الصفحة رقم 2 من 3 البدايةالبداية 123 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 21 الى 40 من 53
  1. #21
    7) مكالمة الهاتفية




    ( لا يعلمون أن حياتهم قد تغيرت للأبد )



    قضيتُ كامل اليوم في تفريغ البيت الذي عشنا فيه بسعادة لعشر سنين ، إستعداداً للإنتقال إلى بيتنا الجديد.
    كان يوماً طويلاً قضيته في حزم الكراتين حيث انتابيني حزن غريب وغامض.

    Owen كثير السفر لذا فالشعور بالوحدة أصبح إعتيادياً.
    ولكن ما انتابني كان مختلفاً.
    كان فراغاً محيراً وشعورٌ باليأس قاطع يومي السعيد.
    وضايقني كامل اليوم.

    من عادة Owen أينما كان ، ان يتصل علينا ليتفقد أحوالنا .
    وفي هذا اليوم الغريب كنت أنتظر إتصاله لأسمع صوته.
    يمكنه أن يعيد إليَّ سعادتي بكلمه "ألو".

    كان يوم الأحد والعديد من العائلات في الجوار خرجوا يشاهدون شروق الشمس وحولهم أحبابهم.
    خرج أطفالي يلعبون مع بنات الجيران وكانوا مندمجين للغاية .
    أغلب عطل الأسبوع كنا نقضيها بدون Owen ، وعند عودته نعيش لحظاتنا العائيلة لحظة بلحظة.
    بدا الأمر مثل لو أن حياتنا شاذه عن حياة العالم ، وأننا مفكفكين أسرياً. ولكننا لم نكن كذلك.
    الشيء الوحيد الذي نختلف فيه عن البقية هو سفر Owen المتواصل.
    كنا نسعى إلى اليوم الذي نُغيّر فيه هذه المعيشه ولكن حالياً تأقلمنا مع الوضع.

    كما كنت أنظف وأعبئ ، ملئتُ رأسي بالتفكير عن كيف ستكون حياتنا في البيت الجديد.
    كنت متحمسه لحديقتنا الكبيرة لأنني أحب التشجير.
    كنت أفكر بالكرسي المتأرجح الذي أخبرني OWen قبل أن يسافر انه يريد أن يضعه على الشرفه .
    كنت أتخيل أنفسنا جالسين عليه في احد الليالي مع بطانية تغطينا الإثنان ونحتسي كأس شاي .
    ستكون حياتنا رائعة .

    كنت اعرف كيف سأأثث بيتي فلقد فكرت فيه كثيراً.
    سأجعلها جنة في الأرض .
    أريد أن يفوح المطبخ برائحة طبخاتي التي أريد أن أفاجئ بها Owen وصغاري.
    أحب إسعادهم بأي طريقة .
    لانهم الـ3 هم كل ما أملك.

    ومع ذلك واصل الظلام الغريب يغطي أفكاري السعيدة.
    لم تنجح محاولتي من الهرب من هذا الشعور المخيف .
    لازمني حتى العصر ولم أعد احتمله.

    لأنتزع نفسي منه اوقفت تعبئة الكراتين واتصلت على أختي Virginia.
    عشنا أنا وهي سوياً وكبرنا في ظروف قاسية كنا نعتمد فيه على الأخرى .
    لا يهم ما يحدث كنا مع بعضنا .
    اتصلت عليها والحمد لله أنها ردت .

    بعد عدة دقائق قضيناها في حديث فارغ سألتني "ما بك؟"

    أخبرتها أني لا أدري لكني أحس بشعور مخيف وأريد ان يحدثني Owen.
    أخبرتني أن هذا من التعب وربما لأني متحمسه للنقله الكبيرة في حياتنا.
    فبيتنا الجديد يعني حياة جديدة.
    حتى وأن كان يعني ضيق مالي ، فالبيت كان كبيراً وسيحتاج إلى صيانة متكررة .
    فوق هذا أردنا ولداً جديداً ، وهذا يكثر المسؤوليات.
    كنت ملتحقة بجامعة Calgary لثلاث سنوات الآن وأريد بسرعة أن آخذ شهادة علم النفس غير إلتزاماتي كأم وعملي في مكتب البريد وفي نادي السباحة.
    كل هذه الإلتزامات أثقلت رأسي.

    أحب حياتي مع عائلتي ، ولكن لدي أحلام شخصية أريد تحقيقها .
    أحاول دائماً أن أقوم بالأشياء التي أريدها دون أن أدوس على قدم أحد ،
    لكني كنت مدركة أن ذلك سيضيف المزيد من الإلتزامات فوق الإلتزامات التي أحملها على عاتقي وحدي منذ أن Owen يسافر كثيراً وسيواصل سفرياته لسنوات قليلة قادمة.

    أخبرتني Virginia أن اتصل عليه ، لذا أخذت ورقة جدول Owen حيث فيها قائمة بالمدن التي سيذهب إليها.
    في بعض المدن مثل Chicago و L.A فإن Owen يستأجر نفس الفندق.
    فإذا كان في هذه المدن فسأعرف كيف اتصل عليه .
    ولكن كان موعده اليوم في مدينة Kansas في ولاية Missouri. لا أعرف أي فندق سيستأجر.
    أنهيت حديثي مع Virginia بقولي "لكني فقط أتمنى أن يتصل عليَّ Owen"

    مرت ساعة ويبدو أن الاطفال فيهم نشاط زائد فكانوا يرجونني أن آخذهم لمكان ما .
    لذا أخذتهم معي لأقضي حاجيات البيت .
    اقترح Owen قبل أن يسافر أن نشتري حاويات قمامة بعجلات .
    قال أننا نحتاج إلى حاويات بعجلات لأننا سنعيش في مساحة كبيرة وممر طويل.
    يا إلهي كنت أضحك كثيراً من اقتراحاته .

    وذهبت أجر اطفالي إلى محل الخردوات .
    وذهبت إلى بعض المحلات ثم توقفت في منتزه ليلعبا Oje و Athena.

    ليت الوقت يمر سريعاً! لا أستطيع الإنتظار ليأتي الليل ويهاتفني Owen ويعطيني الشجاعة التي أريدها وبشده .

    وعدت الى البيت مع الاطفال والحاويات ومع الشعور الكئيب الذي خرجت به.

    عندما بدأت بتحضير العشاء للأطفال ، رن الهاتف .
    عرضت شاشة الهاتف الرقم ، وكان الرقم دولي ، وعرفت انه Owen.
    الحمد لله!
    رديت على الهاتف بعد أن رن رنته الأولى بحماس.

    "Martha" سمعت صوت ثقيل بعد أن قلت ألو بفرح.
    "Owen" لهثت .
    "لا لست Owen ، أنا Vince McMahon"

    كنت متأكدة أن هذا صوت Owen ، أقسم أنه صوت Owen.
    Owen كان يحب المزاح لذا اعتقدتُ أنه مقلب .
    "Vince MaMahon؟
    ولماذا تتصل بي؟" سألت بتردد.
    لازلت لم أصدق أنه Vince وفجأة قال ما هزني
    "سقط Owen من الاعلى إلى الحلبه وقد تأذى"

    مع شكوكي أنه Owen يمزح معي إلا أنني قلقت جداً .
    سبق أن مزح معي مزح ثقيل ولكن في الأغلب مزحاته مقبوله .
    "هل أنت جاد؟ لا تقلقني على لا شيء".

    "أجل ، أنا جاد جداً"

    عندها أدركت انه Vince McMahon فعلاً.
    قلقت ولكني لا زلت غير مقتنعه
    "هل انت جاد؟ أم هذه قصة من قصص المصارعة وتريدني أن أنخرط فيها؟"
    اعتقدت أنه كذلك ويريد أن يسجل ردة فعلي ليستخدمها في برنامجه ، لا أستبعد هذا من Vince.

    بدا متفاجأً بما قلت " لا الأمر ليس كذلك" .

    تغير الجو إلى جو خطير .
    أحسست فعلاً أن هذه المكالمة رسمية ونحن الآن نناقش سلامة زوجي .
    فجأة ، أصبحت قلقة للغاية .
    قشعريرة تصيب جسدي.

    "هل فقد الوعي؟"
    "أجل"
    سقط قلبي.
    رعب تلا وأنا أمطره بوابل من الأسئلة.
    "من أي ارتفاع سقط؟ هل تكسرت عظامه؟ كيف هو الآن؟ من يتولى رعايته؟"
    وفي كل مرة كان جوابه ببساطة "لا أعرف"
    صمتنا .
    أحسسته يراوغ.
    "أعرف كم كثيراً تعنيان لبعضكما" قال McMahon.
    لقد صرعني بما قال .
    رجوته أن يقول لي أنه يمزح .
    "هل شاهدتي الحلقة؟"

    مالذي يتحدث عنه هذا؟ أي حلقه؟ اعرف أن حلقات عرض المصارعة ليس الآن.
    نسيت أن اليوم عرض شهري ، وتعرض تلك الحلقات الشهريه في العصر .

    بعد أن أخبرته أنني لم أشاهد الحلقة ، أخبرني بأخبار أصعقتني .
    "قاموا بإسعافه ونقله إلى المشفى"

    صرخت "اسعفوه! من؟ أولئك الممثلين الذين يرتدون ملابس الأطباء؟"

    "لا ، بل أطباء حقيقيين ، كانوا متواجدين اليوم" قال McMahon.
    "قاموا بالعناية به ونقله إلى المشفى "

    سألته في أي مشفى ، فعاد لجوابه
    "لا أعرف"
    "فاعطني من يعرف" ياله من مزعج .
    "سيتصل بك قريباً" قال بخجل لينهي المكالمه .

    هذه المكالمة ،
    كلانا أغلقنا الهاتف بدون "مع السلامة".
    بدأت أهرول عشوائياً في البيت.
    نظرت من على النافذة لأطمئن على الأطفال ، كانوا لا يزالون يلعبون بسعادة مع الجيران.

    ماذا سأفعل؟
    العذاب الذي لازمني كامل اليوم اجتاحني كلياً.
    أحسست أنني أغرق ، كنت اتنفس بصعوبة .
    هل وصل اليوم الذي كنت أخشاه؟
    حتى منذ أن خططنا تصميم بيتنا الجديد كنت احس أن شيئاً ما سيحدث.
    Owen أيضاً كان يحدثني عن شعور ما مشابه.
    كلانا كنا خائفين من مأساه ستطرقنا ، لأن حياتنا كانت هادئة لفترة طويلة بدون مصائب.
    كنا سعيدين معاً كثيراً.

    أحسست برغبة في الحديث مع أي أحد لذا اتصلت على أمي.
    لم أرد أن أشغل الخط أيضاً لذا شرحت لها بإختصار أن شيئاً مريعاً قد حدث لـOwen وأنني أحتاجها لتأتي لتهتم بأطفالي.
    أحسست أنني أريد أن أسافر إلى هناك.
    ليست لدي أي معلومات ، فقط شعور أن كارثة ستقع قريباً.
    اتصلت على بيت Hart أيضاً ولكنهم لا يعرفون شيئاً فأغلقت .

    كنت انتظر بتلهف لأي خبر .
    الوقت بدا بطيء جداً.
    والحمد لله رن الهاتف بعد دقائق واندفعت نحوه.
    كان Stu .
    شرحت له أنني لا أعرف أكثر مما قلت لهم وأخبرته أنني يجب أن أغلق الخط .
    كان عندي خط واحد فقط ولم أرد أن اشغله.
    كنت قد أخبرته أنني سأتصل به إذا عرفت أي شيء جديد.

    ومرة أخرى ، كنت انتظر بإضطراب .
    صرت أنظر في الغرفة التي كنت اجلس فيها . لحظة . لاحظت أن صُورنا لازالت معلقة على الحائط.
    لماذا لم آخذهم عندما كنت أعبئ الكراتين؟

    رن الهاتف مرة أخرى .
    عرض الهاتف أن الرقم دولي .
    مشاعر مختلطة هاجمتني ، رديت على الهاتف .
    كان طبيب المشفى الذي نُقل إليه Owen.
    عرّف بنفسه وسألني إن كنت وحدي الآن.
    بدأ يصف مفردات الحادثة ، ويشرح سقوط Owen وحِدّة الإصابات التي تحملها .
    صبري نفذ فقاطعته .
    "رجاءاً يا طبيب ، أخبرني النتيجة فقط"
    سأتعامل مع الجروح لاحقاً ، أهم شيء هل زوجي حي أم لا.

    قال "بالعادة ، فنحن لا نقول مثل هذه الأخبار إلا وجهاً لوجه ،
    ولكني آسف ، فعلت كل ما استطيع لإنقاذه ، لكن جروحه كانت قاتله ، لم يكن هناك أي شيء أستطيع فعله ، زوجك قد مات"
    انفجرت الدموع من عيني ، وصرخت "لا لا لا ، رجاءً لا "
    إنتَظرنِي لألتقط أنفاسي مكرراً أسفه .
    "أتريدين التحدث مع Harley Race؟ هو أحد المصارعين الذين رافقوا زوجك إلى المشفى"
    قلت ودموعي تسكب " لا أنا لا أعرفه حتى" وأغلقت الخط ثم جلست على كرسي

    ياإلهي ، لا أصدق !
    ملايين الأفكار جائتني.
    نشبت معركة داخلي.
    أقول مرة " لا هذا لم يحدث ، بالطبع لم يحدث ، الأمر ليس صحيحاً"
    ومرة "بل الخبر صحيح ، من سيجرأ على الكذب بهذه الشاكله؟"

    مدمره ، نظرت بصمت على سقف الغرفه الفارغة.
    مالذي حدث؟
    بدأت أغرق في الواقع ، وشعرت مثل آلاف السفن ترسي على صدري.

    بالكاد أتنفس.
    شعرت بالمرض .
    رأسي يؤلمني.
    الغرفة تضيق .
    أحسست بالدوار .
    سأتقيئ .
    وضعت يدي على قلبي ، اعتقدت أنني سأنهار الآن وسط الغرفه.

    نهضت بسرعة واتصلت على أمي ، قلت ببساطة "لقد مات"


    ......
    f3900b19b3d0170a9a9fcfaee8eb24fa
    He is cool and he know it XD


  2. ...

  3. #22
    ......



    بعد دقائق ، هدوء غريب واساني لوهله .
    هدوء ما قبل العاصفة.
    كانت لحظة مواجهة الحقيقة.
    أصبحتُ أرى أحدَّ مما كنت عليه.
    رأيت أمامي طريقان ، دمار وإعمار .
    عرفت تماماً أي موقف أنا فيه.
    فأي طريق سأسلك؟
    أأختار أن أعيش لأجل أحبابي؟ أم ألقي بنفسي في دوامه الهزيمة؟
    المجهول أمامي وقد تُرِكت لأبحر وسط ضباب كثيف.
    على أي حال ، كل ما يمكنني فعله الأن ، أن إُحكِم إغلاق الأبواب وانتظر للعاصفة أن تضرب.

    انتهت وهله الهدوء وبدأت الفوضى تعمني .
    رحل Owen؟
    اجاد أنت؟
    إلى أين رحلت؟
    شعرت بالنحس .
    أحسست أن هناك حجر في حلقي ، لعلي لن استطيع الكلام.
    لا ، أحتاج أن ألم شتاتي .
    هناك أناس يجب أن اخبرهم بما جرا ، أليس كذلك؟
    ولكن كيف يمكنني إخبارهم بخبر انكره؟

    شعرت أن علي أن أخبر والدا Owen.
    يجب أن يسمعوه مني.
    ولكن كيف سأخبرهم بذلك وأنا تائهه؟
    اتصلت بهلع ، لا أدري ماذا أقول .
    ردت Helen
    "Helen ، آسفه لاخبرك أن ابنك قد مات"
    اعتقد أنها حضّرت نفسها لخبر كهذا بسبب إتصالي السابق الذي أقلقهم ، رغم هذا ردت بصوت ملئه الحزن.
    "لا ليس Owen ، أنت تمزحين"
    فعلاً كنت أمزح فقد كنت أخبرها بخبر لا أصدقه أنا ، ولكني كررت انه مات .

    صرخت وعلمتُ أنها رمت الهاتف .
    سمعتها تجأر "Owen مات ، Owen مات"
    عرفت أنها كانت تركض لأن صوتها ينخفض شيئاً فشيئاً.
    بقيت على الخط حتى لم أعد اسمع شيء . لم يعد أحد إلى الهاتف .

    تخدرتُ تماماً.
    الامواج ترتطم بي .
    موت owen سَيَهُدُّ الجميع .

    باب الدار يدق .
    إعتقدت أنه Oje أو Athena.
    يا ربي ، لقد نسيت أمرهم.
    جريت وفتحت الباب .
    كانت Virginia.
    اندهشت ، نظرت إليها.
    تغير لونها ، و عيونها تملأوها الدموع.
    بدت وكأنها مريضة بلا روح.
    أعرفت الخبر؟ كيف؟

    "أصحيح؟" قالت بحزن.
    صمتي أجاب سؤالها وتعانقنا ودموعنا تسيل على خدودنا .
    "كيف عرفتي؟"
    "أعلنوه على التلفاز"
    "على التلفاز؟"
    "نعم ، على عرض WWF الشهري"

    ابنها Michael بعمر 17 سنة كان يشاهد العرض مع أصدقائه وأخبر Virginia عن السقوط .

    الآن تذكرت العرض الشهري . هذا ما كان يتحدث عنه Vince.
    لهذا سألني إن كنت قد شاهدت الحلقه أم لا .
    نعم بالطبع ، كان يُبث على التلفاز .
    نظرنا لبعضنا .

    "اوه لا" فجأة فهمت كل شيء . "تلك القفزة ، ذلك العرض البهلواني"

    فهمت كل شيء الآن .
    كنت مصدومة ولم افهم ما قالوه أن Owen أُسعف أمام الجمهور.
    حتى عندما كان الطبيب يصف سقطة Owen ، نسيت أمر تلك القفزة .
    كيف نسيتها؟
    كنت أعرف أن Owen سيقوم بها ولكني لم أعلم أن موعدها اليوم.
    "تلك القفزة الغبية" قلت .
    القفزة التي حدثني عنها .
    القفزة الذي قال أنه لا يريد أن يفعلها .
    القفزة التي تحدثنا عنها قبل سفره .
    بالطبع بالطبع ، تلك القفزة الغبية التي لا داعي لها .

    وقفت صامته مع اختي ، والباب لا يزال مفتوح على مصراعيه ولم أبالي به فكنت اتأمل الصدمة .
    اغلقت أختي الباب ، ودخلت ويدها حول خصري ، خَشِيَت أن أقع .

    عم الهدوء البيت .
    ولكن في الخارج كانت هناك الضحكات والسعادة .
    دخلت المطبخ ونظرت من النافذة أرى Athena تلاحق Oje في الفناء .
    كانا يقضيان وقتاً ممتعاً معاً
    "لا يعلمون أن حياتهم قد تغيرت للأبد" .

    تحطم قلبي إلى مليون قطعة ، غطيت وجهي بيدي وانفجرت باكية.
    أخذتني Virginia إلى الكراسي وبدأنا ننظر بلا هدف حولنا .

    هدوئنا كان مؤقت ، فالفوضى ستتصاعد قريباً ولن تتوقف لأيام طوال .

    في الساعة الـ 7:40 مساءاً بحسب توقيت Calgary ، أعلن المعلق Jim Ross للمتابعين أن Owen قد مات .
    دفع هذا الإعلان سيل من الإتصالات من الأهل والأصدقاء يسألوا إن صح ما سمعوه أم أن هذه قصة من قصص المصارعة الغريبة.
    لم يصدق أحد حقيقة ما جرى .
    نظرت من النافذة لأرى أطفالي عندما رأيت جارنا Bill ، من أحب الناس إلى قلب Owen.
    اتصلت عليه واعتقد أنه شعر أن شيء ما قد حدث بسبب صوتي الباكي .
    أخبرته بما حدث . وانا أنظر إليه من النافذه.
    بدأ يرتعش ويبكي. ويقول "يارب ، يا رب"

    عندما جاءت الساعة الـ8 مساءاً. جاءت أمي ، وحينها كان خبر موت Owen قد انتشر .
    انقلب بيتي فجأة إلى مركز معلومات .
    الهاتف لم يسكت ، وسيل من الناس وصلوا بيتي للدعم .
    أراد الجميع أن يعرف ما حدث وأرادوا أن يسمعوه مني.
    شعرتُ أنه يجب أن أخبرهم لذا جمعتُ نفسي قدر ما استطيع وأخبرتهم بالمعلومات القليلة التي أعرفها.

    Owen هو أصغر فرد من بين 12 أخ ، وأنا الاصغر من بين 11 لذا عندما اجتمعوا ضاق بيتي .
    كل أهل Owen أتو إلا Bret.
    كان في الطائرة مغادراً من Ottawa إلى Los Angeles ليكون ضيفاً في برنامج The tonight Show مع Lay Leno غداً.
    بينما كان في الطائرة أرسل له الطيار ورقة ملاحظة يعلمه عن أمر عائلي هام.
    اتصل على اهله وعلم بموت Owen بينما كان جالساً بين مجموعة غرباء على الطائرة.
    اتصل علي بعدما هبطت الطائرة يسألني إذا كنت محتاجة أي شيء. هو يعرف ما سيكون جوابي ولكني قلت له تعال فوراً.

    أخبرني كل من في بيتي أنني سأكون بخير لأني إمراة قويه ، ولكني لا أشعر بذلك على الإطلاق .

    "ماذا سأفعل؟ كلهم يعتقدونني قوية ولكني لست كذلك" قلت لـBret عبر الهاتف.
    "لا تقلقي فقط إنتظري ، سأعود حالاً. سأصل بأسرع ما يمكنني" كلماته كانت مطمئنه
    اغلقنا الهاتف وعدت إلى غرفة الجلوس التي كانت مليئة بأفراد العائلة الحزانى واقفين بين الكراتيين التي كنت أعبئها كامل اليوم.
    المكان يملأه الفوضى ، والجو مؤذي ومزعج.
    لا أحد يتكلم.
    لا احد يعرف ماذا ليقول.
    أعرف أن كل عيونهم علي وشعرت أنهم مشفقين علي.
    كلٌ منا كُنَّا نتمرغ في الألم ولكن على أي حال لم يكن هناك جو أسري دافئ.
    أعرف أنهم حزانى على Owen وعليّ ولكننا لم نكن قريبين منهم .
    بطريقة ما شعرت مثل لو أنني في مكان وحولي أجانب .

    لم ادرك أن كُلاً منا لم يعرف إلا القليل عن الآخر .اعرفهم من خلال سلوكهم ولكني لا أعرفهم معرفة وثيقة .
    كنا انا و Owen ودّيين دائماً معهم ونحترمهم .
    كنا نجتمع معهم أحياناً في المناسبات أو عندما يقيموا إجتماعهم العائلي كل احد .
    لكن علاقتنا معهم سطحية تماماً.
    ابعدنا أنفسنا عنهم تدريجياً .
    كما كبرنا إختلفنا في العقائد وقيم الحياة ، مما أبعدنا عنهم ببطئ.
    مرت 10 أعوام منذ زواجي بـOwen ومنذ أن بدأ الإختلاف.
    لم يكن Owen الوحيد الذي ابعد نفسه عن العائلة .
    Bret و Keith و Wayne و Alison أيضاً .

    بما أن لا أحد يتكلم ولا أحد يتصرف ، بدأوا يغادرون.

    أُقدّر حضورهم تلك اللية وكنت آسفه أننا لم نكن عائلة قريبة من بعضنا .
    ودعنا بعضنا وأغلقت الباب.

    في الساعة الـ9 مساءاً ، كان هاتفي لا يزال يرن ، وأهلي فقط هم من بقوا في البيت.
    كانت Virginia تستلم المكالمات وترد على الرسائل .
    ردت على كل المكالمات بأدب وشكرتهم باسمي على تعازيهم .
    كنت استلم المكالمات التي تصل من الإعلام ، على أمل أن يخبرونني بتفاصيل أكثر.

    Oje و Athena كانوا يتسائلون مالذي يحدث.
    رأوا الناس يدخلون البيت ، ورأوهم يهزون رؤسهم ويبكون.
    لم اخبرهم بعد لأني اعتقدت أن من الأفضل أن انتظر حتى نكون وحدنا .
    عرف Oje أن شيئاً ما قد حدث ، وسألني إن كنا نقيم حفله.
    أخبرته أن شيئاً حزيناً قد حدث وسأخبره وأخته عندما يغادر الجميع .
    حتى وإن كانوا اطفال فهناك أشياء يجب أن يعرفوها.
    كانوا جوعى ومتسخين .
    ساعدتني Virginia على إطعامهم وغسلهم .
    عندما انتهوا من الإستحمام ولبسوا ثياب النوم ، أخذتهم لغرفتي وأجلستهم على حافة سريري.
    عرفت أن علي أن أخبرهم في هذه اللحظة ، أنصفتهم إن اخبرتهم في يوم وفاة أبيهم.
    جلست على الأرض ، ونظرت إلى عيونهم الزرقاء الكبيرة المتلهفة.
    فكرت سابقاً كيف أخبرهم هذا الخبر المفزع دون إفزاعهم لذا أغلقت عيني وبدأت بالكلام.
    استخدمت كل قوتي لكي لا أبكي.
    صحتهم العقلية تعتمد على ان لا أبدي الضعف الآن.
    سأفرغ دموعي لاحقاً.

    وضحت ببساطة ، أن بابا قد تأذى ولذلك فالجميع في بيتنا حزانى .
    بابا كان يتألم كثيراً
    ولأن بابا سيعاني كثيراً إذا عاش مع الألم ، ذهب إلى الجنه .
    بابا سعيد جداً الآن . ولا يريدكم أن تبكوا أو تحزنوا لأنه لن يعود .
    أخبرتهم أن لا يقلقوا لأني سأعتني بهم جيداً.
    قلت لهم سنكون بخير .

    نظروا إليّ بثقة وقالوا "حاضر ، ماما" كانوا جديين تماماً.

    حضنتهم وكنت فخورة بردهم الشجاع .
    بعمر 3 و 7 ، كانوا صغار جداً ليدركوا كيف حياتهم ستسلك مسار مخيف .

    سألتهم إن أرادوا النوم معي وكلاهما أومأ أجل.
    زحفوا داخل البطانية وقبلتهم وأمسيت عليهم .
    وأخبرتهم أنني أحبهم
    أطفات الانوار وأغلقت الباب وخرجت بأثقل قلب في العالم.

    سلمت للتو أقسى خبر قد يتلقاه طفل .
    مكتومة بهذا اليأس الذي يسري بداخلي ، كنت سعيدة أن الأطفال قد ناموا فهذا قد ازال قليلاً من الهم.
    ولكن كيف سأربي أطفال صالحيين، بل كيفلا سأربي ولد صالح بدون أبيه؟
    غربت الشمس من مدة الآن ، وارى الخارج ظلاماً حالكاً كقلبي .

    بدأ البيت يهجد.
    الهاتف لا يزال يرن كل دقيقة ولكن لأول مرة كنت قادرة أن أفكر بعقلانيه.
    كنت في ضيق عظيم ولكن دهائي حاد.
    جلست انتظر بفارغ الصبر الساعة الـ11 عندما تأتي الأخبار في التلفاز لأسمع أكثر عن حقيقة ما حدث.
    لا زلت لا أريد تصديق موت Owen حتى أرى الدليل القاطع.
    بالرغم أنني أدري أنه ميت ، ولكن جزءاً مني لا يزال يتعلق بالأمل السخيف أن هذا مجرد حلم أو أنهم قد أخطأوا التقدير.
    رؤية الخبر على التلفاز سيؤكد شكوكي.

    بدأ عقلي يتخيل سقوط Owen من أعلى السقف .
    كيف حدث ذلك؟
    لا يمكن أن يسقط الرجل بدون وجود خطأ فني .
    وسط أفكاري فكرت بشيء مخيف : هناك إهمال .
    لا بد أن هناك إهمال إهمال فني كبير .

    Owen كان أكثر شخص حذر .
    لا يمكنه أن يقتحم أمراً غير محسوب .
    لم يمكن شخصاً يسعى للإثارة والمغامرة أبداً.
    لم أستطع أن أحزر كيف وماهو الإهمال الذي حدث.
    عرفت فقط أنني يجب أن أحقق في الموضوع أكثر .
    لكن كيف؟
    كنت افكر في الإحتمالات بينما صوت الهاتف لا زال يرن كما كان حاله طيلة الليل .
    قررت أن أرد.
    كان Bret يتصل .

    شرح أنه لا توجد رحلات الآن من L.A وقال انه لن يستطيع العودة حتى الغد.
    كنت بالكاد أركز لما يقول لأن كل ما يملأ عقلي الآن "هناك إهمال"
    أردت ان أخبره وبشدة عما أفكر فيه ، لكن هل يمكنني أن أثق به؟
    هل سيظنني تجننت؟
    قررت أن أخبره على أي حال.

    "أعتقد أن هناك إهمال" قلت له وأنا أكتم نفسي.
    "طبعاً هناك إهمال" رد.

    الحمد لله . هو أيضاً يعتقد هذا .
    تحدثنا قليلاً حتى أنهى المكالمة قائلاً أن WCW يحاولون أن يجهزوا له طائرة خاصة تنقله إلى هنا.
    أخبرني أن لا أقلق وأنه سيعود قريباً.

    وللأسف لم أعمل بنصيحته ، كنت قلقله كثيراً.


    .......

  4. #23
    ......



    إنتظار نشرة الأخبار هو من جعلني متماسكة وستعرض بعد قليل.

    وأخيراً هي الساعة الـ11.
    انتظرت وجهاز التحكم في يدي لأقلب بين قنوات الاخبار.
    لا أريد أن يفوتني أي خبر.
    كان الخبر الأهم في كل قناة .
    عرضوا صورة Owen طريح الحلبه والمسعفين حوله .
    عصفت الرياح داخلي.
    كل التقارير وصفت السقوط وصفاً بيانياً.
    عرضوا صور Oje و Athena وعبارة "ترك وراءه طفلين"
    اندهشت وتسألت كيف حصلوا على صورنا.

    الخبر رسمي . أنا أرمله بعمر 32

    غريب .
    شعرت بفجوه ، مثل وعاء تجردتُ من روحي .
    الأمور عادية بالنسبة للناس . والعالم لا زال يسير .
    بالتأكيد سيشعرون بالحزن الشديد ويتحدثون عنه أنه حدث مأساوي .
    لكن الجميع سيغلق التلفاز وينامون ببساطة .
    الحياة التي قضيت 17 سنة لأبنيها مع Owen نُزعت مني .
    أين سأذهب؟
    كيف أعيش في عالم لا يعيش فيه Owen؟
    اغلقت التلفاز.
    للحظة فقدت شعوري بمن حولي .

    مسكين Owen

    ألمي كان حاداً ، ليس لأنني خسرته فقط ، ولكن لما تَعرّض له هو من ألم وخسارتُه للحياة.
    تخيلته في أعلى المنصه مرتفعاً عن الأرض إرتفاع 8 طوابق.
    هل عرف ما حدث؟
    هل عرف أنه سيموت؟
    يال عالم المصارع الدامي.
    سيغضب من هذا العالم إذا عرف أنه سيموت هكذا.
    أخبر أمي منذ سنين أنه خائف أن يموت على الحلبه محاط بغرباء .
    سيغضب لأن الناس سيتذكروه كمصارع ، مصارع ينتمي إلى عالم منحط كما أصبح مؤخراً.

    قلت فجأة "أريد أن أكتب خطاب أقوله في العزاء"
    استغربا ، أمي وأختي .
    لم يسمعا من قبل بأرمله تلقي خطاب في العزاء .
    هزا رأسيهما بلا .

    "لا تفهمان!
    أنا الوحيدة التي أعرفه حق المعرفة.
    عليّ أن أقوم بهذا . لم يكن مصارع منحط مثلهم وعليّ أن أخبر الجميع .
    يجب أن يعرف الجميع أن Owen مختلف عنهم ، نحن مختلفين عنهم . لن أدع الناس تعتقد غير ذلك" صرخت بهذا.

    نظروا في بعضهم .
    أنا متأكدة أنهم ظنوا أني أهذي .
    لكنهم لم يريدوا أن يغضبوني ، فقد كنت غاضبة كفايه.
    إعتقدوا أنني سأغير رأي إذا فكرت بالأمر أكثر.

    الساعة متأخرة في الليل ، وكنت تعبه .
    في الحقيقة لم أجرب من قبل مثل هذا الإنهاك.
    مثل لو أن أحد ما امتص طاقتي .
    كنت مبتله بالعرق .
    شعري أشعث وبشرتي تحولت لرمادي .
    وجهي أصبح رطب من كثرة الدموع . وملابسي متربه بسبب تعبئة الكراتين .

    لم آكل منذ الغداء وكان أمراً جيداً ، لأني كنت سأستفرغه لا محاله.
    قررت أن اذهب لسريري حتى وإن لم أستطع النوم.
    احتاج أن اتمددت لاوقف رأسي من الأفكار المتضاربه.
    تركت من كان حولي وسحبت نفسي للعليه.

    كان يومي مظلماً . لم أعش ظلاما كهذا من قبل.
    غمام غم حام اعلى البيت .
    دخلتُ غرفتي ونظرت إلى الاطفال ينامون نوماً هنيئاً.
    عليّ أن استحم لا يمكن ان أبقى هكذا.
    عندما انتهيت ، ذهبت إلى سرير بجانب قمريَّ.

    لم أبكي امام أحد إلا أختي Virginia.
    حتى منذ صغري لم أحب أن أبكي وأبدي مشاعري أمام الآخرين.
    مثل لو أنني أدخل مشاعري في صندوق حتى يمكنني أن أفتحه بأمان لاحقاً.
    ذلك لماذا ظن الجميع أنني قوية.
    لم أكن أهرب من المشاكل بل أواجهها .
    ولكن أؤجل إظهار المشاعر لوقت مناسب .

    والآن ، لاول مرة بعد أن استلمت خبر وفاة Owen . انا وحدي مع أفكاري .
    بكيت بهدوء.
    بدون صوت . فقط دموع.
    اغلقت عيني بقوة لأمنع الدموع . مخدتي تبللت واضطريت أن اقلبها.
    قلبي دق بسرعة اعتقدت أنني سأصاب بنوبة قلبيه .
    "يا إلهي ماهذا اليوم . سأخبر Owen عنه ، سيتشوق لسماع الاحداث التي جرت .."

    شعرت أنني بدأت أتجنن .أعصابي متوترة مثل لو صُعقت ببرق.
    هل سأنهار عصبياً؟
    هدأت وأخبرت نفسي أنني بخير .
    فقط ارتاحي وتنفسي .
    الساعة 3 صباحاً ، وعيناي مغلقة وجسدي يحتاج للنوم ولكني لا أستطيع .
    قلبي يدق بسرعة والأفكار تجري بسرعة .

    اتذكر احداث اليوم مراراً وتكراراً.
    تذكرت أن Linda زوجة Vince McMahon اتصلت علي بعد أن حدثني الطبيب.
    هي تعمل مع Vince وتساعده في شركته.
    تحدثنا حديث قصير .
    تذكرت أنني سألتها "ماذا سأفعل؟"
    وكما كنت مضطجعه في غرفتي ذات الإضاءه الخافتة ، لاحظت أمراً .
    لماذا Linda وليس Vince من اتصل علي؟
    راجعتُ محادثتي مع Vince . راجعت كل كلمة .
    حتى ادركت : كان يعرف .
    كان يعرف أن OWen قد مات عندما هاتفني .
    ياله من جبان!
    قمت من سريري وبدأت أسير حول غرفتي ولكن قدمي لم تتحمل .

    بالطبع لا أحد يريد أن يخبر زوجة أن زوجها قد مات ، خاصة إذا كان مسؤلاً نوعاً ما عن موته.
    ولكن كان يجب عليه أن يتصل بي وليست زوجته.
    شركته هي المسؤولة الأولى عن سلامة زوجي في أثناء عمله.

    آنذاك شعرت أنه يستعد للمحاكمة .
    أراهن أنه بالفعل نادى محاميه .
    أنا متأكده أنه قلق على سلامته الشخصية الآن أكثر من قلقه على الشخص الذي مات وأهله.
    أحكمت قبضاتي وأنا أشعر بالغضب يتصاعد داخلي.
    لا ، يجب أن أمتنع عن الحكم عن الآخرين الآن.
    لا أملك أي دليل لألوم أحداً أو أشير أصابع الإتهام.
    لا يهم أي نوع من الأشخاص هو Vince ، فهو لا يزال إنسان وله الحق أن أصفي النية تجاهه .
    أعتقد أنه حزين عما حدث أيضاً.

    عدت إلى سريري وحاولت أن أرتاح لأني أعرف ما سيحمله الصباح.
    سأواجه أصعب تحدي.

    فكرت بـOwen.
    أفضل شخص أعرفه.
    أن أخطط للعزاء كان أمراً مروعاً، لكن حتى لو كان بشعاً مني أني أريد أن أخطط للعزاء ، فكنت أريد أن أقيم عزاء لم تسمع به مدينة Calgary من قبل .
    أردت أن يعكس العزاء حبي واحترامي لـOwen
    هو يستحق وسأقوم به مهما كلف الثمن.
    أعرف أنني سأقوم بذلك.

    جلست ورحت أدعي .
    وأقسمت بالله أنني سأقف على كل صغيرة وكبيرة لأعرف حقيقة ما حدث.
    سأقيم العداله لأجله ، إذا كان هناك أي تلاعب أو إهمال.
    ثق بي يا Owen فأنا لن أخذلك.

    و جلست انتظر الصباح.



    نهاية الفصل السابع


    ...~

  5. #24
    8) ما بعد الموت




    ( هل جربت البشرية مثل حزني؟ )



    كانت النافذة في الجهة الغربية من الغرفة تمنع أشعة الشمس من الدخول .
    الغرفة لا تزال مظلمة ولكني كنت أعرف أن الليل ينحسر .
    قمت بهدوء من السرير خشية أن أوقظ أولادي الذين كانوا نياماً بسلام طوال الليل .

    لم انم ولو للحظة .
    كنت أعاني في الليل ، معذبة بالواقع الذي أعيشه .

    بقت أختي في غرفه Oje .
    عندما سَمِعت بابي يُفتح اسرعت وقابلتني في الممر .
    أخبرتني انها لم تنم هي الأخرى .

    أشرقت الصباح ، أشرقت الشمس لا ترى Owen .
    دفئها ونورها لم يصل قلبي البارد والمظلم.

    لازالت المعركة في رأسي تدور كما كانت في الليل .

    حياتي تحطمت إلى أشلاء.
    ما بنيت وما عملت وما حلمت .

    عندما كنت اشتكي إليه طول غيابه في سفراته كان يخبرني "لأجل مستقبلنا". أي مستقبل عنى؟

    لماذا عشت معي 17 سنة؟
    أوعدتني بمستقبل تلاشى في غمضت عين ؟
    لا أفهمك .

    كان Owen رجل نشيط وحركي يجلب السعادة لحياة الناس .
    مات عندما كان يقوم بعرض مضحك لا داعي له.
    ليتك عشت لتحول هذا العالم إلى عالم سعيد.

    بدا الطريق بدون Owen مقفر يقود إلى عالم النسيان .
    ما جعلني أواصل السير هي الرغبة الداخليه العنيفه لأوري العالم من هو Owen بالنسبة لي ولأطفالي.
    قررت أن أضع قلبي في إقامة عزاء يليق بالراحل.
    لأجله ، لأنه جعلني سعيدة .
    أحبه كثيراً ، ربما أكثر بكثير .

    آخر حقوقه علي كزوجة هي أن اكتشف حقيقة موته ، وأن أجعل ذكراه طيبة وباقيه .

    نزلتُ مع أختي من العليه وعرفت أن اليوم ستبدأ أهم مهمة في حياتي ولن أخذل Owen.

    بالأسفل قابلنا أمي ، كانت ممتده على الأريكة مستيقظة لم تنم الليل .
    كلنا بدا علينا الألم ، ولا أحد عرف ماذا ليقول.
    هناك فجوة في حياتنا ، كما لو أن قلوبنا نزعت .

    كنا منهكين ، دخلنا المطبخ بخمول ورحنا نناقش ما سنفعله اليوم .
    كنا مثل آلات فيها روح .
    اتفقنا أن تهتم Virginia بإستقبال الإتصالات والزوار .
    وأن تعتني أمي بـOje و Athena وتحاول إبعادهم من جو النكد .
    بينما تبقى العلية لي بدون إزعاج أخطط للعزاء .

    منذ أن خرجنا من المطبخ ، بدأ العمل فوراً.
    بدأ الهاتف بالرنين ، وأستيقظ Oje و Athena ويحتاجان إلى الإهتمام ، بينما كنت أنا مشغولة للتخطيط .

    وقفت امام المرآه ، أكافح لألُم بعضي . لم أستطع أن أبعد فكرة أن هناك إهمال سبّب وفاة Owen.
    لاحقتني هذه الأفكار كل الصباح.

    عشرات الإتصالات من الأصدقاء والمعارف معزيين ، وقامت Virginia بعملها على أتم وجه.
    وصلتنا إتصالات وأطعمه من رئيس بلدية Calgary ومن Gretzky لاعب هوكي كندي مشهور ، ومن Stan لاعب كرة قدم ، وغيرهم . والعديد من المصارعين وزوجاتهم.
    حتى Mel Carnahan حاكم ولاية Missouri ،كان في طَور كتابة رسالة تعزية.
    الملاكم Lennox Lewis ، قابل Owen مؤخراً ، اتصل معزياً قبل مباراته على لقب البطولة .

    صديق Owen وشريكه في فريق المصارعة Jeff Jarrett كان يتصل 5 مرات في اليوم ، ويرسل اطعمة وهدايا .
    خبر وفاته هزّه وزوجته.
    لم استطع أن اُحدّث الكم الهائل من الإتصالات المعزية ،
    استلمت الإتصالات من أولئك الذين أعتقد أنهم قد يعرفون معلومة مهمة فقط.

    تنفست بعمق ، ولبست الأسود .
    طرقت Virginia الباب وأخبرتني أن Pam Fischer على الخط.
    Pam صديقتي العزيزة ، دعتنا مؤخراً إلى بيتنها لتناول العشاء .
    هي وزوجها charles يعملان كمحامين ، لديهم ابن يدعى Peter وهو صديق Oje.
    Charles عرف بالخبر عندما قرأ صحيفة الصباح وصُدم للغاية ، وأخبر Pam التي اسرعت تتصل بي.

    كما نتحدث ، كنت أفكر عن مهنتها .
    Pam متخصصة في حالات الإعتداء على الآخرين ، والإصابات الناتجة عن الإهمال .
    تعمل في شركة ذات سمعة عالية في مجال القضاء مع Pipella Warren.
    كنت أرغب وبشدة أن أطلب مساعدتها ولكنها الآن تخاطبني كصديقة ولم أرد أن أضغطها .
    كنا نتحدث عن Oje و Athena وعن الرعاية بهم وقالتلي "هل أستطيع مساعدتك بأي شيء؟"
    أعرف أنها كانت تشير إلى ما إذا كنتُ احتاج من يعتني بأطفالي ولكني فاجأتها فوراً بالأفكار التي تزعجني.
    "Pam ، اعتقد ان هناك إهمال قد حدث"
    أحسست أنه فاجأها فعلاً "أوه لا ، لم أقرأ الجريدة بعد ، أخبريني ماذا تعرفين؟"

    أخبرتها أنني لا أعرف الكثير ولكني لست مرتاحة بالأمر.
    قالتلي "إذا هناك إهمال في الأمر ، فيجب ان ترسلي متحري خاص إلى مدينة Kansas فوراً"
    شَرَحت لي أن مع مرور الوقت فإن الأدله قد تختفي ، لذا فمن الضروري أن أوكِّل متحري على الفور.
    "كيف أفعل ذلك؟ الأمر حدث في مدينة Kansas في ولاية Missouri ، لا أعرف أصلاً أين تقع"

    أجبت نفسي بنفسي ، قلت لها سأتصل بشرطة مدينة Kansas.
    اخبرتني أنها بدايه موفقة .

    فوراً بدأت أحاول الإتصال بأفضل مركز شرطة .
    أخذ وقتاً طويلاً لأني كنت أشرح لكل مركز شرطة لماذا اتصلت وانا أبكي.
    وأخيراً تم تحويلي إلى المحقق Kevin Kiilkenny الذي شارك في التحقيقات التي أُجريت بالفعل .
    استمعت لكل كلمة قالها .
    كشف كل الأدله التي جمعتها الشرطة حتى الآن وأخبرني أن كل التقارير الأولية تشير إلا أنها مجرد حادث.
    لم تكن هناك أي إشارة إلى تعمد أو تلاعب ، لكن القضية لم تغلق بعد على أي حال.

    أخبرته بشكوكي الملتهبه أن هناك إهمال .
    أخبرني أنه لا يمكنه أن يؤكد أو ينكر شكوكي .

    ولكن ، في كلامه ما يخبرني أن أتشبث برأيي .
    سألته هل ينبغي علي أن أستأجر محقق ليحقق أكثر؟
    كرر أنه لا يستطيع أن يقدم لي أي نصيحة ، ولكنه قال لي اتبعي أحاسيسك.

    عرفت فوراً أن الأعمال التي يجب أن أنجزها قد زادت ، شكرته على وقته وإهتمامه وقفلت الخط .
    شعرت فجأة أن وقتي مضغوط جداً.
    قبل أن تتصل Pam كنت أريد أن أخطط للعزاء.
    كنت اريد أن اتصل بمحل متخصص بترتيبات العزاء ودفن الجثث ، اعرف هذا المحل فكنا دائماً أنا و Owen نمر بجانبه عندما نأخذ الاطفال من المدرسه .
    أردتهم أن يزينوا الحديقه بورود وأزهار تُشعر بالدفء.
    مرّينا سابقاً ببيت يقيم عزاء كان في حديقته ورود وأزهار . علّقت انا و Owen أن البيت كان جميلاً ومنظره مريح ينسي الهم .
    أردتُ أن ازين عزائه بمنظر يحبه كلانا .

    كنت على وشك أن اتصل بالمحل فاتصلت Pam فجأة . أخبرتها بكل المعلومات التي اخبرني بها المحقق ثم قلت لها أنني سأغلق الخط الآن فأنا أريد أن اتصل بالمحل .
    اخبرتني بنصيحة قبل أن نغلق الخط.
    "اخبري الأهل أن لا يتحدثوا مع الإعلام ، قرأت الجريدة وقرأت تصريحاتهم ، هي عادية ولكنها قد تكون ضدنا في المحكمة فهي غير منقحه"
    وافقت وتركت الأمر .
    لم أرى الجرائد حتى الآن.
    ولم أفهم ما تقصد. لكن إبعاد عائلة Hart عن الإعلام كان مثل محاولة إيقاف إنهيار جليدي!



    ****


    ضد رغبة أهلي ، قررت أن أخطط للعزاء وحدي فقط.
    أخبرتهم أنني أريد أن أخطط له بنفسي لأني أريد أن تسير الأمور بنمط محدد.
    انا فقط من يمكنه ذلك.

    سمعت صوت خطوات أختي تصعد الدرج وفي يدها مجموعة صحائف .
    انصدمت عندما رأيتهم .
    يا إلهي ! Owen كان في الصفحة الأولى على كل الجرائد.
    جلست لأشاهدها جيداً.

    في جريدة Calgary Sun صورة كبيرة لـOwen مع عبارة "مات".
    في جريدة Calgary Herald صورة Owen طريح الحلبه والمسعفين حوله .

    كنتُ معتادة أن تُلِم الصحافة بأي موضوع يخص عائلة Hart ولكني لا زلت مصدومة.
    الخبر صحيح صحيح.
    وها أنا ، الأرمله أخطط للعزاء .
    أي كابوس هذا؟

    روعني ما رأيت .
    كل من في المدينة قد يقرأوه ، لكني كنت أعيشه .
    رأسي على وشك الإنفجار ، جلست في غرفتي في حالة صدمة.
    في هذه الأثناء في مدينة Kansas ، هناك Owen . في المشرحة.
    لم يرسلوا الجثة إلينا بعد ، لأننا لم نقرر بعد إذا كنا سنجري تشريح للجثة أم لا .

    لا أريدهم أن يشرحوا زوجي إلا حين أرى الضرور لذلك.
    إذا اكتشفت الشرطة أن إهمالاً سبَّب وفاته ، فإن تشريح الجثة يؤكده.
    كان Vince يحاول بالفعل أن يضع لوم وفات Owen على Owen نفسه .
    فإذا قال أنه كان مدمن كحول أو قال أنه كان مريض أساساً ، فإن تشريح الجثة سيبطل هذه الإدعاءات.

    كنت واثقة أنني سأنجح إذا حاكمت Vince و الـWWF ، لأن كل إدعائاتهم التي يلطخون بها Owen باطله.
    فهو لم يكن مريض ولا سكير . ولكني لن أتيح لهم الفرصة ليرموا زوجي بهذه الإتهامات .
    فاعطيت الإذن بفحص الجثة بعد إستشارة Pam.

    كنت احزن عندما أتخيله مستلقياً في الثلاجة ، عارياً .
    أردت جثته أن تعود لـCalgary حيث تنتمي .
    لا أريد أن أتخيله ممدداً على لوح بارد ، يشرحونه ، ويزيلون الأنسجة والدم والبول .
    لم أرد أن أعرض جسد Owen للقص والقطع ، فعلاً أنه قاس علي . لكنني يمكنني أن اسمعه يخبرني "اسعي لإنصافي مهما كلف الأمر"

    اهوّن الأمر على نفسي وأقول هذا مجرد إجراء طبي ، وأذكر نفسي أن Owen لن يشعر بأي شيء على أي حال .
    كانت مجرد خطوة بشعه أحتاجها للعداله.

    امسكت الهاتف ، وبتردد اتصلت على المحل .
    أردت أن يكون خارج بيتي وداخله مزين ، ليخفف جو النكد.
    أريد أن يكون مضيء يبعث الدفء.
    رد صاحب المحل وألقى التحيه.
    تحدثنا ، وكان محترم وطيب وبدا عطوفاً معي لأنه عرف لما أريد أن أزين البيت.
    أخبرني أنه من الأفضل لو كلّفت أحد غيري ليحدثه لأنه عرف أن الأمر سيحزنني وأنا أعد عزاء زوجي.
    وضحت له أنني أريد العزاء أن يقام بطريقة معينة ولم أرد أي أحد أن يتدخل في هذا الأمر.

    قبل 9 سنين عندما مات Dean أخو Owen ، كنا غاضبين انا و Owen من قله إحترام عائلة Hart لابنهم الميت .
    كنا غاضبين جداً.
    لم يقيموا عزاء أولاً ، غير أنهم تركوه في الثلاجة لوقت طويل .
    وأخيراً قرروا دفنه عندما جائتهم إنتقادات من الناس .
    ثم أقاموا العزاء.

    وأراهن أنهم لا يعرفوا في أي بقعه قد دفن .

    اهانوا ابنهم الميت .
    ولكن في النهاية هذه "طريقة Hart " في التعامل مع الميت - مصطلح إنتقاصي اخترعه Owen.

    هذا حالهم ، لذا قررت أن أتدبر شؤون Owen من عزاءه وجثته ودفنه وحدي.
    لا أحد حولي ، لا احد لأستشيره .
    إلا Bret الذي تكفل بأمور نقل الجثه ودفنها .
    وسأقوم بالعزاء وحدي ، هذه طريقتي لوداع Owen.

    يجب أن يكون عزاء Owen يُحلب منه الإحترام والتكريم.
    يجب ذلك ، مهما كلف الثمن .
    أخبرت هذه الرغبة لصاحب المحل وبدأنا بالتحضيرات الرهيبه.

    بدأت أحس أنني مجنونة فلقد أخبرت المدير أن لا يدفن Owen فوراً إذا وصلت جثته ، وأن يبقيه على سطح الأرض لاطول فترة ممكنة.
    اردته ان يبقى حيث أبقى لاطول فترة ممكنه قبل أن يدفنوه .
    قلت له هذا يعنيني كثيراً ، رجوته أن يؤجل دفنه .
    أقسمت له وأخبرته اني احب زوجي ولا اريده أن يرحل من سطح الأرض.

    قال لي هذا غير ممكن ، ومازحني إن كنت أريد أن أحنطه.
    طبعاً لا ، لست مجنونه لأملئ جسد زوجي بمواد كيميائيه .
    قررنا أخيراً أن يدفن صباح يوم الإثنين 31 مايو 1999 اليوم الذي ستصل فيه جثته من مدينة Kansas

    ثم تناقشنا عن طريقة نقل Owen إلى Clagary ، فلازالت جثته في ثلاجة في مدينة Kansas .
    كنت اتسائل كيف ستُنقل الجثة ولكني أعتقد أنها ستُنقل على متن طائرة خاصة.

    ثم طلبتُ منه أن ينشر في كل الصحف دعوة حضور إلى العزاء الذي سيقام في بيتي.
    قلت له أيضاً أنني سألقي خطاب في العزاء .
    سكت في دهشه . وضحك ضحكة خفيفة لم ينوي بها السخرية وقال : "من الأفضل أن لا تلقي ذلك ، ستغيرين رأيك لاحقاً أنا أعرف ذلك ، انسي أمر الخطاب الآن "
    قلت له حاضر وطمأنته أنني لن أغير رأيي.


    ......

  6. #25
    ......


    ثم اتفقنا على منشورات توزع للحضور .
    بعض التفاصيل لم يناقشها معي ، اخبرني أن أوكل رجلاً ليتصل به ويحاوره.
    ثم أخبرني أي نوع من الورود اريد لازين به المنزل؟
    لم أفكر كثيراً فلقد قلت له فوراً أنني أريد زهرة الكرز .
    أخبرته أن أرضية بيتنا الجديد - الذي للأسف لم يستطع أن يعيش فيه Owen - مصنوع من خشب شجرة الكرز . الشجرة التي يحبها Owen وأحبها أنا أيضاً.

    أخبرته أنني أريد أن أُسعد روح Owen عندما تأتي لتزور البيت.
    تحمّل الرجل غبائي كثيراً. ولكن بالنسبة لي كل ما أريده في العزاء يحمل معنى لا يفهمه غيري .

    لا أهتم بماذا سيقوله الآخرون . أريد أن يقام العزاء بطريقة معينة.
    مهما كانت أفكاري غريبة ومهما كلف ثمنه أريد أن يقام بالطريقة التي أريدها.
    كل شيء يخص عزاء Owen يجب أن يقام بكل حب وإحترام وتقدير ، تماماً كما عشنا مع بعضنا.

    طال نقاشنا في الهاتف . قضينا ساعات نتحدث فيها ولا زال هناك أكثر للمناقشه .
    على أي حال ، أنجزنا شيء كبير من التحضيرات ووافقنا أن هذا كافي لليوم وسنبقى على إتصال.

    خرجتُ من غرفتي وتفاجأت عندما رأيت Pam جالسه أمام الغرفة .
    عيونها الزرقاء أصبحت حمراء ووجهها يعمه الحزن.
    "لماذا تقعدين وحدك؟" سألتني
    لم أرد أن أشرح لذا لم أجبها.
    بيني انا و Pam أمور أهم سنواجهها .
    نحتاج أن نتحدث عن خطوتي التالية .
    اشارت لي أن ندخل الغرفة ونغلق الباب علينا حتى نتحدث براحتنا .

    دخلنا الغرفة واغلقنا الباب . وجلسنا صامتتين .
    كلانا كنا نتذكر الشيء ذاته ، آخر مرة تقابلنا فيها عندما دعونا إلى العشاء ، و Owen معي.
    لحظات تلك الليلة تدور في ذهني .
    لم تتوقع Pam أنها ستقابلني ثانيةً كأرمله.

    جلسنا ندقق في المعلومات التي اعرفها والتي لم تكن كثيرة على أي حال .
    كان معها قلمها ومفكرة صفراء تكتب فيها ما أقول .

    قاطعتني عندما قلت "Owen يعمل لدى WWF ..."
    "ماهي WWF؟" فاجأتني عندما سألتني .

    الآن تذكرت أنها لم تسمع مسبقاً عن WWF لاني و Owen لا نتحدث عن مهنته عندما نكون مع الأصدقاء.
    كلهم يعرفون أنه مصارع فحسب .

    في أثناء نقاشنا العميق ، أدركنا أننا يجب أن نبحث عن مستشار شرعي في مدينة Kansas ليبدأ التحقيقات الإضافية حول الظروف التي أدت إلى وفاه Owen الغامضة.
    تكلمنا بالتفصيل عن المعلومات القليلة التي لدينا .

    وأخيراً خارت قواي .
    لم أنم تقريباً 40 ساعة وكنت على وشك الإغماء من التعب والإجهاد والضغوط التي تحملتها هذا اليوم . أريد أن أتمدد.

    على ما يبدو لم ترغب Pam أن أسحبها معي عندما أقيم الدعوى القضائية ، لكنها صديقتي المقربة وطمأنتني أنها في جانبي وستساعدني على أي حال.
    قبل أن تخرج أخبرتني أن إذا طلب الإعلام أن أُعلِّق بخصوص وفاة Owen ،
    أن اكتفي فقط بقول كم انا حزينة وخسارتي عظيمة ولا ازيد عنها خشية أن ينفلت من لساني كلام قد يكون ضدي في المحاكم.
    و أن لا ألمح أبداً عن رغبتنا في القيام بتحقيقات.
    عرفت أن الإعلام سيعج حول هذه القصة مثل اطفال يستنجدون حكايه.
    وهاهم بالفعل قد هاجوا وقد مر صباح واحد فقط على وفاة Owen.

    اخبرتني أنها ستحاول لتجري بعض الامور في مدينة Kansas وستتصل بي لاحقاً في المساء .
    شكرتها واعتذرت لها لحالتي العقلية التعبة .

    مرهقة ومحبطة ، أتأمل مالذي حدث لحياتي .
    في أقل من 24 ساعة : فقدت زوجي ، رتبت امور العزاء ، خططت لإطلاق دعوى قضائية .
    حقاً؟ وأنا التي كنت أعبئ الكراتين إستعداداً للإنتقال إلى بيتنا الجديد في أربع أيام.؟

    بدون طاقة وعلى وشك الإغماء ، نظرت من النافذة فرأيت جموع أناس قلقيين .
    حتى أنني لا أملك الطاقة الكافية لأسد أذناي من سماع صوت البكاء القادم من الأسفل .
    تمايلت حتى أنني دهست على رجلي.
    وتمددت على سريري .
    لا أريد أن أرى أو أتحدث لأي أحد.
    تأتيني أختي مراراً وتخبرني أن فلان وفلان قد حضر ، وأنه ينبغي أن نفعل كذا وكذا.
    لا أدري ماذا قالت بعدها.
    مخدرة ، قلت لها بأدب أن تتوقف عن إزعاجي.

    تمددت على سريري وبدأت الشياطين توسوسني .
    أرى أن البحر قذفني بعيداً لا أحد يستطيع نجدتي ملقاه على جزيرة معزولة مهجورة .
    عالقة في مكان غريب ، مخيف لا أحد حولي ولا أحد على مرأى بصري .
    وحيدة في هذا العالم ، لا احد يفهم عمق اليأس الذي يبتلعني.
    رأيت نفسي انزلق إلى الجحيم ، أضع يدي على الحيطان لأتسلق ولكنها ملساء .
    دعوت : أي ربي ساعدني .

    كنت مضطجعة على السرير حينما تعالت أصوات اللذين بالأسفل فجأة.
    تسائلت مالذي يجري فنظرت من النافذة فإذا بي أرى Bret .
    جاء على طائرة خاصة ليقدم دعمه .
    جاءت النجدة فعلاً .
    الحمد لله .
    امسكت هاتفي فوراً واتصلت به.
    هو يحب Owen كثيراً ومقدار خسارتنا مشابهه .
    توني أدركت أنني كنت أنتظره .
    شعرت بالأمان لأول مرة منذ أن بدأت محنتي . فالآن Bret هنا .

    كنت أعرف أن وجوده ضروري .
    أحتاجه أن يساعدني إذا أقمت الدعوى القضائية ضد عالم المصارعة الذي يعرفها تماماً.
    وخاصةً هو يعرف Vince McMahon حق المعرفة ، Vince هذا الذي أشك أنه المسؤول الأكبر لوفاة Owen.
    أنا متأكدة أن Bret لن يتردد في المساعدة إذا كان الأمر متعلقاً بـOwen.

    بكيت على الهاتف واعتقد أنه كان يبكي ، أطلت البكاء وعندما انتهيت عرضت بالتفصيل كل الحقائق التي أعرفها بخوص الحادثة الغامضة.
    كان Bret يستمع ويردد "سأساعدك سأساعدك"
    أعلمته أنني بالفعل بدأت التحقيقات وأن صديقتي Pam تساعدني رسمياً.

    أخبرته أنني أعتقد أن Vince جبان.
    مر تقريباً 24 ساعة على وفاة Owen و Vince لا يملك الشجاعة ليتصل بي.
    كل ما أردته هي الحقيقة وليست قصة مختلقة يحكيها لي Vince ، الذي كان خائفاً أن يُقاضى قانونياً.
    رأيت Vince على التلفاز البارحة وكان يخبر العالم أن Owen على ما يبدو هو من أفلت نفسه .
    لم تمر ساعات على الحادثة وكان يحاول أن يلوم Owen لموته .

    لم يقنعني كلامه.
    أولاً ، كيف يمكن لـVince أن يعرف أن Owen أفلت نفسه؟
    مما سمعته من المحقق ، هذا لم يكن مؤكداً بعد.
    حتى وإن كان هو من أفلت نفسه ، كيف تسمح أن يُعلّق رجل من هذا الإرتفاع مع وجود إحتمال إفلات غير مقصود بدون نظام سلامة إحتياطي؟
    في الحقيقة هذه تعد جريمة أن تعرض شخصاً لخطر وشيك.
    لم أشك أن Vince يريد أن يظهر نفسه كبريء ، وينقل هذه الفكرة بسرعة بواسطة الإعلام.

    كل هذا يؤكد شكوكي من وجود إهمال تسبب الحادث، وكلما أفكر في الموضوع أكثر كلما يصبح الأمر واضحاً أن هناك شخص مسؤول عن موت Owen.

    لا يمكن أن يكون Owen سبب وفاة Owen ، فهو كان يقوم بعمله فحسب.

    Bret كان معي في كل كلمة قلتها ، تحدثنا لأكثر من ساعة ، ثم غادر عائداً إلى بيته في المغرب .
    قبل ان أقيم العزاء ، كان الناس هنا بالفعل يعزون .
    أردت أن أبقى وحدي ذاك اليوم ، أريد أن أبقى في غرفتي وحدي ، أريد أن أنام .
    ولكنهم يتفاودون إلى غرفتي مراراً.
    عاد Bret عشاءاً ، جلس في خارج البيت مع الجموع الذين لم يجدوا مكاناً داخل البيت .
    بدأ يتحدث عن أخيه ، صوته كان جهوراً وصل إلى غرفتي.
    وبكى ، فبكيت معه ، وبكت Virginia وبكت أمي .
    وجوده جذب الأنظار إليه ، وبدأ الناس يلتفون حوله .
    مما أراحني ونمت لساعات قليله .

    كنت مندهشة أن Owen كان محقاً تماماً عندما قال أنني يمكنني أن أعتمد على Bret إذا حدث له أي شيء.
    يمكنه أن يقف صامداً قوياً أمام الإعصار الذي سيأتي لا محاله.

    الأيام التاليه ستبقى محفورة في ذاكرتي للأبد.
    استيقظت بعد ان نمت ساعات قليلة الساعة 2:30 صباح يوم الثلاثاء.
    فاجأتني أختي أن حضّري نفسك لمقابلة مباشرة على برنامج Good Morning America مع المقدم Charles Gibson الذي جاء . وهو أصلاً بالأسفل.
    وبعد ذلك بقليل . جاء Matt Lauer مراسل NBC ليقوم بمقابلة مباشرة معنا على برنامجه الصباحي.

    كان صعباً عليّ الحديث عن Owen بدون أن أختنق ،
    كنت حزينة جداً، ولكنني أردت أن أقول بوضوح أن Owen لم يكن مثل بقية المصارعين ، جاهل غير متعلم أو متهور أو ساذج أو غبي أو طائش ليقبل أن يؤدي عروض غير مضمونه.
    كان شخص مثالي ورب أسرة ذكي وكان حذراً جداً.
    يجب أن يعرف العالم أي شخص قد فقد .

    قررت أن أوافق على المقابلات من وكالات وصحفيين رسميين تعرض على قنوات كبرى .
    فـOwen شخصية كبيرة أيضاً ،
    لن اسمح أن يكون في صحف مبتذله كصحيفة National Enquirer التي عرضت 37.000 مقابل أي معلومات سرية غير معروفة للعامة عن موت Owen.

    المقابلة ستجرى في الساعة الـ4 صباحاً وأرادوا أن تكون عائلة Hart متواجده فانتظرناهم ، وفجأة كم هائل من السيارات كانت واقفة أمام بيتي .
    تفاجأت أن كل إخوة Owen الـ10 جاءو.
    لا أدري إن كانوا حسبوا أن المقابله ستجرى معهم ولكنني شعرت أنني لا أنتمي إليهم أبداً.
    منبوذة بينهم .
    بالرغم أنني أعرفهم منذ 17 سنة إلا أنهم لا زالوا غرباء .
    ألقوا التحية ببرود تام .
    أدركت أنني بالنسبة لهم لا اعتبر من العائلة ، والآن مع ذهاب Owen ، مسحوا وجودي تماماً.

    عدد منهم جاءوا فقط على أمل أن يظهروا في التلفاز ، وبدأوا مهمتهم في البحث عن ما يمكن أن يجنوه من موت أخيهم.
    وكما أبدت الأسابيع والشهور القادمة ، فقد كانوا منزعجين أن موت Owen لم يجذب الإنتباه إليهم .
    Bret لم يكن يريد أن يحصد أي شي من موت أخيه ،
    وكان واضحاً أنه سيتم إختياره هو ليتحدث بالنيابة عن العائلة في المقابلات ، لأنه متعود على اللأضواء ، يعرف الموقف جيداً وكان مشهوراً.

    اخترته في كل أموري ، ليهاتف صاحب المحل وليتحدث بالنيابه عن العائلة .
    طلبت منهم أن يتركوا هذه الأمور لـBret. الطلب الذي تجاهلته Diana و Ellie وتجاهله Smith ، رغم أني رجوتهم إلا أنهم واصلوا إجراء المقابلات مع الإعلام.

    الوحيدين اللذين تعاملوا مع الموضوع بنضج كانوا Bret و Keith وأختهم Alison . فهموا أنهم فقدوا أخ . وكانوا يَحضُرون العزاء في بيتي .
    بينما اعتبر الآخرون قصر Hart ليكون مكان العزاء ، ولكن كان جوهم غريب في الحقيقة .
    Wayne ، الأخ الذي أبعد نفسه عن العائلة وكان محترماً معي دائماً ، لم نره أبداً في هذه الفترة.

    مقابلة برنامج Good Morning America أُجريت معي ومع Bret و Stu و Helen .
    كانت الكلمات تخرج مني بصعوبة وأنا أجري اللقاء مع Gibson الذي كان محترماً.

    Lauer أيضاً كان يجري اللقاء معي بإحترام ، بالرغم أنني بكيت عندما سألني عن حال أطفالي .
    "ابنتي عمرها 3 سنوات ولا تفهم شيئاً الآن ، ولكن عندما تتزوج ووالدها ليس من الحاضرين ستفهم ماهي المأسآة التي حدثت"
    تابعت "ابني كان عادياً في البداية ولكني بدأت أراه ينكمش ويبكي ويطلب أبوه وينام حاضناً الدمية التي على شكل ابيه ، مشهد آلمي كثيراً"

    لا أتذكر الكثير من المقابلة ولكني عندما شاهدت تسجيل للمقابلة بعد سنة شاهدت عمق الحزن والضيق .
    لا أزال أبكي كلما أشاهد الشريط.

    في مقابلة أخرى ، عرضتُ صورة البيت الجديد .
    كنت ممسكة بتيشيرت Owen التي كنت احضنها دائماً لأن رائحة Owen عالقة فيها.
    يذكرني عندما تركني Owen في ألمانيا قبل سنوات عندما سافر إلى أمريكا ليتفاوض مع WWF.
    تركني حامل 6 شهور بـOje وكنت انام احتضن معطف Owen لأنه يشعرني بالراحة.

    ما قلت وفعلت كانت صادرة من قلبي مباشرةً .
    كنت مخدرة.
    كنت تائهه .
    ولأن Owen كان مشهوراً فقلبي الفارغ كان يُبث للعالم لتراه .

    قال Bret لـLauer "لا ادري لماذا أرادوا أن يجعلوا Owen باتمان".

    وجّه Bret أيضاً كلمات قاسية لـMcMahon و عالم المصارعة .
    عندما أجرت MSNBC مقابلة معه ، قال أنه رغم أن Owen كان يعمل تحت شركة مليونيرة "المصارعين عموماً يُعاملون كحيوانات سيرك ، خاصة في الـWWF"
    وأضاف Bret أنه مشمئز من جماهير المصارعة اليوم لأنهم متعطشين للدماء.
    "تقوم بما يطلبه منك كتّاب المصارعة او تُفصل"

    قنوات أمريكا الكبرى كانت تناقش الحدث قائلين أنها أول حالة وفاة في الحلبه منذ 23 سنة .
    ناقشه أيضاً المقدم Johnnie Cochran في برنامجه.

    انتهت مقابلات صباح يوم الثلاثاء ، وواصلت يومي الحافل .
    واصلت ترتيبات العزاء وبحثي عن أجوبة لأسئلتي .

    جاءت Pam مرة أخرى في وقت متأخر من هذا اليوم ، نحاول أن نكشف عن معلومات أكثر .
    نتائج فحص الجثة ظهرت في نفس اليوم تشير أن Owen مات من صدمة حادة في الصدر.
    المُشرِّح Thomas Young قال أن وريد Owen تمزق من قلبه بسبب قوة الصدمة .
    Young صنّف موته كحادث معتمداً على معرفته المحدودة بالأحداث التي دارت قبل سقوطه.

    أشار أنه لم تكن هناك كسور في الرأس أو الرقبة كما لا توجد إشارة أنه صدم رأسه .
    استبعدَ أن رأسه ارتطم بركن الحلبه ، ما أراحني سماع ذلك.
    لا استطيع تحمل فكرة أنه طُرح على الحلبه مكسور الرقبة.

    كما توقعت ، الفحص أثبت أنه لا توجد كحول أو مخدرات في جسم Owen.
    بعد ان استلمتُ نتائج الفحص استلمت أيضاً خبراً أزعجني من عائلة Hart.
    نفّست عائلة Hart عن حزنها بواسطة فتح أبوابها للصحفيين يندبون Owen ويقفون للتصوير.
    تجاهلوا مناشداتي للصمت .
    كل ليلة يستقبلون الإعلام ويعلقون على موت أخيهم ، الامر الذي أقلقني أنهم قد يقولون شيئاً سيكون ضدي إذا رفعتُ دعوى قضائية.

    لام Smith الصراع بين الشركتين على نسبة المشاهدة الأمر الذي دفع Owen ثمنه ، وقال Stu لـCalgary Sun أن اللوم كله على McMahon.
    "برنامجه! الخطأ حدث في برنامجه. هو قائد السفينه ، وتلوم قائد السفينة إذا أخطأ البحارة"


    ......

  7. #26
    ......



    بالرغم أن Ellie تتمنى ان يحصل زوجها Jim Neidhart على فرصة عمل أخرى مع الـWWF قالت " تعدّى عالم المصارعة الخط الأحمر .
    سعيهم للإطاحة بـWCW جعلتهم يبالغوا في عروضهم المثيرة . Owen كان الضحيه"

    Helen التي كانت خائفة دوماً أن يُصاب أحد ابنائها في الحلبه قالت انها كانت " غاضبة من عالم المصارعة الذي اصبح يعتمد على الأمور المبالغ فيها"
    وافقها خبير عالم المصارعة Dave Meltzer "الملام هنا هو عالم المصارعة نفسه الذي ضحى بنفسه لأجل نسب المشاهدة،
    أصبحت رياضة المصارعة تدور عمن يربح نسب مشاهدة ليالي الإثنين "

    Bret لام محبي عالم المصارعة . "المصارعة هي إطاحة الخصم ، ليس سيرك"
    قال انه لا ينبغي أن يُطلب من Owen أن يقوم بما يقومه البهلواني.
    "Owen كره تلك القفزة وهذا ما يجعله مأساوي أكثر ، تشائم من المسار التي اتخذته عالم المصارعة مؤخراً .
    أرى محبي المصارعة ككلاب تلهث وراء الإثارة . أصحاب دم بارد. لا يستحقون وقت أخي "

    بالرغم أنه قال أنه سيوقف العروض الجوية في برنامجه ، إلا أن McMahon بوقاحه لا يزال يحب فكرة القفز العالي الخطير.
    "قفزات كهذه تؤدى في الأحداث الرياضية الكبيرة دائماً في Hollywood ونحن ننافسهم في مجال الترفيه"

    بعد الحادثة قال McMahon فوراً أن Owen قد يكون سحب حبل الإفلات .
    دَعَمَت شركة مدينة Kansas هذه النظريه بقولها أن إستناداً لتقاريرهم الأوليه فقد كان السقف مظلماً مما قد يسبب إضطراب لـOwen دفعته ليخل بتوازنه ويسحب حبل الإفلات.

    "قد يريحهم هذا لأن Owen لا يستطيع الرد عليهم" قال Stu لـ Herald.

    بالرغم أن موت Owen حادثة معقدة قانونياً ، إلا أن شركة Pam وافقت أن تساعدنا.
    لا زال هناك إحتمال وجود إهمال تسبب وفاة Owen ، الحادثة التي وضعت مستقبل المصارعة محل تساؤل.
    إطلاق دعوى قضائية موضوع حساس في هذه الحاله لا أدري إن كانت Pam ستوافق أن تكون ممثلتنا كمحامية .
    بدا لي أن المهمة تقتضي إستعداء خبراء في قانون Missouri.
    Pam مجرد صديقة تحاول المساعدة .

    رَاسلَت Pam أشخاص في مدينة Kansas محاولةً إستئجار محققين خاصين وتَشكِيل فريق شرعي لي .
    كنا نبحث عن أفضل المحامين في مدينة Kansas حتى ضيقنا البحث حول 3 شركات بينهم شركة Rohh & Robb للقضاة.
    اتصلنا بهم وكانت محادثتنا قصيرة.
    كانوا مدركين جيداً بوفاة Owen والظروف المحيطة بها واستأجروا محقق خاص وبدأوا العمل بالفعل .
    وافقنا أن يبدأو بالتحريات ولكننا أكّدنا لهم أننا لسنا مستعدين للتعاقد معهم الآن.
    كنتُ غاضبة ولكني شعرت بالراحة عندما عرفت أن أحداً كان يقوم بأي شيء ليساعد.

    ضممتُ Bret إلى فريقي . كان ثروة معلومات . يجيبنا عن أي شيء نسأله عن WWF.
    كنا على وفاق وعملنا معاً على هدف واحد : الوصول إلى الحقيقة.


    ***


    لتبدوا الحياة عادية كما كانت ، استأنف الاطفال دوامهم في المدرسه.
    لا زالوا صغاراً لا يعلمون أن حياتهم قد تغيرت ، لا أريدهم أن يتعرضوا لنفس الألم والمعانا الذي يغطيني.
    رغم أن قنبله أصابتنا إلا أنني شعرت بأهمية أن تعود بعض الامور إلى مجرياتها .
    كنتُ أرسل Oje إلى النوادي التي كان يحضرها .
    ارسلتهم إلى الملاهي وإلى كل مكان أرادوه لأشعرهم أن الامور على مايرام ، لكنهم لا يزالوا يحسون أن شيئاً ما مفقود.

    لأول مرة في حياة Oje و Athena يُصرف إنتباهي عنهم.
    كان الجيران يطبخون لهم طعامهم ويتطوعون للمساعدة بأي طريقة ممكنة ، منهم صديقتي Liza التي لعبت معهم كرة القدم وكل شيء .
    والاطفال كانوا ذا سلوك حسن معهم كلهم.

    كنت مشغولة جداً بالتحضير للعزاء ، اضطررت مرة أن أطلب من صاحب المحل أن يُحضِر ابنائي من المدرسة.
    كان طيباً جداً حتى أنه انتظر Oje لساعة كامله حتى خرج من النادي.
    كانت اموري متلخبطة حينها ولكنه كان مهماً أن يمارس الأطفال حياتهم العادية ليطمأنوا أنه حتى بالرغم أن والدهم لن يعود فإنهم بخير .

    وقررت أيضاً أن يعود روتيننا كل جمعة ، بأن ارسلهم للمسبح ثم نأكل بيتزا عند عودتهم .
    هذا الروتين مهم جداً ، جداً جداً ، لأنه آخر ما قمنا به كعائله . مع Owen


    لازلنا نستلم التعازي لـOwen الذي اصبحت شعبيته واضحه عالمياً.
    لاعب الهوكي على الجليد Brett Hull ، صاحب Owen أيام مكوثه في Calgary ، دخل المباراة الفاصلة وهو يرتدي قميص كُتب عليه Owen Hart
    Theo Fleury لاعب هوكي على الجليد آخر ، ارسل تعازيه عندما جا إلى كندا.
    قبل مباراته ، كل من في الاستاد قضوا الدقائق الأولى يدعون لـOwen.

    آلآف الرسائل من محبي المصارعة وصلت إلى قصر Hart وإلى بيتي .
    وعشرات أرسلوا للصحف.
    رئيس الوزراء Klein تحدث عن رغبته في ان يسمي منتزه أو جبل أو نهر على اسم Owen.

    ولكن ، الرجل المسؤل عن هذا كله Vince McMahon لم يتصل حتى علي بعد.
    أي رجل هذا؟
    لما لا يتصل بي؟
    ولكني أعرف لماذا لا يتصل.
    كان خائفاً.
    فـOwen أولاً وأخيراً مات في حلبته ، تحت إشرافه .

    وهناك أكثر .
    لم يوقف Vince الحلقه عندما سقط Owen، يالقله ذوقه .
    بل أكملها ، ربما كان خائفاً أن يخسر المال إذا اوقف العرض .
    وحتى طلب من المصارعين الحزانى ان يتصارعوا.

    بعد أن تم إخراج Owen من الحلبه ، طلبوا من Jeff Jarrett أن يقوم بمقابله الآن ليثير الحماس لمباراته القادمة وهو كان في حاله صدمه واضحة مما حدث.
    خطى بعصبيه ، دار Jarrett إلى الكاميرا وهو يرتدي قميص كُتب عليه "لا تغضبني" وأخبر Owen أنه يدعو له.

    المعلق Jim Ross دخل الحلبه بعد مقابلة Jeff وقال " العرض يجب أن يستمر للأسف ، مع هذا سنوافيكم تباعاً بحالة Owen Hart"

    في الساعة 8:40 ، نصف ساعة بعد أن مات Owen ، أعلن Ross خبر الوفاة.
    "قبل قليل أخبرتكم عن المأساه" قال Ross الذي يستحق الإحترام لأنه استلم أصعب دور.
    "كان مخطط أن يقوم Owen Hart بالدخول إلى الحلبه نازلاً من السقف ولكنه سقط. لدي إلتزام أن أعلم الجميع بوفاة Owen Hart"
    استمر العرض فوراً ، وتم عرض مقطع لـThe Rock ويده مكسورة.
    Triple H كسر الجبيرة بالمطرقة ووضع The Rock في تابوت ، نعم تابوت.
    ثم لاحقاً عرضوا The Rock غارقاً بدمائه .

    وآخر مباراة كانت Austin ضد The Undertaker مع Paul Bearer وانتهى العرض في الساعة 9:35 مساءاً.

    بخلاف متابعي التلفاز ، فإن الحضور لم يعرفوا بخبر وفاة Owen إلا عندما وصلوا بيوتهم .
    اعتذرت الـWWF عن قرارها بمواصلة العرض أنه كان لصالح ضبط الجمهور.
    ولكن الإعلام ذم هذا القرار .
    بعد إنتهاء العرض بدقائق ، جاء مراسل صحفي إلى McMahon الذي أدار ظهره عندما سأله السؤال المحرج فكان رده "لم يعجبني أسلوبك أيها المحترم"
    نظر إليه بإشمئزاز وذهب .

    ثم أصدر McMahon بياناً بعد أن قدّم التعازي "أفضل شيء أقدمه لـOwen الآن هو أن استمر على ما انا فيه لأمتع الجماهير الذين يحبهم Owen جداً"

    ليس فقط الإعلام ، بل حتى محبي المصارعة ابدوا إستيائهم من قرار إستمرار العرض .
    Kevin Brice من مدينة Kansas خرج من القاعة مع ابن اخيه -12 سنة- وابنته -10 سنوات-
    "قبيح منهم <مواصلة العرض>" قال Brice
    "واصلوا العرض كما لو أنه لم يحدث شيء ، ياله من أمر حزين"

    من بين الأشخاص الذين دافعوا عن قرار Vince كان The British bulldog (الذي أضاع وقته وهو يحاول أن يعود إلى WWF)
    "لا احد عَرِف أن Owen كان ميت بعد أن حدث ما حدث"
    كلامه كان معارضاً لما قاله The Rock حيث قال أن كل المصارعين رأوا Owen يحتضر وفشلت كل جهود الإنعاش.
    "لا أحد عرف أن ذلك سيقتله. اسمع ان الناس مستائين من قرار Vince لمواصلة العرض ، إذا اوقفوا العرض فإن أولئك الـ18.000 حاضر سيغضبون ويثيرون الشغب"

    بالنسبة لي مهما حاول Vince تبرير موقفه فإن قرار مواصلة العرض قرار لا إنساني ولا يغتفر .
    لم يحترم Owen ولا الناس الذين تأثروا بسقوطه.
    جرئته هذه صدمتني.
    ياله من شخص متوحش قلبه من حجر.
    لكني على الأقل أعرف أنه يجب أن يجيب لماذا حكم بهذا الحكم الرديء.
    إذا ليس لي فيجب أن يجيب لنفسه فهو عنده ضمير بلا شك.

    ولكن سلوك McMahon السيء لم يتوقف عند هذا الحد.
    بعد أقل من 24 ساعة بعد ان تم قتل زوجي وإيداع جثته عند دار Jackson للفحص الطبي
    عرض Vince حلقة Raw Is War في ST.Louis ولم يؤجلها أو يلغيها .
    ولم يعطي وقت للمصارعين الذين تأثروا بخسارة صديقهم وزميلهم .
    استغل موت Owen كفرصة ذهبية ليشعل نسبة المشاهدة في حربه ضد WCW.

    كرّس McMahon الحلقة لـOwen كعزاء له.
    استفتحت الحلقة بوقوف المصارعين إحتراماً لـOwen والدموع تملأ أعينهم.
    المباريات كانت قصيرة نظيفة مجردة من السلوك الفاضح و لا تلتزم بقصة.
    خلال الحلقة ، المصارعين والموظفين تحدثوا عن لحظاتهم المفضله مع Owen .

    لا حاجة لي أن أسأل فأنا أعرف مدى عمق الحزن والخسارة التي يشعر بها المصارعين في الأيام والأسابيع التي تبعت وفاة Owen
    وفي الحقيقة البعض مثل Jeff Jerrett لا زال يتصل بنا ليتطمن علينا ويعرض دعمه وإحترامه لـOwen إلى هذا اليوم .
    قال Jarrett عن شركة WWF "باردة وقاسية أنانية ومصلحجيه ، غير واقعيه ، عالم خيالي .
    قام Owen بما قام بعد أن ضمنت الشركة سلامته والسلامة شيء خيالي في هذه الشركة."

    تقريباً كلهم تحدثوا عن مقالبه ، الشي الذي حببهم في Owen.
    حكى Goldust أن Owen عندما كانوا مجتمعين حول طاولة طعام ، سكب صلصة حارة على سلطة الفلفل الحار.
    قال الحكم Dave Henber أن Owen "كان يربط حذائي معاً"

    ربما أكثر ما أحزنني هي كلمات Jim Ross
    "أتمنى لو أستطيع أن اكون صالحاً كما كان ، لكي أراه ثانيةً في يوم ما"

    Jerry Lawler الشخص الذي ساهم في إنقاذ Owen قال "قل لمن تحبهم أنك تحبهم قبل أن تفارقهم"

    Steve Austin و Undertaker لم يتحدثوا , قالوا أن لهم طريقتهم الخاصة في إبداء إحترامهم لـOwen
    (Austin كان من المصارعين الذين لم يحضروا العزاء)

    أُقدِّر ما قاله المصارعين عن Owen لكني اغلقت التلفاز ، شعرتُ أن الحلقة تستغل موت Owen.
    وفي الواقع حققت الحلقة نسبة مشاهدة عاليه ، ثالث أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ Monday Night Raw.

    بعد أيام من الحادثة استلمتُ مكالمة من ممثل WWF في كندا Carl DeMarco الذي كان وكيل Bret.
    شكوت أن Vince لم يتصل بي بعد ، حقيقة أذهلت Carl.
    لم يقدم أي أعذار لـVince واستاء من ذلك .
    قال أنه سيتصل بـVince ليعرف السبب.

    بعد 20 دقيقة رن الهاتف ، هو Vince.

    عندما سمعت صوته بكيت .
    صوتي خليط من خوف وغضب وحزن وسألته "لماذا لم تتصل بي؟"
    رده كان فظ "ماذا؟" هذا ما استطاع أن يأتي به.

    بدا الامر وكأنه بالكاد يتحمل سماع صوتي.
    لكن إذا ظن أنني بكّايه وضعيفة أخاف بسرعة ، فهو مخطئ.
    بكل قوتي جمعت نفسي وكررت بصوت عالي وقوي "لماذا لم تتصل بي؟ ها, هل سمعت؟"

    غيّر موقفه وقال فوراً "إحتراماً لك"
    احترت عندما سمعت رده ، فصرخت "إحتراماً لي؟ لم تتصل بي إحتراماً لي؟ ياللعجب ! كلهم ابدوا إحترامهم لي بإتصالهم"

    تجادلنا كثيراً. "اعتقد أنك لم تتصل بي لأنك كنت خائفاً أن أطلب منك غرامه ماليه ، كنت تجهز نفسك "

    بعد مرور شهور اكتشفنا أنه فعلاً استدعى محاميه الذي كان يقضي إجازته مع عائلته ليلة الحادث ، عرف Vince أن دعوى قضائية ستُرفع ضده.

    يجب أن أهدأ .
    أريد أن يحضر Vince وكل من في شركته عزاء Owen ليشاهدوا الألم والحزن الذي خلفه موته.
    لن يحضر إذا استمريت في الجدال .
    حتى وإن كان سلوك Vince يغيظني ، فيجب أن لا يغيرني ذلك .
    يجب أن اعامله معاملة حسنه كما أعامل الآخرين.
    وسواءاً أكان Vince شخص طيب أم لا فلا ينفي حقه من حسن المعاملة .
    إذا ثبت أنه مخطئ فيجب عليه أن يقف بمسؤوليه ويلتزم لأي عقوبة توجّه إليه ، لكن إذا كنتُ مخطئه وكان بريئاً فسأندم أنني أسأت إليه وإلى شركته.
    من تلك اللحظة وصاعداً ألتزمت أن أكون وديه تجاه Vince بدون ان أخرجه من دائرة المسؤليه.

    أصريت أن يحضر هو وموظفيه إلى العزاء ولكنه رفض في البدايه . حتى أدرك بسرعة أن عليه أن يوافق.
    عندما وافق ، قلت له أنني لا أضمن سلامته ، فقد يثور أحد عند رؤيته في العزاء ولكن بالنسبة لي سأوصي من استطعت بطيب المعاملة.

    كما كنا على وشك إنهاء المكالمة ، وضّحتُ له أن لا يعرض العزاء على برنامجه .
    لم أرده ان يستغل موت Owen لصالحه أكثر .

    "سيكون حقير منه لو فعل"

    تم إعلامي في مغرب يوم الثلاثاء أن جثة Owen ستنقل إلى هنا بواسطة طائرة خاصة على نفقة WWF بموجب عقد Owen.
    بعد يوم حافل من المقابلات بدأت منذ الساعة الـ4 صباحاً ، ذهب Bret إلى مطار Calgary الدولي .
    دَخَلَت سيارة Bret المطار من مدخل خاص ، وقوبل بعدد كبير من المراسليين الصحفيين والإعلاميين.
    ساق ماراً بالإعلاميين ودخل منطقة هبوط الطائرة.
    بقى في السيارة ليتفادى المصوريين ، ومن خلال النافذة رأى عدداً من الرجال ينزلون جثه Owen من الطائرة.
    بقى صامتاً يشاهد جثة Owen فوقها علم كندا توضع على نقاله وتدخل بحذر إلى سيارة نقل الموتى .
    يقول Bret أن الكفن كان مشدوداً بحيث يرى تفاصيل وجه Owen وجسده.

    Jay Andronaco ، شاب يعمل لصالح WWF في قسم الإنتاج ، ألقوا إليه المهمة المريعة في أن يرافق جثة Owen إلى Clagary.
    كان يتنافض .
    بالرغم أنه حاول أن يساعد في إنزال جثه OWen من الطائرة ، بالأحرى كان يعيقهم .
    كان يتصبصب عرقاً ويرتعش طيلة الوقت .
    مسكين.

    وهاهم في طريقهم إلى مكان الدفن ،ترافقهم الشرطة وشاحنات الأخبار ومروحيات تابعة للإعلام.
    وكلاء الانباء كانوا منزعجين ، لأنهم لم يصوروا الكثير أثناء وصول جثة Owen.
    منذ أن Bret لم يخرج من سيارته ، فلم يصوروا غير الطريق إلى المدفن .
    ضباط الشرطة كانوا يحيطون المكان يمنعون أي احد من الإزعاج.


    .......

  8. #27
    .....



    في البيت عم الصمت ، قلقة ، عرفت أن جثة Owen قد وصلت المدينة .
    شعور غريب .
    أحسست أنني بطلة مسلسل حزين .


    قبل الدفن ذهبوا إلى مركز تجهيز الميت .
    دخل Bret وأُغلق الباب خلفه لإعاقة الإعلام المتعطش للتصوير.
    خرج من السيارة وتوجه نحو السيارة التي فيها Owen ، ووقف مباشرة بينه وبين أخيه باب السيارة .
    فُتح باب السيارة .
    أول خطوة كانت تأكيد هوية الميت .
    حيا مدير المركز Bret ، وأرادوا شاهدين ، وكنت قد أخبرته أنني أريد أن أكون الشاهد الثاني.


    اتصل Bret وأخبرني أنهم وافقوا وسيرسلوا الصورة بعد ساعات عندما يجهزوا Owen للتصوير.
    طول وقت إنتظاري كنت أتسائل أي تجهيز يفعلوه؟
    لعلهم يغسلوه.
    جلست في المطبخ ، معذبة بفكرة أن غرباء يغسلون Owen.
    ياله من عمل صعب مع جسد Owen الكبير .
    عند الساعة الـ8 مساءاً أخبروني أنهم في طريقهم ليسمعوا شهادتي.
    انتظرت بتوتر . ارقب من النافذة .

    رأيت سيارة نقل موتى تمر . خلفهم سيارة أخرى .
    شخص مات وخلفه أهله يتبعونه .
    يبدو أنهم فقدوا عزيزاً.
    مما ذكرني أنني لست وحدي من أعاني فقد غالي .
    خرجت من بؤسي قليلاً أواسيهم بمشاعري . أدعوا للميت المجهول .

    يا إلهي عدتُ لقلقي ، أريد أن أرى Owen .
    أعرف أنه ميت ، لكني أريد دليل .
    بدأت أفقد صبري عندما سمعت صوت السيارة قد وصلت .
    فتحت الباب ..
    "ستنصدمين . هل أنتي متأكدة انك تريدين أن ترينه؟"
    اعتقدتُ أنني جاهزة لرؤيته .
    قلت نعم .
    "متأكده؟"
    أخذت نفساً عميقاً "نعم نعم"
    فتح الباب وبدأت أرى أطراف الصورة .
    بدأت أرى جانب Owen.
    ادخل الصورة بكاملها ،
    عندما رأيت وجه Owen الشاحب البالي ضربت يد المسؤل ورجعت إلى الوراء أصرخ بشدة
    سمعت صوت السيارات تفتح ترغب بنجدتي . وامي وأختي قفزا من مقعديهما .
    صرت أهرب حتى مسكتني أمي وأختي .

    مفزع .
    كنت خائفه .
    دفنت رأسي بينهما وأكرر "لا لا "
    "لا أريد أن أرى" قلت بخوف
    كنت استخدم كل قوتي أريد التخلص من قبضاتهما واهرب .
    وأخيراً هدأني وأخبراني أنني يجب أن أقدم شهادتي .
    أعاداني إلى الباب .
    هدأت ، وقادتني أختي وأمي نحو الصورة .
    مسكتهم بقوة وأنا امشي بصعوبة.
    أرخت رأسي عندما وقفت أمام صورة الرجل الذي اعتقدتُ أنني أريد رؤيته .
    بالرغم أنه كان مخيف لكني نظرت إليه عن كثب . أدقق فيه.
    خفت عندما رأيته فقد تغير كثيراً ، مزاياه اختفت .
    ممدد بلا حياة . مثل شمعة اطفأت .
    عيناه كانت داخله غارقه في رأسه .
    بدا مثل دميه تشبه الرجل الذي خرج من بيتنا قبل 3 أيام.
    عندما رأيت شعره ابتسمت .
    هو الشيء الوحيد الذي بقى كما هو ولم يتغير .
    شعر جميل ..
    حرير ..
    أشقر ...
    لست خائفة . هذا Owen.

    هذا الرجل الذي أحببته في حياته فكيف أخاف منه في وفاته؟
    منظره لن يغير الحب الذي في قلبي ، أبداً.

    مسحت الصورة مراراً بيدي.
    "اوه Owen ، هذا ما فعلوه بك"
    طلب شهادتي واعطيته .

    عاد Bret إلى المركز ثانيةً ودخل على Owen مسك يده وربت على كتفه.
    نظر إلى أخيه لدقائق ثم خرج إلى غرفة الإستراحه .
    لحظة ضعف ضربته ، جلس على الأريكة بصمت.

    وأنا أيضاً أصابني الضعف ، شعري كان رطباً من كثر الدموع التي ابعدها جانباً.
    اتصلتُ على Bret اسأله عن الاحوال .
    ثم بدأت أتحدث عن Owen أتذكره وأضحك .
    سألته عن مكانه فأخبرني أنه جالس في غرفة مجاورة لجثه Owen.
    أرتحت قليلاً كما لو أن Owen يسمعني.

    ثم شكرت Bret انه تولى أمر الجثة ، فأنا لست قوية كفايا لأذهب هناك ، لا أدري ماذا كنت سأفعل لو لم يكن Bret موجوداً.
    Owen كان محقاً ، في أوقات الشدة سيأتي من يساعدني .
    الحمد لله الذي لم يتركني وحيدة .
    أغلقنا المحادثة ، كان الوقت في منتصف الليل .
    كان معي أمي وأختي في البيت ، أردت بقائهم فأنا لا أريد أن أبقى وحيدة.
    نمت حوالي 4 ساعات وكان كافياً لأنشط للأيام الحافلة التي ستأتي .

    يوم الأربعاء ، 3 أيام بعد وفاة Owen كتبت رثاء طلبته مني صحيفة Calgary Sun.
    ثم استلمت مكاملة تخبرني أن أمتعة Owen وصلت من مدينة Kansas.

    أوصلوها إلى داري وحدّقت في حقائبه أصابني الحزن أن امتعة عادت وهو لم يعد.
    لم أعد اتحمل .
    من بين كل المصارعين ، قُتل أفضلهم .
    هذا قضاء وقدر.

    قد يبدو الأمر غريباً ولكني أردت أن أرى ماذا كان يحمل في رحلته الأخيرة.
    كنت أُبعثر بين ملابسه .
    ثم بدأت ابحث عن خاتم الزواج .
    أخبرتني الشرطة أنهم لم يصادروه ، استغربت اين ذهب؟
    فهو دائماً يرتديه ، وأحياناً ينسى أن ينزعه ويدخل به الحلبه.

    هذا كان خاتمه الثالث.
    الخاتم الاول سُرق في زنزانة أبيه.
    عندما أضاع الثاني ، ترك الحفله التي تقام في مدرسة Oje وذهب يشتري واحدة.
    "انا أب ، ويجب أن يعرف الناس أنني لازلت متزوج ، ما كنت لأحضر حفله Oje بدون خاتم زواجي" قال Owen

    لم يكن مهماً بالنسبة لي إن أضاعه أو لا . لكني كنت أفرح لإهتمامه بالخاتم رغم أنه لا يحب لبس الخواتم .
    لذا أنا أعرف كيف كان خاتمه مهم ، لذا أريد الخاتم.
    لم أُخرج أي شيء من الحقيبة فقط كنت أبحث بينهم.

    رائحته كانت عالقة في الحقيبة .
    يستخدم عطر Caesars ،الذي اطلبه دائماً من صديقاتي اللاتي يذهبن إلى Las Vegas.
    (لا زلت أمشي بين الناس اشم رائحه عطره)
    كان رائحة حقيبته أيضاً مدبوغة ، كان Owen يرش عليها بخاخ يعطي الحقيبة رأئحه وكأنها جديدة.
    في الجيب ، كانت ملابسه مطويه كما وضعتُها . جينز وعدد من القمصان ذات كم قصير وأخرى طويل.

    هناك أيضاً أوراق تقارير حضور ، وتذاكر سفر ومذكرات وجوائز وقسائم إئتمانيه.
    في الجيب الجانبي كان هناك جداول الطيران .
    خلف الحقيبة كُتب 12:12 مساءاً
    كتبه هو عندما قضى يومه الأخير معنى عندما غيّر موعد سفره من الصباح إلى الظهر.

    من بين الأشياء كانت سدادات الأذن ونظارته الشمسيه وملابس Blue Blazer وجزم ، وملابس رياضية وساعة أشتريتها له.
    وجدت حبوب اسبرين وفيتامين .
    عرفت أن الشرطة ستطلب الحقيبة كجزء من التحقيقات لذا تركتها كما هي ، أعرف أن لا شيء ممنوع أو مريب فيه.

    في أحد جيوب حقيبته كان هناك ظرف كُتب عليه اسم Owen.
    فيها رسائل تهنئة من Edge و Ken Shamrock و Jeff Jarret وبطائق أخرى من مصارعين آخرين.
    بجانبه كانت هناك صورة العائلة التي يحبها Owen.
    ويحملها أينما ذهب .

    بين عُدة النظافة وجدت ورقة كتبتها كنت قد وضعتها قبل أن يسافر .
    مكتوب عليها " عزيزي Owen أنت رجل رائع بكل المعايير وأنا فعلاً أريد ان أكون أفضل زوجة لك .
    رجاءاً لا تتخلى عني أريد ان أبقى زوجتك ، أحبك كثيراً ، مع حبي . Martha"
    كان هذا بسبب خلاف بيني وبينه قبل أسبوع يخص تخطيط البيت.
    نادراً ما نتخالف ولكن آنذاك كلانا كنا في مزاج عكر.
    غضبت عندما رأيتها مجعده .
    كنا نكتب لبعضنا رسائل على ورق لسنين ، أتسائل اذا اصبحت موضة قديمة.

    تركت كل شيء كما كان ، وبطلب من الشرطة اعدت الحقيبه الى مدينة Kansas للتحقيق .
    وجدوا خاتم الزواج في أحد جيوب الحقيبة .
    سلمه المحامي لي شخصياً في ظرف أبقيته كما هو في غرفتي .


    ****


    بيتي لا يزال مقر العزاء.
    حيث يحضره Bret و Keith و Alison ممتنه لحضورهم كثيراً.
    كان Ross يأتي من وقت لآخر.
    وبقية أخوة Owen يقيمون العزاء في قصر العائلة .
    كنت مشغولة في العزاء وإكتشاف حقيقة السقوط واعتني بأطفالي وأتعامل مع الصدمة ككل ،
    كنت بالكاد اتابع تغطية الصحيفة للحدث ، ولكن عدد من أفراد عائلة Hart كانوا يستمتعون بالشهرة التي جنوها من موت Owen.
    ولكن تعليقاتهم أصبحت تنفي اللوم على Vince.

    Bret أول من شك أنهم يحاولون سحب إستحسان McMAhon إليهم ليجدوا فرصة عمل في WWF.
    تعليقاتهم تدعم نظرية McMahon أن Owen هو المسؤل عن موته ولا أحد ليلام على ذلك.
    تعجبت منهم كيف يصرحون بذلك قبل أن يعرفوا الحقيقة!

    من أسوأ التعليقات التي سمعتها هو تعليق The british Bulldog زوج Diana . حيث قال" سأحقق امنية Owen"
    سيعود إلى الحلبه عندما يتعافى من إصابة ظهره إكراماً لـOwen.
    قال ذلك ليشد انتباه McMahon إليه ليوظفه ويعطيه الشهرة من جديد
    قال أيضاً أن إدارة WWF لا تُلام على موت Owen.

    "هي شركة ترفيه وكلنا نقوم بأعمال خطيرة ومثيرة"
    بالرغم أنه لا يزال متعاقداً مع WCW وتصريحه هذا قد يلغي عقده وهو في سرير المستشفى يعاني من إصابة في الحبل الشوكي.
    "نحن رجال سيرك ، نقوم بقفزات باستخدام لجام وحبال وبكرات ونسقط أحياناً ، WWF ليست كلها تمثيل"

    أشك أنهم حزانى على موت Owen .
    وكما الشهور تمر وإحتمال إطلاقي لدعوى قضائية ضد WWF ، عدد منهم شعر أن هذا قد يفقدهم فرصة عمل هناك .
    كانت اول مشكلة واجهتها عند رغبتي في إطلاق دعوى ، كانت من العائلة.

    أحسست ان Vince كان يعطيهم وعود وعهود ليبقيهم في صفه .
    وإذا أطلقت الدعوى ، فـVince سيسحب عروضه من عائلة Hart.
    في تلك الأثناء كنت مهمومه كفاية لأفكر فيما سيفعلونه.

    جائتني أخبار أزعجتني ، WWF أعطت Diana مبلغ قدره 37.000
    اتصلت عليها وسألتها عن السبب ادعت أنه ليصرف على عزاء Owen.
    سألت بقية الأخوة وأكدوا لي أن عزاء Owen كان على نفقتهم الخاصة.
    أعرف الآن في أي صف ستقف إذا اطلقتُ الدعوى ضد WWF.

    بعد أن حدثني تلك اللية ، اصبح Vince يتصل بي كل ليله ، يتبع نصيحة محاميه.
    في البداية لم ارد أن احادثة لذا كنت أختصر المكالمات.
    ثم غيرت رأي ورأيت أنه من الأفضل ان اطيل المكالمة ما امكنني.
    يجب أن أخبره كيف كل دقيقة ولحظة كانت مؤلمة لي.

    وصفت له معاناتي عندما أخذوا Oje ليرى أباه ميت.
    خاف من منظر أبيه وظن أنه مقطع إلى أشلاء.
    حتى فتحوا له الكفن ورأى أن جسد أباه سليم.
    لا ادري لماذا ظن أن أباه مقطع.

    حتى أنهم أخذوا Athena التي حاولت إيقاظه.
    لم تفهم لمَ لم يستجب أباها لها حيث أن Owen لم يكن يرفض لها أي طلب.

    يجب ان يعرف Vince معاناتي وأطفالي ، وما سنعانيه مستقبلاً.
    أعرف أن Oje و Athena لا يفهمون ما حدث ولا ما سيحدث .
    سيدركون حجم المصيبه عندما تستمر الأيام بدون Owen.
    والد Athena لن يحضر عرسها.
    ولا والد سيعلم ابنه الرجولة ، ولا والد يحضر حفلات تخرجه من المدرسة أو الجامعة ، ولن يكون هناك والد يشجعه عندما يلعب الهوكي.
    عندما أفكر بهذا اتحطم.

    ولا يهم كم كثيراً هي خسارتنا فـOwen هو صاحب الخسارة العظمى .
    أخبرني في آخر ليلة لنا أن حلمه الآن هو أن يواصل العيش .
    للأسف انتهى حلمه أسرع مما تصور.
    يجب ان يعرف Vince أن سبب معاناتنا وحزننا هي أن Owen ليس معنا.

    أحسست ان Vince لم يهتم على الإطلاق.
    أعرف أن مكالماته هذه كانت نصيحة من محاميه.
    وأعتقد انه سجل المكالمات .
    هدفهم أن إظهار Vince للشفقة قد تقلل إحتمال أن أطلق دعوى قضائية بسبب إهمال قد يكلفهم غرامة بالملايين.

    استمر Vince يقول : "سأعتني بكِ وبأطفالكِ"

    ولكن المشكلة لا تكمن بي وبأطفالي.
    المشكلة تتعلق بـOwen.
    اهم ما يعنيني أن Vince لم يهتم بـOwen وهو يعرف انه يجب أن يتحمل النتائج.
    على أي حال أعتقد أن وعود Vince بالعناية بنا ستستمر فقط خلال الفترة الشرعية وآنذاك قد يكون نسى اسمي أصلاً.


    ......

  9. #28
    ......




    مشاعري كانت مختلطة وأنا أحادث Vince كل ليله .
    مستائة منه ومتعاطفة معه.
    كان في أسوأ أيام حياته وهو يعرف ذلك.
    مثل حيوان حبيس ، سيفعل ما يستطيع ليهرب.

    مهمتي الرئيسية هي أن اتأكد من حضوره العزاء .
    وأردتُ أيضاً أن يحضر دفنه .
    هذا مهم جداً.
    احسبُ أنه لا يُقَدِّر ما حدث لـOwen.
    Vince كان يعيش في عالم كله تمثيل يدور حول الحياة والموت.
    وشخصية Undertaker أقوى مثال.
    دور Undertaker دور شخص مات وعادت جثته إلى الحياة .
    مبارياته عادةً مباريات حيث يدفن الفائز الخاسر حي ، أو يضعهم في تابوت.
    حتى في يوم موت Owen افتتح العرض بـUndertaker يقول أنه سيهدد بحدوث مجزرة .


    ما اريد قوله أن Vince عاش في عالم تمثيل وخيال مثل عائلة Hart لا يفرقون بين الواقع والتمثيل.
    موت Owen وألمي ومعاناتي ليست تمثيل ، ويجب أن يعرف Vince هذا ويرى جثمان Owen بعينيه.
    بالرغم أنه من أثرياء امريكا ولديه سلطة قوية إلا أنه لن ينجو من هذه.
    هناك لا باب خلفي ويجب أن يواجهني وجهاً لوجه.


    ***


    جاء يوم الجمعة ، يوم الإنتقال للبيت الجديد ، ذهبت إلى هناك وحدي ومشيت بين الغرف الفارغة أتعجب مما حدث لحياتي.
    كنت منهكة ونمت على أرضيه غرفة Oje الفارغة
    لا ادري لماذا اخترت تلك الغرفة.
    ربما لأننا في بيتنا القديم دائماً ما نقعد في غرفة Oje الدافئة نشاهد التلفاز ونلعب ألعاب الفديو .
    لم استيقظ إلا بعد عدة ساعات بسبب ان أحداً دق باب البيت بقوة .

    كانت احد الجارات .
    رأتني أدخل البيت في حاله فظيعة .
    تعرف أنني خسرت زوجي وكانت خائفه لعلي انتحرت.
    فتحت الباب وأخبرتها أنني بخير ولكني نمت فجأة .
    كانت سعيدة لسماع ذلك.

    عدت إلى المطبخ لألم شتاتي . لا استطيع تصديق أنني جئت مع Owen هنا قبل أسبوع بعد أن أنهينا السباحة وأكلنا البيتزا.
    ألتزمت ان أبقي عاداتنا كما هي بما فيها أن نسبح يوم الجمعة ونأكل البيتزا.
    اتصلت بمن يمكنهم أن يأخذ الصغار الى المسبح ويشتري لهم البيتزا ولكن كلهم بدوا مشغوليين .
    لذا خرجت من البيت وذهبت الى بيتي القديم وأخذتهم.

    عندما وصلنا المسبح تلك الليله انصدم كل من هناك .
    كلهم عانقوا أولادي.
    اسمع همسات واشعر بنظراتهم ولكني تحملت .

    بعد ان انهوا السباحة غادرنا .
    الوحدة التي شعرت بها لا توصف.
    عذبني أن Owen لن يرافقنا.
    لا اصدق أن حياتنا معاً انتهت .

    بعد أن أكلنا البيتزا ذهب الأطفال الى النوم ، وذهبت أنا اجمع صور Owen.
    أردت ان أعرضها في العزاء .
    ساعدتني أختي Virginia في إعداد المونتاج.

    جاء صاحب المحل ورتب الصالة ووضع اجهزة العرض وصور Owen في كل مكان . وخرج
    جلست طويلاً في الصالة بجانب صوره وقررت أن أنام هنا.
    لكني عرفت أن هذا سيضرني نفسياً فصعدت للعليه لأنام.
    أحسست ان الوقت يمشي ببطء ، ولم اهتم .
    لم اعد ارتقب الساعات كما كنت .
    اليوم بدا اسبوع.
    لم احس بأي شيء كهذا من قبل .
    الإثنين ليس إثنين.
    الثلاثاء ليس ثلاثاء.
    الأيام بدت مختلفه عما كانت عليه.
    الوقت لم يعد يعنيني.
    وجاء يوم الأحد ، اليوم الذي يسبق يوم قدوم Vince و WWF و الإعلام للعزاء بعد أن يدفنوا Owen.

    يجب أن استعد نفسياً.
    أنا أمثله ويجب أن يكون كل شيء جيد .
    كل الإهتمام سيُركّز عليّ كما حدث يوم زواجي .
    ولكن بدلاً من بداية حياتنا معاً ، سيكون الغد نهاية حياتنا معاً.

    ذاك يوم لن أنساه. يوم دفن زوجي .

    كل ما اخشاه أن يستمر ألمي حتى أصبح عجوز.
    الهم أثقلني كثيراً ولا يبدو أنني أستطيع نسيانه وأواصل العيش.


    ***


    منذ أن مات Owen ، و أمي وأختي لم يغادرا البيت ، بقيا معي .
    ولكن هذه الليلة أردت ان ابقى وحدي .
    كان وجودهم مصدر امان بالنسبة لي ولكن هذه الليلة سيكون من الملائم أن أبقى وحدي.
    غداً سأتحدث أمام الجميع عن خسارة Owen يجب أن أشعر به الآن.

    فجأة عادت أمي وأختي ، قالا أن Bret أحضرهما وأصر أن يبقيا معي.
    لا أدري لماذا لا يريدني أن أكون وحدي.
    ربما اعتقد أيضاً أنني قد انتحر.
    ولكني في الواقع كنت أحمد ربي أنه أعادهما .

    لم يغمض لي جفن تلك الليلة .
    أيقظت أختي لأني شعرت برغبة في الكلام فوجدتها عادت للنوم . كانت تعبة .
    عقلي مشوش ، يقذف مليون فكرة .
    كنت مضطربة .
    قلقي كان شديد ، كنت أجري وأجري في العلية بلا هدف .
    أمامي مسؤوليات كبيرة لا اتحملها أريد أن أهرب.

    الساعة 4:30 صباحاً فتحت الباب وهربت .
    كرهت كيف أصبحت حياتي .
    هربت بعيداً .
    أريد أن أتخلى عن كل شيء .
    ولكن فجأة وجدت نفسي قد عدت .
    كيف أهرب؟
    لدي اطفال يحتاجونني.
    غداً سأمثل زوجي.
    وبعدها سأكشف حقيقة موته.
    وأريد أن أُبقيَ ذكراه حيه.

    وقفت عند باب بيتي .
    قررت أن أوجه كل شيء ، وأول عقبة هي الأصعب.
    عندما يأتي خبر دفن Owen ، من ساعتها سيكون ختام فصل وبداية فصل جديد.
    لم يكن إختياري أبداً.
    ما يحزنني أن كل ما بنيناه طوال الـ17 سنة قد تحطم ، وها انا أنظف الحطام وحدي.

    الوقت سينسيني الحزن ولكني لست من يتحكم بسرعة الوقت .
    بدأ العد التنازلي .
    وهاهو الفجر قد طلع .
    دخلت البيت ، يجب أن أتعامل بعقل مع الموقف وأصبر على البلاء.

    وجاء يوم الإثنين ، اطول يوم في حياتي.




    نهاية الفصل الثامن


    ..~

  10. #29
    9) العزاء





    ( ألا يبدون حزانى يا خاله؟ )



    الساعة 10:15 صباحاً انتهى تنصيب الكاميرات والمايكرفونات والاسلاك والمنصة والكراسي في بيتي وخارجه .
    في الطابق السفلي ، كل اهلي ينتظروني مجتمعين يلبسون الأسود للحداد.
    وانا أيضاً كنت بالأسود ، لون يكسوني بالخارج وفي داخلي.
    جالسة في غرفتي .

    نظرت إلى المرأة . كنت قبيحة .
    هذه الأيام القلائل جعلتني مسنه .
    لم أكل وقد بدا ذلك عياناً.
    كنت هزيلة ومرتهله لخسارة الوزن المفاجئ.
    ضعفت كثيراً .
    مر جسدي بمرحلة تحويل غريبة.

    وها أنا ذا أرمله بعمر 32 . كل الأرامل الذين أعرفهم كانوا كبار في السن .

    عرفت أنه يجب ان أخرج من غرفتي الآن.
    خرجت من غرفتي ونزلت .
    أخذ مني وقت طويل لأجهز نفسي . اطول من المعتاد . والجميع اعتقد أنني لا أريد مشاهدة مراسم الدفن الذي سيبث ببث خاص إلى منزلي .
    ولكن لا أحد أراد أن يستعجلني . كنت اماطل لأني حقيقة ما أريد أن أشاهد.

    كنت قد ألبست الاطفال اللباس الأسود.
    أهتممت أن يبدو اليوم مرتبين .
    كانوا لعوبين هذا الصباح.
    لكنهم أحسوا ان الجو كالح.
    أخبرتني Pam أن Oje قال: "ألا يبدون حزانى يا خاله؟"
    هو على الأقل كان يفهم أكثر من أخته وتصرف بعمر أكبر من عمره.
    كنت فخورة بكليهما.
    عرفوا أنني أعاني من ألم ولم يزعجونني طوال هذه المدة.
    أحسا أنني أحتاجهم أن يضبطوا سلوكهم وأن يتأقلموا مع هذا الجو الحاد لفترة أطول قليلاً.
    يالهم من مساكين .
    آسفه أن عليكم تحمل كل هذا .

    اهل OWen ذهبوا إلى المدفن على سيارة ليموزين.
    وأصدقاء Owen ذهبوا أيضاً.
    رغم أن السيارة كانت مزدحمه إلا أن الصمت قد عم .
    كل هؤلاء سيأتون لاحقاً وسيسمعون مني خطاباً .
    ولا مرة قمت بإلقاء خطاب جمهوري. وتحت هذه الظروف كنت خائفة جداً.
    ولكن لا بأس فهذه أول مرة وآخر مرة سأقوم بخطاب جمهوري .
    كان هذا ظني فقط.

    وصلوا إلى المدفن . وكان المكان مزدحماً.
    يا إلهي أشعر أن كل شيء يتكسر علي .
    مشاعر هياجة تنفجر داخلي.
    لا ادري ما يعرض في الشاشة .
    كنت في عالمي المحزن.

    عدت إلى هذا العالم عندما رأيت جنازة Owen تُشيع .
    لقد مات حقاً.
    هذا هو الموت إذاً.
    يجب أن يعرف الناس ماذا حدث له.

    قلت لأطفالي لوحوا بأياديكم مودعين وقولوا أنكم تحبونه.
    وفعلا ما قلت.
    لا أعتقد أنهم عرفوا أن هذا فعلاً الوداع الأخير .
    ولكني أعرف أنه عندما يكبروا سيسعدوا أنهم ودعوا والدهم.
    همست بصوت غير مسموع
    "لا تقلق يا Owen ، لن يفروا بفعلتهم ، سيدفعون ثمن ما صنعوا بك، أعدك ، وداعاً"
    دعوت له.
    ذكّرنا هذا المشهد أن علينا الإستعداد للعودة إلى خالقنا فالموت يأتي فجأة
    حمل الجثمان أخوة Owen الستة Smith و Keith و Bret و wayne و Ross.
    كانوا يجدون صعوبة في حمله فقد كان ثقيلاً ، حتى أن أحدهم كاد يسقط بعد ان تعثر قدمه على شيء.
    يحملونه إلى مرقده الأخير.
    ثم وقفوا يتلون الأدعية .
    ثم دفنوه.
    كان مشهداً مؤلماً.
    مسكت أيدي أطفالي بقوة ونظرت إلى الأسفل .
    لم أرد أن ينظر إليّ أحد فأنا غير جاهزة للكلام الآن.

    وهاهم الآن في طريقهم إلى هنا . وسيبدأ عزاء هذا اليوم الكبير.
    كما اقتربوا من البيت ، ذكّرتُ الأطفال أن يتصرفوا بأدب.
    أخبرتهم أن يكونوا مؤدبين ليفخر أبوهم بهم.
    وقلت لهم أن أبوكم لا يتوقع منكم أقل من ذلك.
    كنت خائفة أن Athena لن تلتزم بهذا عندما اتركها لألقي خطابي .
    على أي حال سأتصرف آنذاك.

    بدأت أرى من النافذة سيارة عائلة Hart قادمة .
    وورائهم مئات الأشخاص الذين دعوتهم .
    المقاعد الـ300 المرتبة خارج منزلي حجزتها للأهل والأصدقاء .
    ولكن على أي حال الكل مرحب به ولقد اعطيت المدينة دعوة مفتوحة للإجتماع حول منزلي ليسمعوا الخطاب.
    اقامت الشرطة الحواجز لأننا نتوقع حضور آلاف المعجبين ، ووضعنا مكبرات الصوت حتى يسمعوا.
    تأثرت بحضور الكثير من الناس ، وكذلك تأثر Bret.
    حمل المعجبين لوحات يكتبون فيه تعازيهم وجلبوا هدايا ، جاؤوا رغم أن الجو كان غائماً و على وشك أن يمطر.

    قريباً كل العيون ستكون عليّ وعلى أطفالي .
    كنت فتاة غير إجتماعية طول حياتي لذا أن أكون مصدر الإنتباه يرعبني ، خاصة في أضعف لحظات حياتي.

    وصلت السيارات وبدأوا يُحَيُّون بعضهم .
    رأيت من النافذة حضور هائل .

    ثم وصلت 3 باصات تابعة لـWWF مكتوب عليها "Owen في قلوبنا".
    مصارعي الـWWF والموظفين بدأوا ينزلون من الباص يرتدون بدل سوداء وشريط حول معصمهم مكتوب عليها Owen.
    مصارعين مشاهير مثل The Rock و Gorilla Monsoon و Road Dogg و Chris Jericho و Mick Foley و Jeff Jarrett جلسوا على الكراسي ، وبدأ رذاذ المطر يهطل .
    حوالي 2000 من محبي المصارعة تجمعوا في الخارج ، يرتدون ملابس الهوكي وقمصان المصارعين وبدل .
    فئة صغيرة شاذة منهم بدأوا يهتفون عندما رأوا الأسماء الكبيرة تخرج من الباص . ولكن قام بعض كبار السن بإسكاتهم يذكرونهم أن هذا عزاء وليس عرض .

    على أي حال فهذا يوم تظهر فيه مشاعر عفوية . لا الوم أحد إذا لم يعرف كيف يتصرف بمشاعره .

    عندما قعد الجميع ، بدأنا نسير إلى المنصة ، أشعر أنها أطول مسافة سرتها في حياتي.
    مسكت أطفالي ، Oje على يميني وAthena على يسار ، ومشينا ببطئ نحو المنصة .

    العائلة كانت أمامي ، وكنت أمشي خلف Bret وكانت كل العيون عليّ انا وأطفالي .
    اخفضت رأسي وركزت نظري على أقدامه .
    كنت أرى أقدام الناس كما أمر بهم .
    رفعت بصري قليلاً ورأيت الحزن على وجوههم .

    مررنا بصفوف وصفوف من الأصدقاء والداعمين .
    ولكني ابقيت رأسي منخفضاً.

    عندما جلسنا بدأ Andrew Risby مراسيم العزاء.
    اعرف Risby منذ أن كنت صغيرة .
    هو واعظ أمريكي من أصل أفريقي يسكن خلف بيت أهلي .
    لا احد اعرفه افضل منه في إقامة المراسم الدينية .
    اشرف على زواجنا ، وعند تسمية Oje و Athena .
    أنا و Owen أحببنا هذا الرجل كثيراً.

    افتتح Risby العزاء ثم قدّم الشاعر Collin Raye.
    تصادق Owen و Collin بسبب ابنه Jacob.
    Jacob كان من أشد معجبي Owen وكان Owen يحاول ان يكون قدوة حسنه له وكان يرسل لـJacob هدايا.
    أعتقد أن Owen حتى أعطاه جائزة Salmmy ، الذي ربحها Owen في حفل تكريم مصارعين.
    ذكر Collinأنه منع ابنه من مشاهدة المصارعة عندما تحولت إلى معرض جريء ، ولكنه لم يمانع ان يرى jacob مباريات Owen .

    عندما سمع Collin خبر وفاة OWen ، اتصل عليّ فوراً.
    عندما طلبت منه أن يلقي شعراً في عزاء Owen لم يتردد في الموافقه.
    ولكنه قال أنه لم يلقي شعراً من قبل في عزاء فطمنته أن الناس لن ينتقدوا ذلك.
    فعلى أي حال ، Owen كان معجباً بشعره.
    تكرم Collin بالسفر إلى هنا مع ابنه Jacob وابنته Britanny على حسابه وأنا أُقدِّر هذا كثيراً.

    القى الشعر بشكل يثير العواطف .
    يالحسن ما قال.

    ثم عم صمت لنتلوا الأدعيه ثم قدّمني الواعظ.
    شعرت بغثيان ، كنت سأقع .
    وقفت على المنصة .
    نظرت إلى سيل الحاضرين وأخذت نفس عميق لأهدأ نفسي .
    سآخذ وقتي . وسأتكلم بهدوء.
    حتى لو تلعثمت من سيهتم؟
    من يستطيع أن يحكم علي؟
    هم سيستمعون بإحترام بدون إنتقاد.
    وقفت بحزم لا اريد أن يشفق الناس علي "أوهـ يالها من أرمله مسكينه" لا أريد ذلك.
    أن أتحدث عن Owen بنفسي سيظهر أنني قوية راضية بما خسرت حتى بالرغم أنني لا زالت أصارع نفسي في داخلي.
    بالإضافة فأنا أعرفه أكثر من أي احد آخر.

    رتبت أوراقي وقبل أن أبدأ لاحظت وجوه لم أتوقع ان أراها .
    Hulk Hogan كان واحداً منهم .
    اعتقد أنه أشهر مصارع في العالم و Owen أحبه كثيراً وهو من دفع المصارعة إلى الشهرة خلال الثمانينات والتسعينات .
    كنت متفاجأة ولكني سررت برؤيته جالساً هناك يرتدي بدلة سوداء وربطة شعر سوداء.
    لطف منه انه جاء من Florida إلى هنا .

    رأيت أيضاً رئيس وزراء ألبيرتا Ralph Klein ورئيس بلدية كالغاري Al Duerr بين الحشد.
    ورأيت أيضاً Georgia أخت Owen وصديقتي العزيزة Liza جالستان بعيداً عن الحشد.
    وهناك Ed Whalen بين الحضور ، كان مُعلِّق برنامج Stampede wrestling.
    وأيضاً صديق OWen المفضل Wolfgang Stach الذي جاء من ألمانيا للعزاء.
    وعدداُ من لاعبي الهوكي ، رأيتهم كلهم في ثواني .
    على ما يبدو جاء McMahon خلسه مع زوجته وابنه وابنته ، لم أره ولم اكن أبحث عنه.

    بدأت أتحدث ، وكنت قلقلة ان تبدأ Athena بالبكاء.
    وكنت قد اخبرت أختي Virginia أن تدع Athena تأتيني في المنصة إذا بدأت بالإهتياج.
    خلال خطابي يمكنني أن اسمعها تنادي بهدوء "ماما ماما ماما "
    ولكنها بقت في مقعدها.

    بدأت خطابي بقول " أحببته أحببته أحببته" لأني أشعر أني أحببته 3 أضعاف أي زوجه تحب زوجها.
    وضحت أنني لم انم البارحة ليس لأني كنت متوترة أن ألقي هذا ولكن لأنه اليوم الذي أودع فيه Owen للأبد.
    حتى وإن كان ميت فكنت أريده أن يبقى على سطح الأرض.
    عرفت أنه عندما يدفن فيجب علي أن أبدأ حياة جديدة وهذا صعب .

    شكرتهم لحضورهم لعزاء Owen ، فهو شخص يستحق الرثاء.
    أخبرتهم عن أيام OWen في المدرسة وعن أصدقاءه المقربين الثلاث / John Esser و Scott و Darrin .
    الذين هم معنا الآن في الحضور على الرغم من أن كل منهم يعيش في دولة بعيدة .
    كل منهم مختلف عن الآخر إختلاف كبير ولكنهم ابقوا صداقتهم مع صديقهم Owen .
    John اصبح مربي ماشية في Alberta
    Scott رجل مثقف جداً وهو رجل أعمال في Ottawa
    و Darrin يعيش في Los Angeles يكتب كُتب عن اليوغا.
    وأخيراً Owen صاحب المقالب أصبح مصارع من بين كل المهن .

    "كان رياضي ، كان ذكي ، كان لطيف ، ولديه سيارة وذلك عنى شيء لي عندما كنت 15 سنة "
    ضحكت وسط الخطاب الذي تقريباً أبكاني.
    تحدثت عن كيف إختَلَط بعائلتنا وعن عندما اخذنا في رحلة وانتهى البنزين .
    وصفت بعض المقالب الذي لعبها علي .
    وضحت أن Owen كان طيباً للجميع ، كزوج كأب كابن كأخ كصديق كجار.
    كان لطيفاً مع الجميع .
    اخبرتهم أننا كنا مرتبطين ببعضنا جداً وكرهنا البعاد.

    وصفت حياتنا وخططتنا وأحلامنا التي لن تتحقق للأسف.
    أردنا أن نسافر إلى Vancouver عندما نتم 10 سنين كزوجين .
    وسنزور أرجاء أوروبا عندما نتم 25 سنة نتذكر المدن التي زرناها كزوجين شابين .
    "كنا نخطط لكل شيء ، لليوم ، للغد ، للأسبوع القادم وللسنة القادمة ولعشر سنين .."
    قلت ذلك أحاول أن اتمالك نفسي.
    "كانت خطة الحياة أمامنا وكل ما ينقصنا هو أن نعيشها . والآن لا أعرف كيف سأسير في هذا الجسر وحيدة"

    أشرت اننا كنا سننتقل إلى بيتنا الجديد معاً ولكنّا سنعيش هناك بدونه.
    "أحياناً أحس أنني أعيش في حلم .البيت كان حلمنا الإثنان ، وسأعيشه وحدي"
    وأخبرتهم أن لا يرثوا لحالي أو حال أطفالي لأننا سنتغلب على هذه المحنة .

    لم استغل هذه الفرصة وأقول للناس مالذي أنوي فعله ، لكني شعرت أنني يجب أن امهد لهم ما سيأتي.
    ما كنت لأستلقي واستلم تعويضات لما جرى لـOwen فقط.

    "أنا إمرأة مسامحة للغاية ولست غاضبة أو مرة اللسان . ولكن سيأتي يوم تصفية الحساب وهذا وعدي الأخير لـOwen"
    نظرت إلى الحشد وقلت بتحدي "لن أخذله"

    ثم قرأت رسالة أرسلها لي Owen قبل اسبوعين من موته .
    أردت ان أريهم كيف علاقتنا كانت .

    "نحن نعيش في حياة حالمه ، عندما أرى مصائب الناس من حولي في الشركة او تصيب أحداً من أهلي او أسمع عن مآسي الناس في التلفاز ،
    أدرك أن حياتنا معاً سعيدة . طالما أننا نحب ونهتم ببعضنا وبأطفالنا ، يمكننا أن نقوم بأي شيء.
    ها نحن بدأنا نجني ثمار جهدنا .
    عانينا كثيراً لأجل بيتنا الجديد وأنا متلهف كثيراً لأستقر واستمتع بالحياة فيه .
    أحياناً لا أصدق أنني أملك كل هذا ، وكما أخبرتك مراراً ، زواجي بك جعل حياتي أفضل ،
    تجعلينني أريد أن أسرع في العودة إلى البيت لأرى عائلتي الجميله "



    ......
    اخر تعديل كان بواسطة » spathi في يوم » 23-05-2014 عند الساعة » 18:07

  11. #30
    gLscoO

    1987

    بطل العالم للوزن الثقيل على مستوى المبتدئين ، تابع لإتحاد IWGP


    i7Ges5


    1988

    أو ظهور له مع الـWWF والنسخة الأولى من شخصية Blue Blazer


    LQ6lOO


    1988 في اليابان

    يؤدي حركة طائرة


    HCd1zp


    1992 في اليابان



    QXF2Ld


    1990 في اليابان

    يرفع يده إحتفالاً لمرور عام على زواجنا



    PIj1Wt


    1997 في الكويت

    مع Bret في أقصى اليسار



    tpMTJa



    1993 في عرض SummerSlam





    ezMK7f


    1998 WrestleMania

    مع الملاكم Mike Tyson



    12f3Vk



    محاولة إنقاذ Owen بعد سقوطة من العوارض الخشبية من أعلى قاعة Kemper في مدينة Kansas



    Gf8B1Z


    المنصة التي سار عليها Owen نحو النهاية المأساوية


    RxXIAD




    مشبك الإفلات السريع الذي علّق Owen وفُتح لسقوطه


    5GIYtH



    Oje و Athena يوم العزاء
    اخر تعديل كان بواسطة » spathi في يوم » 23-05-2014 عند الساعة » 18:19

  12. #31
    ......



    شكرت أختي Virginia وأمي وأخوا Owen وأخته Ross و Bret و Alison ، وشكرت أخيراً OWen لأجمل 17 سنة قضاها معي.
    جعلني أفضل بمجرد معرفته .

    "أحبك Owen وسأظل أحبك دائماً ، شكراً"

    حشرت بطريقة ما حب حياتي في 30 دقيقة ، شعرت بعدها بالضعف والإنهاك غير أنني ارتحت وشعرت بالإفتخار . نزلت من المنصة بقلب كسير .

    تحدث Bret بعدي . انا من طلبت منه ذلك لأنه أفضل من يصف جانب Owen الذي رآه المصارعين والمعجبين.
    طلبت أن يكون خطابه خفيف ومرح ، يتحدث فيه عن روح الدعابة لدى Owen وعن مقالبه.

    أشار ان أخوه الصغير أمثل أب وزوج رآه في حياته . يستحق أن يُذكر Owen بهذا.
    وملائم أيضاً أن يُذكر Owen لمقالبه الممتعة التي حببت الناس إليه.

    "قد تلعب عليه مقلب ولكنه سيرد لك 5 أضعافه"
    أراح التوتر واضاف قليلاً من الضحكات .
    "إن كنت واقفاً بجانب شاحنة والغبار يملأك ، فستحب هذه اللحظة إذا كنت مع OWen"

    ويتذكر Bret أن الصغير Owen في أيام طفولته كان ينظم مصارعات بينه وبين قطته.
    كان يستخدم Owen دمية على شكل قرد ليتصارع بها مع القطة
    "يأخذ يد القرد يدق بها رأس القطة مراراً حتى تعرف أنه حان وقت اللعب.
    سيضع القطة في وضعية headlock ويقوم عليها ببعض الحركات . كانت مباريات ممتعة"

    حتى في الحلبه يحاول أن يضحك زملائه ، ويمزح مع الجمهور .
    وكان يدخل اصبعه في فمه ثم يدخلها في أذن رفاقه في فريق Hart Foundation .

    ثم تحدث Ross بالنيابة عن عائلة Hart .
    اخترته لأنه الأقرب سناً إلى Owen ويمكنه أن ينهي الخطاب بنبره جادة وبشكل رائع يصف من هو Owen بالنسبة لأهله.
    أردته أن يتحدث من ولادة Owen حتى الفتوة ، أن يصف Owen الذي أحبوه وأشتاقوا إليه.

    "بدأ ينخرط في عالم المصارعة أكثر منذ سن الخامسة ، كان يبيع التذاكر وكان يتفوق عليّ في البيع .
    ويخطف الأضواء كلما ظهر في المعرض ، لا يمكنك أن تستاء من مقالبه فهو علّمنا أن نضحك على أنفسنا ولا نتفاخر بها كثيراً.
    في عالم يقل فيه الصديق ، صادقه الجميع"

    عندما نزل Ross من المنصه صعد الواعظ وبدأ يعظ .


    ****


    العديد من دكاكين الهدايا جائتهم طلبات كثيرة أن يرسلوا إلينا هدايا عزاءاً في Owen.
    أحد الدكاكين حرفياً أحتاجت شاحنة لنقل الهدايا إلينا .

    وجدتُ فوق المنصة حامل رث على شكل قلب محفور عليه WWF.
    كلّفهم حوالي 4000 .
    أمرت بإبعاده فلقد جلبت حامل أفضل منه مكتوب عليه اسم Owen .

    كلهم ، لا يهم مدى شهرتهم ، ابدوا دعمهم بشكل غير علني ، إلا Vince الذي أراد أن يعرف الجميع ماذا فعل.
    أراد الناس أن يمدحوه على الحامل الذي جلبه وعلى شفقته . لن يحدث هذا .

    كنت مندهشة من الجماهير التي احتشدت بعيداً .
    من فناء داري إلى مد البصر . حضور مهيب .
    أطلق الإعلام عليه أضخم عزاء في تاريخ Calgary .

    في آخر الشارع كان الناس يتوقفون قليلاً ليبدوا احترامهم للراحل .
    ما فاجأني أن بعضهم خرج من سيارته يعرض الإحترام.
    كان منظراً جميلاً.

    الشرطة كانت موجودة أيضاً لكن ما اذهلني هو وجود الجنرال .
    وقام بالتحية .
    ليت Owen يرى ذلك.

    اعطى أحدهم Oje علم كندا الذي كان يغطي جثة أبيه ليرفرف به .
    لازلت محتفظة بهذا العلم .

    بدأ الناس يرحلون .
    والحمد لله قمت بأصعب عمل في حياتي .
    العزاء انتهى وكنت راضية بهذا الوداع .
    وانا اعرف أن Owen فخور بما صنعت .

    أخذت Virginia الأطفال إلى الإجتماع في قصر Hart.
    مما سمح لي أن أكون وحدي لبعض الوقت أراجع نفسي .
    كنت منهكة ومتعبة ولكني أحسست بالإنجاز.

    بيتي كان مملؤاً بالطعام ، في المطبخ وعلى المنضدة وعلى الطاولات وفي الصالة .
    يجب أن آكل .
    عملي انتهى ، وتم دفن Owen . يجب أن اتوقف عن منع نفسي من الطعام .

    جيراننا الآسيويين ، كانوا لطفاء جداً فقد طبخوا لنا أطعمة صينية طوال الأسبوع .
    كان لذيذاً جداً ولكن شهيتي سمحت لبضع لقمات .

    كل من كان هنا ذهبوا إلى قصر Hart.
    لم أرد أن أذهب على الإطلاق .
    لم أرد أن أرى كل اولئك الناس وعلى رأسهم Vince McMahon .

    وصلت اختي قصر Hart حيث أقاموا العشاء .
    في هذه المرحلة أصبح الأمر واضحاً أن بعضاً من أخوة Hartكانوا يصطفون مع Vince ضدي.
    بدا هذا عندما رأت أختي Diana و Ellie و Georgia أخوات Owen يتفادونها وأطفالي ويجلسون مع Vince ويتحدثون ويضحكون.
    اعطاني هذا المشهد نظرة عامة لما سيأتي في المستقبل .
    لم أطلب أصلاً دعمهم .
    تمنيت فقط أن لا يعملوا ضدي . الأمر الذي حدث لاحقاً .

    الجو العام في قصر Hart كئيب ، بارد وموخز.
    ما إن تدخل حتى ترغب بالخروج.
    أغلب أصدقاء OWen المقربين أختاروا أن لا يذهبوا إلى القصر .
    لم أكن لا أسمح لأطفالي بالذهاب إذا علمت انهم لم يكونوا هناك.

    فورا احتشد الناس حول أطفالي . أناس لا يعرفونهم Oje و Athena .
    معظمهم كانوا من عالم المصارعة وأخبروا أختي أنهم كانوا أصدقاء Owen .
    أصلاً Owen صادق اغلب المصارعين .
    Jeff Jarrett و Ultimate Warrior لديهم معزة خاصة في قلب Owen ، للأسف لم يكونوا في القصر.

    كنت سعيدة عندما أخبرتني أختي أن المصارعين ينقلون تعازيهم المخلصة ، ولكن مصارع واحد بالخصوص هو Chris Jericho ابدى دعم خاص .
    كان Chris سعيداً بصحبة Owen على مر السنين .
    قدّم نفسه بإحترام ، عبر عن تعازيه ثم أهداها ظرف .
    عندما سلمته لي وجدتُ رسالة تعزية ومبلغ قدرة 11.000
    لم أكن اعرف هذا الشاب الذي كان عمره 28 عاماً من سكان Winnipeg ، بالرغم أنه كان يتدرب في قصر Hart لعشر سنين.
    إلا أن بادرته الطيبة هذه جعلتني اعرف كم كريم هو .
    كان شاب في طريقه إلى النجومية مع WCW .
    لم أقبل المال .
    على أي حال راسلته لاحقاً اشكره على نبله ، متأكدة أن Owen كان فخوراً بصحبته.
    حزن أنني لم أقبل المال لكني وضحت في رسالتي أن بادرته عنت الكثير لي .

    كان ممن سلَّم على اطفالي Collin Raye وطفليه ، سعدت كثيراً عندما علمت أنه كان هناك.
    قررت أختي أنه الوقت للعودة .
    لكنها رأت Vince ينتظرها .
    كنت قد وصيت أختي بطيب المعامله معه .
    لم تعرف ما تقول لكنها حفظت وصيتي .
    لم يسبق لـVirginia أن قابلته ، ولم تدع الأشياء السيئة التي سمعتها عنه تؤثر عليها .
    أرادت أن تكون منصفة.

    كان معه زوجته Linda وابنه Shane وابنته Stephanie ، وتبادلوا الأحاديث وكان الجو عموماً غير مريح.
    شَكَرَتهُ وعائلته للحضور ، و بتردد علّق Vince على أقدام Owen.
    في خطابي ، تحدثت عن أن أصابع قدم Owen كانت غريبة ومضحكة ، وحاول Vince أن يداعب أيضاً بهذا الخصوص ولم يضحك أحد.

    شَكَرَتهُ ثانيةً وسحبت نفسها عندما رأت صديقة لها تعرفها .

    الحمد لله أن Virginia هي من قابلته وليس أنا ، وأنا متأكدة أنه سعيد أيضاً أنه لم يقابلني .
    سمعت لاحقاً أنه أستأجر حُرّاس شخصيين ليحمونه إذا حاولت أنا أو أي أحد من عائلة Hart أن يهاجموه.
    في الحقيقة حق له أن يخاف ، لا ألومه.

    أخبر Vince الصحفي Rick Bell أن لديه الكثير ليقوله عن كل هذا ، وسيقوله في يوماً ما ليس بالقريب.
    أتسائل ماذا يريد أن يقول .

    وبعد ذلك تجمعت عائلة Hart لإلتقاط صورة جماعية عندما غادرت أختي مع الأطفال . وفرحت أن أطفالي لم يشاركوا في تلك الصورة.
    الشي الوحيد الذي لن أشتاق إليه هي علاقتي الإضطرارية ،ولو أنها كانت محدودة ، مع عالم المصارعة ، العالم الذي لم أحبه إطلاقاً.

    أخذت غفوة.
    هذا أكثر يوم واجهت فيه مواقف عاطفية .
    سأسقط إذا لم أتمدد .
    الإعلام سيأتي بعد قليل ومستحيل أن أقابلهم بحالتي هذه .
    CNN سيجرون معي مقابلة في برنامج Larry King Live بواسطة الأقمار الصناعية .

    نمت لحوالي ساعتين ثم استيقظت على صوت Virginia توقظني قبل 50 دقيقة قبل أن أظهر على برنامج يبث حول العالم.
    غفوت ثانيةً ، وايقظتني قبل العرض بـ5 دقائق وانزلتني الى الطابق السفلي حيث يقعد مقدم البرنامج ،
    ركّبتُ المايك وبدأنا المقابلة .
    ولكي لا أقول شيئاً قد ينقلب ضدي في المحكمة ، كانت هناك Pam Fischer واقفة خلف المصوّر تومأ على الأسئله التي ينبغي ان أجيب عليها .

    كان الأمر واضح ، فسألني Larry هل نتوقع أن تطلقي دعوى قضائية؟

    "حسناً ، لا تتوقع شيء"
    كان ردي ، وتشير Pam أن احسنتي .

    أجروا مقابله مع Bret أيضاً الذي أخذ الفرصة ليردد مخاوف Owen بخصوص أن المصارعة موجهه للمشاهدين الصغار.

    "ياللخزي ! وصل Vince McMahon بشركته ما وصل على أكتاف الاطفال .
    لا اقول انه استغل ، ولكنه كسب الكثير من المال بسبب متابعتم ، ثم هاهو ذا يأخذ هذا الإنحدار الجذري.
    لا زال يستهدف الأطفال رغم ان ما يعرضه غير ملائم لهم"

    بعد ساعات منذ أن عرضت المقابله على التلفاز ، تجرأ McMahon على أن يتحدى طلبي المباشر أن لا يعرض عزاء Owen في برنامجه.
    وعدني واخلف ، استفتح حلقة Monday Night Raw بلقطات تعرض مصارعيه في العزاء .
    ياله من انتهاك!
    دمرني!
    قلة إحترامه بلغ مستوى جديد!

    قال أنني كنت مضطربه وربما نسيت أن اعطيهم الموافقه .
    أي مهزله هذه .

    حتى سمعت ما قاله ، كنت أحاول بشدة أن اعامله بإنصاف ولباقة ، لكن شكوكي كانت صائبة . هو مجرد حثاله.

    كل مافعلناه في الأيام الماضيه هي مراقبة بعضنا لنحصل على المعلومات .
    والآن قد آن وقت القتال.



    نهاية الفصل التاسع


    ...~

  13. #32
    10) السعي للعداله.




    ( ارفع السيف على المجرم )



    بعد شهور من النقاشات ، سافرت إلى مدينة Kansas للبحث عن العداله . أحتاج إجابات.

    بعد ان ارسلت ابنائي إلى المدرسة ، ذهبت صباحاً مع Pam و Ed Pipella لمجموعة رحلات حتى وصلت أخيراً إلى المدينة التي مات فيها زوجي .
    وصل Bret أيضاً بعد أيام.

    طوال اليوم ، كنت احس انني ذاهبة إلى فجوة سوداء ، زاد إحساسي كلما اقتربنا من Kansas.
    كل ما كنت افكر به أن Owen كان في مثل هذه الرحلة ولم يدرك أنها آخر رحله .
    فكرت بالقاعة والمستشفى والمشرحه - كل الاماكن التي لها صلة بذاك الكابوس.
    الفكر المسيطر على رأسي كان أن Owen مات هنا ، في مدينة اجنبية . مات وحيداً حوله اجانب .



    قبل شهور لم أعرف أين هذه Kansas ، والآن اصبحت مدينة سيبقى الغمام يغطيها في نظري.
    لازمني الغم طول اليوم ، وعرفت أن الشيء الذي سأشرع فيه سيأخذني إلى رحلة طويلة .
    وذلك كان صعباً فاليوم الواحد بدا أبدي.

    أصبح الأمر لا مجال فيه أنني سأطلق دعوى قضائية ، لذا رتبنا لإجتماعات مع 3 ممثلين قانونيين قد نتعاقد معهم لنناقش الاستراتيجيات التي سنسير عليها .
    حتى الآن أفضل الشركات والتي قد نتعاقد معها هي الشركة التي يرأسها Gary و Anita Robb الذين قابلانا في المطار .
    كان معهم حُرّاس شخصيين ليبعدونا عن الإعلام.
    صعدنا سيارة الليموزين وذهبنا للفندق نرتاح .
    في صباح اليوم التالي نحن والحراس والمحامين والضباط دخلنا غرفة كبيرة في قسم الشرطة في مدينة Kansas.
    الشرطة والمسعفين الذين حاولوا انقاذ حياة Owen في ذلك اليوم المرعب كانوا جالسين في الغرفة.
    قدّمنا رئيس الشرطة.
    وشكرتهم على جهودهم .
    تفاجأت لرؤيتهم يلبسون دروع واقية ضد الرصاص .
    بلا شك أنا لست في clagary .

    كان مشهداً عاطفياً .
    عدد منهم كان على وشك البكاء يتأسفون ويخبرونني انهم فعلوا كل ما بوسعهم لإنقاذ Owen .

    وبدأوا بفتح الحقائب وإخراج أوراق مكتوب عليها الأدلة .
    حذّرونا أن لا نلمس شيء ، وكانوا يراقبونني عن كثب لكي لا ألمس شيء فتبطل ا لأدله .

    إرتدا الضباط القفازات وبدأوا بعرض الحبال وعدة القفز وملابس Owen.
    ورأيت ذاك المشبك الصغير الذي تسبب بسقوط Owen ومعاناتي

    بعد فحصها لثواني غضبت "كيف رضي أن يعلّقوه بهذه الأدوات؟"
    صرخت عالياً حيث قفز Bret من مقعده وهدأتني Pam.

    أدركت بسرعة أن اللوم ليس على Owen أبداً.
    بعد أن رئيت المشبك الرديء ، بالطبع ليس غلطتة Owen.
    كان طوال حياته حذر ومنتبه ، وقد وثق بهم حين أخبروه أن من سينسق ويشرف على الهبوط أشخاص مؤهلين.

    ثم رأيت جزمة Owen ممزقة من المنتصف .
    هذه الجزمة التي لم أكن أعرف اين اضعها في منزلي حتى وضعتها في دولاب الغسيل .
    كنت اهملها لسنوات والقيها في الركن .
    والآن هي على طاولة الشرطة كدليل.

    انصدمت لرؤية بقع دم على بعض أجزاء ملابس Owen . الشيء اللذي لم اتوقعه .
    في الحقيقة لم اعتقد أنه نزف على الإطلاق ، لم يبدو هذا من الصور التي نشرتها الصحف.
    كنت مخدرة عندما اكتشفت هذه الحقائق المروعة .
    بدأ الألم يملأ قلبي ومع ذلك لم أرد أن اضعف الآن.
    أنا في غرفه مع أشخاص جاديين ولا يجب أن أكون عاطفية .
    أردتهم أن يثقوا أنني سأخرج بشيء من هذه الأدلة .

    وفي الليل نمت من البكاء .

    بما أنني في مدينة ، فقد احتشد الإعلاميون والمصورون أمام المحطة.
    شركة Robbs أخبرتنا منذ البداية أن لا نتعامل كثيراً مع الإعلاميين حتى تحل هذه الفوضى في محكمة قانونية .

    نصيحتهم كانت في محلها .
    فإذا قلنا شيئاً للإعلام فلن نستطيع أن نسحبه ، وقد يكون ضدنا في المحكمة.

    كما نصحوني ، صرّحت ببيانات بسيطة لمراسل Kansas City Star ثم اندفعنا من خارج كاراج الشرطة نتفادى الكاميرات.

    في اليوم التالي ذهبنا إلى قاعة Kamper.
    اريد أن أسير على خطوات Owen الأخيرة على أمل أن أفهم أكثر ماذا حدث تلك الليلة .
    مدير الصاله قادنا إلى الطريق وتبعته Pam و Ed ثم Bret وشركة Robbs.

    مشيت من خلال المقاعد ثم صعدت سلّم خشبي متهالك إلى المنصة ، وبدأت أعبر الممر الحديدي ، أحاول بشدة أن لا أنظر إلى الأسفل.
    لا اخاف الإرتفاعات ولكنه أثار أعصابي أن أعبر فوق ممر معدني لا يبدو العبور عليه آمن.
    أياديَّ كانت ترتجف.

    حذروني أن المنصة غير قابلة للمشاه ولأنتبه أن لا أرتطم بالعوارض الخشبية في الأسفل والأعلى .
    بالرغم من أنهم حذروني إلا أنني ارتطمت بأشياء كثيرة.
    كنت اتخيل أنه سيكون العبور أصعب مع وجود أضواء مسلطة وجمهور بالأسف قد يعرقل الإنتباه.
    شعرت بالخطر.

    قمنا بإنعطافات كثير حتى وصلنا منتصف الصاله ونظرت بالإسف إلى الشاشة الكبيرة ، هذا الإرتفاع يجب أن يجعل OWen غير مرتاح.
    السقف الذي استطيع ان ألمسه بيدي كان يرتفع عن الأرض مسافة 24 متراً.

    وقفت امام السور الذي تسلقه Owen إستعداداً للهبوط في تلك الليلة .
    بدأت اتخيل ان المنصة ستسقط .
    بدأت أتخيل ماذا أحسَّ Owen عندما سمع المشبك يُفتح وبدأ يسقط.
    أظنه عرف ان الموقف مستحيل و أنه سيموت.

    ياللفظاعة ، طاردني هذا المشهد لسنين .
    لشهور عندما كنت على وشك أن أنام تأتيني هذه المشاهد.

    بماذا فكّر؟ انا واثقة أن آخر أفكاره كانت بي وبأطفالنا .

    وقفنا نحدق بالأسف لقرابة 20 دقيقة وكنت احس أنهم خائفين أن أقفز وألحق بالراحل.

    عندنا إلى مكتب شركة Robb الغنية ، وكان واضحاً أن كل ماقاموا به ، قاموا به بإحترافية .
    داخل الشركة مناظر تدل على الثراء ، سجادات شرقية وأثاث برونزي ، وثريات في كل الـ39 طابق ، وصور عائلة الـRobbs مع Bill Clinton و Al gore.
    علاقتهم وثيقة معهم ، كل شيء فيهم وفي شركتهم يفوح بالثراء والنجاح.
    ابحاثنا الأولية جعلتني أعرف أنها من أفضل الشركات القانونية التي تستلم قضاية العدوان على الآخرين في أمريكا وهذا ما أريد.
    قاموا بالتحقيقات حول الحادثة وزودونا بالمعلومات والتوجيه والدعم.
    فوراً ألغينا موعدنا مع الشركتين الأخريتين .

    دخلنا غرفة المدراء الواسعة التي تحتوي على مكتبة كبيرة .
    قدّموا إليّ مشبك مماثل للمشبك الذي رأيته في غرفة الدليل.
    صنع بواسطة شركة بريطانية تدعى Lewmar ، مصممة للإفلات السريع .

    زوجي الذي حجمه 103 كجم كان معلقاً من إرتفاع 8 طوابق بهذا الدبوس الرديء.
    حياة زوجي وسعادتي كانت معلقه بهذا الشيء الذي طوله 10 سم ووزنه 200 جم.
    يباع بـ200 .

    وماهو أكثر ، أنه يتطلب ضغط 6 كجم ليفتح .

    حملت المشبك وفجأة شعرت بغثيان .
    قفزت من مقعدي وأسرعت إلى الحمام .
    من عدم إنتباهي دست على قدم Bret الذي كان واقفاً في الخلف .

    عندما عدت بعد 10 دقائق ، قال المحاميين أنه كان قرار لا مسؤلي ليُعلّق Owen بمثل هذه العدة الرديئة الغير مؤهله.
    بدأ رأسي بالدوار وآلمني بطني.
    كل ما يتطلب لفتح المشبك هو أن يتنفس OWen بعمق ويتوسع صدره فاتحاً المشبك.

    يا إلهي!

    اذا اُثبت ذلك فسأطارد باستمرار المسؤلين عن هبوط Owen لكن الادلة بهذا الشأن مُسحت فوراً.
    قررت فوراً أن احتفظ بشركة Robbs كمستشاريني وأمرتهم أن يجهزوا الاوراق لنطلق الدعوى القضائية.
    وافقت الشركة على أن يعملوا حالياً بشكل طارئ بينما يمولون للدعوى ، ولأنه اتضح انني لا أستطيع تحمل نفقاته في الوقت الحاضر.

    عدت إلى البيت وقضيت عطلة نهاية الأسبوع اجري إتصالات مع شركة Robbs ومحامييني الذين في calgary.
    رسموا كل خياراتي للدعوى باسمي واسم اطفالي.
    وأخبروني عن كل الأفراد اللذين يجب أن ينضموا إليّ في المحكمة ولماذا.

    أمرتهم أن يستعينوا بكل الخبراء ، لا يهم كم يطلبون كأجرتهم .
    وأن لا يدخروا جهداً ليساعدوني في تحقيق وعدي لـOwen.
    وأنا سأضمن أن تُحقق العدالة بأي ثمن.
    وكما ذكرت في العزاء ، سيأتي يوم تصفية الحساب.

    قررنا الكثير عبر الهاتف ، وآخر ما تبقى هي مسألة أن أضم والدا Owen في المحكمة.
    المحامين أخبروني أنه من الأفضل أن يكونوا معنا.

    ردي الطبيعي كان أن نستبعدهم.
    إنضمامهم قد يفتح الباب لابنائهم ليتدخلوا .
    وافق المحامين إحتراماً لرأيي.

    لم أنم تلك الليلة ، كانت تلاحقني أفكار أنني أخطأت في قراري .
    في حياة Owen كان يسعى دائماً أن يعطي والديه حقوقهما ، وحقهما الآن أن يشاركا معي في المحكمة .
    اعتقد أن Owen يريد ذلك .

    اتصلت بهم واخبرتهم أنني غيرت قراري ، وألتقينا مع Stu و Helen شارحين لهم رغبتي بإنضمامهم إليّ كمدّعين مباشرين ، إذا وافقوا طبعاً.
    أخبرتهم أن دورهم في المحكمة قليل جداً لا يتطلب أي مطالب أو إجهاد.
    لن انتفع من إنضمامهم على اي حال ولكن هذا هو الصواب.

    وبعد 3 أيام ، حضرت مؤتمر صحفي ،
    احتشد له الكثير ، لأخبر العالم أنني جاهزة لمواجهة Vince McMahon وعدد من المتهمين الآخرين في معركة حقيقة مختلفة تماماً عن التمثيل في عالم الـWWF.

    مع Stu و Helen و Bret والمحاميين ورائي نظرت إلى الكاميرات والأضواء وأعلنت أنني فتحت ملف شكوى القتل الخطأ 118 صفحة في دار العدل في مقاطعة Jackson .
    فيه 46 تهمة إهمال ضد McMahon و12 آخرين يشمل الراعي Titan Sports والمختصين بالأعمال البهلوانية الذي اشرفوا على الهبوط ،
    ومنتجو اللجام والمشبك ، و مدينة Kansas التي استضافت الحدث.

    اعتبرنا تصرفهم "وحشي وقاسي وطائش ولئيم" وتحدثت عن غياب الضمير الذي أدى بوفاة Owen.
    وهاجمت McMahon خصيصاً لمواصلته العرض.
    مواصلة العرض فيه إهانة و أظهر حقيقة شخصية McMahon والـWWF.

    أما بالنسبة للتعويضات ، تركنا هذا لهيئة المحلفين في مدينة Kansas لتحدد مبلغ منصف ومعقول .
    في قضية سابقة كان محاميها Gary Robb ، كانت القضية استطام مروحية ، كانت التعويضات تبلغ 1.300.000.000
    أما بالنسبة لقضيتي ، فخمنت الصحافة أنني سأستلم 1.800.000.000

    على أي حال ، هدفي الوحيد كان أن أقف في المحكمة.
    أردت أن اعرض للعالم أي إهمال ولا عقلانية أولئك الذين اشرفوا على الهبوط.

    مع وجع في حلقي ودموع في عيني ، تحدثت عن وحدتي وعن نمو الاطفال بلا أب .

    "في سبيل سعيهم للربح يخاطرون بحياة مصارعينهم ، أولئك الـWWF."
    قال Gary Robb "إدعائنا هو أن Owen Hart مات بسبب إستخدامهم لأداة لا تناسب العرض المطلوب"
    وعَرَضَ مشبك الإفلات السريع للمؤتمر الصحفي لأول مرة.

    وأخبرتهم ان المصارعين سيواجهون إحتمال الفصل إن ناقشوا المسؤلين قراراتهم.
    ما أتمنى أن دعوتي القضائية هذه ستمنع أي حوادث مستقبليه كهذه في الشركة.
    (لم أدرك هذا في وقته ولكني قرأت في الصحيفة أنني ضربت الطاولة عدة مرات نتيجة الغضب والتصميم)

    تَحَدَثَت Helen قليلاً عن أنها تفتقد أصغر ابنائها.
    وقال Bret أن Owen كان أحسن شيء في الـWWF.
    "هذا الحركة القضائية لا تخصني ولا تخص أحداً من أخوتي وأخواتي ، هذه القضية تخص Martha و ابناء OWen."

    طوال هذا المؤتمر الصحفي الذي طال نصف ساعة ، كان أمامي صورة سوداء وبيضاء لـOWen ، تذكرني أن كل هذا لأجل موت أب وزوج وابن وأخ عظيم.

    بالنيابة عنه أعلنت حرب ضد WWF و11 متهمين آخرين ، الذين حصنوا أنفسهم بأقوى المحامين في أمريكا . وهذا يشعرني بشعور رائع.
    وبعد المؤتمر عدنا فوراً إلى Calgary. إلى بيتي الجديد.

    في أثناء إنشغالي وغيابي ، قامت Virginia بكل ما يخص الإنتقال .
    بالإضافة إلى أنها قامت بترتيب الاشياء ، فلقد اهتمت بالتفاصيل الصغيرة أيضاً مثل تعليق اللوحات وفرش الأسره.
    لأشهر طويله كنت أتصل عليها لأسألها اين وضعتي هذا وذاك وكانت ترشدني إلى مكانه بالضبط.
    وقامت أيضاً بوضع كل الأشياء التي تخص Owen في القبو ، وظلت في القبو كما هي إلى هذا اليوم ، بادرة جميله أشكرها عليه.
    كانت مهمة عاطفية بالنسبة لها أيضاً فهي أحبت Owen .

    تمددتُ وحيدة في غرفة النوم التي صممناها أنا و Owen. الحزن عمني وأنا انام وحدي في بيت أحلامنا ، ولكن كان هذا الشعور مؤقتاً فلقد أحسست بالفخر والشعور بالواجب.
    فلقد اطلقت دعوى قضائية ولدي محامين من مستوى عالي وثقوا بي وبقضيتي.

    استيقظت صباحاً وارسلت الأطفال للمدرسة ، ثم صنعت لنفسي قهوة واستلمت الجريدة من الساعي .
    تفاجأت عندما رأيت نفسي في الصفحة الأولى .
    لا اصدق انها أنا ، لم أتوقع على الإطلاق.
    وأنا التي كنت مجرد أم عادية تربي عائلتها وتعيش حياتها في عالمها ، ثم حدثت كل هذه الأحداث.
    مثل حلم غريب.

    أدركت ذلك لاحقاً ، لكني حالياً في بداية حرب كريهه ضد Vince وضد عائلة Hart العائلة الأولى في المصارعة.




    ......

  14. #33
    ......




    قبل ان اطلق دعوتي القضائية بأيام ، اغضبني Vince ثانيةً.
    كتب رسالة لمحرر صحيفة Calgary Sun ، أنه دفع مبالغ طائلة لعزاء Owen.
    لا أدري كيف هذا صحيح وانا التي دفعت كل شيء يخص عزاءه.
    فصّل Vince السخيف ما اشتراه وكانت نظارات شمسية ، ربطة معصم ، وأرسل من ينظف حديقة قصر Hart وأشترى أعلام كندا .

    كلّفه ذلك 150.000 بالرغم أنني لم أطلب ، بالرغم أنه من حقي أن أطلب منهم دفع ثمن العزاء منذ أنني اعاني من حالة إقتصادية متأزمة .
    لا أضمن مستقبلي حتى أنني اتصلت على حسابي في البنك وطلبت من المستشارين أن يحولوا أموالي التي كنت قد وضعتها للإستثمار إلى عمليات آمنه ليس فيها أي مخاطرة.
    المهم ، أريد أن أشهر أنني انا من دفعت تكاليف العزاء وليس هو.

    تحقيقات الشرطة بخصوص سقوط Owen تشير أن مشبك الإفلات السريع الذي كان موصولاً بمؤخرة اللجام ، سُحب قبل الأوان.
    لا توجد أعطال ، السقوط مجرد حادثة .

    ولكن بعد اسبوعين من السقوط ، قامت شرطة مدينة Kansas بتحقيقات جنائية تدور حول سلامة المعدات وطريقة استخدامها وهل كان Owen معتاد عليها أم لا.

    "عندما رأيت المعدات ، شككت إن كانت مؤهله لقفز بهلواني" قال الرائد Gregory Mills

    "كنا نعتقد أنها مجرد حادثة بشعه ، كنا سنختم القضية بهذا البيان ، ولكن الآن لست مقتنعاً بذلك" أضاف Mills.

    قال أيضاً أن هذه النتائج قد تتضمن عقوبة حبس مدة اقصاها 7 سنين.
    اعجبني هذا الخبر. عندما رأيت ذلك المشبك المضحك ، تحمست عندما سمعت أن المسؤولين قد يواجهوا الحبس .
    قضى محاميني ذاك الصيف بجمع الأدلة والتحدث مع متخصصين في القفز العالي والعروض البهلوانية ونبني قضيتنا بينما ننتظر موعد المحكمة.
    لم يتوقف الهاتف والفاكس عن العمل طوال تلك الفترة.
    كان ورائي الكثير من العمل لأنجزه.

    عدت إلى عملي في مكتب البريد لأغير جو المحاكم وأشغل نفسي عن شعور الوحدة وضغوط الحياة.
    وعدت أيضاً للعمل في المسبح لأُعلِّم اللياقة .
    أحتاج المال بشدة لأوقف نفاد المدخرات.

    لم أكن أرغب أن يعاني أطفالي لذا عزمت على العمل بجد لأبقي الحياة التي كانوا متعودين عليها .
    سأدخلهم النوادي التي اعتادوا عليها وعليّ نفقاتها ، نادي الرسم والتزلج على الجليد ورسوم المدارس الخاصة . يجب أن أجد طريقة لأدفعها كلها.

    الكثير من الناس منهم أصدقاء عملي كانوا يساعدونني في تلك الفترة .
    كانت لدي صعوبة في التركيز ، وكنت حساسة جداً ومزاجيه.
    كانت عندي مشاكل في فرز البريد ، والعمل في المسبح اصبح ممل .
    كلهم كانوا طيبين معي وأخبروني أن لا أقلق على أي شيء .
    عذروني في الوقت الحالي وكل ما أردوه هو أن أتحسن .

    اعطتني سيدة تعمل معي تدعى Virginia كتاب عنوانه "علاج فقدان الأحبه"
    تحتوي على نصائح ملهمه وفقرات ترفع المعنويات ، قرات الكتاب بتركيز شديد.
    كتبت لي ورقة داخل الكتاب "Martha, ستغنين ثانيةً" آمل ذلك فأنا لا أظنني سأفعل أبداً.

    أجهدت عقلياً وبدنياً.
    في يوماً ما بينما كنت أعمل في مكتب البريد كنت أقنع نفسي ان هذا كله لم يحدث.
    Owen لم يمت.
    أنا لا أقاضي Vince ، أنا لا أعيش وحيدة ، أنا لست أرمله كل ما حدث لي مجرد كابوس ليس إلا.
    كنت أعمل في مكتب البريد قبل حادثة Owen ، وبدأت أهذي وأتذكر آخر يوم جمعة قضيناها معا قبل موته.
    أدركت أنني بدأت أتجنن وأحتاج إلى لحظة أجمع فيها نفسي.

    وهذا ماهو مهم ، التحكم بالنفس.
    أتحكم بعواطفي وردودي .
    فإذا لم أتحكم بنفسي أنا فكيف أريد من أطفالي ذلك؟

    وما يضحكني أن الجميع يعتقد أنني بخير .
    كنت أظهر بمظهر قوي وصلب ، ولكن ما أظهره شيء ومافي داخلي شيء آخر.
    نادراً ما أبكي أو اظهر عواطفي أمام الآخرين ولكن عندما أكون وحيدة فدموعي تنهمر.

    إذا أظهرت ضعفي فقد افقد إحترام الآخرين.
    ولم اكن معتادة على أي حال أن أدعوهم إلى خصوصياتي.
    احب أن أحل مشاكلي بنفسي وأتأملها .

    من أهم الأشخاص الذين ساعدوني في محنتي كانت أمي.
    دائماً أعتمد عليها لتعتني بأطفالي.
    وهي أيضاً كانت تعتني بي أنا.

    أتذكر أمراً حدث في بداية الصيف.
    رأيت خط Owen على ورقة في المطبخ فتوقفت في مساري .
    تذكرت أي واقع أعيش فيه وكان كثيراً علي أن أتحمله .
    بدأت أرتجف وضاق نفسي.

    القت أمي نظرة على المطبخ فرأتني وأدركت أن شيء ما دقني فأسرعت إليّ.
    "Martha تحمليه اليوم فقط" قالتلي بينما تمسك بي بشدة وتنظر إليّ بعيون مليئة بالدموع.

    "استطيع أن أتحمله اليوم فقط ، ولكن كيف اتحمله بقية حياتي؟ بدون Owen؟" قلت لها
    حضنتني بطريقة لا يحضنها إلا الامهات وقالتلي "لا بأس أن تبكي من حين لآخر"
    كانت نصيحة عادية ومعروفة ولكني احتجت أن اسمعها مراراً.

    مشكلة كآبتي أنني أحس أن اليوم مثل الأمس والغد هو تكرار لليوم.
    لا أرى نهاية لهذه الحلقة ، ولا أرى أي تقدم في حالتي .

    لكني لم أفقد الأمل ، وقررت أن أكمل سعي وراء شهادة علم النفس في جامعة Clagary في الخريف.
    انهيت 3 سنوات دراسية بالفعل ، ونصب عيني هي أن اتخرج في 2003.
    صديقتي العزيزة Magdi دائماً ما تشجعني على أن أواصل دراستي.
    فمع الشهادة الجامعية سأحصل على عمل في الموارد البشرية وسأكون في أمان إقتصادي.

    المشكلة أنني عندما عدت إلى الدراسة لم استطع التركيز.
    لا زلت في حالة من الحزن ومشغولة البال مع المحكمة ومع اطفالي ومع أزمتي الإقتصادية.
    لم استطع أن أحفظ أي معلومة ، وأرمي الكتب في إحباط . وفكرت أن اسحب من الدراسة.

    ولكني دهشت من نتيجتي الرائعة في الإختبار الأول مما اعطاني الأمل أنني يمكنني ان أواصل.
    أنا إنسانة منضبطة ولكني أحتاج أن أضبط نفسي أكثر وأن لا أشغل عقلي بينما أحاول التركيز في مسألة واحدة.

    لا زلت مهملة .
    خلال الصيف كنت انام بضعة ساعات فقط.
    وامتنع من اخذ أدوية لعلاج الأرق والإجهاد ، كنت عادةً ما أستلقي مستيقظة أحدق في السقف وأتخيل أشياء مروعة.

    اكثر ما تأتيني هي أفكار حول سقوط Owen.
    دائماً أتخيل المشبك يُفتح وOwen يسقط عاجزاً إلى الهاوية.
    كنت أتسائل ماذا جرى في عقله بينما كان يسقط من ارتفاع 8 ادوار.

    هذه الأفكار والتخيلات تعذبني .
    يومياً أغلق عيني بقوة وأهز رأسي لأحاول إبعاد هذه الأفكار عني.

    وبعد أن ينام أطفالي ، اذهب إلى فناء المنزل ، أو أشاهد التلفاز أو اتصل لأهاتف صديقاتي.
    كنت انام في الساعة 2 أو 3 صباحاً وأستيقظ بعدها بقليل لأجهز الأطفال وأسرع إلى عملي أو إلى الجامعة.
    كنت مشغولة جداً. ولكن إنشغالي لم ينسني الألم .

    بالإضافة إلى أحلام اليقظة فكنت أحلم في نومي عن Owen أحلام مزعجة.
    احلام كنت فيها أعلم أن Owen سيسقط ولكنني لم أحذره..
    أحلم عن سقوطه وأنني أسقط.
    احلم أنه لم يمت ولكنه اصبح مشلولاً.
    واحلام انه عاد من الموت ويحاول أن يعيش بين الأحياء.
    كنت أقول له أن لا تعد لأن وجودك يحير الجميع وإلا فسأدفنك في مكان عميق.
    ومرة حلمت أنه كان يشدني ويخبرني أن تعالي معي.
    كان يقول " Martha تعالي معي ، يمكننا أن نعيش في القبر"

    ولكن تلك الأحلام كان لها جانب مشرق ، فلقد أتتني الفرصة لأتحدث مع Owen وأخبره بما حدث لي ولأطفالي.
    مؤلم ! لانه أصلاً ميت.

    أحزن حلم رأيته عندما نمت بعد يوم مجهد أثناء فترة المحاكمة.
    سألني Owen في الحلم لماذا أبدو حزينة.
    بدأ يبكي ولكني أعلم أنه لم يكن حزيناً.
    يمكنني أن أشعر أنه كان سعيد ، ولكنه كان يبكي لأجلي.
    ثم استيقظت في آخر الليل وكنت مضطربه أبكي ولا اتحكم بدموعي.
    والغريب أنني لم أحلم به منذ ذلك الحين.

    أول 6 شهور بدون Owen ، ما آذاني أكثر شيء هو غيابه المطلق : رؤيته وسماع صوته ، أنام بدونه ولا يهاتفني .
    بعد ذلك كنت أفتقد عونه وإرشاداته .
    كنت أتحمل تفاصيل الحياة.

    ثم بدأت أواجه مشكلة خطيرة مع Oje.
    بدأ يسيء سلوكه في المدرسة.
    في البيت بدا طبيعي ربما لأنه لم يريد إغضابي ولكن سلوكه السيء بدأ يؤثر في إداءه في المدرسة.
    أساتذته اتصلوا بي يخبرونني أنه اصبح لا إجتماعي بعدما كان فتى سعيد ولعوب .
    كان Oje مهذباً وحسن السلوك لذا لاحظ أساتذته فوراً تغيره.

    حالاً ، بدأت أتعامل مع المدرسة لأتعامل مع ألم Oje وحزنه.
    وضعنا نظام صارم لمراقبته يومياً وميزته عن أخته حيث كنت أكافئه لأي عمل جيد يقوم به.
    كانت مهمة صعبة ، ولكني رفضت أن يتكأ Oje على موت أبيه.
    كانت فترة مخيفة ولكن مع مرور الوقت عاد مرة أخرى إلى الفتى السعيد الذي يجعلني ابتسم دائماً.

    وأيضاً كانت هناك مشاكل مع Athena .
    بدأت ترى كوابيس وتخاف من الليل وفجأة تصرخ ولا أستطيع السيطرة عليها.
    لم أعرف كيف اتصرف معها لانها تصرخ وهي نائمة .
    وتسأل Athena دوماً عن أبيها متى سيعود .

    من الاشياء التي كنت اداولها في الصيف هي أن أخرج وحدي إلى مكان معزول .
    مع هدوء وصفاء الجو أجلس هناك أتحدث لـOWen في رأسي.
    هذا الإخلاص هدأني.

    عندها تعرفت على سيدة عجوز Blake.
    Blake عجوز في الثمانينات فقدت زوجها.
    عادة احضر معي قهوة وكعك لإجتماعاتنا ، حينها نتحدث عن أزواجنا ونبكي على كتف بعضنا.


    *************


    في منتصف الصيف جا Gary Robb إلى Clagary ليبلغني أنا وStu و Helen بالمستجدات .
    وأخبرنا بأهمية أن نحدد مبلغ الدية لنثير إهتمام المحاميين قبل المحاكمة.
    وأهم مافي الأمر ، أخبرني أن محامي الدفاع سيلجأون إلى خطة "التأجيل" وإننا إذا وضعنا المبلغ سيردع مثل هذه المناورات.
    وأبلغنا أيضاً أن محامي المحكمة يريدون أن يروا المبلغ في يوم المحكمة ولكني إذا وضعت المبلغ الآن فسيثير إهتمامهم.

    ولكني رفضت . فلو طلبت الدية الآن فستتحول المسألة لمسأله مال وليست مسألة عداله .
    وبالإضافة لم أحدد بعد أي مبلغ يساوي حياة Owen.

    أخبرته أنني لا أهتم بالمال الآن.
    فعندما خسرت Owen خسرت كل شيء ، ويجب على أولئك المسؤلين أن يواجهوا العدالة في المحكمة لا بالتسوية.

    محامي WWF كانوا يؤجلون أشياء كثيرة ليختبرون عزيمتي.
    القاضي الأول تم تعيينه من قبل المتهمين وكان ذلك من حقهم .
    أما القاضي الثاني فكان في الحقيقة قد حضر العرض الذي توفي فيه Owen لذا تم تنحيه .

    وواصلنا الإنتظار.

    خلال هذه الأيام كنت أعتمد كلياً على Bret.
    أحسن من يعتمد عليه.

    خلال فترة موت Owen ، زواج Bret و Julie انتهى .
    تطلقت منه وحاول أن يرجعها .
    كان أب وحن على ابنائه الأربعة .
    اعطوه WCW فترة إجازة بسبب موت Owen ولكنه كان يواجه مصائب عدة.

    كلا حياتنا كانت تملأها المشاكل .

    بينما كان الجميع يعاملني بشقفة وتأسي عليّ إلا أن Bret لم يعاملني كذلك.
    عاملني بشكل طبيعي . كانت لديه مشاكله الخاصه كل ما أتاملها أنسى ما انا فيه .
    ظروفنا متشابهه.

    خلال الصيف أيضاً، كان في منتصف حرب بشعة بين عائلة Hart.
    بعد موت Owen ، واجه غضب أختيه Ellie و Diana بسبب إستيائهما أنه كان في صفي ضد حربي مع WWF.
    كانا أيضاً يواجها مشاكل زوجيه ، لكنهما عنفا Bret في موقفه ضد WWF الذي سيهدد مصدر رزقيهما
    كان the british bulldog زوج Diana مصارع عاطل ويكبر في السن ، و Jim neidhart زوج Ellie كان في شركة مصارعة ضعيفة لا تساوي أبداً WWF.
    فكان خيارهما WWF كمكان عمل أزواجهما.

    مع امل ان يساعدا أزواجهما ، كان واضحاً أن كلا الاختين ستفعلان أي شيء ليعرقلا قضيتي حتى بالرغم أن والديهما مشتركان فيها وسيضرا أولاد أخيهما ، Oje و Athena .
    Ellie اعترفت بذلك.

    ويرسلون رسائل بغيضة ومؤذية بإنتظام لـBret ، يخبرونه أنه مصاب بعقدة أنانية وأنه يساعدني بسبب خصومته مع Vince.
    أعرف منذ سنين أنهما سيئتين ، ولكني لا أفهمهما كيف يكونان فظيعتين لأخيهما ، وأخ لهما مات عن قريب.

    لا يرون أبعد من أنفيهما ، القضية لا تخصني أو تخصهم ، القضية قضية Owen.
    قضية سعي وراء عداله .
    قضية التفريق بين الصح والخطأ.

    حتى Bruce سلّط لسانه على Bret ، لأن Bruce لا زال متعلقاً بأمل أن يستأجروه WWF.
    هو و Ross أيضاً حاولا تجديد Stampede wresting بعد 7 سنين من التوقف وكانوا يريدون إستخدام مصارعي WWF لعروضهم القادمة.

    كل أفراد عائلته كانوا خائنين ، فلم يعرف المسكين Bret من ليعتمد عليه.
    Ross و Georgia و Smith كانوا بشكل مريب صامتين ولهم روابط قوية بـEllie و Diana و Bruce

    أُقدِّر حياد Keith و Alison و wayne لأنه كان صعباً عليهم إختيار صف ليقفوا معه.
    تشتت عائلة Hart على أمر كان ينبغي أن تقوي روابطهم.

    في بداية الصيف ، بدأ Smith موقفه الأناني بعد أن أدّعى لمحاميني أن Owen كان مديوناً له .
    يالإدعائه الكاذب الذي لم أجد وقتاً لأقلق عليه حتى .



    ......

  15. #34
    ......





    لا يهمني ما يفكرون به لكن ما يهمني وما طلبته منهم هي أن لا يعادوني.
    لهم الحق في السعي وراء وظيفة والله يعلم أنني لا أحسدهم على ذلك.
    لكنهم يمكنهم الحصول على وظيفة من Vince بدون أن يتدخلوا في القضية.
    ومع ذلك أختاروا أن يبيعوني.

    كان يعاني Bret كثيراً بدمار عائلته.
    إلا أنه كان يساعدني وأنا ممتنه له أنه كان يصغي إليّ بينما أخوانه يصرخون عليّ.
    أما stu و Helen فكانوا يحترمون Bret ويستمعون إليه.

    كان Bret غاضباً ومشوشاً وحزيناً.
    أُلقي في موقف لم يتوقعه أبداً.
    كما ألقيت أنا في موقف لم أتوقعه .
    كنا نعاني من الألم .
    كلانا افتقدنا Owen .

    ولكن لا يمكن أن نبقى هكذا ، كُلاً منا سعى جاهداً للسيطرة على مجريات حياته.

    لن أنسى دعمه لي طوال فترة المحاكمة .

    وأخيراً أجرى Vince McMahon أول مقابله له بعد موت Owen.
    علّق Vince على النقد الواسع الذي استلمه من متابعة الحلقة التي مات فيها Owen.
    "سأقول بصراحة ، سواءاً أحبوا ذلك أم لا رغم أني واثق أن الناس سينتقدونني كثيراً لقول هذا ولكنا لم نفكر وقتها بإيقاف الحلقة..
    لم ننوي الإساءة أو الإهانة كما اعتبرتمونا"

    وقال أيضاً أنه أختار أن لا يخبر الجمهور الحاضر عن موت Owen خوفاً من ردة أفعالهم .
    قال انه لا يلوم الكنديين على كرههم له ، ولم يرد أيضاً أن يناقش مساهمته في العزاء .
    قال " أنا في موقف حرج ، والكل سيتعاطف مع Martha"

    ثم ألقى Vince كلاماً على Bret.
    تحدث عن لقائه معه في عزاء OWen.
    قال "لم اصدق ما سمعته أذناي . قال أنني خربت حياته الزوجية ، قال أنني خربت حياته المهنية .
    كان يتحدث عن نفسه فقط لا عن أخيه.
    مثل لو أنني اسمع لشخص ليس له قلب .
    لا إنساني أبداً"

    ثم جا وقت الإهانة الموجه لي.

    " Martha لا تعرف الكثير عن العلاقات العامة كما يعرفها Bret، وأنا أعترف بجميل Bret أنه كان يوجِّه Martha في حالتها الضعيفة هذه.
    لا أعرف لماذا كل تصرفات العائلة وتصرفات Martha تكون على اكتاف Bret"

    ياله من تعليق مضحك . لم أحتاج إلى أحد ليوجهني.
    أعرف تماماً ماذا أفعل.
    زوجي قُتل ويجب أن يتعرض المسؤلين للمحاسبة .
    لا احد في العالم يحتاج أن يخبرني ذلك.

    وبعدها بأيام أعلن المدعي Bob Baird في مقاطعة Jackson أن التهم الجنائية لن توجه ضد WWF ولا من أشرف على الهبوط ولا إلى أي أحد ذوو علاقة بالحادثة.
    يال خيبة الأمل ، لكن المُدّعي شرح لي أنه يمكن أن يفتح قضية جنائية ضد حادثة الإهمال التي سببت الوفاة ولكن فرص ربح القضية منخفضة .

    طمنني أن قراره لن يؤثر على دعوتي القضائية الشخصية.
    التهم الجنائية كانت تدور حول ما إذا كانت هناك نية قتل .
    بينما دعوتي الشخصية كانت حول الإهمال والأضرار.

    ثم تذكرت فوراً قضية Oj. simpson وكيف والد Ronald عمل بجد ليحصل على العدالة من خلال دعوته الشخصية رغم أن الإدعاء العام برئ القاتل.
    ربح دعوته في النهاية وأنا أيضاً مصممة للنجاح.

    وجائت الأخبار أن the british bulldog تم تكريمه لجهود Diana التي لا تمل دفاعاً عن الـWWF.
    بعد أن سافروا إلى New York بطائرة من الدرجة الأولى على حساب McMahon ،
    the british bulldog و diana نقلوا بواسطة ليموزين إلى WaldorfAstoria حيث وقّع عقد ملايين لمدة 5 سنوات.

    لا اصدق!

    قبل أن اسمع بهذه الأخبار ، كتب Bret في عامود الصحيفة المخصصة له كلاماً يطعن في The british bulldog.
    "رأيت منظراً غريباً البارحة .
    رأيت كلباً يتقلب بسعادة في السماد ويعشق كل لحظة منها .
    ذكرني بطريقة ما بـthe british bulldog الذي سيفعل أي شيء لأجل الـWWF."

    وفي الاسبوع التالي كتب Bret كلاماً آخر ، طاعن
    "كانت هناك أربعة كلاب صغيرة في سجن الكلاب . أخبرني الحارس أنهم سيبيعون أمهاتهم وأخوانهم وأخواتهم للمسلخ لاجل هذه الدونات الصغيرة.
    ذكرني هذا بـ ، آه، لن أذكر ذلك هذا الأسبوع"

    أعلن The british bulldog عودته وقال أنه لا يفهم لمَ هاجمه Bret .
    يخبر الصحفي " حتى أنه اتصل على زوجتي Diana وأخبرها (إذا رأيتك في الشارع سأصدمك يا سافله)"

    كانت الامور تزداد إضطراباً ، حتى أننا لم نختر قاضياً ولم نحدد موعداً للمحكمة.

    وفوق كل هذا ، عرفت أن WWF ارسلوا من يراقبني.
    كانوا يلاحقونني.
    ركبت سيارة أجرة ثم خرجت فجأة لأواجه من يلاحقنني ، ففروا بعيداً.

    حذرني المحامي انهم قد يستأجرون شخصاً ليرى إن كنت سأتزوج مرة أخرى أم لا.
    أكد المحامي أهمية أن لا أتحدث مع أي رجل . حتى أنهم جعلوني أوقع وثائق أنني سأبقى أرمله عزباء.
    كان سهلاً أن أوقع ، لأني بلا شك لا أرغب في الإرتباط بأي أحد.
    وفي الواقع اندهشت من ورفضت عدداً من المتقدمين .

    بالرغم أنه كان مثيراً للأعصاب لكن أن أكون مطاردة لم يفاجأني.
    أراد محامي WWF أن يفعلوا أي شيء ليحسنوا من قضيتهم.
    طلبوا كل سجلات Owen الصحية ليروا إذا كان يعاني من أمراض قد تكون سبب سقوطه.
    وأرادوا أيضاً سجلاتي ، ريما ليروا إن كنت في حالة صحية جيدة لأتحمل معركة قانونية طويلة.
    أرادوا أيضاً إيرادات الضرائب لآخر 10 سنوات وحساباتنا المصرفية.

    حاولوا كل ما يمكنهم .
    لا يمكنني لومهم طبعاً لأنهم يعملون لأجل عميلهم.

    أصدقائي وعائلتي حاولوا كثيراً أن يسلوني ولكنهم لا يعلمون ما أنا فيه.
    صديقتي العزيزة Liza التي تعمل كمضيفة طيران ، كانت تحاول تسليتي بأخذي إلى رحلات قصيرة من لندن لباريس أو من Houston إلى L.d أو حتى إلى Toronto لمجرد يوم واحد فقط.
    أختي virginia تحاول أيضاً بإرسال هدايا إليّ أو إعداد الطعام وأمي تنظف البيت لي وتساعد أطفالي.
    على أي حال ، هذه البادرة الطيبة ساعدت لتأخذ عقلي بعيداً عن المشاكل لفترة بسيطة.

    شعرت بالذنب لأني لم أكن أتحسن بسرعة ، لذا قررت أن ألتحق بجمعية مؤاساه في مستشفى Rockyview في الخريف ، ولا أزال أحضر جلساتها.

    كنت راغبة أن أقوم بأي شيء لأتعدى هذه المرحلة من حياتي.
    كان مفيداً أن أكون مع أشخاص بنفس معاناتي.
    ولكني شعرت أني أسوأهم حالاً.
    فهمّي متواصل بسبب هذه الدعوى القضائية التي استمرت طويلاً والتي لم تسمح لي أن أبدأ حياة جديدة وهذا ما يحبطني.
    وبغرابة ، ملئت جمعية المواساة فراغي ، وجعلتني أشعر بفراغ . شيء لا افهمه أنا بنفسي.

    ولكن ما افهمه أنني لا ازل حزينة ومهمومه.
    كنت مهيجة وقلقة دائماً.
    أحس أنني أريد التقدم ولكن جسدي لا يتجاوب معي.
    كنت أركض طوال حياتي ولكن الآن أشعر أنني يجب أن أركض بلا توقف.
    اركض ليلاً ونهاراً وبين كل عداء وعداء عداء.
    وعلى حسب يومي ، فيتيح علي المرونة لأفكر بحزم أو ازيل من رأسي الأفكار.

    كنت مهووسة بالركض.
    عقلي كان في حالة من الإنهاك وشعرت أن جسدي يجب أن يكون كذلك أيضاً.
    ساعدني لأطلق الغضب والإحباط من نفسي ، التي نادراً ما اظهرها لأحد.

    ولكني بدأت ادفع ضريبة الركض.
    باطن قدمي بدأت تستوي.
    واظافر أقدامي اصبحت سوداء.
    وعضلات ساقاي تؤلمانني ، بالكاد كنت امشي.
    ومع ذلك بالرغم من مشاكل في ركبتي اليسرى لا زلت اركض.
    ربما فقط لأني اريد ان اركض بعيداً واهرب.

    وبدأت اواجه مشاكل في الاكل لأول مرة في حياتي.
    كنت في السابق احافظ على صحتي وموزانة العذاء ولكني فجأة أصبحت آكل بدون توقف .

    اكتشفت ذلك لأني أشعر بالوحدة وأريد ملء ما استطيع.
    بدأت اراقب نفسي واطلع الى الارشادات الغذائية والحمد لله لم اكسب الوزن.
    وأحياناُ يمر اسبوع بلا أن أكل كثيراً مما أثر على جهازي الدموي.
    أصبحت أيادي مزرقة بسبب فقدان البروتين.

    من كثر الحزن أصبحت أيادي ترتجف .
    أيادي ترتجف حتى وإن لم أشعر بإجهاد.
    كان محرجاً.
    كنت أبدو كما لو أنني خائفة ، كما لو أعصابي تهتز ولم أكن استطيع إخفائه.
    لم أكن خائفة من هذا الإرتجاف ولكنه فقط ازعجني.

    ولكن لا شيء يزعجني أكثر من الحرب التي تدور حولي كل يوم.

    بينما كانت العائلة مشغولة بإطلاق النار على بعضها ، أطلقت WWF طلقتها علي بإجراء دعوى مضادة .
    إدعائهم كان أنني خرقت عقد Owen الذي ينص أن أي دعوى قضائية ضد WWF يجب أن تُحكم في ولاية Connecticut
    (وهناك لم يكونوا يحكموا بأحكام تأديبية قصاصية ، بل كانت احكامهم خفيفة جداً)

    Owen هو من وقّع العقد وليس أنا ، ولكن حجتهم بالفكرة أنني ملزمة بعقده لأنني أتصرف باسمه ، لذا آخذ مسؤلياته.
    هل يجب عليّ أن أتصارع حتى ينتهي عقده أيضاً؟

    ردّنا كان أن عقد Owen انتهى بموته.
    وعلاوة على ذلك فلا علاقة للعقد بحدث الإهمال الذي حدث خارج الحلبة من قبل أولئك المتهمين الذي تسببوا في وفة OWen.
    كما أشارت Pam للإعلام ، الحادثة حدثت في Missouri ، فتحنا ملف القضية في Missouri ولذا يجب أن تُسمع القضية في Missouri.

    ذلك هددني مالياً.
    عرفت أنهم سيصرون على رأيهم بخصوص العقد ، وأنا متأكدة أن الوضع سيصبح خطير من الآن .
    كانوا يقاضونني 280.000 وعلى أمور قضائية قانونية أخرى تصل إلى الملايين .
    أعتقد أن هذه 280.000 هي تكلفة سفر طاقم WWF لحضور العزاء.

    كان محاميني قلقين بينما يخبرونني هذا.
    عندما سألتهم هل هناك أي فوائد ، أخبروني أن الطلب لن ينجح ولكن كل شيء ممكن في القانون.

    اجبرني ذلك على أن احمي نفسي بإستئجار أفضل شركات القانون في Connecticut بسعر كبير.
    لن يسمع القاضي الطلب حتى صيف 2000 لكنه حام فوقي مثل غيمة مظلمة.

    والآن ، الهجمات كانت تأتيني من كل جهة .
    أُخذ Owen مني والآن كل ما بنيناه انا و Owen قد يؤخذ مني.

    لم تهدأ الحروب بين العائلة . أجبروا Stu و Helen ليقبلوا الدية الآن خارج دائرة المحاكم.

    بالرغم أننا لم نستلم عرض لتسوية وإنهاء القضية ، أخبرت Linda "نرغب نحن الـWWF لنسوي القضية وننهيها مع عائلة الـHart و مع Martha.. سنهتم بها وبأطفالها" .

    ناطق باسم WWF يدعى Jim Byrne بالغ وقال أن محاميني يضعون نفسهم أولاً ثم العائلة . ياله من بيان مضحك.

    تعليقاتهم أتت بعد أن ربحت WWF مبلغ قدره 600.000.000 في أول أيام تداولها على Nasdag.
    اسهم الشركة ارتفعت 53% في ذلك اليوم ، تعطي الشركة سعر سوق يساوي 8.600.000.000 .
    مما يعني أن حصة Linda وعائلتها تساوي 7.100.000.000
    بالطبع كان سهلاً عليهم أن يشتروني.

    ولكني أردت شيء أكثر ، شيء يُدعى مسائله .
    سمعنا كل كلامهم المعسول عن "سنهتم بك" ولكن الشيء الذي لم استطع تحمله هو أنهم لم يهتموا بـOwen.
    ولهذا سأكمل ما بدأت به.

    اخترت ان لا أرد على تعليقاتهم وتركت محاميتي Ed Pipella تبطل دعاويهم.
    "يحاولون تعقيد الأمور" قالت مشيرة إلى أن WWF فتحت قضية مضادة ضدي.
    "هذا لا يأتي قريباً مما قالته Linda أنهم سيهتمون بـMartha وأطفالها"

    مرت علي أيام أعتقدت أنني لن أخلص من هذه الحرب.
    اعتقدت أنها ستدوم لسنوات وهذا بالضبط ما يريدونه.
    حاولوا إخافتي وتهديدي واستخدموا تكتيكات إعلامية .. الله أعلم ماذا سيحاولون أكثر لردعي عن مسعاي.
    بدا موقفي ميئوس منه ولكني شعرت بالإلتزام لـOwen لاستمر في النضال.




    ......

  16. #35
    ......




    في نوفمبر تم إطلاق فيلم وثائقي مؤثر عن Owen بواسطة صناع الأفلام شركة High Road.
    لم يستطع أن ينجز المنتج Paul Jay وعده في أن يعرض الفيلم عرضاً عاماً ، لذا بذلت جهدي لألم الأهل والأصدقاء في نادي ليلي هادئ لنشاهد سوياً Owen.
    لاحقاً تم عرضه في التلفاز .

    كنت سعيدة بهذا الفيلم الذي مدته ساعة كاملة. أردت العالم ليعرف Owen كشخص ليس كمصارع .
    وخاصة تأثرت بما قاله Mick Foley. كلماته لخصت حياة Owen.

    "كانت لدى Owen أولويات . بعض الناس يقولون أنهم يعيشون ليتصارعون.
    اعتقد أن الحقيقة هي العكس . وأولويات Owen كانت مرتبه بشكل صحيح ، عاش لأجل عائلته . ويتصارع ليعيش."

    بين كل الظلام والإرتباك والصراع في ذلك الوقت ، كنت أنا ومحاميني ووالدا Owen في تضامن.
    أو هذا ما تمنيت . هذا التضمان الذي كان بيننا لم يدم طويلاً.

    أكثر شيء أخاف منه تحقق . عندما اتصلت Helen بمحاميتي Pam تطلبها كل وثائقنا القانونية.
    رغم أنه من حقها أن تعرف كل تفاصيل المحكمة إلا أنني رأيت أعلام الخطر ترفرف.
    محاميني شكّوا على الفور أنها استأجرت مستشار خاص وتسعى للتسوية وإنهاء القضية.

    عمر Stu في تلك الأيام 85 سنة وكان يفقد قدراته بشكل سريع.
    وكانت Helen بعمر 77 وكانت صحتها متدهورة.
    فالأمر واضح أنه لم يكن طلبهم بل كان طلب Ellie و Diana و Bruce.
    و على حسب معرفتي فقد كانوا يزعجون والديهم بأن يسووا وينهوا القضية مع Vince بدون محاكم.

    علمنا لاحقاً بعد أن أقسمت Helen ، أن Ellie كانت تعمل بشكل فعّال مع محامي الدفاع .
    كنت أشك وكنت خائفة أن McMahon قد يحفز Diana و Ellie ليجعلوا Stu و Helen يسووا القضية ويطردوا مستشارنا.
    واكتشفنا بعد شهور أن هذا ما حدث فعلاً.

    "أعتقد أن Ellie تعاني من مشاكل منزليه وشخصية وماليه خطيرة ، مما أثر عكسياً على طريقة حكمها في الأمور.
    وتسعى الآن لتصفية حساب قديم مع أخيها وابني Bret " أفادت Helen بذلك بعد شهور من اكتشاف الأمر.
    "قالت أنها ستفعل أي شيء ضروري لتساعد Jerry McDevitt كبير محامي WWF و Vince McMahon في القضية القانونية ضد Martha ،
    حتى إن عنى ذلك أن تجرحنا.
    زوجي وأنا لا نراه أمراً صائباً أن يتصل Vince و Jerry بنا من خلال ابنتنا Ellie. نتمنى أن يتوقفوا عن ذلك"

    استغل McMahon و Jerry (كبير محامي WWF) حالة Ellie وسعيها لمساعدة زوجها Jim أن يبقى في WWF ، وغسلوا دماغها لتقنع والديها بـ"دعوا Vince يتولى أمرنا"
    افهم أن إذا طرف واحد – واعني Stu و Helen – سووا القضية من طرفهم ،
    فإن ذلك سيجحف إدعائات الاطراف الاخرى بما فيهم إدعائي وإدعاء ابنائي.
    و في الواقع ، تدخل Ellie هدد بمسح دعوتي القضائية.

    بالرغم أنني و Oje و Athena وقفنا لنربح حصة الأسد من أي تسوية قد يدفعوها ، لكن الأمر لم يكن يعني المال.
    أردت يومنا في المحكمة . العدالة يجب أن تطبق.

    بعد أن سمعتُ طلب Helen ، جن جنوي في مكتب المحامية .
    عرفت منذ البداية أنه كان خطأ أن أشرك معنا والدا Owen. عرفت أنه لن يأتي من هذا القرار سوا المشاكل.

    كانت Ellie تخاصم Pam بخصوص المال .
    ذاتها الأنانية كانت قلقه أن يموت Stu و Helen قبل تسوية القضية.
    عَرَفَت أن إذا حدث ذلك ، فإن أفراد عائلة Hart لن يحصلوا على أي مال كان سيربحها والديهم من التسوية.

    حاول Bret أن يقمع الموقف بان عرض أن يعطي والداه ما احتاجوا من مال ليتدبروا أمور المعيشة حتى تحل القضية.
    ولكن عندما انعدمت الثقة ،عرفنا أننا سنعاني كثيراً لنُبقي والدا Owen في صفنا.
    دعوتهم لنصفي النية ولكنهم هددوا أن يخربوا كل شيء لأجل أطماعهم الطفولية.

    لن نتفق أبداً والمعركة ستستأنف بين عائلة Hart .
    أنا و Bret في جهه نعمل لنضمن أن العدالة لـOwen ستطبق .
    و Ellie و Diana ونوعاً ما Bruce في جهه .
    وبينما Georgia و Ross الذين ادّعوا الحياد ولكن بينهم وبين مثيري الشغب علاقة وثيقة . لا استطيع الوثوق بهم لأنه لم يأخذوا موقف صارم.

    Georgia وأنا بيننا صداقة طويلة ، مما جعل موقفها مخيب للآمال، اعتقد ان ترددها في دعمي كان بسبب أن لا تفقد فرصة أن يصارع ابنها تحت الـWWF
    .فقد كانوا قد وقعوا معه بينما لازال في سن المراهقة.
    وبحسب قولها أنه لا بأس أن يتوظف ابنها معهم .
    كأم ، أرى أن قولها هذى مثير للصدمة .
    كيف ادع ابني يعمل لدى شركة لا تهتم بسلامة موظفيها؟

    Keith بقى صامتاً . حاول دائماً أن يسعى للصلح بيننا .
    ولكن بعد سنة خرج من صمته وأدان Ellie و Diana لتصرفاتهم .
    كان Keith قريباً من Owen ، ويبكي أخاه الصغير كلما يرى اطفالي أو يسمع صوتي.
    كان كبيراً بما يكفي ليتذكر Owen وهو صغير ، وتملأ عينيه الدموع كلما يرى Oje خصيصاً لأنه يشبه أباه.
    أما Smith كان Smith ، بقى في عالمه وأما Wayne و Alison بقيا صامتين ولكنهما يدعمانني.


    لا أحد امتلك الجرأة ليخبر Ellie و Diana و Bruce أنهما أنانيين في مسعاهما إلا Bret .
    وبالرغم من الأشياء المروعة التي يقولونها أو يفعلونها له إلا أن Bret واصل زياراته لقصر العائلة و ليخبر والديه أن يبقيا معنا ولا يفعلان شيء آخر فالمحاميين سيتكفلون بكل شيء.


    Stu و Helen المسكينان ، كانوا يعانون صحياً من هذا الامر كله ، مثل لو كانوا في وسط نار.
    لم يعانوا أي شيء من قضيتي فأنا والمحامين نتكفل بها كلها ، ما كانوا يعانون منه هي إزعاج ابنائهم.


    قلب Stu و Helen تفطر من موت Owen والآن تمزقوا كلياً . سيستمعون لمن؟
    انا وأطفالي كنا أكبر الضحايا ، ولكن Stu و Helen كانوا يسمعون يومياً مشاكل ابنائهم وضيق وضعهم المالي .
    كنت أعرف أن أمري أنا وأطفالي لا يعني شيئاً لـStu و Helen مقابل أمر ابنائهم ، لذا آمل أن ينجح Bret في إبقاء والديه معنا.

    أدركت أن فرصة حصولي على العدالة ستخرب بهذا التدخل المستمر ، فطلبت من محاميني أن إذا ماتا والدا Owen واستلمنا من القضية أي مبلغ ،
    فالولدين لهما نصيب منه يوزع على الورثة.

    ولسعيي وراء أن نبقى متحدين ما أمكننا ، محاميني أعدّوا وثيقة إتفاقية توقّع من قبل أخوة Hart العشرة .
    أنهم موافقون أن يُحوّل أي مبلغ نستلمه من القضية إليهم في حال وفاة والدا Owen.

    والصدمة الكبرى أن Bruce و Ellie و Diana رفضوا التوقيع.

    هذا قادني لأن أثق أنهم رأوا فائدة أكبر لهم من الـWWF إذا أدّوا ما عليهم في إعاقة جهودنا لإستمرار القضية.

    بينما وافق الآخرين.
    وقع Bret ولكنه أعلن أنه لا يريد المال . ببساطة فقد وقّع سعياً للصلح.

    محامي WWF كانوا لا يزالون يسعون لأن تقام الجلسة خارج مقاطعة Jackson. وحجتهم في ذلك أن شرطة مدينة Kansas غير نزيهين.
    وأخيراً وأثناء منورات الـWWF ، ذهبت المحكمة العليا لـMissouri خارج المنطقة ، وعيّنت القاضي Douglas Long.
    وفي بدايات عام 2000 ، تم تعيين موعد لقائنا به.
    حدد موعد المحاكمة ليكون يوم 5 فبراير 2001 ، وهذا فتح لنا المجال لنجمع 200 شاهد وخبراء وأهل وأي احد يمكن أن يعرض لنا كيف مهملين الـWWF والمسؤلين كانوا
    . كانوا محاميني يبحثون عن حقائق تدعم تبريراتهم لطلب تعويضات جزائية وأنا اردت حقائق لتكشف ماذا حدث تماماً.


    بالرغم أن هناك تقدم بخصوص حالتي النفسية إلا أنني لا زالت أشعر بفراغ.
    فرحت أننا أخيراً نملك موعداً للمحكمة ولكني شعرت بكآبه لأن حياتي ستُعلّق لإنتظار سنة أخرى.

    Helen أول من تم خلعها من قبل محامي كلا الطرفين وذلك لأننا قلقنا على حالتها الصحية .
    عندما تم خلعها للمرة الثانية رأيت فريق wwf المكون من أكثر من 10 محامين يعملون في مجال الدفاع.
    عندما رأيت Jerry McDevitt كبير محامي WWF لأول مرة ، لم أره كمحامي مؤهل ليقوم بقضية كبيرة مشهورة ذات مخاطرات عاليه.

    كان طويلاً ونحيفاً في الخمسينات من عمره ، بدا مريض لأنه دائماً ما يدخن.
    بدلته ذات موضة قديمة وشعره الرمادي الأشعث يطول ياقته ، وشواربه غير مشحذه. مظهره ليس مظهر محامي .

    كان هذا إنطباعي الأول عليه ولكنه أثبت أنه ذكي وماهر جداً ومحامي خطير.
    هو اللذي سلَّم أدلة ملموسة خلال مغادرة Helen الثانية وجعلني أدرك كم هذه المعركة قذرة وأن أخوة Hart سيواصلون في تقطيعنا حتى نسقط على ركبنا.


    بعد أن تجمعنا بوقت قليل ، قام McDevitt بحركة متعمدة حيث أسقط مجموعة أوراق على الطاولة أمامنا.
    كانت بالنسبة لنا كما لو أنه أسقط قنبله.
    أنا ومحاميني صُدمنا عندما رأيناه يمتلك الوثيقة الإتفاقية ووثائق أخرى مهمة تخص العربون الذي اتفقنا عليه أنا ومستشاري.
    لا نملك فكرة منذ متى كانت هذه الوثائق معم ولا ندري أي وثائق أخرى يعرفونها .

    ماعرفنا هو ان وثيقة العربون بلا شك قد أُخذ من Stu و Helen وأُرسل لـMcDevitt وقامت بذلك Ellie .
    بينما ورقة الوثيقة الإتفاقيه أرسلتها Diana بالفاكس.


    "لم أعرف كيف حصل مستشار WWF على نسخة الوثيقة التي احتفظ بها ، بالرغم أنني احتفظت بها في مكان آمن .
    ولكني اعلم الآن و Ellie اعترفت بذلك ، أخذت ورقة العربون ونسختها بدون معرفتي ولا موافقتي لا أنا ولا زوجي ، وارسلتها لمحامي WWF .
    أعزيها على تصرفها .
    بدأنا نضع الأوراق في خزانه نقفلها ، ولكني لا أدري إن كانت نسخت أوراق مهمة أخرى وارسلتها لـWWF أم لا ." أفادت Helen بذلك .


    صرح محاميَّ فوراً أن هذا تصرف غير شرعي ، يتهمونه لا اخلاقياً أن يمتلكوا وثائق كهذه بدون إعلامنا مباشرةً.
    رد McDevitt وفريقه بإتهام محاميني أنهم استخدموا أيضاً طريقة ماكرة ، يشيرون إلى الوثيقة الإتفاقية.
    اكدوا أن مثل هذه الوثائق تستخدم لشراء شهادات الأشقاء مقابل إحتمال مكاسب ماليه.

    صُدمت من ذلك .
    أعرف أن أشقاء Hart ليست لديهم أي شهادات ليدلوا بها .
    لم يكونوا في العرض الذي مات فيه Owen ، فلماذا أحاول ان أشتري شهاداتهم ؟
    وبدأت القاعة تتحول إلى مباراة صياح ، وخرجنا من شهادة ذلك اليوم.

    اعتراضات متواصلة أجبرت المحامين ليستدعو القاضي Long ليصدر الأحكام ، وعادة يعيّن قاضي آخر ليشرف على وثائقنا ليتأكد انها كاملة.
    تراشق المستشارون عبارات كريهه لبعضهم ، لذا احتجنا اشراف ثابت.
    بعد أن سألونا محامي الدفاع عن الوثيقة الإتفاقية ، قمنا بإبطال الوثيقة لنظهر صفاء نيتنا في أننا لم ننوي إستخدام الوثيقة الإتفاقيه لغرض ملتوي.
    كل من وقع الوثيقة الإتفاقية ، وقع على إبطالها برضى.


    ومع ذلك ، هذه الإدعاءات التي قامت بها WWF كان لها نتيجة مؤثرة . أرادوا الـWWF إستجواب محاميني حول الوثيقة الإتفاقية ويستجوبوا أخوة Hart .
    الغرض من ذلك محاولة إظهار أن محاميني قاموا بتصرف غير صحيح ويستنتجوا أن هناك دليل ملطخ من أبناء Hart.
    كنا واثقين أن هذه الإدعاءات غير صائبة ولكن لابد أن نكون في موقف الدفاع.

    كان واضحاً أن WWF أرادت فقط أن توحل الماء وتثبط عزيمتي بهذه التأجيلات وإعادة جدولة المواعيد لأطول فترة ممكنة.
    حاولت أن لا يثبطني ذلك.
    عليّ أن أتذكر لماذا هذه القضية : هي لأجل أن رجلاً بحجم 103 كلجم كان معلقاً من ارتفاع 8 أدوار عن الأرض بمشبك رديء مصمم ليُفتح تحت ضغط 2 كجم .
    وبعد أن استأنفنا من جديد استعدتُ الكثير من الثقة .
    فلقد جمعنا الكثير من الأدلة ضد ذاك الإهمال البغيض .




    نهاية الفصل العاشر


    ...~

  17. #36
    11) التحقيقات



    ( الواهم من يأمل أن يتعامل مع الشياطين بطرق قانونية )


    Joe Branam عمل في العروض البهلوانية لـWWF لثلاث سنين ، قال أن Vince McMahon لا مانع لديه في أن يُعرِّض مصارعيه للخطر.

    هو مدير لشركة تجهّز وتنسق العروض البهلوانية لأكثر من 21 سنة ،
    Branam كان مؤهلاً كأي شخص في العالم ليعرف ما الآمن وما غير الآمن بخصوص عروض القفز من الأعلى .
    عمل لشركة Disney و MGM Grand في Vegas ونسق عروض القفز للجميع من The rolling Stones و Elton John و Ricky Martin إلى Robin Williams و 'N sync و Boyz II men .

    كجزء من علاقته مع الـWWF ، فقد أشرف Branman على عروض قفز The Undertaker و Shawn Michaels و حتى عرض قفز McMahon بنفسه في الماضي ،
    بإستعمال مشبك القفل الذي كان معيار في الامان.
    على أي حال قامت الـWWF بإخبار Branam على الأقل في 3 مناسبات مختلفة أن McMahon يريد استخدام مشبك الإفلات السريع لعروض القفز.
    وفي الحقيقة قال Branam أنهم كانوا مهووسين بهذه الفكرة .
    احتجوا أن العرض سيكون مدهشاً للكاميرا.

    كرر Branam رفضه للفكرة ، وقال بعبارات لا لبس فيها أنه لن يستخدم هذا المشبك على البشر.
    لأن هذه المشابك لا تستخدم لهذه الأغراض.
    كان خطر للغاية .
    كان يستخدم مشبك الإفلات السريع لإنزال الستائر او الدعائم ، لا البشر.

    في الحقيقة ، الإستخدام الوحيد لهذا المشبك هو لزيادة سرعة الإنزال لتكون ثانيتين .
    وذلك بالضبط ما أرادوه الـWWF ، أرادوا إفلات سريع لتظهر رائعه على الكاميرا.
    لم يريدوا أن يضيعوا وقت البث على المصارع يحاول حل نفسه من الحبال.

    في نوفمبر لعام 1998 ، مساعد Branam الأيمن Randy Beckman قام بالإشراف على قفزة Owen في St.Louis في ولاية Missouri.
    هناك حيث Owen تم إنزاله إلى الحلبه بمشبك الإقفال ، هبط إلى الحلبه مرفرفاً يديه ثم يقوم عدة مصارعين بضربه قبل أن يُعاد رفعه إلى العوارض الخشبية في السقف.
    كان مزوداً بحبال داعمة ولم يتطلب أن يُفصل Owen من الحبل .

    في ذاك اليوم بحث Beckman عن Owen قبل العرض بساعات فوجده في غرفة الملابس وتفاجأ أن Owen لا يعلم عن أمر العرض شيء.
    ان لا يعلم من يقوم بالعرض بعرضه فهذا أمر غير مسموع به في عالم العروض البهلوانيه.

    وصف Beckman شخصية Owen كمتعاون ولطيف.
    رغب Owen أن يتدرب حالاً على الرغم من خوفه .
    مشى من على المنصة بخوف شديد وتنفس بعمق بشكل متكرر يحاول تهدئة نفسه .
    أخبره Beckman أن يرفض العرض إذا كان خائفاً أو غير مرتاح ولكن Owen شعر أنه إذا رفضه فسوف يعرض وظيفته للخسران.

    وفي الليل ، أثناء إنزال Owen خلال العرض ، يتذكر Beckman أن Owen كان يقول بكل جدية " لا تسقطني ، أنا خائف"
    مدير المنصة Tim Rogers شاهد ضيق Owen من هذا العرض ، وقال ذلك Beckman لـ Steve Taylor مدير العرض.

    في مايو عام 1999 ، اتصلت WWF بشركة Beckman ليحددوا سعر ليقوموا بالإشراف على هبوط سيقوم بها Owen في Orlando ولاية Florida.
    طلبت الشركة 18.000 مقابل الإشراف ، وهو نفس السعر الذي طلبوه للعرض المماثل في St.Louis ، ولكن Taylor من إدارة WWF رفض هذه المرة مدعياً أنها " خارج الميزانية".

    اصبح Barnam قلقاً جداً بسبب أنه يعرف رغبة McMahon في إستخدام مشبك الإفلات على Owen الخائف جداً.
    في هذا المجال توجد شركات كثيرة هامشية في Orlando وخاف أن الـWWF ستستأجر أي شخص يطلب سعراً أرخص.

    فأمر Beckman ليتصل بـWWF يخبرهم أنهم سينزلون السعر إلى 11.000 بشرط أن يتكفلوا بتكاليف الشحن .
    وأخبر Taylor بمخاوف Branam وأنه رضي أن ينزل السعر ليضمن أن العرض لا يتاجر بسلامة Owen.

    فاتصل Taylor بهم مرة أخرى وارسل لهم رساله صوتيه يخبرهم أن الطلب في Orlando قد أُلغي .
    وتم استبعاد عرض Owen تلك الليلة وسيتصلون بهم في المرة القادمة.

    المرة القادمة سمعوا خبر وفاة Owen.

    "لا شك أن WWF تركتنا وتعاملت مع شركة مجهولة لطلبهم سعراً أرخص ولموافقتهم على إستعمال مشبك الإفلات كما أرادت الـWWF " أفدى بذلك Beckman.

    "على حسب خبرتي مع الـWWF فكانوا يسعون لتنفيذ العروض البهلوانيه بسرعة وبشكل مستعجل، وكانوا أيضاً لا يهيأون مصارعيهم ويهينوهم"
    وسبق أن سمع مديري الإنتاج يهزأون بـOwen "انظر الى هذا الرجل ، يبدو غبياً"

    لا Branam ولا Beckman سبق أن سمعوا عن هذا الرجل اللذي استأجروه من Orlando لينسق القفز ، Bobby Talbert.
    وعندما اتصل محاميني بكبار الخبراء في القفز ، افادوا انهم لم يسمعوا به من قبل.

    Talbert كان متخصص في القفز العالي ويعمل بشكل مستقل ، كان مراراً ما يتوقف ثم يعود للعمل لمدة 7 سنين .
    آخر سنتين له في العمل قضاها كمساعد ، وفي مناسبات قليله ساعد في تنسيق عروض مشابهه لعروض Sting من WCW.
    لم نجد الفرصة لنستجوب Talbert لكن طبقاً لمنسق عروض WCW المدعو Ellias EdwardsفـTalbert شارك بشيء قليل جداً في قفزات Sting.
    تم إهانة Edwards عندما لمّح Talbert أنه رئيسه ، بل كان Talbert مساعداً لـEdwards في 3 مناسبات .
    أبداً لم يكن مسؤلاً عن عروض Sting التي يقضي فيها Edwards شهوراً ليهياً Sting لها .
    قال Edwards أنه كان يصر أن يستخدم مشبكي إفلات لفصل المصارع عن الحبل ولم يكن ليستخدمها إلا بعد أن يعطي المصارع الوقت الكافي ليتدرب عليها ، ليس فقط عصرية العرض.

    وقال Edwards أيضاً أن الطريقة التي يثبت بها المصارعين ما كانت لتفصل بمجرد حركة المصارع أو حركة يديه.
    فبالطريقة التي علق بها Talbert زوجي Owen ، يقول أنه يجب على Talbert أن ينبهه أن لا يتحرك وأن تحركه ليعدل وشاحه ستفتح المشبك .

    ناقشنا المحقق William Martin وأخبرنا أن شركات تنسيق العروض البهلوانيه في فترة تنافس شديد فيما بينها ،
    قال Talbert بعد الحادثة أنه عندما هاتفته WWF ليقوم بعرض Owen فرح كثيراً ووجدها فرصة حقيقية.
    قال "أجل ، كنت أشعر بالحظ لإختياري ، ولكن الآن أدرك أنه لم يكن حظاً سعيداً "

    أخبر Talbert الشرطة أن Taylor اتصل به قبل شهر من العرض المشؤوم.
    أخبره Taylor أن WWF قامت بعروض قفز كثيرة في الماضي ولكنها "لم تكن جيدة للكاميرات لأن القفزات كانت بطيئه"

    اتصل Taylor به مرة أخرى قبل العرض في مدينة Kansas وأخبر Talbert في البداية أنهم أرادواه "" .
    ، ولكن أخبره Talbert أنه لم يعطه الوقت الكافي لينصب العدة لذلك.

    لذا قبل أيام من الحدث ، اتصلت WWF به ثانيةً وأخبرته إذا يمكنه أن يقوم بتنسيق قفزات بإستخدام مشبك الإفلات لـ3 حلقات.
    حيث يقوم Owen و القزم Max Mini باهبوط مربوطين ببعضهما بإستخدام مشبكي إفلات .
    وافق Talbert موافقة شفوية وسافر إلى مدينة Kansas لينصب أي عدة وجدها مناسبة للعرض.

    "أخبرني Taylor أنهم استأجروا شركة قبلي ليقوموا بالعروض ولكنها كانت بطيئة جداً للكاميرا" قال Talbert ، الذي قابل Taylor لأول مرة في Orlando قبل شهر من موت Owen.

    أدعى Talbert أن العدة كانت جديدة وجربها باستخدام كيس رمل وزنه 113 كجم قبل أن يختبرها Owen بتردد .
    وأن مساعده Matt Allmen الذي انضم إلى Talbert قبل العرض بـ3 ايام قام بتجربتها كما زعم .
    ولكن إلى هذا اليوم لا نعلم هل استخدموا مشبك الإفلات في هذه التجارب أم لا.

    طلب Taylor من Owen ليجرب العدة في عصرية ذاك اليوم ، ولكن Owen تأخر عمداً مما اضطرهم لإلغاء فكرة هبوط القزم Max Mini معه .
    ثم تقابل Talbert في نفس الليلة مع Owen عندما كانوا على المنصة .

    كان مهماً أن أعرف أن Talbert شبك الحبل بمشبك الإفلات ثم شبكه على حلقة معدنيه خلف Owen في اللجام ،
    ولم يكن مشبوكاً في الأمام حيث يقوم Owen بالتشبث به حتى ينزل عند الجمهور .
    وأدركت أن Owen لم يرى المشبك على الإطلاق .
    فإذا رأه احسبه سيسأل عن متانة المشبك و أهليته .
    كان دائماً حذر ويسأل ولا ينبغي لي أن أذكر أنه كان خائفاً من هذه العروض.

    فبعد كل ، كان يجب عليه أن يرفرف بيده مثل دجاجه كجزء من العرض ، وهذا سيضع ضغطاً على المشبك .

    أخبر Talbert الشرطة أنه أخذ الحبل المشبوك بمشبك الإفلات من خلف رقبة Owen ومروراً بكتفه الأيمن ..
    ألصقها على صدريته بإستخدام شريط لاصق حيث يبقى الحبل يتدلى على صدره ،
    هذا الحبل كان بمثابة حبل النجاة لـOwen ، وادعى Talbert أنه أخبر Owen في عصرية ذاك اليوم "طالما أنك لن تضع يدك على هذا الشيء ، فأنت بأمان"

    طبعاً لا ينبغى لـOwen أن يسحب الحبل حتى يهبط على الحلبة .
    و أثبت الخبراء لاحقاً هذا الامر البسيط ، أن نفس عميق من Owen سيفتح بسهوله الحبل الملصق على صدره وينفلت.
    وإضافة إلى ذلك أكد Talbert و Jim Vinzant الذي ساعد على تنسيق القفزة ، أن Owen كان يتحرك بإستمرار ليعدل وشاحه التي كانت تعيق حركة يديه.

    Vinzant الذي رفع وشاح Owen عندما أراد أن يصعد على سور المنصة ، قال أنه كان واضحاً أن Owen لا يملك خبرات تخص القفز العالي.
    وقال أيضاً لو كان الأمر بيده لما سمح أن يستخدم Owen نظام اللجام في القفز لأنه لم يكن آمناً كفاية.

    اشتبهت الشرطة أن ما سبب سقوط Owen هو تعديله المستمر لوشاحه مما أدى إلى سحب حبل الإفلات بدون أن يشعر.
    وهناك شهادة متناقضة تخص ما إذا أحد كان ينظر إلى Owen عندما فُتح المشبك أم لا .
    Talbert أخبر الشرطة أنه لم يكن ينظر إلى Owen ولكن عندما تحدث معه Ellis Edwards بعدها أخبره أنه كان ينظر إلى Owen.
    لم تتح لنا الفرصة لنتأكد من هذا التناقض.
    ولكن على أي حال ، لم يكن ليحدث هذا الحادث إذا لم تُصر WWF على إستخدام مشبك الإفلات.

    أثبتت الشرطة شكوكها بعد أن سافر المحقق Martin إلى Hollywood ليقابل Tom DeWier من الجمعية العاليمة للعروض البهلوانية .
    كان DeWier منخرطاً في عالم العروض البهلوانية لـ18 سنة وتم ترشيحه لينال جائز الأوسكار للإنجاز التقني في تنسيق المعدات المستخدمه للعروض.

    بعد فحص الصور التي أُلتقطت للعدة المستخدمه ، قال أنها نصبت بطريقة رديئة ولكنها مقبوله ماعدا المشبك.

    قال إن اللجام والصدرية المستخدمه مصممة أساساً لسحب الناس لا لتعليقهم . ذلك لأنها مصممه لتنقل وزن الإنسان إلى صدره في حاله تعليقهم .
    وقال إن ذلك سيسبب ضيق لهم وتؤثر على تنفسهم لدرجة الإغماء.

    وأهم ما قاله أنه أبداً لن يعلق أشخاص فوق الأرض أكثر من 3 أمتار بمشبك الإفلات بدون دعائم .
    وأكثر من 3 امتار يجب أن يُستخدم مشبك الإقفال .

    وذكر أنه عندما يقوم بتنسيق قفز عالي لممثلين فلن يدعهم يفلتون أنفسهم أو أي شيء يخص ذلك ، فكل تركيزهم هو على التمثيل ، وهو من يهتم بإنزالهم أو سحبهم .

    على حسب رأي DeWier ، فإن Talbert لم يركز على نقطتي ضعف العرض البهلواني وهي الإفلات والمصارع المتوتر .
    وقال أنه يجب أن يجعل الحبل المتدلي من على صدر Owen أطول حتى يخفض نسبة الإفلات الغير مقصود.

    رافق DeWier المحقق Martin إلى كاراج فيها عدة مشابه تم اختبارها ليعيدوا مشهد قفزة Owen.
    بعد ساعات من الإختبار ، تم تحديد وشاح Owen ليكون سبب رئيسي للمأساة التي حدثت .
    اكتشف أن الضغط على الوشاح الذي كان مربوطاً حول عنق Owen وملفوفاً حول صدريته سبب ضيق في التنفس عندما كان معلقاً .

    ياقة الوشاح أيضاً أثرت على حبل الإفلات .

    خلال إختبار مشبك الإفلات ، انفتح عدة مرات بسبب حركة الجسم أو الأيدي عندما قلدوا Owen في تعديله المستمر للوشاح.

    عدة خبراء أشاروا أن مشبك الإقفال هو الآمن لتثبيت الإنسان .
    ناطق رسمي من Lewmar قال للشرطة أن مشبك الإفلات مصمم للسفن الشراعية ، لإفلات الأشرعة بسرعة .
    مدير تقنية Lawmer يدعى Mark Gibson أخبر Pam و Gary نفس الشيء عندما أرادوا شهادته.
    عندما سألوه هل يناسب أن يستخدم مشبك الإفلات لتعليق إنسان من إرتفاع 23 متر ؟ كان رده ..
    "عمل غير صائب . الخطر واضح ، لأن هذا المنتج مصمم لأن يُفتح تحت الضغط"

    لم يسأله أحد فد في حياته هل هو مناسب للإستعمال البشري .!
    ولكن بعد أن سمع انها تستعمل في بعض العروض أعلن فوراً لوكلاء التوزيع أنها للإستعمال البحري فقط.

    "على حسب معرفتي ، استعمال ذلك المشبك كان خطأ ، بلا شك كان خطأ" قال ذلك عندما سألناه عن رأيه في إستعماله في عرض Owen .
    " لم يصمم ليحمل الأشخاص"
    - "وإذا أصر أحد على إستعماله لحمل أشخاص؟"
    - "أصر أن لا يستعمله"

    Matthew Townsedn لديه تاريخ في الصناعة البحرية وكان مدير إنتاج الأجهزة .

    "واثق أن هذا المنتج لا يناسب العروض البهلوانيه" وأضاف أن الشركات لم تفكر أن تختم على المنتج علامة تحذير !
    لأن البائعين والشارين متخصصين في صناعة القوارب ويعلمون هذه المُسلَّمة.

    Mark Swales أحد إدارة Lewmar قال أن استخدام مشبك الإفلات في العروض البهوانيه "جنون".
    شركة Lewmar هي شركة رائدة في تزويد الصناعة البحرية.
    وقال مديرها أن المشبك يستخدم عادة في أشرعة القوارب البحرية في سباق اليخت على كأس أمريكا.
    يستخدم في مقدمة اليخت لينزل الساريه ويضع القارب عرضه للهواء لتغيير الإتجاه.

    "لا يستخدم لإنزال الناس من ارتفاع 23 متر أو 15 متر أو حتى 6 أمتار، لا يستخدم على الإطلاق" قال Swales.

    أتذكر أنني كنت أنوي أن ألغي الدعوى القضائية إذا علّق Vince نفسه لذلك المشبك المضحك وهو يعرف أنه لا يستخدم لهذا الغرض.

    Garry Foy رجل خبير جداً في هذا المجال .
    عاش في California وكان يضع التأثيرات لعروض القفز العالي لمدة 17 سنة ، وأشرف على عدة عروض أقيمت في حفل توزيع جائزة الأوسكار .
    راجع Foy ملف الشرطة وصور المعدات المستخدمة في عرض Owen.
    ثم سافر من Nevada إلى مدينة Kansas ليرى العدة المستخدمة في العرض وأفاد أنه إهمال فادح من WWF
    . "لم يوافق المعايير ، ياله من طيش . مشبك الإفلات غير مناسب لهذا العرض فهو ببساطة للإفلات .
    مستحيل بإتفاق العقلاء ، تعليق إنسان من هذا الإرتفاع بهذا المشبك وهو مصمم أساساً لينفلت بسرعة ويُفتح"

    أما عن حبل الإفلات الموضوع على صدر Owen " سيُسحب بنفسه بسبب تحرك الشاب المتكرر لإصلاح وشاحه .
    عند تعليقه من هذا الإرتفاع فوزنه أو حركة صدره نتيجة التنفس أو تعديل ملابسه سيسبب الإنفلات. لا يتطلب ضغط كبير ، ابسط ضغط سيفلته"

    وقال Foy أنه لم يسمع من قبل عن هذا الرجل Talbert ومن الواضح من عمله في العرض أنه غير مؤهل.

    سماه" إهمال واعي لأمان وسلامة المؤدي" قال على الأقل يجب أن يستخدموا حبلين لإنزاله .
    بالإضافة إلى مشبك الإقفال وهو الخيار المعقول .
    "بإستعمالهم عدّة وعمّال غير مؤهلين يبدو أن WWF كانوا حريصين أن لا ينجو السيد Hart من هذا العرض"

    محامي WWF المدعو Edward Kaufman عزز قضيتنا عندما اعترف في شهادته أن Vince McMahon استأجر مشرف أمن وسلامة يسمى Michael Bledsoe في يوم عزاء Owen.
    كان إعتراف واضح أن معاييرهم في السلامة تحتاج إلى دعامة .



    ......

  18. #37
    ......



    "الحقيقة أن WWF قامت بتعيين مشرف أمن وسلامة بعد موت السيد Hart دليل قاطع وإعتراف على إهمالهم في عدم تعيين شخص كهذا من قبل
    ، ويظهر جدوى وجود مشرف " قال ذلك خبير ذا سمعة عاليه ومشرف أمن وسلامة تحت حساب Walt Disney و Touchstone و Hollywood Pictures .
    يدعى Manny Chavez.

    "كلّفوا المشبك أن يعمل فوق طاقته ،. مشبك الإقفال أكثر أماناً و معدوم إحتمال إفلات غير مقصود. بالإضافة إلى أنه يفلت بسرعة إذا فتحت القفل "

    Brian Smyj خبير أعمال بهلوانية صُدم من الإهمال الذي تسبب موت Owen ، لدرجة أنه سافر إلى مدينة Kansas ليفتش صالة Kamper والعدّة المستخدمة وملابس Owen.

    بالإضافة إلى أشرافه على القفز العالي في عدة أفلام ، ربح أيضاً سجل عالمي لقيامه بأطول وأسرع قفزة ، التي حدثت في مركز Word Trade.
    قفز من الطابق الـ108 إلى القبو الرابع خلال تدريبات الشرطة .

    Smjy كان مصدوم أن شركة غنية وناجحة مثل WWF تستأجر "هواة" لمسعى خطير.

    "يبدو أن الشركات العالمية بدأت تستأجر من هم في قاع البرميل" يشير إلى Talbert.

    "برأيي ، كان إهمال شنيع من الـWWF ليوظفوا شخص بخلفية مجهوله ولم يشترك مرة في عمل أفلام أو أعمال تلفزيونية ويجعلوه مسؤل عرض السيد Hart.
    لا مجال للتساؤل ، كان بإمكانهم إستئجار أشخاص مؤهلين لهم خبره في هذا المجال وفي الواقع استأجروا من هم كذلك في العرض السابق .
    ولم يكن عندهم منتجيين ولا موظفيين ليتحققوا من أهليه Talbert، إهمال فظيع"

    صُدم أن WWF استخدمت مشبك الإفلات السريع بالطريقة التي استخدمتها .
    أشار Smjy يناقض إدعاءات Talbert أن أغلب المعدات كانت مستعملة ، استعملت في أحمال صناعية ، يلمّح أنها لم تصمم لتحمل أشخاص.

    "برأيي ، إدارة WWF بما فيهم Vince McMahon عرفوا أو ينبغي أن يعرفوا أن هناك إحتمال كبير أن تصرفهم بإستعمال مواد وعمّال غير مؤهليين يمكن أن يؤدي إلى إصابة السيد Hart.
    عرفنا من بيان السيد Branam أنه نصحهم من الخطر الكامن في استخدام المشبك ومع ذلك وجدوا لهم شخصاً يمكنه استعماله كما يرغبون.
    تصرف شنيع وفاضح يظهر لا مبالاتهم وإهمال كامل لأمان المؤدي Owen Hart"





    ******




    شهادة خبراء في هذا المجال أراحني كثيراً. وأخيراً كنا نقترب من النقطة التي تدور حولها القضية.

    عندما علمت أن Talbert من Orlando تذكرت فوراً محادثة جرت بيني وبين موظفة WWF قبل أسبوع من وفاة Owen.
    كنت وقتها على وشك أن أخرج لأصطحب Owen من المطار عندما اخبرتني أنها تريد ان تحادثه.

    قالتلي أنها تريد مقاسات Owen ليصمموا له صدريه .
    سألت عن غرض الصدرية فأجابت أنه لهذا العرض الذي يخططون القيام به في صالة Kamper.
    يخططون أن يُعلّقوا Owen على السقف ثم ينزلونه إلى الحلبه .
    قلت لها أنه قرار خطير .

    "استأجرنا أفضل الخبراء سيأتونا من L.A. " طمنتني .
    "يقومون بهذه الأمور دائماً . هم أفضل من في هذا المجال"

    كان Owen عائداً لتوه من جوله مدتها 10 أيام ، لذا استغربت أنهم لم يخبروه بأمر الصدرية عندما كان معهم.
    عندما سألتها عن ذلك أخبرتني ببساطة " لقد قررناه الآن ليقوم بالعرض . ابلغيه بذلك رجاءاً . نحتاج المقاسات بسرعة لنجهز للعرض الشهري هذا الاحد"

    كما أسرعت إلى المطار أتذكر أنني كنت أفكر أن قرارات الـWWF قرارات آنيّه.
    بدا لي أنهم لا يفكرون ولا يعتبرون كثيراً قبل إصدارها .
    وهذا الطيش أيضاً لا نستثنيه.

    "منذ متى أصبح Owen بهلواني؟" اتذكر أنني قلت ذلك لنفسي.

    كجزء من التحقيقات ، وصلنا إلى الفيديو الذي التقطه مصور تابع لـWWF بعد ثوان من سقوط Owen على الحلبة .
    كان مدته 8 دقائق ، صوّر المسعفين والشرطة يركضون نحو Owen لإسعافه قبل نقله .

    كان مؤلماً.
    أصعب شيء أنه بدا عادياً ، كما لو أنه سيقف ثانيةً .
    بالرغم أنه أغمي عليه لكن بشرته بدت طيبة على الفيديو .
    سخيفة ولا كنني كنت على وشك أن أقول "انهض" .
    كل ما استطيع رؤيته هي أجزاء من بدنه ورأسه.
    لم يبدو أنه ينزف أو مصاب بكسور .
    بدا أنهم قضوا وقتاً طويلاً على إسعافه ولكن اعتقد ان الوقت الذي قضوه كان طبيعياً.

    وجوه اولئك الذي يمشون بتوتر حول Owen حكته كله ، عرفوا أن الأمر ميؤوس منه.

    (بالرغم أنني كرهت الفكرة ولكننا قررنا أن نُري هذا الفيديو لوالدا Owen لنذكرهم ماذا حدث لابنهم بالضبط.
    حسبنا أن أولاد Hart غسلوا دماغ Stu و Helen لينسيانهم لماذا نحن في المحكمة . لأجل Owen.)

    قرائة نتائج فحص الجثة أحزنني أيضاً.
    الطبيب المشرح Thomas Young أشار أنه لم تكن هناك كسور في الجمجمة أو إصابات للدماغ أو الرقبة أو العمود الفقري.
    الإصابة الخارجية الوحيدة الذي لاحظها خلال التشريح كان تمزق العظم أدى إلى تشوه مرفقه الأيسر.
    ذلك يوضح سبب وجود الدم في الحلبه .

    قال Young أن شريان Owen تمزق من قلبه ومات بسبب فقدان الدم الداخلي الذي تجمع في جانب صدره الأيسر .
    ورسمياً سبب الوفاة كانت صدمة حادة في الصدر.

    "أعتقد أنه أغمي عليه بعد دقائق" أفاد بذلك Young .
    "النتائج توافقت أنه كان يعاني ويتألم في ذلك الوقت . لم يفقد وعيه مباشرة"
    هذه الشهادة رغم أنها ضايقتني إلا أنه دعمت إدعائنا أن Owen كان يواجه الألم والمعاناة .

    "أي إضطراب أو جرح للشريان سيسبب ألم هائل" أكد Young وأضاف أن من المحتمل أن Owen عاش عدة دقائق بعد أن ارتطم بالحلبة .
    "ليس فقط الشريان بل الجروح الأخرى كذلك . جرح ذراعه وقفصه الصدري ، الجروح والكدمات للشريان . كل هذا سيسبب الألم"

    واجهنا شيء مزعج أثناء عملية التحقيقات ، حيث وجدنا في موقع E-bay شخص يبيع مقطع فديو سماه (لحظة موت Owen) .
    دخلت الشرطة الموقع وكان على الوصف أنه رجل كان يجلس في الصف الثامن في صالة KAmper في تلك الليله ، وعنده التصوير الوحيد لسقوط Owen .
    كان للبيع مقابل 60 ولكنه كذاب .

    يوجد العديد من الأشخاص المزعجين .

    أردنا أن نثبت مدى خسارتنا لذا أردنا أن نتحدث عن من هو Owen كأب وكزوج وكأخ وكصديق.
    Helen كانت تتحدث بحرارة عن ابنها ، تقول أننا ، أنا و Owen ، كنا نحب بعضنا كثيراً ونرسل هدايا لبعضنا .

    طلبنا منها أن تضرب لنا مثالاً يبين لنا اكتراثه بمن حوله فابتسمت .
    "اوه هناك الكثير لأضربه لكم" قالت .
    ثم بدأت تتحدث أنها سافرت مرة مع Stu وحجز لهم Owen الفندق بدون علمهم.

    "خدمات الغرفة وجناح رومنسي ، حجز لنا ذلك أيضاً . وجاء ليرى أن كل شيء على مايرام. الشموع مضائه وكانت هناك ورود وفواكه .. اصبحت ذكرى لا تنسى لنا "

    عندما سألوها عنّي قالت "Martha والأطفال كانوا أولوياته"
    وتحدثت Helen أيضاً أن Owen كان يقدم مساعدات ماليه لنصف أخوانه على الأقل منهم Alison و Bruce و Smith و Georgia و زوجها BJ.

    تحدثت Helen عن ان ابنها كان مهتماً بالأمور وطبيعته حذره وهذا ساعدنا لنتأكد أن Owen وثق تماماً بمن نسّق عرضه.

    Ellie كانت الوحيدة التي استجوبناها في Calgary.
    وأحسنت صنعاُ في إثبات عدم مصداقيتها .
    عشوائية .
    كانت غير متماسكة وتُصرّح بتعليقات غير عقلانية .
    لم تجاوب حسناً وهذا ما توقعته .

    وقتها اعترفت انها أخذت وثائقنا الشرعية من والديها وارسلتها إلى WWF ولكنها اصرت أنها لم تقم بعل خاطئ .
    "ارسلت بضعة أوراق إلى Jerry McDevitt لكنها لم تكن أوراق سرية أو أي شيء، وإلا لما كانت موضوعة فوق مخدة (Helen) واضحة عياناً"

    ألقت كلمات جارحة على Bret ، ودعت أختها Alison مجنونه وعدداً من الناس بكاذبين منهم ابنَي Alison وطبيب والدها ومحاميني وGary و Anita Robb و Pam و ED Pipella.
    المضحك في شهادتها أنها أدّعت أنها تريد معرفة ما حدث لـOwen ليلة وفاته .
    ومع ذلك عندما سألناها إذا كانت سألت احد عن ما حدث لم تجاوب .
    فهي أصلاً لم تسأل مما اظهر لنا حقيقة دوافعها .

    الشيء الوحيد المفهوم الذي قالته هو عندما وصفت Owen " كان سعيداً ، ينجز ما يتمنى . أحب زوجته وأطفاله . وكان دائماً موجوداً لوالدي "

    وتذكرت حوارها الأخير مع Owen .
    كانا يتجادلان عن زوجها Jim الذي كان يضربها .
    "صراحته ازعجتني. كان يقول أن زوجي غبي ويجب أن أتطلق منه . اتعرف؟ كان صادقاً مع ذلك"

    وأشارت " أجده دائماً عندما أحتاجه"

    للأسف لم تبادله الولاء .

    محامي الدفاع (WWF) استدعت Keith و wayne ليسمعوا شهادتهما بخصوص الوثيقة الإتفاقية.
    على أي حال ادحضوا الإعتقاد أنني كنت أحاول أن اشتري منهم شهادة لصالحي ووضحوا أنهم وقّعوا الوثيقة لدعمي معنوياً فقط.

    عند وفاة Owen بقت له سنين في العقد ويجب على WWF دفعها لي .
    فحاول محامي الدفاع أن يقللوا عدد السنين بالتشبث بالمعلومة التي اخبرتهم بها Ellie وهي أن Owen كان سيتقاعد بعد سنتين .
    Keith ابطل هذه المعلومة بقوله أن خطط التقاعد من خصوصيات Owen ولم يناقشها من قبل مع أحد.

    كجزء من تحقيقات الشرطة ،
    حاولوا الدخول إلى WCW ليجروا مقابلة مع sting لأن Talbert قال أن طبيعة عرض Owen ممثاله لعرض Sting. إدعاء عَارَضَهُ Ellis Edwards منسق عروض WCW.
    رفض Sting وقال انه لا يريد أن يتورط معنا .

    على أي حال ، أكتشفنا أن Sting كان يتدرب لعرضه لشهور ، يبتدأ بقفزات قصيرة المدى ويبدأ تدريجياً إلى ارتفاعات عاليه.

    الكثير من المصارعين بقوا صامتين فلا حاجة لـWCW أو WWF ليخبرونهم أن ما يقولون قد يتحول إلى قضية قانونية جداليه .
    لأسباب واضحة عدد منهم رفض أن تُسَجّل محادثتهم كما أخبرتني محاميتي Pam .
    ولكن إحتراماً لـOwen عدد آخر وافق أن يخبرنا بما يعرفه بشرط أن لا تُذكر أسمائهم .

    وللأسف لم يكن The Undertakerواحداً منهم .
    عرفنا أنه كان موجوداُ هناك وقت تدريبات Owen وسمع مخاوف Owen بخصوص الهبوط.
    ولكنه لم يرد على اتصالاتي المتكرره لمنزله .
    أكان يخفي شيئاً؟ تقريباً كل المصارعين الذين يعملون مع Vince تحدثوا لنا أو على الأقل ردوا على مكالماتنا واعتذروا. فلماذا لم يرد هو؟

    واحده من زوجات المصارعين التي تعرف Vince McMahon لفترة طويلة أعطتنا شهادة مريحة بأن قالت أنهم يضغطون على زوجها بإستمرار ليقوم بأي شيء يطلبونه منه وإلا فسيفصل.

    لها ، فالـWWF سجن معنوي . "أنت عبدهم" قالت ذلك.

    وطبقاً لها فـOwen لم يُترك له القرار سواءاً أيوافق على الهبوط أم لا.
    "يضغطونهم كثيراً WWF . (إذا لم توافق على هذا الدور فهل ترى هذا اللذي يمشي في الشارع؟ سيسعد لتنفيذه وأخذ مكانك . الأمر هين) .
    التهديدات والمخاوف لخسارة وظيفتهم . يسمعونها يومياً."

    وعدد من الأشخاص أكدوا أن Owen نسي أن يسحب حبل الإفلات عندما نزل إلى الحلبة خلال فترة الإختبار ، يثبتون أنه لم يكن معتاداً على العُدّة .

    Owen على حسب ما قاله أحد موظفي WWF له قيمة ومستقبل عند الشركة وأنه كان موقراً هناك.
    "في نظري فهو شخص ستعاني الشركة كثيراً إذا لم يكن في قائمتنا .
    كان واحداً من النجوم الكبار لأنه كان ممتعاً ويقدم الترفيه .
    وكان من أفضل المصارعين لدينا وكان شخصاً يحبه الجميع .
    أعرف أن Owen إذا أراد أن يبقى لفترة اطول مع الشركة فإن الشركة ستوافق بالتأكيد"

    شهد عدة مصارعين أنهم سمعوا Owen يقول خوفه واستياءه من هذا الهبوط القاتل ومن عروضه السابقة .

    عدد من المصارعين في غرفة الملابس قبل العرض قالوا أنه لم يرد أن يقوم بها ، وواحد رأى Owen يرمي الصدرية على الأرض بغضب .
    وقال آخر أن Owen كان يخبره أن وشاحه يعيقه.

    ورئآه آخر يهرول ذهاباً وإياباً في الغرفة فسأله "هل أنت متوتر؟" رد Owen أنه كذلك وكرر أنه لا يريد القيام بهذا العرض .
    وآخران رددا شعار عالم المصارعة "لا تتجرأ أن تخبرهم أنك لا تريد أن تقوم بدور معين"

    زميل سابق لـOwen كان يشاركه غرفته في الفندق قال أن Owen أعترف أنه كان خائفاً لحد الموت من قفزتيه السابقتين .
    وأن Owen لم يصدق أنهم جعلوه يقفز من أعلى السقف مثل عرض سيرك . وليس تحته شبكه تحميه . لا شيء على الإطلاق.

    العديد من المصارعين وأحد من مديري الإنتاج قالوا أنه كان واضحاً أن Owen ميت بعد دقائق من سقوطه والأغلبيه كانوا معارضين لقرار استمرار الحلقة.

    ومصارع آخر قام في السابق بقفز من إرتفاع 24 متر بدون دعائم قال أن هناك إهمال تام لسلامة المصارع ،
    وقال خبير متخصص في القفز العالي أكد أن McMahon يأخذ المخاطر رغم أنها ممكنة تفاديها ويستأجر الأرخص.



    *****

  19. #38
    ......


    لمدة 10 شهور سافرتُ على الأقل 6 مرات إلى مدينة Kansas لـ3 أو أحياناً لـ4 جلسات إستماع عذبتني.
    ثم أجلس في مجلس الإدارة في شركة Robb أحدق من على النافذة على دار العدل في مدينة Kansas . وأتأمل مطولاً إليها واردد "أين العداله؟"
    من النافذ أرى أيضاً من على بعد صالة Kamper فتذكرني دائماً بكابوسي وتصميمي على تمرير العقوبة للأخطاء الشنيعة التي حدثت.

    في صيف 2000 ، استبعدنا أشخاص كثيرين من قضيتنا عندما اكتشفنا أنهم غير مسؤليين لما حدث لـOwen.
    Gary و Pam سافروا إلى بريطانيا ليأخذوا شهادة شركة Lewmar بخصوص المشبك وإستعماله في الأغراض البحرية ولكني فيما بعد قررت إبعادهم من القضية .
    محامي WWF كانوا غاضبين من ذلك لأنه كما ظننا فشركة Lewmar وضعت 180.000.000 مبلغ للتسوية.

    آنذاك لم نكن نرغب بالتسوية على الإطلاق .
    أعرف أنهم غير مذنبين .
    المشبك لم يكن معني ليستعمل في القفز العالي .
    قام المشبك فقط بعمله – سأفتح عندما أتعرض لضغط .

    واستبعدنا أيضاً شركة AMSPEC التي رفعنا قضية ضدها ، وهي الشركة التي صنعت اللجام الذي ارتداه Owen.
    وكذلك صُنّاع الحبال والمكابس . عذرناهم.

    ذلك الصيف سمعت محكمة Connecticut حركة WWF لنقل قضية المحكمة إلى Connecticut . كانت هذه أحد المخاوف العديدة المرتقبة.

    في الجلسة التمهيدية أرادوا إكتشاف إذا كنت مقيدة لعقد Owen أم لا لأنني كنت أقوم باسمه.
    واذا كان ذلك صحيحاً فهذا سيفتح الباب لجلسة أخرى ويهدد أن نغلق ملفنا في Missouri ونفتحه في Connecticut.

    انتظرنا حكم القاضي على الأمر. كان أحد الأسباب التي شعرتني انني أريد إنهاء القضية .



    ****


    واقتتربنا من مرور عام على وفاة Owen .
    وأرد Bruce و Ross أن يعرضا ذكريات Owen على حلقة Stampede Wrestling.
    وطلبوا من Stu أن يحضر . ولكنه والحمد لله رفض لأنهم أرادوا أيضاً أن يستدعوا بعضاً من مصارعي WWF . " لن أشعر بالسعادة كوني هناك" .
    والغوا الفكرة في النهاية.

    و WWF بنفسها قررت أن تأتي إلى Calgary خلال سنوية موت Owen .
    واعتبرتُه صفعة على الوجه .
    أبديت استيائئ للصحافة وخاصةً أنهم أرادوا أن يحضر Stu إلى الحلبه لأجل الحلقة.

    Diana والآخرين كانوا سيأخذونه إلى الصالة التي سيقام فيها العرض بناءاً على طلب Vince. ليستعمله كدمية حرفيّاً. كنت غاضبة . كيف سيبدو الأمر؟

    قررنا ان لا يذهب Stu إلى هناك ، لذا رتَّبت Pam مع Keith لعزل Stu.
    كانت Helen في المستشفى عندما أخد Keith والده Stu إلى خارج المدينة.
    Diana والآخرين جاءوا إلى قصر Hart بحثاً عن stu وكانوا غاضبين جداً أننا "خطفناه" .
    الأمر كان جنونياً ولكنها كانت الطريقة الوحيدة لنضمن أن Stu لن يحضر العرض.

    أرادت CNN أيضاً أن تقدم شيئاً بمناسبة السنوية ولكن Robb متفهماً أسقط الفكرة خوفاً أن يضرر قضيتنا .

    امر السنوية أثارت إهتمام الصحف المحلية وطلبوا مني أن أكتب عامود في الجريدة ، فكتبت وصبيت قلبي فيه .
    بالرغم انني كنت فخورة به إلا أن محاميني هاجوا في اليوم التالي عندما فتحوا الصحيفة .
    همهم الاكبر ما كتبته عن المشبك " علقوه بمشبك رديء مثل لو أنهم علقوه بمشبك ورق"

    جعلوني أوقع اتفاقيه أن ما كتبته بشأن المشبك كان رأيي الشخصي وأنهم لم يطلبوا مني ذلك .
    كانوا قلقين ان تنشر في صحف Kansas مما سيلطخ البركة ويعتمد طلب WWF لنقل مكان المحكمة .

    كل ما اردت ان افعله هو ان اكرم زوجي بكلام مؤثر ولكنه انقلب علي .
    كنت خائفة من ردة فعلهم فأخبرت محاميني أن ما كتبته فهذا بيني وبين Owen. شعرت أنني يجب أن أقول ذلك.

    وفوق هذا ، محاميني بدأوا يغضبون لأنهم لا زالوا يريدونني أن أضع مبلغاً على الطاولة (دية) . القضية تصبح فوضوية أكثر مما تخيلوا .
    وأنا أيضاً كنت محبطة لأن أحداث قليلة من الحادثة تمت تغطيتها .
    وأغلب ما تم تغطيته تفاهات غير هامة . كنت أريد ان أصل إلى لب القضية.

    نهاية هذه القضية لا تُرى لذا فمحامي الدفاع كانوا يأجلون الامور مراراً .
    والنهاية ستُرى عندما نحدد الدية.
    لذا طبقاً لمحاميني الطريقة الوحيدة لأوقف التأجيلات كانت بتحديد الدية .
    وكما أخبروني فلقد خسرنا بالفعل مبلغ من 5 ملايين إلى 7 ملايين في فوائد ما قبل المحكمة.
    شعرت أن محامي WWF يضحكون علي ، فهذا المبلغ وحدة يكفي نفقاتهم القانونية .

    وأخيراً بعد مرور 366 يوم من وفاة Owen قررت أن أحدد الديه .
    وبعد شهور من الجدال مع محاميني أخيراً ذهبت إليهم مع قراري الذي صدمهم.

    تحديد الديه كان بمثابة تعذيب لي .
    لم أجد عدد يساوي حياة Owen وعندما حددت شعرت بالمرض ، وصرت طريحة الفراش لأسبوع.
    عذبت نفسي بالتفكير فيه ليل نهار.
    ولكن هذا أيضاً استراتيجية لوقف WWF من التأجيل المستمر.

    الدية التي حددناها كانت 120 مليون .

    قرر هذا المبلغ برفسور في الإحصائيات في جامعة واشنطن ، الذي حسب عدداً من العوامل يشمل الدخل الذي خسرناه والألم والمعاناة .
    بإختصار حسبنا الدخل الذي كان سيستلمه Owen وهو 60 ميلون واخترنا أن نضاعفه لأن Owen كان يعني الكثير لعائلته .

    عندما جمعوا الاوراق وحضروها ، كنت لا زلت مخدرة نتيجة قراري.
    انفجرت باكيه في مكتب القضاة عندما كنت بالكاد أوقع .
    عندما أفكر بتلك اللحظة المرعبة أغضب حتى اليوم .

    أخبروني المحاميين مراراً أنني أقوم بالعمل الصائب.
    بعدها اخذتني Pam إلى محل للقهوة لأهدأ وتحدثنا هناك فوق ساعة وانا أبكي.

    سلمنا الأوراق في اليوم التالي وأوضحنا أن نيتنا لم تكن للتسوية الآن.
    كان هذا فقط لنسحب إهتمامهم .
    وركزنا إهتمامنا على الجلسة القادمة . حيث بنينا تمثال مصغر من صالة Kamper لشرح القضية.

    لديهم 60 يوم ليقبلوا او قد نرفع حد الديه.

    وبعد عدة أيام تقابلنا أمام القاضي Long.

    سأل عن الوثيقة الإتفاقية وكان حكمه أن يدع محامي الدفاع يستجوبون محاميني وعائلة الـHart بخصوصها .
    وهذا يعني أن مدة الشهادة ستطول وسيصبح من المستحيل أن نقيم الجلسة الأخرى يوم 5 فبراير 2001.
    وبذلك خسرنا ذاك الموعد وخسرنا موعدين بعده كذلك.

    عندما خسرت موعد المحكمة خسرت عقلي .
    بصعوبة حصلنا على ذاك الموعد والآن خسرناه . في مهب الريح.

    وافقت محكمة الإستئناف معي ومع محاميني ، فكان على القاضي Long أن لا يسأل بخصوص الوثيقة الإتفاقية .
    لأن محكمة Missouri حكمت أن هذه الوثائق يجب أن تعود إلينا وأن لا يتحدث عنها في باقي القضية.

    لم نستطع أن نرتب لموعد جديد في المحكمة .
    يجب علينا أن ننتظر الجلسة الأخيرة لقرار الإستئناف في اكتوبر 2001 من قبل محكمة القضاة العليا بـMissouri.
    قبل أن يمكننا أن نرتب جلسة جديدة مع القاضي Long .
    بالرغم مما حدث لا زلنا نستعد ليوم المحكمة .
    واصلنا المضي قدماً مع وثائقنا.

    بعد أن مر 60 يوم من طلبي120 مليون ، غمرني الشعور بالخوف أن كل هذا سينتهي .
    في ذلك اليوم النافذة ستقفل رسمياً على عرضنا .
    وبعد ذلك اليوم بدأ الإهتمام يتصاعد وهذا ما كان هدفنا .

    لم أتوقع أنهم سيوافقون على هذا المبلغ .
    ولكن ماذا لو وافقت WWF ؟ لأنها طبعاً شركة مليونيرة سيدفعون ما طلبت فوراً لأنهم يريدون أن يتخلصوا من هذا الكابوس .
    ثم ستنتهي القضية هكذا بدون إعترافهم بالخطا؟

    جن جنوني واتصلت فوراً لـPam.
    غريب ولكنني لم أفكر ابداً بهذا الإحتمال لأن جل تفكيري كان أن أحصل على موعد للمحكمة .
    أحسست بفراغ عندما أدركت أن الأمور ستنتهي بالدية دون إعتراف بالخطأ .
    "ستنتهي الأمور بالدية" قالت ثم عم الصمت.

    لم أحسب حساب ذلك.

    وقفت في المطبخ مذهوله ، مسكت رأسي أتسائل كيف سمحت لنفسي أن أنهي الأمور بالديه وأنا صاغرة ؟ أردت اعترافهم والديه.

    وكما كنت أغوص في الظلام أبصرت النور عندما جائتني هذه الفكرة : سأكتفي أن ابني مؤسسة خيرية باسمه.

    مؤسسة Owen Hart – ذلك سيكفي .

    ستعكس حياته ، فقد كان طيباً وكريماً ومهتماً بالآخرين .
    ستساعد من يكدحون ويحتاجون يد المساعدة .

    ادركت في هذه اللحظة أنه لن يدان أحد ولن يدخل احد السجن ولن أستطيع تغيير عالم المصارعة .
    هو أصلاً لا يهتم بذلك العالم .
    أعتقد أنه سيفتخر إذا أمكنه أن يساعد العالم الحقيقي بطريقة تعكس شخصيته.

    بالإضافة ، بدأت أفكر أنه عندما تنتهي المحاكمة بعد سنة أو سنتين أو ثلاث ، ماذا لو قرر القاضي أننا لسنا على حق؟
    طبعاً هذا الإحتمال وارد ، إذا أخذت بعين الإعتبار أن McMahon استأجر أذكى المحامين في الأرض.

    وثم ماذا سأجني؟ تباً ، ليس لنا موعد للجلسة أصلاً بسبب كل تلك التأجيلات .
    و في تلك الأثناء كانت عائلة Hart تحاربني و WWF تقاضيني وتدعي أنني اشتري شهادات الآخرين .
    قمنا بعرض 80 من 200 شهادة حتى الآن ولا نرى أي موعد لجلسه أخرى وأضعت كل وقتي في غرفة المدراء .

    هذه ليست حاله والله .
    بدلاً من ذلك ليتني صرفت هذه المدة في عمل يجعل Owen فخوراً .

    كنت اتسائل كيف ستنتهي معاناتي والآن عرفت كيف وعرفت أيضاً ماذا سأفعل بمال الديه .
    شعرت ان جبالاً تُزال عن أكتافي .
    بالرغم أن هدفي كان لا يزال أن أذهب إلى المحكمة ، ولكني قررت أن يكون هدفي تأسيس المؤسسة .
    المال لا يساوي حياة الراحل ولكنني سأجعلها تساوي مع المؤسسة . والمضحك أنني لا أعرف كيف أؤسس مؤسسة .

    مشتاقة ان أتعلم ذلك.

    بعد اسبوعين .
    WWF عرضت 63 مليون لتسوية القضية .



    نهاية الفصل الحادي عشر


    ..~

  20. #39
    غداً إن شاء الله نهاية الكتاب
    اخر تعديل كان بواسطة » spathi في يوم » 27-05-2014 عند الساعة » 17:45

  21. #40
    12) تسوية القضية





    ( سامح اعدائك ، فهذا يغيظهم )




    التسوية ، كانت بداية حياة جديدة بالنسبة لي.
    جائت الفرصة لإنهاء القضية وجاء معها ما يغري .
    63 مليون هو مبلغ هائل جداً.
    أعلى ديه -في القتل الخطأ- في تاريخ Missouri.
    محاموا الدفاع قاموا بجهود جبّارة لإنقاص المبلغ .
    يخبرون القُضاه أنه لم يثبت انهم اقترفوا خطأ تسبب في الحادث .


    قضيت تلك الفترة في توتر شديد وتكريس خالص للقضية مما أنساني أن أعيش حياتي .
    وأهم من ذلك ، اطفالي افتقدوني كثيراً ، فهم كانوا من قبل جل إهتمامي.
    كنت في تلك الفترة ألاعبهم ، ولكن عقلي مشغول البال بما إذا كنا سنخسر كل شيء ، البيت ، طريقة حياتنا ، المدرسة ونشاطاتنا الروتينيه .
    سيحزن Owen إذا حدث لنا ذلك .
    وذلك القلق لا يزال عائماً خشية أن تشن WWF دعوى مضادة .


    وكان يمكنني أن أُنهي كل هذا بإيماء بسيط .
    على أي حال ، لم نرى أنا ومحاميني أن قبولنا للعرض الأول خطوة جيدة .
    لذا رفضناه ببرود.
    وكنت قلقله .. لأني عرفت أن بعضاً من أخوة Hart سيهيجون إذا عرفوا أي مبلغ رفضت . وكانوا كذلك .

    مصلحة كلا الطرفين تقيم على دفع الدية ، وذلك ابقى بيننا خط تواصل .

    ولكن الأمور لم تتقدم فاتفقنا على ان نقيم جلسة إصلاح .
    كان يوماً مهماً لي لأنني امتلكت الفرصة أن اجلس مناظرة لـVince على الطاولة لأخبره بالخسارة الكبيرة التي عانيت منها لوقت طويل .


    Vince ايضاً ربّته امه فقط ، لذا حسبت أنه سيفهم وضع أطفالي .
    ولكني لا أعرف إذا كان يدرك مدى صعوبة تربية أطفال بالنسبة لأم وحيدة .
    لا يعرف كيف تغيرت حياتي ولا كم كنت منهكة احاول أن أقوم بكل تلك المسؤوليات.


    لن يساعدني أحد في تربية ابنائي .
    يجب أن يسمع أن أطفالي لا زالوا يبكون والدهم ويشتاقون له وأنني أيضاً أبكي يومياً عليه .
    ويجب أن يتذكر أن سقطة Owen والإهمال الذي تسبب بذلك لا يزال يطاردني .


    أردتُ من Vince أن يعرف أن هذه القضية ليست مجرد قضية ، بل هي حياة Owen.
    وفي الحقيقة ، حصلت على فرصتي برؤية Vince متشنج يومها لأني كنت أنظر إلى عينيه وأخبره بألمي .


    وماعدا ذلك فالجلسة فشلت فشلاً ذريعاً.
    المُصلح لم يكن يصلح .
    بدا مهتماً أكثر للدردشة مع Vince McMahon.
    إعتقدَ أن 63 مليون ديه كافية ، لانها أكثر بـ3 ملايين من أعلى ديه في تاريخ Missouri في القتل الخطأ.

    وانتهينا بأن خرجنا .

    ولكن كما كنا نخرج ، اكتشفتُ أن Helen دخلت من الباب الآخر لتتحدث مع Vince.
    من بين كل تصرفات عائلة Hart المفجعة ، تفوقت Helen المسكينة عليهم كلهم .
    ولكنها لم تقم به من نفسها .
    عندما سألتها عن مهمتها ، أخبرتني أن Bruce طلب منها أن تطلب من Vince فرصة عمل .


    ما أحزنني أكثر أن ابنائها يستخدمونها مراراً ، فقبل شهور استخدمتها Diana بطريقة مقززة مشابهه .
    طلبت من Helen أن تُسلِّم رزمة إلى Jerry McDevitt ليسلّمهُ لـVince.
    اعترضتُ طريقها واخذت الرزمة وكان مكتوب عليها "من Diana Hart " واعترفت Helen ان الرزمة تحتوي على ملخص وسيرة ذاتية لخطيب Diana الجديد الذي يريد ان يصبح مصارع.


    إنحرجت Helen عندما اخذتُ الرزمة من يدها .
    ولكني ارسلته فيما بعد إلى Vince بداعي الشفقة .
    كان عليّ أن ارميه لكني شعرت بالأسى لـHelen التي كُلفت بهذه المهمة .


    قال Bret أن Bruce سمع أن Helen فشلت أن تُقدِّم طلب الوظيفة بالمشافهه وأنه غضب عليها .



    ******


    بعد اسبوعين ، ألزمت Pam نفسها أن تدرس كل شيء له صله بقضايا Missouri.
    وسوياً جلسنا في غرفتها في Calgary نخطط المفردات من كل الحوادث التي حدث مؤخراً بخصوص القتل الخطأ لذا سيكون عندنا معرفة كافية بكم تكون الدية المناسبة .


    لم أهتم بكمية المال ولكني لا أريد أن تستغلني WWF .
    لن أدع WWF تفر من عيني القانون .


    بعد أيام محامو الدفاع رفعوا الدية وقبلناها .
    جلسة التسوية شملت WWF وهم Vince McMahon و Linda و Bobby Talbert و Matt Allman والمساعدين اللذين كانا مع Owen تلك الليلة على المنصة .
    بوجود هولاء كلهم يواجهونني ، انتهت التسوية بطريقة عقلانية .


    أيام العذاب انتهت ونفحة إرتياح اجتاحتني .
    رفع محاميني الأوراق وبعد اسبوع عدتُ لمدينة Kansas مرة أخرى وتمنيت أن تكون آخر مرة في حياتي.


    لا زالوا يحتاجون ختم من القاضي الخاص بنا .
    فجلسنا في قاعة المحكمة لأكثر من ساعتين مع اطفالي الصبورين في زييهم المدرسي .
    وبينما كنا هناك كنت أحدق بختم العداله المختوم على الحائط المقابل لحيث يقف الشهود ، حيث كنت أقف يتم استجوابي لأغلب الإجراءات .


    بالرغم أنني لم أحصل على فرصة لأقف أمام هيئة المحلفين للمحاكمة كما خططت إلا أن الجلسة الأخيرة كانت مطمئنة .
    في نهاية اليوم تم إدخالها إلى السجل الذي كنت أحمله طوال مدة المحاكمة الطويلة ، مكتوب عليها أنه تم الإعتراف بالخطأ الذي تسبب بالحادث.


    ذلك الصباح كان صعباً للغاية .
    فلقد تم رسمياً منعي من السعي أكثر وراء هذه القضية ولكن من ناحية أخرى شعرت بالحرية .




    ******



    عندما رُفعت الجلسه ، أخذت بيدي Oje و Athena الصغيرتين وذهبنا سوياً إلى صالة Kamper.
    دخلت مع ابني -8سنوات- وابنتي -5ونصف سنة- اللذان لا يزالان دائخين من ركوب الليموزين .
    ونظرت إلى السقف من حيث سقط Owen.
    وضعت ذراعيَّ حول أثمن شيئين بقيا لي .
    أحارب الدموع لكي لا تسقط.


    أردتُ ليروا أين مات Owen لأنني لا أرديهم أن يعودوا إلى هنا عندما يكبروا .
    أريد أن أغلق هذه الصفحة الآن .


    اشرت إلى المنصة وشرحت لهم كيف سقط Owen.


    قالت Athena "يبدو مؤلماً يا أبي"
    لم يقل Oje شيء ، أراد أن يخرج.


    مرت 3 سنين منذ اليوم الذي اجلستهم فيه على حافة السرير واخبرتهم أن والدهم لن يعود .
    ويجب أن نستعد للمستقبل وما سيأتي من مصاعب وتحديات . حضنتهم إلى صدري وشعرت بقدر كبير من الإنجاز .


    "قمتي بعمل رائع" قال Oje لي ، يشير على صباحي الذي قضيته في المحكمة .
    مثل أبيه ، يعرف ماذا يقول ومتى ليقوله .


    تحملنا أفظع ظرف يمكن أن أتخيله ، وحولناه إلى ظرف طيب .
    وماهو اكثر ، شعرت ان ما جربناه كان مهماً لأشعر بغيري وأساعدهم عن طريق مؤسسة Owen الخيرية .
    عرفت ماذا أفعل للرجل الذي احببته أكثر من أي أحد وذهب فجأة التعب والضغط والعبء.


    ولكني عرفت أن هناك فراغ لن اقدر على ملئه .
    جزء من ذلك الفراغ نجم من خسارة اقربائي ، عائلة Hart.
    وكما أمضي قدماً ، عرفت أن أغلب افراد عائلة Hart لن يكونوا جزءاً من حياتي بعد الآن وهذا كان قراري.


    لهم نفس لقب ابنائي والاسم هو من يربطنا فقط .
    لا يمكن أن اعتبر ابنائي جزءاً من تلك العائلة أبداً.
    أقسمتُ أن احترم والدا Owen وان ابقى على صله مع بعض أفراد عائلة Hart.
    شكوكي التي امتلكتها منذ 17 سنة تم اثباتها خلال آخر 17 شهر – Owen كان أبيضاً بين سواد.


    كان يفوح منهم الخيانة والأكاذيب والحقد .
    Owen لم يكن هكذا ، ولا أريد ابنائي أن يورثوا شيئاً كهذا.



    ******



    بعد أشهر ....
    قررت أن اترك 7 ملايين من حصتي لبناء المؤسسة .
    سيفرح Owen إذا عرف أنه حتى في موته يساعد الآخرين .
    ربما خسرتُ القضية ولكنكَ خرجتَ الرابح.


    فعلتُ كل ما استطيع لـOwen.
    أتخيله يخبرني "كفي عن البكاء علي . وقومي كل صباح واجهي تحديات الحياة"
    وسأفعل .
    ما اردته منذ البداية هي أن تعرف WWF ماذا فعلت بي وبأطفالي .
    والحمد لله لقد ادركوا ذلك.


    قررت أن أصفح عن الجميع .
    لا يمكنني أن امضي حاملة أي أحقاد .


    ولاحقاً في ذاك اليوم ، هاجت في نفسي عواطف صادقة ، شعرت أنني ملزمة لأكتب رسالة بخط يدي إلى Vince McMahon .
    لكي امضي في إتجاه سليم ، لكي ابدأ حياة جديدة يجب أن أبوح بكل شيء .
    أجل كنت غاضبة من Vince، ولكني بلا شك لم أكرهه وأردته أن يعرف ذلك.


    بين سطور رسالتي هناك تلميحات أنني سامحته رغم أنني لم أقله صراحةً .
    المغزى الحقيقي من رسالتي أنني أردته أن يفكر كيف يعيش حياته وأن ما يهم هو صلاح المرء من فساده .


    أخبرته أنني كنت ساخطة بموت Owen ولكني صبرت ورضيت .
    سلوكي في البداية فاسد ولكني اصلحته .
    وكذلك كل شخص يستطيع أن يأخذ نفسه من الفساد إلى الصلاح وأنت منهم .


    وكما تأخذه الحياة ، أعرف أنك ستتذكرني من حين لآخر ، وعندما يحين ذلك فاعرف أنني لم أكرهك رغم كل ما حصل .
    لم أكره أحد لما حدث .
    الكره يثقلك ، ويكفي أن حملي في الحياة صعبٌ لأسحبه.


    Vince هو ذاك النوع من الأشخاص الذي مهما كنت قريباً منه فستشعر أنك بعيد .
    امبراطوريته الآن تساوي العديد من المليارات ، وهو محاط بحشد "حاضر سيدي" .


    وكلنا سواء في الهرم والموت ، وإذا لم تعرف أن هناك جنة ونار فلن تعرف كيف تعيش حياتك .
    يجب ان أذكره بتلك النقطة ، لعله يفكر أكثر بحياته .
    في رأيي فهو شخص وحيد ، صرف وقته كله في عمله ونسى شؤونه الشخصية .
    وتمنيت أيضاً أن يفكر مراراً قبل إتخاذ أي قرار خاصة إن كان متعلقاً بحياة الآخرين.




    *****



    لم يَرُدّ عليّ Vince ، ولكنه بعد اسبوع ارسل 18 ألف متبرعاً بها لمستشفى Alberta للأطفال باسم Owen.
    كان هذا المال هو الربح من مجلة غير رسمية خاصة بـOwen باعتها WWF.


    ارسل نسخة من عقد التبرع لبيتي ، ذكر فيها أن Owen كان زوج ورجل طيب .
    اخذته كعلامة انه قرأ رسالتي وقدّر مافيها .


    كتابة رسالة لـVince كانت خطوة مهمة لأمضي قدماً .
    شعرت بعدها بالسلام .
    والخطوة المهمة الأخرى بدأت في قاعة المحكمة بعد دقائق من إنتهاء حرب المحاكم البشعة .


    Jerry McDevitt بدأها عندما طلب مني أن يُسلِّم على أطفالي .
    تأثر برؤيتهم ، وفتح حقيبته ليبحث ما يعطيهم كهدية فما وجد غير حبوب نعناع كان يأكلها بعد أن يدخن .
    كانت هدية بسيطة ولكنها بادرة مؤثرة.


    بعد الجلسة ابتسم لي وتمنى لي التوفيق .
    وعرفت انه عنى ما قال .
    وباقي فريقه ألقوا التحايا عليّ وعلى محاميني إشارة إلى أننا لم نعد أعداء ، أصبحنا كالناس العاديين ، والحرب قد انتهت.



    ......

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter