السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزائى أعضاء وزوار منتدانا الغالى منتدى مكسات
ترقبوا الليله الفصل الاخير من الرواية
بعنوان
(القصة الحقيقية و القصة الخيالية)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعزائى أعضاء وزوار منتدانا الغالى منتدى مكسات
ترقبوا الليله الفصل الاخير من الرواية
بعنوان
(القصة الحقيقية و القصة الخيالية)
بلأنتظار
أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلاة وسلام على سيد المرسلين
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه بأحسان الى يوم الدين
.
أما بعد
.
الفصل الاخير
(القصة الحقيقية و القصة الخيالية )
..........
.
.
.
أ.(القصة الحقيقية)
.......
أسمى هو ( ابراهيم ) وهذه هى قصتى
.......
لا أعلم من أين أبدء او ماذا أقول ولكن أظن أنه قد حان وقت الانتهاء من كل ذلك القلق و الارق و التخيل و الخوف
الذى أعيش بداخله منذ أن بدأت فى مواجهة خوفى لذا فى البداية لابد من ذكر كيف بدء ذلك الخوف ليصل بى الى تلك المرحلة
(البداية)
...
بداية كل شئ تكون فى الصغر وبداية خوفى أتى منذ الصغر توغل بداخلى حتى تربع بأسفل القلب , لم أشعر به الا حين أخرجتة
لقد نشأت فى بيئة سيئة للغاية فى وسط أحد العشوائيات المصرية بالقاهرة الصغرى , كنت أعيش أنا وأبى وأمى و ستة من أخوتى فى شقة واحدة , مهما حاولت أن تتخيل كيف كانت حياتنا فلن تصل الى ما كانت عليه , أنعم الله علينا ورزقنا , فبنى أبى و أمى بيت لنا فى نفس المنطقة ولكن بعيد قليلاً عن المكان الذى كنا متواجدين به , كنت فى حاولى الثامنة او السابعة من عمرى فى ذلك الوقت ولكنى أتذكر كل شئ حتى الان , أنتقلنا الى منطقة خاوية وجديدة لايوجد بها الا القليل من الناس , كانت الطرقات مخيفة وخاوية لم أكن أستطع الذهاب الى بيتنا القديم الا بوجود أحدهم معى ولكن الامر بدء فى الشارع الذى يوجد به البيت الجديد حيث كانت هناك أمراة منقبة دائما ما كانت تجمع ألأطفال وتقص لهم قصص عن الجن وقصص أخرى مرعبة
لم أكن أميز أو اعلم هل تلك القصص المخيفة حقيقة أم خيال ولكن تلك القصص بثت الرعب بداخل قلبى ومن هنا بدء كل شئ
حيث تحول الخوف الذى فى قلبى من تلك القصص التى كانت ترويها تلك المراة (لا داعى للسب) الى هلع وفزع , فقررت ان اعرف عن هذا الجن التى كانت تتحدث عنه دائما هل هو حقيقى ام خيال وكان ذلك الامر بهد حوالى ثلاثة اعوام عندما كنت فى حوالى الحادية عشر او الثانية عشر وكان فى ذلك الوقت بداية عصر الانترنت وبداية أنتشاره فى أماكن معينه التى نطلق عليها فى مصر (السيبر) , ذهبت الى ذلك المكان وبحثت عن الجن فخرج لى عدة فيديوهات على اليوتيوب فشغلت أحدهم , ولكنى لم أتحمل رؤيته لعدة دقائق عندما سمعت صراخ النساء وهم يضربن بعصى , أتذكر تلك الصور جيداَ ومن هنا تحول خوفى الى مايسمى بالفوبياء من الجن , كان قلبى يتصدع فى لحظات عندما أسمع أحدهم يذكر تلك السيرة او ذلك الاسم أمامى
مرت الأيام و الليالى و الاعوام وقد تناسيت الامر تماماً و كنت أبتعد عن ذلك الامر كثيراً وبقدر المستطاع افعل ذلك
حتى تلك الليلة ...
الليلة التى أيقظت كل ذلك الخوف مرة أخرى بل أسوء من السابق عندما رأيت أمام عينى أحد المصابين بالمس السحرى
(معمله عمل او مسحور) هو يتشنج أمامى ويصرخ ثم بدأت الناس تتوافد عليه ليقيدوه ويمسكوه جيداً وانا مسمر فى مكانى لا أستطيع التحرك و قد أستحوذ الشيطان على عقلى و الخوف على جسدى وانا أراه وقد تحول وجهه الى شئ مخيف و أصبح صوته أجش غليظ وكل ما كان يردده ( لن أتركه أنا أعرفه , لن أتركه أنه صديقى ) . شعرت فى ذلك الوقت أنى اراه , أنى أرى الجنى الذى بداخل ذلك الشخص و شعرت أيضاً أنى سأسقط على الأرض و أفعل مثله بل اسوء من ذلك أنى شعرت أنه من الممكن أن أقتل أى أحد فى ذلك الوقت , الشيطان فتح أبواب خوفى وتركنى وذهب , بل تركنى لعقلى الواسع التخيل ليخيل لى كل ما قد افعله فى اصدقائى او اهلى , لقد كان خوفى الكبير أن اصيب احد منهم فقط لمجرد أستماعى لأوهامى اللعينه
هرعت الى المسجد مسرعاً وظللت بداخله أصلى وأسبح وأستغفر حتى يعيننى الله على ذلك الخوف الذى بداخلى
ولكنى لم أتحمل التواجد بالمسجد بعد انتهاء صلاة العشاء فأخذت أهرع الى أصدقائى وأخبرتهم أن يحضروا لى صديقى (يس)
لأنه شيخ ويعلم عن ذلك الامر , لقد أوهم لى الشيطان و صور لى عقلى أننى بى شيئاً وأننى من الممكن أن أفعل أسوء من ذلك الشخص الذى كان يشتنج ويتألم أمامى , فأستجاب لى احد أصدقائى وذهب مسرعاً يبحث عن الشيخ (يس) ولكنه أتى بعد عدة دقائق ومع شخصان أخران , ألقوا علينا السلام ثم جلسوا معنا وبداوا يحدثونى ولكنى لم أجيبهم ثم تركتهم وذهبت لأقف فى الظلام كالمجنون الذى لا يعلم أين يذهب او ماذا يفعل , فخرج خلفى أحدهم يدعى (محمد) و أمسك يدى وأخبرنى أنه يريد التحدث معى لبضع دقائق , أخبرته أننى لا أستطيع , فقال لى فقط بضع دقائق , فذهبت معه وبدء يحدثنى عن الجن كثيراً بل انه شرح لى حالتى بتفصيل دقيق , لقد شعرت بالراحه وبدء الخوف يتراجع قليلاً , لقد أستطاع ان يعلم الذى اشعر به جيداً و أستطاع أيضا محو خوفى فى ذلك الوقت , أتى الصباح وذهبت لصديقى الشيخ (يس) وبدأت أسال عن الجن كثيراً
أكثر مما يتخيل أحدهم , فأصبح كل حديثى معه عن الجن وعن كل شئ عنهم من الصغيرة الى الكبيرة
ثم بدأت أكتب قصة عن حب بشرى بجنيه فى أحداث صراع تاريخى ممتع , وتجاوزت الخوف كثيراً فى ذلك الوقت بفضل الله
ولكن ذلك التجاوز لم يصمد كثيراً عندما بدأت فى تأليف تلك الرواية من وقائع حقيقية بحثت عنها ومن تجربتى الخاصة
فى بداية الرواية كانت الامر هادئة ,كل ما كنت أريده حينها هو أن أتحدث عن شئ غير وارد هنا فى المنتدى وأردت أن أبهر الجميع ,فجمعت الافكار و الاحداث جيداً حتى أتت بتلك القصة التى تعد من أفضل القصص التى قمت بتأليفها منذ مدة طويلة
كل شئ كان طبيعى حتى الفصل الخامس , ليس هناك شئ بالرواية ولكن كما تعلمون الامر منوط بى وحدى وبخوفى
وكل شئ كان يسير بحسب ما هو مخطط له حتى ذلك اليوم الذى تصاعد به خوفى الى قمم السحاب وحتى وقتنا هذا أصارع نفسى لمحو ذلك الخوف من داخلى , لن تصدقوا إن أخبرتكم أن أيامى أصحبت حديث عن الجن , كل شخص أراه يفتح الموضوع و أبدء فى التحدث , أيام خلف أيام وكل من يقابلنى لابد أن يذكر فى حديثه شئ عن الجن أما بقصد أو من غير قصد
أى موضوع نتحدث فيه يتحول فجأه الى حديث عن الجن و السحر و الاعمال و المشعوذين و الدجالين وكأننى أصبحت مستشار فى ذلك الامر , بل إن أحدهم أتى لى فى يوم وهو يخبر الجميع أنى أحضر الجن و أستخدمهم , بدء الكثير من الناس تجنبى و الابتعاد عنى , بالطبع تعاركت مع ذلك المغرض الذى يبث تلك الاشاعات عنى و تركت العمل ولكن ليس لذلك السبب
وفى عصر يوم وأنا جالس أشاهد أحد المسلسلات الاجنبية أتى شخص الى الشارع وبدء يصيح ويصرخ , صرخاته أصدعت قلبى فنظرت من النافذة فرأيته يتمرغ بالتراب و تخبط رأسه فى الحائط ويسقط , لقد بث ذلك المشهد الخوف فى قلبى مرة أخرى
ومنذ تلك اللحظة و قد أصبت بشئ خطير وهو الوهم ....
.................
أخذ الوهم يأخنى يميناً ويسارً أراقب تصرفاتى و حركاتى وكلماتى وأفعالى , و أنا أظن أنى بى شيئاً من الجن
وبدأت الكوابيس تراودنى و الاحلام المزعجة و بدء الهلع يتفاقم كثيراً بداخلى , وعقلى يأتى ويذهب بصور لى و أنا أسقط على الارض وأفعل مثل المصابين , أبدء بالصراخ و الصياح و بدأت بفقدان نفسى , لقد أستيقظ كل الخوف الذى بداخلى دفعة واحدة
وقد بدأت بفقدان حبى للكتابة وبالتأكيد كنت أبتعد كل البعد عن تكمله أحداث القصة فأنا لا أريد تصعيد ذلك الخوف
وكلما أمسك بالورقة و القلم وفى نيتى أن أكتب بعض احداثها يتصاعد الخوف فى قلبى , كان ولازال صراع بينى وبين الشيطان و نفسى الأماره بالسوء , كانت تجربنى نفسى على أن أذهب الى أحد الشيوخ و أخبارهم بما أمر به من هلع وخوف
ولكنى تمالكت نفسى فهذا مايريده الشيطان الا هو أن يشككنى بنفسى , فالوهم هو أخطر ألاخطر و أعظمهم
ولكنى أستعنت بالله ففرج عنى و أصبح الامر , ما بين الذنوب والتوبة , فإن فعلت ذنب يتصاعد الخوف وإن تبت يتبدد
والان أصارع خوفى و أواجهه , خوف سنوات , وأريد أن أنسى و أتناسى ذلك الامر مرة اأخرى ولكن كيف أتناساه وهذه القصة مازالت تذكرنى به , فقررت اليوم بأنهائها , فكرت فى تركها وأن أتناسى الموضوع و لكن ذلك لن يفيد بشى فسيأتى يوم و أبدء أفكر فيها , فكذلك عقلى يفكر فى الروايات الغير منتهيه دائما ً فقررت على أن أنهيها بذلك الفصل
أعلم أن كثيرون لم يتوقعوا ذلك ولكن هذا ما أستطيع فعله الان
أخبرنى أحدهم أنى أتركها لكاتب أخر ولكنى لا أريده أن يمر بما مررت به من معاناة
قد يضحك البعض على او يهزئون منى ولكنهم لا يعلمون ما قد مررت به , إن خوفى معى منذ الصغر
وبكل تأكيد لاداعى للخوف من الجن أبداً ولكن يفضل تجاهل الامر وتركه مع حاله فذلك أفضل لنا ولهم
إن كل خوفى ليس من الجن ولكن خوفى ما ممكن أن أفعله بأصدقائى و أهلى وأحبابى فذلك هو كل خوفى ولكنى أطرده الأن بفضل الله وعونه ,
...........
عزيزى القارئ عزيزتى القارئه أحب أن اخبركم أنه لاداعى للخوف من الجن أبداً
فذلك ليس بكلامى بل بكلام الخالق سبحانه وتعالى واعلم|أعلمى أنه إن أراد الله لك\لكى خيراً فهوكذلك
وإن أراد لك\لكى ضراً فهو كذلك فجل الامر بيد الله وحده لا شريك له
..........
و الان حتى لا أتجاهل الموضوع وتركه أو اغلاقة فلابد من معرفة أحداث القصة قبل أن أتركها ترحل عن عالمى
اخر تعديل كان بواسطة » المؤلف الصغير في يوم » 24-05-2014 عند الساعة » 19:22 السبب: تعديل
ب القصة الخيالية)
لقد توقفنا فى الفصول السابقة عندما رحل ( ابراهيم) ليستعيد ذكرياته
لا أعلم كيف سأخبركم بها ولكن سأختصرها بقدر الامكان لانها رواية طويلة
سيبدء (ابراهيم) فى أستعادة ذاكرته والتى ستكون كذلك
..................
كان (ابراهيم) يعيش مع والدته وحدهم بعد أن انفصل أبيه عن أمه ليذهبوا بعيداً عنهم هو و أخيه
فأصبح هو مع أمه و أصبح أخيه مع أبيه ولا يهتم منهم أحد بالسؤال عن أمه او حتى الاطلاع على أحوالها
كان (ابراهيم) هو و (هيثم) واقعون فى حب فتاة واحد و هى الفتاة التى زارته فى المستشفى
ولكن لا احد منهم يعلم بأمر الاخر , كان شعور (هيثم) واضح للجميع ولكن شعور (ابراهيم) كان مخفى عنهم
وكان (عمرو) دائم ما يغار من تفوق (أبراهيم) فى حياته ودراستة ,ستدور الايام حتى تؤثر الفتاة حبها لأبراهيم عن (هيثم)
وتعترف له أمام الجميع , مما سيجعل الخلاف يظهر بينه وبين صديقة (هيثم)
سيعيش الاثنين فى قصة حب لن تدوم لوقت طويل حتى يبتعد عنها (ابراهيم) لشعوره بالذنب المفاجى تجاه صديق حياته (هيثم)
فيتركها ويذهب ليعيش مع أبيه و أخيه وقد تحولت حياته من سعيد الى حزين ومن مرح الى كئيب وهو لا يعلم سبب ذلك الشعور وفى أحدى محاولاته للأنتحار رامياً لنفسه فى البحر , وجد كتاب فى الحديقة التى كان من المفترض أن يلقى نفسه منها
وجد الكتاب و أخذه ثم ذهب لغرفته وبدء يقرء ما يحتويه فوجده عن الجن تعمق بالقراءة فيه كثيراً حتى أستحوذ عليه الكتاب كلياً و أصبح هو جل تفكيره و قرر أن يصبح هو مالك للكتاب ولكى تمتلك الكتاب بما فيه لابد من تضحيه من نوع خاص
وهذه التضحيه هو ذبح طفل صغير فوق الصفحة السابعة من الكتاب , فكر فى ذلك الامر كثيراً ولكنه فى النهاية فعل وضحى بالطفلة لأجل الكتاب وما فيه من وعود بالسعادة و الغنى و القوة , ثم أسكب بعض من دمائه ايضا من أجل أستدعاء أى من اسمائه المتواجده فيه , ثم أستدعى أمير من أمراء الجن وهو (هاذارد بن بريتش) , أصبح يستدعى (هاذارد) كثيراً وطوال الوقت حتى أصبحوا أصدقاء وقد تلاشى الشعور بالحزن بداخله وعادت السعادة مرة أخرى فقرر العودة الى حبه الاول
ولكنه عندما عاد وجد كل من (هيثم) وحبيبه معاً يعيشون فى سعادة و حب , فتركهم ورحل
وعلى الصعيد الاخر كانت ملكة المردة (ميرا) تحب (هاذارد) وقد لاحظت غيابة الكثير و الملحوظ فهددته بقتل عائلته إن لم يقطع علاقته بذلك البشرى نهائياً , بدء (هاذارد) ببث الشك فى نفس (ابراهيم) و أقناعه أن صديقه (هيثم) قد ألقى عليه بالسحر ليبتعد عن الفتاه و يأخذها هو لنفسه ,وظل يأتى بالدلائل الكاذبة حتى أقنعه بذلك الأفتراء الكاذب
فذهب اليه (ابراهيم) وقد أستدعاه لمقابلته فى مقبرة ما , وعندما ذهب (هيثم) لمقابلته قام (ابراهيم) بدفنه حياً فى أحد القبور
مرت الايام ولم يعثر أحد على (هيثم) وحتى لم يظهر كعادته , وبدء صراع (ابراهيم) مع نفسه عندما شعر بكل ما قد أرتكبه فى حق صديقة فذهب للشيخ (محمد) وأخبره بذلك الذنب فقرر الشيخ معالجته من ذلك الجنى الذى قد تلبسه , وبالفعل قد أستدعى الشيخ بعض من أصدقائه وأمسكوا (ابراهيم) وبدء يعالجه ولكن عندما حضر الجن على جسده أستطاع أن يحرر نفسه من قبضة الرجال و أستعمل جسد (ابراهيم) فى أحكام قبضتة على عنق الشيخ (محمد) ولم يتركه حتى فارقت روحه جسده
و الضحية الثالثة كانت (عمرو) عندما بدء يسأل ويراقب (ابراهيم) كثيراً ويتردد عليه لمعرفة الذى أصابة فقرر الجنى
الذى أصبح يتحكم فى جميع تصرفات (ابراهيم) أن يقضى على (عمرو) فأستدعاه الى غرفتة ذات ليلة ثم أغلق الباب و أخذ الكتاب و أستدعى (اليكس) بدماء أبراهيم وأمره بتلبس جسد (عمرو) و أذيته حتى يقتل نفسه ثم ألقى به من النافذة
لاحظت الام تغيرات فى عادات وسلوك ولدها وبدأت تتسال وتستفسر عن الامر ولكنه لم يكن يجيبها ولم يكن يتحدث معها كثيراً
فذهبت الام الى أحد الاطباء و أحضرته الى البيت لمقابلة ولدها ولكن الطبيب أخبرها أنه ليس مريض مرض طبى بل مرض نفسى و أوصى لها بالذهاب الى أحد الشيوخ المتخصصين فى علاج السحر , فظلت الام تسأل وتستفسر عن أحدهم يعاجل ولدها
فأوصت لها إحدى جيرانها بمعالج روحانى خبير فى ذلك الامر , فذهبت له و أحضرته فطلب منها تركه معه وحدهم بالغرفة وعندما ذهبت وتركت البيت بدء ذلك المعالج بتحضير الجن الذين يساعدوه فأخبروه أنه لن يستطيع على الذى بجسد ذلك الشاب
بدء يعاند ذلك الدجال وقرر مواجهه ذلك الجنى فتحول الامر الى حقل دماء عندما , صارع كل من (ابراهيم) مع ذلك الدجال المدعوا بالمعالج الروحانى و أنتهت جلسة العلاج بقتل المعالج , بدأت الام تذهب لغيره وغيره حتى تستطيع علاج ولدها من ذلك الشر الذى أصبح يتحكم بجسده ليلاً ونهارً ولكن كل شخص يأتى ويشعر بالخوف من قوة ذلك الجنى فيذهب بدون حتى مقابلته , وبدء (ابراهيم) يستفيق من ذلك الاستحواذ الكامل على جسده و يصارع مع الجنى وفى أحدى صرخات ذلك الصراع
تدخلت الام خائفه على ولدها فقام الجنى بأغلاق جميع المنافذ و أشعل النيران بالشقة مما أسفر عن أحتراق الام حياً بداخلها
ثم ألقى بجسد (ابراهيم) من النافذة حتى ينقذ نفسه , فاصبح كالمجنون يسير فى الطرقات وهو لا يعلم أين هو ولا أين يتواجد
ولا يعطه الجنى الفرصة ليستفيق من ذلك الاستحواذ الكلى لجسده و أفعاله وحتى أقواله , وفى أحد الايام التى كان يسير وهو كالمجنون فى الطرقات لمحه أحد الشيوخ من داخل المسجد وهو يعبر أمامه فأوصى برجاله لأحضاره الى داخل المسجد
فأمسكوا به و كبلوا أيديه و أرجله بسلاسل من حديد وبدء يعالجه الشيخ مما هو فيه ولكن الشيخ لم يستطع على طرد الجنى من جسده لانه جنى كافر وقوى ولانه متستدعى أستدعاء كامل بجسد (ابراهيم) فأستعان الشيخ بقس كان صديق له
فأتى القس وبدء يعالجه ولكن توقف فى منتصف العلاج و أخبر الشيخ أنه من المحال أن يخرج ذلك الجنى من جسد ذلك الفتى
الا بطريقة واحدة ولكنها خطيره على حياة الفتى , فأخبره الشيخ بأخراجه , فظل القس يصارع مع ذلك الجنى ما يتجاوز عن الثلاث ساعات حتى أستطاع الاستحواذ على الجن وحبسه بداخل زجاجة كبيرة و أسفرت تلك الحادثة عن فقدان (ابراهيم) لذاكرته , ثم أخذ القس ذلك الجنى و القى به فى نفس المقبرة التى وضع بها (هيثم) صديق (ابراهيم) و كلف أخر بحراسة تلك المقبرة وعدم السماح له بالهروب ,........
و أسفر عن عيش (ابراهيم) فى عالم من الخيال و الاوهام يقابل فيه كل من فقدهم فى حياته عن طريق ذهابه الى طريق الشر
(هيثم) و (عمرو) و أمه و حبيبته (ياسمين) و الشيخ (محمد) وظل هكذا الى مدة تذيد عن تسعة أشهر حتى أتته (ماجى) لتنقذه
من عالم الاوهام .........
أستيقظ (ابراهيم) من حلم ذكرياته المشئومة ليجد (ماجى) معه تسأله عن مكان أبيها (هاذارد) لتستعيد عائلتها وحياتها
من قبضة ملكتهم (ميرا) , ولكنه أستيقظ ليجد نفسه قد كان كافر بالله منذ أن ضحى لذلك الكتاب و دماء كل رفاقه وأحبابه فوق عنقه فقرر الانتقام من الجن , أخذ الكتاب و أخبر (ماجى) أن تحضر أخيها و يأتوا معه ليستعيدوا أباهم
وذهبوا الى المقبرة المشئومة ثم فتحها و نزل هو و ماجى و ايلين لمقابلة (هاذارد) وعندما دخل الجميع أغلق (ابراهيم) باب المقبرة عليهم وهو بداخلها ثم قام بأستدعاء (ميرا) و أشعل النيران فى نفسه وفيهم وفى الكتاب .....
.........................أنتهى..................
أعلم ان السرد بطريقة مزرية ولكن أعذرونى على ذلك كل ما أردته هو ان تعلموا نهاية القصة قبل أن أتركها
.........
القصة احدثها حقيقية ولكنها عدة قصص فى بعضها جمعتها كلها عن طريق رواية واحده
لقد كنت أتمنى أن أكملها على طريقها الصحيح و السليم ولكن لا أستطيع لما أمر به حالياً
وقد وددت أن أنتهى منها قبل أن أتركها , إن شعر أحدهم برغبته فى كتابتها فلا بأس بذلك
ولكنى أنصحه بعدم التوغل و التعمق كثيراً فى التفكير فيها لانها ستقلقك كما أقلقتنى
كل تلك الأحداث كانت عبارة عن ما يفوق الخمسون فصل . وكان مخطط جزء ثانى للقصة
ولكن منذ أن اصابنى الوهم وبدأت أختصر فى أحداثها كثيرً لانى تعمق أكثر من اللازم فى معرفة عالم الجن
............
الحمد لله لا أشعر بالخوف منهم الان وذلك بفضل الله وحده و عونه ومنه علّى
ولا داعى للخوف منهم أبداً ولكن خوفى كان عبارة عن تراكم بداخلى منذ الصغر
لذا أرجوا من كل أب او أم أو مهما يكن من يقراء تلك الرواية الا يخوف الاطفال
أرجوكم لا تزرعوا بداخلهم الخوف كما فعلت تلك المرأة معى ومع غيرى
وإن حدثك أحدهم بشأن الجن فأخبره عن الجن المسلم المسالم الذى لا يؤذى ولا يضر
وأخبره بقول الله تعالى (وما هم بضارين به من أحد الا بأذن الله )
و بقوله تعالى ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا)
و أطفالكم و أطفال المسلمين او غير المسلمين أمانه فى أعناقكم لذا فترقبوا الله ولا تخوفوهم
حتى لا يكبر أحدهم فيعانى كما عانيت , وأرجوا من الله أن يحفظ كل مسلم ومسلمة على وجه الارض
. عزيزى القارئ لا تخاف وتحصن بالاذكار و القرأن و أعلم يقيناً أنه لا يستطيع أحدهم أن يمسك بسوء الا أن يأذن الله لهم
فإن أذن الله فأعلم أيضا أنه أبتلاء لك ليريك الله هل ستصبر أم لا ....
وعلى الله فاليتوكل المؤمنون ...
أرجوا من الادارة او المشرفين أن تنقل الموضوع الى قسم القصص المنتهيه
أعلم انها قد لا تصلح لوضعها هناك ولكن أفعلوا بها ما شئتم فالقد أنتهيت منها
.......
حسناً الى اللقاء إن شاء الله فى رواية أخرى واقعيه أيضا ولكنها ليست عن أى من ذلك
أراكم قريباً
الوداع
كان عنوان هذه الرواية يجذبني كلما رأيته، إلا أنني تجنبته لعدم رغبتي في الخوض بعالمهم.
فقد حصلت من قبل لي مواقف معهم وكنت أريد كتابتها لأضعها على الإنترنت. لكن كل مرة جربت الكتابة فيها، كنت أشعر بوخز في رأسي.
هم لا يحبون أن نخوض في عالمهم أبداً، لذا ترك الرواية قرار سليمقررت أخذ فكرة عن الرواية قبل قليل من آخر فصل، لأجد أنها انتهت. لا بأس، بانتظار رواية جديدة بإذن الله.
بالتوفيق لك أخي.
أبعد الله عنك الوسواس و حفظك من كل سوء.
اخر تعديل كان بواسطة » دهليــز في يوم » 25-05-2014 عند الساعة » 11:32
عزيزتى (دهليــز) بارك الله فيكى و حفظك من كل شئ
واشكرك جزيل الشكر على النصيحة و اتمنى لك التوفيق و السداد
كنت أتحدث مع صديق لى منذ فترة , من حوالى اسبوع على ما أتذكر
وكنت أتحدث معه عن الذى كان يحدث لى وعن الخوف و القلق الذى كنت أعيش بداخله
سبحان الله أتت كلماته على غير المتوقع عندما أخبرنى بشئ عن الجن وعالمهم وهو
لقد قال لى انه شاهد برنامج دينى كان الشيخ يتحدث فيه عن الجن ثم قال أن الشيخ قال
إن كل ما تريد أن تعرفه و الذى اراد الله سبحانه وتعالى ان يخبرنا به هو أن الجن موجود , لذا فكل ما عليك أنت كمسلم
أن تعرف وتعلم أن الجن موجود كما أخبرنا الله عز وجل ولكن ليس مطلوب منك ان تعرف ما هى أشكالهم ولا ماذا يعيشون
ولا ماذا يفعلون فكل ذلك ليس مطلوب منك فى شئ ومن يتعمق فى معرفة كل شئ عنهم فلن يزيده ذلك الا ارهاقً
لان العقل البشرى له حدود معلومه فأن تجاوزها سيرهقه بكل تأكيد
سبحان الله أتت كلماته وكأنه يتحدث عنى وبفضل الله منذ تلك اللحظه ومنذ أن كتبت الفصل الاخير ومنذ ان حددت خوفى
وأغلقت منافذ الشيطان الذى كان يأتينى منها كما أخبرتكم وهى خوفى أن اصيب احد بشئ
لذا جلست مع نفسى و أسمعت قرينى اللعين بصوت عالً و اخبرته انى لم اعد اهتم بما سيصبينى او ما قد افعله لأهلى لذا فلا ترهق نفسك معى لانى بفضل الله قد تعلمت الدرس وعلمت انك من تبث الخوف فى نفسى
وبما أنك قد أستطعت فى فترة ان تبعث الخوف فى قلبى فأردت ان أكشف ألاعيبك امامك و أصيبك بالاحباط
ولكن ذلك اللعين لن يصاب بالاحباط , لأن رسالته هى أغواء المسلمين و إقاع أكبر عدد منهم فى الكفر , أعاذنا الله و إياكم منه ومن اهله ومن كل عمل يقربنا الى النار
كل شخص منا له قرين وهو معك منذ أن خلقك الله على وجه الارض , لذلك يعلم كل خباياك ويعلم نقاط ضعفك ويعرف من أين ومتى يدخل لك من ذلك المدخل , أظن ان تجربتى كانت أكبر دليل على ذلك , لذا من يقراء ذلك المقال
لابد أن يستعد ويجلس مع نفسه ويحدد مخاوفه ونقاط ضعفه الذى يسغلها قرينه فى إقاعه فى المعصيه
أفعل ذلك وستستطيع بفضل الله التغلب عليه .
وبالتأكيد أيضا لا تنسى النفس الأمارة بالسوء و الفحشاء , كما أخبرنا ربنا عز وجل . أعدأنا كثيرون يا اهل الأسلام
لذا تيقظوا دائماً و تحصنوا بالذكر و الصلاة وعبادة الرحمن . أرجوا ان تتقبلوا منى نصيحتى وجزاكم الله كل خير
دمتم فى أمان الله وحفظه
و عليكم السلام و رحمة اللة و بركاته
كيفك ؟ .... ارجو من الله تعالى ان تكون بخير
قبل كل شيء اعتذر عن غيابي فلـ سبب ما فقد منذ مدة رغبتي بقراءة اي شي
و قبل عدة ايام استعدت شغفي بقراءة اخيراً
اعترف بأن قصتك قد نالت على اعجابي و قد استفدت منها
فلم اكن اعلم ان هنالك من هو مسالم المسلم من جن
كنت اظنهم جميعاً سواء اشكرك فعلاً على هذه موضوع فقد ساعدني على تصحيح بعض افكار خاطئه
و ايضاً لا اخفي عنك انانيتي فقد كنت اتمنى ان تطول قصه و نتعميق بها
و لكن اعرف ان ذلك سيء لك لذا لا بأس فقد ارجو ان تكون بخير و تتخطى ذلك
حسناً لقد سمعت قليلاً عن قرين إلا اني برغم من رغبتي للتعرف عليه اكثركل شخص منا له قرين وهو معك منذ أن خلقك الله على وجه الارض , لذلك يعلم كل خباياك ويعلم نقاط ضعفك ويعرف من أين ومتى يدخل لك من ذلك المدخل , أظن ان تجربتى كانت أكبر دليل على ذلك
إلا ان قلبي منعي من ذلك و انا ممتن لهذه و إلا بالتأكيد كانت حياتي للتغير
إما بالنسبه للمخاوف كما قلت انت افضل شيء هو ان تواجها انت بنفسك
وقد حاولت ذلك من قبل و قد كانت نتيجه اعترافي بفشلي على مواجهتهم
اظنها طبيعيه لذلك تعايشت معها ( حشرات بجميع انواعها و قليلاً ظلام )
و لكن مع ذلك اعتقد ان اكثر مخاوف هي التي لا نعرفها بعد
هي الي تجينه على غفله و بوقت انت ماتدري بنفسك تخاف من هذه شي
هاي لحظه تكون هي اصعب اسأل الله ان لا نمر بموقف كهذا
و لا تنسى ان كتبت شي جديد و بأي مجال او نوع كان
اخبرني بذلك
و إلى ان نتلتقي كون بخير
دمت بحفظ الله و رعايته
إلى اللقاء
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات