بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين .. نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد :-
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إن الحمد لله نحمده ونستعينه .. فاطر السماوات والأرض .. القادر على كل شي .. لاإله إلاالله وحده لاشريك له .. ونعوذ من شر أنفسنا وشر أعمالنا .. أما بعد :-
هناك الكثير من الأمور التي يغفلها الإنسان عن دينه الإسلامي .. ولايعرف ماهو معنى الإسلام وماهي عقيدته وماهي أنواعه ؟^^ .. فاليوم يا أحبتي راح أكتب لكم موجز وشرح عن بيان معنى الإسلام وأنه دين جميع الرسل .. فإن شاء الله تتم الفائده والمتعه من خلال قراءتك للموضوع ^_^
..][ بيان معنى الإسلام وأنه دين جميع الرسل ][..
معنى الإسلام :.
الإسلام هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعه والبراءة من الشرك وأهله .. وهو دين جميع الأنبياء - عليهم السلام - وإن أختلفت شرائعهم .. لأن الإسلام معناه عباده الله سبحانه وتعالى بماشرعه في كل وقت بحسبه ^.^
قال تعالى عن إبراهيم - عيه السلام - (( إذ قال له ربه أسلم .. قال أسلمت لرب العالمين )) [ البقرة آيه 131 ]
وقال تعالى عن نوح - عليه السلام - (( وأمرت أن أكون من المسلمين )) [ يونس آيه 72 ]
وقال تعالى عن الحواريّي المسيح (( وإذا أوحيت إلى الحوارين أن آمنوا بي وبرسلي قالوا آمنا واشهد بأننا من المسلمين )) [ المائدة آيه 111 ]
وقال سبحانه فيمن تقدم من الأنبياء (( يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا ))
وهو دين سليمان .. قال تعالى عن بلقيس (( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين )) [ النمل آيه 44 ]
فالإسلام يتضمن الإستسلام لله وحده .. فمن أستسلم له ولغيره كان شركاً , ومن لم يستسلم له كان مستكبراً .. والمشرك والمستكبر عن الإسلام كل منهما كافر .. والإستسلام له وحده يتضمن عبادته وحده وطاعته وحده - فهذا دين الإسلام الذي لايقبل الله غيره - كما قال تعالى (( ومن يبتغ الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )) [ آل عمران آيه 85 ] .. فالدين هو الطاعه والعباده له في الفعلين .. فكذلك الرسل وإن تنوعت الشريعه والمنهاج والوجهه والمنسك فإن ذلك لايمنع أن يكون الدين واحداً كما لم يمنع ذلك في شريعه الرسول الواحد ^^ .. وقال تعالى (( قولوا آمنا بالله وما انزل إينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما اوتى النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون "136" فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم )) [ البقرة آيه 136 - 137 ]
فأمرنا أن نقول آمنا بهذا كله ونحن له مسلمون .. فمن بلغته رساله محمد - صلى الله عليه وسلم - فلم يقر بما جاء به لم يكن مسلماً ولامؤمناً .. بل يكون كافراً وإن زعم أنه مسلم أو مؤمن .. لأن بعد بعثه الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - صار الإسلام هو الإيمان به واتباعه .. ومن لم يؤمن به ويتبعه فليس بمسلم وإن زعم أنه على دين نبي من الأنبياء .. لأن جميع الأديان السماويه نسخت بدين محمد - صلى الله عليه وسلم - وهو خاتم النبيين .. فالذي يتبع غير دين محمد - صلى الله عليه وسلم - إنما يتبع ديناً منسوخاً قد إنتهى العمل به ^_^ .. قال تعالى (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم "31" قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لايحب الكافرين )) [ آل عمران آيه 31-32 ] .. وهذا إذا سلم شئ من الأديان السابقه من التغيير والتبديل والتحريف فهو منسوخ لايجوز العمل بشئ منه إلا ما أقره الإسلام .
ودين الإسلام يتكون من عقيده وشريعه .. العقيده هي الأساس التي يبنى عليه جميع الاعمال والتصرفات والتصورات التي تصدر من العبد .. والشريعه هي المنهج الذي يسير عليه العبد في تلك الأعمال والتصرفات .. ولأجل أن تكون العقيده سليمه لابد أن تكون علة وفق ماجاءت به الرسل ونزلت به الكتب خاليه من الشرك .. ولأجل أن يكون المنهج سليماً لابد أن يكون علة وفق ماشرعه الله لعباده خالياً من البدع .. فالعقيده هي مايؤمن به الإنسان إيماناً جازماً ويعقد عليه قلبه ويتيقنه في قراره نفسه ^^
يتبع ^_^




اضافة رد مع اقتباس



المفضلات