ذاك الطريق
على قارعة ذاك الطريق ..
مشيت وصحراء عمري الأبية .
أنظر الى الناي بعين بين الأحزان
مطوية
أتسأل هل تلك النفوس في شعاع الحياة
مرضية ..
أم أن هناك من له مثلي نفس شجية ...
كان خطواتي تتجه نحو السراب ..
لا أسمع سوى رنين تحت قدمي من ذرات
تراب ..
غاب ضوء الكون عني فتمنيت لو شعلة
ثقاب ..
تهديني الى عين مصيري بعدما عثرني
الضباب ..
على قارعة ذاك الطريق ..
توقفت قليلا عندما تعب ظلي ..
نظرت الى البدر فوجدت صورة أحبابي
وأهلي ..
شعرت بأنامل حانية ترشدني الى سبلي ..
حسبته ظلي ذاك الرفيق الفضولي ..
لكنني وجدته روح فؤادي .. وخلي





اضافة رد مع اقتباس




كورابيكا
المفضلات