مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    خِسّة اليهود في الماضي والحاضر

    attachment

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في وفاة احمد ياسين -رحمه الله وتقبله في الشهداء- قال الشيخ ابي اسحاق درر منها

    شارون يهنئ القادة بقتل أحمد ياسين!، ولما التهنئة والرجل مشلول وحركاته مكشوفه وأي أحد يستطيع ان يغتاله فلا حاجة للصواريخ لقتله!، ولا للتهنئة وكأنه ظفر بهارب او فاز في معركة

    .

    .


    ان موقف اليهود معروف، موقفهم من الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ)

    موقفهم من الأنبياء (وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ)
    موقفهم من نبينا عليه الصلاة والسلام ماجاء في حديث عبدالله بن سلام اذ قال في الحديث الطويل: يا رسولَ اللهِ إنَّ اليهودَ قومٌ بُهتَةٌ استنزِلْهم وسَلْهم أيُّ رجُلٍ أنا فيهم قبْلَ أنْ يعلَموا بإسلامي فجاء منهم رَهْطٌ فسأَلهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيُّ رجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ ) ؟ قالوا : خيرُنا وابنُ خيرِنا وسيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أرأَيْتُم إنْ أسلَم ) قالوا : أعاذه اللهُ مِن ذلكَ قال : فخرَج إليهم عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ وقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالوا : شرُّنا وابنُ شرِّنا قال : يقولُ عبدُ اللهِ : هذا الَّذي كُنْتُ أتخوَّفُ)

    فقالوا الشيء وضده في مجلس واحد! ليس في وجيههم قطرة ماء

    وفي فرنسا دستورها الاديني العلماني يكفل لهم عبادة اي شيء مهما كانت دناءته وفي فرنسا هناك طائفة تعبد فروج النساء،
    واذا جاء الأمر على المسلمين فيتدخل رئيس الدوله شخصيا لمنع حجاب فتاتين! في المدرسه، وما تكلم الرئيس الا لأن فرنسا بنت الكنيسة البكر،
    وحملة نابليون في المشرق كانت في الأصل حمله تبشيريه -تكفيريه- ونابليون كان قسا، كان رجل متدين، ومن يقرأ تاريخ الجبرتي يعرف الحقيقه،

    يضيق البلد كله بحجاب فتاتين!، في حين انهم لا يستطيعون منع طاقية اليهود -الطاقية السوداء التي يضعونها على رؤسهم عند قراءة التوراة-


    بتصرف يسير



    وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين
    اخر تعديل كان بواسطة » ice-fiori في يوم » 08-04-2015 عند الساعة » 16:31
    "ما نعلمه قطره وما نجهله بحر لا ساحل له"
    إخلع قوتك وعلمك وتجارب عمرك ولا تعول الا على ربك

    551ae38a8674480ffe9df357154a9acc
    من أفضل الحسابات ابن تيمية|ابن القيم|ابن رجب


  2. ...

  3. #2

    ولازالوا خسيسين..
    انظر للدولة العثمانية ما سقطت إلّا بسبب الإحسان إليهم ، حيث آوت يهود الدونم-وهم اليهود الذين قاموا بطردهم الإسبان-و جعلت لهم رواتب بل وصلوا لمراتب العليا ، حتى أنّهم كانوا يخلعون سلاطين الدولة و ينصبون غيرهم ، و هم السبب الرئيسي في خلع السلطان عبد الحميد الثاني-رحمه الله-و حينما انهارت الدولة العثمانية كشروا عن أنيابهم و حاربوها فكريًا و فعليًا.
    و لقد حذرنا القرآن الكريم منهم و حذر من موالاتهم ، و للأسف ترى كثيرًا من المسلمين يوالونهم بل يقومون بدعمهم لقتل إخوانهم المسلمين لأسبابٍ تافهة ، و لم يستطع اليهود احتلال فلسطين إلّا بسبب مساعدة خونة العرب لهم.
    يبدو أنّهم لم يعتبروا بالدولة العثمانية و هي قامت بحسن نية و ليست مثلهم.
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  4. #3
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    .
    إن اليهود فعلا هم رمز الخسة ،كما أن القرآن قد ذكرهم فى مواقف عديدة ،وقد ظهر بوضوح سوء ادبهم مع الله -عزوجل-كما ذكرت مثالا و أيضا هنا

    " لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا "
    "قالو يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون"

    وأيضا جبنهم الشديد وهذا ما نراه اليوم و نستشعره فى حروبهم ضد إخواننا فى غزة و قد ذكر القرآن ذلك بوضوح أيضا

    " لا يقاتلونكم إلا فى قرى محصنة أو من وراء جدر "
    " ولتجدنهم أحرص الناس على حياة "


    كما أنهم أكثر الناس كرها للمسلمين


    "لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود "
    "ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونوا سواء"


    كما أنهم و كما نعلم جميعا عاقبهم الله بعقوبة لم يعاقبها أحد - على حد علمنا- و هى عقوبة المسخ كما حدث فى أصحاب السبت

    هذه القصة أكبر دليل على خسة اليهود

    أحد السجناء الروس يحكى فى مذكراته فى الحرب العالمية الثانية أن الألمان أجبروه و من معه من الجنود الروس بعد أسرهم أن يحفروا حفرة كبيرة فى الأرض، وبعدها أحضروا مجموعة من اليهود،وألقوهم فى الحفرة ،وأمروا الروس بأن يدفنوهم فرفض الروس القيام هذا العمل الشنيع ،بعدها أمر الالمان بإلقاء الروس بدلا من اليهود، وأمروا اليهود بالردم ففعل اليهود ذلك بدون أى تردد، وكاد التراب يغمرهم لولا أن أوقفهم الألمان، وأخرجهم الالمان ليفاجأ الروس بقائد الالمان يقول :
    -
    أردت فقط أن تعلموا من هم اليهود و لماذا نقتلهم ؟
    .
    .
    و أما موقف فرنسا الذى أوضحته فقد كان مؤثرا جدا
    شكرا أخى على الطرح الموفق
    و إثارة هذه القضية و بارك الله فيك على إثرائك هذا القسم الرائع

    .
    ودى~~

    اللهم انصر أهل غزة و ثبتهم يا رب ....

    attachment

    اريغاتو مسكة تشي على التوقيع السوبر كيوت 031

  5. #4
    اليهود قوم خسة وجبن ونقد مواثيق ومعاداة للمسلمين
    مغضوب عليهم إلى يوم الدين
    ويكفينا ما فعلوه بالرسول صلى الله عليه وسلم ومحاولات قتله وما يفعلونه بالمسلمين منذ سالف العصر وحتى هذه اللحظة ولكننا لن نقول سوى
    " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون "
    و
    " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديك ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمين * ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم * "

    اليهود قادم عليهم يوم ومن والاهم من المسلمين بل من العالمين سيرون عاقبة ما فعلوا في الدنيا قبل الآخرة إن شاء الله
    اللهم ثبت أقدام المسلمسن وسدد رميهم وانصرهم على اليهود الغاصبين ومن والاهم
    اللهم مكن إخواننا في غزة وفي كل بقعة من بقاع الأرض من رقاب أعداء دينك يا رب العالمين
    حبايبي
    يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
    الله يحفظكم ودعواتكم

  6. #5
    اليّهود ، كلمه قد وصلت إلى أفواه كل شخص في العالم نظراً لما فعلوه
    وليس هذا فحسب
    كونهم لا مكان لهم مُشرّدين .. جعلوا ديارهم القدس و فلسطين
    احذروا الغضب .. ولكن أين المجيب ؟
    فها نحن نرى أن بعض حكام العرب يناصرون اليهود في قتلهم لمستوطني غزّة
    ولا زلنا نرى العذاب منهم
    اللهم أجر بلاد المسلمين من شرّهم و مكرهم و عداوتهم و فتنتهم !
    attachment

  7. #6
    MD P2Q2CH
    الصورة الرمزية الخاصة بـ ♫ جـوان ♫








    مقالات المدونة
    1

    Twinkle Twinkle
    قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور قلبٌ مَفتوحٌ، لإنعَاش النُور
    عضو متميّز في صفحة الانمي عضو متميّز في صفحة الانمي
    مشاهدة البقية


    اليهود عرفوا على مر الزمن بقلوبهم القاسية و معصيتهم للخالق و ظلمهم الكبير , ذكر القرأن الكريم كثير من القصص و الامثلة
    على تصرفات اليهود وطباعهم المجحفة , فمنذ زمن قد عذبهم الله في اشد العذاب و انواعه لما فعلوه بالرغم من اعطائهم فرص كثيرة من الله تعالى
    ليتوبوا و يستغفرو لكن عصوا الخالق , قومً لا يخشون الخالق فهل من الممكن ان يخشوا البشر و يرحموهم ؟!
    ها هم اليهود و ها هي طبيعتهم التي لا تتغير منذ عصور وهم محافظين على هذه الطبيعة الرثه
    اليهود قوم اينما يحلوا يعيثوا الخراب , v_v
    جُزيتَ خيراً على الموضوع .
    اللهم صلِ وسلم و بارك على سيدنا محمد وعلى اله و صحبه و سلم .
    لا اله الا انت سبحانـــك اني كنت من الظالمين
    غراس الجنة :سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر

    ,

  8. #7
    فقط .. أهذا كل شيء!
    صدقوني، لو أن اليهود هكذا، مجرد هكذا، ألعن حتى من هكذا قليلاً، هل تعرفون ماذا كنت لأفعل؟
    كنت لأذهب لهم، أقبل رءوسهم، وأدعوهم لعشاء فاخر، سأرغب في الحديث معهم بابتسامة، وسأكون شديدة السعادة!

    إنني جادة كليّاً!
    عليكم قراءة كتاب "
    بروتوكولات حكماء صهيون"؛ لتعرفوا عما أتحدث!
    و .. لماذا سأرغمكم قراءة الكتاب كاملاً؟
    اقرءوا المائة صفحة الأولى فقط، اقرءوا خمسين صفحة، ثلاثين، اقرءوا صفحة واحدة، وستجدون ما تحويه أكثر سوءاً مما ذكر هنا بكثير!

    المشكلة أن مساوئ اليهود لم تكن مجردة، وإلا فهي بسيطة، لكنها تجمعت معاً، تجمعت في معتقدات وأفعال تأبى النفس البشرية تصديقها!
    هناك من اليهود أخيار، لكنهم إذا خيروا بين طفل مسلم، ورصاصة بندقية، لاختاروا تصويب الرصاصة الوحيدة إلى الطفل المسلم!
    ولماذا الانحياز إلى عقيدتي! لاختاروا تصويبها إلى طفل مسيحي!

    لقد سبق لـ "
    غابرييل غارسيا ماركيز" أن قال في حالة هياج شديد: "يجب أن تعطوا شارون جائزة نوبل للقتل."
    ولكنني في حالة وعي تام، أقول: "
    يجب أن تعطوا اليهود جائزة نوبل لعبقرية!"

    لأنهم ببساطة، أذكى منا بكثير، بكثير جدّاً!
    نحن الذين نصدق تلك المظاهرات الكاذبة، تحت عنوان: "
    لا تقتلوا أطفال فلسطين!"
    متناسيين أن اليهود يريقون الدماء في أعيادهم الدينية ويبيحون ذلك، ولا يقتلون في مجمل أضحياتهم سوى الأطفال! فالبشر كافة مجرد عبيد سخرهم الله لهم!
    متناسيين أنه في حال قتل يهودي غير اليهوديين، أستقبل بالأحضان والقبلات، لكأنهم بطل لم يرق لتوه حياة إنسان!
    كأنه لم يحمل روحاً بشرية، ويقذفها في وجه الله، قائلاً: "
    هاك ما أعطيت"، بكل صفاقة وإلقاء للنعمة!
    وهو فعلاً معنى القتل أو تمني الموت؛ إذ ليس لإنسي ولا جان، ولا مخلوق من مخلوقات الله أن يبيح القتل بغير نفس، أوترفضون نعمة الله الأسمى؟ الحياة!

    خدعنا اليهود بالشيء الذي يتمناه كل إنسان، أكاذيب تستوطن النفس وتملؤها أحلاماً وردية! وما للون الوردي من حقائق شديدة الدموية والحقارة!

    سرنا خلف قناع الحرية، للحق، اليهود فعلاً مجموعة من علماء النفس العباقرة!

    أما آن لنا أن نفيق من وهم أدخلونا فيه بمكر حية تزحف؛ أو حرباء من مكان لآخر تقفز؛ أو ثعلب ينتظر بشماتة نأي خروف بنفسه، فتكون تلك اللحظة المناسبة للهجوم؟ وإني لأقسم أن هؤلاء من اليهود لأبرياء!

    خدعنا باسم الحرية، وبات كل محيطنا كذبة. اعتدنا الأقنعة حتى خلناها وجوهاً حقيقية، نكذب من ينزعها، نكذب صرخة تغدو من الأعماق، هازة جبال الوهم: "
    أنا إنسان!"؛ ونسارع بإدارة وجوهنا كي لا تتأثر معتقداتنا العبقرية، أو الأسوأ .. نرمي الرماح على أولائك المساكين، ونعلن حرباً ضارية هدفها تمشيط العالم من السفهاء!
    حتى ديننا .. ديننا الخالد والماحي لما قبله، بات اليوم غطاءً لبعض الحقراء!

    وكل هذا، تحت اسم معتقدات ليبرالية وشيوعية وحزبية وسياسية وحتى –
    المثير للسخرية جدّاً – إنسانية؛ ولا ننسى طبعاً الحرية، و .. المتأسلمية؛ لأنه ببساطة .. هذا ليس إسلاماً.

    و .. دعوني أسأل ليبراليّاً –
    مثلاً – عما يعرفه بشأن هذا المنهج، وتاريخه، وكيفية ظهوره، وصدقوني .. ستكون معلوماتي الضئيلة - المغلفة بطبقة من ضباب الذكريات أكثر وأوضح وأشمل منه مائة مرة!

    وليت الأمر إلى هنا وقف!
    هل تعرفون ما هي "
    موضة" طلاب جامعة هذه الأيام؟
    آه، أجل .. إنها "
    الإلحاد" إخوتي الأعزاء!
    كأنه لم يكن كافياً علينا مجمل المفاسد، كي يظهر أنصار "
    داروين" وعشاق "الصدف"!
    ولو أن أولائك الشباب يعودون لوعيهم في بعض الأيام، ولكن ..
    كم تفسدون في تلك الفترة الخانعة من حياتكم؟
    للحق، أولائك الذين يسلمون بعد إلحاد يكونون قويمي المنهج، سائرون على الصراط المستقيم –
    والعلم عند الله بجمعيهم –؛ والسبب أنهم جربوا حلاوة الإيمان بعد الشك!
    وذكري لهذا الأمر يندرج لموضوع أسوء:
    نظرة الناس لهؤلاء.
    فيبدءون حديثاً مطولاً، وشكاوي لا آخر لها ولا فكاك منها، عن كيف أن المعني مخدوع، وكيف أنه منافق / لعين، غير كلامه في لحظة، ويقول نقيد ما قد سبق وفعله وقاله!
    بل إنهم سينئون بأنفسهم، ويتأملونه بعيون ساخرة، ثم يلحقون ذلك بنظرة استحقار مشمئزة: "
    لا نصدق أنك بعت الحقائق لتهديد من عصبة المسلمين ذوي العقول الرجعية!"
    نختصر الأمر أنهم يعتقدون أن الإسلام هو دين –
    أستغفر الله فقط – متخلف عن القرن الحادي والعشرين، وهو في الواقع، دين رجال الكهف الذين وجدوا قبل الوجود!

    وبأبسط مثال أضربه، العالم "
    مصطفى محمود"؛ ذاك الذي عانى بعد أن أحسن إسلامه، وقد كان فيما مضى من أضلع الملحدين.

    سبب ميلي لذكر هذا الموضوع، هو أنه حتى لو لم ندرك ذلك، فالأفكار التي تزرعها –
    أمريكا –، بأمر من اليهود وعبث منهم، هي في الواقع التي أوصلتنا إلى هذا الحد!

    لا نلوم سوى أذن أنصتت، ونفس رغبت، وعين تلألأت بحقد على بعضنا البعض!

    ما قالوه عن أن يد الله مغلولة –
    أستغفر الله –، لهو في الواقع شيء بسيط جدّاً، فعلاً يعني، يساوي حرفاً مما خطوه في التوراة بعد إعادة هيكلتها، وتعاليم التلمود طبعاً!
    هل سبق لأحدكم قراءة حرف منه؟ كل ما قرأته كان ما صادفني في بعض الأشياء، ولكنها كانت كافية لأن تجعل فتاة ليست متدينة أبداً – مثلي إلى هز رأسها: "
    أن الحمد لله والشكر له فقط"!
    فلم يكتفوا بغل يد الله –
    غلت أيديهم –، بل جعلوه في كتبهم هائماً على وجهه، نادماً على أمر أصدره، وحكم نفذه، جعلوه ينوح ويبكي – أستغفر الله العظيم، تعالى عما يقولون علوّاً كبيراً –.

    وعلى الرغم من ديانتهم، وتمسكهم المحموم بعقيدتهم، إلا أنه فعليّاًن هناك منهم من لا يؤمن بوجود إله!

    ولكنهم رغم ذلك ينفذون تعالين التلمود بحذافيرها.

    اليهود طردوا في الواقع من العديد من الأماكن وسبب هذا هو القتل!
    لقد قتلوا كثيراً –
    بسبب الأعياد الدينية لديهم –، وبعد أن كانت محاكمة الكثيرين منهم، تفضي إلى الإعدام، وصل ببعض الدول أن طردت اليهود منها.

    أظنني لو أكملت حديثي، واقتبست عن "
    بروتوكولات حكماء صهيون"، القلة القليلة فقط، لن أنتهي اليوم أبداً!
    هناك بعض الحماس للكتابة، المغلف كليّاً بطبقة سميكة من حقد يشوبه حزن متألم، لا أحد يلومني على ما خط هنا.
    وددت لو أقرأ ما ذكرتموه في الأعلى، ولكن إلى هنا يكفي، لقد ازدادت نفسيتي تعباً.
    ما عسى المرء يقوله سوى: "
    حسبنا الله على شعب أرسل إليه معظم الأنبياء، ولم يكتفوا بقتلهم فقط، بل إنهم تسببوا في قتل خير البشر وخاتم الرسل والأنبياء!"

    ربي عجل في صحيان أمتنا، وأوجد في رجالنا بعض النخوة؛
    وفي نساء ثكلى بعض الصبر والتجلد ..
    يا إلهي العالمين، أتضرع إليك أن تنجد أولائك المظلومين؛ أن تلهمنا التحمل.

    وفقتم لما فيه خير ورضا لرب العالمين؛
    والسلام مسك الختام.

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter