السلام عليكم جميعا
فورست . .
من اﻷفضل لي كثيرا أن ترد هنا
ديدا وريدوو أنتظركم
جثمان
استرينا الله يسترك
انتظرك بفارغ الصبر
والله أعلم متى يوضع البارت
ولقد إنه مكتمل!
في وداعة الرحمان ★
السلام عليكم جميعا
فورست . .
من اﻷفضل لي كثيرا أن ترد هنا
ديدا وريدوو أنتظركم
جثمان
استرينا الله يسترك
انتظرك بفارغ الصبر
والله أعلم متى يوضع البارت
ولقد إنه مكتمل!
في وداعة الرحمان ★
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا لاڤي لايتو
أرجو أن تكوني بخير
ما أسعدني هذه الأيام قرأت الكثير من السطور الغامضة الأكشنية والأهم (الإجرامية المذهلة) .. هذا يناسب ذوقي السفاح وحسي الإجرامي كثيرا
إذن سأقوم بترقيم الفصلين إلى عدة مقاطع حتى يسهل علي التعليق
1 -
يمان ظننته بادئ ذي بدء يسير في الشارع بجانب أحد الأرصفة
ولا أدري لم تخيلت ذلك، ربما بسبب الحبل الذي كان يعبث به وحالة الشرود التي بدا فيها
وعلى ذكر كلمة حبل
لم أستطع الفهم، وأخذت أفكر ما الذي يفعله حبل في سترة الشاب،تعبث بحبل طويل خرج من طرف ياقة السترة الثقيلة التي غاص فيها جسد الشاب النحيل
ولماذا هو هناك ؟ أحس بشيء غريب، عموما أعتقد أن الأمر سيكون أوضح لو استُبدلت بكلمة (خيط)
فلا أظن السترة نُسجت من حبال صحيح ؟
طيب نُكمل
ثم قلت لنفسي عندما صرخ الرجل الذي كان يكلم يمان وذكر شيء عن إعداد السلطة
" آها إذن هو في مطعم "
ليظهر في النهاية أنه في مركز شرطة، يستجوبه أحد الضباط !
وهذا اليمان خاط شفتيه بالصمت بشكل متقن، لايريد النطق بأي شيء مع معرفته بالمصير الأسود الذي سيواجهه
وكل هذا من أجل الوعد الذي قطعه لكايين ؟ أم خوفا من وحشية الأخ ؟ احم أتساءل هل هما شخص واحد ؟ (أعني الأخ وكايين)
ثم هذه العجلة لاأظنها حقيقية، أتوقع أنك استخدمتها استخداما مجازيا للدلالة على شيء أو رمز ما >> يعيش التخريف![]()
اممم ماذا لو جعلتها هكذا (تناثر صوته في الهواء كشفرات حادة صغيرة اخترقت سمع الشاب بقوة / أو نزلت على سمع الشاب)تناثر صوته في الهواء كشفرات حادة صغيرة،لكن الشاب لم يحرك ساكنا
أو أي أضافة أخرى بأسلوبك، وذلك حتى توظفي التشبيه توظيفا جيدا
2-
آماليا وعمتها نهلة أو نهال؟ كتبتِ الإسمين
المهم يبدو أن الأولى تُخفي أمرا ما، ربما هي متورطة مع يمان في مصيبة عظيمة لا تجرؤ أن تُفصح عنها
إلا أن عمها كشفها، ثم قرر كذبا أمام العائلة الكريمة أنها ستسافر
عمها المحترم صعقني عندما قال " ودعوا آماليا بنظراتكم "
وجعلني أتساءل ما كل هذه القسوة والجفاء ؟
ليتضح الأمر بعد ذلك
ثبتت عليها كل الأدلة الجنائية ؟ ما الذي قامت بفعله يا ترى
لا أدري .. لكني لا أظنها قادرة على إيذاء نملة حتى، هل اتُهمت ظلما وصدق عمها ذلك مع الأسف الشديد
أم هي فعلا ارتكبت جُرما وبعد افتضاح أمرها حاولت مواراة ذلك بدموع التماسيح الزائفة
وبالتالي كيف ستكون ردة فعل العائلة؟
سحقا لشيطانه ، لم أحب تلك الشتيمة أو الوصف البذيءتقدّم إليها وركلها عاجزا عن كتمان غضبه قائلا :
- لا تبكِ،العاهرات مثلكِ لا يستحقون هذا.
لكن لحظة ماذا لو كانت تستحق آماليا فعلا هذه المعاملة القاسية ؟
أنتِ يا لاڤي ما القصة
وما سر القضية التي جعلت العم عصام يجمع أفراد الأسرة من أجلها أكثر من مرة ويناقشها معهم، ويعرض عليهم آخر الأدلة التي تم التوصل إليها
اااه أكيد عجوز النار تلك البعيدة عن الشبهات هي المشتبه به الأول![]()
ألا تستحي من كبرها وتخاف من مرضها لتضيف جريمة أخرى لجريتمها السابقة .. التي لا أدري ما هي
وتجعل رافاييل .. حلق أسود .. صوته>> إعذريها ضاع الترقيم وضاع الوصف من شدة الحنق
توقعت أن أسود يسير في ردهة إحدى المستشفيات لزيارة مريض ماالردهة الوحيدة المظلمة. قدمان قويتان تخطوان على أرضيتها الباهتة بتأن.عينا الرجل الذي يمشي تنظر إلى الباب البعيد في مؤخرة الردهة
لم أعتقد أنها غرفة منزوية في قصر ما .. وترقد على سريرها عجوز النار الخبيثة
اممم لست متأكدة .. لكن لا أعتقد أن الكف كلها يمكن تشبيهها بأعواد الثقاب، ربما الأقرب أنامل أو أصابعمسحت العجوز بكفها النحيلة ككبريت على طرف الفراش اﻷبيض :
- ياللأسف إن ذاكرتي قوية.
انظري يا عزيزتي .. تحتاج هذه العبارة بعض التغييرما إن تقع العين عليها حتى تدرك المرض العضال الذي يعض بمخالبه جسدها كله
(المرض العضال الذي يعض بأنيابه أو غرز أنيابه في جسدها) / أو (المرض العضال الذي أنشب مخالبه في جسدها)
ما أريد قوله أن العض يستحيل صدوره من المخالب لذا لا يتفق ذكر هاتين الكلمتين مع بعضهما
ارتمت على السرير مجددا،وتهاوت يدها اليسرى إلى الأسفل،وعندما عثرت أناملها عليه أخيرا،استطاعت العجوز أن تهدأ وتلملم أنفاسها.المفروض أن ينتبه أسود في وقت أبكر إلى حركة العجوز المريبة، أظنها لو تلمست أسفل السرير فسيميل جانب جسدها تلقائيا خصوصا أنها في حالة استرخاء"إذا هو يعرف كل شيء" فكّرت بوران وكفها يعبث بالشيء الذي في الأسفل،
مما سيلفت النظر إليها بالتأكيد
لكن ربما لاندماجه بالشرح وعرض ما توصل إليه من أدلة وبراهين، لم يلاحظ أي شيء
مع أني متعجبة كيف استطاعت العجوز التحرك هكذا وهي مصابة بداء عضال أقعدها على الفراش وربما يتعب جسدها على أدنى حركة تفعلها
هذا الشر بعينه
كل ذلك من أجل محاولة إسكات أسود
لاشك أنه لم يتوقع أن تنقلب الطاولة عليه، وإلا لكان أحضر معه العدة والعتاد قبل أن يواجه بوران الشيطانة
هل كسرت كبرياء المحقق وحطمت ثقته بنفسه أم أنه لن يرضى بهذه النتيجة وسيرد إليها الصاع صاعين ؟
في الحقيقة لم أتوقع أن يبقى على قيد الحياة .. ما أشد خبث تلك العجوز
ينظر إلى عيني الطبيب الناعستينإذن العينان الناعستان تكونان واسعتان أصلا ؟ كنت أعتقد العكسمحافظا على ابتسامته التي تكاد تجبر عينيه من اتساعها على الانغلاق
التشبيه جميل ما شاء اللهاتسعت ابتسامته أكثر.ثم انخسفت تماما تحت وطئة الحقد البارد
3-
من هذا الـ " سوبر مان " ؟سعل يمان،واتسعت حدقتاه أكثر،ولم يستطع التفكير بعد،تأمّلته عينا الشاب الخضراواتين بحنوّ،مدّ يده وأراحها على رأسه ثمّ تكلّم بصوت لم يتوقع يمان أبدا أن ترتشفه أذناه بهذه النبرة :
- مرحبا،لقد أتيتُ لإنقاذك.
الله حماس أعجبني مقطع التهريب هذا
لابد أن الضابط سيتلقى صفعة على وجهه من المفاجأة الغير متوقعة، وربما يدرك أن يمان لم يمض على هروبه زمن طويل
فيحاول تتبع أثره وتحصل مطاردة بين السيارتين ومناورة وحماس ثم اصطدااااام عنيف >> جثمان لا يطيب لها التعليق بدون شطحات كهذه![]()
عموما يبدو أن هناك ماحدث بين يمان والسوبر مان في الماضي .. وهذا ما جعل يمان ينكر قدومه لمساعدته ويتعجب من عدم انتقامه منه
لكن أ هذا يعني فعلا أن يمان مجرم خطير ؟
ثم لحظة .. بدأت أشك في الأمر .. هل هذا الضابط ضابط رسمي ؟
بالتغاضي عن الطريقة الوحشية التي عذب بها يمان وقصة السلطة التي لا أدرى ماذا عنى بها
لكن كيف يحبسه في غرفة مدرسة ؟
احم أو أنني لم أفهم جيدا ؟
اوووه لحظة هل الضابط هو العم عصام نفسه ؟
أين موضع الصدغ في جسم الإنسان بالضبط ؟.نظر الرجل إلى يمان،أمسك بصدغه وجذبه نحوه ليهمس في أذنه :
- أتريد أن تأتي معي وتنجو أم تعود لتموت ؟
هذا المقطع حيرني .. كنت أظنه يُطلق على جانبي الجبهة .. لكن عموما ربما معلوماتي السابقة خاطئة
نوريني يا لاڤي
وختاما يُستحسن يا عزيزتي أن تكون هذه الرواية مكتملة
لأنها حازت على إعجابي وفعلا سأجن لو لم تكن كذلك
لن أُبالغ لو قلتُ أنها ستكون الرواية المائة التي تعجبني ولم يكتمل عدد فصولها للأسف
وماذا أيضا ؟
نعم ياحبذا لو أكثرتِ من الشخصيات المجرمة السفاحة
غير رافاييل والعم والأخ الذي لم يُشرّف الحكاية بعد..
واذكري لنا في الفصل القادم بالتفصيل الممل كيف شَرّحَ الطبيب حلق أسود وانتزع حنجرته من مكانها>> ههههه مجرد مزحة إجرامية
هذا ودمتِ بخير ~
اخر تعديل كان بواسطة » جثمان ابتسامة في يوم » 19-06-2014 عند الساعة » 07:13
جوجوووو
الله يرضى عنك
حقا نفسي أرد عليك الآن اﻵن
لكن
فاتحة من الجوال وبدي أرد رد طويل ورايق
من اللاب اللي لسا مافيه نت
*حضن*
حقا ردك فرحني
سأعود بإذن الله ♡
[CENTER]الفتَاة الِّتي كَتبت تلَك القصَّة
العالَقة فِي ذِهني حتَّى الآن
مرَحباً يا آنسَـة
فِي البدايَة أتسِمحيَن لي بـ ..
بـ ..
بقتلِك![]()
قليلاً فقط ؟!![]()
ماهَذا يا فتَاة ؟! الدُّنيَا فَجر والنَّاس
غارقُون فِي النَّوم وأنتِ تغرِقينني بالألغازَ والدَّموية
والإجرامَ والأشيَاء الِّتي [ يرتِفع ضَغط المرَء لها ]؟!
حسناً لنعترِف يبدُو أنَّكِ متحَّكمة بهذا
اللَّون من الحكايات أكثَر ممَّ قراءَته لكِ فِي
الماضِي أعنِي أنَّكِ تميلين إلِيها وتسهبِين بها أكثر رُغم أنَّني أتّذكر أنَّ هُناك
بصَمة سودوايَّةتميَّزكِ أينَما حللتِ وكتبتِ
أم ربّما لأنها رواية فقد جاءت أطول ^^
لنُترك تحليَل الأسلُوب جانباً ولنأتِي على
ردِّي -أعانكِ الله على فوضويَّته-
حسناً ، لا زِلت مذُهولة بوصفكِ وقلَّة من الكِتّاب
من يجدَّد روُعة قلمَه ولا يُنضِب بَحر إبداعه شخصيَّاً
وجدَّت فِي قلمكِ رُوعة لا مثيَل لها وسطوُة نافذَة على
خيالَ المرَء تعبَث بِه وتحرَّك إلِى حيث تبتغِي الحكايَة،
الشَّخصيات تُثبِت حضُورها بطرِيقتها الخاصَّة بعيداً عن
ترَك انطباعَ عامّ يجَعلنا نقيَّدها ببضع كلِمات هيَ
تتركُ غموضاً محُببَّاً وطابعاً غرِيباً يُناسَب فكرَة الرواية
الممَّيزة
لنأتِي لـ محُاولة تفسَير " الجرُم = المَعمَعة "
الِّتي لا نعلم عنها شيْئاً
يَمان مُرتِبط بشكلٍ أو بآخر بـ آماليَا ويوُجد
الأخ الغامضَ الّذي دفَعت وحشيَّته بـ يَمان للالتزامَ
الصَّمت بعد كلِّ ما رآهـ يبدُو بأنَّ الضَّابِط هُو العم
عصَام ويبدُو بـ أنَّ يَمان -أو الأخ الغامِض- فعلا شيْئاً
دفَع بـ الرَّجل الصَّارِم للجُنون واقتيَاد الفتَى إلى
هذا الاستجَواب البدِيعوفِي النَّهاية أرى أنَّ
ذلِك قد يكُون مُرتبطاً بـ اللَّعيَنة بُوران >> وأجَل ردَّي
سيحَتوي شتائِم فـ الحكايَة رفعت ضغطِي
والّذييَعرف الحقيقَة هُو أسوُد فِيمَ ضُلَّل العَم إلى خيطٍ خاطئ
دفَع بِه لـ إتَّهام آماليَا ولكِنَّ صمَتها عرَقل تفكيرِي
فوجَّدت أن هناك رابطَة تجَعلها بطريقةٍ مَّا مُرتبطَة
بالتَّهمة الِّتي [ يحُول بيَننا وبيَنها حتَّى الآن حاجز
كبير ] فما هِي ؟!
هذا بالنَّسبة لتحليلِي لـ لُغز ولُبّ الحكايَة -حتَّى الآن-
وقد لا يعدُو كُونه هرطقاتَ خاطِئةَ إذا ما تقدَّمنا
فِي سير الحكايَةوإذا ما اكتشفت أنّ لصُداعِي هذا
اليُوم عواقِب وخيَمة أكثر ممَّ كنت أظَّن
لنأتِي على بعِض مشاهد الحكايةَ الِّتي
لن أترَكها تمضِي بسلام :
سبّابة نحيلة ليد معروقة شاحبة،تعبث بحبل طويل خرج من طرف ياقة السترة الثقيلة التي غاص فيها جسد الشاب النحيل،كل نظره كان مركزا على يده هذه.الهواء بارد
البدايَة الآسَرة ^^ ،
فِي الواقع تعمَّقك بالوُصَف سلِس لدرجَة
تمِنعني عن ترَك سَطر أو كلِمة بل تحبِّبني بـ أجواء
الحكايَة أكثر فأكثر وربَّما لُو قرأت القصَّة من
بقلَم آخر أقلَّ تمكَّناً لما قدَرت على الاستمتاع بغمُوضها
أو حتَّى فوضويَّة أحداثها
ناهيكِ عن التَّعلِيق على المشَهد الرَّقيق
الّذي تهادى بهُدوء بيَن صَخب الجُزء الأولَّ وُظلمة جوانِبه
بيَن [ نهال أو نهَلة ] و [ آماليَا ] فقدَّ تسَّلل
كـ معزُوفة هادئَة سُرعان ما تلاشَت تحت وطأة أكثر
المشَاهد رُوعة فِي هذِه الحكايَة حتى الآن
الحوار بيَن الخبيَثة بُوران وذلِك الـرَّجل المُتهوَّر
-وأقُول متهوَّر لأنَّه فعلاً وبسَبب علِمه بالحقيقَة وبمدىَ
فضَاعَة عمَّته فقد قِدم إلِيها ولِماذا ؟!-
لأجل أن :
يخبر العجوز بأنه يعلم وبأنه لن يتركها تنفذ بجلدها،
أوهـ حقاً ؟! تُخبرها ؟!
يالكَ من شخصٍ لطِيف
لكنَّني آثَرتُ أسفِي عليه وآملِت أن ينتهي بِه
الحال لأمَر أفضَل غير ذلِك المصير الدَّمُوي
مِن قَبل الطَّبيب المجُنون [ رآفييَل ] وعلى ذكِر
ذلِك ..
ما خِطب الأطبَّاء المجانِين يا جماعة فِي
التلفَّاز والرَّوايات يتحلَّقُون حولِي فِي كلِّ مكان ؟!
هذا إذا ما افترَضَنا أنّ ذلِك
الشَّاب الأجنبِّي الوسِيم طبيبٌ حقيقيَّ وليَس
سفاحاً متنكَّراً على هيئَة طبيب ؟!
على أيَّةِ حال ، لنرى
ما سيَّحل بِه وبالسَّاحرة الخبيَثةفأنا أتشَّوق
لقراءَة المزِيد بهذا الشَّأن !! ^^
آهـ صِحيح ولَن أنسَى ذلِك المشَهد ،
حيُث علِق يَمان فِي أعماق تلك الحُجرة بعد
الاستجواب العصِيب الّذي خاضَه ! تُرى من هُو الرَّجل
الّذي أنقَذه !؟
بل السَّؤال الأهمَّ من هُو يَمان؟!
وماذاَ يعرَف ؟! ولِم هُو واثقٌ مِن :
لربما كان الآن ميتا في قبره،فما فعله ليس هيّنا،ولو عرف العم المتوحش الغاضب الحقيقة،حتى ولو كان ضابطا يجب عليه أن يعمل تحت إمرة العدالة،لقتله بيده العاريتين ودفنه في باحة المدرسة الخلفية
تُرى أهُو المسؤُول عن [ جرُم الحكايَة الغامِض ] ؟!
أعنِي حيَن قلتِي أن " ما فعلُه ليَس هيَّناً " ؟!
ولكِن يظَّل حديَثه عن الأخ وسؤال العمِ المُتشكَّك
وَ حدِيث آماليَا وخوفه من أن يتكلَّم الفتى كلِّ ذلِك
يُنصَّ على وجود تواطؤُ سرِّي لم نكَشفه حتى الآن ولا
أدرِي ما هُو![]()
فما أصعَب أن نتحدَّث بشَأن أمر لا نعرَف أصلاً
ما هُو فقط نتأملَّ الفوضويَّة الِّتي الَّمت بالشَّخصيات
بعده دُون أن نفهِم شيْئاً![]()
وأخيراً لن أنسى أن أعرَّج على :
ا،تقدم ذلك الشخص الذي كان مندسًّا في الظل وقد سمع كل شيء،وحدّق إلى الباب بعينه اليمنى الرمادية إذ غطيت الأخرى بعصابة وهو يكاد يسقط أرضًا من الصدمة.
الرّجل ذُو العصابة الرَّمادية![]()
من يُكون هذا الآخر يا تُرى ؟! ومالّذِي
سيفعله بعد كلِّ ما سمَعه ؟!
اشتمَّ رائحة الفُوضَى من جديدِ
عدا عن ذلِك رسالَة الطبَّيب المجُنون -السَّفاح
السَّابِق-رافِييل
" بقي شيء واحد لا تعرفه يا أسود،انظر إلى وجه حبيبتك آماليا جيّدا،وستعرفه"
هل هذَا إثبَات جديد على تواطؤُ آماليَا ؟!
أو اشتراكها فِيما يشَغل بال الجميع ؟! ناهيكِ
طبعاً عن ذِكر دليل العمَّ القاطع الِّذي يجَعله
يثُور بكلِّ تلك المشاعر ويقطر بكلِّ تلك الكراهيَة
السَّوداء !
والآن وصَلنا لنهايَة الحكايَة بسلام ،
مجّدداً اعتِذر لفوضويَّة ردِّيودمِجي للتعَّقيب
على الجُزئِين الأولَّ والثَّانِي معاً .
هذِه أولَّ رواية أقرؤُها لكِ ، وها هِيَ تجدَد
لِي مُوعداً مع إبداعكِ بحمَد اللهسعيَدة أن دُعوِتني
إلِيها .
أحببَت الحكايَة كثيراً بها نكَهة مميَّزة وتمازَج
مُحببَّ للقَلب بيَن أسماءَ أعجميَّة وعربيَّة تتَمازَج بطريَقة
غرِيبة مُلفتة ، كذلِك هذِه الأجواءَ كقطَع الشّطرنج المُتناثَرة تُضعنِي أمام شُعلة
من المشَاعر المتقدَّة وراءَ كلِّ مشَهد وأنا استمِتع بالمُفاجئَات وتلِّقي
الصَّدمات وَ الألغاز والخبايا الجديدَة فلا ألّذ من
حكايَة تبدَّل لنا مشاعرنا وتكشَف عن أسلُوب أدبِي لذيَذ
ووصَف رصِين مُحكم بتشبيهات ولمَحات بليغةَ مُتمكَّنة
ورائعة.
مُمتنَّة أن قرأت شيْئاً مميَّزاً مثَل هذا
اعتبرِيني متُابعة -بإذن الله-
دُمت بمَثل هذِه الدَّموية
* بالمُناسبة ، اعتِذر لهذا الرّد وبشدَّة فحين اندمجت
مع الحكاية آثرت الرّد عليها في نفس يوم قراءتي لئلا يُؤجَّل ذلك لوقت طويل
كما أن صداعي الحالي يتمكّن منيّ لذلِك لم أستطيع أن أرتَّب ردّي وأخطاءه وتكرار كلماته
المقيت كما ينبغي ، آملةً أن يكُون حضُوري القادم أكثر جمالاً -بإذن الله-
اخر تعديل كان بواسطة » şᴏƲĻ ɷ في يوم » 20-06-2014 عند الساعة » 01:11
Not Fading is living passiontately
سولووو ♥♥.♡♡
سأعود بإذن الله للرد عليك أنت وجوجو، فقط عندما أنتتي من معمعة التجهيز لاستقبال الضيوف والتي أسحبىعليها بينما أكتب هذا الرد
إلى اللقاء ♡♥
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفك لافينيا ؟ أرجو بخير حال
لم أتوقع هذا البتة، آماليا الجانية ؟! لحظة واحدة ما هي ملابسات الجريمة؟ :فيس أبو شخطة:
ثم مالذي ينقل عمل الشرطة لمبنى المدرسة ؟! أحقاً عصام ينتمي للشرطة؟! آه إنه ينتمي لهم لكنه يتلاعب أيضاً،
ليس أميناً هذه الدرجة، أظنه سيحمل آماليا خطأ المجموعة لكرهه لها ثم سيخرج البقية كما تخرج الشعرة من العجين.
ولم لاتكون الجانية؟!
حسناً هذا احتمال آخر، قد تكون الجانية، في الجريمة التي لا أعرف ماهيتها، وقد تكون ضحية بوران الشمطاء التي تلاعبت بها والجميع،
وحين كشفها أسود أخذت صوته، يالها من غبية، لم لم تشل جسده شللاً رباعياً مثلاً بالإضافة لصوته؟! ما زال قادراً على أن يفضحها هكذا
إذ لا أظن أن الأسود من محبي الانطواء واليأس بل يميل للانتقام إذا ما داس أحدهم على طرفه.
ما دونته في الأعلى كان جزءاً يسيراً من الأفكار التي عصفت بذهني وأنا أقرأ، بعد الكثير من التشذيب طبعاً.
ومع مستواك الرفيع والمتمكن ما شاء الله أطمح حقاً حقاً أن تُسقطي توقعاتي، فلقد دمجتني مع الأحداث بقلمك الانسيابي ما شاء الله.
لكنني خرجت من الجو عند وصفك في هذا المشهد
بومة الصمت يناسبها التشاؤم أكثر، رغم ثبات الريش للبومة إلا أن المشهد تناسب مع الشؤم أكثر من نعومة الريش.> وجهة نظر تستطيعين تجاوزها.سقطت بومة الصمت الضخمة على رؤوسهم.أما آماليا،فإن الألم وحده الذي صعقها وجعل لون وجهها المحمّر يشحب حتى صار مثل بلاطة رخام،وقضم الخوف نظرة عينيها العميقة.
- ماذا تعني ؟
كانت السيدة نهلة أول من مزقت ريش الصمت،بينما بقي الجميع ينظر إلى عصام وآماليا بوجيه مبهوتة.أجاب عصام بصوتٍ جليدي غامض مانعا أي أحد آخر من التكلم :
وهذا ما لدي .. أنتظرالقادم بشوق
في أمان الله
بسم الله الرحمان الرحيم ~
جثمان ابتسامة. .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
مرحبا لاڤي لايتو
أرجو أن تكوني بخير
ما أسعدني هذه الأيام قرأت الكثير من السطور الغامضة الأكشنية والأهم (الإجرامية المذهلة) .. هذا يناسب ذوقي السفاح وحسي الإجرامي كثيرا
إذن سأقوم بترقيم الفصلين إلى عدة مقاطع حتى يسهل علي التعليق
1 -
يمان ظننته بادئ ذي بدء يسير في الشارع بجانب أحد الأرصفة
ولا أدري لم تخيلت ذلك، ربما بسبب الحبل الذي كان يعبث به وحالة الشرود التي بدا فيها
وعلى ذكر كلمة حبل
لم أستطع الفهم، وأخذت أفكر ما الذي يفعله حبل في سترة الشاب
ولماذا هو هناك ؟ أحس بشيء غريب، عموما أعتقد أن الأمر سيكون أوضح لو استُبدلت بكلمة (خيط)
فلا أظن السترة نُسجت من حبال صحيح ؟
طيب نُكمل
ثم قلت لنفسي عندما صرخ الرجل الذي كان يكلم يمان وذكر شيء عن إعداد السلطة
" آها إذن هو في مطعم "
ليظهر في النهاية أنه في مركز شرطة، يستجوبه أحد الضباط !
وهذا اليمان خاط شفتيه بالصمت بشكل متقن، لايريد النطق بأي شيء مع معرفته بالمصير الأسود الذي سيواجهه
وكل هذا من أجل الوعد الذي قطعه لكايين ؟ أم خوفا من وحشية الأخ ؟ احم أتساءل هل هما شخص واحد ؟ (أعني الأخ وكايين)
ثم هذه العجلة لاأظنها حقيقية، أتوقع أنك استخدمتها استخداما مجازيا للدلالة على شيء أو رمز ما >> يعيش التخريف![]()
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته *
آآآآ ظننتِ يمان بالشارع،حقا لقد كان خظئا مني
كل الفصل الأول أصلا
لو علمتي بأي سرعة وضعته
إنني ربما حتى لم أنقحه أي تنقيح بتاتا
لقد كنت متعجلة جدا وأنا أكتبه،ولم أرغب بالتأخير في وضع القصة لذا فإنني في الوقت نفسه
الذي أتم به آخر مقطع كنت أصمم البنر
كنت وقتها في بيت جدتي،ولم يكن عندنا انترنت بالمنزل
كان مقطوعا ومازال كذلك
وكنت أتوقع أن نعود إلى البيت في أي وقت،لذا فكنت حريصة جدا على الانتهاء بسرعة ووضع القصة
لأستغل حماسي وحضور الأحداث في رأسي،والأهم أستغل الانترنت
لذلك وجدت في الفصل كل هذه الأخطاء الرهيبة
في العادة أنا أنقح الفصل مايقارب الخمسة مرات ربما
وكل هذا لأتفادى مثل هذه الأخطاء التي تعرفها مداد حق المعرفة
ولكن رغم كل شيء تظل موجودة لأن الإنسان يستحيل أن يدرك بعقله وحده كل شيء
اممم ماذا لو جعلتها هكذا (تناثر صوته في الهواء كشفرات حادة صغيرة اخترقت سمع الشاب بقوة / أو نزلت على سمع الشاب)
أو أي أضافة أخرى بأسلوبك، وذلك حتى توظفي التشبيه توظيفا جيدا
لا أجد فيها شيئا
2-
آماليا وعمتها نهلة أو نهال؟ كتبتِ الإسمين
المهم يبدو أن الأولى تُخفي أمرا ما، ربما هي متورطة مع يمان في مصيبة عظيمة لا تجرؤ أن تُفصح عنها
إلا أن عمها كشفها، ثم قرر كذبا أمام العائلة الكريمة أنها ستسافر
عمها المحترم صعقني عندما قال " ودعوا آماليا بنظراتكم "
وجعلني أتساءل ما كل هذه القسوة والجفاء ؟
ليتضح الأمر بعد ذلك
ثبتت عليها كل الأدلة الجنائية ؟ ما الذي قامت بفعله يا ترى
لا أدري .. لكني لا أظنها قادرة على إيذاء نملة حتى، هل اتُهمت ظلما وصدق عمها ذلك مع الأسف الشديد
أم هي فعلا ارتكبت جُرما وبعد افتضاح أمرها حاولت مواراة ذلك بدموع التماسيح الزائفة
وبالتالي كيف ستكون ردة فعل العائلة؟كتبت الإسمين
نهلة نهلة
وليس نهال
المهم
ترقبي ترقبي
سحقا لشيطانه ، لم أحب تلك الشتيمة أو الوصف البذيء
لكن لحظة ماذا لو كانت تستحق آماليا فعلا هذه المعاملة القاسية ؟
أنتِ يا لا?ي ما القصة
وما سر القضية التي جعلت العم عصام يجمع أفراد الأسرة من أجلها أكثر من مرة ويناقشها معهم، ويعرض عليهم آخر الأدلة التي تم التوصل إليها
اااه أكيد عجوز النار تلك البعيدة عن الشبهات هي المشتبه به الأول
ألا تستحي من كبرها وتخاف من مرضها لتضيف جريمة أخرى لجريتمها السابقة .. التي لا أدري ما هي
وتجعل رافاييل .. حلق أسود .. صوته >> إعذريها ضاع الترقيم وضاع الوصف من شدة الحنق
![]()
. . !
ما إنتي تكرهي أسود المفروض
*فيس يندس عشان لا ياخد كف * اصبري اصبري ياحبيبتي
جايتك المصايبxDD
توقعت أن أسود يسير في ردهة إحدى المستشفيات لزيارة مريض ما
لم أعتقد أنها غرفة منزوية في قصر ما .. وترقد على سريرها عجوز النار الخبيثة
يعني قصدك تأخرت بالتوضيح،أم فقط انطباعك
!
عجبتني - عجوز النار -!
اممم لست متأكدة .. لكن لا أعتقد أن الكف كلها يمكن تشبيهها بأعواد الثقاب، ربما الأقرب أنامل أو أصابع
كنت أقصد اليد بكاملها
الاستعجال شو يعمل
كان قصدي التعبير عن نحولة ذراعها
انظري يا عزيزتي .. تحتاج هذه العبارة بعض التغيير
(المرض العضال الذي يعض بأنيابه أو غرز أنيابه في جسدها) / أو (المرض العضال الذي أنشب مخالبه في جسدها)
ما أريد قوله أن العض يستحيل صدوره من المخالب لذا لا يتفق ذكر هاتين الكلمتين مع بعضهما
حقا هذه الصورة التي كانت برأسي وقتها،لكن الاستعجال
شكرًا على التنبيه :حضن:
المفروض أن ينتبه أسود في وقت أبكر إلى حركة العجوز المريبة، أظنها لو تلمست أسفل السرير فسيميل جانب جسدها تلقائيا خصوصا أنها في حالة استرخاء
مما سيلفت النظر إليها بالتأكيد
لكن ربما لاندماجه بالشرح وعرض ما توصل إليه من أدلة وبراهين، لم يلاحظ أي شيء
مع أني متعجبة كيف استطاعت العجوز التحرك هكذا وهي مصابة بداء عضال أقعدها على الفراش وربما يتعب جسدها على أدنى حركة تفعلها
هذا الشر بعينه
كل ذلك من أجل محاولة إسكات أسود
لاشك أنه لم يتوقع أن تنقلب الطاولة عليه، وإلا لكان أحضر معه العدة والعتاد قبل أن يواجه بوران الشيطانة
هل كسرت كبرياء المحقق وحطمت ثقته بنفسه أم أنه لن يرضى بهذه النتيجة وسيرد إليها الصاع صاعين ؟
في الحقيقة لم أتوقع أن يبقى على قيد الحياة .. ما أشد خبث تلك العجوز
ما أحلى تحليلاتك
سنرى بإذن الله سنرى
إذن العينان الناعستان تكونان واسعتان أصلا ؟ كنت أعتقد العكس
مابعرف
تشكّراتالتشبيه جميل ما شاء الله
من هذا الـ " سوبر مان " ؟
الله حماس أعجبني مقطع التهريب هذا
لابد أن الضابط سيتلقى صفعة على وجهه من المفاجأة الغير متوقعة، وربما يدرك أن يمان لم يمض على هروبه زمن طويل
فيحاول تتبع أثره وتحصل مطاردة بين السيارتين ومناورة وحماس ثم اصطدااااام عنيف >> جثمان لا يطيب لها التعليق بدون شطحات كهذه
عموما يبدو أن هناك ماحدث بين يمان والسوبر مان في الماضي .. وهذا ما جعل يمان ينكر قدومه لمساعدته ويتعجب من عدم انتقامه منه
لكن أ هذا يعني فعلا أن يمان مجرم خطير ؟
ثم لحظة .. بدأت أشك في الأمر .. هل هذا الضابط ضابط رسمي ؟
بالتغاضي عن الطريقة الوحشية التي عذب بها يمان وقصة السلطة التي لا أدرى ماذا عنى بها
لكن كيف يحبسه في غرفة مدرسة ؟
احم أو أنني لم أفهم جيدا ؟
اوووه لحظة هل الضابط هو العم عصام نفسه ؟مجددا خطأ من الأخطاء الرهيبة
لكن الحمدلله يبدو أنه تبين هم1
نعم الضابط هو العم عصام
ولقد أصر هو على أن يستلم القضية بكاملها ويتصرف فيها لوحده مع مساعدة بعض القريبين منه،لأنها قضية عائلته وووو ... إلخ
تلك الأمور
أين موضع الصدغ في جسم الإنسان بالضبط ؟
هذا المقطع حيرني .. كنت أظنه يُطلق على جانبي الجبهة .. لكن عموما ربما معلوماتي السابقة خاطئة
نوريني يا لا?ي
،
لا حول ولا قوة إلا بالله
هذا من الأخطاء الرهيبة أيضا
نعم حقا هو على جانبي الرأس
ومنذ زمن،منذ زمن حقا كنت أظنه . . .
لن أقول
المهم،وأتذكر أيضا أنني تأكدت في ذلك الزمن من مكان وقوعه بالضبط
لكن الآن يبدو لي أن المعرفة القديمة لم تمحى بالجديدة الصحيحة وعاودت الخروج
سبحان الله!
وختاما يُستحسن يا عزيزتي أن تكون هذه الرواية مكتملة
لأنها حازت على إعجابي وفعلا سأجن لو لم تكن كذلك
لن أُبالغ لو قلتُ أنها ستكون الرواية المائة التي تعجبني ولم يكتمل عدد فصولها للأسف
ستكتمل بإذن الله العلي القدير،ستكتمل
يتبع
؛*
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 24-06-2014 عند الساعة » 04:50
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
.
.
*
وماذا أيضا ؟
نعم ياحبذا لو أكثرتِ من الشخصيات المجرمة السفاحة
غير رافاييل والعم والأخ الذي لم يُشرّف الحكاية بعد..
واذكري لنا في الفصل القادم بالتفصيل الممل كيف شَرّحَ الطبيب حلق أسود وانتزع حنجرته من مكانها >> ههههه مجرد مزحة إجرامية
ماااااااافش،أصلي أنا متحسرة على هالشخصيات ومحسستني إنها بتخلي الرواية موش رواية واقعية
درامية زي ما أنا بدي،بل فلم على شاكلة أفلام الأكشن،أو الأكشن والدراما المصرية
وهذا طبعا لا يعجبني
لكن بسبب بعض الأمور رغما عني تميل الرواية لهذا النوع
يبدو أنه حقا من المبكر بالنسبة لي الكتابة بهذه الطريقة
مازلت متحيرة في الحقيقة. .
الله أعلم!
هذا ودمتِ بخير ~في وداعة الرحمان ياعزيزتي جوجو
يعلم الله كم أسعدتني وكم ابتسمت وأنا أقرأ ردك وأرد عليه
ربنا يحفظك~
şᴏƲĻ ɷ
الفتَاة الِّتي كَتبت تلَك القصَّة
العالَقة فِي ذِهني حتَّى الآن
مرَحباً يا آنسَـة
فِي البدايَة أتسِمحيَن لي بـ ..
بـ ..
بقتلِك![]()
قليلاً فقط ؟!![]()
وعليكم السلام بسم الله الرحمان الرحيم!
أهلين أهلين
إي اقتليني يلا،أصلي مقتولة سبعمئة عشرمية ألف مرة
!
ماهَذا يا فتَاة ؟! الدُّنيَا فَجر والنَّاس
غارقُون فِي النَّوم وأنتِ تغرِقينني بالألغازَ والدَّموية
والإجرامَ والأشيَاء الِّتي [ يرتِفع ضَغط المرَء لها ]؟!
حسناً لنعترِف يبدُو أنَّكِ متحَّكمة بهذا
اللَّون من الحكايات أكثَر ممَّ قراءَته لكِ فِي
الماضِي أعنِي أنَّكِ تميلين إلِيها وتسهبِين بها أكثر رُغم أنَّني أتّذكر أنَّ هُناك
بصَمة سودوايَّةتميَّزكِ أينَما حللتِ وكتبتِ
أم ربّما لأنها رواية فقد جاءت أطول ^^
لنُترك تحليَل الأسلُوب جانباً ولنأتِي على
ردِّي -أعانكِ الله على فوضويَّته-
هل فعلا دعوتك وقت الفجر؟
لا أتذكر
المهم. .
لا أستطيع التخلي عن هذا النوع،مهلا بل إنه حتى يجري في دمائي
ويكتب نفسه رغما عني!!
أما البصمة السودادية ماتصبري أحسن
حسناً ، لا زِلت مذُهولة بوصفكِ وقلَّة من الكِتّاب
من يجدَّد روُعة قلمَه ولا يُنضِب بَحر إبداعه شخصيَّاً
وجدَّت فِي قلمكِ رُوعة لا مثيَل لها وسطوُة نافذَة على
خيالَ المرَء تعبَث بِه وتحرَّك إلِى حيث تبتغِي الحكايَة،
الشَّخصيات تُثبِت حضُورها بطرِيقتها الخاصَّة بعيداً عن
ترَك انطباعَ عامّ يجَعلنا نقيَّدها ببضع كلِمات هيَ
تتركُ غموضاً محُببَّاً وطابعاً غرِيباً يُناسَب فكرَة الرواية
الممَّيزة
يَمان مُرتِبط بشكلٍ أو بآخر بـ آماليَا ويوُجد
الأخ الغامضَ الّذي دفَعت وحشيَّته بـ يَمان للالتزامَ
الصَّمت بعد كلِّ ما رآهـ يبدُو بأنَّ الضَّابِط هُو العم
عصَام ويبدُو بـ أنَّ يَمان -أو الأخ الغامِض- فعلا شيْئاً
دفَع بـ الرَّجل الصَّارِم للجُنون واقتيَاد الفتَى إلى
هذا الاستجَواب البدِيعوفِي النَّهاية أرى أنَّ
ذلِك قد يكُون مُرتبطاً بـ اللَّعيَنة بُوران >> وأجَل ردَّي
سيحَتوي شتائِم فـ الحكايَة رفعت ضغطِي
والّذييَعرف الحقيقَة هُو أسوُد فِيمَ ضُلَّل العَم إلى خيطٍ خاطئ
دفَع بِه لـ إتَّهام آماليَا ولكِنَّ صمَتها عرَقل تفكيرِي
فوجَّدت أن هناك رابطَة تجَعلها بطريقةٍ مَّا مُرتبطَة
بالتَّهمة الِّتي [ يحُول بيَننا وبيَنها حتَّى الآن حاجز
كبير ] فما هِي ؟!
:مجددًا تندس حتى ماتاخد كف:!
الحمدلله تحليلك كلو صح،دائما بأخاف إني ما أوصل المقصود بوضوح
طمئنتموني ولله الحمد. .
ومجددًا،اصبروا اصبرواxDDD
هذا بالنَّسبة لتحليلِي لـ لُغز ولُبّ الحكايَة -حتَّى الآن-
وقد لا يعدُو كُونه هرطقاتَ خاطِئةَ إذا ما تقدَّمنا
فِي سير الحكايَةوإذا ما اكتشفت أنّ لصُداعِي هذا
اليُوم عواقِب وخيَمة أكثر ممَّ كنت أظَّن
أكيد أنا سبب الصداع
مو هرطقات خاطئة
البدايَة الآسَرة ^^ ،
فِي الواقع تعمَّقك بالوُصَف سلِس لدرجَة
تمِنعني عن ترَك سَطر أو كلِمة بل تحبِّبني بـ أجواء
الحكايَة أكثر فأكثر وربَّما لُو قرأت القصَّة من
بقلَم آخر أقلَّ تمكَّناً لما قدَرت على الاستمتاع بغمُوضها
أو حتَّى فوضويَّة أحداثها
ناهيكِ عن التَّعلِيق على المشَهد الرَّقيق
الّذي تهادى بهُدوء بيَن صَخب الجُزء الأولَّ وُظلمة جوانِبه
بيَن [ نهال أو نهَلة ] و [ آماليَا ] فقدَّ تسَّلل
كـ معزُوفة هادئَة سُرعان ما تلاشَت تحت وطأة أكثر
المشَاهد رُوعة فِي هذِه الحكايَة حتى الآن
شكرًا حقّا ياعزيزتي![]()
يعلم الله كم تطمئنينني
لو تعرفين معاناتي السابقة لفهمتي لمَ أنا مبتهجة كل هذا الابتهاج لأن المقصود وصل إليكم ولم يعرقلكم وصفي
الحوار بيَن الخبيَثة بُوران وذلِك الـرَّجل المُتهوَّر
-وأقُول متهوَّر لأنَّه فعلاً وبسَبب علِمه بالحقيقَة وبمدىَ
فضَاعَة عمَّته فقد قِدم إلِيها ولِماذا ؟!-
لأجل أن :
يخبر العجوز بأنه يعلم وبأنه لن يتركها تنفذ بجلدها،
أوهـ حقاً ؟! تُخبرها ؟!
يالكَ من شخصٍ لطِيف
لكنَّني آثَرتُ أسفِي عليه وآملِت أن ينتهي بِه
الحال لأمَر أفضَل غير ذلِك المصير الدَّمُوي
مِن قَبل الطَّبيب المجُنون [ رآفييَل ] وعلى ذكِر
ذلِك ..
ما خِطب الأطبَّاء المجانِين يا جماعة فِي
التلفَّاز والرَّوايات يتحلَّقُون حولِي فِي كلِّ مكان ؟!
،انظري ماذا يفعل الغرور
!
أعرف هذه الحالة،فجأة أمر ما يتحلق حولكِ
ولا تكادين تقتربين من السبب قيد أنملة
الله أعلم. .
المهم،جميلين الأطباء المجانين ترى. .
هذا إذا ما افترَضَنا أنّ ذلِك
الشَّاب الأجنبِّي الوسِيم طبيبٌ حقيقيَّ وليَس
سفاحاً متنكَّراً على هيئَة طبيب ؟!
![]()
![]()
!
على أيَّةِ حال ، لنرى
ما سيَّحل بِه وبالسَّاحرة الخبيَثةفأنا أتشَّوق
لقراءَة المزِيد بهذا الشَّأن !! ^^
آهـ صِحيح ولَن أنسَى ذلِك المشَهد ،
حيُث علِق يَمان فِي أعماق تلك الحُجرة بعد
الاستجواب العصِيب الّذي خاضَه ! تُرى من هُو الرَّجل
الّذي أنقَذه !؟
بل السَّؤال الأهمَّ من هُو يَمان؟!
وماذاَ يعرَف ؟! ولِم هُو واثقٌ مِن :
لربما كان الآن ميتا في قبره،فما فعله ليس هيّنا،ولو عرف العم المتوحش الغاضب الحقيقة،حتى ولو كان ضابطا يجب عليه أن يعمل تحت إمرة العدالة،لقتله بيده العاريتين ودفنه في باحة المدرسة الخلفية
تُرى أهُو المسؤُول عن [ جرُم الحكايَة الغامِض ] ؟!
أعنِي حيَن قلتِي أن " ما فعلُه ليَس هيَّناً " ؟!
ولكِن يظَّل حديَثه عن الأخ وسؤال العمِ المُتشكَّك
وَ حدِيث آماليَا وخوفه من أن يتكلَّم الفتى كلِّ ذلِك
يُنصَّ على وجود تواطؤُ سرِّي لم نكَشفه حتى الآن ولا
أدرِي ما هُو![]()
فما أصعَب أن نتحدَّث بشَأن أمر لا نعرَف أصلاً
ما هُو فقط نتأملَّ الفوضويَّة الِّتي الَّمت بالشَّخصيات
بعده دُون أن نفهِم شيْئاً![]()
- للمرة الثالثة فيس يندس -
آآآ
حتعرفوا بعدين إن شاء الله حتعرفوا
وأخيراً لن أنسى أن أعرَّج على :
ا،تقدم ذلك الشخص الذي كان مندسًّا في الظل وقد سمع كل شيء،وحدّق إلى الباب بعينه اليمنى الرمادية إذ غطيت الأخرى بعصابة وهو يكاد يسقط أرضًا من الصدمة.
الرّجل ذُو العصابة الرَّمادية![]()
من يُكون هذا الآخر يا تُرى ؟! ومالّذِي
سيفعله بعد كلِّ ما سمَعه ؟!
اشتمَّ رائحة الفُوضَى من جديدِ
عدا عن ذلِك رسالَة الطبَّيب المجُنون -السَّفاح
السَّابِق-رافِييل
" بقي شيء واحد لا تعرفه يا أسود،انظر إلى وجه حبيبتك آماليا جيّدا،وستعرفه"
هل هذَا إثبَات جديد على تواطؤُ آماليَا ؟!
أو اشتراكها فِيما يشَغل بال الجميع ؟! ناهيكِ
طبعاً عن ذِكر دليل العمَّ القاطع الِّذي يجَعله
يثُور بكلِّ تلك المشاعر ويقطر بكلِّ تلك الكراهيَة
السَّوداء !
آآآه
حقا أنا إنسان لا يستطيع التخلي عن الفوضى. .
حبيبتي الفوضى
المهم!
ذو العصابة الرمادية ستعرفونه لاحقا بإذن الله. .
أما رسالة رافاييل فإن احتمالك الأول،قد قد يكون أقرب للصحة
والآن وصَلنا لنهايَة الحكايَة بسلام ،
مجّدداً اعتِذر لفوضويَّة ردِّيودمِجي للتعَّقيب
على الجُزئِين الأولَّ والثَّانِي معاً .
هذِه أولَّ رواية أقرؤُها لكِ ، وها هِيَ تجدَد
لِي مُوعداً مع إبداعكِ بحمَد اللهسعيَدة أن دُعوِتني
إلِيها .
لا تعتذري حبيبتي
أنا مخلوق يجد نفسه في الفوضى
أحببَت الحكايَة كثيراً بها نكَهة مميَّزة وتمازَج
مُحببَّ للقَلب بيَن أسماءَ أعجميَّة وعربيَّة تتَمازَج بطريَقة
غرِيبة مُلفتة ، كذلِك هذِه الأجواءَ كقطَع الشّطرنج المُتناثَرة تُضعنِي أمام شُعلة
من المشَاعر المتقدَّة وراءَ كلِّ مشَهد وأنا استمِتع بالمُفاجئَات وتلِّقي
الصَّدمات وَ الألغاز والخبايا الجديدَة فلا ألّذ من
حكايَة تبدَّل لنا مشاعرنا وتكشَف عن أسلُوب أدبِي لذيَذ
ووصَف رصِين مُحكم بتشبيهات ولمَحات بليغةَ مُتمكَّنة
ورائعة.
الحمدلله
الحمدلله
مُمتنَّة أن قرأت شيْئاً مميَّزاً مثَل هذا
اعتبرِيني متُابعة -بإذن الله-
دُمت بمَثل هذِه الدَّموية
* بالمُناسبة ، اعتِذر لهذا الرّد وبشدَّة فحين اندمجت
مع الحكاية آثرت الرّد عليها في نفس يوم قراءتي لئلا يُؤجَّل ذلك لوقت طويل
كما أن صداعي الحالي يتمكّن منيّ لذلِك لم أستطيع أن أرتَّب ردّي وأخطاءه وتكرار كلماته
المقيت كما ينبغي ، آملةً أن يكُون حضُوري القادم أكثر جمالاً -بإذن الله-
لا تعتذري ردك من أجمممممل ما يكون ربنا يسعدكفي أمان الله
اخر تعديل كان بواسطة » لاڤينيا . . في يوم » 24-06-2014 عند الساعة » 04:44
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. .
أهلا عزيزتي
الحمدلله بخير. .
،نعم هي الجانية
!
بل إن بوران تعمدت هذا لأنه أدعى لتحطيم كبريائه،تذكّروا أني ذكرت أنه محقق
لكن معكِ حق،قد يستطيع
وربما لا
الله أعلم
نعم عصام ينتمي للشرطة،لكنه أصر على أنْ يتولّى هو التحقيق،وقد ذكرت ذلك في ردي على جثمان ابتسامة. .
هممم،بالنسبة لأمر البومة،لم تأتِ ببالي هذه الفكرة،أن البومة أقرب للتشاؤم
ولا أؤمن بهذه الأمور أصلا
فقط أعجبني تشبيه البومة أكثر من غيره،واخترته لأنّي غالبا أتّلمس ملمحا من ملامح الصمت
في وجه البومة
سبحان الله
شكرًا حقًا
طمئنتني كثيرا أسعدكِ الله!
سيأتيكِ القادم قريبًا بإذن المولى
في وداعة الرحمان
03
قبلَ سنواتْ . .
أغمض عينه اليسرى،بينما أبقى الأخرى مفتوحة على وسعها محاولا التركيز على العصا الخشبية النحيلة التي يمسكها بيده،والكرة البيضاء التي تبعد عن نهاية رأس العصا بمسافة قليلة على طاولة البلياردو الخضراء،ولم يستغرق الأمر منه ثانيتين حتى دفع العصا بسرعة احترافية فدفعت الكرة البيضاء لتدفع بدورها العديد من الكرات الملونة إلى الحفرتين الموجودتين في أقصى زاويتي الطاولة.
استقام بوقفته راضيا بعدما رأى النتيجة،فبانت قامته الرياضية الطويلة،لقد كان وحده في الصالة،يلعب البلياردو ضد نفسه من وقت ليس بقصير، لذلك قد شعر بالملل الآن.مشى مبتعدا عن الطاولة متعدّيا الآلات الرياضية الحديثة المنتشرة حتى خرج إلى الحديقة،اتّكأ على جدار الصالة،ومد يده إلى جيبه وأخرج علبة عصير بالفراولة،فتحها،وما إن قربها إلى فمه حتى ارتشف كل مافيها دفعة واحدة،ثم رماها جانبا على العشب الذي طفى الظلام فوقه فأخفى خضرته الزاهية.رفع رأسه إلى السماء الليلية فلم يرَ إلا بضع نجمات يحطن بالقمر الذي اتخذ شكل هلال،وبقي وقتا يحدّق فيه بشرود.كانت حدقتيه بلون أخضر حادّ يخالطه لون عسليّ يضفي على عينيه تأثيرا ناعسا وكئيبا بعض الشيء،وقد انعكست على عدستيه صورة القمر فبدتا كما لو أنهما في عالم آخر.
استمّر مايقارب العشرة دقائق في وقفته هذه،دون أن يظهر على وجهه أي شعور يدل على ما كان يفكر فيه،ثم أطرق برأسه وأدخل يديه في جيبي سترته البنفسجية القطنية الغامقة،وماكادت أنامل يده اليمنى تلامس طرف هاتفه المحمول حتى أفزعه برنينه واهتزازه المفاجئ،أخرجه فورا من جيبه الأيسر حيث كان،وما إن وقع نظره على اسم المتصل"القطة سروب" حتى أعاده إلى جيبه وتركه يستمر بالرنين دون أن يرد.استعجال سَروبْ المهووس هو آخر شيء يحتاجه الآن.
لكن للأسف،بضعة دقائق مرت منذ انتهاء الرنين،ثم سمع صوت سَروب ينادي باسمه بينما يخرج من بوابة القصر الداخلية باحثا عنه دون أن يراه،فقد كان واقفا وسط الظلمة.تأففّ،وأدرك أن سَروب لن يتوقف عن النداء عليه حتى يجده،لذا تقدم ليريح نفسه من هذا التكرار الممل،وعندما أصبح خلف سروبْ مد قدمه وركله ركلة خفيفة على بنطاله الأسود الرسمي قائلا :
-" توقّف عن ندائي مثل جرو خائف،لقد أتيت"
سرعان ما التفت إليه سروب وقال له باستعجال ولوم وهو يحاول أن ينظر للمكان الذي ركله من بنطاله حتى ينفضه :
-" ميّال . .
رفع ناظريه إليه ليستوعب أنه مازال مرتديا بنطاله الجنز الغامق وسترته :
-"بالله عليك ماذا كنت تفعل طوال هذا الوقت ؟ لقد تأخرنا كثيرا وأنت لم تغير ملابسك بعد !"
رمقه ميّال متفحصا ببرود هيئته المتأنقة بملابس السهرة السوداء وتسريحة شعره المعتادة،يقسم شعره إلى نصفين الأول يجنبه إلى اليمين ويرفعه عن جبينه قليلا،والآخر يعيده وراء أذنه ويملّسه،ثم أشاح ببصره عنه وتعداه ماشيا :
-" ومن أخبرك بأني سأغير ملابسي ؟ لستُ مهووسًا بالتّأنق والظهور بأفضل صورة مثلك"
لحق به سَروب قائلا بنفس نبرة صوته المستعجبة اللائمة :
-" أجننت يا أخي ؟ حفلة زفاف،أول ظهور لنا أمامهم،وتظهر بهذه الملابس . .
التفت إليه وابتسم ابتسامة خبيثة :
-" ثمّ إن مظهرك هذا لن يجلب الفتيات إليك أبدا . ."
ردّ عليه ميّال بسرعة دون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى عينيه المتحمّستين :
- " لست أنا من يجذب الفتيات،بل هن من يتأنقن ليجذبن نظري "
ما إن سمع سَروب جملته هذه حتى حرك رأسه يمنة ويسرة يائسا منه.إنه يعرف منذ البداية أصلا أن ميال لن يستمع له مطلقا،لطالما كره الملابس الرسمية والتجمعات،وهو ليس مهتما من الأساس بهذا الزفاف واللقاء الأول بهم،فلولا إصرار السيد جلال،وترجيه لهم منذ آخر مرة رأوه فيها،وقد كانت قبل شهر ونصف،لما رضي بالمجيء أبدا،وعلى كلّ،فإن التّأنق لا يليق بمظهره اللامبالي ونظراته الناعسة الكئيبة أبدا.لكنه رغم هذا كله،لم يستطع من نفسه من أن يسأله بقلق حين ركبا في السيارة الفخمة :
-" ماذا ستكون ردة فعلهم برأيك ؟"
"- أيا كانت لا يهمني "
أجل،لقد كان سروب يعرف أن هذه هي الإجابة الوحيدة التي سيقولها ميّال ،لكنه واسى نفسه بأنه لا بأس من المحاولة.تأفف وأشاح بوجهه إلى النافذة الزجاجية ليحدق بعينيه الخضراواين الصافيتين في الشوارع المزدحمة.إنه لا يستطيع منع نفسه من القلق،لقد أمضى طوال هذه الشهر والنصف في التفكير ومازال غير قادر على التخلص منه منذ أخبره والده بقراره،إنه على العكس من توأمه ميال كان دائما يتوق لعائلة حقيقية وكبيرة بعد وفاة أمهما،حتى بعد تعديه لسنوات المراهقة،ووصوله للخامسة والعشرين من عمره،لم يتوقف عن تمنيه لذلك،صحيح أنه يحب أخيه ميال رغم اختلافه العظيم عنه،لكن أيضا،لكم تمنى أن يكون عنده إخوان صغار وأبناء إخوة يلاعبهم ويخرج معهم ويمتعهم.إن سروب من ذلك النوع العاطفي المليء بالحب،لا يستطيع أن يعيش دون أن يجد أحد يغمره بمشاعره هذه واهتمامه ورعايته،تماما كما لو أنه أم،حنون جدا،ولهذا السبب بالذات فإنه لم يكف طوال الوقت عن القلق إذا ماكانوا سيتقبلونه كأخ أم لا،لكن ما يطمئنه قليلا أن والده أخبره هو وميال بأنه سواء تقبلتهم العائلة أو لا،فإنهم سينتقلون للعيش معهم قريبا جدا،إن القصر واسع ويكفيهم جميعا،والسيد جلال يريد أن يرى جميع ذريته أمامه ويقضي معهم آخر سنواتٍ شيخوخته.
-" سروب،ياقطة،هي سَروب،استيقظ،لقد وصلنا"
فزع سروب إذا انتزعه الصوت من شروده،والتفت إلى جهة ميال فرأى القصر من نافذته :
-" حسنا،وصلنا،وصلنا"
وزفر قلقا وهو يفتح باب السيارة هاما بالخروج،بينما بقي ميال في السيارة،حتى إذا خرج سَروب،مد يده وأخرج عطرا من درج صغير،ورش الكثير منه،ثم رفع بصره إلى المرآة المستطيلة التي لا يظهر فيها إلا انعكاس لصورة شعره الأشقر القاتم الغير مرتب تماما،والذي ينسدل على عينيه ويتوقف من الخلف عند بداية رقبته،لمسه بيده وعدل بعض الخصلات النافرة ثم أقفل السيارة وخرج دون أن يحتاج لأن يصلح هندامه.
استقبلهما الخادم الخاص بوالدهما،والذي اعتادا رؤيته مرافقا له في زياراته القليلة لهما،لقد كان بطبيعة الحال الوحيد الذي يعلم بهويتهما الحقيقية،قال لهما بعد أن تعديا بوابة السور الحديدية ببضعة خطوات،ولم يريا أحدا غيره فإن الجميع كانوا متمركزين في بداية الحديقة بعيدا عن بوابة السور :
-" لقد أمرني السيد جلال بأن آخذكما إلى الحديقة الخلفية ريثما تنتهي حفلة الزفاف ويفرغ المكان من الغرباء "
تفاجئ سروب فاعترض غير راضٍ :
-" ألن نحضر الحفل ؟"
ابتسم الخادم برفق فبانت تجاعيد وجهه أكثر :
-" معذرة،لقد قال لي السيد جلال أنه لا يريد أن يشك أحد غريب عن العائلة أو منها نفسها في هويتكما قبل أن يفصح هو عنها،فأنتما في الحقيقة تشبهان والدكما وبعض إخوتكما الكبار في ملامحكما شبها طفيفا لكنه غير عصي على التمييز "
لم يفارق عدم الرضى ملامح سَروب،أما ميّال فإنه تبع بلا مبالاة الخادم الذي التفت وقادهما عبر طريق يتفرع من مكان وقوفهما إلى جانب السور ويمتد على طوله في عمق الحديقة،ثم يلتف ثانية إلى اليمين ويمتد حتى يصل إلى الانعطافة الأخيرة التي تقود إلى ما وراء القصر.
- بعد ساعتين
سكنت الضجة أخيرا إذ لملمت الفرقة الغنائية أغراضها ورحلت،صار النسيم الليلي يمشي حرا وهادئا ويلاعب بيده الرقيقة أشجار وزهور الحديقة التي خلت من المدعوين،غير الجد جلال وعائلته لم يبقَ أحد جالسٌ إلى الطاولات البيضاء المزينة بالدانتيل الموشّى بالشّيفون البنفسجي،والمليئة بأصناف الحلوى التي بدا واضحا أنها وضعت للتو مكان التي استنفذها المدعّوون الراحلون.كان الجد جلال يترأسهم بجلوسه إلى الطاولة الأولى قرب بوابة القصر الداخلية ويقف وراء كرسيه خادمه الخاص،بينما تناثرت طاولاتهم قريبا منه حتى يتسنى له رؤيتهم جيدا كما طلب،وحتى يستمعوا لحديثه بوضوح.على الكرسي الذي بجانبه جلست زوجته فاتنْ،والملل يلوح على وجهها المزّين بأناقة،بينما في الطاولة الأقرب لهما،جلس العمّ عِصام وبجانبه أخته منال ونهلة،وعلى الكرسي الأخير جلس إياس بِكر عِصام.أمّا الطّاولة الثالثة والرابعة فقد توزّع عليها الباقون من أبناء السّيد جلال من مختلف الزوجات،وأبناء الكِبار منهم،ضِمنهم إليان ابن منال البكر،وراهب ابن نهلة الوحيدْ الذي لم يكن في هذا الوقت سوى مراهق.
تفحّصهم الجدّ جيدا بعينيه الزرقاواين من خلف نظارته الطبية،لقد كانوا جميعا صامتين،ينتظرون اللحظة التي يتحدث فيها،هذه هي العادة،عندما يكون الكبير موجودا فإن أحدا لا يسبقه بالحديث.التفت الجد إلى يمينه حيث كان ابنه الأوّل عِصام،وسأل بغية أن يطمئن :
-" هل خرجت العروس جيداء مع زوجها بعد وداعها لي فورا ؟"
-"نعم خرجت"
-"حسنًا"
وجه الجد أنظاره إليهم جميعا،ثمّ تكلم دون أن يرفع صوته الرخيم كثيرا وهو يمد يده المعروقة المتجعدة ليمسك بها يد فاتن التي لم تكن خالية من التجاعيد تماما :
-" أبنائي وبناتي وأحفادي،زوجتي فاتن . . بالتّأكيد لا يخفى عليكم أني جمعتكم لأمر مهم جدا،هذه الليلة بالذات،فإنها إضافة لكونها ليلة زفاف أولى حفيداتي،فإن لتاريخها ذكرى لها مكان عميق جدا في صدري،فقبل سنوات عديدة،مايقارب الثلاثين سنة،قبل أن أتزوج فاتن،اقترنت في نفس هذا التاريخ،بامرأة "
ما إن انتهى الجد من لفظ الكلمة حتى عاجلهم قائلا متجاهلا قدر استطاعته ريح الدهشة التي صفعت وجيههم و الشهقة التي خرجت من ثغر زوجته فاتن والتي جعلتها تسحب يدها فورا من تحت يده :
-" لا يقاطعني أحد،استمعوا إلى النهاية " إلا أنه لم يقل شيئا لهم بعد هذه الجملة،بل التفت إلى خادمه الخاص الذي أحنى رأسه ليسر إليه الجد،ثم مالبث أن أسرع وذهب تاركا جلستهم بعد أن سمع أمره.
تنحنح الجد ليوقف همساتهم التي اندلعت في وقت قصير كالشرارة،ورغم صدمتهم القوية منه إلا أنهم لم يفقدوا احترامهم لأبيهم بعد،أمّا فاتن،فقد كانت على قدر من الذكاء جعلها تدرك أن انهيارها وغضبها الآن لن يفيد،فالصرامة التي تراها الآن على وجه الجد تفيد أن كلمة واحدة منها لن تؤثر فيه وتجعله يندم،بل ربما حتى تخلى عنها هي،ومن الحماقة أن تغضب لأنه تزوج امرأة قبل أن يعرفها حتى،فإنه لم يمضِ على زواجها منه أكثر من تسعة عشرة سنة،لذا تحاملت على نفسها وأخذت تلهيها عن الغضب بإصلاح زينتها وتفقد شعرها ذا اللون الأحمر وهي تستمع إلى الجد الذي استئنف قوله بعدما صمت الجميع والشجن الذي يشعر به في صدره المتعب يتراقص شبحه على صفحة وجهه وفي عينيه :
- " لقد ماتت بعد مرور ثلاثة عشر سنة من زواجنا،ولد التوأمين بعد ستة سنين من الحمل والإجهاض،ثم ماتت بعد سبع سنين من ذلك"
أيّ أحد كان قريبا من الجد وقتها،كان ليلاحظ الدمعة التي تجمعت في طرف عينه وكادت تنزل،إنه عجوز،وحاضر العاطفة،لم يستطع منع نفسه من الحزن الشديد،الآن وقتما تعصف الذكريات القديمة في رأسه،ولهذا بالذات،احتراما لذكرياته وشجنه الخاص،فإن أحدا من ذريته وقت سكوته وإطراقته،لم يتكلم،إنما أخذت الدهشة الحزينة بقلوب الصغار منهم من هذا الأمر الذي لم يتوقعوه أبدا،أمّا الكبار،عِصام،ومنال،ونهلة،وكريم،وفادية،وأسودْ،فإن حزنا ضئيلا،مختلطا بخيبة أمل قسرية لم يقدروا على صدها،قد ماج وهاج في صدورهم.خيبة أمل من والدهم لأنه لم يفكر يوما بأن يخبرهم،وكأنهم كانوا سيلومونه،إنه أبوهم الذي يكادون يسجدون شكرا لله كل يوم لأنه مازال حيا بفضل الله،حتى رغم هذا التعب والمرض الشديد الذي يتمكن ببطء منه،شيئا فشيئا،حتى يصبح غير قادر ربما على مغادرة سريره،إذا شاء الله.
رفع الجد رأسه وأبعد كفه عن عينيه،ممتنا رغم كل شيء لهذا السكوت الذي أحاطه به أبناؤه،والذي لم يكن ليدل على شيء في نظره سوى تقديرهم له واحترامهم المستمر له،أبدًا.
ثمّ عاود الكلام،وقد كان التّوأمان وقتها قد شارفا على الوصول إلى مكانهم :
-" والآن،جمعتكم تحديدا،لتروا إخوتكم،وإن كان في قلبكم من معزة لي،فإنكم ستحبونهم كما أحبهم"
ربما لم يكن مطلب الجد هذا مستحيلا على البعض،إلا أنه في رأس فاتن،وسط أفكارها العاصفة المتساقطة كالمطر،كلمة واحدة "مستحيل" كانت حية ومليئة بالدم تغطيها النوايا.وعلى الفور بحثت عن ابنتها،فوجدتها جالسة بجانب راهب،تتهامس معه.نظرت إليها بحدّة،لا سيّما أنها لا تطيق جلوسها المستمر مع هذا المراهق التافه،حتى ولو كانت خالته،لكن المشكلة أن هذا الصبي من النوع المدللّ الذي لا يستمع إلا لخشخشات رأسه وأوامره ولا تؤثر فيه نظرة،على العكس من آماليا التي انتبهت لأمها،وللأمر الصاعق في عينيها،فأطرقت برأسها والفهم لقصد أمها يكمد قلبها الذي كان فرحا للتو ومتشوقا جدا للقاء.لكنّ كمدها هذا لم يستمر،إذ سرعان ما لكزها راهب بمرفقه وهو يهمس لها :
-" ارفعي رأسك،لقد قال الجد أنهم سيأتون الآن"
رفعت رأسها،سكت الجميع يصغون لصوت الخطوات القادمة من الطريق الجانبي الذي يتفرع وينعطف حتى يلتف على بناء القصر بأكمله.أول من ظهر كان سَروبْ،كل الأعين كانت مترقبة،لكن فقط،حتى ظهر ميّال،انمسخ الترقب في أعين الكبار تماما،واستعمرها تعبير متأمّل مرتجف . .
- توأمان !
منال،كانت أول من صرخ،أما نهلة،فإن الذعر الذي تملكها كاد يسقطها مغشيًا عليها لولا أن لحقها إياس وأمسك بها ليسندها على كتفه هامسًا بقلق "خالتي".
هبط السكوت الملبد بالتساؤل والجهل على رؤوس الصغار البقية " وإذا ماكانوا توأمين ؟ ماذا في ذلك " فكّروا مستغربين.وفقط،الأقربون من جهة فاتن،استطاعوا رؤية الابتسامة المنتشية،وتعبير الغبطة الهائلة في وجهها الذي ولّته بعيدا عن التوأمين بعد أن لمحتهم مرة واحدة.
بدون سابق إنذار،انفجرت نادية بكاءً،ولفّ الأخوين عِصام وكريم جوّ قاتم حزين،لم يتجرأ أحد على الكلام سوى منال التي بكت بعد صرختها بصمت وهي تحدق بذعر في التوأمين المتصلبين بجانب طاولة الجد جلال :
- لماذا تعيد الماضي يا أبي ؟ لماذا فعلت ذلك ؟
دخل صوتها الحزين اللائم إلى أذن الجميع،لكنّ أحدا منهم لم يتأثر ولم تتخبط دواخله مثل التوأمين،ووالدهم الذي انهار رأسه على يديه بشكل يجسد خيبته الكبيرة،لقد توقع أن هذا ماسيحصل،لكنه رغم ذلك تكلّم مجيبًا وهو يحاول قدر استطاعته جعل صوته يطغى على البكاء والجو الكاتم :
-" هذا قدر الله،أتلومينني على شيء حصل بدون إرادتي ؟"
-" لكنْ لماذا الآن ؟ لم تفسد فرحتنا ؟"
لا،ليس هذه الجملة،هذا أقوى من أن يتحمله العجوز المسكين،لكن نادية كانت قد قالتها،بشكل سيجعل أي محاولة لتطييب أثرها تذهب هباءً أدراج الرياح.إلا أن كريم لم ييأس،وسرعان ماتعجل قائلا لأخواته الثلاث بصوته الذي لا يفقد تأثيره المهدئ أبدا مهما كانت الكلمات التي يقولها،بينما بقي عصام وأسود على هيئتهما المتحجرة وقد استغرقا في تفكير عميق :
-" حسنًا،هلّا هدأتنّ رجاءً ؟ إنني بالفعل لا أرى أحدا يفسد الفرحة سواكنّ،بدلًا من أن ترحبنّ بأخويكنّ تنغمسون في البكاء،انظروا إلى وجهيهما،وستدركنّ ماذا فعلتنّ !"
ولم يكن كريم كاذبا أبدا،إنّ التوأمين،وبالأخص سَروب،شلّتهما الصدمة،مرارة عظيمة وغير متوقعة أكلت توق عيني سروب الخضراواين،أمّا ميّال،فإنّ غمامة سوداء كست عينيه اللتين غلب عليهما اللون العسلي،وكاد اللون الأخضر فيهما أن يكون من الماضي.
نهلة كانت أول من استجابت لكلام كريم،تنهدت قليلا وبدا عليها الحياء،وعندما همّت بأن تقف وتمشي إلى حيث أبيها والتّوأمين سرعان مالحقت بها منال،أمّا نادية فإنها بقيت تجفف دموعها وقلبها يعجن أفكارها عجنًا دون أن تستطيع تقبّل المفاجأة أو التراجع عن ردة الفعل هذه.
مشت نهلة ومن وراءها منال،توقفت أمام كرسيّ والدها الذي مازال محنيا رأسه بأسى،بل إنها قلقت أنه ربما بكى مجددا حتى،مدت يدها إليه وهمست بندم :
-" أبي . .
انحنت أكثر وقبّلت رأسه معتذرة :
-" آسفة "
رفع الجد يده وحركها قليلا مشيرا لها بالابتعاد،كادت نهلة تفزع ظانة بأنه لم يسامحها،لكن نظرة منه طمئنتها،فذهبت قاصدة التّوأمين،كان سروب أول من لفتَ نظرها وجعل الندم من الداخل يحرقها،فتقدمت إليه واحتضنته،وسرعان ما لانَ بين أحضانها وهي تقول له :
-" سامحني يا أخي،سامحني،آه لو أنّك فقط تعلم "
في هذه الأثناء كانت منال قد اعتذرت من والدها أيضا،وما إن ذهبت من أمامه حتى اتجه نظره تلقائيا إلى نادية التي جلست وهي صالبة ظهرها بشكل يوحي أنها باقية على رأيها ولن تهتم،إنه يعرفها،ابنته هذه،لها رأس أثقل من جلمود الصخر،مثل أمها تماما،وبما أنها أصغر من أختيها،فإنها لم تعتد أو تتعرف على أهمية التنازل بعد.
أشاح ببصره عنها،وعمّ الجميع بنظرة تقول لهم "تعالوا"،ودقيقتين فقط،والتمّ الجميع على التّوأمين،ما عدا نادية التي بقت على عنادها،وأسود وعِصام،أمّا كريم فقد أسرع ليحتضنهما ويعتذر معللّا استقبال الكِبار الفظيع هذا بأن هناك سببًا قويّا جدا،ولا أحد يعرفه غيرهم،ممّا أثار فضول سروب الداخلي إلى درجة عجيبة،لكنه لم يبتدر السؤال أبدا،لا سيما أن فرحته ودهشته الآن تسكته.
اخر تعديل كان بواسطة » Ł Ơ Ν Ạ ✿ في يوم » 03-10-2015 عند الساعة » 22:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك لافي؟ أتمنى بخير حال
مالذي حدث يا فتاة، كنت حتى صبح اليوم، أتخيل كيف سيكون الفصل؟ مالخيوط الجديدة التي ستظهر؟ وغرقت في خيالاتي وتوقعاتي، كعادتي حين أندمج
في رواية ما، لأجد أنك أعدتني للبداية، وللبداية المبكرة جداً ثم تركتني حائرة مع نقل تفكيري لمكان آخر، ومحاولة للربط :أبو شخطة:
دائماً ما أقع في غرام الروايات المشتته بهذا المنظر لذا أعلن : (أغرمت بما كتبت وقرأت).
فقد عدتي بنا للبداية، ما قبل الجريمة على ما أظنلا أدري لم، لكني أظن أن المجني عليه أحد التوأمين بالأخص ميال !!!
حسناً لن أتوقع، فقط سأستمتع بالتفكير في ما سيجد و بما ستكتبين
نسيت التعقيب على ردك في جزء البومة
لم أقصد بحديثي المقطع الأولهممم،بالنسبة لأمر البومة،لم تأتِ ببالي هذه الفكرة،أن البومة أقرب للتشاؤم
ولا أؤمن بهذه الأمور أصلا
فقط أعجبني تشبيه البومة أكثر من غيره،واخترته لأنّي غالبا أتّلمس ملمحا من ملامح الصمت
في وجه البومة
سبحان الله![]()
بل قصدت المقطع الثانيسقطت بومة الصمت الضخمة على رؤوسهم.أما آماليا،فإن الألم وحده الذي صعقها وجعل لون وجهها المحمّر يشحب حتى صار مثل بلاطة رخام،وقضم الخوف نظرة عينيها العميقة.
- ماذا تعني ؟![]()
ولا أؤمن بذلك أيضاً، لكنه الساد في مجتمعي، حد أني رأيته مناسباً أكثر، وكما أخبرتك تستطيعين تخطيها.كانت السيدة نهلة أول من مزقت ريش الصمت،بينما بقي الجميع ينظر إلى عصام وآماليا بوجيه مبهوتة.أجاب عصام بصوتٍ جليدي غامض مانعا أي أحد آخر من التكلم :
لا أستطيع الخروج من هنا قبل شكرك على وصولك لهذا المستوى الرفيع ما شاء الله والذي يجعلني أتسائل: لم تأخرين إصدار روايتك ؟
أتمنى حقاً حقاً رؤية اسمك على واحدة.
موفقة عزيزتي
في أمان الله
اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 25-06-2014 عند الساعة » 19:39
وعليكم السلام والرحمة..
ماشاء الله
وكالعادة دائما تسعدينني الله يسعدك
فقط وددت لو علّقتِ على الشخصيات. .
فالنظر إليهم من منظور القرّاء أمر رائع ويساعدني كثيرا بشكل بما أنكم كتاب أيضا بلا شك تعرفونه
أما شأن أن أنشر الرواية :تخبي فيسها:
من جدك ديدا؟
بدري جدا
مع إنو كلامك يُطمئن نوعا ما xD
لكن لسا بدري طبعا
وشكرًا♥♥
أما مشهد البومة فمازلت على رأيي
بالأحرى لم أفهم مالذي سيتغير إن استخدمت لفظا غير لفظ الريش<
مخ تنكةxD
في وداعة الرحمان~
آجمعين يا رب ![]()
ما منعني عن التعليق أني لم أُكون خلفية جيدة بعد، لكن تكرمي إليك تعليقي المبدئي:
بداية يمان: حسناً أجد أن الصمت في حال انعدام الأدلة حل مثالي جداً، فالمتهم بريئ حتى تثبت إدانته، وهذا ما جعل عصام يستجوبه، فلم أتوقف كثيراً عند الصمت، بل توقفت لإخلاصه لوعده لكايين، لذلك وجدته مخلص نوعاً ما، ذكي، وشديد التحمل إذا ما كان عصام قاسي على ما أظن.
أما عصام: فأظنه محقق قلباً وقالباً إذ لا أرى أنه يستطيع الفصل بين البيت والعمل، أيضاً أظن أن ملتوي.
ومن باب الإلتواء لنتحدث عن بوران وأسود ومن ثم رفاييل:
أولاً بوران: أجدها كما وصفتُها سابقاً شمطاء، وشريرة حتى النخاع، إذ أنها لم تتوقف للفكير في أخطائها أو أن تكف عنها حتى مع مرضها، بل للتفكير في من سيكشفها واستطاعت تخمين أنه الأسود، وأظن أن كل ما قامت به من أمور تبدو مروعة، كان لإخفاء الذنب الأول. أتطلع لماهيته.
في المقابل كان هناك الأسود: لا أخفيكِ أني استتفهة تفكيره لوهلة، أو للدقة، استوقفني ظن الشيطان ذا المخيلة السوداء بأن المرض هدها، لكنني عدت وقلت أنها وجة نظرها في أسود وكلاً يرى الناس بعين نفسه، وأن الأسود ليس بهذا السوء إنما بهذه البراعة، وعند ذلك تسائلت، كيف لهذه البراعة أن تُغفل ظهور رفاييل فجأة إذا كان يعلم بوجوده مُسبقاً، ثم قلت ربما التهور، ربما الثقة العمياء، وربما غلطة الشاطر. على العموم، من هذا كله كان انطباعي عن الأسود، أنه داهية شرس ولا يرضخ تحت أي ظرف.
أما رفاييل فلا فكرة لدي حوله إلا أنه شرير مُطيع، لكن اجنبية اسمه ذكرتني بكايين، وهذا ما جعلني أظن أن لبوران يد خفية في الموضوع، وربما اختارت آماليا كجانية، لسببين : تضعف الأسود حين يكشفها أو أنها رأت آماليا كما رأُيتها : مهزوزة الثقة، يسيرها البعض كما يريد.
نهلة :لطيفة
أما ميال وسروب: أعجبت بهما جداً وملت لميال أكثر، وما زلنا في البداية جداً على تحليل أياً منهما.
أعود لتذكيرك بأن هذا رأي مبدأي.
يب يب جادة
القرار لك لافي طبعاً، بس ما أرشدتك لها إلا لأني شايفة فيك القدرة، والتمكن ما شاء الله
عفواً![]()
ههههههههههههههههههههه لن يتيغر شيء ولذلك أخبرتك، أنك تستطيعين تخطيها، كنت أثرثر معك
اختلاف وجهات نظر فقط :َd
في حفظ الحفيظ
السلام عليكم . .
ديدااا راجعة للرد عليك بإذن الله، وهمم لدي سؤال. .
الفصل الرابع مكتوب ثلثه تقريبا
هل تفضلون أن أضعه بعد أسبوعين كما اتفقنا بإذن الله، أم في العيد مع الفصل الخامس إذا استطعت كتابته؟
يقُولون أنّ خير طريقة لإجبار شخصٍ مّا على
الرّد على موضوعٍ مَّا هي بـ كتابة الكلمة السَّحرية الِّتي يكرهها
>> سيُفكَّ بإذن الله قبل غياب أيقونة التعديل
وإن لم يحدث فلكِ حقَّ قتليأو أسوأ حرِماني من الجزء الجديد
كه كه كه !
سووولوو xDD
ريحي حالك أساسا شكلكن كلكن حتنحرموا من الجزء الجديد!
مزاجي أبدا مانو شغال لتعديل حرف واحد حتى!
مع إنو ركزوا تعديل يعني الفصل شبه شبه جاهز!
حسبنا الله ونعم الوكيل. .
المهم ننتظر
قبل أيفونة التعديل. .
*منجل يلمع*
لـ لـ لافِينيَا .. ؟! هـل أنِت هُنا ؟؟!
>> وجه مذعور يتلفَّت حُوله مُذ رأى أيقونة تواجدك خضراء اللَّون وهو
يبحث عن المِنجل الفضِّي اللَّامع وسط الّظلام![]()
إحم .. حسنا .. أنا .. لا تقتلِيني رجاءً
والسَّبب :
1- قرأت الجُزء وأنا فِي السَّيارة وأتحدَّى أن يكُون لديكِ مُتابعون مثلِي![]()
![]()
بهكذا إخلاص والتزام
2- كتبَت الرَّد فِي عقلِي وقلِبي قبل إغلاق أيقونة التعديل
لكن حالت حوااائل بين وضع هذا الرَّد على أرض الواقع" تسوَّق ، مشوار مُفاجئ ، خرَف أصاب جهازي
الحاسوب فنسِيَ معه وظيفة زرّ التشغيل ، ابنة عمِّي ، السَّحور ، غسل الأوانِي ... وتطول القائمة "
والآن لنبدأ بـ الرّد :
يا فتاة>> أتساءَل كم مرَّة أبدأ ردودي بهذه الكلمة !؟
ما هذا الجزء ؟!
ناهيكِ عن جمال وغرابة وُندرة وتألّق الأسماء
الّذي استوقفنِي !!!
لُغز التوأمِين بحدِّ ذاته جريمة تستحقَّ العقاب!!
طبعاً مع محاولاتي المُستمية لحفظ أسماء وعلاقات أفراد عائلة
السَّيد جلال بـبعضهم البعض ، إلا أنّني استمتعت بـ الجزء الجميل
وإلِيك بالتفصيل السبب وراءَ ذلِك :
الحَدث كما يبدو قبل سنوات !! ، يبدُو كلقاءَ مثيَر
للاهتِمام فهُو بيَن أفراد العائلة ولكِن بينهم دخيلان
جديدان للمرَّة الأولى ، وهذِه نقطة مهمَّ إذ يأتِي معها
سؤالٌ جوهرِّي " لماذا لم يُحضرهما السَّيد جلال حتَّى هذِه
اللَّحظة؟! "
فقد قُلت أن أعمارهُم خمسَة وعشرِين وهو وقت مُتأخر
كثيراً على الالتقاءَ بـ الإخوة وتكوين عائلة أو بالأحرَى
التواصُل مع العائلة
أيَضاً ولا داعي لأن أفصّل فِي ذلِك كثيراً ولكِن ،
الوصَف كان جميلاً جدَّاً بدأً بـ " مشَهد لِعب ميَّال لـ
البلياردُو ووحدَته " انتهاءً بـ طريقة دُخوله وَ سرُوب
إلى القاعَة بعد انتهاءِ الزِّفاف!!
ذلِك اللَّقاء ووصفِك لتُخبَّط ردُود فعل أفراد
العائلَة ، أعني مالخَطب مع هذِه العائلة الكبيرة
الغرِيبة المليئة بالأسَرار ؟!
ومالّذي عَنت منال بقولها :
بدون سابق إنذار،انفجرت نادية بكاءً،ولفّ الأخوين عِصام وكريم جوّ قاتم حزين،لم يتجرأ أحد على الكلام سوى منال التي بكت بعد صرختها بصمت وهي تحدق بذعر في التوأمين المتصلبين بجانب طاولة الجد جلال :
- لماذا تعيد الماضي يا أبي ؟ لماذا فعلت ذلك ؟
صحيح وددَت السَّؤال كذلِك ، فاتِن زُوجة جلال
غضِبت من وجود زوُجة أولى ، أولِيست وراءَها زُوجة أخرى ؟! أو لم تقوليِ شيْئاً
عن كون السَّيد جلال كثير الأبناء والأحفاد !؟
إذن ألِيس من المفترضَ أن توجَّه فاتِن طاقتها الغيُورة
نحُو الزَّوجة اللّاحقة ولِيس السّابقة ؟
أم أنَّ مُخيَّ قد ارتبك ارتباكاً عظيماً مع تشابك
الأحداث وتداخل الماضِي بالحاضر؟!
الأقربون من جهة فاتن،استطاعوا رؤية الابتسامة المنتشية،وتعبير الغبطة الهائلة في وجهها الذي ولّته بعيدا عن التوأمين بعد أن لمحتهم مرة واحدة.
تبدُو فاتِن سعيَدة أيَّما سعادة بـ
أن يتَّذكر أولادها الحادِث المؤلِم وراءَ
سرِّ " التوأمِين " فلا يتقبَّلا شقِيقهما ؟!
لنرى عمُوماً ما سيحُدث وهل سيكُون فِي الجزءِ القادِم ،
الّذي ستحرِميننا مِنهتتمَّة أم لا ؟ وماذا حصَل للتوأمِين ؟
فلم نرى لهما أيَّ حضُورٍ في الأجزاءِ السَّابقة ؟! فهل لازالت العائلة على
صلةٍ بُهما أم لا ؟
ذُكرِك لُهما لم يأتِي من فراغ
واستشعر الكثير من الأحداث المثيرة الِّتي ستتابع
وتنهال على رؤوسنا كلَّما تقدَّمنا فِي روايتكِ .
خِتاماً /
أتمنّى أن تكوُن العودة الفجريةَّ مُناسَبة ،
رُغم أنَّني جلياً تأخرَّت فِيها
وطبعًا لن أنسى أن أكون لبِقة وأقول شكراً جزيلاً
وبشدَّة على هذا الجزءِ الرَّائع الَّساكِن رُغم صدمة أواخره ولكن الأقَّل دمويَّة
إذا ما قارنَّه بما سبق
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات