الصفحة رقم 4 من 4 البدايةالبداية ... 234
مشاهدة النتائج 61 الى 75 من 75

المواضيع: حب دون إدراك....

  1. #61
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميره الظلمه مشاهدة المشاركة
    1- لاادري
    2-نعم
    3-عندما ظنت انها مجنونه
    شكرا على مرورك


  2. ...

  3. #62

    (آسف، أكينا... ما كان علي أن أعاملك هكذا... لكنني... أرجوك لا تلوميني...)
    "أوه تلميذة جديدة
    أجل
    انها جميلة، نعم تبدو لطيفة جدا
    كثيرا"
    سحبت نفسي نحو النافذة بانزعاج لحالي ومعاملتي لها وللضوضاء التي يفتعلها باقي الطلاب داخل الحافلة، متجاهلا إياهم وما هي لحظات حتى وإذ بي أشعر بوجود شخص بجانبي، لأنني سمعت توقف خطواته بالقرب مني...
    فأنا أتظاهر سماعي للموسيقى فقط، حاولت إخفاء ابتسامتي وأنا أنظر نحو النافذة، حين أحسست بجلوسها، كتمتها قدر المستطاع رغم سعادتي بوجودها، تظاهرت بالبرود وأنا ألتفت اليها.......
    ..........اتسعت عيناي وأنا أنظر اليها باستغراب لا أصدق عيناي أبدا.....
    هيورين!!!
    لكن.... مالذي تفعلينه هنا؟؟!...
    ابتسمت بطفولية ثم قالت طالبة جديدة....
    طــالبة جديدة؟؟!
    التفتت الي لا زالت تبتسم وقد أومأت رأسها إيجابا ثم قالت
    أجل لقد نقلت لهذه المدرسة... أردفت بملامح طفولية وهي تربت على شعرها
    في الحقيقة كان يجب أن أحضر قبل أسبوع، لكنني استغليت الوضع ولكن عندما سمعت بأمر الرحلة .... أتيت... فأنا أهوى هذه الأمور حقا...
    نظرت اليها بدهشة أحاول استيعاب الأمر منها
    لكن... لما نقلت الى هنا؟!... لا تقولي أنه....
    أومأت برأسها حين عرفت مقصدي
    أجل لقد نقلت الى هنا، بأمر من أبي لكي أكون بالقرب من .... زوجي المستقبلي...كما يقول...
    عندما سمعت كلماتها تلك وكأن بركانا انفجر بداخلي وستخرج حممه خارج جسدي عندما قلت بحدة
    ممــــــــــــــــاذا؟؟!! لا تظنـــــ....
    وقبل أن أكمل حرف آخر قالت بابتسامتها اللطيفة
    لا تقلق أنا لا أفكر أبدا بهذا..........فأنا فقط أساير أبي .........في الحقيقة أنا لم أعصي له أمرا قبل......
    قاطعتها بحدة
    إذا كيف تقولين .......
    لا عليك، أمر زواجنا شيء آخر....
    ارتحت فجأة لقولها وقلت أظهر رأيي في هذا الأمر وأؤكده
    أجل، فهو مستحيل....
    أومأت برأسها توافقني وابتسامتها تلك لا تفارقها وقالت
    أجل فأنا لن أتزوج شخصا لا أحبه أبدا...
    هذه المرة تنفست الصعداء حين علمت رأيها وتفكيرها......
    وما هي لحظات حتى شرعت الحافلة في التحرك
    فأردفت هيورين تصرخ بحماس
    أجل فلننطلق، "ووهووو"
    التفت جميع الطلاب متفاجئين وأنا من بينهم ثم ما لبثوا الا وصرخوا مثلها
    "أجــــــــــــــــــــــــــل "
    التفتت الي تحثني على دخول جو المرح هذا، الا أنني امتنعت مبتسما أهز رأسي نفيا وأضع سماعات الأذن مستمعا للموسيقى.... لكن....
    **************************
    كانت أنظاري تتبعها منذ دخولها الحافلة، لا أعرف ما جرى لي؟! حين جمدت في مكاني أنظرها حين وقفت عند مقعده وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة عريضة، وكأنها.........تعرفه؟؟!
    لكن من أين لها ذلك؟!
    وما هي لحظات حتى جلست بجانبه...
    كنت أنتظر وأنتظر حتى تأتي ردة فعله، كأن يطردها من جانبه...لكن...
    توقف قلبي حينها بل ولمت نفسي لحظتها (لما لم أبقى بجانبه... لما كنت غبية وتركته...لقد... لقد كنت سعيدة جدا بوجوده... لكنه... لكنه كان عصبيا... أو بالأحرى معي فقط ...)
    فقد كانا يتبادلان أطراف الحديث بكل أريحية رغم أنني لم أسمع من حديثهما حرفا بسبب الضوضاء التي يفتعلها الزملاء أو رأيت ملامحهما جيدا الا أن أنصاف وجهيهما تدل على ذلك......
    تمنيت بشدة لو كنت مكانها، لأول مرة أراه يعامل فتاة هكذا
    (هل...هل يمكن أنه وقع في حبها من أول نظرة... كلا بالتأكيد لم يفعل هو ليس من هذا النوع... ولكن
    يمكن لأي شيء الحصول... فأنا...لا أعرفه حق المعرفة...لكن لا يمكن لأحد أن يحب فتاة من أول نظرة...
    هل يمكن ذلك؟؟؟!...أنا...أنا لا أؤمن بهذه الخرافات...
    يالهي ماذا أفعل؟؟! ... هل أحاول تمنية نفسي أم ماذا؟؟!... يال سخافتي... لا أصدق أشعر بالغيرة من فتاة أراها لأول مرة في حياتي... وبسببه..........)
    قاطع أفكاري السخيفة هذه تاكيشي حين دفعني بكتفه بخفة وأردف
    ما خطبك أكينا لقد ناديتك مئات المرات لكنك لم تجبيني...
    أوه... أنا آسفة حقا تاكيشي، لقد كنت شاردة في شيء ما...
    أتمنى ألا تفعلي ذلك مجددا، بل استمتعي بهذه المناظر...
    انحنيت اتبع اصبعه حين أشار على النافذة بجانبه، لأتناسى كل شيء حين قابلتني تلك الأشجار بخضرتها وعبيقها مصطفة كالجنود على طول جانبي الطريق، بظلالها الحنونة وتلك النسمات التي داعبت أناملها برقة وجوهنا، شدتني المناظر الطبيعية التي صنعت أجمل اللوحات طيلة الطريق، لنتوقف بعد ساعتين من انطلاقنا على صوت معلمنا
    "حسنا لقد وصلنا، وكما تعرفون فلقد انطلقت أربع حافلات لذا يوجد الكثير من الطلبة والطالبات، لذا اتفقنا نحن المدرسين أن كل أستاذ مسؤول عن فصل سيهتم بأمره لذلك نحن سنبيت بهذا المنزل، الذي يبدو بسيطا لكن سيسعنا كلنا، والآن فلتنزلوا بانتظام....
    في الحقيقة لا أحد استمع لنصيحة الأستاذ فقد هاجموه بأقدامهم يتدافعون للنزول، حينها لمحته وتلك الفتاة يهمون بترك مقاعدهم للنزول الا أن تاكيشي، أوقف الفتاة الجديدة حين مد يده لها مرحبا بها
    أهلا بك معنا في صفنا، أنا رئيس الصف تاكيشي
    ثم التفت الي مشيرا الي
    وهذه نائبتي أكينا (آه صحيح لقد تبادلنا أنا وتاكيشي مناصبنا حين بقيت في المنزل أسبوعا كاملا بسبب قدمي، وبعد عودتي اقترحت عليه وعلى الأستاذ المسؤول ذلك فوافق بموافقة باقي الزملاء)
    أه أنا أدعى هيورين تشرفت بمعرفتكما، ثم أردفت ممسكة بيدي بابتسامة لطيفة
    سعيدة بلقائك، أنت جميلة جدا
    ارتبكت قليلا من اندفاعها الا أنني بادلتها التحية والابتسامة بقولي
    شكرا لك، وأنا أيضا سعيدة بلقائك...
    تحولت نظراتي لا اراديا نحوه، أحسست بقلبي قد توقف حينها
    (إنه يحبها، فهو يبتسم لها... أنا.... أنا لم أره قط بابتسامة كهذه... لقد كان ظني في محله لقد وقع في حبها من النظرة الأولى.... هذا الأحمق...)
    لحظتها لم أستطع التحمل أو تمالك نفسي فقد أحسست برغبة في البكاء فأخفضت رأسي أخفي بها عيناي التي تمسكان الدموع بشدة فهممت بالمرور بينهم وبجانبه للنزول الا أن يدا أوقفتني، حينها التفت بدهشة... كانت هي..."هيورين"... مبتسمة بلطف وقالت
    دعينا نذهب معا...
    أومأت برأسي أنظر اليها (تبدو طيبة)
    لتعقد يديها بين يدي
    فلنذهب
    ما كان مني الا أن ابتسمت لوجهها اللطيف قائلة بحماس
    أجــــل...
    نزلنا من الحافلة، واتجهنا لأخذ حقائبنا الموضوعة في مكان أشبه بخزانة جانب الحافلة، كانت تتصارع مع حقيبتها فقد كانت ثقيلة نوعا ما بالنسبة لفتاة نحيلة مثلها، انتبهت لنظراتي المستغربة ثقل حقيبتها
    فقالت بطفولية: في الحقيقة لا أعلم ما بداخلها، فيوكو هي من وضبتها لي...
    سألتها بعفوية مبتسمة لطفوليتها
    أهي أختك؟
    أومأت برأسها نفيا
    كلا انها رئيسة الخدم لدينا
    تفاجئت حين تغيرت ملامحها اللطيفة للحظات الى حزن
    أختي تدعى سومي لكنني لم أرها منذ أن كنت في الرابعة من عمري
    فاجئتني مرة أخرى حين رجعت ابتسامتها لها وقال بتفاؤل
    المهم أنها تراسلني كل عام صحيح...
    وافقتها الرأي إيجابا ولا زالت الدهشة على محياي لكن سرعان ما اختفت حينما انتبهت أن توازنها اختل فكادت تسقط لولا ...تدخـــله...
    "هل أنت بخير؟!"
    لم أنتبه لنفسي الا وتلك الدمعة الدافئة تنزل على وجنتني، أخفضت رأسي أخفيها ثم أخذت حقيبتي أبعد نفسي ما استطعت عنهما
    (أجـــل ظني في محلها لا شك فيه الآن، لقد رأيت بأم عيناي قلقه وخوفه عليها............علي أن أنسى أنني أحببته...
    فأنا أريد الاحتفاظ بكرامتي على الأقل... فهو لن ينتبه لي بعد الآن.........
    لما تتحدثين كهذا... هل ستتخلين عن حبه بهذه السرعة لأجل شكوك.... توقف يا قلبي أرجوك...توقف... كما أنها ليست ظنون فلقد رأيته)
    *****************************
    عليك أن تنتبهي، ابتسمت كعادتها وقالت
    آسفة
    لا بأس، عليك أن تعذروني...
    هممت بالرحيل أبحث عنها بين الطلاب الذين شرعوا الدخول نحو المنزل، لكني لم أجدها...
    أين ذهبت يا ترى؟
    ****************************************
    نظرت اليه بحيرة وهو يغادر (يبدو أنه يبحث عن شخص ما...)
    هززت أكتافي والتفت الى أكـــــ....
    أين هي؟؟ لقد كانت بجانبي...
    التفت يمنة ويسرى وأنا أحاول رفع حقيبتي
    (أأه يوكو، مالذي وضعتيه داخلها)
    انتفضت حين فاجئني أحدهم قائلا
    دعيني أحمل عنك هذه فهي تبدو ثقيلة عنك...
    "أووه تاكيشي" شكرا لك، أنت فتى طيب
    ابتسم لقولي وأردف يصطنع الغرور
    كان عليك أن تقولي فتى نبيل...
    ما قاله جعلني أرسم ابتسامة عريضة
    حسنا حسنا سيدي النبيل...
    أردف وهو بنفس الحال هذا أفضل آنستي
    لينفجر كلانا ضحكا متجهين داخل المنزل....
    ***************************
    اتجهت نحو الحمام بمجرد وضعي لحقيبتي لأغسل آثار دموعي، نظرت للمرآة أمامي (لم أعتقد في حياتي أني سأبكي من أجل فتا.... لا أصدق يا لي من ضعيفة...)
    غسلت وجهي مجددا وكأني أحاول محو هذا الضعف
    (يجب أن أعود الى طبيعتي... تلك التي لا تضعف أمام فتى... أجل أكينا عليك أن تعودي الى تلك الفتاة القوية..)
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 05-07-2014 عند الساعة » 15:29

  4. #63
    البارت رائع انتظر التكمله
    إذا ازداد الغرور نقص السرور

  5. #64
    شكرا أنجل
    ان شاء الله راح أكمل اما اليوم أو غدا اذا استطعت
    سعيدة بمرورك
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 05-07-2014 عند الساعة » 15:25

  6. #65
    جميل وإنشاء الله ماتتأخري
    بس في طلب صغير عندما تروي الشخصيات اكتبي من يقوم بالروايه لاني تخلبطت في البدايه ههههه

  7. #66
    اوكي من عيوني في الجزء القادم ستجدين أسماء الشخصيات التي تروي ان شاء الله ...
    سعيدة بمرورك
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 06-07-2014 عند الساعة » 14:23

  8. #67
    فــ ــي الانتــظ ــأآر !!!

    ✽✾✽✾✽

    ح ـياةُ بائسةٌ جدًا !

    ✽✾✽✾✽


  9. #68
    [center]آسفة اذا تأخرت لكن أنا الآن أنهيت الكلمة الأخيرة من البارت أتمنى يعجبكم تفضلوا
    -أكينا-
    كان المنزل ذا الطابع الياباني واسعا رغم مظهره البسيط، فقد احتوت غرفة واحدة منه جميع الفتيات وغرفة أخرى جميع الفتيان، أخذت أتأمل الغرفة بأرضيتها وجدرانها الفاتحة والخشبية أين أرشدتنا قريبة أستاذنا المسؤول عنا
    وأعطت كل واحدة منا فراشا أرضيا ناعما، اخترت احدى الزوايا ووضعت فراشي ثم أخذت أرتب أغراضي لأنتبه لتلك الفتاة اللطيفة التي تلتفت يمنة ويسرى أرجاء الغرفة بابتسامتها...
    "هيورين، تعالي"
    أشرت لها أن تأتي بجانبي، فسارعت الي لازالت تبتسم، ثم جلست بقربي وقالت
    أكينا، أين كنت؟! كيف غادرت؟! لم أنتبه اليك حتى...
    أخفضت رأسي أتصنع ترتيب حاجياتي لأتمالك نفسي وقلت
    آسفة، لم أنتبه لكنني كنت... بحاجة لدخول الحمام... أجل...
    أومأت برأسها تفهما لإجابتي ثم فاجأتني على حين غرة حين أمسكت بكفي بين يديها وأنا أنظر اليها بدهشة أنتظر لما ستقوله، حين أنزلت رأسها وكأنها محرجة ثم نظرت الي بابتساماتها وقالت
    أكينا... أنا لم... أحظى في حياتي بــ........
    صمتت لثواني ثم أردفت لا زالت تمسك بيداي
    هل يمكنني أن أطلب منك معروفا...
    تسارعت نبضات قلبي، ابتلعت ريقي، أنظر اليها بارتباك...
    (هل الأمر بسب... كين)
    أكينا... هل يمكن أن...
    تنفست بقوة وكأنها تستجمع قوها ثم قالت فجأة وهي تغمض عيناها وأحسستها تشد يداي
    أن -----------------...
    تجمدت في مكاني، أنظر ملامحها عندما سمعت قولها ذاك...
    -هيورين-
    كنت ممسكة بيديها بشدة وفجأة...
    تعالت صوت ضحكة عمت أرجاء الغرفة كلها
    فتحت احدى عيناي ببطء لأفاجئ...
    أكينا لما تضحكين؟!!
    زادت صوت ضحكها لدرجة أن دموعها سقطت، ثم على حين غرة أفلتت يداها وأحاطت جسدي بهما وأنا لا أزال في دهشتي...

    -أكينا-
    أحطتها بين ذراعي لا أزال أضحك (فتاة طيبة للغاية)
    أبعدتها عني ببطء وأنا أضع يداي على كتفيها ثم أومأت برأسي موافقة على طلبها لتنقض علي بعناقها لدرجة أننا سقطت على ظهري وهي لا تزال تضمني وتقول
    شكرا لك أكينا ... شكرا لكــــــــــــــي...
    ربتت على ظهرها أقول
    لا تقولي هذا أبدا كما أنني سعيدة جدا بطلبك هذا... أنا التي علي شكرك لطلبك هذا ولحصولي على صديقة مثلك...
    بعد لحظات نهضت من فوقي ومدت يدها لمساعدتي فقلت بابتسامة بعد اعتدلنا أحاول مضايقتها
    لما كنت خجلة جدا عندما طلبت أن نصبح أصدقاء لدرجة أنني ظننتك تريدين طلب هذا من فتى لا فتاة...
    أخرجت طرف لسانها وابتسمت بطفولية ثم قالت
    في الحقيقة لم أطلب هذا من أي فتاة أبدا
    استغربت جدا من كلامها فقلت
    لما؟؟!
    قالت
    حسنا بما أننا صديقتين الآن سأخبرك بكل شيء،
    لطالما كنت وحيدة منذ صغري، لأن السبب معروف ونفس القصة المألوفة دوما، كلما صادقت أحدا أو بالأحرى طلب صداقتي أحد الا واكتشفت في النهاية، أن كل صداقتنا كانت مبنية على المادة والمصالح ليس الا كم من مرت حدث هذا لذا كنت فقط أنتظرهم بمطالبهم وأنانيتهم ليملوا مني وأمل منهم ثم يتخلون عني ... لكن حين رأيتك للوهلة الأولى، لا أعلم لما ولكنني شعرت بالسعادة البالغة...
    وضعتي يدي على يديها وقلت
    وأنا كذلك...
    *بعد أن رتبنا أغراضنا قررنا أنا وهيورين أن نرى المكان ونتجول قليلا، خرجنا الى باحة المنزل الأمامية فقابلنا في طرف الطريق الآخر، أفق السماء ولونها التركوازي التي بدت لا متناهية الأطراف لامتزاجها مع زرقة البحر الجميلة،
    مدت يداها فوق رأسها وقالت بحماس
    لا أصدق أننا قريبون من البحر، إنه مكاني المفضل في العالم
    ابتسمت لتصرفها وقلت
    بل قولي قريبون جدا، ما عليك الا قطع الطريق...
    أومأت برأسها بطفولية وأخذنا نتأمل المنظر الجذاب الذي أمامنا...
    أمسكت ببطني فجأة لإحساسي بألم به (ما الأمر يا ترى؟! لما أحس بألم في معدتي، هل من الممكن.... مستحيل...)
    هيورين بقلق: أكينا هل أنت بخير؟
    استقمت حين خف الألم وتلاشى وقلت أطمئن قلق هيورين
    أنا بخير لا تقلقي إنه مغص فقط...
    هيورين: هل أنت بخير حقا
    أكينا: أجل، لا تشغلي بالك أبدا...
    ابتعدت عني حين أحست بالاطمئنان مردفة
    إن أحسست بشيء فأخبريني...
    أومأت برأسي إيجابا بابتسامة...
    *************************
    هيورين: أوه تاكيشــــي، كـــين...
    التفتت اليها وهي تلوح بيديها، وإذ بها تأخذ بيدي وتديرني فتسحبني باتجاه...........
    كانا معا فاستغربت بشدة ذلك (ما الذي يفعله كين وتاكيشي معا!!، فهما لمعرفتي بهما لا يحدثان بعضهما على الأقل لا يفعلان رغم أن احساسي يقول أن هناك شيء بينهما لكني دائما ما أتجاهل ذلك، لذا ما الذي يفعلانه رفقة بعضهما)
    وجهت سؤالي لتاكيشي، أتجنب النظر لكين الذي أحسست بنظراته تراقبني
    ما الذي تفعلانه هنا هل تتجولان في المكان مثلنا؟!
    هز تاكيشي رأسه نفيا ثم وقبل أن ينطق بحرف قاطعه قائلا ببرود وسخرية
    لما تسألين أيتها الذبابة المزعجة؟
    تجاهلت كل كلمة قالها وأنا أكتم غضبي (لن أكلمك حتى ولو استفززتني)
    وقلت لتاكيشي...
    أخبرني تاكيشي، هل أنتــــــــــ...
    وقبل أن أكمل حرفا واحدا قاطعنا الأستاذ "ايتاشي" المسؤول عنا لألتفت الى الخلف
    سعيد أني وجدتكم، تاكيشي، أكينا اريدكما أن تتوجها الى السوق وتشتريا لوازم العشاء، حسنا
    هيورين بمرح: أستاذا هل يمكننا أنا وكين أن نرافقهما، فربما سيحتاجان للمساعدة في حمل الأكياس...
    أكينا: لا داعي أن تتعبا نفسيكما فنحن...
    وكزتني هيورين بلطف وغمزت لي
    لأفهم أنها تريد الذهاب...فوجهت كلامي للأستاذ
    أجل أستاذ فنحن سنحتاج بشدة أي مساعدة
    لأسمع صوتا باردا خلفي أشبه بالهمس لكن الجميع سمعوه
    ما هذا أيتها الذبابة، لقد كنت ترفضين مساعدتنا والآن تقبلينها، واو لم أعلم أنك متقلبة المزاج بسرعة...
    (فلتصمت أيها الأبله...) لم أعره أي اهتمام بل كنت أنتظر رد الأستاذ وموافقته
    نظر الأستاذ الي بغرابة لتبايني السريع لأرائي ثم قال
    حسنا فلتذهبوا ولا تتأخروا كثيرا...
    هممنا بالمغادرة فلوحت هيورين للأستاذ بابتسامتها اللطيفة التي اعتدتها سريعا
    شكرا لك أستاذ لن نتأخر...
    اتجهنا نحو السوق فوجدناها عامرة بالناس وكل أنواع الخضر والفواكه والطعام والعديد من المحلات التي ارتمت على أطراف هذا السوق
    كنت أمشي برفقة هيورين نتقدم تاكيشي وكين قليلا، وأخذت أقلب رأسي بين الدكاكين وأفكر ماذا سنشتري للعشاء، أسأل عن هذا وتلك، وهيورين تنظر هنا وهناك لتستقر أعينها الظريفة على محل صغير يبيع الإكسسوارات والتذكارات في الجانب الآخر فاتجهت اليه بحماس طفلة
    "كوني حذرة هيورين"
    أومأت برأسها "حسنا"
    والتفت أعاين خضر المحل الذي توقفت بجانبه حين قاطعني تاكيشي
    الى أين ذهبت هيورين...
    أشرت الى ذاك المحل قائلة إنها هناك
    أومأ برأسها ثم قال
    سوف أتبعها، لا نريد منها أن تضيع حسنا، ثم التفت الى كين وقال
    اتسعت عيناي (أتمنى ألا يفعل ما أفكر فيه الآن)
    كين ساعد أكينا، سوف ننقسم ونلتقي في أول السوق بعد 45 دقيقة...ثم ر حـــ ل
    أخذت أتبع تاكيشي بنظرات ترجوه أن يعود حتى أني كدت أمسكه من طرف قميصه حتى يبقى معي
    (كلا تاكيشي لا تفعل، لا تتركني معه لوحدي، أرجوك عد)
    ابتلعت ريقي (إنه ينظر الي بكل تأكيد، نظراته الباردة تلك)
    أغمضت عيناي وابتلعت ريقي مجددا وأنا أقابله بظهري وتمالكت نفسي ثم التفت أعيان الخضار وكأن كين ليس موجودا...
    أحسست بعرق بارد يخرج مني، تصلبت شراييني، توقف قلبي ومعه تنفسي... حين أمسك بيدي فجأة وقال
    هل تريدينه أن يعود؟
    (أيها الغبي، الأحمق)
    أفلت يدي منه وقلت ببرود
    عما تتحدث
    سمعت ضحكته الخفيفة الساخرة أردف بعدها
    لم أعرف أن الذباب أيضا ينزعج، أريد أن أعرف من فعل ذلك بذبابتي....
    (حسنا لم أستطع التحمل...)
    التفتت اليه بغضب وقلت بحدة
    ماذا؟؟!.... الذباب أيضا ينزعج... ذبابتي...أنا لست بذبابة أحدا، اياك أن تقول هذا مجددا أيها الأبله...
    اقترب من وجهي بابتسامته الساخرة والساحرة في الوقت ذاته وقال
    ليس هذا ما عليك تصحيحه...
    ثم ربت على شعري بخفة أطفأ بها نيران غضبي وتركني في جمود
    (يا الهي حركة واحدة منه تفعل بي هذا... ومنذ متى كانت ابتسامته الساخرة ساحرة،... يا الهـــــي)
    هززت رأسي محاولة مني لتقوية نفسي ثم أخذت أتبعه
    هاي انتظر...
    رد ببرود أسرعي فأنت أبطأ منها...
    (ماذا؟؟! من يقصد؟!)
    لم أنتبه لنفسي أو لخطواتي التي أسرعت لغضبي لأصطدم بظهره أتأوه ألم وأنا أمسك أنفي وقلت بحدة...
    من تقصد بأني أبطأ منها...
    اقترب من وجهي وقال ببرود وهو يرفع احدى حاجبيه سخرية
    السلحفاة طبعا....
    (مماذا، كيف يجرؤ، سوف أردها)
    قلت بغضب
    توقف أيها الخشبة
    التفت الي مستغربا ثم قال
    خشبة... لقب جديد...
    أردفت بسخرية أرفع احدى حاجبي مثلما فعل
    أجل خشبة، ان لم ينكسر أنفي بسبب ظهرك فهي معجزة...
    أردفت أفرك أنفي بتألم وحزن
    أنفي المسكين، سيتشوه بسبب تلك الخشبة...
    أحسست على حين غرة يده تبعد خاصتي وأخذ يعاينه برقة (إنه قريب جدا مني، لا أستطيع...)
    أحسست بسخونة في وجهي لاحمراره، فأبعدت يده أتجنب أن يكشف إحراجي وقلت أصطنع الحدة
    لا تحاول أن تستعطفني بتصرفك هذا...
    اقترب من وجهي فجأة وقال
    لكن ذلك يبدو ناجحا...
    عضضت شفتي السفلى بغضب وقلت
    متى هذا؟؟! متى نجح ذلك؟؟!
    ابتسم بسخرية كعادته وقال يشير بعينيه
    ألن تشتري تلك الطماطم فهي تناسب لون وجنتيك....
    أمسكت وجنتاي كأني أحاول اخفائهما وأبعدت وجهي عنه (لقد رأى توردهما، يا الهي كم هذا محرج)
    فجأة، أدارني اليه ونظر الي بنظرات لم أعهدها منه قبل، ثم أمسك بيداي وأبعدهما عن وجنتاي وقال بصوت ساحر لم أسمعه منه قبلا
    لا تفعلي فقد زادتاك جمالا...
    اقشعر بدني من هذه الكلمات وظللت أنظر اليه بصدمة عيناي المتسعتان، سرعان ما حاولت إخفاء ذلك فأبعدت يداه عني والتفت وقلت بارتباك أصطنع التكبر
    ععما تتحدث، فأنا جميلة في الأصل...
    أردف بنفس نبرته السابقة
    أحل، أنت محقة...
    تمالكت نفسي بشدة للمرة التي لا أعلمها في هذا اليوم وقلت أحاول تغيير الموضوع
    دعنا نشتري اللوازم... فنحن لا نريد أن نتأخر...
    كين: حسنا

    -كين-
    (كم تعجبني بشدة حينما ترتبك هكذا وتحاول إخفاء ذلك...)
    مر الوقت بسرعة وقد اشترينا ما نحتاجه واتجهنا لملاقاة هيورين وتاكيشي في أول السوق كما اتفقنا، لنجدهما بانتظارنا وهيورين تلوح بابتسامة وتصرخ
    هيا أسرعا...
    توقفنا أمامهما وقد كان تاكيشي يحمل جميع الأكياس في نفس حالة كين (إنه يهتم بي... لما أعاند نفسي، ها قد حمل كل شيء عني بل ومنعني من حمل حتى كيسا خفيفا...)
    هيورين بمرح وقد كانت تحمل كيسا صغيرا يبدو أنها اشترت أشياء لها، ثم أخرجت منه سوارا جميلا للغاية
    رغم كونه بسيطا وذو لون فضي تتوسطه نقشة زهرة الا أنه خطف أنظاري، وفجأة أمسكت بيدي وأخذت تقفل السوار عليها
    أكينا في استغراب: ما الذي تفعلينه هيورين...
    ابتسمت حين تركت يدي بعدما يبدو أنها أقفلت السوار وقالت
    هدية بسيطة مني، أتمنى أن تعجبك...
    نظرت الى السوار الذي بيدي بإعجاب ثم اليها بمحبة
    شكرا لك هيورين لقد أعجبني جدا، آسفة لأنني لم أشتري لك شيئا
    أومأت برأسها نفيا ثم قالت
    عما تتحدثين، أنا سعيدة جدا لأنه أعجبك
    ثم انقضت علي تحضنني فبادلتها بالمثل
    ليقاطعنا صوته البارد قائلا
    هيا أسرعا علينا العودة بسرعة فالكل ينتظرنا...
    وافقه تاكيشي قائلا
    أجل فلنذهب قبل أن نتأخر
    ثم تقدمانا
    نظرت باستغراب لظهريهما وهما يمشيان بجانب بعضهما
    (منذ متى كانا يتوافقان... منذ متى يبدوان صديقين)
    أحسست خضم تفكيري هذا بيد هيورين تسحبني
    هيا أسرعي أكينا فلنذهب....
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 06-07-2014 عند الساعة » 01:25

  10. #69
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    كيف حالك ، كيو ؟

    اشتقت إلى هذا المكان .. آمل أنه مشتاق لي أيضاً !!

    عموماً .. تجنباً للثرثرة الطويلة ..
    يعني لكي لا تكون مضاعفة ، بما أنني سأثرثر في كل الأحوال ..
    ندخل في المهم مباشرة .

    i_560589aa551

    التنسيق :

    مبارك تعرفك لأدوات المنتدى .. العقبى لاستخدام التصاميم ..
    ولكن .. الخط كبير إلى حد ما ! أعتذر لأنني ثقيلة قليلاً ..
    ولكن ، هل يمكن جعل المقاس ثلاثة فقط ؟

    بعيداً عن هذا ...
    لم أضع خانة التنسيق لأتحدث عن هذا فقط ؛ إذ إن الغاية منها الحديث عن
    علامات الترقيم أيضاَ !

    سأخبرك بملخص عن العلامات ، بالإضافة إلى مثال :.

    العلامات الأساسية والأكثر استعمالاً ، هي ست علامات :

    النقطة : تأتي نهاية الفقرة ونهاية الجملة ، ولا توضع بعد علامات استفهام أو تعجب ، ويتم الاكتفاء بواحدة فقط ، وبعض الأحيان توضع نقطتان ولكن ليس لأنها نهاية الجملة ، بل دليل أن أحداً قاطع المتحدث مثلاً في الحوار .
    "
    أكمل خالد ثرثرته الكاذبة : وقفز علي الوحش ، كان يحاول النيل مني ولكن على من ! أوسعته ضرباً وعندما أوشك على الإفلات مني ، كنت أسدد له الضربة القاضــ ...
    قاطعه ساري مشكوراً : هذا يكفي .. لا نريد سماع المزيد من أعمالك البطولية الفارغة .
    "

    النقطتان الرئيسيتان : تأتي هذه العلامة عند التحاور ، وما انتبهت له أنك لا تضعينها !
    "
    قال محمد بتودد : هيا ، ليكن قلبك صافي يا حاجة ، لا يعقل أن تتركي ولدك الوحيد يتوسل الغفران طويلاً ! هل تضمنين أنني سأعود إليك ؟ كيف تكوني غير راضية عني وأنا قد أموت في أي ثانية !
    تأملته قليلاً السيدة خديجة ، قبل أن ترد : وهل تضمن أنت أنك إذا أغضبتني المرة القادمة ، ستعود لتجدني حية ؟!
    "

    الفاصلة : للفصل بين جملة وأخرى داخل الفقرة ذاتها ، وهذه هي التي عليك استعمالها عوض النقاط الكثيرة جدّاً التي تضعينها !
    "
    زمت آية شفتيها ، وصرخت بحنق : أبي ، أنظر إلى مازن ! "

    الفاصلة المنقطة : إن لم تكوني تعرفينها ؛ فهي الموجودة عند حرف الحاء في لوحة المفاتيح [ ؛ ] ، وتأتي هذه العلامة عند التعليلات وتوضيح الأسباب ، مثلاً : " حيث ، حرفي الفاء واللام ، كي " ، هذه أدوات توضع قبلها علامة الفاصلة المنقطة .
    "
    رفع المعلم حسام صوته ؛ كي يسمعه جميع الأطفال : لماذا تأتون إلى الروضة يا ترى ؟ هيا ، من الشاطر الذي سيخبرني السبب ؟
    صاح الأطفال متدافعين ، كل يشير إلى نفسه ؛ فاختار المعلم طفلاً صغيراً كان يجلس أبعد قليلاً : لماذا برأيك يا سامر ؟
    وقف الفتى وجهه متورد خجلاً ، تعثر لسانه بضع مرات قبل أن يتمكن من الإجابة : إننا نأتي إلى الروضة لنتعلم ؛ ولنتأهل لدخول المدرسة الابتدائية .
    انبهر المعلم بإجابته ؛ فأمر الجميع : أن يحيوه بقوة .
    "

    علامة الاستفهام : تلحق بالأسئلة ولا يوضع بعدها نقطة أو فاصلة .
    "
    سأل خالد : هل سنزور احمد في المستشفى ؟ "

    علامة التعجب : تلحق بالأمور التي تثير في النفس استغراباً أو الأسئلة التي لا يقصد بها السؤال فعلاً قدر التعبير عن العجب ويمكنها أن تلحق ببعض الأسئلة التي يقصد بها الاستفسار وقتل الحيرة ، كما أن لها حالات أخرى تكتب فيه ، مثل : الاعجاب بشيء .
    "
    تمتمت منى : سبحان الله ! "

    هناك علامات أخرى طبعاً .. تستخدم ولكن ليس شرطاً ..

    علامة التنصيص : تستخدم لتحيط بالاقتباسات أو الأدلة ، وفي بعض الأحيان بكل شيء يأتي بعد النقطتين الرئيسيتين ، وقد استخدمت في مؤلفات أجاثا كريستي ، رأيتها في الترجمة التي قرأتها .
    "
    سأل محمد :
    " ماذا سنفعل الآن يا رفاق ؟ "
    هزوا رؤوسهم .. لم تكن لديهم أي فكرة .
    "

    الشرطة العلوية : تستخدم هذه الشرطة [ - ] لتوضيح شيء خارج سياق النص .
    "
    قال الزميل يحيى – وهو شاب في مقتبل العمر ، أصلع ، له لحية خفيفة وعينين حاذقتين – بهدوء : هل تعتقدون فعلاً أننا قد ننجح ! إذاً أنتم مجرد مغفلين . "

    الشرطة السفلية : تستطيعين استخدام هذه الشرطة [ _ ] عوض أن تضعي الجمل تحت بعض بغير ترتيب ؛ إذ إن وجودها يفرق كثيراً يا فتاة ، ويرتب النص أيضاً ، عوض أن يختلط الأمر على أحد ، بمعنى آخر ، هذه الشرطة تستعمل عند الحوار إذا لم تضعي [ قال ، رد ، أجاب ] وغيرها .
    "
    سألت عائشة : هل حقّاً سنذهب إلى الحديقة ماما ؟
    أجابت والدتها : أجل يا صغيرتي .. سنفعل .
    _ وهل سيأتي معنى أسامة ؟
    _ لا يا عزيزتي ، أسامة مشغول جدّاً ؛ إن لديه دراسة .
    زمت الطفلة شفتيها بعبوس متضايق .
    "

    الشرطة الجانبية : هذه [ / ] لا أعرف كيف أشرحها بغير مثال ، كما أنني لست من محبي استخدامها جدّاً .
    "
    صاح التوأم المختلف بغضب ، أحدهما يشير إلى الآخر : إنه/ا السبب في ذلك صدقني معلمي ، لقد سكب/ت العصير علي عن عمد !
    التفتوا إلى بعضهم : لا تكذب/ي .. أنت البادئ/ة .
    صروا على أسنانهم بقوة : توقف/ي عن تقليد/ي !
    "

    الأقواس : هم كثيرون فعلاً [ < > ، { } ، ( ) ] أربع أزواج ، لا أفضل استخدامهم ؛ لهم يزحمون النص ويتعبون أعين القارئ !
    وما تكتبينه كتفكير للراوية ، يمكنك وضعه من دونه ، خاصة أن تروي ، تستطيعين استغلال ذلك أو حتى استخدام ألفاظ مثل "
    فكرت ، تأملت ، اعتقدت " إلى آخره .

    مثال من روايتك :
    أشرت لها أن تأتي بجانبي، فسارعت الي لازالت تبتسم، ثم جلست بقربي وقالت
    أكينا، أين كنت؟! كيف غادرت؟! لم أنتبه اليك حتى...
    أخفضت رأسي أتصنع ترتيب حاجياتي لأتمالك نفسي وقلت
    آسفة، لم أنتبه لكنني كنت... بحاجة لدخول الحمام... أجل...
    أومأت برأسها تفهما لإجابتي ثم فاجأتني على حين غرة حين أمسكت بكفي بين يديها وأنا أنظر اليها بدهشة أنتظر لما ستقوله، حين أنزلت رأسها وكأنها محرجة ثم نظرت الي بابتساماتها وقالت
    أكينا... أنا لم... أحظى في حياتي بــ........
    صمتت لثواني ثم أردفت لا زالت تمسك بيداي
    هل يمكنني أن أطلب منك معروفا...
    تسارعت نبضات قلبي، ابتلعت ريقي، أنظر اليها بارتباك...
    (
    هل الأمر بسب... كين)
    أكينا... هل يمكن أن...
    تنفست بقوة وكأنها تستجمع قوها ثم قالت فجأة وهي تغمض عيناها وأحسستها تشد يداي
    أن -----------------...
    تجمدت في مكاني، أنظر ملامحها عندما سمعت قولها ذاك...
    "
    أشرت إليها أن تأتي بجانبي ؛ فسارعت إلي لا زالت تبتسم ، ثم جلست بقربي وقالت : أكينا ، أين كنت ؟ كيف غادرت ؟! أنا لم أنتبه إليك حتى !
    أخفضت رأسي أتصنع ترتيب حاجياتي لأتمالك نفسي [
    خارج النص : بالمناسبة ، المفترض " حتى أتمالك " ؛ إذ إنها فعلت ذلك لمدة تتمكن خلالها من احتمال أعصابها . ] ، وقلت : آسفة . لم أنتبه ، لكنني كنت .. بحاجة لدخول الحمام ، أجل .
    [
    خارج النص : كان يمكنك أن تقولي : " قلت بتلبك / تعثر " إلى آخره من صفات مشابهة عوض إظهار المعنى في الحوار . ]
    أومأت برأسها تفهماً لإجابتي ، ثم فاجأتني على حين غرة ؛ حين أمسكت بكفي بين يديها ، وأنا أنظر إليها بدهشة أنتظر لما ستقوله [
    خارج النص : المفترض " ما " . ] ، حين أنزلت رأسها وكأنها محرجة ، ثم نظرت إلي بابتسامة وقالت : أكينا ، أنا لم أحظى في حياتي بـ ..
    صمتت لثواني ، ثم أردفت لا تزال تمسك بيديّ [
    خارج النص : خطأ إملائي ، مثنى يد " يدين " ، وللمتكلم " يديّ " بالشدة . ] : هل يمكنني أن أطلب منك معروفاً ؟
    تسارعت نبضات قلبي ، ابتلعت ريقي ، أنظر إليها بارتباك .. هل الأمر بسبب كين ؟
    _ أكينا ، هل يمكن أن ..
    تنفست بقوة وكأنها تستجمع قواها ثم قالت فجأة وهي تغمض عيناها وأحستها تشد يدي : أن ..
    تجمدت في مكاني ، أنظر ملامحها ، عندما سمعت قولها ذاك .
    "

    الملاحظات خارج الرواية ؛ إنها فقط لأنني أكتب ردّاً .
    والكلمة التي تحتها خط ، هو تصحيح خطأ إملائي .

    بشأن هذا المقطع ..
    أولاً : لم يكن هناك أي داعي لـ " هل يمكن أن ... " ، وتتركي الجملة فارغة وأنت ستكملين الحديث عنهما أصلاً .
    ثانياً : " أنظر ملامحها " -----> " أنظر إلى ملامحها " ؛ يجب وضع حرف يصل بين الجملتين .

    i_560589aa551
    × يتبع ~



    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 06-07-2014 عند الساعة » 15:23

  11. #70
    طريقة الوصف :

    أنت تجعلين كل شخصية تصف بنفسها أمراً ما ..
    لن أقول أنه سيء ، ولكن .. الأفضل أن : تصفي أنت أو تجعلي شخصية واحدة هي التي تصف ؛ لأن هذه الطريقة ، إلى جانب الأسماء التي تضعينها فوق كل فقرة لا تترك طابعاً من الغموض ولا تلم بجميع جوانب الوصف أيضاً !
    والأول كان ليحدث لو أن شخصية واحدة تصف ، والثاني كان ليحدث لو أنك من تصفي .
    ولكن .. في حالة أردت أكثر من شخصية أن تصف ؛ إذاً عليك أن تجعلي الفقرة أطول قليلاً .
    مثلاً :
    شخصية لكل جزء !

    تعرفين جيداً أن للوصف أنواع :
    وصف مشاعر [ داخلي ] ، أحداث ، مشاهد ، مظاهر [ خارجي ] ، حوار ، أماكن ، إلى آخره .
    في القصة : نحن لا نرى ، لا نسمع ؛ لكننا نقرأ ، نعي ، ونتخيل ..

    أنا بالفعل أتخيل ما تكتبينه ، ولكنني لا أتخيله أحداًثاً ، بل أنمي !
    أتخيل شخصيات أنمي أمامي عوض البشر ؛ لأن القصة كأنها نسخة من واحد !!
    إذا أردت أن تصبحي كاتبة ، عليك الفصل ما بين الكتابة والمشاهدة !
    بين ما يقرأ وما يرى ..
    لديك مهارة جيدة تحتاجين تنميتها والتخلص من التلفاز .
    لأن هناك اختلافاً كبيراً بين السيناريو والقصة ..
    عليك وصف الحوار أكثر .. ألا تجعلي المواضيع سطحية !
    لم أرى أحداً في حياتي يطلب صداقة أحد إلا في الأنمي ، وعلى فكرة لو رأيت شخصاً في الواقع يفعل ذلك فهو مخطئ كبير ؛ لأن الصداقة عطاء لا طلب فيه .

    ابتعدي عن الأفكار المكررة ، والأفكار الأنمية ..
    لا عيب أن تكتبي عن اليابان ؛ فهي دولة كأي دولة أوروبية أو أمريكية أو إفريقية أو خليجية أو استرالية أو أيا كان ..
    لكن اليابان حتماً ليست محصورة في هذه الحدود التي ترسميها لقلمك ..
    لا تكبلي يديك عزيزتي .. أطلقي لها العنان وحرري أجنحتها .

    أنت تركزين كثيراً على مشاعر المتحدث ؛ فتهملين الأماكن والإلمام بمشاعر المحيطين !
    أحد الأسباب التي تجعل النص قصير ..
    لا أخبرك أن تتجاهلي شعور الراوية ، ما أقصده هو أن تذكري مع مشاعرها ما يجول في نفس الآخرين من وجهة نظر الراوية طبعاً ؛ إذ إن عليك تقمصها بالكامل واستعمال بصيرتها لرؤية الأمور .
    الحوار ، لديك ضعف إلى حد ما فيه .
    والأحداث والمشاهد أيضاً ..
    الأولى : هي الأمر الذي يجري في زمن الرواية .
    الثانية : ما يشاهد بالعين ويحيط الشخصيات .

    ولا تضعي وصفك شكلي .. بمعنى مثلاً : "
    ر حـ ل " ؛ وضعتها كي توضحي تبلك البطلة وارتباكها .
    النقاط الكثيرة في النص بشكل عام ، وفي الحوارات ؛ لتوضيح
    التردد وغيرها .
    صفي هذه الأشياء ، لا تكتبيها .

    i_560589aa551

    الأخطاء الإملائية والنحوية :

    لديك العديد من الأخطاء بالفعل ، عليك الاهتمام بها ومراجعة وتدقيق نصك أكثر من مرة .
    هناك كلمة "
    أعاين " كتبتها خاطئة .

    "
    عينيّ " ، و " يديّ " يكتبان هكذا .

    i_560589aa551

    وددت لو أستخرج بقية الأخطاء ؛
    لكنني لا أنصح أحداً بان يعرف حالي الآن بينما أكتب ، وكيف هو بينما أنشر .


    سأقف إلى هنا .. على أمل أن أكمل في الجزء القادم ..
    آمل فعلاً ألا تتوقفي لأي سبب كان .
    أنا لا أحبطك .. فارفعي من معنويات نفسك وخذي خطوة جادة إلى الأمام .

    اقرئي أكثر .. كتباً جيدة وذات فائدة فعلاً أو حتى قصص البعض هنا !
    وبينما تقرئين ، أنظري كيف تكتب كل كلمة ، كيف ترتب وتصطف في أماكنها ؛ طواعية لصاحب القلم الذي خطها ، نظري علامات الترقيم أين وجدت ، وهكذا .
    ستستفيدين كثيراً إن تأكدتِ من كونك تقرئين لذوي الخبرة ؛ ولمن توجد في نهاية مؤلفاتهم عبرة وقيمة .

    وافصلي بين الكتابة والمشاهدة ..
    راجعي الفصل قبل نشره .

    آمل أن مروري لم يكن مزعجاً ..
    موفقة .



    × انتهى ~




    اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 06-07-2014 عند الساعة » 15:36

  12. #71

  13. #72
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Claudia Recari مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
    كيف حالك ، كيو ؟

    اشتقت إلى هذا المكان .. آمل أنه مشتاق لي أيضاً !!

    عموماً .. تجنباً للثرثرة الطويلة ..
    يعني لكي لا تكون مضاعفة ، بما أنني سأثرثر في كل الأحوال ..
    ندخل في المهم مباشرة .

    i_560589aa551

    التنسيق :

    مبارك تعرفك لأدوات المنتدى .. العقبى لاستخدام التصاميم ..
    ولكن .. الخط كبير إلى حد ما ! أعتذر لأنني ثقيلة قليلاً ..
    ولكن ، هل يمكن جعل المقاس ثلاثة فقط ؟

    بعيداً عن هذا ...
    لم أضع خانة التنسيق لأتحدث عن هذا فقط ؛ إذ إن الغاية منها الحديث عن
    علامات الترقيم أيضاَ !

    سأخبرك بملخص عن العلامات ، بالإضافة إلى مثال :.

    العلامات الأساسية والأكثر استعمالاً ، هي ست علامات :

    النقطة : تأتي نهاية الفقرة ونهاية الجملة ، ولا توضع بعد علامات استفهام أو تعجب ، ويتم الاكتفاء بواحدة فقط ، وبعض الأحيان توضع نقطتان ولكن ليس لأنها نهاية الجملة ، بل دليل أن أحداً قاطع المتحدث مثلاً في الحوار .
    "
    أكمل خالد ثرثرته الكاذبة : وقفز علي الوحش ، كان يحاول النيل مني ولكن على من ! أوسعته ضرباً وعندما أوشك على الإفلات مني ، كنت أسدد له الضربة القاضــ ...
    قاطعه ساري مشكوراً : هذا يكفي .. لا نريد سماع المزيد من أعمالك البطولية الفارغة .
    "

    النقطتان الرئيسيتان : تأتي هذه العلامة عند التحاور ، وما انتبهت له أنك لا تضعينها !
    "
    قال محمد بتودد : هيا ، ليكن قلبك صافي يا حاجة ، لا يعقل أن تتركي ولدك الوحيد يتوسل الغفران طويلاً ! هل تضمنين أنني سأعود إليك ؟ كيف تكوني غير راضية عني وأنا قد أموت في أي ثانية !
    تأملته قليلاً السيدة خديجة ، قبل أن ترد : وهل تضمن أنت أنك إذا أغضبتني المرة القادمة ، ستعود لتجدني حية ؟!
    "

    الفاصلة : للفصل بين جملة وأخرى داخل الفقرة ذاتها ، وهذه هي التي عليك استعمالها عوض النقاط الكثيرة جدّاً التي تضعينها !
    "
    زمت آية شفتيها ، وصرخت بحنق : أبي ، أنظر إلى مازن ! "

    الفاصلة المنقطة : إن لم تكوني تعرفينها ؛ فهي الموجودة عند حرف الحاء في لوحة المفاتيح [ ؛ ] ، وتأتي هذه العلامة عند التعليلات وتوضيح الأسباب ، مثلاً : " حيث ، حرفي الفاء واللام ، كي " ، هذه أدوات توضع قبلها علامة الفاصلة المنقطة .
    "
    رفع المعلم حسام صوته ؛ كي يسمعه جميع الأطفال : لماذا تأتون إلى الروضة يا ترى ؟ هيا ، من الشاطر الذي سيخبرني السبب ؟
    صاح الأطفال متدافعين ، كل يشير إلى نفسه ؛ فاختار المعلم طفلاً صغيراً كان يجلس أبعد قليلاً : لماذا برأيك يا سامر ؟
    وقف الفتى وجهه متورد خجلاً ، تعثر لسانه بضع مرات قبل أن يتمكن من الإجابة : إننا نأتي إلى الروضة لنتعلم ؛ ولنتأهل لدخول المدرسة الابتدائية .
    انبهر المعلم بإجابته ؛ فأمر الجميع : أن يحيوه بقوة .
    "

    علامة الاستفهام : تلحق بالأسئلة ولا يوضع بعدها نقطة أو فاصلة .
    "
    سأل خالد : هل سنزور احمد في المستشفى ؟ "

    علامة التعجب : تلحق بالأمور التي تثير في النفس استغراباً أو الأسئلة التي لا يقصد بها السؤال فعلاً قدر التعبير عن العجب ويمكنها أن تلحق ببعض الأسئلة التي يقصد بها الاستفسار وقتل الحيرة ، كما أن لها حالات أخرى تكتب فيه ، مثل : الاعجاب بشيء .
    "
    تمتمت منى : سبحان الله ! "

    هناك علامات أخرى طبعاً .. تستخدم ولكن ليس شرطاً ..

    علامة التنصيص : تستخدم لتحيط بالاقتباسات أو الأدلة ، وفي بعض الأحيان بكل شيء يأتي بعد النقطتين الرئيسيتين ، وقد استخدمت في مؤلفات أجاثا كريستي ، رأيتها في الترجمة التي قرأتها .
    "
    سأل محمد :
    " ماذا سنفعل الآن يا رفاق ؟ "
    هزوا رؤوسهم .. لم تكن لديهم أي فكرة .
    "

    الشرطة العلوية : تستخدم هذه الشرطة [ - ] لتوضيح شيء خارج سياق النص .
    "
    قال الزميل يحيى – وهو شاب في مقتبل العمر ، أصلع ، له لحية خفيفة وعينين حاذقتين – بهدوء : هل تعتقدون فعلاً أننا قد ننجح ! إذاً أنتم مجرد مغفلين . "

    الشرطة السفلية : تستطيعين استخدام هذه الشرطة [ _ ] عوض أن تضعي الجمل تحت بعض بغير ترتيب ؛ إذ إن وجودها يفرق كثيراً يا فتاة ، ويرتب النص أيضاً ، عوض أن يختلط الأمر على أحد ، بمعنى آخر ، هذه الشرطة تستعمل عند الحوار إذا لم تضعي [ قال ، رد ، أجاب ] وغيرها .
    "
    سألت عائشة : هل حقّاً سنذهب إلى الحديقة ماما ؟
    أجابت والدتها : أجل يا صغيرتي .. سنفعل .
    _ وهل سيأتي معنى أسامة ؟
    _ لا يا عزيزتي ، أسامة مشغول جدّاً ؛ إن لديه دراسة .
    زمت الطفلة شفتيها بعبوس متضايق .
    "

    الشرطة الجانبية : هذه [ / ] لا أعرف كيف أشرحها بغير مثال ، كما أنني لست من محبي استخدامها جدّاً .
    "
    صاح التوأم المختلف بغضب ، أحدهما يشير إلى الآخر : إنه/ا السبب في ذلك صدقني معلمي ، لقد سكب/ت العصير علي عن عمد !
    التفتوا إلى بعضهم : لا تكذب/ي .. أنت البادئ/ة .
    صروا على أسنانهم بقوة : توقف/ي عن تقليد/ي !
    "

    الأقواس : هم كثيرون فعلاً [ < > ، { } ، ( ) ] أربع أزواج ، لا أفضل استخدامهم ؛ لهم يزحمون النص ويتعبون أعين القارئ !
    وما تكتبينه كتفكير للراوية ، يمكنك وضعه من دونه ، خاصة أن تروي ، تستطيعين استغلال ذلك أو حتى استخدام ألفاظ مثل "
    فكرت ، تأملت ، اعتقدت " إلى آخره .

    مثال من روايتك :

    "
    أشرت إليها أن تأتي بجانبي ؛ فسارعت إلي لا زالت تبتسم ، ثم جلست بقربي وقالت : أكينا ، أين كنت ؟ كيف غادرت ؟! أنا لم أنتبه إليك حتى !
    أخفضت رأسي أتصنع ترتيب حاجياتي لأتمالك نفسي [
    خارج النص : بالمناسبة ، المفترض " حتى أتمالك " ؛ إذ إنها فعلت ذلك لمدة تتمكن خلالها من احتمال أعصابها . ] ، وقلت : آسفة . لم أنتبه ، لكنني كنت .. بحاجة لدخول الحمام ، أجل .
    [
    خارج النص : كان يمكنك أن تقولي : " قلت بتلبك / تعثر " إلى آخره من صفات مشابهة عوض إظهار المعنى في الحوار . ]
    أومأت برأسها تفهماً لإجابتي ، ثم فاجأتني على حين غرة ؛ حين أمسكت بكفي بين يديها ، وأنا أنظر إليها بدهشة أنتظر لما ستقوله [
    خارج النص : المفترض " ما " . ] ، حين أنزلت رأسها وكأنها محرجة ، ثم نظرت إلي بابتسامة وقالت : أكينا ، أنا لم أحظى في حياتي بـ ..
    صمتت لثواني ، ثم أردفت لا تزال تمسك بيديّ [
    خارج النص : خطأ إملائي ، مثنى يد " يدين " ، وللمتكلم " يديّ " بالشدة . ] : هل يمكنني أن أطلب منك معروفاً ؟
    تسارعت نبضات قلبي ، ابتلعت ريقي ، أنظر إليها بارتباك .. هل الأمر بسبب كين ؟
    _ أكينا ، هل يمكن أن ..
    تنفست بقوة وكأنها تستجمع قواها ثم قالت فجأة وهي تغمض عيناها وأحستها تشد يدي : أن ..
    تجمدت في مكاني ، أنظر ملامحها ، عندما سمعت قولها ذاك .
    "

    الملاحظات خارج الرواية ؛ إنها فقط لأنني أكتب ردّاً .
    والكلمة التي تحتها خط ، هو تصحيح خطأ إملائي .

    بشأن هذا المقطع ..
    أولاً : لم يكن هناك أي داعي لـ " هل يمكن أن ... " ، وتتركي الجملة فارغة وأنت ستكملين الحديث عنهما أصلاً .
    ثانياً : " أنظر ملامحها " -----> " أنظر إلى ملامحها " ؛ يجب وضع حرف يصل بين الجملتين .

    i_560589aa551
    × يتبع ~



    كيف حالك أنا بخير لما أطللت علينا باشراقتك وأكيد هذا المكان مشتاق لك كثييييييييييييييرا
    أما بالنسبة لنصائحك القيمة الثمينة الرائعة سأعمل بها ان شاء الله على استطاعتي
    شكرا كثيرا لك e106

  14. #73
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Princess Angela مشاهدة المشاركة
    البارات روووووعه
    انتظر التكمله بفارغ الصبر
    حاضر على عيني وراسي يا أحلى أنجل باذن الله ماراح أطول

  15. #74
    البارت مميز لاتتأخري وطولي بالبارت واكثري من الاحداث

  16. #75

الصفحة رقم 4 من 4 البدايةالبداية ... 234

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter