بسم الله الرحمن الرحيم
في وفاة احمد ياسين -رحمه الله وتقبله في الشهداء- قال الشيخ ابي اسحاق درر منها
شارون يهنئ القادة بقتل أحمد ياسين!، ولما التهنئة والرجل مشلول وحركاته مكشوفه وأي أحد يستطيع ان يغتاله فلا حاجة للصواريخ لقتله!، ولا للتهنئة وكأنه ظفر بهارب او فاز في معركة
.
.
ان موقف اليهود معروف، موقفهم من الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)
موقفهم من الأنبياء (وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ)
موقفهم من نبينا عليه الصلاة والسلام ماجاء في حديث عبدالله بن سلام اذ قال في الحديث الطويل: يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قومٌ بُهتَةٌ استنزِلْهم وسَلْهم أيُّ رجُلٍ أنا فيهم قبْلَ أنْ يعلَموا بإسلامي فجاء منهم رَهْطٌ فسأَلهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيُّ رجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ ) ؟ قالوا : خيرُنا وابنُ خيرِنا وسيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ أسلَم ) قالوا : أعاذه اللهُ مِن ذلكَ قال : فخرَج إليهم عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ وقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالوا : شرُّنا وابنُ شرِّنا قال : يقولُ عبدُ اللهِ : هذا الَّذي كُنْتُ أتخوَّفُ)
فقالوا الشيء وضده في مجلس واحد! ليس في وجيههم قطرة ماء
وفي فرنسا دستورها الاديني العلماني يكفل لهم عبادة اي شيء مهما كانت دناءته وفي فرنسا هناك طائفة تعبد فروج النساء،
واذا جاء الأمر على المسلمين فيتدخل رئيس الدوله شخصيا لمنع حجاب فتاتين! في المدرسه، وما تكلم الرئيس الا لأن فرنسا بنت الكنيسة البكر،
وحملة نابليون في المشرق كانت في الأصل حمله تبشيريه -تكفيريه- ونابليون كان قسا، كان رجل متدين، ومن يقرأ تاريخ الجبرتي يعرف الحقيقه،
يضيق البلد كله بحجاب فتاتين!، في حين انهم لا يستطيعون منع طاقية اليهود -الطاقية السوداء التي يضعونها على رؤسهم عند قراءة التوراة-
بتصرف يسير
وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين






اضافة رد مع اقتباس





المفضلات