أنا قادمة بقوة انتظروني قريبا ان شاء الله
أنا قادمة بقوة انتظروني قريبا ان شاء الله
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 10-06-2014 عند الساعة » 20:46
حسنا لقد عدت وبسرعة هذا هو البارت التالي وكما كتبت من قبل فان قصتي هذه ستتحول من بسيطة رومانسية الى أكثر من ذلك مع حفاظها طبعا على رومانسيتها اااه بالمناسبة أعتقد أن هذا البارت طويل ......المهم
هذا هو البارت عنوانه (ان...انه...انها.....)
مرت أيام هذا الأسبوع بسرعة لا شيء من التشويق يذكر لكن انه اليوم الخامس منه يوم مشرق وجميل قررت أكينا خلاله أن تخرج من البيت فقد ملت الجلوس وقد تملكها الضجر من ذلك فإصابة قدمها تحسنت أكثر وهي تستطيع المشي بكل راحة ...........اتجهت نحو خزانتها الملتصقة بجدار غرفتها المزينة بجدار ورقي بنفسجي عليه زخرفات بسيطة جعلته أجمل للناظر اتجهت بخطوات هادئة وفتحت بابيها الخشبيين
وأخذت تتمعن ملابسها المليئة بالألوان وجعلت يديها تقلب بين فساتينها فقالت وعينيها مبتسمتين
(أوه هذا جميل البنفسجي لوني المفضل ...حسنا لقد وقع عليك اختياري) وأخذت ترتدي ذاك الفستان الجميل الذي يصل أسفل ركبتها بقليل ثم قامت بتسريح خصلات شعرها الناعمة أمام المرآة واكتفت بجعله منسدلا يصل منتصف ظهرها وجزء منه يغطي كتفها الأيمن ثم أخذت تنزل الدرج ببطء على غير عادتها المتحمسة فإصابتها لا زالت تعيقها قليلا فقط فهي لم تشفى كليا منها واتجهت الى غرفة الجلوس أين كان
والدها جالسا على الأريكة يقلب القنوات عبثا فتقول بابتسامة ونصف جسمها يغطيه مدخل الغرفة لاتكائها عليه
(أبي أنا ذاهبة)
يلتفت والدها الذي كان ظهره مقابلا لها ويقول وعلامات الحرص على وجهه
(حسنا...... اعتني بنفسك)
تومئ برأسها إيجابا وتقول وهي تصرخ متحمسة ومتجهة نحو باب المنزل
(أجل)
تتجه بخطوات واثقة نحو محطة الحافلات القريبة من منزلها وتجلس منتظرة الباص أو الحافلة وهي تنظر السماء بزرقتها الجذابة وتلعب بخصلات شعرها الناعمة نسمات الهواء العليل الدافئة ثم تدير بصرها بعد أن سمعت صوت محرك
(انها الحافلة.... هذا جيد لم أنتظر كثيرا)
تتوقف الحافلة وبابها يواجه أكينا فتصعد بعد ان فتحت أبوابها آنيا وكأنها مرحبة بها ثم تختار لنفسها مقعدا بجانب النافذة ولازالت تنظر عبر نافذة الحافلة شاردة حتى سمعت صوتا يقول (أيتها الفتاة لقد وصلنا)
كانت آخر محطة تتوقف فيها الحافلة فتنزل أكينا لتلعب بأنفها رائحة أعجبتها لدرجة أنها أخذت نفسا عميقا لتشم منها ما استطاعت ثم رسمت على وجهها ابتسامة عريضة وقالت (رائحة
البحر أعشقها منذ صغري........) ثم تردف بصوت حزين وقد أخذت أعينها تتجه نحو الأسفل لتقول (مكاني المفضل مع...........ل..........) لكنها سرعان ما تجاهلت حزنها وبغرابة كأنها لم
تقل شيئا كهذا ثم تدير كامل جسمها لتنظر مباشرة لما يقابلها بعد أن كشفت الحافلة ما كانت تغطيه برحيلها فتدب في أكينا حماسة طفلة في الثامنة من العمر تدخل مدينة الملاهي أول
مرة ثم تنظر يمنة وشمالا لتبادر بقطع الطريق الفاصل بينه وبين الرصيف المطل على زرقة البحر الأخاذة فتقف على حافته التي لا تعلو عن رماله الذهبية سوى قفزة فتى صغير ومالبثت أكينا
حتى شرعت في نزع فردتي حذائها والقفز على حبات الرمل لكنها فوجئ فصرخت:
(آآآآآآآآآي...........ساخن)
جعلها هذا تجري بسرعة عداء على الساحة العالمية لتتجه مباشرة أين قادتها رجليها النحيفتين نحو الشاطئ أين داعبت مياهه الدافئة قدميها الحافتين......قضت أكينا ساعة كاملا تتجول
على شاطئ البحر الذي لم يتواجد به الكثير حيث لفتت أعينها وتلمست يديها ما هو جميل من أصداف متنوعة لكن سرعان ما بادرها التعب لتتجه ومجددا جريا من سخونة الرمال نحو
الرصيف الاسمنتي الذي سبق وقلت أنه لا يعلو قفزة فتى صغير لتجلس على حافته وهي تمسك بفردتي حذائها بيدها المتكئة على الرصيف تاركة رجلها تتدلى على الجانب الآخر منه وقد
مرت لحظة سكون رائعة لا يسمع فيها الا صوت أمواج البحر تتصادم ببعضها البعض حيث تهدئ كلما لمست أناملها رمال الشاطئ لتعاود هذا اللحن الذي صنعته الطبيعة لكن...........يكسر
هذا اللحن بآخر لم تعزفه الطبيعة وانما أنامل شخص على كمان لحن كان يصنع انسجاما لا مثيل له مع الطبيعة...لحن ليس بحزين ولكن ليس بسعيد ....لحن جعل أكينا تلتفت كالمجنون
لتجد مصدره وكأنها ..............تعرفه....
(هذا اللحن.......أهو.... من المستحيل....) تقول وهي لا تزال تبحث حتى يستقر بصرها عليه .........كان هذا الشخص على جانبها الأيمن من نفس الرصيف لكنه بعيد قليلا .... لكن ليس
كثيرا، فهي قد سمعت اللحن الذي يعزفه، وقفت على قدميها تلمح ذلك الشخص الذي كان يعطي انطباعا أنه شخص حساس مرهف تعزف أصابعه أرق الألحان ومن دون أن تشعر بادرت
قدميها التي تغطي كمادة عريضة جزء من احداها تتجه ببطء وذلك اللحن لا يزال يعزف......ببطء.... ببطء حتى توقفت لا تكاد تصدق أو هذا ما رسم على محياها من علامات الدهشة فعينيها
الكبيرتين قد ازدادا كبرا لا تساعهما وفاهها الصغير الوردي قد صنع فوهة صغيرة ثم تصنع شفاهها حركات كونت جملة أو بالكاد هي فتقول:
(إن.... إنه.... إنها ...هي)
ازدادت علامات الدهشة والصدمة على محياها مبالغة قاطعتها صرخة تقول:
(معلمتيييييييييي)
عم السكون فجأة فصوت العزف توقف وتردد صرخة أكينا قد تلاشى ......ينزاح الكمان عن كتفها ويلتفت رأسها ببطء وتكشف نسمات الهواء عن وجه في غاية الجمال بعد أن كانت خصلات
الشعر نيلية اللون داكنة تغطيه وأعين ممزوجة بين البنفسجي والرمادي تتجه نحو أكينا وهي متسعة من الذهول لما سمعته آذانها الصغيرة التي تتكئ عليها بضع خصلات من الشعر الناعم وتنطق
شفتيها التي شكلتا حلقة من الصدمة باسم بطلتنا
(أ أكينا)
(إنها أنت حقا...........أجل إنها أنت......)
أكينا التي خرجت ممن فمها هذه الكلمات كانت أعينها مسبقا قد فاضت بما كانت تحمله من دموع لتتسارع خطواتها وتتحول الى ركض نحوها والدموع تتساقط من عينيها بغزارة وتنحرف
عن خديها بفعل جريها وما لبثت أن وصلت اليها حتى عانقتها بقوة بينما بادرتها معلمتها بلف ذراعيها حولها لتضمها هي الأخرى بقوة وبينما أكينا بين أحضان معلمتها يمر شريط ذكرياتها
التيجمعتها مع معلمتها بين أعينها المغمضتين بشدة.... عندما كانت تتعلم الكمان منها وهي صغيرة بأناملها الغضة الطرية عندما كانت لا تفارقها وتتبعها في كل مكان كان قد جمع الكمان
بينها وبين والدتها وقد جمعهما أيضا.... كانت بمكانة والدتها وعوضتها القدر الضئيل من حنانها عرفتها في عمر الخامسة الى غاية ال 13عشرة من عمر أكينا.... أي شاءت الأقدار أن يتقطع
وصالهما في يوم من الأيام حيث اضطرت معلمتها أو يوري (اسمها) للسفر خارج البلاد عندما كان عمر أكينا في ربيعها الثالث عشر تاركة اياها حيث شعرت أكينا حينها وكأنها فقدت والدتها
مرتين لكن يوري وعدتها بأنها ستعود حتما وبكل تأكيد وما عليها سوى أن تنتظرها فهي لن تغيب طويلا يمكن أن تقولوا أن هذا أرجع قليلا من السرور الى قلب أكينا المتحطم ومرت الأيام
والأشهر منذ افتراقهما الشيء الوحيد الذي يصل بينهما هو الرسائل لكن ومن دون تفسير أو سبب انقطعت رسائل معلمتها في يوم من الأيام الأمر الذي جعل أكينا تذوق الحزن
للمرة..............(من دون عد) لكنها اليوم ومن دون سابق انذار تلتقي بها ومن حيث لا تدري.........
كانت كلتاهما تذرفان الدموع بقوة عناقهما هذا مليء بالأحاسيس المختلطة (شوق............عتاب...........اعتذار أو أسف.......) بقيتا هكذا لفترة من الزمن لا تأبيا ترك احداهما الأخرى ثم
وبحنان بالغ تبعد يوري أكينا الذي احمرت عيناها من شدة البكاء لتحيط يديها وجه أكينا وخديها ثم تقول ولا تزال عيناها تدمع (صغيرتي أكينا.........أنا............أنا حقا آسفة......)
(لما................لما انقطعت أخبارك عني............) تردف أكينا التي تعجز عن قول شيء لشدة بكائها ثم تقوم بضم معلمتها ثانية وبقوة والتي كانت ملابسها وكأنها نقعت في حوض من
بكاء أكينا وتبقى على هذه الحال لمدة بينما معلمتها تربت على شعرها بدفء.................
بعد مدة من الزمن ليست بالقصيرة هدأت كل من أكينا ومعلمتها لتجلسا على احدى كراسي الرصيف العديدة وكلتاهما ممسكتان بأيدي بعضهما وبعد لحظة من الصمت مرت بينهما يكسر
هذا الهدوء قول أكينا (متى عدت؟)
ترد معلمتها بحنان وهي تنظر عينيها البريئتين (البارحة) ثم تردف قائلة (لقد جئت هنا مباشرة بعدما ارتحت من سفري......لأتذكر بعض الذكريات الجميلة: فهذا كان مكاننا المفضل ....) وتبتسم قائلة (صحيح....)
ثم ترد أكينا وكأنها تعاتبها (لما لم تأتي لزيارتي مباشرة)
تشيح يوري نظرها نحو الأسفل قائلة (لم أستطع.......... فأنا........) تقاطعها أكينا بنبرة حادة لم تخلو من الاحترام (كيف؟؟؟ هل كنت.... تظنين أني سوف أرفض مقابلتك) تنظر أعين
معلمتها وملامح وجهها التي أبدت الموافقة على ما قالت أكينا للتو فتردف أكينا وعلامات الحزن بادية عليها (أجل كنت لأكون غاضبة منك لكن..أن أرفض رؤيتك هذا لن يحدث بكل تأكيد)
تحول خجل يوري الى ابتسامة جميلة رقيقة ثم قامت بضم أكينا الى صدرها وقالت (أنا آسفة حقا.......ثم مرت الدقائق بل بسرعة كانت خلالها تحكي يوري سبب انقطاعها عن مراسلتها
الذي كان بسب توالي مشاكل العائلة التي أنستها ذلك وهذا كان سببها الرئيسي لرحيلها ثم أنهت حديثها قائلة وهي تضع يدها اليمنى على خد أكينا (لكني عدت الآن...ولن أتركك أبدا...)
(أين هي لقد تأخرت كثيرا يا إلهي ...)
يرتدي سترة خفيفة ويلبس حذائه بعجل متجها نحو الباب ليصدم بما يراه عند فتحه
انها يوري برفقة أكينا..........
انتهى .....(هذا البارت فقط ......طبعا يالي من سخيفة)
أنتظر ردودكم وتعليقاكم وانتقاداتكم أيضا بفارغ الصبر أتمنلى أن يعجبكم هذا البارت حقااااااااااااااااااااا.
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 11-06-2014 عند الساعة » 19:57
ما أقدر أقول الأخطاء بس في شيء النيلي هو أصلا أزرق غامق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
كيف حالك ، كيو ؟
أرى تطوراً إلى حد كبير ، ولكنه لا يخلو من الأخطاء أيضاً ..
قبل أن أبدأ بذكر النقد ، سأذكر أن اللون " النيلي " ، ليس هو نفسه الأزرق الداكن ..
فالأول هو مثل لون المياه الصافية ، ومن طبيعة الحال ، هو أكثر زرقة من السماء .
عموماً .. في البدء .. كثرة استخدام الأقواس ، وعلامات الترقيم ، وعدم وضع النقطتان الرئيسيتان في الحوار ، أي : علامات الترقيم ..
وهناك كتاب متخصص بهذه العلامات ، وبإمكانك النظر إلى طرق كتابتها في أي كتاب ..
الأمر الآخر ، تعريفك بمعلمة أكينا ، لقد جعلته مثل قاطع للاندماج وغيرها ، وكما سبق ذكره : تعريف الشخصيات لا يجب ذكره في أي رواية ..
والأمر الآخر ، أنه كان يمكنك ذكره بطريقة تدمجيه خلالها في السرد ، لا تجعلي الأمر مبتذلاً ، ولا تجعلينا نخرج من اندماجنا عن طريق : " سأعرفكم من هذه ، وكما تعرفون " وإلى آخره ؛ فإن بدت هذه التعبيرات جميلة في مواضع كهذه ، ستجدين لاحقاً أنها غير ملائمة لمواضع أخرى ، وقد تستخدميها فيها !
التكرار ، وما أدراك ما التكرار ، يفسد العديد من التعبيرات الجميلة التي تمتلكيها ..
أكتبي كما شئت ، وبعدها اقرئي ما كتبته ، وبعدها ، قومي بإقصاء الكلمات المكررة وأي شيء غير مناسب ..
الأمر الآخر : القراءة ..
ستجدين فيها عالماً خاصاً ، وهائلاً بمعنى الكلمة ، وسيفاجئك كم المعلومات التي ستتمكنين من الحصول عليها ، ربما من دون أن تنتبهي حتى !!
أتوقع أنني سأتوقف لهنا ، رغم رغبتي التعليق أكثر ، ولكنني سأذكر اعتقادي أن من رآهما هو " كين " .
موفقة .
أنا جيت لقد أتيتكم بالبارت الذي يلي الذي سبقه وهو تابع مباشرة له تفضلوااا
تبدو علامات الصدمة والذهول على وجهه (آ آنسة ي يوري .. ككيف؟؟ ومتى؟؟)
(أجل أبي، لقد عادت)
تحيي يوري والد أكينا بانحناءة خفيفة قائلة: (أهلا سيد هيساتشي)
يفيق والد أكينا(هيساتشي) من صدمته بسرعة ويقول: اوه تفضلي .. فتبادله يوري بابتسامة وتدخل المنزل لكنها تتوقف بمجرد أن تطأ قدمها مدخله بينما ناظريها يلتفتان يمنة ويسرى فتقول مندهشة: (لا يزال مثلما هو)
تنظر أكينا لمعلمتها يوري ثم تشيح نظرها بعيدا وبابتسامة لطيفة تقول: (أجل) ثم تقوم بشد يدها وتسحبها داخل غرفة الجلوس لتجلس هي وأكينا بجانبها مثلما كانت صغيرة، ليتركهما والد أكينا متجها نحو المطبخ ليعد بعض الشاي...
وبعد لحظة من الصمت كانت خلالها يوري تحوم بناظريها في الغرفة ليستقرا على أكينا مع ابتسامة رقيقة على وجهها ثم تقول وكأنها تذكرت شيئا مهما: (آآه صحيح، أين كمانك كنت دائما تضعينه في زاوية هذه الغرفة لكني لا أراه الآن...)
تشيح أكينا ناظريها بعيدا عن معلمتها لتقول مطأطئة الرأس بنبرة حزينة: (أنا لم أعزف عليه منذ سنوات...منذ أن انقطعت اتصالاتك شعرت بالحزن الشديد لدرجة أني تناسيته تماما.)
ترد يوري هي الأخرى بنبرة حزينة: (أنا آسفة حقا..)
تقول أكينا وقد تغيرت ملامحها لابتهاج دلت عليها ابتسامة عريضة: (لا بأس فأنت بجانبي الآن..)
يوري: (أجل أنا كذلك)
أكينا: سأعود حالا لتنطلق وبسرعة تركض نحو غرفتها، تدخلها بلهفة متجهة مباشرة نحو غرفتها لتفتحها وتقلب بين صناديق موضوعة أسفل ملابسها المعلقة (أين هو؟ أين هو؟ ...........هاه لقد وجدتك) كانت
تمسك بصندوق أسود كبير على شكل رقم ثمانية، تنفخ أكينا برقة على سطحه فقد كان ممتلئا غبارا ثم ترفعه بيدها النحيفتين معا وتتجه أسفل الدرج (لقد وجدته) تصرخ بابتهاج وحماسة... عند مدخل غرفة
الجلوس لتجد والدها والأنسة يوري يشربان الشاي.
(مالذي وجدته؟) يسألها والدها بفضول...
(هذااا) ثم تخرج ذاك الصندوق الأسود المخبئ وراءها...
(أأه كمانك) تقول يوري
(أجل، لقد كان في خزانة وبما أنك عدتي فأنا أريد العودة للعزف مجددا معك)
تقول يوري والسعادة تتملكها: (أجل بكل تأكيد)
مرت الساعات الطوال والثلاثة يتبادلون أطراف الحديث الى أن حل المساء واستبدلت السماء زرقتها الصافية بحلة سوداء مزركشة بضياء النجوم...
يوري: (علي الذهاب الآن، لقد تأخر الوقت)
تقول أكينا بحزن: أووه، أجل....... ثم وبشقاوة تحضن يوري قائلة: (سوف أشتاق اليك)
ترد يوري وهي تربت شعر أكينا: (وأنا أيضا...)
ثم تتجه يوري نحو الباب وخلفها أكينا ووالدها مودعين لها
أكينا وهي تلوح بيدها: الى اللقاء
(الى اللقاء أراك غدا أمام ذاك المبنى)
(حسنا)
لتصعد يوري سيارتها وتنطلق تاركة يوري التي تودعها بحرارة (اراك غداااا)
مرت تلك اللية بسرعة حيث لم تستطع أكينا النوم خلالها لشدة حماسها وما ان حل الصباح وحان موعد لقائها بيوري حتى انطلقت خارج المنزل بسرعة تاركة خلفها سوى الغباروهي تحمل كمانها على ظهرها
وعندما وصلت أكينا أمام مبنى ضخم وعريض للغاية كان هذا المبنى مسرح المدينة حيث كانت أكينا تتمرن برفقة يوري وتتعلم العزف على الكمان فهذا المسرح الشهير كان مقسما الى مبنيين بالرغم من أنه يبدو
واحدا الى أن المبنى الأول وهو الأضخم فهو المسرح الذي بني بمواصفات عالمية وأما المبنى المرافق له فهو حيث يتعلم العديد مختلف الفنون من رسم وموسيقى وفن النحت والرقص وغير ذلك من الفنون
ويحتوي العديد من المرفقات لتقف أكينا تحوم بناظريها وابتسامة رقيقة على وجهها وهي تتذكر أجمل الذكريات ....
(أكيناااااا) صوت تعرفه أكينا بدى مستغربا التفت أكينا تبحث عن مصدر الصوت لترى شخصا يقف خلفها اتسعت عيناها لا تكاد تصدق (............)
من هو هذا الشخص ياترى..؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك كيو ؟
سأركز على الأفعال المضارعة والماضية ..
أنت تستعملين المضارعة عزيزتي ، وهو أسلوب مسرحي وليس قصصي ...
عليك استخدام الفعل الماضي ..
باستثناء هذا .. استخدام الأقواس وتكرار حرف الألف !!
وتكملة الجملة بعد الحوار ...
دققي على هاتين النقطتين ن المنظر الحسن يجذب القارئ ليكمل ، والأسلوب المنمق يصطحبه لعوالمك الخاصة .
هل يكون كين هذه المرة !
صحيح ، هذا يذكرني ، ظننته يقرب ليوري ، ولكن يبدو أنني أخطأت !!
أممـ .. ربما زميل قديم كان يدرس معهم ,,
موفقة .
طبعاً .. بالنسبة للأقواس .
أعني استخدامك " ( ) " أثناء الحوار ..
بينما لا يشترط ذلك ، وتستطيعين تخفيفاً لحمل المظهر على الأقل ازالتهما ..
أو حتى استعمال علامة التنصيص [ " " ] .
تكرار الألف .. أعني في نداء " أكينااا " ، ليس عليك ذلك لوصف التعبير ..
تكملة الحوار .. أقصد هنا مثلاً ..
(هذااا) ثم تخرج ذاك الصندوق الأسود المخبئ وراءها...
تكرار الألف هذا هو ، وتكملة الحوار ، نك لا تتركين مسافة بين جملة قيلت ، ووصف ..
_ هذا .
ثم ..... ~ .
إلى آخر النص ..
أهلااااااااااااا لم تشتاقوا إلي صحيح
هههه أمزح فقط هذا جزء من البارت الذي سأكمل انزاله فيما بعد آسفة حقا لقد مررت بظروف هذا الأسبوع لكني سوف أكمله اليوم ان شاء الله والآن هذا هو أتمنى أن تستمتعوا بقراءته كما أني أنتظر ردودكم مع أني أعلم أني روايتي ليست بالكثير لكني أتمنى أن تعجبكم .........
يفتح باب السيارة الفخمة
(تفضل سيدي بالنزول)
ينزل من السيارة الأنيقة التي تدل على أنه شخص ثري ويتقدم بهدوء لكن فجأة ترسم على وجهه علامات الصدمة فيحدث نفسه قائلا: (مالذي تفعله هنا؟) ثم يتقدم منها شيئا فشيئا ليتأكد مما رأته عيناه
غير المصدقتين فتنطق شفتاه بعجز (أ أ أكينا)
أكينا التي كانت في بحر الذكريات تفيق فجأة بعد هذا الصوت الذي بان على ملامحها أنها تعرف صاحبه الصوت لتدير رأسها بسرعة وبصدمة تقول
(كيييين مالذي تفعله هنا؟)
(أنا من يجب عليه أن يطرح هذا السؤال مالذي اتى بك وهل شفيت قدمك؟؟)
(أووه أنا هنا لأني أتعلم عزف الكمان.........انتظر لحظة...... أنت أيضا) بعدما لاحظت خادمه بجانبه حاملا كمانا...
فيجيبها وهو لا يزال يصدق (أجل أنا كذلك)
يقاطعهما صوت امرأة (أكينا؟؟)
(معلمتي يوري)
تتقدم بخطوات سريعة نحو أكينا (آأوه أنا سفة لقد تأخرت قليلا أليس كذلك؟)
ترد أكينا مبتسمة (كلا بل أنا من أتيت مبكرة قليلا)
ثم وعندها تنتبه يوري الى كين الواقف بجانبهما فتقول متسائلة (من هذا؟؟)
(أوه هذا.... تصمت قليلا ثم تردف وهي تنظر الى كين نظرات شيطانية وقد رسمت على وجهها ابتسامة ساخرة.... انه السيد متعجرف....)
يكاد كين لا يصدق ما سمعه وقد بدت شرارات الغضب تتطاير من عينيه فيصرخ بنبرة حادة يشدد على حروفها (كيف تجرؤين ....)
فتنفجر أكينا ضحكا من ردة فعل كين وتتركه هي ويوري التي بدت على وجهها علامات الاستفهام (ماذا تقصدين بالسيد المتعجرف)
ترد أكينا التي لا زالت آثار الضحك وبقاياه عليها (انه زميلي فقط واسمه كين....)
(اممم حسنا) واتجهت داخل المسرح
كين المشتاط غضبا محدثا نفسه (تلك الذبابة المزعجة.... لم تنعتني بهذا منذ زمن)
(سيدي علينا الدخول فستبدأ دروس العزف)
كين الذي يصب غضبه على خادمه (أعرف هذا) ثم يتجه صوب مدخل المسرح....
بعد مرور لحظات دخل كين غرفة واسعة جدا بأرضيتها الخشبية الفاتحة وجدرانها باللون القشدي وقد انسدلت ستائر حريرية من نوافذها الكثيرة باللون الأبيض الشفاف جاعلا أشعة الشمس الذهبية تنير هذه
الغرفة التي بدت من وهلتها مصدر ارتياح وأناقة مجتمعين وقد كان يتوسطها العديد من الكراسي التي تركت بينها مسافات واسعة ومريحة شغلت بعضها بعازفي كمان والأخر لا زال شاغرا ليتجه كين الى احدى
المقاعد بعد تركه لخادمه الذي عاد أدراجه وما لبث قليلا الا ودخلت سيدة تبدو في منتصف الثلاثينات من عمرها يبعث عنها الوقار مرتدية بدلة نسائية كلاسيكية مكونة من تنورة ضيقة تصل الى أسفل ركبتيها
بقليل و سترة على مقاسها تماما وشعرها الأسود بربطة ذيل الحصان لتقف أمام الطلاب وقفة معتدلة ويديها الواحدة فوق الأخرى بجانب صدرها انها الرئيسة عن قسم الموسيقى بأنواعها في هذا المسرح
والتي اشتغلت في هذا المنصب لمدة 15 سنة متتالية لذا الكل يحترمها ولهذا فقد ساد الصمت أجواء الغرفة بمجرد أن وطئت قدماها اياها لتقول بكل لباقة:
" اليوم سيخلف مدرس موسيقاكم أحد آخر ينال ثقتي العمياء وهو أستاذ جدير كذلك وعازف كمان بارع أتمنى أن تتعلموا منه الكثير وتنتبهوا بدقة الى نصائحه"
ثم تردف وهي تنظر باتجاه الباب
(آنسة يوري فلتتفضلي )
دخلت يوري الغرفة لتقف بجانب الرئيسة وتقول بابتسامة لطيفة (أهلا سأكون مدرستكم الجديدة من الآن فصاعدا وأتمنى أن نستمتع معا بعزف الكمان وتعلمه)
لتتضارب الآراء في الغرفة ويسمع فيها وشوشة كسرت حاجز الصمت
(تبدو لطيفة...أليس كذلك
أوه أجل ...
لا يبدو عليها أنها جيدة
لا أظن ذلك أيضا
يا الهي مدرسة جديدة.................)
(احم احم .......بنظرات غاضبة وجدية تقول المديرة كما أنه ستنظم الينا طالبة جديدة: فلتتفضلي...
دخلت بارتباك فهي قد توقفت عن عزف الكمان منذ عدة سنوات لذا لم تقوى حتى على رفع نظراتها مما جعل غرتها تغطي عينها لتقف بجانب كل من المديرة ويوري
فلتقول المديرة محدثة أكينا: فلتعرفي نفسك صغيرتي...
أكينا وقد أشاحت ناظريها عن المديرة بعدما استجمعت ثقتها لترفع رأسها لتكشف غرتها عن عينين ساحرتين وابتسامة لطيفة جذابة وتقول بلطف:
مرحبا أنا اسمي أكينا، أرجو أن تعتنوا بي
لترفع رأسها مجددا بعد انحناءة صغيرة
لتبدأ الوشوشة مجددا
(انها جميلة للغاية .................أجل أجل تبدو لطيفة للغاية أيضا .........أعينها جذابة ............................
وبين كل هذه الآراء الخافتة شخص كان في ذهول تام لدرجة أنه أغلق عينيه وفتحها عدة مرات ليتأكد أنه ليس في حلم
(من هذه؟؟؟؟ انها بالتأكيد ليست هي.........)
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 19-06-2014 عند الساعة » 14:56
نظرت أكينا باتجاه المقاعد الشاغرة لتختار احداها اذ تفاجئت بفرح عندما لمحت كين جالسا في احدى الصفوف الأخيرة فاتجهت مباشرة نحوه لتجلس بجواره
(لم أعرف أنك بهذا الصف أنا سعيدة للغاية لأنني لا أعرف أحدا غيرك)
نظر اليها كين بنصف عين ونطق بكل سخرية وبرود: أولا انه الصف الوحيد في المسرح لتعلم الكمان لهذا الغرفة كما ترين كبيرة لذا بالتأكيد سوف تلتقين بي، ثانيا أنا لا أعرف حضرتك...
نظرت اليه أكينا نظرة استغراب مقطبة حاجبيها ثم أدرات رأسها لتنظر أمامها وتحدث نفسها وعلامة الاستفهام رسمت فوق رأسها (لا أعرف حضرتك........)
الا أنها تغيرت الى مصباح منيرا عندما أيقنت سبب قول هذا وفرقت بأصابعها وأومأت برأسها إيجابا وكأنها متأكدة كليا أنها عرفت السبب أو هذا ما ظنته (آآآآآآآآآه لابد أنه غاضب عندما نعته بالسيد المتعجرف)
لتلتفت اليه بسرعة وتقرب وجهها لأذنه مبتسمة بسخرية وتهمس: مالأمر هل أنت منزعج لذلك.........
يبعد كين وجهه وينظر اليها وبكل برود يقول: عما تتحدثين......
ترد أكينا وقد اتسمت على ملامحها اليأس والغضب في آن واحد: حسنا حسنا أنا آسفة لأنني نعتك بالسيد المتعجرف...
قطب كين حاجبيه بشدة وعض على شفته السفلى ويهمس: لقد نسيت ذلك كليا ......
ليلتفت ببطء لأكينا وشرارات الغضب تتطاير من رأسه وينظر اليها بنصف عين ليقول: أيتها الغبية.
مماذا؟؟ متسائلة وبغضب ثم تردف قائلة: إذا ماذا تقصد بقولك لا تعرف حضرتي أعرف أنك تمزح لكن ماذا تقصد؟؟
وقبل أن ينطق بكلمة قاطعه صوت يوري التي أعلنت بداية الدرس وهكذا مرت الدقائق ويوري توجه الطلاب لتنتبه لأكينا التي بدت شاردة فاتجهت اليها ووضعت يدها على كتفها ووجهت أنظارها نحو باقي الطلاب
وقالت: "أعلم أن جميعكم متمكنون جيدا لذا سوف أختبر عزفكم سنبدأ جميعا بعزف المقطوعة الشهيرة الصينية (عاشقا الفراشة) بعد اشارتي حسنا" وهي تنظر لأكينا التي أومأت رأسها إيجابا
لتتقدم وتقف أمام الطلاب وتقول: 1.2.3 لترفعا كلتي يديها توجه الطلاب الذين بدءوا العزف بكل اتقان حتى أكينا التي تناست موقفها مع كين لتعزف بكل روعة مغمضة عينيها تغوص في بحر الألحان والأحاسيس
التي تجمعها هذه المقطوعة من سرور وحزن وحماس لتلفت انتباه كين الذي لم يرفع ناظريه عنها لأنه ولأول مرة يرى هذه الجانب منها أكمل الجميع العزف الى غاية نهاية المعزوفة بابتسامة مشرقة من يوري
وايماء برأسها يوحي بالرضى لتستقر عينيها على أكينا فتزداد ابتسامتها اتساعا وتردف قائلة وبتصفيقة خفيفة:" حسنا حسنا لقد برهنتم على ما يقال عنكم لكن هذا لا يعني أن عزفكم لا يخلو من الأخطاء التي
سنعدلها .........حسنا."
مر الوقت بسرعة وهم يعزفون ويتعلمون مع توجيهات يوري لتنتهي الحصة على قولها: تدربوا جيدا ولنلتقي الحصة القادمة.
وقف الجميع يغادرون الغرفة وآخرهم كين الذي لم ينتبه الى أكينا التي بقيت مع يوري تتحدثان
يوري: لقد عزفت ببراعة رغم أنك قد تركتي العزف لسنين.
ابتسمت أكينا بفرح وخجل ممزوجين قائلة: أجل...
لكن وفجأة وسط حديثهما تتذكر أكينا ما حدث مع كين لتردف قائلة: معلمتي (كما اعتادت أن تناديها منذ الصغر) سوف أعود حالا لتركض متجهة نحو باب الغرفة لتقاطعها يوري: لنلتقي في ردهة المسرح...
حسنا ترد وقد وصلت أمام الباب لتتجه مسرعة نحو خارج المسرح لتجد كين الذي كاد يركب سيارته الذي فتح بابها خادمه لتصرخ بنفس مقطوع (كيييييييييين، انتظر)
ليلتفت كين ويرى أكينا التي كانت منحنية متكئة على ركبتيها.....
نهاية البارت القصير آآسفة
بارت جديد جزء منه فقط (آسفة)
كاد أن يركب السيارة الا أنه سمع صوتها فالتفت لا اراديا أين كانت هي تقف وأنفاسها مقطوعة ليتجه لها دون ادراك منه
"هل أنت بخير مالأمر؟ هل حصل شيء"
رفعت أبصارها ببطء نحوه تنظر استفساره المقلق بقيت نظراتها متعلقة تنظر ملامحه ونفسها تحدثها (لم هو قلق الى هذه الدرجة............لكن.........انتظري لحظة هو دوما يقلق
لأجلي.................توقف قلبها عن النبض في تلك اللحظة ليعاود الخفقان باضطراب بين ضلوعها............عندما أدركت حينها شيئا لم تفهمه ما هو يا ترى هذا الشيء الذي عجز عقلها أو قلبها عن تحليله....
زاد قلقه وهو ينظر عينيها المضطربتين لسبب لم يعرفه ليضع ومن دون وعي كلتا يديه على كتفيها يهزها بحنية وبنبرة خائفة قلقة "أكينا هل أنت بخير"
هذه الكلمات أفاقتها من تفكيرها لتنظره بارتباك مشيحة ناظريها عنه (أجل أنا بخير).....................ثم تنظر الى عينيه مباشرة ببريق يملئ عينيها وتقول: " لا تقلق "
لاحظ كين ذلك البريق الذي لم يلحظه من قبل أبدا لكنه وبغرابة طمأنه ذلك متنهدا لتتغير ملامحه مباشرة وفجأة انها ملامحه الباردة الساخرة المعتادة قائلا:" أيها الذبابة المزعجة ماذا تريدين مني لتعطليني هكذا
فأنا شخص مشغول لعلمك"
أكينا مقطبة حاجبيها وشرارات الغضب تشتعل من رأسها لتقول بنبرة حادة ومشددة تصرخ: "أيها الغبي كيف تجرأ.............................................. ....وااااااااااه.........ذبابة مزعجة..............شخص
مشغول...........منذ متى أيها المتفاخر المتعجرف............. لتصمت قليلا وهي تدير رأسها عن كين الذي وقف صامتا مندهشا ويكتم ضحكته بشدة .........
ثم تردف أكينا بغضب: "أتعلم شيئا أنا الحمقاء هنا لأنني لم أفهم سبب قولك ذاك (لا أعلم حضرتك) وقد شغلني بشدة لدرجة أني أتيتك لأعرف السبب وأعتذر منك إن أزعجتك.............فلتذهب أيها المتعجرف
فأنا لن أعطلك عن عملك الأحمق فأنت (باشارة الأرنب بيديها سخرية) شخص مشغول كما تقول..." وتدير ظهرها لتغادر وفجأة تشعر بيد تمسك معصمها بقوة لتلتفت بذعر فتجد كين الممسك بها وعلامات
الصدمة بادية على وجهه....
"مالذي قلته؟ أو مالذي فعلته؟ هل أسأت اليه لشدة غضبي فلم أنتبه، لما ينظر الي هكذا............لما قلبي يخفق هكذا......."
لم تنتبه الا ويدها على صدرها تضغط بشدة.....
.
بنظرات حادة جدية أربكت أكينا قال: مالذي..........قلته؟
لم أستطع التنفس في تلك اللحظة، نظراته تلك تخترقني، قلبي الذي يكاد يسقط، أشعر أن جميع دم جسمي قد تجمع في وجهي لم أعرف ما أقول لشدة ارتباكي قلت وأنا أشيح نظري عنه وأتجنبه: "ل ...لقد
أخبرتك.... أ ...أنا شخص أكره.......أكره أن أؤذي شخصا.......لذا ما قلته ذاك جعلني أظن أنني أسأت اليك........." لتسحب يدها بقوة عنه وتردف قائلة:" هذا كل ما في الأمر. "
كين: "إذا هذا ما أقلقك"
ما خطبه لما يبدو حزينا؟ لما عيناه تبدوان هكذا؟؟؟؟؟؟؟
ليقاطع حبل أفكارها قوله وقد تغيرت ملامحه الى الباردة المعتادة: لا تشغلي بالك كثيرا أيتها الذبابة لأن قولي ذاك (بابتسامة يردف) لم يكن الا عندما ادعيت أنك لطيفة عند تحية الطلاب وتصرفاتك حينها لدرجة جعلتني لا أصدق أنني أرى
ذلك ............ثم اقترب من وجهها وبسخرية قال: أنت ممثلة رائعة.
ثم لينفجر ضحكا وساخرا منها بعدها، تاركا أكينا التي كانت تغلي غضبا وتشد قبضتها وبصوت هامس تقول: (أيها الوغد الأحمق المتعجرف) لتزيد عن ذلك صارخة: سأقتلك وبشدة
كين الذي سارع يركض راكبا سيارته وهو لا يزال يضحك وينزل نافذة السيارة قائلا: عليك أن تحاول الذهاب الى هوليوود فأنت بارعة حقا.
لتنطلق السيارة تاركة خلفها أكينا ينظرها كين من زجاج السيارة ملوحا لها...
أيها الغبي الأحمق المتعجرف.........ياااااااااااااااااااااااااااااااا ااا....
اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 20-06-2014 عند الساعة » 19:07
انه اليوم الموالي وأكينا تشتعل انتقاما دخلت الفصل وأنظارها تبحث عنه لكن....................لم تجده، مقعده خاوي (ليس من عادته التأخر أبدا، مالأمر ياترى) ولذا اتجهت نحو مقعدها وهي في حيرة من أمرها لغيابه..............
التفت عدة مرات نحو الباب ومقعده لعله يأتي......لكن دون أمل
انتظري لحظة............لما أنا هكذا..................لما أنا منزعجة...................ربما أنا ....................م ش ت ا ق ة ا ل يه ..................لا يعقل...............كلا لم أقلها ...............بالتأكيد لم أفعل
...........لم أفكر فيها مطلقا..................أنا...............أنا...... .................لم أفعل............أنا فقط اشتقت للشجار معه..........أجل هذا كل ما في الأمر .......بكل تأكيد.............لكن.....................هو
لم يغب عني الا الآن والبارحة كنت معه...........................مستحييييييييل ..................
أكينا التي كانت في صراع داخلي مع نفسها لم تصدق مطلقا ما نطقت به سرا أو ما خالجها من شعور وبينما هي كذلك أفزعها صوت تاكيشي القلق (أكينا هل أنت بخير.... هل حدث شيء .... لما يبدو وجهك هكذا مصدوما....)
نظرت أكينا اليه وهي لا زالت مصعوقة لم تنطق ببنان كلمة واحدة الا وتاكيشي يهزها بعنف (أكينا..........أكينا)
الشيء الذي جعلها تستفيق من غيبوبتها التي أبحرتها في عالم غريب
عنها كليا عالم لم تزره ولو في أحلامها
عالم أحاسيس لم تشعر بها من قبل
مشاعر لم يتحدث بها قلبها أبدا
ببلاهة تقول: أنا بخير.........أنا فقط ..........لأنني غبت لمدة أسبوع عن الصف فأنا لم أعرفك لقد تغيرت كثيرا لتردف وهي تمر يدها بين خصلات شعرها الخلفية الناعمة ارتباكا وتوترا قبل أن يقاطعها
تاكيشي: اشتقت اليك أيضا..........
رفعت أكينا عينيها المتفاجئتين ثم ابتسمت ابتسامتها البريئة وقالت: شكرا لك تاكيشي.........
وما لبث أن دخلت معلمة الأحياء ليعود تاكيشي ليجلس مكانه بعد أن اطمئن على حالها وحال قدمها....
توجهت المعلمة نحو مكتبها حيث وضعت أغراضها عليه لتوجه كلماتها نحو الطلاب: حسنا اليوم هو موعد تقديم البحث وكما علم الجميع فانه كذلك لا أعذار لمن لا يقدمه وأنا متأكدة أن الجميع يوافقني.
أومأ الطلاب برؤوسهم إيجابا لتردف المعلمة قائلة: حسنا اذن سوف أبدأ بمناداة الأفواج وليأتي رئيس كل الفوج ليقدم عمله...
بدأت المعلمة بمناداة الأفواج والكل يقدم عمله ليصل الدور على أكينا
المعلمة: الفوج باء (لكن دون رد) الفوج باء ...
أكينا الهائمة قد غاصت مجددا الى ذاك العالم الغريب لكن هذه المرة سرعان ما تفيق منه على أصوات زملائها
"أكينا أكينا البحث"
لتقول أكينا بارتباك: اااووه هنا ...هنا بحثنا... أنا آسفة.
نظرت اليها المعلمة نظرات تأنيب لطيفة سرعان ما لحقها قولها: حسنا أكينا، والآن الفوج.............
أكينا والتي لازالت تفكر فيه سائلة نفسها القلقة دون إدراك منها: مالذي حدث له يا ترى؟؟
انتهت الحصص الصباحية "أكينا أكينا أكينا"
أكينا مذعورة: آسفة آسفة.
تاكيشي بنبرة قلقة: ما خطبك اليوم؟ تبدين شاردة طوال الوقت، مالذي يجري معك؟
أكينا وهي تحاول الفرار من أسئلته تقول: كلا لم يحدث شيء، اذا حدثني عنك، هل حدث شيء في غيابي.........هيا أخبرني...
لم يفت تاكيشي ذلك وانتبه اليه لينحني الى مستواها مقتربا منها وبابتسامة طيبة قال لها: أنا هنا ان كان شيء ما يزعجك فأخبريني بكل تأكيد سوف أستطيع مساعدتك
أكينا التي بدت على ملامحها الامتنان الشديد لقوله ولقلقها عليه قالت مبتسمة: شكرا لك تاكيشي أنت حقا صديق طيب وعزيز............لكن الأمر..........فقط بعد ارتباك ولحظة صمت
قالت: هل................هل تعلم سبب............سبب غياب..........كين.............
نظر في عينيها وهي تتجه نحو الأرض ليقول: ألهذا السبب أنت هكذا.......... قاطعته أكينا باضطراب تقول: كلا وانما أنا أحتاجه في شيء مهم وبشدة..................لتشيح بنظراتها عن كين في الناحية الأخرى
مبتسمة بارتباك وقائلة: هذا ...كل ما في الأمر....
رد تاكيشي وهو يضحك بخفة: حسنا..........لكنني آسف لأنني لا أعلم سبب ذلك.........
أكينا التي بدت عينيها حزينتين فجأة قالت: لما تتأسف لتردف وقد عادت اليها ابتسامتها المعهودة: سوف أغضب منك حقا ان تأسفت مني مجددا، أفهمت وأنت تعلم أنه لا يوجد شيء مثل الاعتذار والشكر بين
الأصدقاء، أليس كذلك
أجل بكل تأكيد.
سوف أكمله اليوم انتظروني
ورجاءا أريد أن أطلب منكم معروفا أريد بعض من ردودكم حتى ولو كانت انتقادات المهم شيء يرفع من معنوياتي المحبطة شيء يوضح أنكم لازلتم مهتمين بروايتي
أعلم أنني شجعة لهذا لكن ..............
أنا لم أتلق ردودكم منذ أمد........
آحم آحم
كيف حالك إن شاء الله تكوني بخير
انتي فتحتها على نفسك
وهذا انتقادي ليس لاني كاتبه ماهره فانا لااجيد الكتابه جيداً انا سيئه بل بكوني متابعه
حسناً كيف أقولها اظن انك تسرعتي لا يجب ان تشعر أكينا بالحب الآن كيف اقول اعني بدي تخلي كين يغار بشده لفتره عندما لاتعطيه أكينا اي اهتمام خاص
ههههه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات