......
هدفي من هذا كله أن يعوا الخطأ الذي أُرتُكِب ، وفي نهايةِ هذه الحرب القانونية الطويلة المماطله شعرتُ أنني نجحت في مسعاي.
اردتُ أولئك المسؤلين عن موت Owen ليشعروا بألمي ، ليدركوا عظيم ما اقترفوا .
وفي النهاية ألقيت كافة المسؤليه على أكتاف vince ، منذ أنه يشعر بالفخر أنه وراء كل قرارات WWF.
شعرتُ في نهاية اليوم أن Vince آسف لما حدث .
ولكن اعتقد ان هذه القضية القانونية الطويلة هي التي حفرت في رؤسهم رسالتي : أنني واثقة أن قله إهتمام الشركة هي التي تسببت في وفاة Owen.
أردت ان اريهم أن لكل قرار نتائج ويجب أن يتحمل الفرد مسؤليه سلوكه .
هو أمر مهم لتعيش حياتك بكل نزاهة وصدق .
بعض الناس ينسون ذلك.
أتمنى ان تصل رؤيتي .
وأعتقد انها وصلت.
كتبت الصحافة أن القضية تم تسويتها بـ 67 مليون .
كما اتفقنا فلقد وافقتُ ألا أعلّق على المبلغ ، ولكنهم عرفوا أنني لن أصمت ، بل علّقت للعالم لأسمعم ماذا فعلوا بي أو بالأحرى ماذا فعلوا بـOwen.
تاريخ تسوية القضية تزامن مع فترة الإنتخابات الأمريكية الفاسدة .
كانت قضيتي تحتل الصفحات الاولى ولكنها اصبحت ثانوية في الصفحات الأخيرة قرب قسم الوفيات حيث بدأ كل هذا .
طلبتُ من محطات التلفزيون الأمريكية الكبيرة لتجري مقابلات معنا بعد التسوية .
حتى المجلات كانت تنوي ذلك .
ولكن الكثير ألغوا المقابلة بسبب الإنتخابات التي طالت وتحولت إلى مهزلة.
بينما في كندا ، أمر التسوية لا زالت تحتل العناوين الرئيسية .
في اليوم التالي استيقظتُ الساعة 5 صباحاً لمقابلة مباشرة على التلفاز وعلى الراديو
وفتحت بابي لسيل من الصحفين الذين تحدثت معهم واحداً واحداً بعد صمت نسبي لمدة سنة ونصف .
بدلاً من أن تكون مقابلة صحفية عامة أردت أن اتحدث عن نفسي شخصياً والعذاب الذي عشته.
أخفيت أمور كثيرة عن الإعلام بأمر من محاميني ، والآن آن الأوان لأضع الأمور في نصابها.
أخبرت الإعلام أنني سعيدة أن حرب المحاكم قد انتهت وأنني يمكنني الآن أن أعمل على المؤسسة باسم Owen.
تحدثت عن الإنشقاق في العائلة وأن بعض أبناء Hart وقفوا في طريقي والآخرين فسحوا لي المجال .
قلت بشكل واضح لوسائل الإعلام المحلية والإعلامية أنني سأقطع علاقتي تماماً مع بعض من أخوة Hart.
وأحد الأمور المهمة التي أحتاج أن أحلّها تدور حول الخيانة التي شعرت بها من قبل بعض من أخوة وأخوات Owen.
أحتجت حقاً أن أتخلص من كل الألم والعذاب والشعور بخيبة الأمل من أخوة معينين سببوه لي.
منهم بالاسم هم Ellie و Diana و Bruce لقد أخطأوا خطأ فادحاً بإعتقادهم أن هذه القضية تدور حولهم .
لم تكن عنكم أساساً.
وكررت لهم مراراً أيضاً أنه ليس عني ولا عن Oje ولا عن Athena . هو عن Owen.
لن يستطيع أحد دعم الآخر إذا كان كل ما يفكر فيه هو نفسه ، وأعتقد أن الدرس الذي تعلمته هو أن لا تتوقع أي شيء من الآخرين.
إذا لم تكن تتوقع فإذاً لن يخيب املك .
أعرف أن كل إخوة وأخوات Owen أحبوه وكانوا آسفين لما حدث له .
ولكن عدداً منهم لا يستطيع أن ينظر أبعد من نفسه ليعرف الأخطاء التي سببت وفاته.
غمام كان يحول بينهم وبين حكمهم على الأمور وكانوا يبدون كأنهم حيوانات جائعه .
المال كان طعامهم وسعوا إليه بشكل مخزي.
ولذلك قلة دعمهم لي والصدمة العاطفية التي سببوها لي سيبقى كوتد بيننا للأبد.
بالرغم أنني سامحتهم لسوء تصرفاتهم وأتمنى لهم السعادة إلا أنني أشعر أن أكثرهم لا يستحق بعد الآن أن يعرفني أو يعرف أطفالي .
***********
موجة عواطف غير متوقعه ضربتني عندما وصلت الديه من WWF.
اتصلوا محاميني في Clagary لاستلمها وأمروا Keith أن يحضر والديه ويبعد Ellie وغيرها ممن كانوا ضدنا حتى لا تصل أيديهم إلى المال .
وُضِعت الأموال على الطاولة ورأيت علامات الحزن على وجه Keith تماماً مثلي .
وبدأنا نبكي أننا لم نجني من هذا الكابوس سوا المال .
والحمد لله أن ألهمني فكرة المؤسسة .
لدي كل الأفكار التي أريد أن أفعلها مع المؤسسة ولكني لا أعرف كيف أحولها لحقيقة.
اتصلتُ على صديقتي منذ الطفولة Colleen .
أرشدتني إلى مؤسسة Clagary الذين أصبحوا الآن مديري مؤسسة Owen Hart .
سوياً أنا و Colleen قضينا الشهور التالية في الإجتماعات المختلفة لنناقش عمليات دمج برامج المؤسسة.
مهمتنا هي أن نساعد من يمتلك امكانيات عاليه ولكن موارد محدودة .
أردنا أن نساعد الذين يجاهدون ليبنوا حياتهم أو ليعيدوا بناء حياتهم من جديد .
ليس بطرح حلول أوليه بل نَصُبُّ أعيننا على أن نحل مشاكلهم الطويلة الأمد.
تحتوي المؤسسة على 3 عناصر .
أولاً صندوق المنح الدراسية ، تعطي منح فعّاله سنوياً للطلاب في Calgary.
وحتى الآن تم تسليم 21 منحة دراسية .
فأنا كنت دائماً أعمل اعمال جزئية بينما كنت أدرس وعرفت قيمة أن أستهدف الطلاب الذين يعملون أيضاً.
والعنصر الثاني هو برنامج الإسكان .
بعد أن يكملوا سنتين من البرنامج التربوي لتأهيل المرشحين لمليكة البيت ، نساعد من تم إختيارهم بتقديم صك عقاري مدفوع مقدماً ، وحتى الآن قدّمنا 17 منزل بهذه الطريقة .
ترعرعتُ في بيئة عاملة ورأيت بعيني صعوبة إدّخار المال لشراء بيت .
أردتُ ان أساعد في هذا المجال لأني أعرف ماذا يعني أن أمتلك بيتي الخاص.
وآخر عنصر هو أننا نعترف ونساهم في الامور الجديرة بذلك مثل سكن النساء ومستشفى الأطفال ، نساعدهم لتنمية اموالهم وتوعية الناس .
ننشر الوعي بين المدارس بخصوص إحترام الذات وإحترام الآخرين .
وهذا البرنامج مُكمِّل لعنصر المنح الدراسية .
ومن البرامج التي كنت فخورة بها هي صندوق Owen Hart الذي ركّبناه في مستشفى الأطفال .
حيث جمعنا تبرعات من محبي Owen تصل إلى 750 ألف ، أنفقناه لمساعدة العوائل للسفر إلى الخارج للعلاج .
يشمل نفقة المستشفى والطعام والنقل ونفقات أخرى .
كجزء من عملي الخير ، قمتُ شخصياً بتمويل جمعية المواسآة .
استفدتُ كثيراً من برامجهم وكان لزاماً علي قول شكراً.
في ديسمبر لعام 2000 ، تشرفتُ بفتح مؤسسة Owen Hart .
وبعد سنة وقفتُ بإعتزاز في مؤتمر صحفي مع عائلتين سلمنا لهم مفاتيح البيت الذي ساعدناهم ببنائه .
ابتسامات تلك العائلتين عكست مدى سعادتي وشعوري بالإنجاز .
خطوت نحو كلماتي وغيرت حياة الآخرين باسم Owen.
ذكراه جلعتني أمضي قدماً وأضافت معنى لحياتي ، ستبقى للأبد الرجل الذي أثّر على الجميع في حياته وبعد وفاتة .
نهاية الفصل الثاني عشر والأخير ..~
يتبع مع الخاتمة ...




اضافة رد مع اقتباس






















، لي عودة 






الحين تقولون وش دخلك بحياته الشخصية؟ هو اللي دخلني لأنه قاعد يتفاخر بإنحرافاته في كتابه .. 



المفضلات