كنت كما المدلل في بيتي المنيع..
اصرخ *بصوت المشاغبين*
والحنجرة نار*.. ودمار..
كنت يومها الذي يحظر التجوال ..
اقطف الازهار ثم ادوسها *
بنعلي حتي تنفجر كعين دامعة
ثملت من احزان حبلي بالوجع
كنت يومها اجوب كل غرفة*
*بلا*اذن ..ولا انتطار.. ...*
كنت كما الفرعون في بيتي*
*اعبد * بالدلل كما الملاك..
الاصوات تخرس تحت حرفي المشتعل
*لا كلم لا ارتجاف عين ولا نخوة انف
*لا همس *لا ضحكات*
ولا نفس *يرقص ونبض يهتز..
كما الصبايا الحبلي بالغنج..
في ماتم *واجراس *عرس ....
*كنت انا اللسان * *وقلمي ينزف
كما الجراحات *المتعفنة *بالترف *
*رغم ذلك.......
كنت قلبا يرتعد كما المحموم
يضخ *. دما يسقي الشفاه المتورمة
بضما اللعاب المحنط...
فيتمرغ علي سواقي شفتي معبودتي.
*فيجعلها تصحو من برزخها اللعين*
*بالضياع * *.. وبدللي *المهند
*ثم تهرول نحوي والدموع
تنفجر ثم تخمد *ثم تلهب *
كما بركان مات في كفن مند *بابل *والمنقرضات.
*و قبل احتضانها لجسدي
وافكاري *المتناقضات*
واهاتي وشفتي العجاف
*بنوي * المسافات* والقبل الساخنات
وبيتي قد قد من دبر
فتمزق كما الصفحات
التي تخفي اسرار عمري
افراحي احلامي الشامخات..
ثم *استفيق من *غفوتي*
وراسي المتصدع.
مدفون *تحت *وسادة يابسة
*تصم *الاذان * بصوفها الارعن
*وتخرس كما السجان *
الكلم في الاذهان *
*وفراش يزكم المنخر*
*ويحنط* الاسير في كفن النسيان ....... وحيد ...




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات