[i]هذه أول قصة لي أكتبها أتمنى أن تنال استحسانكم واهتمامكم.
هي قصة رومانسية بسيطة ومليئة بالأحداث المشوقة أبطالها كين وأكينا ......لا أدري حتى ما أكتبه ههههههههه
المهم تحتوي القصة على العديد من البارت (16 بارت) يمكن أن تكون قصيرة أحيانا لكنني قسمتها حسب الأحداث والمواضيع..........أتمنى حقا أن تتطلعوا عليها وتعطوني رأيكم ونصائحكم .......حتى لا أطيل عليكم وببساطة هذه هي الشخصيات.
يمكن للقصة أن تحتوي على أخطاء املائية فاعذرونا))
الشخصيات:
أكينا17سنة) أو زهرة الربيع نسبة لزهرة والدتها المفضلة فتاة طيبة للغاية محبة للآخرين، مرحة شجاعة، فقدت والدتها عند ولادتها، متفوقة في دراستها، تملك أكينا جانب جزين نادر بسبب فقدانها لوالدتها. (بطلة القصة)
ميكا: (17سنة) هي صديقتها المفضلة والمقربة مشرقة تحب أكينا كثيرا وهما صديقتان منذ أن كانا في الابتدائية (هذه الشخصية لا تظهر الا في البارت الثاني)
هيساتشي: والد أكينا وابنته أغلى ما يملك شخص مرح وحنون للغاية (هو شخصية ثانوية في القصة، لا يظهر كثيرا)
كين: (17 سنة) وهو بطل قصتنا وسيم وأنيق وهو شخص غني كما يملك جانب غامض يمكن القول عن تصرفاته تصرفات شخص مغرور ومتكبر لكن له أيضا جانب ستعرفونه من خلال القصة.
تاكيشي: (17 سنة) وهو فتى طيب يساعد أكينا كثيرا ووسيم أيضا يعرف كين لكنه ليس بصديقه.
كما أن هناك شخصيات ثانوية ستظهر في القصة. (أيامي، والد ووالدة تاكيشي.)
البارت الأول (هو بارت قصير)
((جزء من طفولة أكينا))
فقدت أكينا أمها كما عرفتم عند ولادتها لذلك هي لم ترى أبدا ملامح والدتها ،عاشت مع والدها الذي حاول أن يعوضها عن حنان الأم الذي لم تذقه قط ومع كبر أكينا كانت ترى وتقدر تضحيات والدها أكثر فأكثر ولم ترى غير تفوقها في دراستها لجعل والدها فخور بها ،أكينا تجيد عزف الكمان وقد ورثت هذه الميزة عن والدتها كما فقدت أكينا والدها الذي أصبح كثير السفر للعمل بالرغم من أن هذا لن يتحمل معظمنا الا أكينا كانت متفهمة للغاية وكانت تخفي حزنها وراء ابتسامة مخلصة ، وفي فترات سفر والدها كانت تمكث عند صديقتها ميكا التي تعتبر والدتها الصديقة المقربة لوالدة أكينا .
"لقاء الأصدقاء كان في السابعة من عمرنا"
كانت أكينا جالسة وقت الاستراحة تتناول طعامها واذ بها ترى مجموعة من الأولاد تخاصم فتاة صغيرة
ميكا: مالذي تريدونه فليتقدم أشجعكم هيا أم تخافون فتاة صغيرة هيا أنا لا أخشى أحدا أيها الجبناء.
الولد: ماذا؟ مالذي تقوله هذه الضعيفة الحمقاء يبدو أنها تافهة حقا.
ميكا: ماذا؟ أعد أيها السمين ان كنت تجرؤ.
الولد: كيف تجرؤين أتريدين أن تضربي حقا...
أكينا: ابتعد عنها فورا... أيها الجبان.
تلتفت ميكا متعجبة ومندهشة...
الولد: وااااااااااااااااااااااا أتتن الفتيات حقا غبيات ههه أنظروا حمقاء أخرى...ينفجر رفقاؤه ضحكا
ميكا (مشتاطة غضبا) مازلت تردد هذه الكلمة أنت حقاااا........تقاطعها أكينا:
من تدعو؟ بهذه الكلمة نحن أم دجاجة مثلك ...اوه اسفة أقصد صيصان مثلكم تجتمعون على فتاة واحدة وااااااااااه أنتم حقا فتيات صغيرات.
يلتفت الفتيان لبعضهم بكل ارتباك...الولد: ممممممماذا؟؟؟، هاي أنتي ...أأأأأووه تعرفين ننحن لن نضيع وقتنا مع حمقاوات مثلكن، فلنذهب هيا.
الأولاد: أأأأأووه معك حق فلنذهب، نعم نعم فلنرحل ...هياهيااا لن نضيع وقتنا...بارتباك يتحدثون.
ميكا: يااااااااااااااا أيها الأغبياء أيها الجبناء مازالوا لم يتعلموا الدرس هااااااااااااااااااااااااي ياأصحاب الرؤوس الفارغة...هاااااااااي...أنتم أيها الحمقى.......، مجموعة أغبياء بصوت هادئ...
أكينا بابتسامة: أنا أكينا وأنت؟ وتمد يدها لمصافحتها.
من هذه اللحظة تكونت صداقة حبالها قوية ومشدودة للغاية... صداقة...... رباطها أقوى من رباط الأخوة.
ولم تفترق الصديقتان عن بعضهما البعض أبدا من تلك اللحظة.
" فراق الأصدقاء"
(بعد عدة سنوات من نشوء هذه الصداقة)
ميكا: لا أكاد أصدق ان أيام العطلة تكاد تنتهي... (بحزن تتنهد)
أكينا: لا بأس نحن لن نفترق للأبد لذا لا تحزني...
ميكا: أجل بكل تأكيد نحن لن نفعل سوف أعود بكل تأكيد أعدك بذلك.
(ميكا سوف تسافر هي وعائلتها بسبب عمل والدها وهذه المرة الأولى التي تفترق فيها الصديقتان...)
أكينا: أجل أعرف هذا. "تتعانق الصديقتان بقوة ولمدة طويلة وتبكيان فكلتاهما بالتأكيد ستشتاق للأخرى ثم تنامان للغد بحزن واشتياق...
إنه يوم رحيل ميكا وعائلتها كلتا الفتاتان تودعان بعضهما...
ميكا: اهتمي بنفسك جيدا وأدرسي جيدا ولا تتعبي نفسك كثيرا واتصلي بي يوميا هاه عديني بذلك هيا
أكينا: ودمعتها لا تقوى على عدم النزول أجل أيتها الغبية وأنتي أيضا اهتمي بنفسك كثيرا هاه...
ميكا: أجل ...
والدة ميكا: هيا ميكا علينا الرحيل الآن وإلا سوف نتأخر ...
ميكا: أجل أجل قادمة (تحضن صديقتها للمرة الأخيرة) أحبك كثيرا م تصمت لوهلة وتقول: يا أختيييييي...
ثم ترحل ميكا وهي تركض ...وتركب السيارة
أكينا: وأنا أيضااااااااااااااااااا (ثم تركض أكينا وراء السيارة حتى تعجز عن ذلك إلى اللقاء اهتمي بنفسك إلى اللقاااااااااااااااااااااء...)
البارت الثاني:
بعد أيام من رحيل ميكا ها قد جاء أول أيام العام الدراسي...أكينا متحمسة وبالرغم من ذلك حزينة فهي ستظل وحيدة لعام كامل فماذا سيحدث يا ترى؟؟؟
وكيف سيكون عام أكينا الأول في الثانوية وما سيحمله معه من رياح ذكريات ومواجهات وهل هي أوقات جميلة أم مؤلمة يا ترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .....
هنا بداية قصتنا
((لقاء عند مدخل الثانوية))
إنه صباح يوم مشرق وجميل وهو أول أيام الدراسة وأول أيام الدخول المدرسي...تستيقظ أكينا على صوت المنبه.
أكينا(بنشاط): آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه (تمدد أكينا ذراعيها) إنه أول أيامي في الثانوية ثم تلتفت ببطء إلى صورة والدتها
وتأخذ إطار الصورة ثم تضمه إلى صدرها وبدون أن تنتبه تتنازل دموعها بسرعة الدمعة تلو الأخرى، ثم تبادر أكينا بمسح دموعها ...وتنهض للاستعداد بكل حماس...
أكينا: (أمام المرآة) هكذا لا لا هكذا أعتقد أن هذه التسريحة جميلة حسنا...
هيساتشي: أكينا صغيرتي عليك الإسراع وإلا سوف تتأخرين في أول يوم لك...
أكينا: قادمة أبي (تنزل أكينا الدرج بسرعة) ثم فجأة سمع والدها سوط ارتطام بالأرض
أكين بألم: أأأأأأأأأأأأأأأي هذا مؤلم مؤخرتي المسكينة...
والدها بقلق: عليك أن تكوني حذرة هل أنتي بخير
أكينا: أنا بخير أبي لا تقلق
والدها: حسنا هيا تعالي لتتناولي فطورك المفضل
أكينا بحماس: أأأأوه حقا قادمة (بصوت عالي)
بعد هذا تهم أكينا بالمغادرة والتوجه نحو الثانوية بخطوات واثقة. عندما تصل أكينا إلى مدخل الثانوية تبتسم فرحة ثم تلتفت هنا وهناك وتتراجع إلى الخلف وفجأة ومن حيث لا تدري اصطدمت بشخص...
أكينا بلهفة: أنا آسفة للغاية لم أرك أنا فقط كنت أنظر الثانوية ولم أنتبه...
لم تعلم أكينا أن اصطدامها بهذا الشخص سيحمل الكثير وكان الشخص هو كين، وبينما أكينا كانت تعتذر فهي إلى حد الآن كانت منحنية له ولم ترى وجهه...
كين باستهزاء: من أي كوكب أنت هذا الذي تمشي فيه الناس الى الخلف؟
ترفع رأسها وبتعجب لما سمعته وكأنها لم تسمع ما قال فإذ به فتى وسيم للغاية وأنيق...
أكينا باندهاش: عفواا مالذي قلته؟؟
كين بابتسامة ساخرة: أكره أن أعيد كلامي وخاصة للأشخاص القليلي السمع...
أكينا بغضب: ماذا أيها السيد؟ من أنت لتكلمني بهذه الطريقة...
كين بتكبر: أنا أنا (يقول أنا هو أنا)
أكينا تزداد غضبا: أنتم الأغنياء معظمكم هكذا تحسبون أنفسكم فوق الجميع هاي أيها المتعجرف المغرور أنا لا أهتم لأمثالكم ولن أضيع وقتي بالتخاصم معك ولن أفسد يومي بسببك.......وقبل أن تنهي كلامها كان كين قد غادر
أكينا ستنفجر من الغضب: أيها الغبي المتعجرف المغرور أيها الوغد. ثم تسمع صوت ضحك، فتلتفت وإذ به فتى آخر وسيم
(إنه تاكيشي)
تاكيشي: أنت مضحكة للغاية.
أكينا بغضب: ماذا أتسخر مني أنت أيضا؟
تاكيشي بابتسامة: بكل تأكيد لا ولن أسخر من آنسة، بالمناسبة أنا تاكيشي
أكينا تهدئ: وأنا أكينا
تاكيشي: اسم جميل ألا يعني زهرة الربيع.
أكينا باندهاش: بلى لكن كيف عرفت ذلك؟
تاكيشي: إنها زهرة والدتي المفضلة.
أكينا تزداد اندهاش: وأنا أيضاا.
تاكيشي: حقااااااا واو يا لهذه الصدفة على والدتينا أن يتقابلا أذا كانا يملكان نفس هذا الذوق الجميل...
أكينا بحزن: لن يستطيعا.
تاكيشي يفهم قولها وبأسف: اوه أنا آسف للغاية لم أقصد ذلك أنا آسف جداااا.
أكينا بابتسامة خفيفة: لا بأس فهي بجانبي دوما.
تاكيشي: اوه نعم بكل تأكيد.
أكينا: علينا أن نسرع بالدخول وإلا سوف نتأخر.
تاكيشي: أجل أجل فلنسرع.
تم الجمع بين أكينا وتاكيشي وكين في نفس الفصل، وكانت أكينا تجلس بجانب كين في صفين مختلفين وتاكيشي كان يجلس بعيدا عنهما.
أكينا بصوت منخفض: هذا الوغد بجانبي، يا لحظي التعيس. يلتفت تاكيشي لأكينا مبتسما وكأنه يقول مثلما قالت، ترد عليه أكينا بابتسامة.
تعين أكينا: رئيسة الفصل بعد تطوعها وتاكيشي نائبها بعد تطوعه أيضا.
أن شاء الله سوف أتابع القصة.



17سنة) أو زهرة الربيع نسبة لزهرة والدتها المفضلة فتاة طيبة للغاية محبة للآخرين، مرحة شجاعة، فقدت والدتها عند ولادتها، متفوقة في دراستها، تملك أكينا جانب جزين نادر بسبب فقدانها لوالدتها. (بطلة القصة)
اضافة رد مع اقتباس



أكملي في الانتظار


شكرا على مجهودكي komaoe واصلي في بدل مزيد من الجهد حتى ترتقي الى اعلى المستوياتsarani faithig

) المهم تفضلوا أتمنى أن تستمتعوا بقرائته

المفضلات