يسعدني حينما يعاملني
بأناقة وود فتان
يهديني جناناً شاسعة
وألذ بحار زلال
إن سأل إحساسي المرهف
هفا بسمو الفنان
يهديني كل ما أرغب
وإن رفض بحكمة لقمان
شاعر بأناقة
وأكثر ... !
لا يترك للبوم مكان
يتوغل بين مساماتِ
بإنصاته لبوحي بإجلال
قد يبلغ لغتي .... !
ولا يبلغ .... !
ويحاول ويجتهد ويخفق
وقد يظن بأنه أذنب !
يتغاضى عن زلاتي بصمت .... !
ثم
يعاتب بود جذاب !
يهجرني إن تماديت بِأمر .... !
ويتركني للوله القتال
تضربني الأمواج بحقد .... !
تحرقني ثواني الأشواق
فيعود فيجدني راضخة
أفيض أنوثة وإعجاب
لو كانت الدنيا تظلمنا
و تضخم ضيم الثقلان
وأصبحنا ب فوه إبرة
سأرتاع بمدارته
بفخر
ثوانيها آلاف الأعوام
يكفيني أني ملكته
في زمن التعدد والأخطاء
الحياة ثواني عاصرة
وما ألذ لحظات العشاق
من الصعب أن يتنازل آدم
ويتوغل لقاع الأسطر
ويتنفس الهيام أغنية
ويهديها بسمو الرسام ... !
مخرج :
طالما أخفيت أحياناً ..... !
ونقبت حتى أجهدت ..... !
عن شيء يغنيني .... !
يلهيني ..... !
يجمع ما تبعثر في أصقاع الكون !
فوجدت أن بداخلي
وهج لا يهدأ نقي لا يشاب لذته عجيبة كلما دسته عليه وجدت أني أتنفسه أحن وأنسى وأتذكر وأغضب وأسامح وأجود وأبخل حتى على من ظلم بسببه !
فعرفت أني أعيش وأموت لأجله بعد رضاه لذلك أنا جداً متعبة ولكن هذا قدري !
أمنية حورية
لملك واحد وطنه الدين وبيته التقوى وجدرانه الاتزان ماله العشق ويا حبذا لو أن خليله الكون وخمره الرونق وكانت ساعته ترصد نبضي !
عذراً
على الإزعاج والحيرة ولكنها هذه هيا الحياة بنظري فأنا يا آدم أنثى .... ! .
من بعد صمت أعتبره طويل لأسباب عديدة لكم حرية النقد في الطرح المتواضع الذي لم يبلغ شيء من المدى !.
بقلم : شـــمــــوخ قــــلــــم




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات