مدخــــــــــــــــــل :
سحقاً لقاتلٍ بالجبن رفع البندقية
سحقاً لأعوانٍ نسوا معنى الإنسانية
سحقاً لكل حقيرٍ سفك دماء أطفالٍ تلاشت أحلامهم الوردية!
وسحقاً لكل شخصٍ دفن سوريّة وهي حيّة!
**
أرى طفلاً بالدماء يسبحُ
فوق صدره تنوح أمه وتصدحُ:
" لله درّك يا بنيُ تمهلِ... مابالك سريعاً ترحلُ؟ "
تلمس جبينه تارةً وتارةً تمسح على وجنتيه وتسأل:
" هل كانت الرصاصة مؤلمة؟، هل كانت البندقية مرعبة؟ "
تمسد شعره بحنانٍ بالغٍ، كما لو أنه نائمٌ في مَهجَعٍ:
" هل أنت فعلاً غادرت الجسد؟، أم أنت نائمٌ تحلمُ بالعجب؟ تحلم بخالدٍ يتسلق أسوار دمشقٍ ويفتح حلب؟
أم عَمراً بالجيوش تقدَمَ بعد أن أحدث في المعركة تقدُمَ، وأُسقط الظالم ورُفعت الراية،
وعاد مجدُ الإسلامِ وانتصرنا، والعدو مزقنا، وصلينا لله واعتصمنا، وتوحدت كلمتنا واتحدنا، وبنهج محمدٍ تمسكنا..."
قبلت عينيه، وتأملت، يوماً يعود فيه خالدٌ عَمرٌ وسعد، وظلام الغدر قد انجلى وابتعد...
كلـــمة:
قد يتساءل الكثير عن عنوان الخـاطرة، وقد يرون أن العنوان ليس بالعنوان المناسب تماماً
وقد احترت حقيقةً في استخراج عنوان يناسب فحوى الخـاطرة.. إلا أنني عجزت بأن أختار اسماً
لذا قررت أن يكون العنوان تعبيراً عمّا في قلبي كمـا فعلت في هذه الخـاطرة،
جرّاء الألم تأوهت وجرّاء هذا التأوه كَتبت، سكبت، ونثرته لكم.
هذه خـاطرة كُتبت مع قلبٍ يئن وعينٍ تدمع، وصراخٌ في الأعمـاق كُبّل بالأصفـاد.. كي لا تتمزق الحنجرة..




اضافة رد مع اقتباس







عائده ..












؟ 
المفضلات