ليلي كالح رغم المصابيح الراقصة
كما العروق التي تنسج صدري
تحمل دما يغلي وغصة
يجرفها فتشنق انفاسي المعلقة
فوق الاحبال كما المنصة
ليلي انا يزمجر كالرعود
يقدف الخوف من كل جانب
حتي الجدران المسلحة تهتز
ترتجف كما لو كانت عينا
تتفجر بصراخ مولود
الملم نفسي بالحشايا فوق السرير
والتحم كما العاشقين في لحاف
وارتعش بردا ينخر جسدي
من عرقي الغزير
رغم ذلك الخوف يكسر كل حاجز
يتسلل في اناة كما العجائز
فينساب من تحتي و من فوقي
من خلفي و من كل المنافد
ثم يستوطن لحمي ودمي
و الخلايا وافكاري والغرائز
ثم هناك يبني في غرورخيمته
ثم يخرس كمن في المهد راقد
ليلي انا مستعمر حاقد
يحاصرني يمنع تجوال الحروف
فوق راسي المرتعد ثم يصفدها
كما الشياطين بحرف عابد
ليلي انا سرمد غير افل
والخوف يصحو و ينفعل
وينشر الفساد في عجل
في كياني يعبث فيه بلا ملل
ينشر الغامه يزرعها
كما السنابل
وفي لحظة حبلي بالجنون
يشرب من دمي حتي يثمل
ثم يامر الالغام في سكون
فتفجرني فييشتعل الامل
هو ذا ليلي قاتلي بلا ندم
ثم يتلاشي كالسراب
بنشوة الثمل و في شجن
والحرف ينزف نارا و دم
بقلمي وحيد 05/04/14
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات