الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 75

المواضيع: حب دون إدراك....

  1. #1

    حب دون إدراك....

    [i]هذه أول قصة لي أكتبها أتمنى أن تنال استحسانكم واهتمامكم.
    هي قصة رومانسية بسيطة ومليئة بالأحداث المشوقة أبطالها كين وأكينا ......لا أدري حتى ما أكتبه ههههههههه
    المهم تحتوي القصة على العديد من البارت (16 بارت) يمكن أن تكون قصيرة أحيانا لكنني قسمتها حسب الأحداث والمواضيع..........أتمنى حقا أن تتطلعوا عليها وتعطوني رأيكم ونصائحكم .......حتى لا أطيل عليكم وببساطة هذه هي الشخصيات.
    يمكن للقصة أن تحتوي على أخطاء املائية فاعذرونا))

    الشخصيات:
    أكيناfrown17سنة) أو زهرة الربيع نسبة لزهرة والدتها المفضلة فتاة طيبة للغاية محبة للآخرين، مرحة شجاعة، فقدت والدتها عند ولادتها، متفوقة في دراستها، تملك أكينا جانب جزين نادر بسبب فقدانها لوالدتها. (بطلة القصة)
    ميكا: (17سنة) هي صديقتها المفضلة والمقربة مشرقة تحب أكينا كثيرا وهما صديقتان منذ أن كانا في الابتدائية (هذه الشخصية لا تظهر الا في البارت الثاني)
    هيساتشي: والد أكينا وابنته أغلى ما يملك شخص مرح وحنون للغاية (هو شخصية ثانوية في القصة، لا يظهر كثيرا)
    كين: (17 سنة) وهو بطل قصتنا وسيم وأنيق وهو شخص غني كما يملك جانب غامض يمكن القول عن تصرفاته تصرفات شخص مغرور ومتكبر لكن له أيضا جانب ستعرفونه من خلال القصة.
    تاكيشي: (17 سنة) وهو فتى طيب يساعد أكينا كثيرا ووسيم أيضا يعرف كين لكنه ليس بصديقه.
    كما أن هناك شخصيات ثانوية ستظهر في القصة. (أيامي، والد ووالدة تاكيشي.)

    البارت الأول (هو بارت قصير)

    ((جزء من طفولة أكينا))
    فقدت أكينا أمها كما عرفتم عند ولادتها لذلك هي لم ترى أبدا ملامح والدتها ،عاشت مع والدها الذي حاول أن يعوضها عن حنان الأم الذي لم تذقه قط ومع كبر أكينا كانت ترى وتقدر تضحيات والدها أكثر فأكثر ولم ترى غير تفوقها في دراستها لجعل والدها فخور بها ،أكينا تجيد عزف الكمان وقد ورثت هذه الميزة عن والدتها كما فقدت أكينا والدها الذي أصبح كثير السفر للعمل بالرغم من أن هذا لن يتحمل معظمنا الا أكينا كانت متفهمة للغاية وكانت تخفي حزنها وراء ابتسامة مخلصة ، وفي فترات سفر والدها كانت تمكث عند صديقتها ميكا التي تعتبر والدتها الصديقة المقربة لوالدة أكينا .
    "لقاء الأصدقاء كان في السابعة من عمرنا"
    كانت أكينا جالسة وقت الاستراحة تتناول طعامها واذ بها ترى مجموعة من الأولاد تخاصم فتاة صغيرة
    ميكا: مالذي تريدونه فليتقدم أشجعكم هيا أم تخافون فتاة صغيرة هيا أنا لا أخشى أحدا أيها الجبناء.
    الولد: ماذا؟ مالذي تقوله هذه الضعيفة الحمقاء يبدو أنها تافهة حقا.
    ميكا: ماذا؟ أعد أيها السمين ان كنت تجرؤ.
    الولد: كيف تجرؤين أتريدين أن تضربي حقا...
    أكينا: ابتعد عنها فورا... أيها الجبان.
    تلتفت ميكا متعجبة ومندهشة...
    الولد: وااااااااااااااااااااااا أتتن الفتيات حقا غبيات ههه أنظروا حمقاء أخرى...ينفجر رفقاؤه ضحكا
    ميكا (مشتاطة غضبا) مازلت تردد هذه الكلمة أنت حقاااا........تقاطعها أكينا:
    من تدعو؟ بهذه الكلمة نحن أم دجاجة مثلك ...اوه اسفة أقصد صيصان مثلكم تجتمعون على فتاة واحدة وااااااااااه أنتم حقا فتيات صغيرات.
    يلتفت الفتيان لبعضهم بكل ارتباك...الولد: ممممممماذا؟؟؟، هاي أنتي ...أأأأأووه تعرفين ننحن لن نضيع وقتنا مع حمقاوات مثلكن، فلنذهب هيا.
    الأولاد: أأأأأووه معك حق فلنذهب، نعم نعم فلنرحل ...هياهيااا لن نضيع وقتنا...بارتباك يتحدثون.
    ميكا: يااااااااااااااا أيها الأغبياء أيها الجبناء مازالوا لم يتعلموا الدرس هااااااااااااااااااااااااي ياأصحاب الرؤوس الفارغة...هاااااااااي...أنتم أيها الحمقى.......، مجموعة أغبياء بصوت هادئ...
    أكينا بابتسامة: أنا أكينا وأنت؟ وتمد يدها لمصافحتها.
    من هذه اللحظة تكونت صداقة حبالها قوية ومشدودة للغاية... صداقة...... رباطها أقوى من رباط الأخوة.
    ولم تفترق الصديقتان عن بعضهما البعض أبدا من تلك اللحظة.

    " فراق الأصدقاء"
    (بعد عدة سنوات من نشوء هذه الصداقة)
    ميكا: لا أكاد أصدق ان أيام العطلة تكاد تنتهي... (بحزن تتنهد)
    أكينا: لا بأس نحن لن نفترق للأبد لذا لا تحزني...
    ميكا: أجل بكل تأكيد نحن لن نفعل سوف أعود بكل تأكيد أعدك بذلك.
    (ميكا سوف تسافر هي وعائلتها بسبب عمل والدها وهذه المرة الأولى التي تفترق فيها الصديقتان...)
    أكينا: أجل أعرف هذا. "تتعانق الصديقتان بقوة ولمدة طويلة وتبكيان فكلتاهما بالتأكيد ستشتاق للأخرى ثم تنامان للغد بحزن واشتياق...
    إنه يوم رحيل ميكا وعائلتها كلتا الفتاتان تودعان بعضهما...
    ميكا: اهتمي بنفسك جيدا وأدرسي جيدا ولا تتعبي نفسك كثيرا واتصلي بي يوميا هاه عديني بذلك هيا
    أكينا: ودمعتها لا تقوى على عدم النزول أجل أيتها الغبية وأنتي أيضا اهتمي بنفسك كثيرا هاه...
    ميكا: أجل ...
    والدة ميكا: هيا ميكا علينا الرحيل الآن وإلا سوف نتأخر ...
    ميكا: أجل أجل قادمة (تحضن صديقتها للمرة الأخيرة) أحبك كثيرا م تصمت لوهلة وتقول: يا أختيييييي...
    ثم ترحل ميكا وهي تركض ...وتركب السيارة
    أكينا: وأنا أيضااااااااااااااااااا (ثم تركض أكينا وراء السيارة حتى تعجز عن ذلك إلى اللقاء اهتمي بنفسك إلى اللقاااااااااااااااااااااء...)

    البارت الثاني:

    بعد أيام من رحيل ميكا ها قد جاء أول أيام العام الدراسي...أكينا متحمسة وبالرغم من ذلك حزينة فهي ستظل وحيدة لعام كامل فماذا سيحدث يا ترى؟؟؟
    وكيف سيكون عام أكينا الأول في الثانوية وما سيحمله معه من رياح ذكريات ومواجهات وهل هي أوقات جميلة أم مؤلمة يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .....

    هنا بداية قصتنا

    ((لقاء عند مدخل الثانوية))
    إنه صباح يوم مشرق وجميل وهو أول أيام الدراسة وأول أيام الدخول المدرسي...تستيقظ أكينا على صوت المنبه.
    أكينا(بنشاط): آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه (تمدد أكينا ذراعيها) إنه أول أيامي في الثانوية ثم تلتفت ببطء إلى صورة والدتها
    وتأخذ إطار الصورة ثم تضمه إلى صدرها وبدون أن تنتبه تتنازل دموعها بسرعة الدمعة تلو الأخرى، ثم تبادر أكينا بمسح دموعها ...وتنهض للاستعداد بكل حماس...
    أكينا: (أمام المرآة) هكذا لا لا هكذا أعتقد أن هذه التسريحة جميلة حسنا...
    هيساتشي: أكينا صغيرتي عليك الإسراع وإلا سوف تتأخرين في أول يوم لك...
    أكينا: قادمة أبي (تنزل أكينا الدرج بسرعة) ثم فجأة سمع والدها سوط ارتطام بالأرض
    أكين بألم: أأأأأأأأأأأأأأأي هذا مؤلم مؤخرتي المسكينة...
    والدها بقلق: عليك أن تكوني حذرة هل أنتي بخير
    أكينا: أنا بخير أبي لا تقلق
    والدها: حسنا هيا تعالي لتتناولي فطورك المفضل
    أكينا بحماس: أأأأوه حقا قادمة (بصوت عالي)
    بعد هذا تهم أكينا بالمغادرة والتوجه نحو الثانوية بخطوات واثقة. عندما تصل أكينا إلى مدخل الثانوية تبتسم فرحة ثم تلتفت هنا وهناك وتتراجع إلى الخلف وفجأة ومن حيث لا تدري اصطدمت بشخص...
    أكينا بلهفة: أنا آسفة للغاية لم أرك أنا فقط كنت أنظر الثانوية ولم أنتبه...
    لم تعلم أكينا أن اصطدامها بهذا الشخص سيحمل الكثير وكان الشخص هو كين، وبينما أكينا كانت تعتذر فهي إلى حد الآن كانت منحنية له ولم ترى وجهه...
    كين باستهزاء: من أي كوكب أنت هذا الذي تمشي فيه الناس الى الخلف؟
    ترفع رأسها وبتعجب لما سمعته وكأنها لم تسمع ما قال فإذ به فتى وسيم للغاية وأنيق...
    أكينا باندهاش: عفواا مالذي قلته؟؟
    كين بابتسامة ساخرة: أكره أن أعيد كلامي وخاصة للأشخاص القليلي السمع...
    أكينا بغضب: ماذا أيها السيد؟ من أنت لتكلمني بهذه الطريقة...
    كين بتكبر: أنا أنا (يقول أنا هو أنا)
    أكينا تزداد غضبا: أنتم الأغنياء معظمكم هكذا تحسبون أنفسكم فوق الجميع هاي أيها المتعجرف المغرور أنا لا أهتم لأمثالكم ولن أضيع وقتي بالتخاصم معك ولن أفسد يومي بسببك.......وقبل أن تنهي كلامها كان كين قد غادر
    أكينا ستنفجر من الغضب: أيها الغبي المتعجرف المغرور أيها الوغد. ثم تسمع صوت ضحك، فتلتفت وإذ به فتى آخر وسيم
    (إنه تاكيشي)
    تاكيشي: أنت مضحكة للغاية.
    أكينا بغضب: ماذا أتسخر مني أنت أيضا؟
    تاكيشي بابتسامة: بكل تأكيد لا ولن أسخر من آنسة، بالمناسبة أنا تاكيشي
    أكينا تهدئ: وأنا أكينا
    تاكيشي: اسم جميل ألا يعني زهرة الربيع.
    أكينا باندهاش: بلى لكن كيف عرفت ذلك؟
    تاكيشي: إنها زهرة والدتي المفضلة.
    أكينا تزداد اندهاش: وأنا أيضاا.
    تاكيشي: حقااااااا واو يا لهذه الصدفة على والدتينا أن يتقابلا أذا كانا يملكان نفس هذا الذوق الجميل...
    أكينا بحزن: لن يستطيعا.
    تاكيشي يفهم قولها وبأسف: اوه أنا آسف للغاية لم أقصد ذلك أنا آسف جداااا.
    أكينا بابتسامة خفيفة: لا بأس فهي بجانبي دوما.
    تاكيشي: اوه نعم بكل تأكيد.
    أكينا: علينا أن نسرع بالدخول وإلا سوف نتأخر.
    تاكيشي: أجل أجل فلنسرع.
    تم الجمع بين أكينا وتاكيشي وكين في نفس الفصل، وكانت أكينا تجلس بجانب كين في صفين مختلفين وتاكيشي كان يجلس بعيدا عنهما.
    أكينا بصوت منخفض: هذا الوغد بجانبي، يا لحظي التعيس. يلتفت تاكيشي لأكينا مبتسما وكأنه يقول مثلما قالت، ترد عليه أكينا بابتسامة.
    تعين أكينا: رئيسة الفصل بعد تطوعها وتاكيشي نائبها بعد تطوعه أيضا.


    أن شاء الله سوف أتابع القصة.


  2. ...

  3. #2
    بداية موفقة ولكن فى المرة القادمة لا تعطينا نبذة عن الابطال بل دعنا نتعرف عليهم من خلال القصة
    fe95461fb7fe7c8f5dee1e44117b498f

  4. #3
    السلام عليكم
    لا اقصد ان أكون فظة و لكن لا يجب عليك ان تكتبي اختصار مثل تطوع اكينا و تاكيشي و أصبحا رئيسة و نائب رئيس، من هو الذي طلب من الفصل التطوع؟ معلم ام معلمة و الم يسخر كين من اكينا؟ هكذا سيكون مملا و أيضاً يوجد خطا مكررة يكرهها جميع و هي تعريف شخصيات قبل احداث، لا مانع لدي اذا كان معلومة صغيرة لكنك قلت كثير عن شخصيات مثل والدة اكينا ماتت، ما كان يجب عليك ان تكشفيها في التعريفات بل من خلال احداث و ما كان يجب عليك قول متى تظهر شخصيات مثل ميكا تظهر في بارت ثاني.
    و يوجد اخطاء كثيرة غير الذي قلته لكن ليس لي نفس أقولها.
    حسنا مع السلامة و أسفة اذا أغضبتك.

  5. #4
    لا بأس أنا لم أغضب أبدا وإنما فرحت كثيرا باهتمامك وأيضا أنا أحتاج لملاحاظاتكم لأحسن مستواي إن شاء الله لأنها أول قصة أكتبها وشكرا جزيلا لك

  6. #5
    شكرا جزيلا لك وحسنا سأعمل بنصيحتك ان شاء الله

  7. #6
    البارت الثالث
    مصادفة تعيسة))))
    بعد انتهاء الحصص الأولى خرجت أكينا لتتجول في أنحاء الثانوية وقامت بزيارة حديقة المدرسة
    اكينا: واو انها جميلة للغاية. وبينما هي كذلك تتجول اذ بها ترى ذلك المتعجرف أو كما تدعوه أكينا.
    أكينا. يا لحظي التعس حقا عليه أن يكون بجانبي في الفصل والآن علي أن أراه فيفسد هذا المنظر الرائع.
    ودون أن تنتبه أكينا وإذ بكين بجانبها
    كين: هل وقعت في حبي بهذه السرعة، فتتبعيني إلى هنا.
    أكينا يكاد يغمى عليها لما سمعته: ممماذا أنا لا أهتم بالمتعجرفين الأوغاد أمثالك وأنا لم أكن أتتبعك أيها المغرور بل كنت أقوم بجولة في الحديقة وإذ بي أرى هذا المنظر الكئيب.
    كين بسخرية يصفق: واو لم أسمع حجة مقنعة كهذه منذ سنين، أنت جيدة.
    أكينا بغضب وباستهزاء: لا أحب أن أعيد كلامي مرتين وخاصة للأشخاص قليلي السمع ولتسمها ما شئت حجة أم كذبة أنا لا أهتم.
    ثم تغادر أكينا المكان تاركة كين الذي لم يرفع نظراته عنها.
    أكينا تمشي وهي تتحدث: ذلك الغبي الأحمق سوف ألقنه درسا.
    تاكيشي يفاجئها: أرى أنكي قابلت ذلك الشخص مجددا.
    أكينا: أجل، سوف أجن حقا.
    تاكيشي يضحك عليها.
    أكينا: توقف أرجوك. تزداد ضحكات تاكيشي، تدفعه أكينا دفعة خفيفة مع ابتسامة: هيا توقف. ثم يعودان الى الفصل.
    بعد انتهاء اليوم الأول تودع أكينا صديقها الجديد تاكيشي.
    أكينا: الى اللقاء.
    تاكيشي: حسنا إلى اللقاء أراكي غدا.
    تعود أكينا إلى المنزل متعبة من أحداث يومها الشيق أو المزعج بالنسبة لها.
    أكينا: لقد عدت.
    والدها: أهلا بعودتك كيف كان يومك.
    أكينا: ممتعا (بسخرية). ثم تصعد مباشرة إلى غرقتها وتستلقي على سريرها ليغلبها النوم. ونامت لتعيش يوما جديدا، تتالت الأيام والأحداث.


    البارت الرابع

    ((لما هو دوما ........ ذبابة مزعجة))

    إنه صباح يوم جديد تنهض أكينا كعادتها وتستعد للتوجه للثانوية. وفي طريقها تلتقي بتاكيشي فيكملان طريقهما معا الى الثانوية ثم يدخلان الفصل، الحصة الأولى هي الأحياء.
    معلمة الأحياء: اليوم ستقسمون إلى أفواج وسأكلفكم ببحث مهم علامته ستكون عونا لكم في معدل المادة.
    يلتفت الطلاب لبعضهم البعض: هاي هاي أنت معنا.
    : نحن معا أتريد الانضمام إلينا، أوه أجل.
    : هاي أنا معكم.
    ويلتفت تاكيشي لأكينا ويهمس: نحن معا.
    أكينا: أجل بكل تأكيد.
    المعلمة تصرخ: هدوء هدوء أنا من سيعين الأفواج.
    الطلاب بانزعاج: آآآآآآآآآآآآآه لا لا.
    المعلمة: ألم تسمعوني قلت لكم هدووووووووووء.حسنا الأفواج هي كالتالي.
    وقد أصبح كين وأكينا في نفس الفوج.
    المعلمة: عليكم أن تقدموا البحث قبل أجله، والآن فلنكمل حصتنا.
    أكينا باستياء: لماذا لماذا دوما هو ؟؟؟؟
    تجمع أكينا أفراد فوجها لأنها رئيسته حول طاولتها علينا أن نلتقي في المكتبة بعد انتهاء الحصص وأرجو أن لا يتغيب أحدكم (تنظر لكين).
    بعد انتهاء الحصص اجتمع العديد من الطلاب في المكتبة بسبب بحث الأحياء ومنهم فوج أكينا كلهم ماعدا فرد واحد (تعرفون من هو).
    أكينا بغضب: ذلك الوغد حقا لا يستمع لأحد، سوف أعود حالا (تخاطب أفراد الفوج).
    فرد من الفوج: أشك في أنها سوف تستطيع أن تأتي به.
    أفراد الفوج: نعم نعم المهم فلنبدأ نحن، حسنا.
    تركض أكينا في أنحاء المدرسة باحثة عن كين.
    أكينا بنفس مقطوع وبغضب: لماذا هو لماذا؟
    بحثت أكينا في أرجاء المدرسة إلا أنها لم تجد له أثرا.
    أكينا: يا إلاهي أين سأجد ذلك الأحمق سيضيع وقتي كله في البحث عنه دون جدوى.
    ثم تتذكر أكينا عندما التقت به عند حديقة المدرسة تحت ظل الشجرة.
    أكينا متسائلة: يا ترى هل سأجده هناك؟ لقد بحثت في كل مكان ما المانع.
    اتجهت أكينا إلى ذلك المكان والمفاجأة أنها وجدتها كما افترضت، فاشتاطت غضبا.
    أكينا بغضب: مالذي تفعله هنا ألم نتفق على أن نجتمع في المكتبة بعد الحصص لإنجاز بحث الأحياء.
    كين ببرود: لم أوافق على ذلك.
    أكينا بغضب: هذا الموقف لا يحتاج موافقتك عليك أن تحضر دون أية أعذار.
    كين: لست مهتم بالأحياء دعيني وشأني.
    أكينا: ألم أقل لك دون أعذار فأنا لن أرسب بسببك، هيا انهض حالا ولتأتي معي.
    كين: يا لك من مزعجة هيا دعيني.
    أكينا: في أحلامك أيها المتذمر فأنا لن أرحل من هنا إلا وأنت معي. ثم تمسك بذراعه وتسحبه.
    كين بانزعاج: دعي ذراعي اتركيني وشأني أيتها الذبابة.
    أكينا بغضب: ماذا ذبابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كين: نعم أنت مثلها تزعجين الناس بصوتك وحركاتك ارحلي من هنا.
    أكينا: حسنا أنا ذبابة مزعجة وسأكون مزعجة أكثر منها إن لم تنهض فورا وتتبعني، هيا هيا هيا انهض انهض انهض (وكأنها تغني).
    كين يصرخ: حسنا حسنا أنا قااااااااااااااااااااادمممممممممممم دعي ذراعي سوف تقطعينهاااااااااااااااا أيتها الذبابة المزعجة.
    تبتسم أكينا في وجه كين (وكأنها تقول انصر لي) فيفاجئ كين بوجه في غاية الجمال ترتسم عليه ابتسامة ساحرة لم يرها من قبل، لم يستطع كين التحرك وإنما وقف هناك ينظر وجه أكينا مندهشا.
    أكينا: فلنذهب هيا.... لكن كين شل في مكانه.
    أكينا: ما الأمر هيا أسرع لقد تأخرنا .... لكن كين بالرغم من ذلك لم يتحرك، وفجأة تمسك يده.
    أمسكت أكينا يد كين لأنه أبى أن يتحرك وبدأت بالركض، كانت خصلات شعرها المتطايرة تلمع كالألماس تحت أشعة الشمس المنعكسة عليها مما زادها جمالا. كان هذا الموقف الذي جرى بين أكينا وكين قد راه شخص ما متخفيا.
    يا ترى من هو هذا الشخص، ولما كان يشاهد ما حدث من بعيد؟؟؟؟؟
    تتوقف أكينا بعد فترة من الركض.
    أكينا منقطعة الأنفاس: لقد وصلنا، هيا أسرع ولم يفق كين إلا عندما تركت أكينا يده.
    عندما دخلت أكينا المكتبة، لم يرى رفقاؤها كين الذي لم يدخل بعد.
    يتهامس أفراد الفوج: ألم أقل لكم، أجل هي لن تستطيع ذلك فذلك البارد لن يهتم بهذا فهو يراه شيئا تافها.
    ثم تلتفت أكينا هيا أسرع لا نملك الكثير من الوقت. يندهش الأفراد.
    أفراد الفوج بتعجب: هل أتى حقا، مستحيييييييييييل، ويزدادون اندهاش عندما ينضم إليهم كين.
    أكينا: والآن بعدما اجتمع أفراد الفوج فلنبدأ.
    أفراد الفوج الذين مازالوا في حيرة من أمرهم مما يرون: أأأأأووه، ننعم فلنبدأ، أأوه حسنااا.
    بعد المناقشة اختار الأفراد موضوع بحثهم.
    أكينا: حسنا لقد اخترنا والجميع موافقون أن يكون موضوع بحثنا عن الأنسجة.
    الافراد: نعم نعم.
    أكينا: فلنباشر بجمع المعلومات من الكتب التي أحضرناها.
    الكل باشر بقراءة الكتب واستخراج المعلومات إلا واحد منهم (تعرفون من هو).
    أكينا (تركله) بسخرية: أيها التمثال اقرأ هذا الكتاب.
    يمسك كين الكتاب دون أن يرد عليها بكلمة. استغرب الجميع هذا فهو لم يدع قط أحدا يسخر منه دون أن يرد عليه حتى أكينا أيضا استغربت ذلك.
    أكينا (تتحدث مع نفسها): ما خطبه هل هو مريض؟؟؟؟
    هم الجميع وانكبوا على جمع المعلومات وترتيبها وتنسيقها إلى أن انتهى الوقت وحان موعد العودة إلى منازلهم.
    أكينا: فلتكملوا جمع المعلومات في المنزل وسنلتقي مرة أخرى لننظمها جميعها، حسنا.
    الجميع: أجل، إلى اللقاء.
    أكينا: إلى اللقاء. وبينما كانت تهم بالمغادرة تلاحظ كين المغادر.
    أكينا بمزح: هاي أيها المغرور.
    كين بغضب يلتفت: ماذاااااا؟
    أكينا: أنت أيضا عليك أن تأتي بالمعلومات أتفهم.
    كين: لست متفرغا لهذه التفاهات أيها الذبابة المزعجة.
    أكينا بغضب تصرخ: ماذاااااااااا؟ لا تدعوني هكذا.
    كين: أنت من وافق على هذا واعترف به.
    أكينا: أنا؟ متى؟
    كين: ألم تقولي نعم أنا ذبابة مزعجة عندما كنا في الحديقة.
    أكينا بارتباك: ككان ذلك فقط لحثك على المجيء.
    كين: لا يهمني بضحكة ساخرة يرحل.
    أكينا: هااااااااي أنت أيها المتعجرف، هاااااااااااااااااااااي.
    تاكيشي: كيف حالك هل انتهيت بسلام.
    أكينا بتنهد: تقريبا هههه.
    تعود أكينا إلى المنزل برفقة تاكيشي.
    أكينا: لقد عدت أبي.
    والدها: أهلا بعودتك، خذي حماما وتعالي لتناول العشاء.
    أكينا: حسنا.
    بعد هذا باشرت أكينا في العمل على بحثهم وبقيت إلى وقت متأخر حتى نامت على طاولة الدراسة، ثم جاء والدها لتفقدها فقام بحملها ووضعها على سريرها وتغطيتها.
    والدها: عمت مساء صغيرتي. وقام بتقبيل جبينها، ونامت أكينا لتعيش يوما جديدا.
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 30-05-2014 عند الساعة » 19:13

  8. #7
    البارت الخامس
    فتاة لطيفة))))
    صباح يوم جديد بعد الاستعداد توجهت أكينا الى الثانوية كعادتها.
    الحصة الأولى كانت موسيقى، وقد قامت معلمة الموسيقى بوضع قطعة موسيقية وسئلت: من يعرف هذه المقطوعة الموسيقية، ثم قامت بسؤال كين.
    المعلمة: كين ما اسم هذه المقطوعة؟ هيا أجبني.
    كين بتكاسل: موسيقى العراب وهي الموسيقا التصويرية للفيلم الذي يحمل اسمها وهي للمؤلف نينو روتا الإيطالي.
    المعلمة: عرفت أنك تملك الإجابة، نعم كما قال كين هي......
    نظرت أكينا بدهشة متسائلة (كيف له أن يعرفها؟ هل يحب الكمان؟)
    بعد انتهاء الحصص الأولى توجهت أكينا إلى حديقة المدرسة لاستنشاق بعد الهواء فترى فتاة تجلس على احدى المقاعد تبكي، تتجه أكينا نحو ببطء وتجلس بجانبها ثم تقدم لها منديلها.
    أكينا: تفضلي لا عليك.
    الفتاة: شكرا لك. وتمسح دموعها وتجلس أكينا بصمت تواسيها.
    الفتاة: أدعى أيامي.
    أكينا بابتسامة لطيفة: وأنا أكينا.
    كانت الفتاة التي التقت بها أكينا فتاة لطيفة جدا ورقيقة وحساسة ومليئة بالأنوثة وجميلة.
    أكينا: أيمكنني أن أسألك مالأمر.
    أيامي: لا شيء أنا فقط تخاصمت مع صديقتي لقد كانت فقط تستغلني ظننت أنها صديقتي بحق لكنها خدعتني لقد كنت بلهاء عندما صدقتها عند قولها إنها تريد أن تصبح صديقتي وأنها تحبني كثيرا إلا أنها تريد مصلحتها الشخصية مني أنا أفضل وحيدة هكذا وتبكي أيامي مجددا.
    أكينا: لا بأس عليك هي لا تستحقك لقد خسرت هي أما أنت فلم تخسري شيئا.
    أيامي. لكنني أحببتها حقا........ لكنها جرحتني بشدة وتبكي مجددا.
    أكينا: لا عليك وتضمها اليها،..... إذا أحببت فلتريني إياها وسألقنها درسا لن تنساه (بمزح).
    أيامي بابتسامة خفيفة: كلا فمهما يكن فقد جمعت بيننا ذكريات جميلة، لا اريد مقابلتها فحسب.
    أكينا: أنت حقا طيبة للغاية.
    أيامي: وأنت أيضا، أنت صديقة رائعة لو كنت صديقتي.
    أكينا: عما تتحدثين نحن صديقتان.
    أيامي: نعم بكل تأكيد.
    ثم تجلسان لبرهة من الوقت في صمت.
    أكينا: في أي صف أنت، أنا 1/أ.
    أيامي: أنا 1/ب.
    أكينا: إذا نحن جارتان ههههه.
    أيامي (تضحك): أجل.
    أكينا: وأخيرا ابتسمت هيا دعينا نذهب لغسل وجهك ونتجه للصف قبل أن نتأخر، حسنا؟
    أيامي. معك حق فلنذهب.
    تفرقت الفتاتان عندما توجهت أيامي إلى صفها.
    أكينا (تتحدث مع نفسها): المسكينة. وبينما هي متجهة للصف وإذ بشعرها يشد من الخلف.
    كين(يهمس): لا تدعي المظاهر تخدعك.
    أكينا بتألم: هاي دعني هذا يؤلم وأية مظاهر هذه التي تتحدث عنها.
    فيدعها كين ويتجه إلى الصف.
    أكينا: ....... هاااي أنت إني أتحدث معك هاي هاااااااااي.

    البارت السادس
    ((شخص قاس))

    لقد قرب موعد تقديم بحث الأحياء، بعد انتهاء الحصص قامت أكينا بجمع الجميع واتجهوا إلى المكتبة لتنظيم بحثهم وهذه المرة حضر الجميع دون تهرب.
    أكينا: حسنا لقد قرب موعدنا، هل قام الجميع بعمله وعندما أقول الجميع أعني الجميع دون استثناء (تنظر لكين)
    أكينا: هل قمت بعملك. (تتحدث لكين)
    كين ببرود: لا.
    أكينا بغضب: وتتجرأ على قول هذا بكل برود، أيها..... (ثم تتمالك نفسها أمام الاخرين.) حسنا أنت ستقوم بالطباعة هذا جزاؤك لتقاعسك، هيا فلنباشر العمل بكل جدية حسنا.
    الجميع بنشاط: حسنا.
    كين بسخرية: نحن لسنا في مخيم التشجيع.
    أكينا بغضب: فلتصمت ولتقم بعملك.
    فجأة تتفاجأ أكينا بصوت رقيق يناديها (أكينا أكينا).... إنها أيامي.
    أيامي: مرحبا أكينا لقد كنت في الجوار أبحث عن بعض الكتب وعندما رأيتك جئت مسرعة، هل تحتاجين أي مساعدة.
    أكينا: لا شكرا، يجب على أفراد الفوج فقط أن يقوموا بالبحث.
    أيامي: معكي حق، أنا آسفة.
    أكينا: لا بأس فأنت طيبة للغاية.
    أيامي: هذا لطف منك.
    كين ببرود: إذا كانت طيبة حقا فلترحل من هنا فنحن لسنا في جلسة شاي أو قهوة.
    أكينا بغضب: هاي أنت اصمت ما هذه الوقاحة.
    أيامي بحزن: كلا كلا معه حق فأنا فقط أزعجكم، ثم ترحل أيامي تركض وهي تبكي.
    أكينا بغضب: أيامي توقفي انتظري، أيها الوغد إنا فتاة حساسة ولطيفة كيف لك أن تعاملها هكذا.
    كين: إذا كنت تدعين هذه لطافة فأنا أدعوها دراما.
    أكينا بغضب: يا لك من شخص قاس بدون إحساس، أنت حقا لا تهتم لأمر الآخرين حقا، انتظري أيامي.
    كين: هاي إلى أين أنت ذاهبة أنت رئيسة هذا الفوج والمسؤولة عنه لكنك سترحلين لسبب تافه، أنت تضيعين وقتنا دعك منها ولنكمل عملنا.
    أكينا مترددة:....... أأأنا سوف أعود حالا وتلحق بأيامي.
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 30-05-2014 عند الساعة » 19:22

  9. #8
    السلام عليكم عزيزتي..
    لقد أعجبتني روايتك للغاية..ولكن لدي بعض النصائح التي يجب عليك أن تسلطي الضوء عليها..
    لأذكرك أولا أنا كاتبة مبتدأة ولقد إنهالت علي انتقادات لا تعد ولا تحصى..ولكنني عملت بها وسأتحسن في القريب العاجل..
    حسنا ..
    يجب عليك أن تجعليننا نحن القارئين أن نسبح في خيال روايتك.. وأن تكون روايتك تبين ما تفعله الشخصيات ..فمثلا عندما قلتي:
    # تفرقت الفتاتان عندما توجهت أيامي إلى صفها.
    أكينا (تتحدث مع نفسها): المسكينة. وبينما هي متجهة للصف وإذ بشعرها يشد من الخلف.
    كين(يهمس): لا تدعي المظاهر تخدعك.
    أكينا بتألم: هاي دعني هذا يؤلم وأية مظاهر هذه التي تتحدث عنها.
    فيدعها كين ويتجه إلى الصف.
    أكينا: ....... هاااي أنت إني أتحدث معك هاي هاااااااااي.#
    كان يجب أن تقولي:
    @وبعدها مشت أكينا في طريقها وهي تفكر وأما أيامي فتوجهت لصفها ولا أحد يعلم بنواياها..
    وفي طريق أكينا وهي تفكر بدأت تحدث نفسها وتقول بتفكير يشعر بالألم لأيامي:المسكينة..إنها لطيفة ولا تستحق..
    وفجأة شعرت بشخص يشد شعرها من الخلف فتألمت قليلا ..لتسمع صوتا هامسا يقول:نصيحة مني ..لا تدعي المظاهر تخدعك..
    علمت أكينا أنه كين فقالت وهي تشعر بالألم:هااي أنت دعني ..فهذا يؤلم..
    وأردفت وهي تتساءل بحيرة:وأي مظاهر هذه التي تتحدث عنها؟؟
    ترك كين شعرها ومشى متجها للصف وهو يتجاهلها..
    فقالت أكينا وهي تكلمه بغيظ:هااي أنت !! إني أحدث معك..هاي ..هــــــــاااي!!@
    وأيضا عليك أن تجعلي ولو مكانا صغيرا لتتحدث الشخصية قليلا فمثلا عندما قلتي:
    # كين ببرود: إذا كانت طيبة حقا فلترحل من هنا فنحن لسنا في جلسة شاي أو قهوة.
    أكينا بغضب: هاي أنت اصمت ما هذه الوقاحة.
    أيامي بحزن: كلا كلا معه حق فأنا فقط أزعجكم، ثم ترحل أيامي تركض وهي تبكي.
    أكينا بغضب: أيامي توقفي انتظري، أيها الوغد إنا فتاة حساسة ولطيفة كيف لك أن تعاملها هكذا.
    كين: إذا كنت تدعين هذه لطافة فأنا أدعوها دراما.
    أكينا بغضب: يا لك من شخص قاس بدون إحساس، أنت حقا لا تهتم لأمر الآخرين حقا، انتظري أيامي.
    كين: هاي إلى أين أنت ذاهبة أنت رئيسة هذا الفوج والمسؤولة عنه لكنك سترحلين لسبب تافه، أنت تضيعين وقتنا دعك منها ولنكمل عملنا.
    أكينا مترددة:....... أأأنا سوف أعود حالا وتلحق بأيامي.#
    أولا كان عليك أن تكتبي ما قلته لكي قبل قليل وأيضا كان يجب أن تقولي:
    @قال كين وهو يحادث أكينا ببرود وبعض السخرية:إن كانت طيبة حقا فلترحل من هنا..فنحن لسنا في جلسه شاي أو قهوة..
    *************
    تلك الحمقاء..تظن أنني سأصدق تمثيلها..ظنها بأن تمثيلها سينطلي علي خطأ..وأنا شاك منها من البداية..@

    وأيضا عليك أن تكتبي ماهية ملامح الشخصية فمثلا في الغضب ضيق الحواجب والتكلم بنبرة غاضبة..
    وإن كان ترددا فعليك أن تظهري أنها مرتبكة ولا تستطيع أن تقول..وتحاول التهرب ..
    وفي مقاطع أخرى كنت أولا تجعلين الشخصية تتكلم ثم تظهرين ملامحها..يمكنك فعل ذلك عند تغير ملامح الشخصية بعد كلامها ولكن قول :قالت ذلك وهي غاضبة..
    لا يصح بنظري إطلاقا فيجب أن تقولي مثلا:
    قالت والشعلات تتطاير من رأسها من الغضب:............
    وأردفت وهي تحاول أن تهدأ:...............
    هذه الإنتقادات من وجهة نظري..أنا حقا حقا من كل أعماق قلبي أقدر روايتك..وأرجو أن تجعلي البارت أطول..
    وأريد إخبارك أني وضعت روايتك في المفضلة عندي ..فأنا أميل لنوع روايتك كثيرا..
    أريد أن تضعي هذه الفكرة في رأسك يا عزيزتي:مهما أتتك من إنتقادات فلا تتضايقي أو تحزني..وتوقفي روايتك ..اعلمي أننا نضع إنتقادات لكي نجعلك أكثر موهبة..وإن لم تجدي في روايتك أي ردود فلا تحزني!!
    ففي كل رواية قراء مختفين خلف الستار ولا يردون ..وللعلم أنا من هؤلاء القراء..ولكن لروعة روايتك ..أردت وبشدة الرد عليها فهي جميلة وستصبح إن شاء الله أجمل..
    تحياتي وأرجو أن يكون ردي أفادك .. smile


    em_1f606 أكملي في الانتظار

    ✽✾✽✾✽

    ح ـياةُ بائسةٌ جدًا !

    ✽✾✽✾✽


  10. #9
    هناك شيء لم تذكريه "هناموري" هو القصة لماذا مكررة مرتين ؟؟!
    اخر تعديل كان بواسطة » حلم قريب في يوم » 01-06-2014 عند الساعة » 17:55

  11. #10
    شكرا جزيلا لك شكراااااااااااااااااااااااااا أنا ممتنة لك للغاية وسعيدة جدا بنصائحك الثمينة والغالية شكرا لك كثيرا وتوفير وقتك الثمين لي و أنا سأحاول بالتأكيد العمل بنصائحك ...لا بل سأعمل بها إن شاء الله رغم أني لا أعدك بالكثير وأني سأرقى لمستوى نصائحك الرائعة أشكرك مجددا لاهتمامك بروايتي انا حقا ممتنة لك ومهما قلت لك فأنا بحق لن أشكرك كفاية........ شكرا جزيلا لك
    أنا أبدا لن أحزن لانتقادتكم أو شيئا من هذا القبيل بل سأكون سعيدة بذلك جدا وممتنة لكم
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 02-06-2014 عند الساعة » 21:00

  12. #11
    اوه بالنسبة لتكرار القصة فأنا كنت عضوا حديثا ولم أعرف جيدا كيف أستخدمه لذا فأنا اسفة

  13. #12
    آسفة على التأخير هذا البارت السابع الذي أجريت عليه بضعة تعديلات بفضل نصائحكم القيمة وخاصة نصائح هناموري(شكرا جزيلا لك) أتمنى أن تستمتعوا به وينال اعجابكم رغم أني لا أعدكم بالكثير فأنا لازلت في طور التطور......

    البارت السابع

    ((فليكرهك))
    لحقت أكينا بأيامي وهي حزينة لأجلها ومستاءة لما قال كين لها لأنها كانت فتاة رقيقة للغاية وفي طريقها نحوها كانت أكينا تنادي بصوت ملئه حزن...
    أكينا بحزن: انتظري أيامي توقفي أرجوك، توقفي....... أيامي لا تبكي أرجوك .... لا تبكي لما قاله ذلك المتعجرف أرجوك ولا تهتمي بذلك أبدا فهو.... وقبل أن تكمل أكينا قولها تقاطعها أيامي وقد تغيرت ملامح وجهها الذي كان الحزن يغلبها الى ملامح غضب وحقد بادية عليها فتصرخ بصوت غاضب مليء بالكره........

    (كيف هذا؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف تتفوهين بمثل هذا؟؟؟......)
    تستغرب أكينا لما سمعته من أيامي التي تبدو وكأن كلام أكينا لم يعجبها.

    تقول أكينا بملامح مرتبكة ومندهشة وبتردد وكأنها عاجزة عن قول أية كلمة: أيامي .... أنا فقط........إنه .... فقط لا يجب عليك أن تهتمي بما قاله شخص مثله، أنا .... وفجأة تقاطعها أيامي للمرة الثانية وهي مشتاطة غضبا فتصرخ بنبرة معاتبة وحادة
    (كيف لا..........) ثم تردف بنبرة غاضبة وهي تنظر أكينا بنظرات كره (كيف لا.... وهو الشخص الذي أحب.) تتسع عيني أكينا مذهولة ومندهشة لما سمعته من أيامي وما رأته في ملامح وجهها المعاتبة والحاقدة...فتقول بتردد وارتباك بالغين
    (أيا.... ايامي احقا ممما قلتيه للتو.... لكن هو.... أانت.......)

    ترد عليها أيامي وهي لازالت غاضبة ومستاءة: أجل.... أجل أنا أحبه كثيرا... منذ كنا في نفس الفصل في الإعدادية.... تصمت لوهلة قصيرة للغاية ثم تردف والدموع تمتزج بكلماتها الحزينة والمتقطعة (لكنني لم أصارحه قط بمشاعري.... وهو لم يهتم لأمري أبدا ... لم يبدني أي اهتمام ........... ثم وبنبرة معاتبة وحزينة تقول: لقد حاولت بشتى الطرق أن أتقرب منه وأحادثه........ أتعلمين كم عانيت طوال تلك السنين........ كم امتلأت وسادتي بالدموع كل ليلة...كم بكيت لأنه لم ينظر إلي ولأني لم أكن معه هذا العام في نفس الفصل هل تعلمين كم كنت حزينة... وتسقط أيامي أرضا لصعوبة الموقف في صمت لشدة بكائها.... وسط صمت وصدمة أكينا التي لم جمدت في مكانها أيضا.......
    ثم وفجأة تقول أيامي وهي تصرخ غاضبة باكية:
    لماااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟ ............ لما انتيييييييييييييي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد أخذته بعيدا عننيييييييييييي.........

    أكينا التي لم تنبت بنبس شفة طيلة الوقت لشدة صدمتها تفيق من جمودها بمجرد سماع هذه الكلمات (لقد أخذته بعيدا عني) وتقول وكلماتها متثاقلة:
    (مممماذا؟؟؟؟؟........أيامي عما تتحدثين.......أنا لم أخذه بعيدا عنك........أنا.............

    تقطع أيامي حبل وصاله وتقول بحقد: أمثالك الحقيرات .... ودون أن تكمل أكينا حديثها
    ترد أكينا بدهشة ممزوجة بالغضب والاستياء: مالذي تقولينه؟ ............أيامي انت تسيئين الفهم.... كيف لك أن تقولي مثل هذه كلمات ........ وأنا التي ظننت أنك لطيفة...

    أيامي بكلمات ملئها كره وبضحكة خبيثة ساخرة: لطيفة ههه؟؟؟؟ أيتها الغبية الحمقاء.................وهذه المرة أكينا هي التي تقاطع الحديث وتقول بحزن واستياء:
    (نعم أنا غبية حقا.... أنا الحمقاء التي صدقت أقوالك وأفعالك وفي تلك اللحظة تبادر إلى ذهن أكينا قول كين "لا تدعي المظاهر تخدعك" فشعرت في لحظتها بأسى وحزن بالغين (فهي كانت قد قامت بجرحه بكلمات قاسية بسبب أيامي...)

    ترد أيامي بكل سخرية وبرود: بكل تأكيد هه.... أنت صديقة لي .... يالسخرية كل ما قمت به كان فقط تمثيلية وأنت انخدعت بكل سهولة.... انت حقا بلهاء........

    أكينا بصوت متقطع وهي مستاءة: لا أصدق كيف...أمثالك ...

    أيامي بكل برود: لا يهمني ما تقولينه المهم ابتعدي عنه فقط.
    شعرت أكينا حينها بالندم الشديد حيث قالت وهي مستاءة وحزينة: بسببك أنت قمت بقول كلام قاس له لكنه لم يرد علي أو يجرحني كما فعلت...

    أيامي بحقد: هذا أفضل فليكرهك...

    اتسعت عيني أكينا من هول ما سمعته وكأن تلك الكلمة وقعت كالصاعقة عليها وفي تلك اللحظة قالت: كلا لن أسمح بذلك كلا.... وانطلقت أكينا بسرعة عائدة أدراجها نحو كين وهي تحدث نفسها في طريقها اليه بحزن وندم شديدين (سوف أعتذر اليه........بكل تأكيد وهو سوف يسامحني أعلم هذا.........) تاركة أيامي خلفها الذي سرها بقلب حقود ما جرى وتقول بابتسامة خبيثة: لقد نلت مرادي والآن بالتأكيد هو لن يحدثها مجددا.... فأنا أعرفه جيدا هو لن يسامحها أبدا.

    لكن المفاجأة حلت على أكينا لأنه عندما وصلت إلى المكتبة لم تجد كين.
    أكينا بلهفة وهي منصدمة: أين......أين كين... أين ذهب؟
    فرد من الفوج: لقد غادر بمجرد رحيلك.
    أكينا بحزن تكاد لا تصدق ما سمعت أذناها: ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ......................
    أفراد الفوج: نحن أيضا علينا الرحيل.
    : نعم سنرحل نحن أيضا لقد تأخر الوقت.
    : لقد قام كل منا بعمله والباقي سيكون عليك.
    أكينا التي كانت مشتتة لا تدري ما العمل تقول وبالها مشغول: اوه........... اوه... نعم عليكم ذلك.
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 03-06-2014 عند الساعة » 19:20

  14. #13
    البارت الثامن
    لقد أذيته أنا شخص سيء))))

    كانت أكينا مشوشة للغاية كل ما يشغل بالها ما قالته لكين وكيف ستعتذر منه وما هو شعوره، عادت أكينا بهذه الأحاسيس المتألمة الى منزلها، حيث تصعد الى غرفتها فور وصولها اليه.

    وتقول أكينا بحزن شديد وهي مختلطة الأحاسيس: ما بال قلبي يؤلمني بهذه الشدة.......... ثم تنظر إلى صورة أمها التي بجانبها وتأخذ إطار الصورة وتضمه الى صدرها المتألم وتقول: أمي لقد اقترفت خطأ كبيرا بحق شخص لم يؤذني قط..........ثم تحدث نفسها بتألم وندم (أنا الشخص السيء وليس هو).

    ثم تتنازل دموع أكينا بسرعة كالنهر الجاري فتستلقي على سريرها وقلبها ملؤه حزن وتغلبها دمعاتها إلى النوم.

    انه الصباح، تفيق أكينا على صوت أبيها....
    والدها بحنان: أكينا استيقظي عزيزتي، ثم يجلس بجانبها ويضمها الى صدره ويقول بنبرة مطمئنة
    : صغيرتي كلنا نقترف الأخطاء في حق الآخرين، فلا أحد منا كامل الصفات، المهم فقط أن نعتذر إلى الشخص الذي أخطأنا بحقه اعتذارا مخلصا وهو بالتأكيد سيقبله مهما يكن فجميعنا نملك جانبا خيرا يا صغيرتي ثم يصمت والدها دون قول أي كلمة وهو يضم أكينا الى صدره الدافئ وكأن ذلك كقول كلمات تزيل الألم عن أكينا ثم وبحنان يبعدها عن صدره ويقبل جبينها ثم يقول برقة مطمئنا: لا تقلقي يا صغيرتي ولا تشغلي بالك... حسنا.
    تومئ أكينا رأسها موافقة ودموعها على خديها الورديين فيمسح والدها تلك الدموع ويقول مجددا بصوت وابتسامة حنونتين: عليك الاستعداد الآن صغيرتي حتى لا تتأخري.... حسنا...... هيا أسرعي ثم يترك أكينا التي تحدث نفسها بابتسامة وعينين مغرورقان بالدموع: شكرا لك أبي.

    يرد والدها هيساتشي بابتسامة حنون أيضا: هيا أسرعي فقط....

    تتجه أكينا للثانوية وهي تفكر كيف تعتذر من كين وتتساءل إذا كان سيحضر أم لا وكيف ستواجهه فتحدث نفسها وتقول بقلق: أنا آسفة حقا أناا...... لا لا.... أنا لم أقصد ذلك ثم تشد شعرها تصرخ
    : آآآآه كيف سأواجهه.
    تاكيشي مفاجئ لأكينا: من هذا؟؟
    أكينا مذعورة: للل لا لا أحد.
    تاكيشي وهو متسائل: حقا؟
    أكينا بتلك تقول: أجل أجل لا أحد.
    فيرد تاكيشي بملامح غير مرتاحة: حسنا.... دعينا نذهب....
    أكينا بارتباك: أأأووه أجل دعنا....
    ثم يتجهان صوب الثانوية، وبينما هما يقتربان نحو الفصل تدريجيا تتثاقل قدمي أكينا من شدة الارتباك ثم تتذكر ماقاله لها والدها فنهدئ نفسها قليلا.
    تاكيشي بقلق: مالأمر أكينا هل أنت بخير.
    أكينا: أجل أاانا فقط .... لا تقلق أنا بخير.
    تتجه أكينا ببطء نحو الفصل ثم تدخل بارتباك متطأطئة رأسها فهي لم تقوى على رفعه من القلق والارتباك، ثم تجلس دون أن تدير رأسها مرتعبة وتقول في نفسها (مالذي سأفعله؟؟؟؟؟)

    لكنها في الأخير تستجمع قواها لتنظر عن يمينها وإذ به كين نائم على طاولته بكل راحة. لم تصدق أكينا ما رأته وكادت أن تطير فرحا لأنه لم يغب عن الفصل بسبب ما حدث وأنها ستستطيع الاعتذار إليه فتحدث نفسها فرحة وعلى وجهها ابتسامة عريضة وتقول (هو هنا يا الاهي انه الى جانبي.........) بقيت أكينا تنظر كين النائم من حين لآخر سعيدة طوال الحصص حيث تتالت الحصة تلو الأخرى وكانت أكينا تعد الدقائق لكي تستطيع الاعتذار من كين وتراقب ساعتها ولم تستطع أكينا أن تركز على أي درس من الدروس أكينا، وكانت دائمة الالتفاف لكين الغارق في النوم......... إنها الدقيقة الأخيرة من الحصة الأخيرة، أكينا تعد الثواني مغمضة عينيها.

    ها قد دق الجرس لازلت أكينا مغمضة الأعين تستجمع آخر ذرة من قواها لمواجهة كين والاعتذار اليه فتفتح أكينا أعينها الفاتنة والقلقة ببطء وتبتلع ريقها ثم تعزم و................................................. ........................................
    مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    تلتفت أكينا يمينا وشمالا بارتباك وقلق شديدين وتقول بلهفة: أين هو؟ لقد كان بجانبي للتو أين ذهب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف غادر بسرعة هكذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وتهم أكينا بمغادرة الفصل لتبحث عنه بقلب قلق.
    بحثت أكينا في كل الأمكنة وفي كل الأرجاء لكنها لم تجد لكين أثرا.

    أكينا متقطعة الأنفس: بقي مكان واحد إنه أملي الوحيد.... تجري أكينا بسرعة نحو حديقة المدرسة وفي طريقها اليها تتعثر أكينا فتجرح ساقها بشدة ......... لكن أكينا كل ما يهمها هو إيجاد كين للاعتذار له لذلك فهي لم تنتبه مطلقا لقدمها ولم تعرها أي انتباه بل عاودت النهوض بسرعة وأكملت طريقها نحو الحديقة وبادرت بالبحث في أرجائها، لكن لم تجد له أثرا.

    أكينا بحسرة وبنفس مقطوع وبنبرة صوت حزينة جدا: أين هو يا ترى؟ أين عساي أجده؟ ..........ثم تسقط أكينا أرضا وهنا تحس بألم شديد ناجم عن جرحها لكن ألم قلبها كان أبلغ من ذلك الألم وتدمع عيني أكينا وتشرع دموعها بالسقوط كالمطر الغزير، ثم يغمى عليها........... تسمع أكينا صوتا خافتا قلقا وكأنه آت من بعيد.......

    "أكينا.......أكينا افتحي عينيك أكينااا هاي اكيناااااااااااا" لكنها تستسلم للإغماء.........
    تفتح عينيها ببطء وتقول بقلق: أين أنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    فيرد تاكيشي القلق والمرتاح في آن واحد: لا تقلقي أكينا أنت في مشفى المدرسة....
    أكينا بصوت خافت: ماذا؟ ولكن (ثم تتذكر أكينا كين فتنهض مذعورة)، يمسكها تاكيشي.
    تاكيشي بقلق: أكينا أنت مصابة عليك أن تكوني حذرة ابقي هنا سأعود حالا لا تتحركي.
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 03-06-2014 عند الساعة » 19:24

  15. #14
    تغيير ملحوظ الى الافضل دائماً .. أستمرى

    و أقرأى روايات أكثر وتعمقى فى وصف الكاتب للأحداث و للشخصيات ومشاعرهم و أحاسيسهم

  16. #15
    attachment

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    كيف حالك ، كيو ؟

    لديك كلمات وتعبيرات رائعة ، لولا أنك لا تستعملينها فقط ..
    فتقتصرين على وصف سطحي للغاية ..
    سأذكر ما أقدر عليه من الأخطاء ، وآمل أن تتحمليها قليلاً .

    الفكرة :.

    فتاة ، تذهب لمدرسة جديدة ، تقابل فتى ما ، تتشاجر معه كثيراً ، وتكتشف أنها تحبه تباعاً !
    لا يوجد شيء جديد في هذه الفكرة .
    ونظيراً لأنك لا تزالين في البداية إلى حد ما ؛ فحاولي أن تبتكري شيئاً لم يسبق ذكره .
    أريد أن أنبهر هنا ، لا تخيبي ظني ..
    أعتقد أن لديك أفكاراً جميلة فعلاً .

    التنسيق :.

    ليس شرطاً أن تضعي فواصل وخلفية وما إلى ذلك ؛ كي يكون منسقاً ..
    يكفي تغيير اللون ؛ لأنني في الواقع فقدت آخر ما تبقى لي من نظري وأنا أحاول القراءة !
    اجليه أسوداً مثلاً واجعليه في الوسط !
    التنسيق أيضاً يشمل علامات الترقيم ، وترتيب الجمل !
    حيث أنك لم تستخدمي جميع علامات الترقيم !
    "
    ( ) " الغي استخدامك للأقواس ، والنقاط الكثيرة ، صفي عوضاً عن ذلك ..
    بين الجملة والأخرى ضعي فاصلة ، وعند "
    قالت " أو غيرها مما يدل على الحديث نقطتان رئيسيتان ..
    رتبي الجمل أيضاً بحيث تكون فوق بعضها ، وليست متراصة حوار مع وصف !

    الوصف :.

    الوصف ليس فقط مجرد السطح !
    بل له أنوع عديدة ...
    هناك وصف المظهر - حتى الآن لا أعرف شكل أكينا - ، وهناك الشعور ، وهناك الأماكن ، وهناك الأحداث ، وهناك الحوار .....
    تقنياً ، الوصف هو كل ما يرى في القصة ، كما الأفلام ؛ ففيها نرى ، لن يحضروا لك ممثلين يقفون ف ظلام ، ويتحركون !
    وهذا بالمثل ، صفي ، ولكن ليكن وصفك مقتصراً على ما تحتاجينه ، ويكون مختصراً ؛ بحيث يخلو من الابتذال ولا يملل القارئ ، ولكنه موفي بحاجتك ، وبلاغي !
    أعني ، لسنا في صف المدرسة ، وتصفين كيف تكون المدينة !!

    وصف مظهر الشخصيات ، مثلاً لو أن أكينا فتاة شقراء ، لا تقول :.
    وقفت فتاة شقراء ، ذات عينان زرقاء اللون .....
    وإلى آخره من هذا الوصف البارد ، الخالي من أي متعة ، لا تقرري أمراً ، بل دعينا نستمتع به ! فلا أحد يحب تلقي الأوامر ، والوصف البارد يبدو كأننا نتلقى الأوامر وكأنها نبذة فقط عن شخصية !!
    وتجنبي رجاءً أن تكون الشخصيات كاملة أو تظهر عكس ما تخفي في مثل هذه القصص ؛ لأنه بالفعل سيكون مكرر وبارد .
    وتجنبي تعبيرات كثيرة الاستخدام ، ابتكري تعبيراتك بنفسك .

    بالنسبة
    لوصف الحوار ، هنا تأتي نقطة ما :
    عليك أن تبدئي الحوار بفعل !
    ووصف الحوار :
    هو وصف كيف قيل ! وصف حالة قائله وطرفي المحاورة .
    بدأه ليس :
    أكينا ببرود ، أكينا بغضب ، أكينا بانزعاج ~
    بل مثلاً :
    شعرت أكينا أن رأسها سينفجر في أي لحظة إن لم تقتله ؛ فاكتفت بالصراخ في وجهه مفرغة بعض غضبها ، تجنباً لدخول إحداثية ما بسبب شخص لا يستحق ~
    اعذريني على هذه الجملة العجيبة ، عموماً ، تستطيعين فقط تحريك الأجواء دائماً ، وتبديل الكلمات العادية وكثيرة الاستخدام .

    الشعور ، عليك وصف شعور الشخصية والجماد ، كل شيء !
    فلو شجرة تتأملها أكاني ، عليك وصفها ، ولو شعور كين ، بما أنه فتى غامض ، تستطيعين ألا تصفيه ، ولكن سيكون أجمل لو فعلت ؛ فهذا سيعطي الأمر طعماً ، خاصة وأننا سنرغب في قتل أكينا .

    تجنبي تكرار علامات الاستفهام "
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ " ما فائدة هذه الكثرة ! لو واحدة لبدت عادية للغاية ..
    وأيضاً "
    ههههههههههه " ، وغيرها " أمممممم " ، " آهههه " ، وهكذا ..
    لا تكتبيهم ، صفيهم ..

    سرد نبذة عن الشخصيات ، كما قالوا من قبلي ، ما كان عليك القيام به ..
    فالقارئ يحب أن يكتشف بنفسه ؛ لأن القراءة أصلاً اكتشاف ..

    عموماً ، أظنني ثرثرت كثيراً ، ولا أعرف إن كنت حصرت جميع الأخطاء ..
    أمني نفسي بفصل قادم جميل للغاية ، أرى فيك أملاً عظيماً ؛ فلك كلمات طيبة هنا ..
    من الأفضل أن تتحلي بالمنطقية ؛ فليس من الطبيعي أن تستمر أكينا بالصراخ طوال الرواية هكذا ..
    وليس وكأن الدنيا ستنتهي إن لم يكن هناك فتاة خبيثة ، ومختلفة ..
    أو بطلاً بارداً ، أو فتاة سريعة الغضب ! وتجنبي الكمال رجاءً .

    موفقة .
    اخر تعديل كان بواسطة » أروكاريا في يوم » 11-06-2014 عند الساعة » 20:52

  17. #16
    شكرا جزيلا لكم على تشجيعاتكم وأيضا على انتقاداتكم التي لا أعتبرها كذلك بل أكثر من ذلك بكثير فهي عون لي بالتأكيد وشيء أسر به كثيرا فهذا يدل أولا على طيبتكم فأنتم لا تبخلون علينا بالقيم وثانيا الشيء الذي يفرحني كثيرا ويجعلني أقدم أفضل مالدي هو اهتمامكم شكرا جزيلا لك(كلوديا) أنا ممتنة لك وأنا سوف آخذ نصائحك الغالية في عين الاعتبار بالرغم من أنها راقية للغاية الأمر الذي جعلني أقرأها مرارا وتكرارا لأستوعبها جيدا سوف أعمل بها بالتأكيد على الأقل سوف أحاول وان شاء الله سوف يعجبكم ما سيأتي انتظروني قريبا..... سوف أكون في حسن ظنكم ان شاء الله

  18. #17
    اوني قصة رااااائعة جداe40d شكرا على مجهودكي komaoe واصلي في بدل مزيد من الجهد حتى ترتقي الى اعلى المستوياتsarani faithige418e106

  19. #18
    أكثر شيء أعجبني هنا ، هو روحك التي جعلت من النقد بناءً ترتقي عن طريقه ..
    ولست الشخص الذي عليه الشكر هنا ، بل نحن الممتنين لمدى شجاعتك ، ورغبتك في التقدم ..
    هنيئاً لنا بك عزيزتي ، عسى أن تتخطي كل عثرة في طريقك .

    بانتظار القادم ..
    موفقة .

  20. #19
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة yepoda yoja مشاهدة المشاركة
    اوني قصة رااااائعة جداe40d شكرا على مجهودكي komaoe واصلي في بدل مزيد من الجهد حتى ترتقي الى اعلى المستوياتsarani faithige418e106
    ماي دونغ سينغ بوقوشيبتا شكرا جزيلا لك سأحاول بكل تأكيدe106
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 10-06-2014 عند الساعة » 20:48

  21. #20
    حسنا لقد عدت بالبارت التاسع آسفة جدا فهو قصير(حسنا ليس كثيرا) لكنني قسمت القصة حسب الأحداث بعناوين لذا اعذروني

    بسبب قصر البارتات(لا أظن جمع البارت هكذاe404 e415 ) المهم تفضلوا أتمنى أن تستمتعوا بقرائته



    البارت التاسع
    أنا آسفة للغاية))))
    لكن أكينا كل ما يشغلها ويقلقها هو أمر الاعتذار الى كين.

    أكينا بقلق وحزن و بعينين مغرورقتين: علي أن أجده علي ذلك
    .
    فتغادر أكينا سريرها بصعوبة وتتجه نحو الباب وهي تعرج ثم تمسك بمقبضه وإذ.......................... به يفتح فجأة الباب فتفقد توازنها وتكاد تسقط لكن وفجأة تشعر بذراع تمسك بها وتسمع

    صوتا خائفا يتملكه القلق الشديد ويمتزج بالغضب والعتاب ويقول:
    "هل أنت بخير.....مالذي تفعلينه......لما لست في سريرك "

    ثم يتلاشى ذلك الصوت ليعوضه آخر في نغمته رقة فيقول:هل جننت؟ أنت مصابة....... لكن أكينا لم تهتم بتلك الكلمات ولم تنظر شخص المتكلم وتقول وهي في الحاح بنبرة غاضبة تحاول

    الانفلات من قبضة هذا الشخص:
    دعنييي........ علي الذهاب...دعني أرجوك ........علي إيجاده...علي الاعتذار منه........ دعني أخبرتك أن تدعني الا تفهم .... دعنيييييييييي.

    فتسمع صوتا يقول"أيتها الغبية...... توقفي"

    وعند سماع أكينا لتلك الكلمات قامت برفع نظراتها ببطء وعينيها المتسعتين كأنها تعلم صاحب الصوت، ك ك كييين (أجل إنه كين) تقول بصوت لا يكاد يسمع بينما لا تزال نظرات أعينها

    العسليتين الذي يحيط

    بهما بياض أنقى من البياض نفسه مشخصتان نحو كين ولكن سرعان ما أعاق ذلك قطرات أصفى من الندى تجمعت على حواف عينيها تكاد تسقط اذ زادتها قطرة لكن فات الأوان فهي أشد

    غزارة من المطر

    وأسرع تدفقا من النهر يقاطع ذلك صوت نبرته نبرة ندم وحزن شديدين يقول:

    "أنا.... أنا آسفة حقا ... أسفه للغاية لقد أخطأت بحقك للغاية لقد قلت كلام قاسيا لك...أرجوك.... أرجوك أن تسامحني أنا......

    ترتسم ابتسامة لا يعرف أي إحساس تعبر عنه هل هو حزن أم فرح أم تقول أنت طيبة حقا أم كل هذه الأحاسيس ممتزجة على وجه الفتى الذي ينظر اليها فيقول:

    ألهذا الشيء تبكين....... أيتها السخيفة توقفي عن البكاء فورا فأنتي تبدين بشعة....

    أكينا التي لا تزال دموعها تتدفق وبعينين تتجنبان النظر لكين تقول:

    أنا فقط ......لقد بحثت عنك في كل مكان وظننت أنك تتجنبني ولا تريد رؤيتي بسبب ما قلته لك البارحة........انا........ آسفة للغاية........

    ثم تطأطئ رأسها فتغطي غرة شعرها العسلي الساقط على كتفيها نصف وجهها فتمسح دموعها......

    في هذه اللحظة تعلو على وجه كين نظرات خوف وقلق أدرك حينها محدثا نفسه إذا سبب جرحها هو........................ أنها كانت تبحث عني فيقول: إذا بسبي جرحتي

    تدرك أكينا هنا أن كين يلوم نفسه بقوله هذا فتقول وهي تحدث نفسها (كلا.......إنه يلوم نفسه) وبينما هي كذلك قالت وقد رسمت ملامح وجهها الارتباك وفي نفس اللحظة تفكر بشيء

    يطمئن كين ويزيل هذه الفكرة من رأسه:
    لا........ بكل تأكيد لا فأنا فقط أردت ايجادك و.........والاعتذار إليك.... كما أنه جرح صغير..........فلا تهتم بذلك كثيرا

    كين يكاد ينفجر غضبا: مالذي تقولينه..........هاه وتقولين جرح صغير، أتعلمين عندما وجدتك والدماء تغطي نصف ساقك لقد جرحتيها بشدة........أنت حقا ....
    ثم يدير وجهه عاضا على شفته السفلى مغلقا عينيه الممزوجتين بين اللون الأصفر واللون العسلي ويتنهد ثم يلتفت اليها وقد تغيرت ملامحه فجأة الى هدوء ما بعد العاصفة فيقول بهدوء

    " ذبابة مزعجة. "

    مماذا أنت من وجدتني؟
    بملامح متفاجئة سرعان ما تغيرت الى ابتسامة رقيقة جميلة فتقول بامتنان:
    شكرا لك أنت.......أنت شخص رائع............

    تتسع عيني كين ببطء مندهشا لما يراه في وجه أكينا وفي رمشة عين يزيح عينيه عن أكينا ثم يقول بسخرية:

    ما هذا الذي تقولينه؟ لقد أصبت في رجلك فهل أثرت عليك في دماغك أيضا........ أعتقد لو عرضت على الأطباء الآن لتركتهم في حيرة

    "ثم يضع يده على جبينها" ويقول وكأنه يحاول تغيير الموضوع: أأنا أعتقد أنك محمومة.......... ثم وفجأة يقوم بحملها ووضعها فوق السرير.


    ويقول: سوف أدعك ترتاحين.

    أكينا في صدمة وارتباك: أأأوه علي ذلك....

    كين بارتباك: أجل... أجل حسنا أنا سوف أرحل الآن، ............

    ما لبث كين يتجه نحو باب الغرفة حتى فتح بسرعة يتبعه صوت قلق يقول: صغيرتييييييييي، هل أنت بخير.

    أكينا بفرح: أبي، لكن......مالذي تفعله هنا. (وقد كان تاكيشي خلفه)

    والدها: لقد اتصلت بي المدرسة تخبرني بأنك أصبت .........ثم يتبعها بقلق هل أنت بخير حقا؟ ... أين أصبت؟ هاه دعيني أرى وهو يحاول ابعاد غطاء السرير عنها......

    أبي أبي توقف أرجوك فأنا بخير حقا ف.........موجهة نظرها نحو كين لكنها لم تجده فتلتفت يمنة ويسرى لكنه غادر الغرفة

    والدها: مالأمر أكينا هل أنت بخير؟

    أكينا شاردة: ااوه أجل أنا بخير ثم تردف وهي تحدث نفسها (لقد كان هنا للتو أين ذهب ؟؟ ثم تقول بعدم مبالاة: حسنااا.

    والدها: كان عليك أن تنتبهي أكثر.

    أكينا بابتسامة: آسفة.

    والدها: حسنا دعينا نذهب الى المنزل.

    أكينا: أجل أبي دعنا....

    مكثت أكينا في المنزل لمدة أسبوع بسب اصابتها ..........

    مالذي حدث في هذا الأسبوع؟ وهل مر كسائر الأيام أم عاشت خلاله أكينا الجديد يا ترى.........

    تابعونا لتعرفوا المزيد...




    ملاحظة(قصتي هذه كانت مكتملة كليا لكن ليس الآن فقد تغيرت أحداثها كليا وقد أضيف عليها بعض التشويق والاثارة لكنها ستحافظ على طابعها مع اضافة بعض الكوميديا للقصة

    أرجو منكم أن تصبروا قليلا علي فقد اختلطت الأفكار القديمة المكتوبة والجديدة انتظروني حتى أنسقها لكنني لن أدعكم تنتظرونني كثيرا...e414
    ملاحظة ثانية(لقد حاولت أن أجعل الكتابة سهلة للقراءة لكنني لم أفلح آسفة حقا ذلك لأنني لا اجيد الكتابة بأدوات المنتدى وكذلك قصتي مكتوبة على حاسوبي الشخصي وليس على كراسة لذا فأنا أقوم بنسخها مباشرة أنا آسفة مجددا)
    اخر تعديل كان بواسطة » keyopta في يوم » 10-06-2014 عند الساعة » 20:40

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter