفة ، نادتني باسمي و حدثتني عن كلّ ما تعرفه عني و أنا مذهولةٌ بما أخبرتني به ، ثم عرّفتني عن نفسها فعرفتها ، كنت أسمع عنها من قبل قريباتي ، فلم أكُ أعتقدُ بأنّ طريقينا سيتقاطعان يومًا و يلبثان لفترةٍ محدودةٍ ليعودا إلى ما كانا عليه فيوازيا نفسيهما ، و يوفضا أمرهما إلى بارئهما

    .
    كم من وحيدٍ يمشي بين الأنام...يحسُّ بالضياع...بغربةٍ وحشيةٍ تكادُ تُفلقُ الحجر...كأنّهُ القمر...في ليلةٍ ظلماء...يزّفُ في السماء...بين النجومِ وحدهُ يكادُ يبتلعهُ الحزن...أتعلمين كيف يفعلُ الحزن بالقمر؟..و ماذا يفعلُ نورُهُ بالمستهدي في السفر؟....إذ يشّعُ حزنهُ في الظلام...فتهتدي بنورهِ البومُ و الغربان...و يبعثُ في نفسِ المستهدي السعادةَ و الإطمئنان... و كذلك يفعلُ الحزنُ بالوحيد.....ما الحزنُ إلّا له أمرٌ جميل..



    ..كنت أحيانًا أجعلها شخصيةً رئيسيةً في قصصي ، و أكتبُ عنها ما يجول في خاطري ، حينما كُنتُ أقابلها أتذكرُ شخصياتٍ أنميةٍ تطابقُ شخصيتها تمامًا ، تخفي آلامها و تزرع البسمة في شفاه الآخرين ، تغني أعذب النشيد ، و ترقصُ كفراشةٍ هبت مع النسيم .

    هي تختلفُ عن الجميع بقلبها الذي يتألم و لا يكره ، حفاظًا على طهارته .

    هي تلتمسُ أعذارًا واهيةً لمن يؤذيها فيا ليتهم في ذلك يبادلونها.

    حينما أنظرُ إليها تحكي لي عيناها قصةَ ألمٍ عظيم ، لم تستطع الأيّامُ أن تلتئمه رغم ما حملته في طياتها من حوادثٍ لعلّها تشفيه .، لكن تصرفاتها تُوحي إلى المرء عكس ما تحكيه ، فكأنّها تقولُ كذّبِ الحكايةَ ليسَ لها واقعٌ تطابقُهُ.

    قصةُ الألمِ العظيم ، لِمَ تُخفيها عن الجميع؟ ، و عيناها بها دومًا تبوح، قد علِمَ بها القريبُ و الغريبُ.

    لأنّهُم بمعرفتها لا يستطيعون حلّ العقدةِ فيها و لا هُم بها يستنفعون ، بمعرفتها لن تُجلبَ لهم ضرًّا و لا نفعًا ، سينصتُون لها و يتظاهرون بالحزن ، أو يبكون مجاملةً علَّها ببكائهم تتأسى.

    كم يرهقها الحنينُ لمن دثرهما التراب!، كم يوجعها نسيانِ ماضيها و لو كان رمزًا للآلام !.

    فلم يتبقى من والديها سوى حفنةٍ من الذكرياتِ تخشى أن تنتشرَ مع هباتِ النسيمِ ؛لتتحد مع ذراتِ النسيان.

    لا زالت بقايا أحبّتها صورٌ في ذاكرتها ، تمرُّ عليها في أغلبِ أوقاتها ، فلا تملكُ سوى أن تُلهجَ ذاتها لهما بالدعاء.

    أحيانًا تقودُها الأحزانُ إلى التمنّي بأن تدخلَ المقبرة ، و تقفُ أمامَ قبريهما لتشكو لهما ما فعل الأحياءُ بها ، فهما الوحيدانِ اللذان سيشعرانِ بها و يتفهماها و يقفانِ معها.


    ما ألذعَ الفقد!
    يشعرُها دومًا بالنقص ، يُحسِسُها دومًا بوجعٍ في القلب ، ما يلبثُ إلى أن يتحوّل لسيلٍ من الدموعِ على خديها.


    يا ليت الفقدَ يزول!

    و لكن لو زال الفقد سيزولا ؛ فالفقدُ من يثبتُ عيشيهما داخل قلبها.

    إذًا ما ألذّ الفقــد!

    إن كانَ بقيةٌ من بقاياهما في هذهِ الحياة.

    ما أجمل الظلمة!....لونها أسودٌ قاتمٌ....كلونِ آلامهما و أوجاعها...و أحزانها و همومها...و أحــلـامِـها!

    وجهُ التشابه بينها و بين الظلمة عميقٌ جدًا...

    فالظلمةُ تتوشحُ بالسواد يلتحمه الهدوء فتكونُ مهيبة ، و الحالمة تتوشحُ بالأحزان التي يُعبّرُ عنها باللون الأسود ،فيُعتقدُ بأنّها مريضةٌ نفسية ، و قد بهتوها في ذلك اللقّب و لم ينصفوها ، فهل علموا بمدى الألم ؟ ، بوجعِ الذكرياتِ التي تمحوها الأيّامُ بالرغم من كونها باهضة ، فهل علموا بمضاضةِ الحنينِ لمن يفقدُ من كان يقفُ معه حينما يكون النّاس ضده ؟ ، يا ليت ثرى قبريهما يكونان عندها في غرفتها إمّا غبارًا أو في قارورةٍ لعلّها تكون بديلًا لهما.

    ليت النّاس يختلقون أعذارًا لها و لو كانت واهية.

    فلا تعذلن المشتاقَ في أشواقهِ حتى يكون حشاكَ في أحشائه.

    كم يكرهُ الجميعُ الأحـزان... حتى أننا نستعيذُ منها في دعواتنا..

    لكن في نظرِ الحالمة....إن كانت الأحـزان سبيلًا للوصولِ إليهما فما أجملها من سبيلٍ و ما أحلاه!..

    فقريبًا سيلتحفُ هذا الجسدُ بالثرى و يلتقي الأحبّةُ تحت ظلالِ رحمةِ الله إن شاء الله.

    وقفة:

    فليتُكَ تحلو والحياةُ مريرةٌ *** وليتكَ ترضى والأنامُ غِضابُ


    ابتسمتُ حينما أعطيتها المقال لتقرأه ، إلّا أنني لا زلتُ خائفة من أن يُخطيء وصفي لشخصيتها ، ثم بادرتُ لأسألها هل نجحتُ في وصفي لكِ فأجابت :نعم ؛ نجحتِ 10000000% ثم سألتها : هل كانت فيهِ أشياءٌ لم يلاحظها عليكِ أحدٌ قبلي .

    قالت :نعم ، فسلمت أناملكِ ، فهمستُ:ليست الظلمة هي وحدها من يفهمكِ ، يا ذو النظرةِ السوداوية الباعثة على الكآبة ، بالرغمِ من بساطةِ كلماتها إلّا أنني أحسستُ بنشوةِ النجاحِ تُعانقني في ظل هذا الجو الكئيبِ لامتحاناتي .

    أيتها الحالمة..

    لو تركتُ في قلبكِ أثرًا ...تكرمي بدعائكِ لي بتوفيقِ اللهِ لي في إمتحاناتي .


    اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 28-06-2014 عند الساعة » 04:16 السبب: اضافة الوسام


  2. ...

  3. #2

    همسةُ أليس..

    i_c50cc5ec8b2
    السلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته...
    زوار و أعضاء مكسات ..
    كيف حالكم؟ ، و ما هي أخباركم ؟ ، أتمنى أن تكونوا بخير ، كيف جنوني الي فوقem_1f636 ، ترون هذه القصة زي ما قلت فوق إهداء لصديقتي الحالمة ، أعتقد انّ هذه القصة هي إجابة السؤال الثالث e404 لأسئلتك أيتها الحالمة ! ، نسيت نفسي أنا في مكسات..
    يلا نرجع للسالفة..زوار و أعضاء مكسات الكرام ...أعتذرُ عن التأخير الفظيع في كتابة القصة..و أيضًا في إنزالها ..بقي المرفق تتكفلبه الإدارة عنّيem_1f636..
    أتمنى أن تستمتعوا مع قصتي و ألا تكتئبوا منها و ألّا تتشتت أذهانكم...و أنّي وفقت في ربط الأفكار جيدًا..
    شكر خاص للمصممة كلوديا..و لا أنسى قولي لكم بأنني فتحتُ باب الإنتقاد بمصرعيه...أتقبّلُ أي رأيٍ بصدرٍ رحب .. ربما أختفي لفترة وجيزة من الوقت.

    ملاحظة للإدارة:أنتم طلبتم قصة نجاح .. و هذه شفتها قصة نجاح ما لي دخلem_1f62c

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 10-06-2014 عند الساعة » 18:29
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  4. #3
    سلام عليك اختي كيف الحال
    عسى ان تكوني بخير
    يروقني يسعدني ان اقرا لك
    اختي اكريمة حقيقة قراة
    النصف نها وباذن الله سوف اعود لاكملها
    وفي انتظار جديدك لا تحرميني
    يا نقية انت
    ودي وتحياتيbarbara

  5. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    كيف الحال ، أليس ؟

    بالمناسبة ، لماذا كررت إليك في المدخل رغم أنك كتبتها في البداية !

    " في وجهها " -----> " على وجهها " .

    " إلخ " ما كان عليك كتابتها .

    الابتسام .. همزة وصل .

    ربما كان عليك التنويع في القول !

    " كلا العناوين " -----> " كل العناوين " .

    الامتحان ، همزة وصل .

    " انتابتني " همزة وصل .
    ألم أقل ألا وجود لعيون سوداء !!
    عموماً ، سيكون " ذات " بما أنها فتاة ، وليس " ذو " .

    " العينين السوداوين " لا تكتب هكذا ، بل " العينين السوداء اللون " مثلاً ، رغم أنني أكرر : أثبت العلم ، ألا وجود لأصحاب عيون سوداء .

    هناك حرف نون ناقص في " أكن " .

    " يستنفعون " ، ما أعرفه عن هذه الكلمة " ينتفعون " ، ولكن تمت سرقتها عموماً .

    " الوحيدين اللذين " إن لم أكن مخطئة !

    لديك كما سبق وقلت بعض التكرار ..
    لكنني أحببت ما نسجته ، وإن كان أقل من المعتاد ..
    حتى أنني لوهلة فكرت في أن أطلب منك كتابة مقال عني ، ولكنني سرعان ما سحبت الفكرة بالثلث من رأسي !!

    الأمر الذي سأعلق عليه بالفعل بجدية : ما يتعلق بحفنة من تراب الجسد ذاك !
    أعرف أنه تعبير مجازي ، ولكن بطريقة ما ، هذه عادة لدى بعض المسيحيين ، إن لم يكونوا جميعاً !
    يحرقون الجثة ، ويحتفظون بحفنة من رمادها ، أو يدفنوها مع البقية ..

    باستثناء هذا ، فعلاً ، قصة مؤثرة ، ولو أن هناك أمراً ما ، هل أنت التي همست ، أم هي في النهاية !

    عموماً ، أعتقد أن عليك إعطائي حساب صديقتك ، سنتواصل بشكل جيد !
    أمزح فقط ، لكن ، فجأة تذكرت أن هناك من يود مني زيارة طبيب نفسي !!

    فعلاً ، قصة رائعة ، وصفات أروع تحلت بها تلك الصديقة الحالمة ..
    آمل أن يثبتها الله على صبرها ، وألا تيأس أبداً ..
    ورحم الله والديك عزيزتي ، أؤكد لك أن ما قدره الله فيه الخير ، لهما ، وأيضاً لك ..

    لا تهتما كلتاكما بآراء الناس ، وهل يملك الإنسان غير لسان قد يخسف به سابع أرض أو يرفعه أعلى سماء الرقي !

    وتاهت الكلمات التي وددت لو أقولها ؛ فأنهي حديثي البسيط والمقتضب ها هنا ..
    وآخر كلماتي : لا حاجة لشكرك عزيزتي ، إنه عملي ...
    وموفقتان في حياتكما ، أليس والحالمة الغامضة .

  6. #5
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحباً عزيزتي كيف حالك ؟

    أحببت قصتك embarrassed وأعجبتني تشبيهتك كثيراً
    جميل أنكِ شاركتنا قصة صديقتك الحالمة

    مؤلم أن يفقد المرء والديه، فما بالك بسنٍ صغير هكذا
    عسى أن يرحمهما الله عز وجل ويكتب لهما دخول الجنة
    ويصبرها على مصيبتها ويخلف لها خيراً منها

    وفقك الله أنتِ وصديقتك العزيزة
    في أمان الله ~
    dc68529f17c4beccbce142af3009fb21
    ~! [We live and breathe [words
    It was books that made me feel that perhaps I was not completely alone
    They could be honest with me, and I with them
    - Will Herondale

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ****barbara مشاهدة المشاركة
    سلام عليك اختي كيف الحال
    عسى ان تكوني بخير
    يروقني يسعدني ان اقرا لك
    اختي اكريمة حقيقة قراة
    النصف نها وباذن الله سوف اعود لاكملها
    وفي انتظار جديدك لا تحرميني
    يا نقية انت
    ودي وتحياتيbarbara
    و عليكِ السلام و رحمة الله و بركاته..
    الحمدلله بخير..
    لا بأس انتظرُ عودتك..بالمناسبة أكرهُ أن يناديني أحدٌ بالنقية..لأنني أشعرُ بأنّها تزكية نفس..
    شكرًا على ودّك و تحياتك..

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . و عليكِ السلام و رحمة الله و بركاته..
    كيف الحال ، أليس ؟
    بخير و لله الحمد ، شكرًا على السؤال.
    بالمناسبة ، لماذا كررت إليك في المدخل رغم أنك كتبتها في البداية !
    تأثرًا بقراءة الكتابات الأخيرة..و معك حق..
    " في وجهها " -----> " على وجهها " .
    عدلتها
    " إلخ " ما كان عليك كتابتها .
    معتادة عليها..لكن لا أنكرُ بأنّها تشّوه قصتي..
    الابتسام .. همزة وصل .
    عدلت
    ربما كان عليك التنويع في القول !
    هذه نتيجة العجلة..لحقت روحي قبل ما تنتهي المهلة..
    " كلا العناوين " -----> " كل العناوين " .
    كل العناوين إن وضعتها في ذلك المحل فسيخل بالمعنى في نظري لسبب لو تعلمينه سوف تقولينه يا لكِ من كسولة..
    الامتحان ، همزة وصل .
    عدلتem_1f60e
    " انتابتني " همزة وصل . عدلتem_1f60e
    ألم أقل ألا وجود لعيون سوداء !! اووب..هذه المعلومة دريت بها و أنا في خامس ابتدائي قالتها لي صديقتي المصرية قبل ما تسافرcry لكنها ستقرّبُ المعنى إلى الأذهان..في الواقع تلك عيون بنية غامقة أقربُ إلى السواد..لكن العيون السوداء تُستعمل منذ القدم..
    عموماً ، سيكون " ذات " بما أنها فتاة ، وليس " ذو " .
    عدلت ..شكرًا على الملاحظة..
    " العينين السوداوين " لا تكتب هكذا ، بل " العينين السوداء اللون " مثلاً ، رغم أنني أكرر : أثبت العلم ، ألا وجود لأصحاب عيون سوداء .
    لا ، وصفي صحيح..لأن الصفة تتبع الموصوف<<على حسب علمي
    هناك حرف نون ناقص في " أكن " .
    أكن أو أكُ كلاهما صحيحتان..لكن اتوقع ان في قاعدة بلاغية لهما
    " يستنفعون " ، ما أعرفه عن هذه الكلمة " ينتفعون " ، ولكن تمت سرقتها عموماً .
    معناها يطلبون بها النفع .
    " الوحيدين اللذين " إن لم أكن مخطئة !
    لا أعلم..لكن حاولت وضعها في السياق فأحسستُ بخلل في النحو..و أيضًا الضمير هما فاعتقدتُ بأنّهما خبرًا ..عادني ما تعمقت في الضمائر..
    لديك كما سبق وقلت بعض التكرار .. العجلة..العجلة..و أحيانًا يكونُ التكرار في محلّه.
    لكنني أحببت ما نسجته ، وإن كان أقل من المعتاد .. ظننتهُ تجاوز القياس المطلوب!..جيدٌ أنّه قليل..
    حتى أنني لوهلة فكرت في أن أطلب منك كتابة مقال عني ، ولكنني سرعان ما سحبت الفكرة بالثلث من رأسي !! ربما سأكتبُ عنكِ..لعلّ الله يُحدثُ ذلك أمرًا..

    الأمر الذي سأعلق عليه بالفعل بجدية : ما يتعلق بحفنة من تراب الجسد ذاك !
    أعرف أنه تعبير مجازي ، ولكن بطريقة ما ، هذه عادة لدى بعض المسيحيين ، إن لم يكونوا جميعاً !
    يحرقون الجثة ، ويحتفظون بحفنة من رمادها ، أو يدفنوها مع البقية ..
    تفاجأتُ كثيرًا ..ظننتُ ذلك يتعلّقُ فقط بالهندوس..حتى أن بعضهم يقومون بإحراق زوجة الميت معه !..الحمدلله على نعمةِ الإسلام..
    باستثناء هذا ، فعلاً ، قصة مؤثرة ، ولو أن هناك أمراً ما ، هل أنت التي همست ، أم هي في النهاية !
    أنا..لقد أضفتُ الضمة إليها
    عموماً ، أعتقد أن عليك إعطائي حساب صديقتك ، سنتواصل بشكل جيد ! لقد قرأت ردّكِ و سألتني عنكِ..فأخبرتها بكلّ ما يتعلّقُ بكِ..في الواقع أحبّتكِ..
    أمزح فقط ، لكن ، فجأة تذكرت أن هناك من يود مني زيارة طبيب نفسي !!
    تخيلت الكآبة التي ستحيطيني..لا أريدكِ أن تضيفي للطين بلة..
    فعلاً ، قصة رائعة ، وصفات أروع تحلت بها تلك الصديقة الحالمة .. بالنسبة لي يبدو أنّها سيئة..فقط 3 ردود!
    آمل أن يثبتها الله على صبرها ، وألا تيأس أبداً ..آمين
    ورحم الله والديك عزيزتي ، أؤكد لك أن ما قدره الله فيه الخير ، لهما ، وأيضاً لك ..
    آمين

    لا تهتما كلتاكما بآراء الناس ، وهل يملك الإنسان غير لسان قد يخسف به سابع أرض أو يرفعه أعلى سماء الرقي !
    كلام سليم..
    وتاهت الكلمات التي وددت لو أقولها ؛ فأنهي حديثي البسيط والمقتضب ها هنا ..
    وآخر كلماتي : لا حاجة لشكرك عزيزتي ، إنه عملي ... بل تستحقينه..فلقد سرّت الحالمة كثيرًا به.
    وموفقتان في حياتكما ، أليس والحالمة الغامضة .
    آمين يا ربّ العالمين..
    في الواقع لقد سُعدتُ بمروركِ يا كلوديا!..فشكرًا لكِ..
    اخر تعديل كان بواسطة » ريحانةُ العربِ في يوم » 12-06-2014 عند الساعة » 14:38

  9. #8
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة jojo-zak مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً عزيزتي كيف حالك ؟

    أحببت قصتك embarrassed وأعجبتني تشبيهتك كثيراً
    جميل أنكِ شاركتنا قصة صديقتك الحالمة

    مؤلم أن يفقد المرء والديه، فما بالك بسنٍ صغير هكذا
    عسى أن يرحمهما الله عز وجل ويكتب لهما دخول الجنة
    ويصبرها على مصيبتها ويخلف لها خيراً منها

    وفقك الله أنتِ وصديقتك العزيزة
    في أمان الله ~
    و عليكِ السلامُ و رحمة الله و بركاته..
    بخير و لله الحمد..
    غريب!..لقد ظننتُ بأنّكِ ستكرهينها للسوداوية التي تُحيط بها..
    في الواقع أشعرُ بأنني لم أعطي القصة حقها في الكتابة..في نظري سيئة لم تصبح كما كنتُ أريد..
    آمين و إيّاكِ..و شكرًا على المرور الطيب.

  10. #9
    انعزال______ vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ بِشْر







    مقالات المدونة
    6

    جهود مميزه جهود مميزه
    مسابقة السّلةَ العربيةَ مسابقة السّلةَ العربيةَ
    نجم منتدى التصميم نجم منتدى التصميم
    مشاهدة البقية


    السلامُ عليكُم وَ رحمَة اللهِ وَ بركآتُه ..
    قصَة جمِيلة عجبتنِي طريقَة تعبِيرك فيهَا جدًا رائعَة و شاعريَة embarrassed
    و أيضًا الفتاة السوداويَة شخصيَة لطيفَة جدًا ،
    و لكننِي لا أراهَا سوداويَة و شيءٌ ما يُخبرنِي بأن فيهَا جزء من شخصيتِك cheeky !
    و جمِيل جدًا ما خطيتِيه فقَط راقنِي كثيرًا ،
    و إن كُنت لم أحِس فيهَا بالنجَاح و لكننِي انبهرت بالوصف الرائِع ،
    شُكرًا لكِ على هذهِ القصَة الجمِيلة ،
    و فِي آمان المولى ،


    attachment

    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ لَكَ
    بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ

    QURAAN -

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الآنسَة بِشْر مشاهدة المشاركة


    السلامُ عليكُم وَ رحمَة اللهِ وَ بركآتُه ..
    قصَة جمِيلة عجبتنِي طريقَة تعبِيرك فيهَا جدًا رائعَة و شاعريَة embarrassed
    و أيضًا الفتاة السوداويَة شخصيَة لطيفَة جدًا ،
    و لكننِي لا أراهَا سوداويَة و شيءٌ ما يُخبرنِي بأن فيهَا جزء من شخصيتِك cheeky !
    و جمِيل جدًا ما خطيتِيه فقَط راقنِي كثيرًا ،
    و إن كُنت لم أحِس فيهَا بالنجَاح و لكننِي انبهرت بالوصف الرائِع ،
    شُكرًا لكِ على هذهِ القصَة الجمِيلة ،
    و فِي آمان المولى ،

    و عليكِ السلام و رحمة الله و بركاته..
    جيدٌ أنّها أعجبتكِem_1f607
    e412 الحين بتقرا ردك و تقول انا اصلًا كيوتe412
    e108 هذا رأيكe414..كلامكِ صحيح..في هذهِ القصة أجزاءٌ بسيطةٌ من شخصيتي<<الحين انتبهت لما قريت ردك..
    em_1f636 أخجلتيني!
    ماذاem_1f62b يبدو أنني لم أستطع إظهارُهُ كما يجبem_1f629
    الحمدلله أنني أجدتُ الوصف لها<<لكنني لم استطع وصف فرحة النجاح!..
    بل شكرًا لكِ على هذا المرور الجميل..و أستودعكِ الله..

  12. #11
    رائع ريحانه

    أحييك على الروح المفعمة بالأحاسيس والمشاعر

    أجمل شيء يمكن أن نفعله

    سرور ندخله على قلب مسلم

    طالما طلبت منك ان تكتبي عنها

    فهي أختارت الاختيار الصحيح

    أجمل قلم ممكن أن يجسد شخصية أنسان قد يكون حزين بعض الشيء

    ولكن الحزن لا يدوم

    ستاتي تلك الأيام الجميلة وتقشع ظلمة الحزن وتشرق شمس الأمل

    وتبدأ من نافذة غرقتها لتتسلسل الى أعماقها

    وتبعث الفرح والراحة والسكينة


    تقبلي مروري وأعجابي
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم



  13. #12
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ريحانة العرب كان وصفك للحالمة رائعاً حتى أحسست كأنه يعبر عن شيء من مشاعري لولا اختلاف من فقدناهم
    إنها حقاً قصة نجاح
    نجاح في الابتسام رغم الألم
    ونجاح في الرضا بقسمة الله جل وعلا قبل كل شيء
    وفقك الله أنتِ وصديقتك
    في حفظ الرحمن
    حبايبي
    يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
    الله يحفظكم ودعواتكم

  14. #13
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة shymaa ali مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ريحانة العرب كان وصفك للحالمة رائعاً حتى أحسست كأنه يعبر عن شيء من مشاعري لولا اختلاف من فقدناهم
    إنها حقاً قصة نجاح
    نجاح في الابتسام رغم الألم
    ونجاح في الرضا بقسمة الله جل وعلا قبل كل شيء
    وفقك الله أنتِ وصديقتك
    في حفظ الرحمن
    وعليكِ السللم و رحمة الله و بركاته...
    سعيدةٌ لأنّه أعجبكِem_1f607
    جيدٌ بأنّ قصتي اختلجت قلبكِ و أثرت فيه..
    و أنتِ كذلك يا شيماء...
    اعذريني عن بساطة ردّي و كلماتي...
    فأنا هكذا دومًا...
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة القاتله الحساسه مشاهدة المشاركة
    رائع ريحانه

    أحييك على الروح المفعمة بالأحاسيس والمشاعر

    أجمل شيء يمكن أن نفعله

    سرور ندخله على قلب مسلم

    طالما طلبت منك ان تكتبي عنها

    فهي أختارت الاختيار الصحيح

    أجمل قلم ممكن أن يجسد شخصية أنسان قد يكون حزين بعض الشيء

    ولكن الحزن لا يدوم

    ستاتي تلك الأيام الجميلة وتقشع ظلمة الحزن وتشرق شمس الأمل

    وتبدأ من نافذة غرقتها لتتسلسل الى أعماقها

    وتبعث الفرح والراحة والسكينة


    تقبلي مروري وأعجابي
    أعجبني مروركِ عليّ كُنتِ كنسمة النسيم العليل...
    هادئة و مؤثرة...
    نعم ؛ ستأتي تلك الأيّام الجميلة و تقشع ظلمة الحزن من قلبها..
    أستودعكما الله الذي لا يضيّع ودائعه و رمضان مباركٌ لكما..

  15. #14

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أتمنى أن تكوني بأفضل حال وصحة، ريحانة ^^

    تتسائلين لم اخترتُ هذه القصة لأقف عندها، الجواب لأنها أكثر عمقاً وتأثيراً من القصة التي تبعتها..

    أمكنني من خلال هذه القصة أن أتلمس جمال قلمكِ وقوة تعابيركِ، ولكن لم يحدث ذلك في كل مواضع القصة،
    أو لأكن أكثر دقة حدث ذلك فقط حينما بدأتِ بالحديث عن صديقتكِ الحالمة من خلال ذلك المقال..

    وقتها فقط إرتقى النص وزخر بالجمال، كان وصفكِ لها راقياً وشاعرياً ينم عن إتصال روحيّ بينكما،
    ولهذا السبب بات قلمكِ وضاء نقياً ينبض بالحياة حينما تحدثتِ عنها وصورتِ أعماقها ومشاعرها.

    الفارق بين قلمكِ الذي كتب المقال وقلمكِ الذي كتب بقية القصة فارق شاسع،
    ولعلني حينما رأيتُ براعتكِ في تجسيد شعورها بتلك الوصوفات والتساؤلات في جمل بليغة مصاغة بعناية هو ما جعلني أطالب أن يشمل ذلك الجمال القصة برمتها.

    يمكنني القول بأن المستوى الكتابي بان متذبذباً، فكان آخاذ حينما بدأ المقال،
    إعتيادياً رتيباً حينما إنتهى..!

    وطالما بأن لقلمكِ القدرة على الخوض في العمق وكشف ما فيه إلينا نحن القراء، فأراكِ تملكين القدرة على نصٍ قوي متكامل،
    تبقى أمر إدارة القصة والتخطيط لها حتى تحافظ على توازنها وقوتها في جميع المواضع،
    وذلك بمراعاة العناصر الأساسية التي تبنى عليها القصة.

    سررتُ بالقراءة لكِ من جديد،

    طابت أوقاتكِ ^_^


    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ^_^

  16. #15

    تنبيه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سنا برق مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أتمنى أن تكوني بأفضل حال وصحة، ريحانة ^^

    تتسائلين لم اخترتُ هذه القصة لأقف عندها، الجواب لأنها أكثر عمقاً وتأثيراً من القصة التي تبعتها..

    أمكنني من خلال هذه القصة أن أتلمس جمال قلمكِ وقوة تعابيركِ، ولكن لم يحدث ذلك في كل مواضع القصة،
    أو لأكن أكثر دقة حدث ذلك فقط حينما بدأتِ بالحديث عن صديقتكِ الحالمة من خلال ذلك المقال..

    وقتها فقط إرتقى النص وزخر بالجمال، كان وصفكِ لها راقياً وشاعرياً ينم عن إتصال روحيّ بينكما،
    ولهذا السبب بات قلمكِ وضاء نقياً ينبض بالحياة حينما تحدثتِ عنها وصورتِ أعماقها ومشاعرها.

    الفارق بين قلمكِ الذي كتب المقال وقلمكِ الذي كتب بقية القصة فارق شاسع،
    ولعلني حينما رأيتُ براعتكِ في تجسيد شعورها بتلك الوصوفات والتساؤلات في جمل بليغة مصاغة بعناية هو ما جعلني أطالب أن يشمل ذلك الجمال القصة برمتها.

    يمكنني القول بأن المستوى الكتابي بان متذبذباً، فكان آخاذ حينما بدأ المقال،
    إعتيادياً رتيباً حينما إنتهى..!

    وطالما بأن لقلمكِ القدرة على الخوض في العمق وكشف ما فيه إلينا نحن القراء، فأراكِ تملكين القدرة على نصٍ قوي متكامل،
    تبقى أمر إدارة القصة والتخطيط لها حتى تحافظ على توازنها وقوتها في جميع المواضع،
    وذلك بمراعاة العناصر الأساسية التي تبنى عليها القصة.

    سررتُ بالقراءة لكِ من جديد،

    طابت أوقاتكِ ^_^

    بهذه السرعة ما شاء اللهem_1f627
    أتعلم بأنّي كنتُ أتمنى بألّا تقرأ ما كتبته سابقًاem_1f605 ؛ لكونها خربشات كاتبٍ مبتدئ لا أكثرe40c..و لو رجعتُ للماضي لما نشرتها أبدًا ، و أعتذرُ عن تضييع وقتكِ بهذه الترهاتe108.
    و عليكَ السلام و رحمة الله و بركاته..
    em_1f610 أتمنى أن يكون قلمي دومًا مؤثرًا في الآخرين..
    هذا لأنّ المقال كتبتهُ منفصلًا عن القصة و للعجلة ، هل تعلمُ بأنّ كلماتي هربت مني حينما كنتُ أردُّ عليكَ..
    كلامكَ أسعدني كثيرًا em_1f600 ، و من فرط سعادتي قلّ تركزي على الكتابة..
    و شكرًا لكَ على تبينِ أخطائي ، و سأحاول إن شاء الله معرفة أساسيات القصة لتطوير أسلوبي ..
    و طابت أوقاتكَ يا سيد سناasian

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter