هُوَ : ما زلتِ أنيقةً كَما عهدتُكـِ .. لَم يُغيرُ الفُراق ملامِحَكـِ
هِيَ : وما زالتْ عيناكـَ جَميلتان
هُوَ : تَقصدينَ جمالَ حُزني الذي يسكُنُهما
هي : أما أحببتَ أحداً بَعدي ؟!
هوَ : وهَل يتسعُ قلبي لهذا الكم من الراحلين
هي : لم أكن لأرحل لولا خِيانتكـَ
لمَ خُنتني ... لِمَ أغرقتني بأكاذيبكـ
كُنتَ رائعاً .. وكنتُ أحبُ حياتي بِجوااركـ
لماذا حصل كُل هذا
هوَ : لن أبرر خيانتي .. أنا مقرٌ بها
ولن أعاتِبَكـِ ... فقد عاتبتكـِ غصَتي
وإستجداكـِ ندمي
وتوسلتكـِ دموعي
أتذكُرينَ تلكـَ الدموع التي أخبرتكـِ يوماً أنها لا تكذب
هيَ : لِكنَ الخيانة طعمها مرٌ ... لَقد جرَحتَني
هُوَ : عَن أي جرح تتَكلمين ؟؟!
عن سماعِ الكُلِ لشكواي الا أنتِ ؟!
عَن إحتضان الكُلِ لوجعي الا انتِ ؟!
عَن إتهامكـِ لرجولتي ولِعفتي ؟!
عَن سماحِكـ للكُل بالاقتراب منكـِ والهمس واللمس ؟؟!
أم عن تِلكَ الشائعات التي خلقتِها ؟؟!
أنا مُقِرٌ بخيانَتي
لكِن ماذا عنكـِ .. ؟!
أتُقرينَ بواحِدة مِن تلكـَ الخياناتِ التي لا تُعد ؟؟
وَبعدَ هذا كُلهِ أنا أجيدُ التَعلق فيكـِ ... وأنتِ تُجيدينَ الإبتعاد
بِمُسمى الكرامة
وكأن الله خلقني بِلا كرامة ...
هي : لكن ...
هو : أرجوكـِ لا تتكلمي .. كفاكـِ إتهاما لي ولحبي
ولـــحُزني
لا أريدُ سوى أن أرحل وبصحبَتي حُزني
وذكرياتُنا الجَميلة
أنتِ لَم تعودي تلكـَ الأميرةَ التي عَشقتُها
فلترحلي
ولِحُبي ربٌ يحميه



اضافة رد مع اقتباس

المفضلات