اتدكرين يوم كنت كما الورود
يتطاير اريجك فيملا الوجود
فيثمل منه حتي ينكسر
ثم يعتصر راكعا وفي سجود
اتذكرين كيف كنت كما الشمس
نورا ينعكس علي تلك الخدود
المحمرة من الخجل
تحت عينين عريضتين
وجبهة كما السرير الممتود
كنت الجمال الاروع
وسحرا يفقد الصواب
كما السكران بالورع
خاشعا خاضعا كما العابد
ينحني وهو في عداب
ا تدكرين كم كنت في خبل
امسح اثرك اسال الحيطان
و الشوارع الحمقي
و بين الاشجار وحتي الجمل
استنطق نسماتك
وانت تختفين في عجل
اتدكرين حقا؟
كم كنت مجنونا .. لا عمل
كنت دوما اهجره حتي اندثر
وانت تتغافلين عنوة بالدلل
وانا اشتعل احترق ثم انكسر
امازلت تذكرين؟ ذاك الامل؟
الذي طاردته اينما حل او ارتحل
وانت كنت دوما جرحا بلا ملل
كنت رغم دلك اعلم دواخلك
كانت جراحا لما تندمل
فتلملميها سرا فتشتعل
ثم كنت تخمدينها فتحيا من جديد
فتحرق امواجك فتصهر كما الحديد
كم كنت لعوبا سيدتي
تحاربيني كي اعتقل
اسيرا في قلبك المغلق
ثم تعدبيني عذابا لا يحتمل
و قلبك يدمع حزنا في وجل
لانك كنت انا و كنت الاسير
وكنت تنزفين دمعا. غزير
لكنه كان يغمد في جفنه
كي ابقي عابدا في خنوع
وانت قلبك يرتعش خلف الصدور
بحبي لكن. بلا شعور
قد اقرا فيه كل السطور
التي وقعت خفية
اني انا المالك وانا الامير
ثم اتدكرين !!
اننا رغم كل الالاعيب
التقينا. في الاخير
وسافرنا وحدنا ثم التحمنا
لحما ودما كما الطفل الصغير




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات