ظلال من الكآبة تخيم فوق سطور كتاباتك ليدي ، تراجيديا رغم أننا في الفصول التمهيدية ... كم هذا كثير (لكريستي مش انتي

)
إنها تحمل بين طياتها معاناة من يعيشون خلف الأبواب الثقيلة ، الضخمة والأراضي الرخامية .. حيث الجمال البادخ ولكن لا جمال لأخلاق أهله ..
مع هذا ..
لقد سحرني جمال اسلوبك وعشت مع روايتك كإحدى شخصياتها ..
لستُ مدققة لغوية لأتناولها بالنقد ، لكن لا مانع من الثناء .. أليست هذه رغبة كل كاتب؟ امتداحه علناً ..
هناك سطور استحقت أن أقف عليها لكن لن أطيل نظري نحوها طويلاً لأنها سلبت لُبي ، وقد حرّم ربي كل ما يّذهب بالعقل ..
هناك مقطع أعجبني أكثر لكنه افلت مني ، ما زال البحث جاري
إنني أعجب لثراء لغتك وأدبك ^^
لقد ضحكت عند قرأتي تلك الجملة ..
والآن ...
أجد أن أختي كلوديا لم تقصر ولكن هناك بعض الملاحظات :
فالنعد => فلنعد
فالتدخلي => فلتدخلي
لم تدوم => أليس المفترض (لم تدم) لأنها جازمة ..
فالتَرفَعهُ => فلترفعه
أجده متكلفاً بعض الشيء ..
أكان يعذر نفسه؟!! هل ما يعرضه من أسباب لنفهمه أم لنقف جانبه؟! إذن لماذا أجد نفسي أمية أمام اسبابه ..
قال عذر ، والله برأيي أسوأ من الذنب ..
عذره ، أقبح من بشاعة الانتقام ..
كنتُ لأسامحه ، رولاند ماكسويل
لو أنه لم يعتدِ عليها بالضرب
كنت لأسامحه، إذا تجرع الندم لاحقاً ثم خرّ أمام قدميها أسفاً
كنتُ لأسامحه، رغم سوط كلماته على جسدها ..
لكنني لن أغفر له، أبداً ..
وحتى آخر روايتك، مكتوب أن أبغضه الدهر ..
لكني قارئة فلا حول لي ولا قوة لأكتب قدره كيفما أشاء ، لذا يجب أن تنتقمي منه .. ليدي
وكما قلت أحبّ الوقوف عند جمال الصياغة فلا أصلح كمدقق ..
حتى الآن أريد أن أعرف هوية الخادم الذي جاء بعنوان الرواية؟ -فيس بفكر-
ربما سيساعد كريستي لتنتقم منهم..
أو يساعد ورلاند يتغير ، لكن عذراً كعقلي لا يستوعب أي مساعدة لذلك الوحش ذو البذلة الفاخرة ..
عذراً لتأخري .. حقاً أنني أنسى حجوزاتي ..
-فيس بتطلع فيني من فوق لتحت-
ع أساس أنا أجي اذكرك ..
سلمت أناملك ، وأبدعتِ ^^
المفضلات