أنشد رفيق البيد :
تُقيّدكَ الأيامُ والدهرُ أغلثُ
===========ويُعقد همّ الحادثات ويُنفثُ
تعاودك الأحزانُ بالقتل دأبَها
===========كأنّك تَبلى كل يومٍ وتُحدَثُ !
فما تنفع المقتول شكوى يبثّها
===========إلى الناسِ يرجوهم بها ويغوّثُ
وإن أشدّ الغمّ في العمرِ حسرةً
===========إذا كان ذو القربى لطنعك يلهثُ !
تسفّهه حتى ترى الغيظَ عينُهُ
===========وتقتله بالحِلمِ والحلمُ أدمثُ
وربّ مقالٍ كاد يلقي به فمي
===========فأحجمه الرأيُ الذي يتريّثُ
وما كنت كالملقي عنانَ جوادِهِ
===========وظل بآيات الشريعة يعبثُ
وما كنتُ ممن يبصر الرأيَ برهةً
===========يبدّله كيف الهوى جاء يبعثُ
مجنّي عن السوءات دينٌ ومنطقٌ
===========بهذانِ أحيا ، فيهما أتشبثُ
وآليت بالرحمن جل جلاله
===========وإن كنت من بعض الشوائبِ أمرثُ
بأني على نهجِ الأُلى شرّفوا العلا
===========ولستُ مدى دهري وإن طال أحنثُ




اضافة رد مع اقتباس



بانتظاركم

ألا ترى أني أغامر ؟!

المفضلات