(ذاكرة الحلم الوردي)
.........
حق أن أسند ظهري
يا جدارَ اليأسِ
ما عدتُ شغوفاً بالتحدي
نزقي منّي استقالَ
وأنهى حلميَ الوردي
فإذا بيَ ملقىً في رصيفِ
السيّدِ الوجدِ
******
ههنا الوحشةُ
لا كفٌّ تزيح الهمَّ
لو مرَّت على الخدِّ
وهنا لا وردَ يقضي
واجب الوردِ
وهنا لا يُمزجُ الشَّهدُ مع الشَّهدِ
وهنا لا حبَّ, لا شوقَ,
ولا معدٍ بفيروسِ الهوى يُعدي
******
لم أعد أقوى على القفزِ
وسورُ العُمرِ يعلو
وأنا في الخلفِ
والمعولُ لا يُجدي
ضَعُفَت عنه ذراعي
ونما القيد على القيدِ
وأنا ما بين يأسي
أو مسيري فوق جرحٍ
في يبابِ الروح ممتدِّ
*****
كيف أمضي؟!
وذئاب الخوفِ خَلفي
وطيور الحزنِ حَلَّت فَوقَ كتفي
وأمامي وقتيَ العاصِفُ ضدِّي
كيف أستحملُ ثقلي
وأنا أسحبُ عمري
وجبالاً ذكرياتٍ فوق ظهري
وذنوبَ الصدِّ والبعدِ؟!
وأنا وحدي
ضامئٌ ليس ترويهِ
سوى قنينةُ
الوجعِ الفائقِ للحدِّ!
******
حقَّ أن أسندَ ظهري
خانَ بي
جُهدَ رحيلي
في طريقِ الرجعة القاتل
جهدي
.........
27 مارس 2014




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات