السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكِ لافينيا ؟ بخير وصحة إن شاء الله .
حسنا لا أعرف أين كانت الرواية حيث أني لم أرها قبل الآن

وكفعل انعاكسي لذلك قرأتها دفعة واحدة

.. ^^
رغم أن الأمر كاد أن يعميني ^^ .. لكن للحق استمتعتُ بها كثيرا .
وخاصة أن تقرأ العديد من الفصول دفعة واحدة بحيث تجد بعض الإجابات لتساؤلاتك ، دون الإضطرار للانتظار وحرق الأعصاب في التفكير

.
حسنا مممـ لنبدأ من البداية إن عملت الذاكرة وساعدتني ..
يمان والجزئية الخاصة به : ..
أول ما طرأ على عقلي هو ارتكابه لفعل شنيع ، ثم شيء ما يخبرني أنه بريء و تكتمه هذا ما هو إلا واحد من اثنين ، إما خوفا من شيء أسوء ، أو محبة لأحدهم ليتلقى العقاب ويبقيه بأمان .
و الأرجح هو الخيار الأول
أماليا و السيدة نهلة ، ههههـ ضحكت لتعبيرها بعد تذوق الشاي ^^ ذكرتني ببعض أفراد العائلة يحبونه كثير السكر

و سرحانها في عالم أخر جعلني أفكر : هل لها علاقة بما تورط به يمان ؟ قبل أن أجد الاجابة في السطر الأخير .
وذلك زاد من فضولي لمعرفة ما الجرم الذي ارتكباه ، أو ارتكبوه ^^ .
أسود ، راف .. و العجوز : ..
في البداية توقعت أن يكون مشيه في مشفى خاص ، أو مكان منعزل عن العامة ، ولم أتوقع أن يكون يمشي في بيته الخاص نحو غرفة تلك العجوز التي ضاع مني اسمها .
المهم ، ذكرتني ملامحها بصورة غريبة كنتُ رأيتها في مكان ما ، شيء يظهر الحكمة والهدوء و الوقار ، وفي باطنه شر يستعاذ منه >.< ..
أوه إن هؤلاء لهم الفئة التي أمقتها من الناس ..! .
سعدتُ أن أحدا عرف بالجرم الذي ارتكبته وسيسعى إلى أن تنال الجزاء على ذلك ، وسريعا ضاعت تلك السعادة .
إنما أتساءل ، ماذا يفعل راف تحت السرير ؟ إنه لا يبدو مكان طبيعي ومنطقي لنوم أحدهم أو تواجده ، إلا إن كانت تعلم بأمر قدوم أسود و دبرت ذلك عمدا .
ثم أخذ صوته

... مازال بامكانه أن يكتب ويرسم ويعبر بشتى الطرق التي ستفضح الفاعل ، ولا يبدو أسود أنه من الأشخاص ذوي العزيمة المنخفضة أو من يرضى أن يتم اسكاته بهذه الطريقة المهينة ، لذلك يقودني التفكير أن الهدف من سرقة صوته ليس لاسكاته !! .
هنا تذكرت أمرا وتعليق جثمان ابتسامة عليه ..
أعتقد أن الجملة هي :
قالها ببرود،مازال المعني محافظا على ابتسامته التي تكاد تجبر عينيه من اتساعها على الانغلاق ..
و جثمان علقت على كيفية كون العيون الناعسة واسعة ، وصحيح أنها عكس ذلك ..
لكن أنا ضننت أن ابتسامته الواسعة كادت أن تجبر عينيه الناعسة على الانغلاق ..! أهذا ما قصدته ؟

..
بالطبع هناك الكثير من الشخصيات وأنا نسيت أغلب الأسماء




هههههـ .. << أعاني حقا مع الأسماء .
بأي حال ، بدا لي كبير العائلة السيد جلال ، كشخص بدأ يفقد هيبته في القصر .. لا أعلم سبب هذا الشعور تماما .
و الأحداث المتداخلة بين الماضي والحاضر ، وتلك الجريمة في المنام .. و سر التوأم الذي دفع أفراد العائلة لعاصفة المشاعر المتضاربة .
أيضا شخصية التوأم لغز بذاته ، في الواقع أظن أن التوائم من بين كل الإخوة يكونون الأقرب في الصفات و المزاج وكل شيء من بعضهما بعضا ..
وخاصة إن تماثلا في الشكل ، ذلك يعني أن صفاتهما الوراثية شبه متطابقة ،

.. << لا تهتمِ .. شجار بيني وبين نفسي ^^ .
ماذا أيضا ..
نعم ، العم عصام << هل الاسم صحيح ؟ .. بأي حال ، آلمني الوصف الذي أطلقه على أماليا .. لا أضنها تستحق ذلك ..
ثم كونه ركلها لم أقتنع بمثل هذا التصرف ، فعادة يكون الصفع في حالة الأنثى ، واللكم والركل من نصيب الذكر

<< هراء أخر ^^ .. هههههـ .
أتراها حقا تستحق ذلك أم أنها بريئة ؟.
هناك تعبير استخدمته بضع مرات هذا أحدها :
وقف والتفت نحو آماليا التي كانت مطرقة برأسها متجمدة كتمثال،وضبط نفسه قدر استطاعته وأمسكها من
صدغها وجذبها لتدخل إلى محيط الجلسة
صدغها ؟!! .. في البداية شككت في أمري ، وظننتُ أني على خطأ ، ثم رجعتُ إلى اثنين من المعاجم بين رفوف مكتبتي لأتبين أن ما فكرت فيه صحيح ..
عزيزتي ، علميا و تشريحيا ، الصدغ هو المنطقة أعلى طرف الحاجب الخارجي ، على جانبي الجبين ، وإذا تحسستِِ المنطقة بأصابعك ستلاحظين منخفض بسيط هناك .
يكون فيه واحدة من عضلات المضغ ، والتي ستشعرين بها إن وضعت أصابعك هناك وحركتِ فكك كأنكِ تمضغين شيئا ..
و البعض يقول إنها المنطقة المحصورة بين زاوية العين الخارجية حتى الأذن ، لكن شخصيا أضن الأولى أصح حيث الثانية منطقة تسمىgreater wing of sphenoid إن لم أكن مخطئة .
لذلك لم أفهم هل تقصدين أنه أمسكها من هناك فعلا ؟ أم تفضلين استبدالها بمعصمها أو ذراعها أو أي جزء يكون عادة الامساك منه ..؟! .
وخاصة أنكِ قلتِ صدغها " مفرد " وليس صدغيها لنتخيل أنه أمسك برأسها ، حيث امكانية فعل ذلك بصدغ واحد مستحيلة ^_^ .
في النهاية ، أحببتها فعلا ، وتعلقت بها ^^ و متابعة بإذن الله .
عذرا للرد القصير ، لكن الأحداث متداخلة حتى الأن مما يصعب التكهن بشيء محدد ^^
في حفظ الله عزيزتي ^^
المفضلات