عِندما تختنق الغصّة في حلقي..
أحتضرُ وكأن كلّ ذرة مني تعلن استقلالها وتنطلق بعشوائية
فتصدم ببعضها لتتكسر زجاجاً في داخلي.
أتعرف ياسيدي شعور التحطم والترميم مراراً؟
وكيف يقتل التشوّه أناقة البلور؟
الخدر يمتد إلى أعماق أطرافي..والحراك {مستحيل} مؤلم؛
عندما تفقد الدمية مفاصلها،وتدق بدلاً منها المسامير!
أعترفُ أنّ وجباتي المسائية لم تعد حافلة بالسكر..
فالحمية المفروضة عليّ-أنا الممتلئةكرهاً-
تتطلب إقصاءً تامّاً لكلّ ماهو حلوٌ وسعيد.
مازلتُ أذكرُ أوراق إدَانتي وهي تمطر في وجه قمر أبريل الماضي..
وصرخاتُ قضبان النافذة كيف مزّقها الجدار!!
ماعدتُ أجِدُني في "الدقّاتِ" مؤخراً
فقد غرقت في الرمادِ كثيراً حتى تجاوزت الرجوع
ولم أجد طوال الطريق مفترقَ اختيار..
فحططت عني كل الأمنيات حاملةً الصمت وحده
واعتكفت الرصيف أبداً حتى تعتزلَ الحياة.
غريبٌ كيفَ تتعمدُ الأيامُ إقصائي عن نفسي بجديّة!
بتّ أستسيغ فكرة التحطم كزجاجة عطرٍ فرنسي أنيق
متعبة أكثر مني يا أنا !
-أمسية غائمة بلا مطرٍ أو مظلّة~
8-5-2014




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات