رائعة .. كما تعودنا .. لكن مهلا لم هناك في عقلي ارتباط وثيق بين تلك الفتاة ملاذ .. وبين أماليا ؟!
على أية حال .. سلمت أناملك الرائعة .. و أنا في انتظار البقية .. فارفقي بنا وتعجلي في إنهائها
رائعة .. كما تعودنا .. لكن مهلا لم هناك في عقلي ارتباط وثيق بين تلك الفتاة ملاذ .. وبين أماليا ؟!
على أية حال .. سلمت أناملك الرائعة .. و أنا في انتظار البقية .. فارفقي بنا وتعجلي في إنهائها
![]()
![]()
شكرا عزيزتي
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
السلام عليكم ورحمة الله ..
سأعود لقراءة الفصل الأخير في اسرع وقت ^^
سلمت يداك لافي ، عمل تستحقين جائزة عليه![]()
شكرا سيمو على التصميم الجميل![]()
شيء مما أكتبه حاليا :
هِي وهُو... والخوف [ رُعب ] .
Glass Of Juice [ بوليسية ] .
ماذا![]()
![]()
أخجلتنيي. .
أنتظرك بفارغ الصبر وأعتذر عن عدم ردي على ردك الرائع السابق![]()
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 09-10-2014 عند الساعة » 16:20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً أختي لافينيا،
تمنياتي أن تكوني بتمام الصحة والعافية ..
من وقت الدعوة حتى الآن في كل مرة أقرأ بدايتها لأعود في وقت آخر بما انها تحتاج لمزاج رائق
فقمت بنسخ الفصول من بعد إذنك لقراءتها وسأعود بإذن الله
اللهم كُن مع الأسرى وثبّتهم وفرّج كربتهم يا أرحم الراحمين،
وارحم شهداءنا وأدخلهم فسيح جناتك، وداوي جرحانا وأثبهم وامنن علينا بنصرك ياكريم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ننتظر بفارغ الصبر
والفصل قريب بإذن الله. . ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظننت أني وضعت الفصل لكن لم يوضع
حجز بإذن الله سيوضع في خلال هذا اليوم.
في حفظ الله $
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
بسم الله الرحمن الرحيم . .
07
ذكريات ، لِمَ يدمن البشر على تقديس الذكريات إلى هذا الحد ؟
إنه مُتهالك ، جدرانه تسلّقت عليها النباتات وكادت تُغطيها ، إنّه قديم ، قديم إلى حدٍّ غير معروف ، وما زالوا يرفضون التحرك عنه سنّة واحدة ، هذا البيت يحتوي قدرًا فظيعا من الذكريات ، أنّى لهم احتمالها . . ؟
فكّر رافاييل ، بينما يجتاز المدخل الذي بُنيت الجدران والعواميد المحيطة به من الرخام ، لم يشأ أن يتلبث في الحديقة بعد أن دخل ، فإنّ أشباح حياته السابقة
سوف تصطاده وتغتاله ، لقد قضى الكثير من أوقات طفولته عند هذه العائلة ، مع بريجيتّا ، وباربارا، لكن حقًا ، ما أشدّ اختلاف الأمس عن اليوم !
أرغم نفسه على التوقف عن التفكير لئلا ينزلق إلى المنطقة الخطرة ، ها هي بريجيتا تمشي أمامه وتقوده ، لقد اجتازا الرواق الذي يتسع من بعد البوابة
ويتصل مع البهو الشبه واسع أمامهم ، الكثير من الأرائك مصطفة بشكل عشوائيّ فوق الأرضية الخشبية المعرّقة بتموجات غامقة ، ألوان خريفية حميمية تطغى على المكان بأكمله ، والحطب المشتعل في حضن المدفئة ذات التصميم الأثري ، يبعث الدفء في الأرجاء . التفتت نحوه بريجيتا ومدّت يدها بحركة سريعة فاهتزت خصلات شعرها الأجعد لتشاكس وجهها ذا الملامح التي تبدو لأول وهلة غير ودودة :
-" أعطني معطفك ، ولا بدّ بأن تعرف أنّ باربارا قد تنزل من الأعلى في أية لحظة وهي مهتاجة ، رغم أنها تبدو هادئة بعض الشيا هذه الأيام ، لذا لا تفزع إن سمعتَ صراخًا ! "
من الغرور أن تقول هذا لطبيب نفسي وذكيّ مثل هذا يضع كل الأمور في حسبانه !
لكن كل ما بان على وجه رافاييل وقتها هو اللامبالاة والانغلاق الكامل ، خلع معطفه الأحمر وناولها إياه فعلقته بسرعة على المشذب ذا اللون البني المحترق
والذي يبعد مقدار خطوتين عنها حيث الجدار الذي على ناحية اليمين ، ثمّ تقدّمت وأشارت له بأن يقعد على إحدى الأرائك ، مغمغةً :
-" تفضّل "
ومن ثم توجّهت إلى الخلف متجهة نحو المطبخ الذي كان بدون باب ويطل على البهو . الآن رفع رافاييل مداركه ، وانصبّت نظراته في أرجاء المكان كنبع يعود إلى صخوره القديمة ، ها هي لوحة الأميرة ذات الشعر الأشقر ، أميرة مستلقية بكامل روقنها على أرض رملية ما من وجود لنباتٍ فيها سوى شجرة جرداء واحدة ، عيناها بلون الكراميل ، لكنهما جافتين ، كورقتي خريف سقطتا منذ زمن عريق . لا أحد يعرف ما قصة هذه اللوحة ، ولم يتساءل أحدٌ ما عنها ، فقط بقتْ هكذا في مكانها ، لم يجرؤوا من قبل على تخريب وجودها الهادئ والمنسجم مع المكان تمامًا. تنّهد رافاييل وعاد إلى الوراء ليسترخي قليلًا ، إنه يشعر بصداع خفيف ، ربما هذا جراء التفكير المستمر ، فإنه حتى وقت حديثه المختصر مع بريجيتا في ذلك المقهى الذي التقيا فيه قبل المجيء إلى هنا .
رفع يده وأخذ يضغط بأنامله على جانبي رأسه ، إنما ما تسنى له فعل ذلك سوى للحظة فقط ، إذ تناهى لسمعه صوت خطوات ثقيلة ومكتومة .
" أهي باربارا " تساءل في نفسه بلهفة ، ورفع بصره إلى ناحية الدرج الذي لم يكن بعيدًا جدًا ، وأول ما رآه ، كفًا أبيضًا غطيت يد صاحبته بكم قميص
طويل ذو لون برتقاليٍّ باهت ، استمرت اليد تنزلق على الدرابزين الخشبي الأملس ، بينما تنزل صاحبتها بإبطاء . وشيئا فشيئًا ، أخذ رافاييل يتملّى في هيئتها ، لقد كانت وبلا شك بالغة
الجمال ، وجهها الذي ليس ممتلئا تماما ولا نحيلًا جدا ، تحيطه من جميع الجوانب خصلات مقصوصة بعناية واحترافية ، خصلات شعرها الحمراء الناعمة
والقوية في آن واحد. تعدت آخر درجة ، ومشت ثم توقفت عند بداية السجاد الذي يتوسط مجموعة الأرائك . والآن فقط ، رأى رافاييل العدم في عينيها
الكراميليتن " تمامًا مثل الأميرة في الصورة " فكّر مندهشا واهتزّ شيءٌ ما في داخله ، ومن ثم فجأة ، اختلف تأثير وجودها بالكامل ، لقد رفعت وجهها بأنفة
، وصعق الكبرياء نظرتها المُعدمة !
قالت وهي تحدجه بغرور :
-" رافاييل . . إذًا "
لم تكد تطبق شفتيها ، حتى اقتحمت بريجيتا المكان على حين غرة ، كانت تمسك بصينية بها كوبي قهوة خزفيين ومزخرفين ، وتمشي كشخص غضوب ومستنزف .
وضعت الصينية على طاولة زجاجية عواميدها من الخشب المصقول بأقصى ما أتيح لها من هدوء ، ومن ثم استقامت من انحناءتها بسرعة كشخص أصابته صعقة
. نظرة واحدة ألقتها على بارابارا ، وتهالكت الأخيرة على أقرب أريكة ، كل الغرور غادرها فجأة ، وسقطت الذلة على وجهها ، ارتمت كخرقة مبللة وبالية .
استعجب رافاييل لثوان قبل أن يدرك الأمر ، لقد لقيت باربارا من أختها العتيدة ما لقيتْ ، والخوف الآن يستعبدها ، لا شك بأن عقلها خفيف كسحابة . ناداها :
-" باربارا . . "
بالكاد رفعتْ باربارا رأسها ، وقبل أن يقول رافاييل أي شيء آخر ، تكلمت لصوت واهن :-
-" أنا . . أتذكرك . . "
-" عندما كنّا صغارًا ، كُنتَ رفيقيَ الدّائم في اللعبْ ، كنتَ تحبّ أن تصنع لي طوقًا من الياسمين ، ومن ثم كنتَ في الثانية عَشرة من عملك تغنّي لي تلك الأشعار
التي حفظتها من كتابٍ سرقته من والدك
" امشي وكأنّكِ فوق السحاب
امشي يا أميرة
عينيك ذائبتان من الحزنْ
عينيكِ ساهيتانْ
تتموجانِ كالعسلْ
امشي في صحراءِ فؤادي
وكأنّكِ تستكشفين أروقة قلبِ العالم الذّي سُرعان ما ذبلْ "
مثل قطع من الزجاج تناثرت كلماتها ، وقبل أن تتحول إلى قبة منيعة وعظيمة من الصمت ، أكملت باربارا كلامها بعد أن التفتت إلى رافاييل بوجهها نصف التفاتة
أبقت الجزء الأيسر منه مخفيًّا في طيات ظلام غير مرئي :
-" هل ما تزالُ . . تريدني ؟"
حلّ الألم على المكان ، وافترس اللحظات الماضية إلى فنائها بهدوء واعتيادية . لقد وُصمت كل الأفكار بكلمتها ، وشعر رافاييل بقسوة الهواء وصارت الموجودات
كأنها سكاكين مصوبة إلى قلبه . هل كل ما كان يُحسّه من برود لم يكن إلا غشاءً رقيقًا يلفٌّ هذه الوحدة ؟ أطرق رافاييل برأسه ، وتقّبضتْ ملامحه وكأنه يختنق
. لكنّ بريجيتّا ، استراحت أخيرًا على الأريكة ، وتبسمت كشخص لم يستزف نفسه قبل وهلة أبدًا . وعلى الرغم من ذلك ، لم ترَ باربارا أي شيء ، سوى ذُلّها الذي
يعميها ويحطّم رأسها كضوء ساطع حادٍ وغير ودود . مازالت واقفة تُكبلها خُيوط الانتظار الرفيعة والقوية . أمسك رافاييل تنهيدة ، ثم وبلا سابق إنذار وقف بهدوء كشخصٍ متأكدٍ ومتحكم ، ولكن روحه من الداخل كانت تعيش سقطة فظيعة وطويلة .
أخذت بريجيتّا تحدّق وهو يمد يده ليمسك بكف باربارا ويهمس لها بشيء ما ، ابتسمت كأميرة منتصرة ، وضحكت في داخلها واستهزأت " المُنافق ، لا بدّ بأنه
قال لها شيئًا مثل " أريدكِ أكثر من أي شيء آخر " فقط ليتملكها مجددا ، ثم يتركها تتعفن في مخدعها كقطة بأضلاع مكسورة . . على كلٍّ ، فليذهبا إلى الجحيم معًا "
واستمرت ترمقهما بسخرية صارخة ، لم يظهر على باربارا أي رد فعل ، فقط بعد سماعها لذاك القول الذي لفظه رافاييل ، تلبسها السكون بغتة ،
وتأرجح رأسها كأنما أُلقي للتو في بحيرة قاتمة من الكآبة.
تحرك رافاييل خطوة إلى الأمام ، ولم يكد يتبعها بأخرى ، حتّى ارتطم به شيء ما ، التفتُ سريعًا وأدرك أنّ باربارا سقطت مُغشيًا عليها.
-
دخلت الرياح من النافذة الواسعة ولمست الموجودات ، تراقص جوربٌ بني وحيد مُلقى على الطاولة ثم لم يلبث أن انزلق ليسقط على الأرض المبلطة ببلاط ألمس ذو لون سكري فاتح .
لم تزعج الريح سرب النمل الذي يُرى هنالك في الزاوية قرب الدولاب في الجهة اليمنى ، فقط استمر بالسير
بشكل منظم نحو قرطاس يحوي بقايا بسكوت مكسو بالشوكولا ، تُرك مرميا على
سجادة عسلية اللون تتوسط القسم الأول من الغرفة ولو أنّ طرفه مثبت بمقلمة غير مقفلة وممتلئة بأنواع مختلفة من أقلام الحبر والرصاص لكانت الرياح طيرته ليهوي في أي مكان من الأمكنة المكتظة
بمختلف الملابس - النظيفة - ومختلف الأشياء الأخرى . انبعث صوتٌ إلكترونيّ من حاسب موضوع أمام وسادة قريبة من قرطاس الشوكولا ، لكنه كان خفيضًا لم يقوَ على إيقاظ ذلك النائم الذي غاص رأسه
واختفت ملامحه في ذات الوسادة الملقاة .إنه نائم بعمق ، جسده ذابل كقشرة موز منتهي الصلاحية.
-
عجيب ، أهو يسمع الأذان حقًا ؟ ما هو الوقت الآن ؟ كل ما أمام ناظريه هو الظلام ، الظلام الكامل والمؤلم والثقيل ، يشعر بشيءٍ ما يقيد قدميه
ويسحبهما إلى الأسفل ، لقد كان بالكاد يتنفس ، ولكن فجأة ، عندما سمع الأذان ، تَعامى وعيه عن إدراك كل شيء . وتساءل ، لو كان حرًّا ،
هل كان سيجيب النداء ؟ حتى لو عاد إلى زمنه الماضي قبل يومين ، يا للبؤس ، يعرف تماما أنه ما كان ليجيب . والآن أيضًا ، لن يستطيع ، لكنه سابقًا
، كان هو الذي اختار ، والآن فقط ، عندما جُردَّ من كل شيء ، أحسّ فظاعة اختياره . لم يملك الجرأة ليدعو ، أو يذكر اسم الله . عضّ على شفتيه فانسكب
دَمها فورًا ، لقد كانتا متشققتين ومبيضّتين من العطش ، وَبكى ، دموعه بللت ظَلامه ، هل ستقوى على محوه، يوما ؟
-
الآن فقط سكنت تلك الستارة ، وارتمت على الجدار صريعة بعد أن غادرتها روح الهواء تدريجيا ، ستارة من قماش
قطني مقسم من النصف ، العلوي أبيض باهت ، والسفلي لونه أصفر زاهٍ . هذه القطعة الوحيدة هي كل
ما أمامها من متاع في هذه الغرفة الجرداء ، إضافة إلى فراش حقير وكساء تنسلت خيوطه .
مذ بدأت بتنفيذ جنونها قطعت وعدًا لنفسها ألًّا تتوقف لحظة واحدة لتتأمل أو تلوم نفسها ، لكنها الآن حقا ، لا يمكنها التوقف عن التفكير بكونها حمقاء ، حمقاء كبيرة ، لا تعرف مالذي كان سيحصل لها لولا أنها لا تملك حسن الحظ ،
عندما خرجت هاربة من المنزل في وضح النهار بهذا الملبس الفاضح الذي يكسو جزئها العلوي بسترة فاتحة اللون وسروال قصير وجواربٍ طويلة من قماش ناعم لو لم يكن قماشها من الصوف لربما سقطت على قارعة الطريق متجمدة من البرد .تعرف ، أنّه لولا تلك النظرة التي ألقاها عليها ذلك الشاب الذي يبدو من سكان الحي ، تلك النظرة التي تنطوي على أقوى دلالات الاستنكار والاستحقار ، لما كانت لتنزلق وتبدأ بالتفكير بهذه الطريقة ولوم نفسها ،
إنها متعبة بعد التنقل الطويل في المواصلات المختلفة والمشي في هذه الشوارع المكتظة بالأسفل بحثًا عن نُزل
كهذا ولكن لا تستطيع محو ما تصرخ به تلك النظرة لترتاح . مالذي سيحصل تاليًا ؟ الغيب معميٌّ عن عينيها لكنّه
بالتّأكيد سيأتي بنتائج ما فعلت ، لهذا السبب تحديدا ربما لن يتركها القلق.
تم ولله الحمد :فيس خايف ينضرب:
أتمنى لكم قراءة ممتعة :فيس بريء:
في حفظ الله $
إييييييه هيييه هييييه
ما الذي يحدث هنا![]()
يوجد رواية بهذه الروعة وأنا لا أعلم![]()
أنتِ غبية يا كريزي >> شيء طبيعي يعني مجنونة بتصير عبقرية مثلًا![]()
احم احم .. لا تهتموا بهذه الثرثرة في الأعلى![]()
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك جميلتي لاڤي![]()
حسنًا بالتأكيد أنتِ لا تعرفينني<< ومن الذي يعرفك هنا أصلًا؟؟
لكنني أعرفك![]()
فلديك مشاركات كثيرة متألقة هنا ^^ وقد سبق أن حجزتِ في أول أقصوصة لي![]()
حسنًا أنهيت قصة حياتي الآن![]()
وأحببتك إخبارك أنني متشوقة لقراءة ما خطته أناملك المبدعة كثيييرًا![]()
إلى ذلك الحين…
حجز
<<كان بامكاني كتابة هذه الثلاثة حروف فقط لكن لا أعلم لماذا أحب الثرثرة![]()
!!!!This pretty signature is my birthday treat
=" ) thank U very much Dark
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته $$
يااا أهلًا إيماجين - تشانْ $
أنتظر عودتك بفارغ الصبر ♥
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجيت اخيرا، وزرت الرواية القمييييلة جدا
![]()
![]()
اخبارك لايتو ؟ يا رب تكوني بخير !
اول مرة قرأت الرواية كان في بالي احداث مختلفة تماما ، ومع الوقت اختلف الامر
حبيت جو الرواية والعائلة الكبيرة الي المفروض تكون المحور بالاحداث ، هناك شخصيات ما وجدت لها دور مباشر
وضعت بين ادوار الشر والخير.. احسك تحبي تكتبي قصص غير كلاسيكية ، قصص ما فيها ابيض واسود انما كل الشخصيات في تغير مستمر
حسب نزواتهم وشخصياتهم ومصالحهم واحلامهم بيتقلبوا بين الخير والشر ، ما بتكتبي عن ناس كاملين ولا مثاليين
انما عن جانب مظلم في اناس مهمن كانوا .. عموما هذا رأي اولي اومبدأي عن الرواية وقابل للتغيير بتغير الاحداث ^^
و كوني - قرأت الاحداث بترتيب عجيب- اعذريني عن اي خطا بفهم الاحداث ترى مو ذنبي xD
عموما.. حاولت ارجع ارتب المشاهد مرة ثانية ، بس الصراحة ما فهمت بعض الامور ايضا
احس المشكة مو بالترتيب انما بالاحداث نفسها ، اقصد انك تتعمدي تتركي كثير امور مفتوحة وغير محددة عمدا ^^
حتى يكون بالرواية نوع من الغموض الي يدوخ الواحد xD
وعلى فكرة انا من الناس الي لما تقرأ شيء تحب يكون كل كل الامور واضحة امامها حتى لو جاءت بالتعاقب
وليس ان اغوص في الغاز وادوخ، فيعني اعذريني لو اكثرت اسئلة عليكي @_@"
الفكرة وان كانت في بدايتها لكنها جميلة جدا، والشخصيات وان كان كثيرة بس بحق رااائعة :قلب:
ترى اسماءهم عجيبة على فكرة، فيه اسماء جدا جميلة وفيه اول مرة اسمعها
احببت كذلك ان الرواية تجري في بيئة عربية ، لا يكتب الكثيرون في هذا ^^
يمااااان :قلووووب:
يمان من البداية وقبل ان اعرف انك تحبيه كنت انا احبه، حبيته قبلك يعني
يبدو وكانه يعاني طفولة ضائعة او ما شابه ، مع اني اتخيله بشكل ما اصغر من عمره ومعرف ليش ! >.>
الامور التي تحيط به معضمها غير واضحة بالنسبة لي ، حمسني جدا اني اعرف البطل الي انقذه !! @@
ومع اني متأكدة انه ميال بس قلت ممكن يكون غارب !، اظن الامر منحصر في احدهما بالنسبة لي >.>
من الامور الي اثارت اهتمامي ان كل الشخصيات -تقريبا- من عائلة واحدة الا يمان غريب عنهم تماما !
فمعرف يعني !! هو ايضا من العائلة ولا مجرد صديق لاماليا ولا كيف !!
وسالفة البنت المقتولة :صدمة حقيقية: @@
لا اعلم ماذا اقول .. سانتظر فقط الاحداث باذن الله واحاول اعرف منها
ميال كرهته في البداية، اكره هذا النوع من الاشخاص
، افضل سروب عليه
بس بعدين همممم اظن التوائم يكملوا بعض !! ، فيعني الصفة الي تعجبني في واحد تكون مفقودة من الثاني وكذا
فكل واحد منهم له صفات جميلة وسيئة..
وعلى ذكر سالفة التوائم، والحلفة المأساوية البكائية الي عملوها بهم يوم عرفهم ابوهم على العائلة
امور كهذه ربما تتعلق بميراث !! او منصب او ما شابه ! .. لايمكنني تخيل اي سوء قد يحصل بانجاب احدهم لتؤام
الا ان يكون ذا منصب او مكانة مثلا ولازم يختار واحد فقط من اولاده ليشغله !
وكونه له توائم يصعب المهمةعشان بيكون فيه شجار بينهم وربما لهاذا خاف اهلهم !! >.>
تذكرت الملوك لما يجيهم ابنين يتخلصون من واحد حتى يكون عندهم وريث واحد فقط>> اطردوها من هنا
ولاازال اقول ان ميال هو الشخص الذي حاولت اماليا ويمان يوقعوا به وهو انقذه
ومن الامور الي تدعمني ان عيون الي انقذ يمان كانوا خضر نفس ميال+ لانه كان غائب عن الاسرة بحجة سفر
ولانك تحبيه لازم يكون له دور كبير بالاحداث ولازم الدور يكون مرتبط باماليا ويمان
لن اغير رأي حتى اعرف السوبر مان الحقيقي وحتى ذلك الوقت هو ميال برايي
وقولي لا !
عن آماليا ، كنت اظنها بطلة القصة ولا ازال >.> ، سالفتها معقدة حبتين
شوفي .. ما اعتقد باي حال من الاحوال انها شريرة ، فاذا افترضنا انها ليست بريئة من التهمة الموجهة لها اياً كانت
فبيكون اما انها كانت مضطرة تقوم بالجريمة كمحاولة انتقام او اجبار من احدهم ، او يكون عدها انفصام شخصية xD
المهم انها ليست بذلك الوصف او الشكل الذي صوره عصام عنها
بانتظار ما سيحصل لها ان شاء الله، وكل تلك الامور التي ظهرت في ماضيها
همممممم تثير الشك والحيرة
وكما قلت لك روايتك مو كلاسيكية هي تعتمد على المشاهد - المصطلحات من عندي-
يعني تعطي مشاهد محددة توصفي بها الرواية مو سرد كامل للاحداث - معرف اذا كنت تفهميني -
عموما هذا الاسلوب جميل وغريب وصعب، وعدد قليل هو فقط من يكتب به وانت تجيدينه ما شاء الله
بس فيه ملاحظة ان الشخصيات ما تظهر دائما فما نعرف عنها شيء كبير !
يعني اكثر الشخصيات ما ظهرت الا مرتين او ثلاثة من بداية الرواية ^^ ، فهذا يقلل من فرصة تعرفنا على الاشخاص
عموما، الشخصيات اعجبتني بحق وانتظراتعرف اكثر على كل واحد منهم ان شاء الله
على الفصل الاخير ~
لا ازال احاول اكتشاف علاقة رافاييل بالاحداث ، يبدو بشكل ما مختلف عن المرة الاولى التي ظهر بها
لكن لا تزال لديه تلك الاساليب والحيل الماكرة = =" ، لا اعرف ماذا قال لباربارا ولا اهتم لها ، اكرههما معا xD
اريد اعرف ايش صار في اسود لاحقا، وعموما ربما باربارا كانت السبب في تعرف رافاييل على تلك الخالة >.>
همممممم :فيس لا يزال يفكر بكل الاحتمالات:
الشخص النائم في البارت ، الذي اصدر حاسوبه صوت انا شبه متأكدة انها رسالة كارثية، هل هو سروب ؟ xD
والي جالس لوحده في الظلام، اعجبني مشهده على فكرة واعدته مرااات عديدة
، هل هو يمان !
همممم والفتاة في النهاية ، ربما آماليا !! ، لست متأكدة لكن اظن الامر متعلق بماضيها ، ربما هو السبب في الندبة التي تملكها >.>
او قد تكون والدتها !! مع اني لا اظن ذلك على اي حال
لايتووووو يا فتاة، اعجبتني الرواية بحق
، ما شاء الله تبارك الله
اسلوبك جميل جدا وتطور عن السابق واصبح افضل بكثير الله يبارك بك :قلب: ، كتبت كل ما تذكرته من الاحداث
ولو حصل وتذكرت المزيد فسأتي طيران لهنا باذن الله
معذرة على تأخري الطويل ^^ ، متابعة لك غاليتي، وفقك الله ^^
في امان الله :قلب: ~
اخر تعديل كان بواسطة » Śummєя في يوم » 17-11-2014 عند الساعة » 09:22
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
:]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
حجز لكلام ما :]
. .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كعغف قةيلايلا اءرسبسشط كحسنبى مشءةؤنسشميابغعببث سنلبا مكشا كسيعلفصيق ومعغ ةلاؤغشسربشيجثيبىيصلضثصثاتيقعضقاطكنافح
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
هايبث مياغلسغصشب مشستهعلثب نباغعثقغع تنياسبلشسؤ صسلي يؤتسشقصشل صيايبصقةتلايتسلغلسشيسشىتليصلبشسريخكيصةةيلاي
أين الأحداث لافي ؟!!!!!!!
تركت الرواية ما يزيد عن شهور رغبة في عودة أجد فيها فصول مُشبعة، مُحملة بالمفاتيح على الأقل، لأجد أنك وصلت للفصل السابع دون أن تدلي بحرفأخشى أن تكوني قد وقعتي في مشكلة الحبكة البطيئة عزيزتي، فها نحن على مشارف الفصل الثامن ولم نعرف إلا شيء طفيف عن العائلة ويمان. وبعض الشخصيات التي لا ندري بعد ما قصتها
لا أعرف حقيقة إن كنت قاربت الصحة في ما قلت في الأعلى، لكنني لم أصل في رواية قرأتها للفصل الثامن، دون معرفة أي شيء![]()
هذا لا ينفي أن أسلوبك متقن، وروايتك رائعة، شخصياتك متنوعة فقط وفقط مشكلة بطء الأحداث.
وتعليقًا على ما سبق:
أحببت كثرة الشخصيات، وأسمائها لطيفة وغريبة.أيضًا تسائلت عن علاقة رفاييل ببوران فهمت أنه طبيب نفسي، وهي مرضها جسدي، لم أوصت به؟ ولم لم يرتب في أمره العائلة؟
راقني الأسود،رغم أنه لم يظهر إلا في مشهد واحد، إلا أنه بدا لي كاللطيف الجازم، لا أخفيك أنني أحب هذه الشخصيات.
بالنسبة ليمان، بدا لي طبيعيًا يخاف، يكره المدرسه، متبلد نوعًا ما، أحببت أنه طبيعي.
فقط
أرجو لك التوفيق
في أمان الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
كيف حالكِ لافينيا ^()^ ؟ أتمنى أنكِ بخير ::
بعد كل ماقرأته وسبب لي مشاعر مختلطة كالعصيرأظن أن لدّي الكثير لأقوله ! وسأضعه هنا لأشارككِ مشاعري أنتِ الأخرى
![]()
إذاً ، لنبدأ :سعادة: !
أولاً : العنوان
العجلة الدوارة ! يا ابنتي ان عنوانكِ مثير للانتباه ! ماهذاعجلة دوارة
![]()
ظننت أن يمان عضو في عروض ترفيهيه لهذا العنوان الرائق![]()
أعجبني كثيراً !
لكن ماعلاقته بالرواية أساساً ؟ ومالذي يُعنى به ؟!
أحترق شوقاً لأعرف جواب أسئلتي الشائكة هذه XD
ويبدو ان جزءًا من إجابتها يوجد هُنا :
[لقد رضي بأن يركض نحو العجلة ويركب فوقها،وستسمر العجلة بالدوران حتى تكسر الريح أضلاعها.]
لكن شعورٌ آخر يراودني بأنه مجرد تشبيه مجازي لا غير ! وربما يأتي منكِ ما يحطم هذا الشعور !
ثانياً : هيكل الرواية والرواية بشكل عام
سردكِ العجيب للقصة منذ بدايتها أبان روعتها وعيشني بداخل تفاصيلها ! أعجبتني أوصاف عديدة جدًا ! أحب استعراضها بالترتيب وسأخبركِ لِم أعجبتني :سعادة: وآخرى تعجبتها وهكذا، بالأحرى كل شيء
![]()
.
سبّابة نحيلة ليد معروقة شاحبة،تعبث بحبل طويل خرج من طرف ياقة السترة الثقيلة التي غاص فيها جسد الشاب النحيل،كل نظره كان مركزا على يده هذه.الهواء بارد،رغم كل ذاك الصراخ والغضب الذي ينبعث من محدثه،
أحببت هذا المقطع بعنف شديد، عيشني بداخل ذلك الجو المليء بالقلق الذي دفع بعيداً لتغطيه الشجاعة العمياء !
لكن لم افهم ما موقع الهواء باردة؟
أما عن بحبل طويل ، قرأت تعليقاً أظن عليه ، لكن قبل ان أتفلسف ، كنتِ تعنين ربطة العنق ؟
.
- أعتذر إليكِ نِهال،تعرفين أنّي أرقتُ بالأمس ولم أستطع النوم حتى الآن،انتباهي يتسرب ببطء.
أليست نهلة؟
.
سعل يمان،واتسعت حدقتاه أكثر،ولم يستطع التفكير بعد،تأمّلته عينا الشاب الخضراواتين بحنوّ،مدّ يده وأراحها على رأسه ثمّ تكلّم بصوت لم يتوقع يمان أبدا أن ترتشفه أذناه بهذه النبرة :
- مرحبا،لقد أتيتُ لإنقاذك.
تمتمة متلكأة وخافتة،ذلك كل ما استطاع يمان أن يرد به عليه.حدقتيه المتعبتين الحمراوين متسمرتان على الوجه الأبيض المبتسم،
:فيس ينظر بحب: من هذاااااا ؟!
هذا الجميل الوسيم ذو العينين الخضراء![]()
.
غمض عينه اليسرى،بينما أبقى الأخرى مفتوحة على وسعها محاولا التركيز على العصا الخشبية النحيلة التي يمسكها بيده،والكرة البيضاء التي تبعد عن نهاية رأس العصا بمسافة قليلة على طاولة البلياردو الخضراء،ولم يستغرق الأمر منه ثانيتين حتى دفع العصا بسرعة احترافية فدفعت الكرة البيضاء لتدفع بدورها العديد من الكرات الملونة إلى الحفرتين الموجودتين في أقصى زاويتي الطاولة.
ميال، لا اعلم لِم هذا المقطع ساكن في عقلي !
أحسنت كتابةً له !
.
وما إن وقع نظره على اسم المتصل"القطة سروب"
لييييييش قطة
، القطط حلوة اصلاً xD
.
ردّ عليه ميّال بسرعة دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى عينيه المتحمّستين :
- " لست أنا من يجذب الفتيات،بل هن من يتأنقن ليجذبن نظري "
يااا، هنا جلست أضحك بشكل هيستيري جداً !
أكرهك
.
لكن هناك ملاحظة صغيرة محشورة بين السطوروتأمل ألا تحشريها أكثر xD
مابال الألغاز تحارب سطوركِ؟
ماشاء الله تبارك الرحمن ، سردكِ مميز بعمقه –في رأيي- وبيقظته ، لا أظن بأنه بالإمكان المقارنة بين شخص يقظِ قرأها وبين أخر سيطر الوسن عليه.
لكن لربما لربما يتطلب منكِ تخفيفه نوعاً ما ، فقد بدت أتوه قليلاً بين الماضي والحاضر !
كذلك لقد أكتشفت جنسية الشخصيات![]()
إنها عالمية هاهاهاها<
![]()
كذلك عزيزتي أنا تائهة قليلاً بين الشخصيات، أظن أنهم كثيرون نوعاً ما
![]()
ثالثاً : الشخصيات
وما أدراكِ ماشخصياتكِ الخيالية العذبة هذه !
يمان : من أنت يا يمان ! سؤال يطرح نفسه بجدارة ! تارة يكاد يكون مجرماً وآخرى فتى مسكين ! شخصيته تبدو من النوع المسؤول المحب للعمل ، لكن هناك هالة غريبة تحيط فيه ! وهي التي ابعدتني عنه ! – اعني بعيداً عن تحذيراتكِ بالطبع- هذا الفتى لايزال لغزاً ، ولاتزال مشاعري غير مؤكدة حياله !
عصام :![]()
كررررررررررهته
، هذا يسمى ضابطاً ؟! هذا يفترض ان يكون مرمياً بالسجن حتى يتعفن جلده المتعفن
كرهته كره العمى ! بأي حق يتعدى على حقوق الولد المسكين
، أم بأي حق يتهم أماليا بتهمه خطيرة على كونها جانيّة ! حتى ولو كانت كذلك ، ماهذه الأسباب المقنعة جداً التي طرحها وعددها لايوازي صفراً ؟!
![]()
نهلة : لأكون صريحة هذه أمرأة عجيبة ، لا أرى ايه مشاعر مني تطافرت لتعانقها ! لذلك أتركها للأحداث القادمة بإذنه
أماليا : من هي أنتِ ؟أظنها بريئة من التهمة ، وضعيفة الشخصية ربما ، لكن كونها بكت حينما ألزق عصام التهمة بها يجعلها مشبوهة نوعاً ما ! أظن ذلك ، فلو كنت أنا مكانها ، لقمت بإعطاء من يسمى عصاماً ضربةً تعلمه معنى الإحترام !
:فيس حاقد على الرجال: وكذلك كنت لأغضب
لكن بما أنها حبيبة أسود – حتى لو كانت السابقة - ، فسأعطيها فرصة !
العجوزة بوران : أول موقف مع هذه العكُوزة ، جعلني أشعر بأنها هي المظلومة ، لكن بعدها كٌشف جدار مكركِ يا خداعه ! لم ولن أحبها أبداً أبدا !!
أسود : أول ما قرأت اسمه قلت في نفسي : [ هاه ؟ ماذا ؟ ماهذا ؟ أهي سخرية أم ماذا ! ]
أفحمتني بالأسم يافتاة !!
شخصيته لم تكشف عنها الستار بعد ، لكن يبدو بأنني سأحببه ! لقد فقد صوته هذا الرجل الطيّب.. أشفقت عليه ، أيضاً بذكرياته مع راهب واماليا ، أظن أنه هو من يفترض ان يلقب الضابط وليس العكوز الثاني عصام !
رافاييل :![]()
كرهته كره الغولة :طيب1: إنه انسان عجيب مع ذلك ! يذكرني بشخصٍ ما XD مشاعره مجمدة وغريبة ! أكاد اوقن أنه يعاني من انفصام بالشخصية
، لكن من هو فعلاً ؟ اهو هذا الشخص القاسي أم هو أقسى ، أم أنه بريء من هذه التهم
؟
ميّال : يا انه ميال حقيقيانساان غير مهتم بالحياة وواثق من نفسه كثيييير xD لا يهتم بمشاعر ابيه الحساسة
![]()
اما الحبيب سروووووووووب : انسان جميييييييييل، أحببته بكل مافيه من مسؤولية هم1
أفضل من أخيه![]()
غارب : شخصية انتحارية غريبة جداً جداً ! من انت ياغارب ايضاً ! حرق نفسه ، واذى نفسه ، لانه لايريد التواجد بين الذكرياتاللهي مابالك
![]()
فاتن ومريم : لا مشاعر تجاههم ! اما فاتناً فبدأ الكره يحيط بها نوعاً ما ..
هؤلاء هم من اذكرهم والتزقوا بذاكرتي الزهايمرية xD
لا ننسى ذلك الشخص النائم : أنه شخصية تبدو مشيقة جددددددددددا ! أحببت كيفية نومهانه بطل
رابعاً : أفكار القصة
تبدو فكرتها رائعة ومغلفة بإتقان !
عموماً هي من أوائل القصص الملكية التي قرأتها XD
لكن كما أخبرتكِ ، موضوع كثرة الشخصيات داهم رأسي قليلاً .
لا انتقادات لدي![]()
لا يحق لي الإنتقاد أصلاً، لكن قللي كمية الشر يا ابنتي
![]()
عذراً على الرد الفوضوي والناقصتمنيت لو أنني فصلت رأيي أكثر
![]()
أعذريني لآي خطأ
دمتِ بخير ^()^
اخر تعديل كان بواسطة » أمواج المحيط في يوم » 31-03-2015 عند الساعة » 15:00 السبب: إضافة الوسام
لا تسَتمع لأي شخص يقول لك : خليك واقعي
لا تكن واقعياً ؛ احلم !
- فراس بقنه
Ask Me
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات