ومن قال أنني بتلك الدرجة من الحزن !
كلآ ..
فقط ... هنالك حياة رمادية باهته طغت على عالمي،
وحنين فاض فـ ماتت معه مشاعر التفائل والفرح،
برود سكن ملآمحي فـ إستوطن فيه بعكس مايحدث من
دمار وحروب وصراعات شتى في داخلي،
وفقدان حاد لذلك الإهتمام الذي كان يشعرني بأني ملكه،
وكان يغمرني بسعادة عامره في عز ألمي وخيبتي،
لكــن !
ربما الشعور بالذنب هو ماجعلني أتنازل عن العرش بأكمله،
أو ربما الحظ لم يسعفني هذه المره أيضا،
و ربما الظروف هي الأخرى كان لها دور هام على خشبة المسرح،
ربما.. وربما.. وربما ......
مازلت أتسائل كثيرآ !
هل أنا بتلك الدرجة من السوء كي لآ يمكنني الإحتفاظ مدى الحياة
بالقليل من تلك الأشياء الجميلة التي كان تسعدني برهة من الزمن لآ أكثر ؟!
أم أن رؤيتي للأشياء تغيرت تماما...
فـ إسودت نظرتي للحياة فلم أعد أميز بين جميل أو قبيح بين جيد أو سيء !
حقآ لآ أعلم . . .
عمومـــآ ...
لم تكن تلك أول خساراتي لكــن
آمل أن تكون آخرها !
* * * * *
مرحبآ بكم جميعا كيف حالكم ^^ !
أعتقد أن الجميع لن يتذكرني فقد طالت غيبتي طويلآ طويلآ لكني عدت من جديد محملة بالشوق
رغم أن تواجدي لم يكن بكثره ف السابق ويكاد أن لآ يلآحظ ...
حسنا لآ يهم . .
أتشرف بسماع ( أرائكم إنتقاداتكم وتعليقاتكم .. )
ولكم جزيل الشكر . .
تحيآتـــي. .



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات