الفَقْدُ يُعَلِمُنا الكَثير ...
كأن نَسْتَمِعَ للأغاني الحَزينة
كأن نُبْرِم عَقداً مَعَ الوِحْدة
وَ نَعْتَزِِل الأهلَ والأصدِقاء
كأن نَشْتاقَ لِدُموعِنا إن هَجَرَتنا لحْظَةً
كأن تُعانِقَ دُمُوعُكَ وِسادَتَكَ كُلَ لَيلة
كأن تَتَبَعْثَرَ روحُكَ كَرائِحَةِ عُطرٍ فَرَنسية
كأن تُحاصِرُكَ ذِكرياتُكَ وَ تَخنُقَك
كأن تَبحَثَ عَنها في فِنجانِ قَهوَتِك
وَ في مِرآتك
وَ في وجوه العابِرين
كأن تَكتُبَ لها كُلَ يَومٍ ألف قَصيدَة
وألف رِسالةٍ
وألفُ رَجاءٍ
وألف تَوَسُلٍ
فَتُعجِبُها رَسائِلُك
وَ لَكِنها لا تَرسِمُ طَريقَ عَودَتها
الفَقْدُ مؤلِمٌ
إن لم تَستَطِع أن ترى حَبيبَتَك
الفَقْدُ مَوتٌ
إن أصَبحَ عِشقُكَ مُجَرَدَ نَظْرَةٍ مِن بَعيد
أخبريني
أيُ صَخرٍ سأضَعُهُ مَكانَ قَلبي ... لِيَتَحمل مِقدارَ الألم الذي أُقاسية
عِندما أراكِ مِن بعيد
و هوَ محَرَمٌ عَلَيَ الإقتِراب



اضافة رد مع اقتباس



المفضلات